الأخبار
أخبار إقليمية
في ذكرى الحوت
في ذكرى الحوت
في ذكرى الحوت


01-19-2015 10:59 AM
عبد الله علي إبراهيم


محمود عبد العزيز الحوت: ما قبل الربيع السوداني
عبد الله علي إبراهيم
تساءل كثيرون عن تخلف الشباب السوداني عن انتفاضات الربيع العربي. وأخرج رحيل فنان الشباب محمود عبد العزير (الحوت) في يناير الماضي أحداثيات عن هذا الشباب تلقي الضوء على الظرف السياسي والاجتماعي الملموس الذي ربما حال دون ما توقعه الناس منهم إتباعاً لا إبداعاً.

جلل حزن استثنائي السودان برحيل الحوت. بكاه جمهوره الغزير بعد أن عقدوا ختمات القرآن له طوال أيام مرضه القصيرة. وكانوا أضربوا عن احتفالات رأس السنة للعام المنصرم واحتشدوا حول مستوصف رويال كير بالخرطوم حيث لزم السرير ضارعين لله أن يعافيه. وتحسبت السلطات لموكب تشييعه فتعاملت مع جثته العائدة للوطن كسر أمني. ومع ذلك اقتحم محبو الحوت مطار الخرطوم واحتلوا المدرج حتى أخلوهم بالغاز المسيل للدموع. وتجمهروا عند بيته في حي المزاد بالخرطوم بحري بعد دفنه مكبرين موحدين"لا إلا إله إلا الله" ". وظلوا يقرأون له الإخلاص جماعة. وعلقوا على ستراتهم "سكت الرباب" التي من أغاني الفقيد. وقيل إن تشييعه مما يكون لقديس أو شهيد.
فجع السودان في بحر عام برحيل رموز غراء في الإبداع والسياسة: الفنان محمد وردي، محمد إبراهيم نقد، الزعيم الشيوعي المحبوب، والشاعر حميد نجم المعلقات الشعبية المعارضة، والعالم الورع محمد سيد حاج مصطفى. ولكن فجيعته في الحوت لم تكن أوجع من فقد الآخرين بل مغايرة. فمن سبقوه إلى الدار الآخرة رموز مركزية في الثقافة في حين كان محمود رمزاً لثقافة صغرى اعتزلت تلك الثقافة الكبرى ويسميها علماء الاجتماع " subculture " ("ثقافة فرعية" أو "ثانوية"). وتنامت هذه الثقافة بين معجبي محمود من الشباب منذ ظهوره على ساحة الغناء في بداية التسعينات من القرن الماضي. وصار اسمها "الحواتة" تطلق على معجبيه مستمدة من تحريف لاسم دلع محمود وهو "حودة" ثم "حوتة" ف "الحوت". وله أسماء أخرى في صعوبة الإحاطة به مثل "الجان" و"الاسطورة".
الحوت ابن المدينة السودانية. ولد في في حي المزاد بالخرطوم بحري، الضلع الثالث للخرطوم العاصمة، سنة 1967 بعد 3 أعوام من قيام ثورة أكتوبر 1964. وهي الربيع السوداني الذي كشف عن بأس المدينة التي أسقطت بقوة الشعب نظاماً ديكتاتورياً. وكان غناء محمد وردي للثورة أكثر ما تبقى منها مما سمعه الحوت عنها لأن رواة تاريخها من النظم المستبدة المتعاقبة بخسوا قدرها. وصار المغني بتلك الثورة حادياً ومؤرخاً وبطلاً. وليس في حياة الحوت ظلاً من الريف. فدخل الروضة بالحي حين يبدأ الريف بالخلوة القرآنية. وليس التعليم المدرسي أقوى نقاطه مع ذلك. فلا يذكر أحد أين تلقى تعليمه وختمه وإن ذكروا إجمالاً غشيانه مدرسة الحرية الأولية ثم مدرسة الإنجلية التي هي مدرسة وسطى في أحسن الأحوال. وتنامت موهبته في أوعية الدولة للأطفال والشباب لا في حلقات الصوفية أو طوائفها. فبدأ بركن الأطفال بالتلفزيون ممثلاً ثم كشافا. وغنى على صغره ككشاف أمام الرئيس النميري فاستحسن الرئيس أداءه وحضنه. وتعهد قدراته مركز شباب الخرطوم بحري، ثم قصر الشباب والأطفال للتعليم الأضافي في الموسيقي والمسرح. ونضج فنه في فرقة الشباب بمدينة الأبيض بغرب السودان. وخرج للجمهور من مسارح هذه المواقع وجوقاتها الموسيقية.
كانت الخرطوم المدينة بعد ثورة أكتوبر 1964 غيرها قَبلُه. فقد تكاثرت الهجرة إليها من "المصوتين بأقدامهم" ممن نسيتهم الدولة فجاؤوا إلى سدتها بالحصار. وصارت العاصمة في الثمانينات المدينة المتفاقمة ( megacity) من فرط مضاعفة سكانها وتوسعها. وأختلطت الهويات فيها والأعراق والمذاهب اختلاطاً حيّر من أراد وصف الحوت في مرثية آخى فيها بين النقائض التي احتواها المغني برحابة حتى قال:
ويمكن كوز (أخ مسلم) في شكل شيوعي
وهذه الخلطة التي لانت فيها الأطراف العصيبة، وتحللت، ما تزال خافية على صفوة السياسة. فاشمأزت من زحام الريف وظلت تسعى للخلاص منه بقوانين النظام العام المتعاقبة للقبض على شباب المهاجرين تحت طائلة التشرد وردهم إلى أهلهم.
الحوت ابن ما سماه الدكتور ت عبده ملقيم سيمون "انبعاج المدينة" أي التي اختلط فيها الناس اختلاطاً عظيماً انبهمت به الحدود العرقية والقبلية واللغوية. فكتب كتاباً عن هجنة أحياء أطراف الخرطوم ووصفها ب"الانحطاط" لتوحشها طالما اعتزلتها الصفوة. فقال إن عوالمها سيريالية-فوق واقعية تصنع قواعد حياتها المبتكرة خلال اللعب. فهي في حالة كرنفالية هازئة بالصفاء الثقافي العرقي. وهي ذاتها المدينة التي فرض شبابها "إزجاء الفراغ" على الدولة الشرعانية المتجهمة. فتجمهروا على ضفاف النيل الليل بطوله أُسراً وعشاقاً "ذراع في ذراع"، كما قال أحمد عبد المعطي حجازي. ولعنهم الأئمة من فوق المنابر لاحتفالهم بالفالنتاين ورأس السنة.
نقل الحوت المدينة، التي كانت تخترع صور إزجاء فراغها، من "الحفلة" إلى "الكونسرت" في صورته الغربية. كان أقصى طرب المدينة التقليدية حفلاً جمهوره مصتنت يستنفدون المغني فيصفقون "أحسنت". ومتى بلغ الذرى بالطرب أحدهم أو أكثر ساروا إلى حيث المغني وطرقعوا فوقه بأصابعهم مما نسميه "البِشير". وأول ما ظهرت مباديء الكونسرت عند "عقد الجلاد" وهي فرقة ظهرت في منتصف الثمانيات أميل لشباب الصفوة. فترى وجد جمهورها العجيب و"نهبهم" الأغنية من المغني و"تخصيصها". فغني كل شاب نص الأغنية مع المغني سطراً سطراً إما لنفسه أو لشلته. ولم يروا بدعاً في الرقص في مجموعات تنعقد وتنفض في طلاقة مبتكرة للجسد بين الذكور خاصة. وكان الجيل من قبلهم يراقب الناس في حركات الجسد وسكناته.
اكتملت مقومات الكونسرت عند الحوت. فصار هو كله موضوعاً للتقليد في لبسه وتسريحة شعره وطريقة حلاقة ذقنه. واخترع مع معجبيه تحية للكونسرت يضع فيها المعجبون الساعد على الساعد بوضع ناهض إلى أعلى مع قبض الأصابع عدا السبابة. وفي الأثناء يرقص الجسد يميناً ويساراً. بل كنت ترى اندفاع المعجبين حتى حافة مسرح الحفل يعتليه من شاء منهم أطفالاً وعارضين بالسيوف وثلة من المعوقين بقيت معه طوال أغنية ما يبادلها الأحضان. ومازج البكاء فرط الغناء والوجد. وبلغ الحوت يوماً هذا الموضع من أغنية له:
كأني مديون للعذاب
وأدفع سنين عمري دين
ففاضت دموع المعجبين.
ترعرع الجيل في كنف الحوت معتزلاً الحكومة والمعارضة. فالحكومة أثقلت عليه بمشروعها الحضاري الشرعي السلبي، أو العدائي، تجاه الأغنية متنفس الشباب الرحيب. ففي التسعينات خاصة قررت الحكومة إلغاء ذاكرة الأغنية والطرب كما عرفناهما. واستدركت "مسنسرة" منه كل ذكر لكأس خمر أو تبادل قبل وغيرها. وأرادت أن تسود بدلاً عن ذلك الجلالات الجهادية مثل ""الليل ولى لن يعود وجاء دورك يا صباح .... وسفينة الإنقاذ سارت لا تبالي بالرياح". وربما كان ذلك المناخ الكاره للغناء هو الذي هيأ، لمن وصِف باختلال العقل لاحقاً، اقتحام نقابة المهن الموسيقية وقتل الفنان خوجلي عثمان. وأصبح الفقيد شهيداً للهوس الديني عند معارضي الإنقاذ خاصة.
وتساوق ذلك الجو الإسبرطي مع جريرتين للحكومة بحق الشباب. فقد توسعت في التعليم العالي كماً لا نوعاً صادر به من الطلاب إمتياز مجانية التعليم وخدمة الداخليات. أما الجريرة الثانية فهي تجييش الطلاب وقوداً لحرب الجنوب في معسكرات الدفاع الشعبي حتى صارت الخدمة الإلزمية للفداء مطلوباً من الجامعات. ومن مآسي تلك الأيام البارزة مقتلة معسكر لتلك الخدمة بالعيلفون شرقي الخرطوم. فتمرد الطلاب في 1998 وتسللوا من المعسكر ولاحقهم الحرس في مراكب أرادوا بها بلوغ الشط الآخر من النهر. فَفَزعِوا وغرق منهم 70 شاباً.
أما صفوة المعارضة الرسمية للإنقاذ فأعتزلت هؤلاء الشباب بوجهين. بالوجه الأول تعذر عليها نسبتهم إليها بعد أن جردتهم الإنقاذ من ميسمهم (التعليم النوعي المجاني) فصاروا غرباء (إن لم نقل سِفاحيون) في نظر صفوة المعارضة. فأخذوا يحاسبونهم بجريرة الإنقاذ وهي تضعضع التعليم. أما أكبر الحيطان التي حجبت الجيل عن صفوة المعارضة فهو ما اتفق للاخيرين بتسميته ب"الزمن الجميل". وهو زمانهم في الستينات الذي توجته ثور أكتوبر 1964. وهذا عرض من أعراض النوستالجيا بدا به السودان كمن استدبر مستقبله. ومتى اهتمت بهم المعارضة رأت فيهم، في أحسن الأحوال، ضحية للنظام إن لم يكونوا عوناً له. فبعد مخاشنة للحوت مع الدولة رأى الدكتور حيدر إبراهيم فيه "هدية السماء للنظام الإنقاذي الشمولي-الثيوقراطي" بتأدية وظيفتين في عمليتها لتسطيح الثقافة: "واحدة بفنه والثانية بشخصه". ويريد بالأخيرة تلك الحادثة التي جلدته فيها شرطة النظام العام حداً لتعاطي المسكر. فالحوت عند حيدر أيقونة للثقافة الشمولية التي تقطع الأواصر الحية بين الناس. فلم ير في الكونسرت سوى اجتماعات مفرغة من الروح. ولا غلاط أن الحواتة ضحايا للإنقاذ ولكن غاب عن مثل حيدر أنهم مالكون لزمامهم ( agents ) إجتنبوا النظام سقماً لائذين بثقافتهم الثانوية وبولائهم الفطري للأغنية.
عرف الشباب الحوت من شقوق حيطان الصفوة الحاكمة والمعارضة. حدثتني طالبتي عن أخيها الفصيح الذي عاد من معسكر للخدمة الإلزامية منكسر الخاطر كَلِفاً بالحوت. وقال إنهم كانوا ينتهزون كل فرصة للهرب من المعسكر للمدينة القريبة يغشون مطاعمها لوجبة طيبة من الفول "المصلح" ثم يلحقون تمام المساء. وكانوا يسمون هربهم ذلك ب"قد السلك" أي اختراق سور المعسكر. ولقي الشاب الأمرين متى انكشف هروبه. وفي مقاهي المدينة سمع الطلاب المتذمرين الحوت، الذي يكبرهم بسنوات قليلة، لأول مرة. وافتتنوا بمن وصف حياته ب" "عمري المعبد بالغناء". ودعاهم إلى التفاؤل برغم الإنقاذ:
أبقى الصمود ما تبقى خوف (ويراوح ويقول "ما تبقى زيف")
ابقى احتمال نبض الحروف
أبقى المباهج والضريح
خلينا في الض(ظ)ل نستريح
نتغنى باللحن الصريح
السمحة جايا وما في خوف
(ويراوح ب"عزة جايا " وعزة هي الوطن في أدبيات الحركة الوطنية)
من الجانب الآخر "قد" الحوت "سلك" المعارضة بالنجاح وتخطي حاجز الزمن الجميل وغناءه المقدس. فنجح الحوت حين توهمت المعارضة ألا شيء يترعرع في غيهب الإنقاذ. ووجد الجيل في الحوت سبباً للقول بأن الزمن الجميل ما يزال أمامنا. ولم يكن سهلاً كسر حاجز زمان الستينات الجميل. فذوقه الماضوي أحبط محاولات الشباب للاستقلال بغناء خاص. إلا الحوت. فقد شهد له الجميع بأنه من أميز من غنى للسلف ولكنه أنتج 23 ألبوماً طُبعت لأكثر من مرة بين 1994 و2007 له فيها 125 أغنية خاصة و74 أغنية سميت ب "المسموعة" أي من غيره. وطبع ألبوم "يا زول ياطيب" نصف مليون نسخة وصار اسم ألبومه "لهيب الشوق" اسماً لسيارة فُتن بها الناس.
لعل أفضل زاوية للنظر لانفصال الحواتة في حيز ثقافتهم الثانوية من الحكومة والمعارضة معاً هو ما جاء به عبد الخالق محجوب، الزعيم الشيوعي، عن الشباب بعد مأثرتهم في ثورة أكتوبر 1964. فهم عنده خرجوا بالثورة كفئة عمرية تعلق على الديمقراطية تفتح ملكاتها لا مجرد بالغين تقليديين. ونبه إلى خطأ الأحزاب في توظيف طاقتهم السياسية التأجيجية لا طاقتهم الثقافية. وما يزال الحال على حاله: فالحكومة الإسلامية، التي اضطرب مشروعها الحضاري، استنفدت طاقة شبابها في حروبها فخرجت على أيامنا هذه جماعات منهم لتصحيح الأوضاع باسم "السائحين". أما المعارضة فقد استنفدت طاقة طلابها في معارك طويلة للإطاحة بالإنقاذ حتى سقم طلابها السياسة وانصرفوا عنها بالكلية حتى عن إنتخابات اتحادات الطلاب. وكان الحواتة عن كل ذلك في شغل يغالبون يأسهم من الوطن بالاعتصام بثقافة ثانوية عقيدتها الغناء للأمل.


[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3726

التعليقات
#1192091 [د/ افتخر بمحمود]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2015 06:26 PM
نحن جيش محمود نحن جيش الحواتة ,, نحن ما مقتنعين لا بى حكومة ولا بى معارضة ,, كلهم وهم واكلو حق الشعب المسكين والمغلوب على امره ,, ياريت لو يرجع الزمن ,, كان ادخلنا محمودا انتخابات رئاسية وصدقونى كان ح يفوز وكان ح يكرس كل خيرات البلد لابناؤها واذا كان محمود رئيسا للسودان صدقونى ,,ما كان ح يكون في السودان واحد محتاج او مسكين او فقير او ما لاقى حق العلاج ,, لانو بكل اختصار محمود كرس كل جهده وامواله وحفلاته الخيرية للاعمال الخيرية. فما بالك اذا كان رئيس ؟؟؟؟ نعم رئيس لانه ما بيعرف التنظير ولا بيعرف يتكلم كتير ,,لكن محمود بيعرف يساعد كتير وينفذ كتير وكل هذه نتيجته الجماهير الخرافية الفوق دى ...ولكن تجى الرياح بما لا تشتهى السفن ,,,

انا طبيب واتعلمت كتير من محمود فى الجوانب الانسانية,,,

الا رحم الله الفنان القامة الاسطورة / محمودعبد العزيز واسكنه فسيح الجنان مع الصديقين والشهداء

[د/ افتخر بمحمود]

#1191968 [جمال علي]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2015 03:02 PM
محمود عبدالعزيز مثل للشباب أيقونة مثل الفنان عبدالحليم حافظ في عقد الستينات الماضية.لم يجد شباب تلك منة يمثلهم بعد أن فقدوا الأمل في نظم الحكم الشمولي و بسبب القهر و الإستبداد السياسي فكان أن لاذوا بتوحة أو عبدالحليم حافظ. بكاه الناس يوم موته في 31 مارس من عام 1977م و لبست المذيعات السواد و إنتحر البعض. يا لها من مأساة.

[جمال علي]

#1191710 [wad almubark]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2015 11:00 AM
في بتتحب تتكلم وهي م عندها اي خلفية عن الموضوع .. الشباب البقولو ود الامين غنى للوطن وللثورات ممكن يثبتو لينا الكلام دا... معروف عن ود الامين انو فنان كبير صاح لكن ليهو بي فنو فقط .. مسكو الاحزاب مسكو الاخوان مسك الجيش مسك الحكم الطيارة قامت هو م عندو قضية غير غناهو وحلفو الشهري في نادي الضباط .. لا اغترب في يوم خلا البلد ولا سمعنا بيهو قبضوهو ..

[wad almubark]

ردود على wad almubark
Russian Federation [كاره الشيوعيين والكيزان] 01-20-2015 02:11 PM
شهر عشره حبابو عشره ... أكتوبر 21 .... الملحمة
تم سجن ودالامين وأوقف عن الغناء


#1191517 [كاره الشيوعيين والكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2015 08:43 AM
منذ سنوات طويلة قرأت مقالا لأحد الكتاب عنوانه (دكتوراه فخرية)
حيث قال الكاتب أن الإخوة في مصر كانوا يحتفلون بشاعره كويتية وكان ذلك بعد دخول صدام الكويت والقصة الطويلة بأن هذا معنا وهذا ضدنا، وبعد أن تحدث المتحدثون ثناءً للشاعره فتح باب النقاش
ورفع كاتب المقال يده للمشاركة في النقاش لكن مقدم البرنامج المصري تجاهله ولم يعطيه فرصة وأراد أن يختم الحفل ، في هذه اللحظة قال أحد الحضور لمقدم الحفل لماذا لا تعطي الأخ فرصة في التحدث فقد رفع يده كثيراً ، إرتبك مقدم الحفل وقال للكاتب تفضل (يادكتور) .
عندها قال الكاتب ، الحمد لله الذي جعل النيل يجري من جنوبه إلى شماله وإلا لمنعوه عنا كما أراد هذا الشخص أن يمنعني الكلام .. أولاً هذه الشاعرة التي تحتفلون بها لم تتحدث عن قضايا التحرر في شعرها ولم تتحدث عن القضية الفلسطينية بل حتى قضايا المرأة فعلى ماذا أنتم تحتفلون بها، (فضجت القاعة بالتصفيق وانقلب التكريم إلى مأتم) .. واستمر قائلاً ، وأختم كلامي بشكر مقدم البرنامج على الدكتوراه الفخرية التي منحني إياها .
إخوتي الحواته أنا باسأل هل تغنى محمود عبد العزيز كما فعل وردي وودالامين للسودان وثوراته مع إحترامي

[كاره الشيوعيين والكيزان]

#1191236 [امبكول نفر نفر]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2015 07:22 PM
.

[امبكول نفر نفر]

#1191189 [مزمل أحمد يعقوب]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2015 05:34 PM
لم أكن أتطرق لهذا الموضوع لولا إستفذنى كلامك في محمود , وكأنك تتكلم عن إسطوره ,, إذا كان هنالك إسطورة فن ,, فهو الاستاذ وردى بلا منازع ,, فهو الذى غنى للوطن ,, وغنى للحريه , وضاق ذلة السجون ,, والنفى من البلد , وقد كان رجلا يحترم فنه ,, ومثله كذلك كل جيل الرواد محمد الامين عركى ,, زيدان , الكابلى الجابرى وباقى العقد الفريد ,,
نعم محمود كان صوته شجى ,, وإنسان متواضع ,, ولكن ,, كان لايحترم فنه ولايحترم نفسه ,, فقد كان سكيرا و محششا,, وكم مره جلد بالنظام العام للسكر ونشرت صور الجلد في المواقع الاسفيريه ,, ,, لقد دمر نفسه بتعاطى المخدرات,, ومجالسه إصدقاء السوء الذين حرفوه عن المسار الصحيح,, لقد كان شاب يرجى منه الكثير , فدمروه أصدقاء السؤ
أما هولاء الشباب الذين يسمون أنفسهم الحواته , فهم جيل ضائع ,, بلاهدف وبلا منعى للحياة ,, جيل تشرد وفقد البوصله التى تحدد مساره ,, وتصدر الفارغه ,, ولهث خلفها
أتمنى أن يصحوا ويستثمروا قدراتهم في أشياء تسهم في بناء وطنهم ,, , وأن يوجهوا التوجيه الصحيح ,,
والله إنى من المعجبين بهذا الشاب ولكن الحقائق يجب أن تقال

[مزمل أحمد يعقوب]

ردود على مزمل أحمد يعقوب
European Union [ابوبكر عباس] 01-18-2016 03:54 PM
اذكرو محاسن موتاكم
من انت لتحكم علي جيل كامل بالضياع
ومن انت لتتكلم عن محمود
ومن نصبك هاديا ومرشدا لنا ولماذا تعجب بشخص غير محترم علي حسب زعمك ومحمود ان لم يكن محترم لما احترمه الناس واجمعو عليه..
محمود وطنا لنا فدعونا بسلام
انت وامثالك

United States [طلاتع مايو] 01-20-2015 01:24 PM
الحوت اسطورة لن تتكرر الله يرحمو ويغفر ليهو ..

European Union [برعي] 01-20-2015 08:48 AM
كلهم مبدعين لكن للحوت نكهة وبريق وشجن خاص ، تحس انو منك وانت ليو بوحدك مع ثقافتك واحساسك بالوطن والبكل اهل السودان ، كان مطربا وفنانا عكس حالة الضياع السوداني في اصفي اشكاله وحوله لمغني وشجن ووجد ، له الرحمه والفغره فقد اسعدنا واشجانا كثيرا وما يزال .
الله يرحمك ويغفر ليك يا محمود عبد العزيز يا سييدا .

[غربة وفراق اهل] 01-19-2015 07:09 PM
نحن نحترم كل الفنانين الكبار ونستمع لفنهم ولكن لو ماكان اولئك الشعراء الافزاز الذي تغنى لهم وردي وتلكم الحقبة الزمنية فيها مساحات للحرية والابداع لما كان وردي ورغم عمره الفني الطويل ايضا لم يحقق ماحققه محمود والحق يقال: اما محمود كان انسان وفنان واقوى صوت يمر على الساحة الفنية صوته مميز بالطرب المشبع بصورة مختلفة عن كل الاصوات وصاحب اكبر قاعدة جماهيرية وظاهرة استثنائية تستحق الدراسة ورغم ذلك لم يكن مفتري ولا متعالي ولا مغرور بل كان انسان يحكي روعة الكرم والنبل والتواضع ومات في عز شبابه ورغم ذلك حقق نجاح منقطع النظير وصنع اكبر قاعدة جماهيرية على امتداد تاريخ الفن السوداني:: وانا اتحداك بيان بالواقع

European Union [جدو دنيقيله] 01-19-2015 06:39 PM
إنت واحد غبي وحاقد يا مزمل
الله لا يوفقك
والله الحوت هو الأسطورة بلا وردي بلا بطيخ


#1191175 [abdellateef]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2015 04:56 PM
لك رحمه والمغفره يا جان

[abdellateef]

#1191120 [النخبة السودانية وادمان الفشل]
4.00/5 (1 صوت)

01-19-2015 03:16 PM
عندما غني وودي وود الأمين صنع من اهتزوا لهما اكتوبر وابريل, فماذا صنع من اهتز أو تمايل لمحمود عبد العزير رحمهم الله جميعا

[النخبة السودانية وادمان الفشل]

ردود على النخبة السودانية وادمان الفشل
United States [حسن النعجة] 01-20-2015 04:17 AM
COPY
(عندما غني وودي وود الأمين صنع من اهتزوا لهما اكتوبر وابريل, فماذا صنع من اهتز أو تمايل لمحمود عبد العزير رحمهم الله جميعا )
كلام فى الصميم . كلام فى الصميم . ورحم الله الطيب الدوش .

European Union [النخبة السودانية وادمان الفشل] 01-19-2015 07:50 PM
وانتهت علي مافيش يا سيف

[غربة وفراق اهل] 01-19-2015 07:11 PM
بالله

United States [saif abdelaziz] 01-19-2015 05:52 PM
لقد صنعوا سبتمبر


#1190993 [معمر حسن محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2015 12:36 PM
تحليل منطقي..لكن يظل السؤال..كيف السبيل إلى ضخهم في التيار العام؟

[معمر حسن محمد نور]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة