الأخبار
منوعات سودانية
"هاشتاق" رموز وعلامات التواصل الاجتماعي.. واقعية الفكر
"هاشتاق" رموز وعلامات التواصل الاجتماعي.. واقعية الفكر



01-19-2015 08:53 PM
جدة - فاتن الزين صغيرون

هاشتاق علامة المربع (#) الاعتيادية المعروفة على مفاتيح الإدخال في الأجهزة الإلكترونية الحديثة، علامة تجعل الظاهرة من رمز إلى فكرة ملموسة على أرض الواقع في بعض الأحيان.

وتكمن الفكرة عبر إدراج العلامة المذكورة قبيل الفكرة المطروحة، مما يجعلها رابطاً أو أرشيفاً لكل متحدث عن الفكرة المطروحة، فيزداد عدد متابعيها عبر نشر الهاشتاق الخاص بها ودعمها مما ينميها بشكل يجعلها أفضل ويُنشأ منها واقع ملموس على أرض الواقع.

(هاشتاق) ظاهرة جديدة تفشت في الأوساط الشبابية التقنية، وكما هو معلوم، فلكل ظاهرة إيجابيات وسلبيات أو حديين متضادين، حيث انتشرت الظاهرة وأصبح لكل شخص تقريبا (هاشتاق) محدد لفكرة معينة مما يجعله تحت أنظار البقية من الشباب أو الوسط المحيط به على وجه الخصوص.

افكار مختلفة

كيف يمكننا الاستفادة من تلك الظاهرة بشكل إيجابي؟ وهل نستطيع زرعها بين أوساط الشباب السوداني مما تنتج عنها أفكار خلابة لإخراج أفضل ما يجول في أوساطهم إلى الغد سعيا لغد أفضل؟ وما هي السلبيات التي يتوقع حدوثها عند محاولة توصيل الفكرة إلى الأفهام المختلفة بين أوساط الشباب؟ وفي السياق يقول محمد فتحي - مصور فوتوغرافي: يمكننا الاستفادة من ظاهرة الهاشتاق في توصيل المعلومة التي نريدها لأكبر عدد من الناس. وأشار إلى أن البعض لم يتفهموا فكرة الهاشتاق حتى الآن بشكل صحيح. وأضاف إلى أن من خلال فكرة الهاشتاق يمكننا ترتيب موضوع محدد في عد مواضع مختلفة في آن واحد، وأننا نستطيع توصيل الفكرة إلى الشباب بشرحها بطريقة مبسطة وفهم دارجي، وذلك لأن الشعب السوداني كسول بطبعه، ومن الممكن تجاهل هذه النقطة.

واختتم حديثه قائلاً: لن تواجهنا أي مشاكل لو حاولنا توصيل الفكرة بطريقة مبسطة وواضحة.

حصرية الفكرة

الفكرة حاليا بنستفيد منها، هكذا ابتدر أحمد تاج السر حديثه ونستطيع، وقال: نعمل لنشر الأفكار في وسط الشباب على نطاق أوسع، وأضاف أن الظاهرة منتشرة جدا في الوسط الشبابي. وأوضح أن المشكلات التي سنواجهها في نشر الفكرة هي ذاتها المشكلات التي نواجهها مع كل امتيازات التواصل الاجتماعي، وذلك لأن نسبة كبيرة من المستخدمين من الأطفال بدون رقابة وأما البقية فتعد لديهم مواقع التواصل مجرد ترفيه سلبي فارغ، لذلك سيكون انحصار إفهامهم في أشياء غير هادفة، كـ (لينك) أو توقيع باسمه أو أدمن صفحة محددة، ويرجع ذلك لأن فهمهم لمواقع التواصل محصور في نطاق ضيق جدا.

مساعدة الآخرين

عبد الله كريس قال: حسب ملاحظتي معروفة ومنتشرة أيضا على حد علمي، ولكنها ليست مستخدمة بالطريقة الصحيحة خصوصا على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. وأضاف أيضا بأن من فوائد الهاشتاق جمع جميع المواضيع التي تتعلق بالفكرة المطروحة في مكان واحد (كلمات مفتاحية) متفق عليها من قبل الأغلبية مثل (موضوع عن ريادة الأعمال ونشرها عبر وسائل الاتصال الاجتماعي عبر # ريادة- الأعمال)، وكل شخص يريد مشاركة الفكرة. واختتم حديثه بأن الصعوبات التي تواجههم حتى الآن في نشر الفكرة تتلخص في الاستخدام غير الصحيح للظاهرة واستخدام واقع التواصل الاجتماعي للترفيه والتسلية، وذلك يرجع إلى الجهل التكنولوجي غالبا.

تسويق المنتجات

وأخيرا أفادنا السيد خالد عبد العزيز سليمان بقوله: بالتأكيد يمكننا الاستفاد من انتشار الظاهرة بشكل مثمر، ولكن تلك الاستفادة تعتمد أولا على فهم المستخدم لها تحديدا, وذلك لانني استطيع من خلالها لفت انتباه المتابع لموضوع هادف وجد ضروري أو لموضوع هامشي وغير مفيد , وذلك يرجع لطارح الفكرة , ويمكننا الاستفادة من الظاهرة في الماركتنغ في تسويق المنتجات او الترويج لفكرة والدعوة لها, أو للدعوة الى نشر فهم محدد, كذلك أيضا يمكنني استخدامها في نشر صور غريبة أو أي معلومة نريد انتشارها.

واضاف قائلاً: يمكننا نشر فكرة الهاشتاق بالتوعية عبر شرح الكيفية في مذكرة (نوت) أو عمل (اسكرين شوت) وعمل هاشتاق على صورة لتوضيح الفكرة، وتلك تعد أسهل طريقة لتوصيل الفكرة. واختتم حديثه: المشكلات التي تواجهنا في نشر الفكرة تتلخص في كيفية جذب الجمهور لها وازدياد عدد الجمهور المتابع والوسط المتابع له

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2396

التعليقات
#1192161 [لبني]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2015 09:30 PM
امبارح كنت بسأل بتي من الهاشتاك واسع برضو ما فهمتو، وكسل برضو ما دايرة Google it!!!!

[لبني]

#1191573 [الإفريقي]
1.00/5 (1 صوت)

01-20-2015 09:19 AM
يا فاتن الزين صغيرون: جاء في مقالك: "وذلك لأن الشعب السوداني كسول بطبعه،"
تنميط الشعب السوداني ،حتي علي لسان مصور فوتغرافي مغمور،ووصفه بالكسل من صحفية سودانية عمل غير مفبول ينم عن الجهل بخصال هذا الشعب الأبي. لو كانت لديك ذرة من المهنية والإحترام لهذا الشعب فيتوجب عليك الإعتذار مع الوعد بعدم تكرار نشر ما يسئ للشعب السوداني مرة اخري.

[الإفريقي]

ردود على الإفريقي
United States [أبوأسامة المهاجر] 01-20-2015 11:12 AM
أخي الأفريقي

المرحلة الأولى من العلاج هي تشخيص المرض والشعب السوداني فيه كثير من الأمراض التي تحتاج للعلاج فإذا لم نعترف بها ونسعى لعلاجها عبر التعليم والتثقيف والإعلام فلن يتغير وضعنا.
إن تخلفنا لايرجع فقط للحكومات وإنما هنالك أمراض تحتاج للعلاج ومنها على سبيل المثال:

1 الكسل والخمول وقد يكون للبئة والمناخ دور في هذا
2 عدم الرغبة في الأعمال الشاقة ولو كان عائدها مجزي.
3 عدم الطموح فأغلب السودانيين طوحهم محدود
4 حكومة الأوغاد كانت تدعو الناس للعمل والإنتاج وتمعن في الترف والإستهلاك والدعوة المباشرة وغير المباشرة لثقافة الإستهلاك
5 إضاعة الكثير من الوقت في المجاملات الإجتماعية على حساب العمل والإنتاج
6 إضاعة الأوقات في الونسات والدردشات عبر التجماعات وعلى الإنترنت

ألا تتفق معي على ماذكرت



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة