الأخبار
أخبار إقليمية
وزير التجارة يشدد على ضرورة وضع ديباجات تحدد اسعارالسلع الموجودة بالاسواق
وزير التجارة يشدد على ضرورة وضع ديباجات تحدد اسعارالسلع الموجودة بالاسواق
وزير التجارة يشدد على ضرورة وضع ديباجات تحدد اسعارالسلع الموجودة بالاسواق


01-25-2015 10:57 PM
الخرطوم (سونا) -
شدد وزير التجارة عثمان عمر الشريف علي ضرورة وضع ديباجات تحدد قيمة السلع الموجودة بالاسواق بجانب الرقابة لكل ما يعرض فى الاسواق من اجل مبدأ الشفافية.
جاء ذلك لدى مخاطبته الندوة التى نظمتها الشركة السودانية للمناطق والاسواق الحرة ضمن فعاليات معرض الخرطوم الدولى اليوم بأرض المعارض ببري .
وأكد الوزير اهمية انتهاج الاساليب العلمية من خلال دراسة اسواق المستهلكين من اجل تطوير المنتجات وتنظيم عمليات الاستيراد من خلال تطبيق اللوائح والقوانين الخاصة بذلك مشيرا إلى ان السياسات التجارية الخاصة بالصادرات والواردات تواجه بعض الصعوبات.
ومن جانبه اكد اسامه هاشم مدير عام الشركة السودانية للمناطق والاسواق الحرة ان الندوة تمثل اضافة حقيقية للاقتصاد السودانى من خلال التحليل للمشكلات الاقتصادية مطالبا بتقديم الدعم للمناطق الحرة وتطويرها .
وقدمت فى الندوة عدد من اوراق العمل شملت السياسات النقدية والمالية واثرها على الاقتصاد الكلي قدمها دكتور محمد الناير الخبير الاقتصادى، وورقة حول الوكالة الوطنية لتأمين وتنمية الصادرات غير البترولية قدمها الاستاذ عبد الرازق سعيد، وورقة فرص الاستثمار فى الزراعة والثرو ة الحيوانية قدمها دكتور ضياء الدسن حسن خيرالله ، وورقة عن دور التجارة الخارجية فى التنمية الاقتصادية .
وأكد المشاركون فى الندوة أهمية بناء الثقة بين الأجهزة الضريبية والجمركية والمستثمرين الي جانب جذب مدخرات المغتربين وتحسين الصادرات السودانية وترقيتها مع ضرورة خلق أسواق سودانية بالخارج .
واوصت الندوة بضرورة وقف الهجرة السكانية من الريف للحضر من خلال تنظيم برامج تنموية للريف وانشاء مناطق حرة جديدة على الحدود السودانية وتوزيع الموارد بصورة عادلة بين الولايات وانضمام السودان للتكلات العالمية الاقتصادية مع دول لها وزن عالمى .


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 1219

التعليقات
#1195982 [البدرنجي]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 03:17 PM
ياوزير التجاره الهمام اضبط سعر الدولار بعد داك اكتب الاسعار على السلع لانو ما مكن التاجر كل لحظه يمسح السعر ويكتب سعر جديد لانو الدولار في السودان بتغير (13)مره في الدقيقه خافو اللة في خلقه

[البدرنجي]

#1195981 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 03:10 PM
ان مسألة الديباجات تصلح فى البلاد المتقدمة التى تكون فيها الاسعار وقيمة العملة الوطنية ثابتة على مدى سنوات أما عندنا وفى ظل الانهيار الاقتصادى والتضخم فالتاجر لا يشترى البضاعة التى تنفد منه بنفس السعر الذى اشتراها به فى السابق حتى يترك الديباجات كما هى لذلك يغير الاسعار فى الديباجات بالسعر الجديد لانه يهدف الى الربح لا الخسارة ولا تستطيع الدولة أن تفعل له شيئا لانها رفعت يدها عن السوق منذ عام 92 باعلانها سياسة التحرير الاقتصادى وترك الاسعار لالية العرض والطلب

[عصام الجزولى]

#1195969 [المر]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 02:39 PM
هي وينا السلع اغرقوا السوق وافتحو الاستيراد واي زول عاوز اجيب خلوه اجيب بضاعته وما دور وزير التجارة في الاسعار التي تزيد مع لحظة تمر تلك سياسة هدامة اتبعتها وزارة التجارة السمجة راجل فاشل وزير فاشل بمعنى الكلمة والله لا دور لك في حياة المواطن تاكل مثل الانعام في البراري متى اصدرت قرارا في صالح المواطن ؟ اسال نفسك ما هو دورك في حياة الناس والوطن ؟

[المر]

#1195827 [كرم]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 11:34 AM
الزول زمان قال نحن كأتحاديين دخلنا مع ناس الإنقاذ بشروط واحد إثنين ثلاثة ولو لقينا عدم جدية منهم مافي حاجة تخلينا نقعد معاهم ، الكلام مسجل وموثق ، المخليكم قاعدين لعسع شنو ؟؟ لقيتو جدية ؟؟ يمكن لقيتو الضحاكات والمناصب الرفيعة ونسيتوا البلد ؟؟

[كرم]

#1195759 [ابوليلى الجلولي]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 10:43 AM
الكلام التطبيق يا الوزير والرغابة والضمير الحي والمسئولية والمخافة من المولى عز وجل كل دول العالم تعرف كيف تستورد و كيف تبيع إلّا نحن التجار يورد و يبع على كيفه يرفع السعر زي ما داير والرغابة غائبة تماما والمواطن ينكوي بنار الغلى ما علينا الّا نقول لا حول لنا و لا قوة الّا بالله

[ابوليلى الجلولي]

#1195710 [محمد حسن عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 09:51 AM
قمت ومجموعة من شباب الجزيرة بدعوة المرشحين لمنصب والي ولاية الجزيرة في انتخابات العام 2010م لندوة بجماعة الخرطوم بعنوان مشروع الجزيرة الحاضر والمستقبل وقد كان من ضمن المدعوين للندوة هذا الوزير حينها كان معارضا صاحب صوت عالي مجلجل وقد رفض الوالي حينها الزبير بشير طه الحضور كما اعتذر خلف الله الشريف مرشح حزب الامة القومي وحضر المهندس عبدالله محمد مرشح مستقل وقد كان الهدف من الندوة فهم النظرة العامة للمرشحين لمنصب والوالي ورؤيتهم العامة تجاه المشروع واصلاح مؤسسات الجزيرة العامة التي ضربتها عوامل التعرية المصاحبة للمشروع الحضاري ، بحديث هذا الرجل عن فساد مسؤسسات الدولة وخراب الوطن بسبب سياسات الانقاذ كنت اهتف واردد بان هذا الرجل هو ابحث عنه هو الوطني الحادب علي اصلاح وطننا وسندعمه حتي اخر قطرة من دمنا بالرغم من اني اختلف مع الحزب الاتحادي فكريا وحسيا وجسديا الا انني اري ان من يصلح حال الوطن ويغير الاوضاع القاتمة التي ضربت الوطن سنكون جندا من جنودة فالاختلاف الفكري لا يعني ان نعارض فقط من اجل المعارضة الا انني صدمت اشد صدمة عندما علمت ان هذا الرجل اصبح وزيرا في حكومة كان من اشد معارضيها علمت حينها ان هؤلا القوم ليس لهم علاقة بالوطنية لا من قريب ولا من بعيد وكل همهم زواتهم المريضة بالجلوس علي كرسي وثير في وزارة او منصب مرموق والمعارضة السابقة ماهي الا مطية لسحب الناس بحسن الكلام والهتاف بالحق كديكور يزين الصفقات السرية واصبحت اشك في ان خطابات المعارضة تكتب بواسطة جهاز امن الحزب الحاكم لينعقو بها في رؤسنا صباح مساء والخاسر هو الوطن وانسانه .
اود فقط ان اسال هذا الوزير سؤال حير عقلي ولم اجد له جواب ، التجارة كما نعلم ويعلم حتي الاطفال الرضع تعتمد علي منتج فعلي يتم تسويقة والاستفادة من حركة النقد التي تاتي كعائد منه والتي تؤثر حتي في جيوب مواطني الدولة وبالتالي في حركة التجارة والتدفقات النقدية لخزينة البلاد ، اين منتجكم الذي تروجون له حتي يكون للمواطن والدولة مصدر دخل لتغطية الحوائج الضرويرة اليومية ؟
اذا وجد منتج حقيقي يتم تصديرة خارجيا لجلب العملات الصعبة للبلاد حينها نتحدث عن الديباجات التي يكتب عليها التسعيرات الخاصة بالسلع في الاسواق فالاولي من سيادتكم كشخص معني بالتجارة في البلد ان تجلس ووزارة المالية الفاسدة للتفكير والتخطيط من اجل الاستقلال الامثل لموارد البلاد بدلا من الهرطقة الفارقة التي لا تزيد البلاد الا مزيدا من الازمات .

[محمد حسن عبدالله]

#1195709 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 09:50 AM
س... ده وزير معانا
ج... ايوه يافندم
س... وزير أيه إنت يا ولد
ج...ده وزير التجاره يافندم
آآآآآآآآه ده بتاع النبق والقنقليز
س.. إنت يا وا مش كنت بتبيع الدندرمه بعد صلاة الجمعه قدام جامع الختميه.
ج.. أيوه يافندم
طيب مالك ومال الاسعار والله مافى حد جايب لينا البلاوى الزرقاء دى غير اشكالكم البتقطع الخميره دى.

[عودة ديجانقو]

#1195640 [الحقيقة المرة .]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 08:50 AM
بتسال هل في بلدنا وزير تجارة ما اظن دي بلد ما فيها وزير مسئول ابدا ولا امين ولا دور لهم في حياة المواطن وخاصة وزير التجارة ميت ميت لا دور له اصلا من اين اتوا به مثل وزير الصحة ميت لا دور له وكذلك كل وزراء الحكومة ضعاف شديد ولا قوة ادارية لهم ولا لمنتسبيهم ابدا ؟ اليس منكم رجل رشيد فشلتونا امام الدنيا الله افشلكم يا جهلاء .

[الحقيقة المرة .]

#1195602 [abubaker]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 08:26 AM
وفر السلع في السوق فقط

[abubaker]

#1195553 [ود يوسف]
5.00/5 (1 صوت)

01-26-2015 07:41 AM
(( شدد وزير التجارة عثمان عمر الشريف علي ضرورة وضع ديباجات )) ، ما معنى شدد ... على ضرورة ؟؟؟ أنت الوزير ... ماذا تنتظر ... لماذا لا تصدر قراراً في هذا الشأن إن كنت مقتنعاً حقيقة بما تقول ؟؟؟ أي صنف من المسئولين هؤلاء ؟؟؟
أما الكلام عن انتهاج الأساليب العلمية وتحسين الصادرات والاستثمار وجذب مدخرات المغتربين فهو كلام مكرر وسخيف وسمج ...
(( توزيع الموارد بصورة عادلة بين الولايات )) إذا وزعت الحكومة الموارد بين الولايات ، فمن أين تأكل ؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل ....

[ود يوسف]

#1195537 [بدر السماء]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 06:58 AM
ومن الذي يقوم بعملية التسعير ؟؟؟؟

[بدر السماء]

#1195426 [free sudani]
5.00/5 (1 صوت)

01-26-2015 01:05 AM
ياوزير التجارة قبل الديباجات تاكدوا من جودة السلع ومدى صلاحيتها للاستهلاك الادمي لاننا صرنا مكب لكل البضائع التالفة و المنتهية الصلاحية لارقابة ولايحزنون وحدث ولاحرج

[free sudani]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة