الأخبار
أخبار إقليمية
جنوب السودان دولة خذلها النفط
جنوب السودان دولة خذلها النفط
جنوب السودان دولة خذلها النفط


01-21-2015 11:37 PM
مثيانق شريلو-جوبا

بعد عامين فقط من الانفصال عن السودان بكل الموارد النفطية الضخمة، تواجه دولة الميعاد التي حلم بها شعب دولة جنوب السودان أزمات اقتصادية لم تكن تتوقعها من قبل، جراء الانخفاض الحاد في أسعار النفط.

فقد كانت دولة جنوب السودان الوليدة، التي أنهكتها الحروب والفقر والنزاعات الإثنية فور نشوئها، تعوّل على النفط لتحقيق الرفاهية والتنمية.

ويقول محللون إن النفط لم يحمل لشعب جنوب السودان إلا المزيد من الفقر والحروب بسبب ساسة قدّموا مصالحهم الذاتية أمام كل التطلعات.

لعنة النفط
ويقر وكيل وزارة التجارة بدولة جنوب السودان سايمون نيانق بالتحديات التي تواجه الحكومة في ظل انخفاض أسعار النفط عالمياً وتدني مستوى إنتاجه بسبب الحرب الدائرة في المناطق الواقعة شمال البلاد المنتجة له.

وقال نيانق خلال حديثه للجزيرة نت إنهم يعلمون حجم الهزات التي ستحدث للاقتصاد الوطني، وكشف عن برنامج حكومي يسعى إلى تطوير القطاعات الأخرى التي يمكن أن تسهم في معالجة بعض الهزات المتوقعة للاقتصاد الحكومي.

وأوضح أن الإيرادات غير النفطية المتمثلة في قطاع الجمارك زادت حاليا بنسبة 3%، وتوقع ارتفاع هذه النسبة خلال الأشهر القادمة، وأشار إلى أنهم سيسعون أيضاً للحصول على ديون خارجية لسد الثغرات المتوقعة لتسيير دولاب العمل الحكومي.


وحذر تقرير حديث أصدرته هيئات إقليمية ودولية بمشاركة من مركز دراسات السلام التابع لجامعة جوبا -كبرى الجامعات الحكومية في جنوب السودان- من أن تكلفة استمرار الحرب الدائرة في البلاد قد تزيد على 158 مليار دولار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام عاجل ينهي الحرب خلال هذا العام.

الانفاق العسكري
وأشار التقرير -الذي صدر بعنوان "جنوب السودان.. تكلفة الحرب"- إلى أن حكومة جوبا ظلت منذ أكثر من عام تنفق على المجهود العسكري في وقت انخفضت فيه إيرادات النفط نتيجة الهجمات المتكررة على حقول النفط، مما أدى إلى خفض الإنتاج من 350 ألف برميل في اليوم إلى 150 ألفا فقط.

ويرى الدكتور لوكا بيونق مدير المركز، والذي شارك في كتابة التقرير، أن الإنفاق الحكومي على قطاع الأمن دفع إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، إضافة إلى مؤشرات أسواق النفط التي انخفضت لمستوى لم يكن في الحسبان.

وتوقع بيونق في حديثه للجزيرة نت ثلاثة تطورات قال إنها متوقعة الحدوث في حال استمرار الأزمة الاقتصادية في جنوب السودان: أولها التضخم الذي سيكون ناتجا عن احتمال أن تقوم الحكومة بطباعة وضخ أموال إضافية من العملة المحلية إلى الأسواق، وثانيها شحّ العملات الصعبة نتيجة تدني إنتاج النفط، أما الثالث فيتمثل في ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية في هذه الدولة الخالية من المصانع التحويلية، ما سيؤدي إلى تفاقم أوضاع المواطنين.

ودفعت الظروف الاقتصادية رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت إلى إصدار قرار قضى بإعفاء وزير ماليته أقري تيسا صابوني من منصبه وإعادة تعيين وزير المالية الأسبق ديفد دينق أطوربي، في خطوة وصفها المتابعون للوضع بأنها محاولة لإسعاف الوضع المالي بالنسبة للحكومة التي تواجه ضغوط وعزلة من المجتمع الدولي بسبب استمرار الحرب.
ويرى هؤلاء المتابعون أن تغيير وزير المالية خطوة لن تسهم في إخراج الحكومة -التي ظلت تعتمد على النفط كمورد وحيد لها- من ورطتها.

سخط وبطالة
وعبّر مواطنون من جنوب السودان عن سخطهم من الأوضاع الاقتصادية وظروف الحرب التي تعيشها البلاد، فضلا عن زيادة نسبة البطالة وسط الشباب، وخصوصاً حاملي الشهادات الجامعية، وانتقد هؤلاء المواطنون في استطلاع للجزيرة نت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان -الحزب الحاكم- الذين فشلوا في تنويع الموارد الاقتصادية للدولة وانشغلوا بالصراع حول السلطة.

ويتوقع أحمد مرجان أستاذ الاقتصاد بجامعة جوبا أن تستمر الأوضاع الاقتصادية في الصعود لتصبح أزمة حادة ستؤدي إلى تقليل الإنفاق الحكومي على قطاعات التنمية التي ستتوقف تماما، منوها إلى أن هاجس التضخم سيصبح واقعيا، وأن معاناة الناس ستتضاعف في ظل استمرار الحرب.

المصدر : الجزيرة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5278

التعليقات
#1193421 [الكجور الأسود]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 01:38 PM
هل بدأ الجنوبيون يدفعون ثمن تسرعهم لنيل الإستقلال،رغم النصائح والإقتراحات التي قدمها لهم بعض إخوتهم في الشمال بتمديد الفترة المتبقية لهم للبدء في الإستفتاء،غير آبهين ولا مكترثين لإنعكاسات ذلك على مصالح رفقاءالدرب والنضال الطويل،الحركة الشعبية قطاع الشمال؟

[الكجور الأسود]

#1193346 [الناهة]
4.00/5 (2 صوت)

01-22-2015 12:25 PM
مكرت الحركة الشعبية على الحكومة واستغلت سذاجتها وعدم قدرة ومؤهلات مفاوضيها في اتفاقية نيفاشا بجانب ممارسة الابتزاز السياسي العاهر بالمحكمة الجنائية وقرارات مجلس الامن حيث كان الصهاينة وراء كل ما جرى حيث كانوا يقبعون خلف الكواليس في هذه المفاوضات ويقدمون للحركة الشعبية الاستشارات حتى افلحوا في قضم الجنوب السوداني والاستئثار بالنفط دونه وكبح جماح تمدد الاسلام جنوبا في افريقيا والسيطرة على منابع النيل جنوبا وشرقا حيث يجري خنق السودان ومصر مستقبلا
ما يجري في جنوب السودان ماهو الا ترتيب خبيث من الصهاينة لهذه الدولة الوليدة بمعاونة يوغندا وكينيا لاحكام القبضة على كل دول المنطقة على النحو الذي يخططون له من الفرات الى النيل

[الناهة]

#1193285 [مااسورة]
3.50/5 (4 صوت)

01-22-2015 11:30 AM
ركبوا الماسوورة المغفلين ,, قايلين روحهم بعد الانفصال ح يرطبوا براهم من البترول ,,, والبترول انخفض النص هههههههههههههههههههههههههههههه

عافى منك يا عمر البشير عفوا لوجه ربك الكريم ,, عرفتها ,, عشان كدة انت استفدت من بترولهم لما كان غالى هههههههههه وركبتهم الماسورة

[مااسورة]

#1193189 [محمد]
4.50/5 (4 صوت)

01-22-2015 09:44 AM
مع الاسف الشديد انعدام الوعى من جانب الطرفين ادى الى هذا التفتت فهل اهل الجنوب افضل من اسكتلنده فقد رفضوا الانفصال بحجة انهم دولة صغيرة وهذا زمن التكتلات عل الرغم من انها غنية بالنفط ولكنهم ينظرون الى الامام وماهى مفومات الدولة لدى اهل الجنوب فلا بنية تحتية قوية ولاتركيبة سكانية متجانسة ونخب فاسدة والنتيجة شعب ضائع ومستقبل مظلم

[محمد]

#1193140 [صلاح بخيت]
3.50/5 (4 صوت)

01-22-2015 08:58 AM
كانوا مفتكرين ناس باقان اموم انهم سوف يكونوا زي نيويورك اوباش مغفلين ي رب عاليها سافها وما تقوم ليهم قايمة ابدا اللهم اجعل كيدهم في نحرهم لانهم من قتلوا اخوة لي في الجنوب ي رب دمار وموت ليوم الدين .

[صلاح بخيت]

ردود على صلاح بخيت
United States [المغبون] 01-22-2015 11:47 AM
المصبة انو ما منهم فكة كلهم حايجوك تانى لاجئين ويملوا البلد وبطريقة العن لانو بلدنا زاته فوضى
فقرهم وتدهورهم ليس من صالح الشمال لانو فيهم واحدين الى الان فاكرين البلد واحد يدخلوا ويمرقوا من غير رقيب ولا عتيد زى ما بقولوا ( سيك سيك معلق فيك) ياها حاتكون قصتنا من الجنوبيين ربك يستر .

European Union [ابو على] 01-22-2015 11:27 AM
اللهم اميييين


#1193094 [sky painter]
4.75/5 (6 صوت)

01-22-2015 08:02 AM
ملحمة الصبر على استخراج النفط ,ملحمة شارك فيها كل فرد و اسرة سودانية,نتذكر تماما عندما جوعتنا حكومة الانقاذ و امرتنا بشد الاحزمة على البطون لانها كانت على اعتاب مشروع كبير و هو استخراج البترول - لما بدأنا نحس ببعض الانفراج في الازمة الاقتصادية بتدفق البترول, اطلت نيفاشا براسها و اخذت كل شئ على البارد...الله يجازي من كان السبب,عندما تخيرني بين الوحدة و معها 50% من عائدات النفط اوالانفصال و معه ما يقرب من ال 100% من عائدات النفط حتما سوف اختار الثاني الا ان اكون غبيا -النفط كان نقمة على السودان كله,لولاه ما كانت نيفاشا و لا كان الانفصال - بعد بدأ الانتاج التجاري للبترول السوداني قالت الاستخبارات الغربية بان السودان سوف يسحق تمرد الحركة الشعبية عندمايستغل اموال النفط في شراء السلاح,فهو اي السودان استطاع ان يحقق انتصارات على الحركة الشعبية و منعها الاحتفاظ باي مدينة كبيرة و هو تحت صنوف من العقوبات الاقتصادية فماذا يفعل اذا جرت اموال النفط في خزائنه؟,لذلك كان التخطيط لنيفاشا ببنودها المفخخة التى تغري بالانفصال و من وراءها وعود كاذبة بحوافز طالما سال لها لعاب المؤتمر الوطني(التطبيع التجاري و السياسي مع الغرب و امريكا,رفع اسم السودان من قائمة الارهاب و الاعفاء عن الديون التي اثقلت كاهل الحكومة),و جماعتك وقعوا في الفخ بسهولة و وقعوا اتفاقية نيفاشا التى اعطت الجنوب حكم شبه مستقل و جيش و نصف عائدات البترول, فكبف لا يختار الجنوب الانفصال؟؟باعنا الجنوب في اقرب لفة ببراميل نفط معدودة و كانوا فينا من الزاهدين, و قالوا باي باي يا خرطوم يا عاصمة السخانة و الغبار

[sky painter]

#1193092 [ود على]
5.00/5 (1 صوت)

01-22-2015 08:00 AM
براهم عملوها فى انفسهم لو صبرو شوية وعملو الفترة الانتقالية 15 او 20 سنة واستمرو فى الشمال كان بنو دولة كبرى العجلة من الشيطان دايرين انفضال انفضال اها خمو وصرو التراب كال حماد روحو فى ستين داهية

[ود على]

#1193044 [Hadi. Abdelrahman]
5.00/5 (5 صوت)

01-22-2015 04:13 AM
والله يا أخوى الجنوبيين خذلوا أنفسهم قبل ما يخزلهم النفط.. شوف الجنوبيين شغالين قتل فى أنفسهم كيف؟

[Hadi. Abdelrahman]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة