الأخبار
منوعات سودانية
أعمل ليها ليمون أو زيت سمسم المنظراتية وصيدليات "السوبرماركت".. صحة المواطن في خطر
أعمل ليها ليمون أو زيت سمسم المنظراتية وصيدليات "السوبرماركت".. صحة المواطن في خطر
أعمل ليها ليمون أو زيت سمسم المنظراتية وصيدليات


01-20-2015 11:24 PM
منذ فترة ليست بالقريبة انتشرت ظاهرة أصبحت تشكل هاجساً يؤرق الجهات المختصة فعندما تجد أي مواطن سوداني تشكو له حالتك الصحية اذا كانت تستدعي عرضها للطبيب أو أمر طبيعي يبادرك من أول وهلة إن ماتعاني منه هو "كذا وكذا"؛ وأنني على ثقة مما أقول دون أية مقدمات يبدأ في وصف العلاج لك من نسج خياله ولكن المؤلم في الأمر أن المريض يقوم بتنفيذ الوصفة بحذافيرها وينتظر بكل سرور أن يتماثل للشفاء حتى أصبحنا مثل حقول التجارب لدى

أناس ليس لديهم أدنى صلة بالطب أو التداوي.

الخرطوم: فتح الرحمن حمدان

وما يؤلم أكثر هو الصيدلي الذي ينصب نفسه طبيباً، ويعطي الدواء لمريض، عرض عليه حالته الصحية دون وصفة علاج من طبيب مختص.

فهل أصبحنا نستسهل الحياة لهذه الدرجة، وهل أضحت صحتنا رخيصة إلى هذا الحد أم أن الصيدليات باتت مثلها ومثل "السيوبر ماركت" والدواء فيها عبارة عن (شطة وملح).

ولكن في المقابل رفض بعض الصيادلة على مسايرة المرضى فإن البعض الآخر يعتبرون أنفسهم مجرد "تُجار" همهم الوحيد "تصريف" البضاعة المكدسة بالرفوف وهنالك ما هو أخطر من ذلك، وهو البيع العشوائي للأدوية في المحال التجارية العادية في الأسواق، كأن تباع أقراص (الملاريا) وأدوية أخرى بمحلات لبيع (الفول والخبز)، لاسيما في المناطق النائية حتى بات الأمر يشكل "كارثة" تغض عنها الجهات المعنية الطرف.

مراجعة الطبيب ضرورة

تحدثت "التغيير" إلى بعض المواطنين الذين يفضلون طريقة اقتناء الدواء دون المرور على الطبيب المختص أو العام ولا حتى على المستشفيات ومراكز العلاج رغم المبلغ الرمزي الذي يدفعه المريض في بعض المراكز المدعومة أو العامة إلى جملة من الأسباب تتعلق أساساً بما تحصلوا عليه من خبرة ولو محدودة، التي اكتسبوها في تشخيص بعض الأمراض خاصة ما تعلق منها بالصداع والأسنان والمعدة والحمى والزكام والتقيؤ والإسهال والتسممات الغذائية الخفيفة. وقال هؤلاء إن مراجعة الطبيب في كثير من المرات تؤدي إلى تقديم الوصفة نفسها تقريباً حتى أن البعض منهم كشف عن عمدة نسخ الوصفة الطبية لاقتناء دواء مماثل ليقي نفسه على حد قولهم مشقة دفع أجرة الفحص التي تتباين بين طبيب وآخر؛ وذكر آخرون خاصة من ذوي الأمراض المزمنة أن عدم مقدرتهم على دفع مبلغ المعاينة الطبية عادة ما يقف وراء خرق المسار الهرمي للعلاج وتجاوز حلقة "الطبيب" باللجوء مباشرة إلى الصيدلي خاصة مع حيازة الكثيرين اليوم على الترخيص من الجهات المختصة لمزولة نشاطهم الصديلي.

ولم يتوقف عبث المواطن بصحته عند هذا الحد فقط بل تعداه إلى لجوئه للمحلات المخصصة لبيع المواد الغذائية لاقتناء حبة من مسكن الصداع مثلاً والذي تتعدد فوائده إلى تسكين آلام الأسنان والمفاصل وغيرها وفقاً لما ذكروه دون إيلاء عناية لما يمكن أن يحمله ذلك من خطر تسمم بسبب انتهاء مدة صلاحية الدواء. والغريب أن هذا العمل غير القانوني لم يلق رادعاً قوياً للحد منه رغم علم الجهات المعنية به.

نحتاج لوصفة طبية

حول هذا الظاهرة الخطير حدثتنا الطبيبة سحر عثمان قائلة: (إنه يتوجب على المريض في البداية أن يعلم بأن صرف الدواء دون روشتة له أخطار كثيرة على صحته من حيث استحالة الوصول لاكتشاف الأمراض التي لا تظهر أعراضها خاصة ذات الطبيعة السرطانية أو المزمنة بصورة عامة وهو ما يتطلب تحاليل ومتابعة من قبل مختصين وفي أوقات مبكرة حتى يتصدى لمضاعفاتها.

وأضافت سحر إن هنالك حالات كثيرة من المرضى الذين يفدون على صيدليات واقعة قرب الاحياء ولكن كثير منهم يرفضون إعطائهم الدواء دون أن يكون مرفقا بوصفة طبية ولكن هنالك صيادلة يستثنون بعض الحالات الطارئة مثل المصاب بالحمى أو آلام الأسنان فيما تبقى أمراض خطيرة يجب أن يحظر الصيدلاني من اعطائها للمريض منها أمراض الأذن والحنجرة والبطن والأدوية المخصصة للأمراض العقلية والسرطانية؛ وأضافت أن معرفة أسباب هذه الالام تبقى مهمة جداً وهو أمر يجهله الكثير من المرضى.

وعلي ذات النهج قال الصيدلي عادل يونس إن: (هنالك بعض الأدوية تحتاج لوصفة طبية خاصة ما تعلق بالأمراض الخطيرة وأخرى يتولى الصيدلي نصح المريض بها).

وقلل من ظاهرة وصف الدواء دون استشارة الطبيب في السودان مقارنة بالدول الأفريقية، وأضاف في هذا السياق أنه يجدر الحديث عن "الطب البديل" أو التداوي بالأعشاب وهذه الظاهرة التي أصبحت تهدد حياة المرضى والأصحاء أكثر من حيث النباتات مجهولة المصدر وغياب الرقابة عليها وعدم توفرها على شروط الحفظ والجهل بمسار منشئها والجهة التي تروج لها وأهلية القائم بذلك، وقال إنهم عادة أشخاص لا علاقة لهم بالصحة، بل هدفهم ربحي هذا هو الذي يجب محاربتهم أولاً.

التغيير


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2190

التعليقات
#1192474 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 10:16 AM
الحاصل انو ممارسة الطب نفسهااصبحت تجارة

والطب فيهو الصالح والطالح والناس بالتجربة

عرفو انو طريق الدكاترة ما عندهم ليهو قدرة

ولو قدرو برضو جرجرة ويكونو حقل تجارب يا صابت

يا غابت

والاعشاب بالتجارب ان لم تشفيك نادرا ما تضرك

والناس عندها قناعة انو جسم الانسان عندو المقدرة

لمحاربة الامراض فى غالبهاوالناس الشفاقة هم التعبانين

والزول اليبارى الدكاترة يكون جارى وراهم على طول

بالوهم

المقال يوحى بان عيادات الدكاترة اصبحت مهجورة دايرة

ليها شوية ترويج

[hassan]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة