الأخبار
أخبار إقليمية
المُتأسلمون: صُنْع الشذوذ وإدعاءُ الفضيلة
المُتأسلمون: صُنْع الشذوذ وإدعاءُ الفضيلة



01-20-2015 02:42 AM
د. فيصل عوض حسن

أوْرَدَت العديد من صحف الخرطوم الصادرة يوم الخميس 15 يناير 2015 خبراً عجيباً مفاده أنَّ البرلمان يسعى للتحقيق أو فلنقل استنطاق وزير الصحَّة بشأن كتابٍ عن حماية الشاذين جنسياً، زعموا بأنَّ البرنامج الإنمائي للأُمم المُتَّحدة (UNDP) قام بإصداره بالتعاوُن مع البرنامج القومي لمُكافحة الإيدز التابع لوزارة الصحَّة السودانية! حيث اعتبر الإسلاموي دفع الله حسب الرسول في (رسالةٍ) صحفية (مُستعجلة) أنَّ هذا الكتاب (يُشجِّع) على المُجاهرة بالـ(فاحشة) ونشر الـ(رذيلة) في المُجتمع السوداني، ويتنافى مع الدين الحنيف والأديان السماوية! وهو أمرٌ ليس غريب عن هذا البرلماني الذي اعتاد على إشعار الناس بوجوده عبر فرقعات جانبية و(هايفة)، على غرار ما فعله سابقاً من أحاديث وتصريحات مُخجلة بشأن المرأة التي هي الأم والزوجة والإبنة، ولم يجد من يتصدَّى له بالطبع!

وبغض النظر عن دوافع الجهات التي أعدَّت الكتاب المعني، سواء كانت وزارة الصحَّة أو الـ(UNDP)، والتي استهدفت – بحسب زعمها – تقديم نشرة تعريفية للتوعية بمخاطر مرض الإيدز بعدما بلغ عدد المُصابين ثمانون ألف حالة بينهم 1290 طفلاً، تظل دهشتنا باقية من هذه الزوبعة للبرلماني وجماعة المُتأسلمين التي تضمَّه وقدَّمته لنا. فقد ذكرت الأنباءأنَّ الرجل أرغى وأزبد وطالب بمُحاسبة وزير الصحَّة لمُشاركته في الكتاب الكارثة كما يصفه، دون أن يسأل نفسه وجماعته التي أفرزته لنا عن أسباب هذا الـ(شذوذ)؟ ألم تقم سُلطة المُتأسلمين بتغيير السلم التعليمي الأساسي بالحالي ذو الثماني سنوات مما أسفر عن نتائج أخلاقية سالبة على النشء ابرزها الشذوذ، بخلاف تأثيره السالب (أي السلم) على التحصيل العلمي لأبنائنا. أين كان حسبو حينما (أصرَّت) المُتأسلمة القائمة على أمر التربية والتعليم، وزوجة أمين حركتهم، على إضافة عام دراسي تاسع لتزيد الطين (بلَّة) وتُدخل الناجين من العام السابق ليكونوا عُرضة لما وقع فيه غيرهم؟!

هل يستطيع (حَسبو) والمُغامرين معه، بيان الحكمة و(مَغزاهم) الحقيقي من الجمع بين طفل في عمر 6 أو 7 سنوات يمكن إغواؤه أو استدراجه، وربما تهديده للنيل منه ومن براءته، مع صبيان بالغين لا تقل أعمارهم عن 16 وربما 17 سنة دون رقابة أو رعاية؟! وأحياناً الرقيب نفسه يكون (جانياً)، في ضوء ما تنشره الصحف عن ضلوع عدد من المُعلمين في الاعتداءات الجنسية على تلاميذهم؟ لماذا صمت حسبو؟ بل لماذا صمت، وما زال يصمت، الشعب السوداني على هذه الجريمة البشعة في حق فلذات الأكباد، إلى أن بلغت حدوداً غير مسبوقة؟! ومتى ستتحرَّكون على جرائم المُتأسلمين التي طالت كل ما هو سوداني، بدايةً بالأرض وبيعها وتركها للاحتلال، مروراً بالقتل والتشريد والاغتصاب والنهب، انتهاءً باغتيال فلذات أكبادنا وقتلهم وتدميرهم وتغيير مسارات حياتهم!

هذه حقيقة نبَّهتُ لها منذ قرارهم الغاشم بإضافة عامٍ تاسع ثم تضليلهم الإعلامي المأجور الذي (هلَّلْ) لما أسموه (إرجاع المرحلة المُتوسطة)، وكأنَّ الإشكال محصور في المُسمَّى دون غيره من الاعتبارات! بينما المُشكلة الأساسية تتمثَّل في الجمع بين فئات (عُمرية) مُتفاوتة للتلاميذ في مكانٍ واحد، وهو من الأسباب الرئيسية لانتشار ظاهرة، بل مصيبة، الشذوذ التي ضربت أعداداً مُقدَّرة من أبناء البلد، مما اضطر الجهات أعلاه لإصدار ذلك الكتاب! ولعلَّ هذه الإشكالية، أي الجمع بين الفئات العُمرية المُتفاوتة في مكانٍ واحد، هي ما كان يجب التركيز عليه ليس من حسبو هذا ومن شايعه، لأنهم صنعوا هذه الكارثة عن (عمد) وقصد، أي مع سبق الإصرار، ولكن كان حرياً بكل السودانيين الوقوف ضد هذا الأمر، وهو ما نبَّهنا له سابقاً لكونه ليس فقط مسبباً رئيسياً لظاهرة الشذوذ، وإنما لمُخالفته لكل الاعتبارات الأخلاقية والتربوية والسلوكية! بل وحتَّى الشرعية حيث طالب الإسلام بالتفريق بين الأشقاء في المضاجع عقب بلوغهم العاشرة (ناهيك عن الأغراب)! فكيف يُسمح بالجمع بين الطفل والصبي المراهق في مكانٍ واحد مع غياب الرقابة والمُتابعة؟

لقد ظللنا نحن السودانيون (دوماً) نهتم فقط بالـ(عَرَضْ) دون البحث في الـ(مُسبِّبْ)! نُعالج الملاريا بالكلوروكوين فتعود إلينا مرةً أخرى لوجود الباعوض، حتَّى فقد الكلوروكوين فاعليته فغيَّرناه بدواءٍ آخر، وهكذا بقيت الملاريا فينا تحصد أرواحنا عاماً بعد آخر، رغم أنَّها اختفت من غالبية دول العالم! وبذات الدرجة سيظل الشذوذ باقياً، وسيزداد أكثر طالما بقيت أسبابه وعلى رأسها وجود الصغار مع الصبيان في مكانٍ واحد وهو كما أسلفنا يُخالف كل الأعراف والأحكام السلوكية والشرعية! ولعلَّها سانحة للإشارة إلى حديث الوزارة القائل بتسليم الكُتُب الدراسية الخاصَّة بمرحلتي الأساس والثانوي للعام الدراسي 2015-2016، ليتم تدريسها مع بداية العام الدراسي، وذلك عقب إدخال الـ(تعديلات) عليها استناداً لما أسموه الفقرة (6/1) من قانون المركز القومي للمناهج والبحث التربوي لسنة 1996.!

وهنا تأتي تساؤُلات منطقية لن يجيب عليها المُتأسلمين بالتأكيد، لأننا طرحناها سابقاً عليهم ولم يُجيبوا عليها وإنما واصلوا في ما رسموه من مخططات تدميرية خبيثة! ولعلَّ أبرز هذه التساؤُلات أين ومتى تم (تجريب) هذا المنهج وعلى من؟ وهل تمَّ قياس المنهج وما هي أُسُسُ هذا القياس ومن الذي وضعها ونتائجها؟ وما الأثر العلمي لهذا المنهج الذي أفادوا بتعديله وتسلسله وتناسقه مع مواد كل سنة دراسية (سابقة أو لاحقة) وما يمكن أن يضيفه من معارف؟ وهل رُوعيت طاقة التلاميذ الاستيعابية لمُقرَّرات هذا المنهج وكيف تمَّ قياسها وعلى من؟ ثم هل تمَّ إعداد المعلمين (الأساتذة) للتعاطي مع هذه المناهج؟ بما في ذلك تدريسها (عملياً)؟ وما هي التكاليف المالية والفنية المترتبة على هذه الخطوات (رواتب الأساتذة، المواد العلمية ومطبوعاتها وغيرها من الأعباء)؟ ثم أين هي المدارس المُنفصلة لكلٍ من الأساس والمُتوسطة كما أفادت الوزارة في أكذوبتها الكبيرة قبل شهور؟ ولماذا صمت الإعلام على هذا التضليل رغم أنه – أي الإعلام – سارع للاحتفاء بأكذوبة الوزارة القائلة بـ(إعادة المرحلة المُتوسطة)؟!

في المُحصلة، يُمكن القول بأنَّ الشعب السوداني وأبناؤه وفلذات أكباده هم الضحية الأولى والأخيرة، بما في ذلك أبناء بعض من يُهللون لتخريب المُتأسلمين، فالمُخطط برمَّته يهدف لتدمير الحاضر والمُستقبل، باعتبار أنَّ الشخص الشاذ يحمل خواص سلوكية غير سوية، ومُؤثرة على كافة مناحي الحياة الخاصة به، وبالمجُتمع الذي يحيا في إطاره! وواهمٌ من يعتقد – مجرد اعتقاد – بأنَّ المُتأسلمين سيستشعرون الخطر والدمار والانهيار الذي لحق بفلذات أكبادنا، بعدما صنعوه باحترافية وإصرارهم يزداد لتنفيذ مآربهم القبيحة، مع (إلهاء) الناس بتصريحات (غبية) على شاكلة ما بدأنا به مقالنا هذا تحت غطاء (الفضيلة)، وتباكي على (حليبٍ) سكبوه بحقد وخبث، أو تضليل إعلامي من إعلامهم المأجور الذي لا يُدرك بأنَّ خطر الشذوذ لا يميز بين أبناءهم وأبناء الآخرين!

ها هي ذي الحقائق مُجرَّدة أمامكم يا شعب السودان، تُؤكد بأنَّ الفساد والإفساد الإسلاموي لم يترك مجالاً في السودان إلا وطاله، ولكنه دخل في اللحم الحي، وهم فلذات الأكباد! ولا أعتقد بأنَّكم تقبلون بما يُخططون له ويطبقونه من أفعال، كما لا يُمكن تصديق عدم استشعاركم بالأخطار المُحيقة بأبنائكم! فلا تنتظروا إصلاحاً منهم ولا إنقاذاً، وعليكم أنتم فقط تقع مسئولية سلامة الأجيال القادمة، وعدم إيقاعهم في ما وقع فيه من سبقهم من ضحايا، نتمنَّى الوقوف معهم وعلاجهم واستعادتهم للحياة المُجتمعية لبناء ونهضة السودان النظيف.

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5203

التعليقات
#1192183 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2015 10:16 PM
محلات الكوافيرات الكبيرة الفاخرة فى الاحياء الراقية البعيدة وتمتلكها بنات وزوجات واخوات الكيزان وقد يكون يمتلكها الكيزان بانفسهم يعمل فيها رجال ومعظمهم من الشواذ واكتشفت الحقيقة ونحن نجهز لزواج احدى بنات بيتنا فى عيد الفطر الماضى وكنا نبحث عن محل كوافير معقول اصبحت ظاهرة عامة والعياذ بالله ويجاهر بها المنكوبون اللهم احفظ السودان ارضا وشعبا

[nagatabuzaid]

#1191929 [ابو الفضل]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2015 02:27 PM
رحم الله مفتى مصر السابق الذى افتى بقتلهم وقتالهم . ولايوجد فى السودان حتى الان من يفتى بقتالهم كانما ليس فى السودان رجال ...رجال من الذين وصفهم الله فى القران ليفتوا بقتال هؤولاء الفاسقين.نسال الله العون ....على الخلاص منهم.

[ابو الفضل]

#1191870 [أبوقرجة]
5.00/5 (2 صوت)

01-20-2015 01:20 PM
د. فيصل عوض حسن لك الف تحية .... بإختصار المسالة مقصوده من قبل العصابة الحاكمة لهذا البلد من 89 إلى اليوم هذا ... هو انتاج أجيال منهزمه ومنهاره ..... وبدون أي أخلاق ...

كما فعلوا في الخدمة المدنية والجيش وتدميرهم المصانع والمزارع ... يدمرون الإنسان ايضاً وهذا أحد أدواتهم ليكونوا موجودين في الحكم إلى الابد كما يزعمون ....

الم تلاحظ منذ قدوم هذه العصابة إلى الحكم جعلت كل شيء مفتوح .... المخدرات ... الدعاره الداخلية والخارجية ..... وتغمض عينها عن كل ما هو يدمر المجتمع ...... نحن نقرأ كل يوم حوادث تحصل في السودان والله العظيم لم نصدق أن السودان به مثل هذه الجرائم والله ولا تدخل العقل ... حتى لما نتناقش مع زملائنا السودانيين هنا الكل مستغرب من الذي يحدث في السودان ........ ألم تلاحظ القبلية انتشرت في عهد الإنقاذ بشكل كبير .... القتل الأن يتم في السودان على أساس القبيلة ..... ويكفي كلمة واحده قالها رئيس العصابه (لما الجعلي يغتصب الدارفورية دا شرف ليها ) وأهلنا في دارفور لم يجدوا منا ذلك طيلة سنواتنا السابقة من أيام العهد التركي إلى مجيء عصابة الترابي وعمر البشير ...

د. فيصل لا ننوح على السودان والتحرير بأيدينا وممكن أن يتم التحرير والتصدي لهذه العصابه ... هو توجه التوعية المباشرة للشباب بالكفاح المسلح والتوجه إلى المعسكرات في أي مكان يختارون واختيار قيادات لتقود هذا الكفاح الذي يقومون به أهلنا الثوريون في دارفور وجبال النوبه والنيل الأزرق .... لنحمل السلاح ونقود الكفاح المسلح ونحرر السودان من هذه العصابه ... هذا هو الحل الوحيد .. السلاح والكفاح المسلح لتحرير الخرطوم كما حررها الإمام محمد أحمد المهدي..

[أبوقرجة]

#1191850 [عطوى]
5.00/5 (2 صوت)

01-20-2015 01:04 PM
.. ونحن نقول سيبقى الشذوز ظاهرة سودانية قبل حتى وجود الكيزان ولكن بالطبع بعد ظهور الكيزان اذدادت وانتشرت ؟؟
.. مثلما قال الكاتب (قد ظللنا نحن السودانيون (دوماً) نهتم فقط بالـ(عَرَضْ) دون البحث في الـ(مُسبِّبْ)! نُعالج الملاريا بالكلوروكوين فتعود إلينا مرةً أخرى لوجود الباعوض، حتَّى فقد الكلوروكوين فاعليته فغيَّرناه بدواءٍ آخر، وهكذا بقيت الملاريا فينا تحصد أرواحنا عاماً بعد آخر)
نعم هذة الحقيقة اعمق من ذلك فموضوع الشذوز الجنسى اصلا (موضوع نفسى بحت) ؟؟ اذا توفرت البيئة بالطبع سيزداد وينتشر ...

.. اول اساب عملية الشذوز بالنسبة الجنسيين .. هى (الحساسية المفرطة تجاه النساء) ؟؟ كيف
لان اكبر مصائبنا هى (خلط الدين بالعادة والموروثات التى بعضها دخل علينا)..

ببساطة نلاحظ بان السودانيين وبعض الدول العربية ..(ليست لديهم مشكلة عويصة بان يتم الفعل بابنة او شقيقة الصقير) مقارنة بالفعل بابنتة او شقيقيتة ؟؟؟؟؟؟!! هذة هى المعادلة وهى وااااقع ولكن من يتامل ؟؟؟!

وبفهم اخر يعنى حينما يتم التحرش بطفل او الاعتداء علية لا تجد ان الامر ياخذ حيزا كبيرا الا فى حالة كشف الحالة فعليا .. اما عندما يتم الفعل مع البنت تقووم الدنيا وما تقعد ؟؟؟؟
وتبعا لذلك تجد جميع الاسر السودانية (تحرص) وترابط على عفة البنات وعزريتهن ؟؟؟ ربما لان الامر يرتبط بالزواج او المهر الكبير ؟؟؟
تجدنا تغالى فى فصل الذكور من الاناث حتى قبل مرحلة الرشد ؟؟؟ وهنا مربط الفرس وهذا هو المكان الذى يتسرب وتتسرب منه هذة الخطييئة الشنيعة ..
يتم فصل الاطفال منذ الصغر (ضكر ضكر وبنت بنت ) وعلى ضوء هذا تنحرف الغريزه السوية .. وهذا ما نعنية بامر توفير البيئة للشذوذ الجنسى ...

ماذا تتوقع من طفل من عمر 6 سنوات وانت تلقنة بان لايجب علية ان يختلط مع البنات ؟؟ وان الحلوس مع الفنيات ليس من شيم الرجولة ..! فيذهب المدرسة ويدرس وسط الذكور وقد تربو بنفس المفاهيم .. ومن ناحية نفسية الغرزه موجوده اصلا .. الغريزه الطبيعية بان الذكر دائما ما يفكر فى الانثى والعكس ايضا صحيح .. هذة هى الغريزه الطبيعية التى فطرها الله... وعندما تنعدم الانثى او يصعب الحصول عليها او ان الحصول عليها يصبيح صعبا ومكلفا وخطيرا .. تبدا الغريزه الجنسية فى (التعايش والتاقلم مع محيطها).. فتبدا الغريزه واصلا هى موجود فى الدماغ فتبدا فى تطوير بدائل والبدائل هى طفل ذو ملاح جميلة او طفل مدلل او ذز جااه او ود عز ؟؟؟ فهذة المظاهرر فى العقل الباطنى للذكر (هى صفات انثوية) فيتم التقرب لهذا الطفل الذى يحمل هذة الصفات ؟؟؟ ويحصل ما يحصل ؟؟؟
لا احد يستطيع ان ينكر بان 90% من الاطفال الذين وهبهم الله حسنا مستهدفون من اقرانهم فى المدرارس ؟؟

... لقد درست مراحلى الاولى فى مدرسة مختلطة بنين وبنات .. واقسم بالله العظيم لم نكن نعرف بان هناك ذكر يستبيح ذكر مثلة الا بعد ان دخلنا المرحلة المتوسطة ؟؟؟ دحلنا المتوسطة (البيئة الذكورية) وشاهدت كل ما اكتبة الان ؟ اولادف فى سننا ولكن تصرفاتهم ومفرداتهم غريبة علينا فنحن تلاتة فقط من الذين درسو مع البنات فكنا نجلس ونندهش من تصرفاتهم وكلامهم وايحائاتهم ...كانو يتغذلون فى بعض ؟؟؟؟ ويلامسون بعضهم على طريقة المزاح ولكنا لمسات جنسية بحت ؟؟؟ مثل الضرب فى المؤخرة والضحك ؟؟ فكنا نندش قسما بالله بعضهم (يباغت الاخر ببوسة سخنة جدا وسط ضحكاتهم ؟؟؟) ..
وفى المفابل نحن ننحدر من مدرسة مختلطة وحتى خرجنا منها لم نرى او نسمع بان احدهم غاازل واحده ناهيك ان يمد يده ؟؟؟؟ فهذا كان خارج نطاق عقلنا لاننا نتعامل معهن كانداد وتنافس مدرسى طبيعى جدا حتى ان الالفا فى احدى الدورات كانت بنت ؟؟؟؟

المهم فى الامر باننا طالما نجتهد فى الفصل الحاد بين الذكور والاناث ونغالى فى هذة الامور لدرجة فصل الاطفال البريئين .. فهم غير مكلفين اصلا ... فنقوم بكل هذة الامور التعسفية (تحت شعار التربية الدينية والاسلامية وسد الزرائع ؟؟؟؟) وكل هذا بهدف المحافظة على عزرية البنات ؟؟؟؟ فهن الشرف والعز والكرامة ووووووو اما الولد لاشيىء ؟؟؟ فالنسال انفسنا بعد كل هذة الامور والممارسات التى نعملها وهى الفصل الحاد وهو السبب الرئيسى فى تنامى الشذوذ الجنسى هل هذة الفصل والمحازير صاانت عزرية الفتيات ؟؟؟ ملايين الفتيات فى مختلف انحاء السودان يمارسن الجنس قبل وبعد الزواج ودار المايقوما خير شاااهد فمعظم الائى حبلن هن درسن فى روضة ام المؤمنيين ومدرسة الحميراء او فاطمة الذهراء القرانية محجبات ولابسات طويل وهن فى عمر التاسعة ؟؟ وحتى يدخلن الثانوية يتم تسليمهن (للمرابطات والمشرفات الكوزات فيمارسن تكملة الايدلوجيا الاسلامية والتلقيين ايدلوجى ممزوجا بالتقاليد ) ومع ذلك تسقط هذة البنت البريئة فى اول امتحان لها فى مواجهة الذكر وتحمل فى احشائها طفلا وهى غير مصدقة ما جرى ؟؟؟؟ وهى البنت الملتزمة والعفيفة والمتربية وبنت الناس ؟؟؟ فكثيرا ما نسمع باحداث مؤسفة ويتالم الناس بانة فلان ما يستاهل وان ابنتة كسرت كرامتة ؟؟ وهى بنت مهذبة ومشهود لها بالصلاح ؟؟؟؟
لماذا جرى لها هذا الموقف او السقوط فى امتحان بسيط مثل هذا ؟؟
السبب هو الكبت لاغير ...
يعنى لا طلنا بلح الشاام ولا عنب اليمن .. البنات فاضت باجنتهن مجارير المياه وامتلات دار المايقوما والغلمات صار لهم سوق يباعون ويشترون فيه من اصحاب المال المنحرفيين ..

الحل هو ان ندير امورنا بعقلانية وواقعية والا نجعل حياتنا مرهونة بخرافات وعادات غيرنا نربطها بالدين وهو براء منها ...

ان اردنا ان نقتل ظاهرة الشذوذ الجنسى فى مجتمعنا علينا ان نبدا بالمدرسة او اننا نفضل ذشوذ الولد مقابل عزرية الفتاة ؟؟ وهى مصيبة فهذا يعنى باننا لم نعترف بفطرة الله التى خلقها ونخالف الطبيعة فترد لنا الطبيعة بالمثل وهى (عظمة خطيئة اتيان الذكور) .. ان تكون المدراس الابتدائية مختلطة وحتى المتوسطة يجب ان تعود ويكون الاول المتوسط مختلط مثلا والثانوى يتم فصلهم تماما لانهم سيدخلون الجامعة ...
فى هذة الفترة معظم الاطفال هم اقل من 15 سنة فهم غير مكلفيين (دينيا) فلا نفترى على الله ونشرع من رؤسنا افكار ونبدا فى تقديسها وناصل لها فهم اطفال وبريئين جدا هكذا يولدون اما نحن من نسرق برائتهم ونحولها بقدره قاادر الى هواجسس وكوابيس تلازمهم طول العمر وحتى بعد ان يتزوجو ..
ان يدرس اطفال اقل من 15 سنة فى حوش واحد وبمبادى تربيوية وتعليمة معروفة سيقتل داخلهم (الغريوه الجنسة المبنية على ثقافة فرط دقس الفرصة ) .. من يجد فرصة فاليفعل هكذا نقول لابنائنا لاشعوريا فقط لاتجعلونا نعرف ؟؟؟؟! .. لان البنت هاجسة فهو يتحين الفرصة اول ما يجدها فهى فرصة ؟؟؟ هذة هى تربيتنا وهذا هو سبب انتشار الايدز فى السودان لان العلاقة الجنسية وتصوراتها كلها مرتبكة ومتناقضة ومهتزة ومحاطة باضاليل وهلاويس .. فالفرصة لاتتكر فى السودان عشاان كده لو اتنين وجدو فرصة ببدو بالاخير ولا يعرفون اى شيى مرض او ثقافة الجنس فقط هى عبارة عن فرصة يغتنموها لانها لن تتكر فهذة البنت طلعت من بيتم بقدرة قاادر ولن تتاح لها ذه الفرصة مرة اخرى ؟؟؟؟ هكذا نفعل ..

عندما يدرس الاطفال مع بعض يختفى هاجس الانثى من عقل الولد من الصغر وهى ايضا البنت ينتهى هاجس الولد الذئب من دماغها تماما فتكتشف بانة انسان عادى زيها له مالة ولها ماعليها وتكون هناك ندية بينهم وتنافس شريف فى التحصيل وتنتهى هواجس الجنس تماما من عقولهم .. وعندما يدخلون الجامعة ستختفى ثقافة البرارلمة فى الجامعة بانه لابد ان يجكس ولابد ان يجكس اكبر قدر من البنات فى سلوك تعويضى مرضى واهتمامة بملبسة ويتحول جل تفكيرة فى صديقاتة وزميلاتة وكيفية الايقاع باحداهن فهى فرصة ؟؟ اخيرا وبعد 20 سنة فهو مع الحملان فى حوش واااحد ؟؟ والبنات ايضا تبالغ فى ملبسها ومظهرها وظرافتها وهى ايضا فرصة لاستعراض جمالها ومهارتها بين الذكور ؟؟؟ ويكوون التحصيل صفر ملاحق وربيت قد يستمر 7 سنوات ؟؟ والتخرج بدرجة مقبول والسبب هو انشغالة المبالغ فية بالزميلات وتكريس كل مجهوده فى استرضاء زميلاتة والتود لهن ؟؟

عشاان كده قلنا بان العملية الجنسة كلها تتكون عن طريق طريق الانحراف السلوكى والتربوى والتضليل المعرفى خلطة بالعادات ومزجها بالدين ومن ثم اعطائها صفة القداسة والنتيجة انحرااااف كامل ...

ولهذا السبب تزايدت ظاهرة الشذوذ فى السودان فى عصر الاسلامويين لانهم اضافو للعاده + الدين .. فاتفرقعت الدينا فتساقط علينا هذا الفكر شذوذا واطفالا وانحرافا .. سيستمر طالما اننا نلعب لعة
العاده والدين المميتة ...

[عطوى]

#1191775 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (3 صوت)

01-20-2015 11:57 AM
الاصل في الحكاية ان الترابي الذي استولى على قيادة جماعة الاخوان المسلمين له ماض وعقدة من الرجال و الرجالة منذ صغرة. وعندما تمكن من قيادة الجماعة ابتدع نظام تجنيد اخوان مسلمين منذ الصبا الباكر و القيام بانشاء معسكرات بدعوى تحفيظ القرآن للصبية بعيدا عن اعين الاباء و المدرسين.في هذه العسكرات يقولون لهم "ليس عليكم ذنب ان فعلتم اي منكر وذلك حتى تبلغوا الرشد" و هنا يقومون بتشذيذهم فردا فردا بشهود و في كثير من الاحيان باصور ، صوت وصورة. وهذا يمنعهم طيلة باقي حياتهم من الخروج من الملة او معارضتها. وهذا سر اتباعهم التعليمات حرفيا ، وعدم تمتع اي منهم بالاخلاق الكريمة ، فهم لصوص و مغتصبين للاطفال و قتلة و الكذب هو دينهم الاصلي.

[ملتوف يزيل الكيزان]

ردود على ملتوف يزيل الكيزان
European Union [لحظة لو سمحت] 01-20-2015 02:36 PM
كل من درس في حنتوب الجميلة ضاقو حتى لو لم يكن جميل و منهم كثيرين حتى يومنا هذا يستمرؤنا مثل هذا العمل الفاحش حتى توارثه ابناءهم


#1191720 [سراجا الدين الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2015 11:12 AM
كدة خلونا من الاسلاموين, واهجص الفارغ بتاعم دة.
شوفوا الخبر دة:-
( خبر عاجل)

تم صباح اليوم القبض على المدعو " بكرى عبدالرحيم محمد حسين" ابن وزير دفاع حكومة الفساد الوطنى, تم قبضة بمطار دبى وهو يحمل الاتى:-
1. مبلغ (5) خمسة مليون دولار كاش بحقيبتين.
2. شنطه كبيرة مليئة بسبائك الذهب الخالص.
السؤال :هو:- ( من اين لابن وزير الدفاع السودانى الفاسد بهذه المقبوضات؟
الاجابة :هى:- ( هذه هى سلوكيات وفساد واخلاقيات الحكومة التى تحكم السودان. باللهى عليكم نقول شنو؟؟؟؟؟
نقول : (اصبروا يا ال ياسر "كل السودانين صاروا ال ياسر" فان موعدكم قريبا القصاص )
وكأنما الحق قال قولته فيهم, وهذه بشريات سحق الفساد والمفسدين الى الابد.

[سراجا الدين الفكى]

ردود على سراجا الدين الفكى
Russian Federation [nagatabuzaid] 01-20-2015 10:05 PM
موديهم وين ؟؟؟؟؟؟؟ المخلوقات دى بتجهز للهروب !!!!!!!! الاموال دى مارق بها وترانزيت دبى ولا داخل بها دبى ؟؟؟


#1191711 [احمد ابو القاسم]
2.50/5 (4 صوت)

01-20-2015 11:01 AM
كل الاسلامويون وأصحاب اللحي الطويله المحننه والعاملين علامات الصلاة بالصبغه والصارين وشهم علي طول قال
يعني صرة الوش دلاله علي انهم ناس آخره ساى كل هؤلاء سواء أكانوا من أخوان الشواطين والسلفيين الشواذ والمنحرفين كلهم بلا استثناء ملعوب فيهم علي مدى سنوات طويله في طفولتهم وفي مراهقتهم وحتي الآن .

شىء طبيعى أن يكون ملازمهم الشذوذ والانحراف حتى اللحظه والا بماذا تفسرون اغتصابهم للأطفال والبنات الصغار
ولماذا هم بالذات من يدمر براءة حاضر الأطفال ومستقبلهم الاجابه ببساطه هو لتكبير كومهم ليكون لهم معين
لاينضب من الكوادر لاستخدامهم في مخططاتهم القذره.

ياأيها الناس لاتغرنكم لحاهم الطويله وجلاليبهم القصيره وتسبيل عيونهم وصرة وشهم وعلامات الصلاة المعموله
باحتراف في جباهم ولا بكلامهم الكلو حكم ومواعظ ودعاء بالخير خصوصا دعائهم سبحان الذى لاينسانا ولا ينساك
والذى يقدمون فيه انفسهم- لو امعنت السمع - عليكم الخير.

هؤلاء الشواذ المنحرفون جنسيا واخلاقيا والفجار اخوان شواطين وسلفيين هم الشرور الحقيقيه المحدقه بحاضر
ومستقبل امتنا العظيمه فلنضع ايادينا معا لأجتثاثهم من حياتنا الي الابد.

[احمد ابو القاسم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة