الأخبار
أخبار إقليمية
المحامي عادل عبد الغني : قرار اسئتناف "عوضية عجبنا" أكثر القرارات تفصيلا بتاريخ جرائم القتل
المحامي عادل عبد الغني : قرار اسئتناف "عوضية عجبنا" أكثر القرارات تفصيلا بتاريخ جرائم القتل
المحامي عادل عبد الغني : قرار اسئتناف


رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية مقتل عوضية عجبنا
01-20-2015 09:18 PM
الخرطوم: إنعام محمد آدم
وصف رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية مقتل عوضية عجبنا الدكتور عادل عبد الغني قرار محكمة الاستئناف بأنه من أكثر القرارات تفصيلا في تاريخ محكمة الأستئناف خاصة في قضايا القتل. وأشار إلى أن القرار شمل اجتهاد شديد من قضاة الاستئناف، وجاء بالأغلبية وليس بالإجماع إذ اتفق قاضيان من الاستئناف على إلغاء الإدانة والعقوبة وتبديلهما بالسجن خمس سنوات مع دفع الدية التي تتحملها وزارة الداخلية بالتضامن، في وقت أيد القاضي الثالث محكمة الموضوع في الإدانة والعقوبة، كما أشار عبد الغني إلى أن قرار الاستئناف أبرز اجتهاد القضاة الثلاثة واطلاعهم العميق على القضية.
وقال عبد الغني: ووصف أحداث القضية بالمؤسفة التي جعلت من المدان "حامد" والمجني عليها "عوضية"، مدانا وضحية رغم عدم معرفتهما ببعضهما أو وجود أي أسباب أو دوافع بقدر ما هي أقدار، وناشد الأسرتين أسرة المرحومة وأسرة الملازم حامد بالجلوس كسودانيين للتعافي والتصالح وعدم أضفاء أي صبغة على هذه القضية غير إنها حادثة قضاء وقدر.
ومن جهة أخرى أشاد قرار محكمة الاستئناف بالمذكرة المقدمة من رئيس هيئة الدفاع د. عادل عبد الغني وعضوية كلاً من د. آدم دليل، والأساتذة مصباح عبد الله، عبد الله علي محمد، محمد شعيب؛ مما يدل على الجهد الكبير الذي بذل في إعداد المذكرة التي استندت على الكثير من الأسانيد القانونية والتفاصيل، علما بأن المذكرة تتكون من 33 صفحة.
وقد علمنا أن طرفي الدعوى (الاتهام والدفاع) يزمعان الطعن في قرار الاستئناف أمام المحكمة العليا؛ مما يجعلنا نتوقع معركة حامية أمام المحكمة العليا.

التيار


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 7439

التعليقات
#1192783 [الكجور الأسود]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 04:11 PM
أرى القضاة يجتهدون في إيجاد علاج للداء في قضية"عوضية عجبنا" وأنا أفكر في أثنين،الأول هو العلاج والثاني هو الوقاية من الداء،الوقاية هنا ضرورية جداً حتى لا تتكرر نفس الحالة في المستقبل سواء كان في حي الديم وغيره،لا نريد مزيداً من عوضية عجبنا بعد هذا اليوم،أما الداء فيكمن في إحدى بنود قوانين سبتمبر1983م التي طبقها رجال الشرطة في حي الديم تمثلت في طريقتها غير المعاصرة في إثبات جريمة شرب الخمر،أماالوقاية فهي في قوانين جديدة أكثر وسطية وملاءمة للعصر الذي نعيش فيه،والغريب أن الدكتور/حسن الترابي قد وفقه الله في العثور على ذلك المصل الوقائي الذي أبحث عنه في "فتاويه الجديدة"،ولكنه حتى الآن يبدو وكأن قضية عوضية عجبنا لا تعنيه في شيء،وشاركته في الصمت والتجاهل مهندسة قوانين سبتمبر في العهد المايوي الدكتورة/بدرية سليمان.
إن فتاوي الترابي الجديدة لو طبقت قبل إستفتاء الجنوب، لكانت تجعلت الوحدة بين الشمال والجنوب جاذبة،الدليل على ذلك أه فيها الحل لمشكلة حدثت لم نعلم منها شيئاً لأننا كنا في نبحث لها عن حل مؤقت وليس أيضاً الوقاية في المستقبل ،تلك المشكلة هي مشكلة الدكتورة/أبرار المسلمة التي عندما أرادت أن تتزوج مسيحياً من جنوب السودان فعلمت أنه غير مسموح للمسلمة الزواج من المسيحي،فكانت الخطوة التالية هي أن تغير دينها الذي تسبب في منعها من الزواج فغيرت دينها إلى المسيحيةوبالتالي إسمها أيضاً إلى "مريم"ولكن كما تعلمون أن هذه الخطوة قد أوقعتها في مشكلة أكبر و هي"الردة"في الإسلام.فخرجت من السودان بإسم أبرار وقابلت بابا الفاتيكان بعد خروجها بإسم مريم.

[الكجور الأسود]

#1192562 [أبو الدقير]
5.00/5 (3 صوت)

01-21-2015 11:37 AM
يبدو أن هذا المدلس الأمنجي عادل عبد الغني الذي أرجع هذه الجريمة العمدية إلى (القدر) وقال أن المحكوم عليه لا يعرف المغدورة عوضية وهي في المقابل لا تعرفه أي ما يعرف بالـ Fatal counter crimes يا مجدي يا عبد الغني هذا الكلام الذي قلته يندرج تحت بند الكلام الساكت الذي لا يعني شيئا فالقصد الجنائي بنية إرتكاب جريمة عمدية متوفرا في حالة عوضية (توجيه سلاح ناري إلى منطقة قاتلة بطبيعتها وفي حالتنا هذه رأس المجني عليها). الأمر الذي يجرد المحكوم عليه من ميزة الدفاع الشرعي لأنه ثبت من حيثيات القضية أن المغدورة ليست في حالة تهديد مباشر وحال ووشيك على المحكوم عليه. وكما أن طالب السنة الأولى قانون يعرف أن الغلط في الشخصية لا يغيير من وصف الجريمة ويحولها بقدرة قادر إلى شبه عمدية هذا بفرض إذا كان من مع عوضية يحمل سكينا أو عكازا. أما الاستناد على القانون بحجة أن المحكوم عليه موظف عام وتجاوز مقتضيات وظيفته بحسن نية هذا الكلام لا ينطبق على المحوم عليه لأنه تجاوزه عندما أصاب المغدورة في رأسها مباشرة وكان يمكن له أن يستفيد من القانون لو أصابها في رجلها مثلا. خاف الله في شعب السودان أيها الأمنجي السمج.
* الغلط في الشخصية: عندما تخطيء هدفك وتقتل شخصا آخر تصادف وجوده في مكان الجريمة.

[أبو الدقير]

ردود على أبو الدقير
United States [المغبون] 01-21-2015 12:26 PM
وما تنسى انو القاتل انسان مدرب على السلاح مما يمكنه ان ينشن على اى مكان فى جسم الانسان ويصيبه فلماذ لم ينشن على رجل الضحيه و اى مكان فى جسمها يكون غير قاتل اما كان القاتل يعرف ان ضربها فى الرأس سوف يؤدى بحياتها فورا ليس له عذر هذا القاتل لو كان انسان غيره غير مدرب على السلاح واستعماله كانا وجدنا له عذر بانه غير مدرب وقصد يضربها فى يدها اتت الطلقة فى رأسها ونعذره لانه غير مدرب اما الضابط فلا عذر له فى هذ الحالة إلا كان دائرين تطلعوهو براءة ساكت او انا بقوليهو اخير ليك عذاب الدنيا عذاب الاخرة اشد وامر ودائم سرمدى ربنا يحفظنا ويحفط الجميع وينصر المظلوم على الظالم .


#1192511 [ود عطبرة]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 10:50 AM
ملاحظة بسيطة أن المدعو عادل عبد الغتى المحامى هو نفسة محامى الدفاع عن اخوان نافع على نافع فى القضية المعروفة بشندى, هذا المحامى واحد من كلاب الامن

[ود عطبرة]

ردود على ود عطبرة
[عبدالله بابكر محمد] 01-21-2015 10:40 PM
والله أنت الكلب ، لأنّك لا تعرف الأستاذ / عادل عبدالغني لا علاقة له بهذه الحكومة هو محامي يمتاز بالذكاء والكفاءة العالية في المهنة ربنا يحفظه ويرعاه وهو رجل خلوق لا علاقة له بهذه الحكومة الفاسدة لا من قريب ولا من بعيد - ناس جهلة تحكم على الأشخاص بلا علم- مرة قال عنه واحد جاهل هو ضابط شرطة مفصول ولا علاقة له بالشرطة - المحامي من حقّه أنْ يرافع عن أيّ شخص يرى أنّه على حقّ - والأستاذ عادل ما قال كلاماً قبيحاً عن المرحومة عوضية لتهاجموه بل دعا الطرفين للصفح والعفو الذي هو من شيم السّودانيين - لماذا نصبّ غلّنا وحقدنا على النّظام في الأشخاص البريئين ؟


#1192509 [شرنوف]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 10:49 AM
شوف غيرها يا رئيس هيئة الدفاع بين قوسين (حامد فرحان)....اننا متوقعين هذه التيكي تاك فكلنا على علم بقصدك وقصد غيرك فكل من حشر نفسه هدف مشروع لنا مهما طال الزمن والله في عونك

[شرنوف]

ردود على شرنوف
European Union [كاره الكيزان] 01-22-2015 08:03 AM
لماذا لا تنشرون هذا التعليق يا راكوبة ؟ يا شرنوف ، والله أنت جعجاع في محلّك دا والله طيرة ما تلمسها - خلي كلام العنصريّة والحقد هدفنا وهدفنا شكلك من الغرب - يا جماعة الغرابة ديل يدّعون أنهم مظلومون ووالله العظيم هم أكثر ناس في الحكومة وماكلنها ويكفي نموذج أول علي الحاج وأحمد هارون وهلمّ جرَّ .... والحركات المسلحة منهم تقاتل وسط أهلها وتتخذهم دروع وما عايزين يكونوا هناك قتلى كيف يكون الأمر ؟ ويقولون الحكومة قتلت وفعلت -والله الهالك جون قرنق كان أشجع من الغرابة يقاتل في الغابة لا وسط أهله - وأمّا الغرابة يقاتلون وسط أهلهم ينهبونهم ويهدّدونهم إذا تكلّموا ولمّا الحكومة تحسّ بالخطر تضربهم بالطيران في قراهم وبعدين فاقعين مرارتنا عوضية عوضية ربنا يرحمها ذهبت إلى ربها وهذا الضابط قتلها أثناء ساعات العمل وأداء الواجب لم يقتلها في بيتها قُتلت في مظاهرات والأمر طبيعيّ - لماذا يُقتل هذا البريئ ؟ ماذا ارتكب من ذنب ؟ الذنب الذي ارتكبه اشتغل ضابطاً في الشرطة - كان من الممكن أن يموت هو نفسه أثناء المظاهرات وإذا حدث ذلك هل سنأخذ بالقصاص من قاتله ؟ وهناك معلق قال كلام عين الحقيقة :
(و لسان حال الشرطة بيقول: الجيش احسن مننا في شنو؟ ما هو بيقتل في المواطنين من قمنا القدمو لي محاكمة منو؟) لمّا الجيش يقتل نقول الحكومة فعلت والشرطة التي تحمي الشعب طوال الأيام نحقد ونطالب بقتل ضباطها والله حرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام.


#1192495 [Baka]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 10:38 AM
و لسان حال الشرطة بيقول: الجيش احسن مننا في شنو؟ ما هو بيقتل في المواطنين من قمنا القدمو لي محاكمة منو؟

[Baka]

#1192491 [تأشيرة خروج]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 10:27 AM
منتظرينك يامولانا سيف الدولة عشان تفضح المحابي الفاسد عادل عبد الغني

[تأشيرة خروج]

#1192473 [المشروع]
1.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 10:15 AM
النقاش القانوني في هذه القضية مفيدة ويجب ان تتصدر هذه القضية الاعلام والمناقشات القانونية في الجامعات وطلاب القانون وطلاب الكليات الحربية وكليات الشرطة وفنيي وجنود الشرطة وان السلاح الضاري في يد الشرطة ليس لقتل الناس ولكن لحفظ الآمن وبث الطمأنينة في المجتمع..ففي الدول الغربية فإن كلمة (أمن ورجل امن) تعنى مضمون هذه الكلمة بالفعل ويشعر المواطن بالآمن والطمأنينة وهو في يد الشرطة فلا (يخاف بخساً ورهقاً) بخلاف ما عليه الحال في الدول القمعية فإن كلمة رجل امن تعنى للمواطن العادي البسيط (الذعر والخوف والهلع وانه قد يستكرت ويعتدى عليه وانه قد تتلبسه جريمة لا يستطيع الخروج منها ابداً)..

وبخلاف ما قاله محامي الدفاع فإن من حق اولياء القتيلة مواصلة القضية الى منتهاها ولا يتركوا دمها يروح هدراً ثم في النهاية يكون الصلح فالصلح لا يتم من الآن والعفو يجب ان يكون بعد انتهاء جميع مراحل القضية..

ولكن على المتهم ضابط الشرطة التحلي بالشجاعة وان يقر ويعترف بالذي جرى تماماً ليس من اجل المرحومة عوضية عجبنا التي ازهقت روحها امام منزلها وليس في ساحة القتال ولا في المظاهرات وإنما امام منزلها وشجاعته مطلوبة ليس لأجل القتيلة ولكن من اجل نفسه هو وتبرئة نفسه امام الله وان يتحلل من هذه القضية وهذا الحق في الدنيا قبل الآخرة.

فإن الإحتماء وراء القانون والثغرات القانونية لن يفيد احداً فالقضية هي قضية شرعية في المقام الأول تخص المتهم فقط فعليه ان يمتلك الشجاعة الكافية ليقول كلمة يبرأ بها امام الله من اجل يوم تزول فيه الأقدام واعتقد انه لو امتلك الشجاعة الكافية فإن اكثر الناس الذي سيقدرون شجاعته هم اهل القتيلة المرحومة عوضية لأنهم هم اهل بلد ورجال.

[المشروع]

#1192403 [ميمان]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 09:18 AM
محامون دكاترة في زمن الجهل

[ميمان]

#1192337 [السودان الوطن الواحد .]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 08:10 AM
القرار لعبت فيه موازين القوة لا العدالة

[السودان الوطن الواحد .]

#1192299 [محمد]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 06:58 AM
مادام القاتل موجود ومعروف ليش اهل المرحومة مايقتلوهو ثاراًلابنتهم وكان الله يحب المحسنين

[محمد]

#1192257 [دبيب]
5.00/5 (4 صوت)

01-21-2015 02:34 AM
محكمة الإستئناف تُنقذ عنق الضابط القاتل.. الشرطة تُوفي بوعدها لمنسوبيها..!!

عبدالوهاب الأنصاري


عندما أصدرت محكمة أول درجة حكمها الشجاع الشهير..بإدانه ضابط الشرطة (حامد علي حامد فرحنا) بالقتل العمد.قامت قيادةالشرطة بتكوين هيئة ضد حكم المحكمة القاضي بالإعدام..في حق الضابط المدان في مقتل الشهيدة عوضية عجبنا.

عندها (وجّه نائب المدير العام للشرطة الفريق عمر محمد علي، قادة وحدات الشرطة المختلفة بتنظيم لقاءات تنويرية للضباط وضباط الصف والجنود، للحيلولة دون تنامي حالة الإحباط التي إنتظمت بعض منسوبي جهاز الشرطة، على خلفية صدور حكم الإعدام على قاتل المواطنة عوضيةعجبنا) "الراكوبة" إنتهي ..المقتبس من المنشور.. من هنا بدأ السيناريو.. وأُعِد (البلاتوه).. للتصوير.. والمنتاج.. والمكساج.. والعرض من منصة العداله محكمة الإستئناف كما رأينا..!! والنيابة ضيف شرف حضور إفتتاح العرض..

الجريمة والعقاب:
نرجع إلي تفاصيل الجريمة كما وردت في حيثيات محكمة الموضوع (أول درجة) المُحّكمة.. تقول الرواية.."فلاش باك"

(طوَّت محكمة جنايات الخُرطوم وسط برئاسة القاضي أسامة أحمد عبدالله، ملف قضية قتل (عوضية عجبنا) التي شغلت الرأي العام، وأصدرت حكمها بالإعدام شنقاً حتى الموت على ضابط بالشرطة، أدين بإطلاق الرصاص على القتيلة أثناء حملة كان يقوم بها مع فريقه.

وأمرت المحكمة بقية المتهمين بدفع غرامة مالية قدرها (2) ألف جنيها، وفي حالة عدم دفعها السجن شهرين لقضائهم بالحبس أكثر من المدة المحددة، وذلك لإمتناعهم عن تقديم المساعدة الضرورية للقتيلة، وإسعافها بعد إصابتها بالرصاص.
وهي مخالفة تصل أقصاها السجن لمدة أربعة أشهر. ووجهت المحكمة بتسليم السلاح (أداة الجريمة) للشرطة، ورفع أوراق القضية للحكمة العليا)إنتهي..

:: نلاحظ أن الضابط المدان إرتكب جريمتين في آنٍ واحد إرتكب أولاً.. جريمةالقتل العمد بفعله المباشر.. الذي يُستشف منه قصده الجنائي..ببساطة من خلال أخذه لسلاح فتاك بندقية (كلاشكنوف) من أحد مرؤوسيه (عسكري) بعد رفض هذا العسكري أوامر ضابطه!!؟ بإطلاق الرصاص الحي على القتيلة الشهيدة عوضية.. مما يؤكد معرفة هذا الفرد (الشرطي) بمدى تهور الضابط وجهله بكيفية إلتزام حدود التكليف القانوني..و كيفيةالتصرف في هكذا حالات..وعدم شرعية أمره..وإستهوانه بأرواح المواطنيين،الذي ترفع مؤسسته شعار خدمتهم،(الشرطة في خدمة الشعب)..!! الفعل الذي كانت نتيجته الحتمية والمتوقعة للإنسان العادي إزهاق روح الشهيدة عوضية عجبنا غدراً وغيلة.. ويكشف تماماً عدم كفاءته وضعف تدريبه وسزاجة معرفته.. ليجسم شعار (الشرطة في خدمة السلطة إرهاب الشعب)

ثانياً..المعروف أن الجريمة وحسب تعريف القانون لها..(كما أنها ترتكب بسبب فعل مادي..أيضاً تُرتكب ايضاً بالإمتناع عنه).
ووفقاً للمادة(75)من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 والذي يزعم القاتل إنه أحد منفذيه!! والتي تقول:

(من يكون فى وسعه مساعدة انسان أصيب بأذى أو فى حالة إغماء أو اشرف على الهلاك ويمتنع قصداً عن تقديم ما يمكنه من مساعدة لا تعرض نفسه أو غيره للخطر ، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً).

الضابط المدان لم يكتفي بالقتل.. فقط بل ترك ضحيته الشهيدة عوضية عجبنا تسبح في دمائها النازفه..وهرب مصطحِباً معه قوته، رافضاً إسعافها..!!؟ دون أن يومض له جفن بشر..أو تستشعره ذرة إيمان.. أو تحسه نخوة إنسانية.. أو شيم رجولة..(الإمتناع)المخالف للقانون..الشيء الذي يوضح بجلاء قدرات وعقلية من دخلوا كلية الشرطة وأصبحو (ضباط) من نافذة التمكين وبوابة القوي الامين!!..
مشكلةالشرطة التي هي في صغار ضباطها وعساكرها لهي مستمدة..من رأسها ومن أعلى هرمها القيادي..ها قد رأينا بأم أعيننا كيف تستنفر قيادة الشرطة قاعدتها..بتوجيه ضباطها لتنوير منسوبيها.. ضد قرار المحكمة بعد الإدانه مباشرة ذات الحيثيات المُحكمة من قبل القاضي مولانا (أسامة أحمد عبدالله) الشُجاع إذ إستمرت جلسات محكمته لمدة عامين وتزيد.. إستمعت فيها المحكمة بكل صبر وأناة لقضيتي الإتهام والدفاع..وإستمعت لشهود الإتهام والدفاع.. وفحصت ومحصت وحصحصت الأدلة والمستندات.. ثم كونت عقيدتها..وقامت بوزن البينات وطبقت صحيح القانون..وأرضت ضميرها وأصدرت حكمهاالمنصف المُحكم..(القصاص) بالإعدام في حق ضابط الشرطةالمدان في زمن قضاة النار..

عندها جن جنون البوليس..وهو "جنون كما تعرفون عظيم" ..فحركت الشرطة أدواتها وروافعها وأذنابها وأعلنت حربها وهيئت المسرح.. بتأليب السلطة التنفيذية من أعلى قمتها للضغط علي السلطة القضائية.. بعد أن أقامت الدنيا ولم تُقعِدها..

إذ كان حرياً بالشرطة إن كانت مهنية بحق بأن تعقد اللقاءات لتنوير ضباط وضباط الصف لديها والجنود وتذكيرهم بأهمية الإلتزام بقدسية القانون.. هذاإذا كانت الشرطة فعلاً في خدمة الشعب لا سحقه.. بيان نائب مدير الشرطة ساعتئذ يعبر عن عقلية قيادة الشرطة ونهج تفكيرها وأسلوبها في مواجهة الأزمات "خربانه من رأسها لي ساسها"..
إذا كانت قيادة الشرطة مع الحق بصدق وصون العداله..لماذا لم تكون لجنه رفيعة للتحقيق في قضايا الفساد التي كشفها النقيب أبوزيد عبدالله..؟؟ والذي براءته المحكمة الدستورية من حكم محكمة الشرطة التأديبي.. وزيد على ذلك إذ قضت في حيثيات حكمها بعدم دستورية حكم محكمة(البوليس)التي تجاوزت صلاحيتها..!!؟
وداست على القانون (ببوتها) مسنودة بالمتنفذين من وحزب السلطة وأمن السلطة..الذين بلغوا شاواً عظيماً في نفخ كير الأكاذيب وتبرءة ساحة القتلة والمجرمين.. وتجريم الشرفاء الآمنين.. وتكريم الذين إرتكبوا أفظع الجرائم وأكبرالإنتهاكات وأعظم الموبقات.. في تاريخ الإنسان في السودان على الإطلاق.

بيان نائب مدير الشرطة(الفضيحة) الذي صدر عقب حكم محكمة أول درجة..الذي يُشكك في أحكام القضاء عندما لا تطابق وجهة نظرهم..بل أكثر من ذلك يُشجع صِغار الضُباط..وبسبب جهلهم بإبجديات القانون.. يعَتقدون أن تصرف الضابط زميلهم المدان بجريمة القتل.. "بعد (الفوتوشوب) من محكمة الإستئناف القتل شبه العمد.. عملاً مشروعاً.. مما يحرضهم لنهج نفس الأسلوب الذي إتبعه الضابط القاتل المدان مع المواطنين..
حتي لا ننسى عزيري القاريء فالنقرأ "مقتبس" من الحيثيات التاريخية لمحكمة الموضوع برئاسةالقاضي أسامة أحمد عبدالله وهي توجه التهمة للضابط المدان والتي تقول:
التهمة الموجهه (للضابط)المدان "القتل العمد"..!!؟؟)
ولأعضاء فريقه الإمتناع عن تقديم المساعدة الضرورية لمُصاب..!!؟

المتهم طلب من أحد أعضاء فريقه إطلاق النار، وفض التجمهر إلا أنه رفض، قبل أن يأخذ المتهم منه البندقية، ويطلق منها ثلاث طلقات بصورة دائرية..!!؟؟)

:: الضابط المدان إستلم البندقية وفقاً لحيثيات المحكمة وأطلق ثلاثة طلقات دائرية..!!؟ "كأنه أحد زعماء عصابات الجريمة المنظمة" أو يقوم ببطولة فيلم كابوي..(ديجانقو لا يرحم).. في سينما ستينات وسبعينات القرن المتصرم..!!؟

(وإعتبرت المحكمة أن ذلك غير مبرر في إستخدامه السلاح، ولم يكن مُكرهاً عليه أو في حالة ضرورة ولم يكن يؤدي واجبه، وكذلك لا يستفيد من دفع الرضى، كما لم يثبت تعرضه لإستفزاز شديد مفاجئ أو معركة مفاجئة..!!؟
وهنا فإن المتهم عاد بعد نصف ساعة لحسم المنطقة، وهي حملة تأديبية، ما يعني أنه قد أعد العدة للمعركة الثانية، وهذا يخرج من تعريف المعركة المفاجئة التي تحدث للتو والحين...!!؟؟) "هذه الكلمات من متن حيثيات المحكمة الموقرة "

::إعتبرت المحكمة أن الفعل ليس له مايبرره بحكم المهنه..!؟
:: لم يكن الضابط القاتل مُكرهاً.. ولا بطل..!! "ولم يكن يؤدي واجبه.. "وهنا مربط الفرس"!!؟.. و يتجلى هنا تنصل الشرطة من جرائم منسوبيها وسعيها بكل ما أوتيت من دهاء ومكر وسلطة وخبث لمناصرتهم ظالماً أو مظلوما بعقلية الجاهلية.

قف تأمل..عزيرزي القاريء..إلي إين وصلنا!؟.. بل هنالك بعض ضباط بوليس (كبار)..! داخل وخارج الخدمة ومن منازلهم بعصبية مهنية.. يدافعون دفاعاً شرساً بعصبية أنصر أخاك ( ظالماً..أو مظلوماً) بفهم البوليس "ملكي راسو كبير..خلي يعرف حاجة".. وبحجة حماية المهنة..(تصوروا).. فقط لأن القاتل المدان ضابط (بوليس)..طائش ومتهور وجهلول حتى بالقانون الذي يدعي أنه أحد حماته..ودارسه!!حيث كان أحد أفراده العساكر أكثر منه وعياً ونضجاً وفهماً بالقانون حيث رفض إطلاق النار....

حيثيات الحكم كاملة:
وتعود تفاصيل الحكم الذي تلاه القاضي في جلسة سابقة، بأن المحكمة إستمعت لقضية الإتهام المتمثلة في المتحري والشاكي وشهود الإتهام، وإستجوبت المتهمين، ووجهت للضابط تهماً بالقتل العمد، ولبقية أعضاء فريقه الإمتناع عن تقديم المساعدة الضرورية.. ومن ثم إستمعت لدفاعهم.
وقدم محاموهم مرافعات ختامية حددت الدفوعات عن موكليهم، وناقش القاضي اركان جريمة القتل التى يواجهها المتهم الثامن، وشرح ركنيها المعنوي والمادي الذي يتعلق بالفعل وطرح السؤال التقليدي (هل قام المتهم باطلاق النار على القتيلة)؟، وردت المحكمة عليه بالايجاب، وثبت لها ذلك من خلال تقرير المعامل الجنائية وشهادة الشهود، التي اتفقت على ان المتهم طلب من احد فريقه اطلاق النار، وفض التجمهر الا انه رفض، قبل ان يأخذ المتهم منه البندقية، ويطلق منها ثلاث طلقات بصورة دائرية.

وكان المتهم طلب من احد فريقه إطلاق النار، وفض التجمهر إلا أنه رفض، قبل أن يأخذ المتهم منه البندقية، ويطلق منها ثلاث طلقات بصورة دائرية.
وحدث ذلك نتيجة الاصابة بعيار ناري، ووفقاً لشهادة الشهود، فإن القتيلة كانت تقف جوار والدتها لحظة الحادث، و شرح القاضي الركن الثاني للجريمة، وهوالركن المعنوي الذي يتعلق بالقصد الجنائي، والذي يتم قياسه بمعيار نوع الأداة المستخدمة، وحيوية العضو المصاب والادراك، وهو معمول به في المحاكم السودانية.

ووجدت المحكمة ان الاصابة التي تعرضت لها القتيلة كانت في اكثر اجزاء الجسم حيوية، وقررت ادانة المتهم بجريمة القتل العمد، قبل ان تسترسل في شرح اسباب الاباحة والاستثناءات الواردة في القانون والقياس ومدى استفادة المتهم منها، ورأت الثابت أن المتهم مكلف وموظف بالشرطة وقد دفع باستخدامه حق الدفاع الشرعي واداء الواجب والمتهم ضابط بالشرطة وكان يحاول فض تجمهر نتيجة اعتقال الشرطة لشقيق القتيلة.

واعتبرت المحكمة ان ذلك غير مبرر في استخدامه السلاح، ولم يكن مكرهاً عليه او في حالة ضرورة ولم يكن يؤدي واجبه، وكذلك لا يستفيد من دفع الرضى، كما لم يثبت تعرضه لاستفزاز شديد مفاجئ او معركة مفاجئة، وهنا فإن المتهم عاد بعد نصف ساعة لحسم المنطقة، وهي حملة تأديبية، ما يعني أنه قد أعد العدة للمعركة الثانية، وهذا يخرج من تعريف المعركة المفاجئة التي تحدث للتو والحين.

وقررت المحكمة بختام القرار عدم استفادة المتهم من كل الدفوعات التي تقدم بها، وفي الشق الثاني للقضية اضاف القاضي أن القتيلة اصيبت بطلق ناري وكانت بحاجة للاسعاف، الا ان افراد الشرطة رفضوا بناءً على تعليمات قائدهم، وعند أستجوابهم انكروا جميعهم انهم سمعوا بأن هناك شخص مصاب. ووجدت المحكمة ان البينة التي قدمها الاتهام كانت كافية لاثبات علم المتهمين ولم تقبل دفعهم بعدم علمهم بالامر وقررت ادانتهم واصدرت حكماً بإعدام الضابط شنقاً

*ها هي محكمة الإستئناف..تُعدل التهمة من القتل العمد.. إلي القتل شبه العمد..!! ليستفيد الضابط القاتل من (الإستثنآءات) الواردة في هذه المادة.. لتُنقذ رقبة الضابط القاتل من حبل المشنقة.. وهو بالضبط الحكم(موبايل) الذي وعدت به قيادة الشرطة منسوبيها وكونت له هيئة "قميص عامر".. وكانت إستجابت قضاة النار الظلوم..!!
[email protected]

[دبيب]

#1192254 [أنصاري]
5.00/5 (4 صوت)

01-21-2015 02:18 AM
((يبرأ خنجر القاتل وتشنق جثة المقتول!!))

المشهد: أحضروا جثة القتيل والخنجر أمام القاضي ثم إستمعوا لإفادة القاتل:-
أقول الصدق يا مولاي
تعرض ظهره الغدار لهذا الخنجر المسكين
فصار النصل يرتجف ويلتحف بكفي مثل قط الدار
يناديني لأحميه

تصور أنت يا مولاي
تلطخ نصل سكيني!!
فجئت إليك تنصفني
فأنت الحاكم العادل

: قرار قاطع مقبول
كحد المدية المصقول
يبرأ خنجر القاتل وتشنق جثة المقتول!!!!!

مقاطع من أشعار (أيمن أبوالشعر)

[أنصاري]

#1192233 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 12:54 AM
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب ,,

[ود البلد]

#1192229 [د محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 12:47 AM
الساده هيئه الدفاع..رايكم في محكمه الاستئناف مبلوع اما جلوس الاسرتين لعمل تسويه فلا علاقه لكم بها اطلاقا..نحن كاسره القتيله لا ولن نجلس مع هؤلاء القتله حتي ننفذ حكم الله علي القاتل وان طال الزمن

[د محمد علي]

#1192181 [عصمتووف]
4.00/5 (3 صوت)

01-20-2015 10:09 PM
ي رئيس هيئة الدفاع واتباعك نحن لا نعرف ما يجدث وراء كواليس السلطة والقضاء لكن الله وحده يعلم علمتنا الايام ومعشرة الالئام بكل شئ ممكن للاسف المحامون ياكلون لقمتهم ويغمسونها ف دم وعرق الغير ف كثير من القضايا الخاسرة يترزقون من ثغرات القانون وجلسات المحكمة المطوله قضايا ب السنين تمر شاهدنا وسمعنا الاعيب المحامين مع بعض لقتل بعض القضايا لاستنزاف الضحية والمتهم معا لكن ي ويلكم يوم المحكمة الكبري والقاضي العادل تبا لكم ي جنجويد اين تذهبون من الله الدنيا زائلة وامامكم القبر تحشرون وتردمون فيه ردم وان شاء الله نقيب المحامين ورئيس القضاء وشرطة المحاكم تحميكم من منكر ونكير والثعبان الاقرع

[عصمتووف]

#1192177 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (3 صوت)

01-20-2015 10:02 PM
المقتول الشعب كل الشعب "من قتل نفسا بغير حق كمن قتل الناس جميعا" و القاتل عمر حسن احمد البشير بصفته الرئيس الذي كلف الشرطة و كلاب الامن بقتل كل من يعارض حكمه.
ليس هنالك حل الا بايدي خلايا المقاومة السرية التي ستجعل العيش مستحيلا على الكيزان و كلاب الامن و المناصرين لهم. العاقل من يسفر زوجته و اطفاله خارج السودان لاننا لن نكون ارحم عليهم من نبيالله نوح الذي شمل اسرهم الدعاء عليهم بالموت لانهم لن يلدوا الا شرا مثلهم. حرب العصابات قادمة .

[ملتوف يزيل الكيزان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة