الأخبار
أخبار إقليمية
الإخوان المسلمون يحذرون من انفجار الأوضاع ويطالبون بإعلان نتائج تحقيقات مجزرة الخرطوم
الإخوان المسلمون يحذرون من انفجار الأوضاع ويطالبون بإعلان نتائج تحقيقات مجزرة الخرطوم
الإخوان المسلمون يحذرون من انفجار الأوضاع ويطالبون بإعلان نتائج تحقيقات مجزرة الخرطوم


جناح جاويش يفتح فمه وينطق بعد ربع قرن مآسي
01-26-2015 10:59 AM
الخرطوم: سعاد الخضر
حذرت جماعة الإخوان المسلمين من انفجار الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، وتوقعت أن تؤدي إلى اضطرابات واعتصامات تستغلها قوى أجنبية ذريعة للتدخل في شؤون السودان الداخلية، وطالبت في الوقت ذاته بضرورة إعلان نتائج تحقيقات أحداث سبتمبر 2013م.
وقال على جاويش إن مرور عام على أحداث سبتمبر دون أن تعلن الجهات المسؤولة عدد القتلى ونتاج التحقيقات أمر يدعو للاستنكار.
وأرجع جاويش تأزم الأوضاع الاقتصادية للظلم الذي وقع على السودانيين وتزايد عدد المفسدين.

الجريدة


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 5912

التعليقات
#1196705 [الناهة]
5.00/5 (2 صوت)

01-27-2015 12:46 PM
وشهد شاهد من اهلها
هذا اتجاه صحيح ولو انه جاء متاخر جدا جدا جدا
وهو الافضل بيدي لا بيد عمر
هو استدراك قبل ان لايمكن الادراك
الاخوان المسلمين يعلمون ان الصفحة قيد الانطواء ولم يبق غير الحساب والعقاب
ولكن المصيبة لو قصد من ذلك الاستبراء

[الناهة]

#1196541 [شهنور]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2015 10:25 AM
الترابى المعفن برضو قال كلامك ده ورجع وامثالك كثر - الله يريحنا منكم .

[شهنور]

#1196329 [أبو مهند]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2015 07:39 AM
أخيراً!!!

[أبو مهند]

#1196229 [احمد ابو القاسم]
4.00/5 (3 صوت)

01-27-2015 01:30 AM
ياشاويش اتا لو راجل صحى وبتخاف الله قول الكلام القوتو في اجتماع التنظيم الدولي لأخوان الشواطين
الذى حضرته في تركيا مؤخرا بخصوص ولاية السودان .!!!! قال شهداء سبتمبر قال ...يالك من منافق أشر.

[احمد ابو القاسم]

#1196077 [ابونضال]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 06:34 PM
للفريق محمد بشير
بعد الاطلاع على موضوعك اعلاه كنت ساحترمك اكثر لو ذيلت موضوعك بالاعتذار للشعب السوداني عن مشا كتك الفاعلة في النظام وفي مختلف المواقع الهامة والحساسة لمدة 25 عام كانت محل تقدير للنظام بدليل مكافاتك بهذه الزربة الرفيع التي لم يحصل عليها الا القلاءل من المقربين والمتقاربين ولا اقول المقفلين النافعين وهوءلاء كثر (...) . على العموم اقدر لك شجاعتك الادبية في الحديث للشعب السوداني و جلد الذات بتلك القسوة بوعي او بدون وعي وان تاتي اخيراً منالا تاتي لكالتحية وشيء من التقدير والتقدير كله عند التواضع بالاعتذار

[ابونضال]

#1196075 [المنفصل]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 06:32 PM
دا جناح جديد ام تجديد التوجه

[المنفصل]

#1196072 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

01-26-2015 06:27 PM
اخوان مسلمين؟؟؟
باذن الله في الديمقراطيه القادمه حايكون مطلب جماهيري منع الاحزاب من استعمال اسماء عنصريه وتدعو للتمييز بين ابناء الشعب الواحد
وايضا العمل علي اقرار دستور يمنع الاحزاب الدينيه ..
كفايه دجل ومتاجره باسم الدين

[خالد حسن]

#1196045 [Rebel]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2015 05:23 PM
* تمعنوا فى القول "الباطل", والماكر و المخاتل و المخادع الذى ينطق به هذا "المخلوق" العجيب!
* ثم تمعنوا فى "ملامح" وجهه, و "عينيه" الأثنتين جيدا, و "نظراته" الحاقده "المستهبله!":
* تدركون ان الغرض من "غرة صلاته" و "لحيته المرسله" ليس "الفضيله" و قول الحق, او الإلتزام بالتعاليم السمحه التى ينادى بها "الدين" -و هو فى ذلك ابعد ما يكون- و إنما تمثلان "رساله", وإنذارا مبكرا للآخر "المختلف", بضرورة "التسليم" و "عدم مجادلة صاحبهما", و من ثم السيطره على المجتمع بكامله.
* "البلاد" تقسم..و تحاصر إقتصاديا..و تقاطع..و تضيع, ايها المنافق اللدليس!..و "الحروب" لا تنتهى!..و "العباد" قتلى بمئات الالاف..او فقراء حد العدم..او مرضى حد الموت..او مشردون بالملايين!...و اللصوص و النصابين و الفساد و الظلم و العفن, ينتشرون فى اوساطكم انتم "الشيوخ" من أصحاب "الرساله!"..و حاملى "اللحى و غره الصلاة" تحديدا, قبل غيركم من "المتأسلمين الجدد" و "المؤلفة قلوبهم" و "المرتزقه"!!
* ثم تجئ انت أيها الدجال المتشعوز, متجاوزا كل موبقاتكم الكبرى و جرائمكم العظمى و سفهكم, فى حق "الدين" و البلاد و العباد على مدى اكثر من 25 عاما, ل"تستنكر!" احداث سبتمبر و "الظلم" الذى وقع!!
* لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين عليك و على "إخوانك المتاسلمين " المجرمين, صباح مساء, و إلى يوم الدين.

[Rebel]

#1196004 [شارع الموردة]
1.00/5 (1 صوت)

01-26-2015 04:06 PM
نقلا عن حريات
اخطر كلام للناطق الرسمى السابق للقوات المسلحة ( نرجو منه ان يوجه نداء مهم للقوات المسلحة وللشرفاء منها)

الناطق السابق باسم الجيش : المؤتمر الوطني الفاسد لم يرعى إلا ولا ذمة فى الشعب وادخله في سجن الخوف والرعب
January 26, 2015
(التيار)
الانقلاب ما بين الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني ومبدأ القيم
الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
تأتي هذه الرسالة موجهة للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لاعتبار أن الطرفين لا ينفصلان عن بعضهما البعض منهجاً وسلوكاً وقولاً وفعلاً، وإن كان للحركة الإسلامية حظ السبق وجوداً، إلا أن المؤتمر الوطني وإن ولد من رحمها وبشكل مشوَّه، فقد أصبح مع دوران الزمن في مكانها، وصارت الحركة جزءاً من أماناته، ومهتديةً بهديه في مبدأ القيم بالرغم من إنها المؤسس لذلك.
وسياق الحديث هذا يقودنا وبأقصر الطرق لانقلاب الإنقاذ في 30 يونيو 1989م، والذي دبرته وخططت له الحركة الإسلامية، تنفيذاً وفق خدعة وضعت د.حسن عبد الله الترابي في السجن تضليلاً للشعب السوداني والبعد الدولي، لتبدأ أول هزيمة لمبدأ القيم الفاضلة، والتي مامن فكرة أو دعوة أو ثورة أو حكم أو عمل إلا وكان الفشل حليفه إذا لم يؤسس على هذا المبدأ أخلاقاً وسلوكاً، وعهداً ووعداً، ناهيك من أن الانقلاب قد تمّ وفق رؤية إسلامية، حيث جماع ومنبع القيم والمُثل العليا، أمانةً وصدقاً، وعدلاً، واستقامة وإلى ما لا يُحصى من الفضائل، وأعلاها كرامة الإنسان وحفظ حقوقه وحريته حقاً شرعياً، ثم تأتي هذه الرسالة ومن بين يدينا الأهداف التي حملها البيان الأول لانقلاب الحركة الإسلامية، دافعة بها إقناعاً للشعب السوداني بضرورة الانقلاب بل حتمية تغيير الحكم الذي كان قائماً حينها، مقروناً ذلك بما عليه حال السودان الآن وبعد خمس وعشرين عاماً من سيطرة المؤتمر الوطني على سلطة الدولة السودانية، من خلال مقارنة للحالة الوطنية ما بين انقلاب الحركة الإسلامية المسلح عند العام 1989م، وانقلاب المؤتمر الوطني الدستوري عند العام 2015م، والذي هو ربيب الحركة الإسلامية، التي لا استطيع أن أوكد على إسلامية ما قدمته من مشروع للحكم من خلال الممارسة والتي أوردت في البيان الأول أن الذي قادها لتدبير الانقلاب يتمثل في “التدهور المريع الذي تعيشه البلاد”، وهل من تدهور، بل سوء حالة وطنية كارثية كالتي يعيشها السودان الآن، حالة وطنية كاد يتلاشى فيها إحساس الشعب إنه يعيش في دولة سوية وعادلة، دولة تؤكد أنه مواطن فيها، دولة تفتقد سيادتها، وتتدحرج نحو الهاوية ليدفن ما تبقى منها في حفرة التأريخ المنسي، ثم يتحدث البيان عن “الديمقراطية المزيَّفة”، وليتهم لم يتحدثوا لأن الديمقراطية الآن في عالم اللا وجود، اللهم إلا إذا كان يتحدث المؤتمر الوطني عن الديكتاتورية لأن الديمقراطية حتى داخله مفقودة، إذ نجد أن جميع عضويته يعيشون في سجون الوهم، كما يعيش الشعب السوداني في سجن الخوف والرعب القاتل.
ثمّ يُشير البيان إلى “فشل المؤسسات الدستورية”، والتي وان كانت فاشلة في ذلك الحين فهل هي موجودة الآن؟، إن الحقيقة البائنة تقول: إن الوطن دولة بلا مؤسسات دستورية، بل وقومية، لأن الموجود عند الانقلاب قد أصابه الهدم والتدمير وسوء الاستغلال الحزبي، وأصبح كله في خدمة دولة حزب المؤتمر الوطني، ويكفينا مأساة إجازة التعديلات الدستورية الأخيرة من قبل المؤسسة التشريعية التي يمتلك أسهمها المؤتمر الوطني، وأسس من خلالها لانقلابه الثاني، ليؤسس لانتخابات يناقض بها كل ما ذكرته سابقاً عن أسباب الانقلاب الأول.
ثمّ يتحدث البيان عن “إرادة المواطنين المزيفة”، ونتساءل الآن أين هؤلاء المواطنين الذين تمّ تزييف إراداتهم منذ خمس وعشرين عاماً، حتى باتوا لا يدركون من هم في ظل مفهوم “لا أريكم إلا ما أرى”، حيث زيف المؤتمر الوطني إرادتهم، وغيَّب عقولهم من خلال حملة إعلامية مضللة، ومنابر خطابية كاذبة، وانتخابات ضاربة، ومغشوشة، فأي تزييف يتمّ الحديث عنه من بعد هذا، وما زالت المأساة في حالة تكرار مفضوح يتم عبر الإصرار على قيام انتخابات دون وحدة الصف السوداني وبحوار يأخذ معه من حضر، فإن تزييف لإرادة الشعب السوداني من بعد هذا ؟.
ونأتي من بعد ذلك للكارثة الوطنية الكبرى في ما أسماه البيان الأول بتزايد “النعرات العنصرية والقبلية” وهل من مأساة يعيشها الوطن أكبر من الذي أحدثه المؤتمر الوطني في نسيج المجتمع السوداني تجزئةً وتفكيكاً؟، وتمييزاً سالباً وتسييساً للقبائل والإدارة الأهلية، ليبني على أنقاضه ركائزه السياسية، وفوزه الانتخابي في أسوأ تجربة سياسية سودانية، بات يأكل لحم جيفتها الآن، بعد الإحساس بالخطر الداهم على الوحدة السودانية، والذي استبان له عند فترة البناء التنظيمي للحزب في العام 2014م، وما أدى به لأن يفكر في تعيين الولاة دون انتخابهم في خطوة ما كانت لتتم لو أن المؤتمر الوطني يؤمن بالحرية والديمقراطية، بهدف التمكين ولو أن المؤتمر الوطني كان يؤسس لحكمه بمبدأ القيم الفاضلة من خلال حسن إدارة التعدد والتنوع الثقافي قيمة وطنية وإنسانية، لما حدث هذا الشرخ الكبير في نسيج المجتمع السوداني.
وتأتي ثالثة الأثافي في جعل “ضياع الوحدة الوطنية” أحد دوافع الانقلاب” ويتحسر المرء هنا عن هذه الخدعة الكبرى، والتي لا تعني غير ذرف دموع التماسيح على “الوحدة الوطنية” ونقول: من أضاع الوحدة الوطنية غير الحركة الإسلامية ومؤتمرها الوطني، بتوقيع إتفاقية نيفاشا؟، أسوأ اتفاقية عرفها تأريخ السياسة عالمياً لحل مشكلة جنوب السودان، تم بناءً عليها انفصال جنوب السودان، وتمّ التأطير فيها لقضيتي جبال النوبة، والنيل الأزرق، وأُهديت من خلالها أبيي ببروتوكولها بدون مقابل، وهي التي ما كانت يوماً جزءاً من الجنوب حتى في اتفاقية أديس أبابا في العام 1972م، وتم التجاهل بدون تقديرات وقراءة سياسية استراتيجية لبداية حريق مشكلة دارفور حتى تحولت لأزمة عجزتم عن احتوائها، ثم أين حلايب؟، وأين نتوء أرقين؟، وأين الفشقة؟، وأين الخط الصفري؟، وبعد كل هذه التداعيات على الوحدة الوطنية، أيوجد لدى المؤتمر الوطني لسان وشفتين يتحدث بها عن الوحدة الوطنية قيمة بات يمثل أكبر مهدداتها، وتجاوزاً لترتيب الأسباب التي صاغها بيان انقلاب الحركة الإسلامية الأول، ودون الخوض فيها لأبعادها الوطنية لا أقول الحمراء، لكن أقول الوطنية، أدلف للحديث عن ما أسماه البيان الأول بـ”التدهور الاقتصادي المريع، وانهيار الخدمات، وتعطل الإنتاج” والذي بسوء الإدارة، والتخطيط، والرؤى الآحادية ولعدم وجود مشروع حقيقي للاحتواء والإصلاح مع خراب الأنفس والذمم تحول التدهور والانهيار إلى أزمة، ثم كارثة ذاق الشعب السوداني فيها الفقر والمسغبة، جاع وعطش، ومشى عرياناً وحفياناً، وذاق فيها ذلة النزوح واللجوء وفقدان الكرامة ، وأصبح فيها الشعب السوداني يُعاني فيها من نظرات الاستحقار والاستهجان أين ما ذهب، ثم كان توزيع الخدمات غير المطابقة للمواصفات والجودة قسمة ضيزى بين مناطق السودان، ومع كل هذا يتحدث المؤتمر الوطني عن إهمال تنمية الأقاليم التي عندما أصابها الغبن وعدم العدالة حملت السلاح من أجل نيل الحقوق.
وهكذا زرع المؤتمر الوطني قيماً فاسدة تشعل النار أين ما كان ووجد، ثم كان ذكر البيان لـ” انهيار الخدمة المدنية بأسباب الولاء الحزبي، والمحسوبية ليتقدم الفاشلون”، ليكون البديل ذلك المفهوم الإصلاحي للإنقاذ التي باتت تستحي وتنزوي خجلاً أن تنطق بكلمة الإنقاذ أو الاحتفاء بها، أن أسست لسياسة التمكين وتعيين أصحاب الولاء والأقارب من الفاشلين تدميراً لطموح الشباب السوداني من أهل التميز والإبداع، وإن أشار البيان للفاشلين في بيانه الأول إلا أن الحقيقة تؤكد أن المؤتمر الوطني قد هدم الخدمة المدنية وعطَّل التنمية في السودان باختياره لأهل الولاء من الفاشلين الذين أوصلوا الوطن إلى أضعف حالاته وأدى لتصنيف السودان عالمياً بالدولة الفاشلة والفاسدة والتعيسة، وذلك نتاج لمبدأ القيم الفاسدة الذي أدار به المؤتمر الوطني دولة الحزب وما أنفك يتحفنا بأهازيج مشروعه الحضاري غير المعلوم، وأن وصف البيان الأول “العلاقات مع دول الجوار والمنظمات الإقليمية والعالمية والدول العربية بالضعف”، إلا أن المتابع والقارئ لمسار ما أورده البيان الأول في هذا الشأن لا يرى لها تحسناً وقوة في إطار المصالح القومية للوطن، ومنذ أن تكشف للعالم قيمية الكذب التي أرادت الحركة الإسلامية أن تخفي من خلالها حقيقتها التي أدركها العالم في حينها، فتحوَّل في علاقاته حرباً وحصاراً ومقاطعة لدولة المؤتمر الوطني، وما اليوم بأحسن من الأمس في ما يتعلق بهذه العلاقات، بل باتت هذه العلاقات تلقي بظلالها الخطيرة على البلد وعلى الوحدة والوطنية، نتائجاً طبيعية لعدم الرؤية الاستراتيجية السليمة التي يتم من خلالها التخطيط المرن، والمتوازن، والمبادر والمدرك لمطلوبات البيئة الدولية، دون عنتريات أو رجالة وبعيداً عن المحاور، تداركاً للمهددات القريبة والمتوقعة، والتي يمكن وبتأجيل الانتخابات وفقاً لمخرجات الحوار الوطني احتواء الكثير منها، وذلك لمن يسمع ويدرك لأن السودان في بيئة دولية وإقليمية لا تتعامل بالمفاهيم الفطيرة ولا بالعنتريات التي لم تقتل ذبابة.
هذا ما كان من البيان الأول لانقلاب الحركة الإسلامية، الذي تحدث عن استشراء فساد المسؤولين الذي يعيشه السودان الآن دولة كاملة، إذ أين ما وردت مورداً، أو حللت بمكان، أو نظرت في الأفق القريب، أو البعيد إلا وسدت البيانات الشاهقة والفلل الفاخرة الرؤيا أمامك، وبذخ الحياة المتحرك أمامك يستهزئ بفقراء وجوعى الوطن من شعب السودان الذين ما بات لهم إحساس بالوطن، حتى أصبح التنازل من الجنسية السودانية خبراً عادياً، شعب لم يرع فيه المؤتمر الوطني الفاسد إلا وذمة.
هكذا كانت نتائج اغتصاب الحركة الإسلامية للسطلة في 30 يونيو 1989م، ولتنتقل بكل سوئها وفسادها، ومهدداتها الوطنية الأمنية تبديلاً في إدارة سلطان الدولة لصالح المؤتمر الوطني الذي سار بها على ذات الطريق دون تغيير في الفكر والأهداف والمنهج فأنتج أسوأ أنموذج لسلطة الحكم الوطني. سلطة قاهرة وباطشة بشعبها ومدمرة لوطن عظيم، وما حدث كان متوقعاً لإنقلاب استلم السلطة دون الاستعداد لها، حيث انعدام المشروع والرؤية الاستراتيجية لكيفية إدارة الدولة، وعضَّد ذلك حالة الصراع بين أطرافه “مدنيين وعسكريين” اختلافاً بينهم في فترة التحول لحكم مدني طبيعي، إذ انتصر الذين يرغبون في استمرار استلام السلطة عسكرياً لمدة ثلاثين عاماً على شيخهم الذي يرى غير ذلك، ولذلك تحوَّلت سلطة حكم المؤتمر الوطني إلى دولة قابضة ،مما أدى لأن تكون مسؤولية السلطة الحاكمة غير التي يعيشها المواطنون في دولة الديمقراطية التي تُبنى مسؤولية الحكم فيها على تحقيق الأمن القومي والأمن الاجتماعي للدولة.
أما الأمن في ظل النظام الديكتاتوري والدولة الأمنية فيتركز مفهومه الخاص للحاكم وحزبه السياسي مسقطاً بذلك أمن الفرد والجماعة في حال تعارضه أو تهديده لأمن النظام .
هذا هو كتاب الإنقاذ الذي بشرت به في بيانها الأول تحدثت عنه بكسبهم الذي كان تحت درجة الصفر تقييمياً وواقعاً، البيان الذي بما طرح أدى لأن يقف الشعب السوداني مؤيداً، ومؤملاً، فما وجد شيئاً، بل بات يتمنى أن يعود التأريخ القهقري إلى الحال الوطني عند العام 1989م، وحين كان ومن ربع قرن من الزمان تائهاً، كانت الوثبة الحوارية وبصفاء معدنه وصدقه صدق وآمن فإذا بالوثبة تتحول إلى خدعة تكتيكية تمهيداً لانقلاب ثانٍ، اكتملت حيثياته بإجازة التعديلات الدستورية، تمكيناً للمؤتمر الوطني لفترة قادمة يُحكم بها السودان بانتخابات أعد وخطط لها منذ العام 2010م، ودون استيعاب وإدراك للمخاطر والمهددات التي تُحيط بالوطن، والتي لن تُعالج إلا خلال إجماع وطني ديمقراطي حر في رأيه، وتفكيره، وإعلامه، وتنظيمه، يتواثق بكلياته على استراتيجية وطنية يتم عبرها صون الوحدة الوطنية وحكم السودان حفاظاً على أمنه القومي، وذلك ما لا يعقله المؤتمر الوطني رغم خيبة الفشل وفقدان القيم الوطنية والسياسية التي فشل فيها حكماً للسودان، فإلى أين ستقودنا هذه الخيبة وعدم القيم؟

[شارع الموردة]

#1195970 [مهدي]
3.25/5 (4 صوت)

01-26-2015 02:39 PM
الخبث والنفاق يجريان في دماء هؤلاء الكلاب.. لعنة الله تغشى شاويش واخيه في الله (الساقط الجبان) دكتور الحبر الذي يأكل السحت (فرحا) برئاسته للجنة تسمى (لجنة تطوير التعليم) وهو يعلم تماما ان التعليم ذهب منذ استلامهم للسلطة وتولي الخبيث الآخر ابراهيم محمد عمر (غشيته اللعنة) وزارة التعليم حيث أفلح في خراب التعليم..

[مهدي]

#1195942 [س ص]
5.00/5 (1 صوت)

01-26-2015 01:50 PM
نرجو من الاخوة عدم خلط الاوراق ..
الاخوان الملين فى السودان من خير ابناه وهم ليس لهم ناقة فى حكم البشير من 89 حتى الان وانا اعرفهم جيداً كل شغلهم الشاغل فى جمع الاموال من الخليج وتوزيعها على مساكين السودان .
وتم انفصال الكيزان من اخوان المسلمين من قبل استلام الكيزان للحكم بسنين لانهم لايريدون تلطيخ يدهم بدماء الحكم وهذا الكلام اعلاه دليل سابت على كلامى .
انا عاشرتهم واعرفهم جيدا ناس قمة فى الاخلاق ويعارضون حكم البشير بكل قوة ورجولة .
ومنهم كان يوجد د بكري فاتح عيادة بمنزله والعاج مجاني مع الدواء .

[س ص]

ردود على س ص
[Rebel] 01-26-2015 08:32 PM
* يا اخى, غض النظر عن "معرفتك" بهم- التى قد لا تهم الكثيرين من "العباد"- فالثابت و المعروف لدى الكافه(داخل و خارج السودان), ان "تنظيم الأخوان المسلمين" هو الأساس و "الجته و الرأس", وقد اسسه(فى 1928) المصرى الجنسيه اليهودى الأصل, المدعو حسن احمد عبدالرحمن, (الملقب ب"حسن البنا" نسبة ل"البناءون" و هو شعار "الماسونيه" العالميه "Mason", مترجما للعربيه). هذا "التنظيم" هو اول من رفع شعار إستخدام "العنف ضد الحكام", لإستلام السلطه. و بالفعل, قتلوا رئيس الوزراء المصرى وقتها..و حاولوا قتل عبدالناصر(1952)..و قتلوا السادات(1981)..و ما زالوا يحملون السلاح و يمارسون الإرهاب و الدمار فى مصر حتى اليوم!!
* هذا التنظيم الشرير, هو اخطر التنظيمات الإرهابيه على مر التاريخ. منه تفرعت لنا فى السودان, المافيا الإسلامويه الإرهابيه متعددة الأسماء, (متوحدة "الهوى!"), على شاكلة: "الأخوان المسلمين", أنصار السنه, جبهة الميثاق, الجبهه القوميه الإسلاميه, الحركه الإسلاميه, المؤتمر الوطنى...و جميعهم عباره عن مجموعات من القتله و اللصوص و الفاسدين و الكذبه المنافقين, و الخونه ل"الدين" و الوطن!!
* ثم, الم تسمع يا اخى ب: "التنظيم الدولى للأخوان المسلمين", و قد "فرخ" للعالم الخارجى كل اشكال المنظمات الارهابيه, مثل: "انصار السنه", "انصارالشريعه", "القاعده", "انصار بيت المقدس", "التكفير و الهجره", "طالبان" الحوثيون, "داعش", "حماس", "النصره"...إلخ...إلخ, من التنظيمات المتمرسه فى (قتل النفس التى حرمها الله إلآ بالحق), و الدمار, و "ظلم الإنسان لأخيه الإنسان"!!
* و هل سألت نفسك يا اخى: أي القيم "الفاضله" التى اتى بها "الإسلام", يتمسك بها هؤلاء "المتأسلمون" بأنماطهم و مسمياتهم المختلفه (بما فى ذلك "الأخوان المسلمين" الذين ذكرتهم), ثم يطبقونها فى انفسهم, فعلا لا قولا!!
* اما "العياده المجانيه مع العلاج!", فهى ليست قاصره-كقناعه- على الطبيب الذى اشرت اليه بصفته "اخو مسلم!!". مع قناعتى, ان ليس فى إستطاعة طبيب ان يمارس مهنته مجانا و مع "العلاج", فكيف له العيش لنفسه, و كيف له الحصول على "العلاج!", ليقدمه مجانا للآخرين!!, ما لم يتحصل على ذلك من "التنظيم!", مثلا. او من "السعوديه" بالاصح!!
* "هؤلاء" المجرمون انت لا "تعرفهم", يا اخى.

European Union [A. Rahman] 01-26-2015 06:51 PM
و الله و تا الله انت لا تعرف الحبة عن الاخوان المسلمين

[جركان فاضى] 01-26-2015 04:52 PM
وعصام احمد البشيؤر والحبر يوسف نور الدائم...ديل ما اخوان مسلمين والا اخوان مسليين


#1195917 [A. Rahman]
4.85/5 (6 صوت)

01-26-2015 12:50 PM
يعني الاخوان عايزين الحكومة تعمل حسابها خوفا من ان "تستغلها قوى اجنبية ذريعة للتدخل في شئون السودان الداخلية" يا سلام عليكم يا أخوة الشيطان.

[A. Rahman]

#1195871 [سمير الحسين / كســــــــــــلا]
5.00/5 (13 صوت)

01-26-2015 12:02 PM
ده شنو ده كمان ! .

[سمير الحسين / كســــــــــــلا]

ردود على سمير الحسين / كســــــــــــلا
[العصفورة] 01-26-2015 05:35 PM
هاهاهاهاهاهاي
يجازي محنك يا مسطول

[مسطول] 01-26-2015 02:25 PM
دة تيس ناس حجة فاطنة الرايح ليه شهرين


#1195860 [سراجا الدين الفكى]
3.50/5 (7 صوت)

01-26-2015 11:58 AM
اسمعوا واقرأوا الكلام دة: مهم... مهم... مهم... للغاية (فعلى الجميع قرائتة:

( جلس ابليس يوما ينصح ابنه قائلا: يابنى لاتظن ان اغواء البشر بالامر اليسير.
اغواه بالمال اذا وجدته فقير... واذا قام للصلاة فاغوه بدفء السرير... واذا كان مزارعا فاغوه بسرقة الحمير... واذا كان مهندسا فاغوه بالاسمنت والجير)
فقال ابليس الصغير: (يا ابى وان كان سودانى؟ هنا بكى ابليس بكاء مريرا, وقال لابنه: ( لا تكن شريرا, ودع السودانى انة فى الدنيا يعيش فى السعير. فدعه يابني فعمرة قصير, وكفاه ان عندهم عمر البشير)

[سراجا الدين الفكى]

#1195846 [سراجا الدين الفكى]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2015 11:52 AM
كلام زى عسل, وشهد شاهد من اهله, الجماعة شافوا الشغلانة ضنبها رقة خلاص, وعايزين ينفضوا اياديهم.
ما انتو السبب وكرتوا المغفل دة.
اسمعوا واقرأوا الكلام دة: مهم... مهم... مهم... للغاية (فعلى الجميع قرائتة:

( جلس ابليس يوما ينصح ابنه قائلا: يابنى لاتظن ان اغواء البشر بالامر اليسير.
اغواه بالمال اذا وجدته فقير... واذا قام للصلاة فاغوه بدفء السرير... واذا كان مزارعا فاغوه بسرقة الحمير... واذا كان مهندسا فاغوه بالاسمنت والجير)
فقال ابليس الصغير: (يا ابى وان كان سودانى؟ هنا بكى ابليس بكاء مريرا, وقال لابنه: ( لا تكن شريرا, ودع السودانى انة فى الدنيا يعيش فى السعير. فدعه يابني فعمرة قصير, وكفاه ان عندهم عمر البشير)

[سراجا الدين الفكى]

#1195845 [سكران لط]
4.13/5 (4 صوت)

01-26-2015 11:52 AM
خلاص الخوفة دخلتكم برضو ناس صلاح كر رجعو للنظام قال خايف لو قامت انتفاضة هم البتحاكمو

[سكران لط]

#1195817 [المشروع]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2015 11:22 AM
والله جاويش كلامك صح وفعلا دا كلام هي لله بالجد وليس بتاعت المؤتمر الوطني لكن برضو يا شيخ جاويش واظنك راجل متدين بخلاف لو سمعتي كلامي اترك حاجة اسمها اخوان مسلمي واعبد الله بدون اخوان ولا انصار سنة ولا صوفية ولا صحوة وصحيحة ولا جهاديين ولا سلفيين ..

نشكرك على مطالبتك بقتلى سبتمبر وان يصدر قرار التحقيق ويعطى كل ذي حق حقه لكن يا جاويش عبادة الله تتم بدون احزاب ولا اصلا الله سبحانه وتعالى محتاج لأحزاب لنعبده عن طريقها..

[المشروع]

#1195808 [الحوش]
4.75/5 (4 صوت)

01-26-2015 11:16 AM
اخوانا ديل زي ديك المسلمية،لسة إعوعي،وبصلته في النار.نعيش ونشوف حكاوي ومحن،ولسة دى مناظر بس.

[الحوش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة