الأخبار
أخبار إقليمية
أهمية فصل الدِّين عن هوى الطبقة وعن هوى السياسة
أهمية فصل الدِّين عن هوى الطبقة وعن هوى السياسة


01-24-2015 10:30 AM
حسين أحمد حسين،


ما يُسمّى بعلماءِ السلطان، هم مجردُ فصيلٍ من البورجوازيةِ الصغيرة، تزحزحَ إلى أعلى فى سُلَّمِ الطبقاتِ الإجتماعية إلتحاماً بشرائحِ رأس المال (ما يُعرف بحلفِ السلطان/حلفِ القوى الإقتصادية)، وصار يُدافعُ عن حلفِهِ الجديد طبقياً لا دينياً.

وهذا الإلتحامُ لا يجعل منه ومن طبقتِهِ الجديدة (وما يصدر منهما) حالةً مُقدَّسةً بأىِّ حالٍ من الأحوال، تتفوق على حالةِ فصيلٍ آخرٍ من البورجوازيةِ الصغيرةِ تزحزحَ إلى أسفل فى سُلَّمِ الطبقاتِ الإجتماعية إلتحاماً بالشرائحِ الضعيفة، وصارَ يُدافعُ عنها طبقياً لا دينياً أيضاً.

وبالتالى علينا ألاَّ نسمعَ لرجالِ الدِّينِ الذين يُحدثوننا عن عدمِ الخروجِ على الحاكم، وهم يخفون عنا أحاديثَ الخروجِ على الحاكم؛ وعلينا ألاَّ نسمعَ لنظرائهم وهم يحدثوننا عن أحاديثِ الخروجِ على الحاكم، وهم يخفون عنا أحاديثَ عدمِ الخروجِ على الحاكم. لأنَّهم وقتئذٍ لايتحدثون الدِّين، بل يتحدثون الطبقة.

والدِّين ليس طبقياً، إنَّما هو للنَّاسِ كافة. وهذه الخصيصةُ وحدُها تُوجبُ علينا جميعاً تعلمَه وصيانتَه بعيداً عن هوى الطبقات، عن هوى السياسة.

وعلينا (وتخصيصاً الإنتلجنسيا) ألاَّ نتركَ الدِّينَ لِما يُسمَّى برجالِ الدِّين، فيُفرِّخوا فى مجتمعاتنا الدِّيكتاتوريات والدَّجل والدَّواعيش. فهذا الدِّين بعد إبتعاده عن عصر الأنوار المحمدية (عصر الأنوار)، لم يثرِه ما يُسمى بعلماء السلطان الذي اتخذوا من التَّديُّن مِهنة (فهؤلاء قد أثروْا أنفسَهم على حسابِ الدِّين)، وإنَّما أُثراهُ الكيميائيون والفيزيائيون والنَّطاسيون، والورَّاقون والخبَّازون والفَلَكِيُّون والرياضيون وعلماءُ الإجتماع؛ الذين كانوا يتديَّنون ويعتاشون من كسبِ أيديهم، فصنعوا بالدِّين ثورةً وحضارة.

وإذا كان تعلُّمُ الدِّين فرضَ كفايةٍ على أيامِ عصرِ الأنوار، فإنَّه فى أزمنةِ الدَّغْمَسَةِ يصبحُ فرضَ عينٍ على كلِّ طبقة.

يقول إبنُ عبَّاس رضىَ اللهُ عنهما: "القرآنُ ذو وجوه، فاحمِلوه على أحسنِ وجوهِهِ" (أخرجه أبو نعيم).

حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مُقيم بالمملكة المتحدة.
abu-salma-hussein@hotmail.co.uk


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 2645

التعليقات
#1195374 [ابومحمد]
1.00/5 (1 صوت)

01-25-2015 09:28 PM
انا كتبت تعليق مطول لك يا اخ حسين ولكن لم يرسل ولا ادرى السبب الان لا استطيع صياغته الا فى وقت لاحق المهم يتعلق بشيئين مهمين الاول هو حكومة المنفى ورايى انها مهمة لسبب انها تهتم بوضع كافة البرامج والخطط لتكون جاهزة لاصلاح الدولة وايضا الاستفادة من الخبراء والعلماء السودانيين بالخارج كل فى مجاله
اما البنك اهميته فى تمويل انشطة الحكومة بالمنفى سياسيا واجتماعيا وانسانيا واعلاميا وكل المجالات
هذا اختصار شديد ولو تواصلت معى على الاميل لتمكنت من التوضيح اكثر وتبادل الرسائءل لانى ارسلت على اميلك ولكن لم يكن صحيحا فلم ترسل لك الرسالة فرسالة منك على اميلى تساعد فى التواصل معك
ولك شمرى وتقديرى
ابومحمدج
مدير بنك سابق بالقاهرة

[ابومحمد]

ردود على ابومحمد
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 07:25 AM
الأستاذ أبو محمد تحياتى،

دعنى أبحث عن السبب، وأرجع إليك؛ فلربما أُرفد ردك عن حكومة المنفى والبنك مع المقاليين المعنيين وليس هنا، وبالتالى أنا لم أستطع متابعتهما باعتبار أنهما مرتبطان بموضوع ليس نشطاً الآن (I will find out and come back to you inshaa' Allah).

وعلى العموم لك العتبى.


#1195187 [زول ساى]
1.00/5 (1 صوت)

01-25-2015 02:25 PM
انا لا انادى بفصل الدين عن الدوله فحسب .بل انادى بتتبع الدين حتى بعد خروجه من مؤسسات الدوله بصوره نهائيه و اقامة المشانق الى دعاة الارهاب والذين يعملون على شد الامه الى الوراء اما الجهلاء فى المستويات الاقل من دراويش ودجالين ومسترزقين وكل اشكال العطاله بأسم الدين فالسوط والجلد كغرائب الابل . حتى يتجه الناس بكلياتهم الى التنميه والانتاج واعتماد العلم الحديث كوسيله وحيده للتطور . بعدها سنجد اننا امه متطوره تملك قوتها وكرامتها وقرارهاوانسانيتها وسفوف يتفاجأ الاغبياء بأننا صرنا امه متدينه .

[زول ساى]

ردود على زول ساى
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 07:06 AM
زول ساى تحياتى،

هذا الرأى يصبح جيداً إذا أدخلنا عليه بعض الجوانب الديموفراطية والإنسانية.

مشكور.


#1195052 [خالد حسن]
3.63/5 (4 صوت)

01-25-2015 11:46 AM
نريد لهذه الاصوات والاراء المستنيرة ان تعلو عوضا عن ترك الناس فريسة لاهل الظلم والظلام والنفعيين من تجار الدين
يغسلون ادمغة الغبش بمايتماشي ومصالحهم فهم يتمسكون ببعض الكتاب ويتركون مالايتماشي مع مصالحهم
فماعلمنا ان الدين جاء لتمكين مسلمين علي مسلمين ؟ ولالقتل مسلمين لمسلمين عزل ؟ فاي دين هذا الذي يدعون له علماء السلطان والكيزان؟
فصل الدين عن السياسه يعني ان لايتبني حزب الدين كبرنامج وشعارات يرفعها دون الاخرين لاننا جميعا مسلمين ومانزاعنا الاحول سلطة وليس اختلاف في الدين
لماذا لاتلزم الاحزاب بوضع برنامج علمي وعملي حول ماتريد تقديمه للسودان لرفعة شأنه وان يضمن هذا في الدستور وليس شعارات كالرزق في السماء .. والجوع والفقر ابتلاء؟
لان رزق السماء من الله وهو موجود فوق الارض وتحت الارض فمابرنامجك انت كمرشح لاستخراج هذا الرزق واستثماره فيما يفيد العباد والبلاد!
واذا كان الجوع والفقر ابتلاء لكان الاولي ان تصاب بها دول كافره علي من يوحد الله ! لانريد ان يبرر لنا حزب فاشل فشله بمبررات دينيه واهية كما يفعل الكيزان الآن!
شعارات كالاسلام هو الحل وشريعة ضروري يالكاروري لم تعد ذات قيمة عمليه بعد انقلاب الجبهه الاسلامية لاكثر من ربع قرن ..
لاننا لم نأكل ولم نلبس او نتعالج ولم يزدهر اقتصادنا بالاسلام هو الحل او شريعة ضروري بعد تولي من ينادي بها السلطة .. بل اثبتت التجربة أن رفع الشعارات الدينيه اقرب وسيلة للخراب والدمار والتسلط والظلم...
فصل الدين عن السياسة لايعني بأي شكل من الاشكال محاربة الدين بل هو الضامن لان من يحكم لديه برامج علمي وعملي وليس شعوذه ومتاجرة بالدين
والعلمانية نقيض الظلامية وهي استخدام العلم في الحكم والحياة .. والاسلام جاء لمحاربة الجهل .. فالاسلام والعلم ليس ضدان .. فلماذا لانأخذ بصنو الاسلام الا وهو العلم كوسيلة للحكم
بدلا من اضاعة الزمن والوطن في محاولات فاشلة لاقامة الدولة الاسلامية المزعومه برغم من علمنا انها لن تقوم الابقيام الساعه كما حدثنا رسولن الكريم ..

[خالد حسن]

ردود على خالد حسن
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 07:00 AM
خالد حسن تحياتى،

أتفق معك على كل حرف كتبته هنا، وأرجو المتابعة حول موضوع: ×عدم قابلية دولة الخلافة للحياة" بشروط الدين والتاريخ.


ممنون.


#1195012 [ملتوف يزيل الكيزان]
4.50/5 (2 صوت)

01-25-2015 11:05 AM
صدقني هذه هموم من لا هم له . لانه مرتاح في عيشه و سكنه و مشربه و علاجه الى اخر القائمة القاتمة!!!
قالها سيدنا عمر " عجبت لرجل يجوع اهل بيته و لا يخرج على الناس بسيفه"
1-هذا ليس زمن التظاهر بدون الحماية المسلحة. عشان تعريض الصبيه لقناصة النظام هو عين الغفلة.
2- حرب عصابات المدن ، خير خيار للعمل في غابات الاسمنت هذه التي يسمونها عواصم.
3- خلايا المقاومة بالاحياء ، تجعل من المستحيل على قوات امن الدكتاتور رصدها وتتبع نشاطها.
4- هم اهداف مشروعة ومكشوفة ، فالنحرم عليهم التجوال في الشوارع واقامة الحفلات و الاحتفالات بالبيوت و الاماكن العامة.
5- فالنحرم عليهم مخاطبة الناس باي وسيلة اعلامية، وخاصة المأجورين في المساجد.
وثورة حتى النصر. يرونة بعيدا و نراه قريبا.

[ملتوف يزيل الكيزان]

ردود على ملتوف يزيل الكيزان
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 06:50 AM
ملتوف يزيل الكيزان تحياتى،

ما تقوله مهم، بعضه يصلح للعمل السرى، والبعض الآخر يصلح للعمل العلنى. وأرجو أن يذهب هؤلاء اليوم قبل غداً.

ممنون.

European Union [صاروخ يزيل الكيزان] 01-25-2015 05:35 PM
خطوات ممتازة لأزالة هؤلاء الخنازير

[Alrakoba tv] 01-25-2015 02:43 PM
يا ملوتوف ولا قرنيت
ما تفرض رايك بالقوه , إذا كان كلام حسين أحمد حسين،هموم من لا هم له .إذاً أحب أقول ليك إنت زول فاااااااااااااااااااشل , وبعدين شنو السنه كلها شابكنا تكوين خلايا وإغتيالات .
زول عندو راى فى أى زول , يعنى إنت عاوز الناس كلها تسمع كلامك إنت وبس يعنى قايل فكرتك دى يالناس يمشو بيها يا بلاش , طيب إنت فرقك من المؤتمر الوطنى شنو . ونوعك البيفرض رايه بالقوه لا مكان له وسط الناس ,


#1195009 [yassom]
1.00/5 (1 صوت)

01-25-2015 11:02 AM
ان كانت الديموقراطية هي الحل الامثل لحكم البلاد في هدا الزمان, فالديموقراطية غير موجودة في الدين, فقد اعتمد الاوائل من بعد رسول الله (ص) علي الشوري, والدين يستشارون هم نخبة من الناس وليس كل الناس, ولكن الديمقراطية لا تتعارض مع الدين في شيء, ابتدعتها الفطرة السليمة للانسان,وهي حل امثل للحكم.من يختار الشريعة حكما وقام بالغاء الديمقراطية لانه تتعارض معها فقد قام بالغاء حق الانسان في اختيار من يحكمه ومكن لنفسه حكما مديدا باسم الدين. الضرورة والعقل والحكمة تستدعي فصل الدين عن اختيار الحكام وممارسته في غير دلك تبعا للضرورة فالزمان غير الزمان والمكان غير المكان.

[yassom]

ردود على yassom
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 06:06 AM
تحياتى يا Yassom،

ليس لى ما أضيفه هنا غير أنَّك أصبت كبدَ الحقيقة.

ممنون.


#1194946 [اللحامدى]
1.00/5 (1 صوت)

01-25-2015 09:45 AM
الاستاذ حسين اتفق مع الكثير مما ذكرته ولكن لدى ملاحظة مهمة اراها فى كل الكتابات التى تتعلق بالموضوع وهى ان كلمة علمانية او فصل الدين عن الدولة او عن السياسة كلمة اصبحت صادمة لكثرة ارتباطها ببعض المفاهيم التى روجت لها بصورة خاطئة لذلك ارى ان يسود خطاب الدولة المدنية فهو اقل صدامية من مصطلحات العلمانية وغيرها لضمان عدم استغلال المصطلحات فى الترويج للافكار المنحرفة بدعوى ان الاخرين يريدون ابعاد الدين عن حياة الناس ، كما اقترح ان يتم الترويج الى كل المفاهيم الصحيحة عن الحكم فى الاسلام ومقومات الدولة ونماذج من تطبيق السلف لكثير من المفاهيم الحداثية الان

[اللحامدى]

ردود على اللحامدى
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 05:59 AM
اللحامدى تحياتى،

لم تكن على هذا الكوكب من علمانية إلحادية غير علمانية الإتحاد السوفياتى قبل 1989، وقد زالت منذُ ذلك التاريخ. والعالم الآن خُلوٌّ من علمانية إلحادية.

غير أنَّ الأخوانوية وما يتبعها من دواعيش، ما انفكُّوا يُروجون لهذا المفهوم الإلحادى للعلمانية كأيديولوجيا مضادة تستخدم ضد الغرماء السياسيين، بٌغية البقاء فى السلطة لأكبر عدد من السنوات.

وقد تمت معالجة هذا الأمر حتى قبل سقوط الإتحاد السوفياتى بواسطة المفكر المرحوم محمد إبراهيم نقد حين ابتدعَ "مفهوم الدولة المدنية" عام 1988م كبديل للعلمانية الإلحادية، حيث أنَّ الرجل إلتقطَ باكراً ألاَّ فكاك من الدين؛ وقد كان الإلحاد نفسه ديناً بالنسبة للإتحاد السوفياتى فى إطار بعض المقاربات الفكرية.

عليه، ما تسميه بالأفكار المنحرفة هى "محض أيديولوجيا" فى مخيلة الإسلامويين، ولكنَّها فى الواقعِ غَيَب. فالدين مُكوِّن إجتماعى مهم فى حياة النَّاس، ولا يُمكن مصادمته أو إبعاده (لا يشادَّ الدينَ أحدٌ إلاَّ غلبه - سواء أكان مُلحداً أو داعشيَّاً أو أخوانويَّاً).

وبتقدير متواضع، أستطيع أن أقول لك، أنَّ الإسلام والفكر الإسلامى سيزدهر فى إطار الدولة المدنية كما لم يزدهر من قبل (أستثنى بالطبع عصر الأنوار) جراء إلتصاقه السيامى بالدولة عبر كل العصور. وهو يحمل مكونات هذا الإزدهار بداخله بعيداً عن أى إملاءات خارجية تأتيه من الأخوانويين والدواعيش وغيرهم.

إنَّ الذى يخاف على الدِّين لا يخوض فيه ولا يشوِّهه بالقدوة السيئة كما يفعل الإخوانويون والدواعيش ومن لفَّ لفَّهم، وهذا الأمر بالغٌ منتهاه حتف أنوفهم؛ كونهم عقبتَهُ الكؤود.

ممنون.

United States [ود الحاجة] 01-25-2015 12:29 PM
يا اللحامدي .. الدولة المدنية تعني العلمانية بكل بساطة .

[القريش] 01-25-2015 11:24 AM
شكرا لك اخى اللحامدى! لكن والله انا شخصاي بقيت برضو اتحسس من كلمه السلف دى مثلا احد اقربائى واصدقائى ارسل رساله لنا وكنا مجموعه فى الواتساب فحوى الرساله ان احد السلف اشترى اى عديل كدا أشترى(أمه) او جاريه ولما احضرها البيت احضر لها طعاما فقالت له انى صائمه! ولما جن الليل وجدها تقيم الليل وتصلى بعد أخذت الاذن منه ان كان له فيها غرض ثم طرقت بابه عده مرات تحثه على قيام الليل وهكذا اندهش واعجب هذا الرجل السلف الصالح واعتقها!فثارات اسئله كثيره من المتداخلين واتهمو هذا الرجل بانتهاك حقوق الانسان باعتبار بعد نزول الاسلام مافى شئ اسمه تجاره الرقيق ولا سوق للنخاسه وان سيدن عمر قال قولته المشهوره متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار؟ مرورا بالتاريخ الاسلامى منذ عهد دوله بنى اميه وعبيدها وجواريها وغلمانها فى قصور الملزك والامراء والدوله العباسيه وحتى يومنا هذا فى اليمن وموريتايا حيث استشهد احدهم بان ناشطا حقوقيا من موريتنا جمع كميه مهوله ن الكتب القديمه وسكب عليها البنزين وحرقها!احتجت بعض الجماعات التى لها مصلحه فى استعباد الناس بالنصوص الدينيه الا ترى معى اقحام الدين لتحيق بعض الاغراض الدنيويه؟ عليه موضوع السلف والتسليم بكل شئ مثل الطاعه العمياء لاولى الامر والبيعه اعتقد انها مفاهيم ماعادت تصلح فى زماننا هذا .


#1194871 [سودانى وبس]
3.00/5 (2 صوت)

01-25-2015 08:20 AM
سلام أستاذ حسين...كلام مليان يا أستاذ وللاسف هم عارفين أنهم أدخلوا الدجل فى الدين والحكم والسياسة ويعلمون ان العمر قصير وأن هنالك سيكون حساب وعقاب رغما عن ذلك سائرون ويتكاثرون يوما بعد يوم..الله المستعان

[سودانى وبس]

ردود على سودانى وبس
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 05:03 AM
سودانى وبس،
تحياتى.

إنَّ الذى يؤمن بالحساب والعقاب، ويؤمن بالله واليوم الآخر؛ لايُمكن أن يُقدم على مثل هذا الفساد والإجرام الذى رأيناه من هؤلاء القوم.

واللهِ أنا فى شكٍ عظيم.

ممنون.


#1194832 [سودانى مولع]
3.00/5 (2 صوت)

01-25-2015 04:48 AM
نعم كل المقال ممتاز وصادق
الان كل الشباب وغيرهم مؤمنين تماما
بفصل الدين عن السياسة
ولكن الى الان لا نعرف ما هي الخطوات بالضبط
وهنا مربط الفرس ....
اولا عدم ترك اي انسان له سوابق بتربية لحية دعك عن الافتاء
فصل الامامة وراعى الحزب عن السياسة ..بحيث لا يتحدثون عن السياسة
نهائيا .... مراجعة منهج التربية الاسلامية فى المدارس
اعدام جميع الكتب المضرة
التربية الوطنية يجب ان تكون المرتكز الاصلى فى اجماع اهل السودان
اخيرا لن يترك الناس دينهم ولكن عدم استعماله فى السياسة يحتاج الى
قوانين و اجراءات

[سودانى مولع]

ردود على سودانى مولع
European Union [حسين أحمد حسين] 01-26-2015 04:55 AM
سودانى مولع تحياتى،

وشكراً على التداخل والتقريظ.

والموضوع يا عزيزى لا يحتاج إلى أكثر من تشريع دستورى/قانونى يمنع تدخل المؤسسة الدينية فى شئون الدولة، ويمنع تدخل الدولة فى شئون المؤسسة الدينية؛ وبالتالى يمنع قيام الأحزاب على أساس دينى.

وعلى الكل أن يتدين/لايتدين ويبحث له عن مهنة يعتاش منها، فلا مكان لعلماء السودان/السلطان والسحرة والدجاجلة فى سودان الغد. وسيكون التنافس بين الأحزاب تنافس برامج: ما هو برنامج الحزب الفلانى لحل مشاكل السودان 1،2،3 و4؟ لا مكان لعاش فلان ويسقط علان والدين الفُلانى هو الحل؛ ماذا فى جُعبة فلان وعلان لحل مشاكل السودان فى إطار برنامج عملى علمى قابل للقياس والمعايرة؛ هذا هو المحك.

وبالمقابل يُمكن للفرد أن يتديَّن إلى أقصى حدود التديُّن الذى يُريد، ويقيم الندوات الدينية والفكرية، ويدعو لدينه بالتى هى أحسن لا بالتى هى أخشن. وعليه أن يعلم أنَّ تديَّنَه ليس مهنة، ولن يُختار فى لجنة الأختيار على هذا الأساس لممارسة الطب أو الهندسة أو القانون مثلاً، ولكن فقط على أساس المؤهل والمهنية والجدارة.

ممنون.


#1194802 [جمان الحق]
1.00/5 (1 صوت)

01-25-2015 01:25 AM
الاستاذ حسين
والاخوةالمشاركو..
التحية لكم..
عليكم ان تعلموا انه لم ينفك الدين عن السياسة وﻻ السياسة عن الدين منذ ان خلق الله اﻻرض ومن عليها..
ان الله خلق الخلق وامرهم بعبادته وحده وارسل اليهم الرسل وانزل معهم الكتب كي يسوسوا الناس بها وكي يتمسكوا هم بهذه الكتب وليس سواها كما يحصل اليوم..
واجب على كل انسان مكلف ان يعي هذه الحقيقة وان ﻻ يتبع هؤﻻء العلماء والساسه الذين نحوا كتاب الله جانبا وحكموا عقولهم وما تستهواه انفسهم..

[جمان الحق]

ردود على جمان الحق
European Union [حسين أحمد حسين] 01-25-2015 12:18 PM
تحياتى جمان الحق،

هذا الفهم الذى كتبتَه فى سطرك الأول يا عزيزى، التقطه مِنْ ضمن مَنَ التقطه المرحوم المفكر محمد إبراهيم نقد. وبذلك هو أول مَنْ اجترح مفهوم الدولة المدنية كبديل للدولة العلمانية على مستوى العالم كله( The Father - founder of the Concept of the Civil State) عام 1988، لأنَّه وجد بحصافته وعميق إعمال بصيرته أنَّه لا توجود دولة من الدول إلاَّ وقد تعاطت مع الدين بشكلٍ من الأشكال.

والمرحوم محمد إبراهيم نقد قد هداه إلى ذلك تدينه العميق، الذى لم يكن فى يومٍٍ من الأيام تديناً للعرض أو المتاجرة. وبذلك أنتج الرجل معرفةً جديدة، واضاف مفهوماً جديداً للدولة، حُقَّ لنا كسودانيين أن نفخر به لأنَّه مفهوم سودانوى خالص، بالرغم من محاولات بعض الأقلام العربية نسبة المفهوم إليها، والغرب يعتبره مفهوماً شرقياً.

ولكن بتتبعنا للمصطلح منذ عهد الدولة اليونانية القديمة، فإنَّ مفهوم الدولة المدنية بمحموله السائد الآن لم يتناوله شرقى ولا غربى قبل السيد نقد، هو مفهوم سودانوى؛ أمُّهُ وأبوه هو المفكر المرحوم محمد إبراهيم نقد.

وإن شاء الله سنفصل حول هذا المفهوم لاحقاً.


ممنون.


#1194525 [جركان فاضى]
3.00/5 (2 صوت)

01-24-2015 12:56 PM
من اتى ابواب السلاطين فقد افتتن...اى ان العالم الذى يدخل قصر السلطان سوف تفتنه الدنيا...لذلك كان العلماء لايدخلون ابواب السلاطين بدءا من الائمة الاربعة والذين ذاقوا انواع العذاب من اجل عملهم على فصل المؤسسة الدينية عن مؤسسة الحكم...لابد من استقلال المؤسسة الدينية لكى لايحرك السلطان العالم كالدمية...وتاريخيا يسمع الناس للعالم المستقل ولايثقون بعلماء السلطان...وشكرا استاذ حسين احمد حسين على مقالاتكم ومساهماتكم الكريمة ودمتم ...وقد كان هناك علماء اصبحوا حكاما.. فالمهدى مثلا كان عالما..ومثل هؤلاء الحكام يعطون كامل الاستقلالية للمؤسسة الدينية

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
European Union [حسين أحمد حسين] 01-25-2015 02:21 AM
ألفُ تحيةٍ وشكر يا أستاذ،

حينما ينفصل الدين عن الدولة (والدولة هى أعلى تجلى للصراع الطبقى)، فذلك يعنى إبتعاده عن الهوى الطبقى/السياسى بالضرورة. فهذا الموقف لمصلحة الدين ولمصلحة المتدينين ولمصلحة الفكر الدينى؛ والعكس صحيح فى حالة إندغام الدين فى الدولة.

ولو أدرك الدَّواعيشُ إنصلاح الدين فى ظلِّ الدولةِ المدنية، لقاتلوا عليها بالسيوف.

كل الود.


#1194512 [karkaba]
3.00/5 (2 صوت)

01-24-2015 12:36 PM
تحليل علمي ووصف واقعي عن علماء السلطان وماصري الطغيان في السودان

[karkaba]

ردود على karkaba
European Union [حسين أحمد حسين] 01-25-2015 01:48 AM
شكراً Karkaba،

شكراً على تعاطيك مع المداخلة.


#1194503 [radona]
3.25/5 (3 صوت)

01-24-2015 12:04 PM
استنادا على مقولة الشيخ محمد متولي الشعراوي بما معناه
يجب ان لاتصل السياسة للدين ولا ان يصل الساسة للدين
وللاسف عاش السودان مرحلة وتجربة حبث امتزج الدين بالسياسة ووضع الساسة قناع الدين فانتج وضعا ماساويا مشوها حيث مورس الفساد باستغلال الدين وفقه الضرورة على نحو لا يليق بالدين ولا بالسياسة معا ولك ان الربا ابيح بموجب فقه الضرورة والسرقة والفساد تم حمايتها بالتحلل وحتى ان المسلم تجبى منه الزكاة بصروة ضريبية كما تجبى منه الضرائب (الجزية) والمكوس والاتاوات والجبايات المختلفة التي تؤول الى جيوب الحكام ويقرا المواطن مفاسدها على صفحات الجرائد وخلافها من وسائط متاحة ومنذ ان تم دمج الدين بالسياسة لم يتم محاكمة اي فاسد حتى الان جدير بالذكر ان كل الانظمة التي سبقت النظام السياسي الاسلامي لم يشهد فيها فسادا
السودانيين من واقع تجربتهم وصولوا لقناعة ان لايصل الدين للسياسة ولا تصل السياسة للدين حتى انهم على حق لو لم يسمحوا بقيام اي حزب على اساس ديني وجهوي

[radona]

ردود على radona
European Union [حسين أحمد حسين] 01-25-2015 01:45 AM
تحياتى Radona،

ربع قرن من فقه الضرورة! يا للدغمسة؛ وكم يحتاج هؤلاء من القرون لتطبيق شريعة ناصعة؟

نعم الغرض ليس الدين، وما هم بأهله. الغرض هو البقاء فى السلطة لأكبر وقت ممكن، وخلق شريحة رأسمالية قادرة على إعادة إنتاج نفسها والحدث تحت كل الظروف. ... ويا للأسف فقد فعلوها.

والخطوة اللاحقة الأهم من إزاحة النظام، هى كيف نمنع إعادة إنتاج النظام لنفسه فى إطار ثورة مضادة؟

اما إزاحة النظام فلا تحتاج إلى أكثر من مظاهرة طوفانية محروسة بسلاح الفصائل المسلحة حين تضطلع الإنتلجنسيا السودانية بدورها على الوجه الأكمل. وسوف نكتشف أننا طيلة هذا الوقت محكومون بالتخويف لا غير.

مع الشكر.


#1194476 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2015 11:20 AM
عزيزي الكاتب , الا تلاحظ أن حزب المؤتمر الوطني في السودان يعتمد الان على مفردات غربية بحتة مثل الديموقراطية و الانتخابات الاخيرة التي وصفها الغربيون بالنزيهة أو على أقل تقدير رضوا عنها بدليل سكوتهم أكثر من اعتماده على علماء السلطان

اذا كان الاولى بك ان تنادي بفصل المفردات الغربية عن الطبقة و عن هوى السياسة

أوافقك في عبارتك الاخيرة بأن تعلم العلم الشرعي أو الفقه ( أو ما سميته انت بالدين) هو ضرورة لا غنى عنها

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
European Union [حسين أحمد حسين] 01-25-2015 12:55 AM
تحياتى ود الحاجة،

فيما يتعلق بالأولى بى يا عزيزى فهانذا قد قلتُه، أما عن "فصل المفردات الغربية عن الطبقة وعن هوى السياسة" فأنا أتركْه لك؛ لنسمع رأيك فيه.

وأرجو ألاَّ يتبادر إلى الذهن، بأنَّنا حينما نُنادى بفصل الدين عن الدولة، فإنَّنا نمنع النَّاس من أن يتديَّنوا بالطريقة التى يختارونها؛ هذا خلط متعمَّد فى أذهان الأخوانويين ومن لفَّ لفَّهم. ونقول لهم لا تبتئسوا: كلُّ من يريد تطبيق الشريعة على نفسه سنطبقها عليه بدون أىِّ نوع من الدغمسة.

أمَّا نترككم لتتخذوا الشريعة عصاً لتخويف خصومكم (أى كأيديولوجيا للدولة لتتأبَّدوا بها فى الحكم)، فتُطبِقونها على خصومكم ولا تُطبقونها على أنفسكم، فلا وألف لا.

فأرجوا متابعتنا عن كيفية تطبيق الشريعة على من يريد تطبيقها على نفسه فى إطار الدولة المدنية، فى المقال اللاحق بإذن الله.

ممنون على المشاركة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة