الأخبار
أخبار إقليمية
يا يوم بكرة ما تسرع ..!
يا يوم بكرة ما تسرع ..!
يا يوم بكرة ما تسرع ..!


01-26-2015 12:52 PM
هويدا سر الختم

رويدا رويدا تخرج إلى السطح جرائم التعدى علي المال العام(بسفور). مشروع الخريجين ينهب.. شركة كنانة تنهب.. والإمدادات الطبية تنهب.. والمسلسل مستمر.. بلاغات كثيرة قدمت لإسترداد هذه الأموال ومحاسبة المختلسين والسارقين.. هذا غير الذين يعلنون بقوة عين(الراجل فيكم يصلنا).. !
المشكلة تكمن في المال المسترد.. هل يعود هذا المال ليوظف بطريقة صحيحة تفيد الوطن والمواطن. ام يعود مرة أخرى لدورة(الإختلاسات).؟؟
أعتقد أن الإجابة يعلمها الجميع.. لا توجد حصانة لكل أموال الدولة من ضعاف النفوس.. اذا كانت وزارة المالية نفسها طعن البنك المركزى في ذمتها وأحد وزرائها السابقين تطارده الإتهامات(الواضحة للعيان) بخراب الذمة.. بذمتكم هل يعباء أحد هذه الأيام للبلاغات التي تقدم من مؤسسات الدولة ضد منسوبيها من(الحرامية). قولناها أكثر من مرة لن يستقيم الظل والعود أعوج.. هل يعلم أحدكم أين ذهبت الأموال المستردة من(حرامية) شركة الاقطان.. وهل يوجد ضمان لدخول هذه الأموال خزينة الشركة او خزينة وزارة المالية.. واذا ثبت هذا الأمر هل يوجد ضمان لإستخدام هذه الأموال في المساهمة في حل الضائقة المعيشية.ام تخرج مرة أخرى بأسم مشاريع تشغيل الخريجين ومحاربة الفقر ليتبدل(التماسيح). المنزوعة منهم ب(تماسيح) أخرى ربما أشد فتكاً..؟؟

منذ أن تم(هدم) سور الخدمة المدنية وانتهكت حرمتها.. لم يعد المال وحده هو المستباح.. استبيحت قوانين العمل.. واصبحت مؤسسات الدولة تخرج لها قيادات(فجأة) من باطن الأرض.. فتجعل كوادر الخدمة المدنية المخضرمين الأكفاء يفتحون افواههم من الدهشة.. وكيل وزارة او نائب مدير تدرج حتي وصل هذا المنصب قبل ظهور دولة(التمكين) ولكنه لم يتجاوزه ابداً منذ ثلاثة عقود.. بوجوده.. يتعاقب علي منصب المدير العام الخارجون من باطن الأرض ولا مجال له او زملائه ممن أستحقوا الترقية الإعتراض ولو بالإشارات.. في مشهد أخر مدير من أهل التمكين تجاوز سن المعاش ولا يزال يقبض علي الكرسي بيديه(مسنوداً). ثم التجديد له بالمشاهرة.. ثم المجاهرة.. ومن لم يعجبهم الأمر عليهم(الشرب من البحر). هذه الايام تعيش وقاية النباتات ذات السيناريو لمديرهم الذى أكمل الشرعية ثم المشاهرة والمجاهرة.. ولكن تأبى عليه نفسه وفقه التمكين من مفارقة السفريات الخارجية و الدولارات حسب تعبير احدهم..!

المشكلة انها قبل أن تنضج تلقفها(بغاث الطير). بطريقة مؤسسية ممنهجة.. وهذا ما أوصل البلاد إلى هذا الدرك السحيق.. ولكن يبقي الأمل في التحول الكبير الذى بدأ يحدث خلال الفترة الأخيرة.. صحيح معظم الذين عادت أصواتهم وأصبحت تسمع هم أصحاب مصالح خاصة سرقت حقوقهم هناك داخل أسوار الخدمة المدنية..ام في الأحياء والحلّال ولكنها ايضاً محمدة بطرد شبح الخوف الذى كان يطبق علي(زمارة) الجميع.. وهي العتبة الأولي في إسترداد الحقوق.. الخاص ثم العام.. ولا يمكننا مطالبة البشر بالتحول إلى ملائكة بتجاهل الحق الخاص وتقديم الحق العام طالما إنها تسير في الطريق الصحيح.. وسترون غداً كيف أن طريق الحق الخاص هو ذاته الطريق إلى الحق العام.

[email protected]



تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 4175

التعليقات
#1204900 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2015 08:30 PM
صرخة الصحافه فى وادى الضياع
كتبت فى أواخر الشهر المنصرم مقالا متواضعا ردا على مقال الأستاذ محجوب عروه الذى عنوانه (أنتخابات أوانطه) وحفزنى مقالك أستاذه هويدا لأعيد بعض النقاط التى سردتها (للأخ عروه الذى لم يعرها بالا) ولو على غرار أضعف الأيمان فى موضوع يهمه بالضروره على الرغم من أنها شخصت (الداء والدواء) فى أمر الصحافه والصحافيين
اختى هويدا بثك وشكواك انت وأمثالك من الصحافيين الأحرار تدمى فؤاد كل حر... أقرأ سطورك وأتلمس مدى (وحشة الدرب) الذى يسير فيه كل باحث عن الحقيقه فى هذا الوطن (المسلوب)...(المقتول)..(والممثل بجثته)
السؤال الذى أبدأ به مقالتى هو: هل فى السودان حريات صحفيه؟
الأجابه على هذا السؤال هى التى يجب أن (تسبق) كتابة اى كاتب ونشر أى ناشر
... بمعنى أخر من الذى يحمى الصحافى أذا كتب ؟؟؟ والناشر أذا نشر ؟؟؟
الأجابه التى تتبدى بكل وضوح هى (لأ احد)ولا (قانون)
أذن المشكله ليست فى (الكتابه) لا
المشكله تكمن فى (الحمايه)
(الحريات) حق طبيعى وأن (غير الطبيعى) هو : (سلوك المنع)
العبره ليست فى (الحريه) بل العبره فى (حماية هذه الحريه..... )
سلوك الأنظمه الدكتاتوريه أزاء ذلك :
تشابهوا ياخلفاء الله فوق أرضه – الفيتورى -
تتفنن بعض الأنظمه الدكتاتوريه وتتشابه فى مسلكها قديما وحديثا بلا استثناء فيما يخص مسألة الحريات
فنجدها أحيانا وهى سادره فى (مدها وجزرها) واعمالا لما يطلق عليه (شعرة معاويه) وما أسخفه من مبدأ ....
تشرع هذه الأنظمه فى خلق بعض (الصور المزيفه) لمناخ الحريات فيما يشبه (جنة المسيخ الدجال) أو أن شئت مايسمى ب :(هامش الحريات) عندنا .. وهى أوضاع مصنوعه أو قوالب جاهزه حسب الحال (عند اللزوم) يصدقها الواهمون و السطحيون ذوى السذاجه فيعتبرون أن هنالك (انفراجا ما) دون اعتبار للمعايير الموضوعيه للقوالب فيقعون فى الفخ ... فخ السذاجه فهم عندما يقومون بذلك انما يجملون وجه النظام وذلك باعطائه وجها يشبه الشرعيه يوهم به المراقبين (المسيخ الدجال) وعندما يتجاوزون الحدود (يقرصون)(حسين خوجلى مثلا) والأمثله كثيرا ولكنه الأكثر نصوعا للتدليل ...
طيب مالمطلوب؟؟؟؟
المطلوب قيام الصحافيين (الأحرار) و(الصحف الكبرى) والتى تحترم رسالتها بتينى (حمله قوميه) (بنهج علمى مدروس) بمشاركه قانونيه فنيه
يتم هذا الأمر باذن الأنظمه أو رغم أنفها (لامناص )
ويكون ذلك (برعايه دوليه) ومشاركه دوليه (أعلاميه) زخم أعلامى يكون شعارهذه الحمله (حماية الحريات ) فقط
ومناقشة ما يجب ان يكون سواء (قوانين/ أنظمه/ لوائح /مواثيق/ منظمات مجتمع مدنى/ حصانات) (كللللللللللله) ولم أذكر الدستور هنا لأنه أبو القوانين وأمره متروك لمقامه الأسمى ألا وهو اليوم التالى يوم الديمقراطيه الأبهى ويوم سقوط الأنظمه القهريه ويوم الخلاص ويوم المعالجه الكبرى لكل مشاكل الحريات ويوم الفصل.... ويوم الحساب لدى الشعوب ويوم الدينونه لكل ظالم
فرنسا وشارلى :

...لاقرب المعنى (أختى هويدا) أتذكرين فى الايام الفائته القليله مسألة صحيفة شارلى الفرنسيه؟؟؟
لماذا أقامت فرنسا الدنيا ولم تقعدها؟؟
هل من أجل الحريات ؟؟؟ لا والله فقد تجاوزت فرنسا (الثوره الفرنسيه) ذلك (زمااااااااااااااااان)
بل من أجل غضبها على (التعدى على الحريات) .... شفتى كيف؟؟؟؟
التعدى على الحريات هو (الجريمه) التى أغضبت فرنسا ومست كرامتها وأصابتها بالحزن
التعدى على ذلك (التابو) المقدس الذى يطلق عليه (الحريه) عند فرنسا والذى تفاخر به الأمم
(الحريه) التى من أجلها أهدت فرنسا أمريكا (تمثال الحريه) عندما قلدتها فى ثورتها واشعلت (الثوره الأمريكيه) أسوة (بالثوره الفرنسيه)
يعنى (مجرد التعدى) على (صحيفه ما) أثار هذا الامر فرنسا من (قاعدتها وحتى قمتها) وذلك بغض النظر عن منهج الصجيفه وموضوعها فالأمر ليس موضوع النقاش هنا لان الحديث ذو طابع تجريدى.... فقد سنح لنا دهرنا أن نكون شهودا (أن دولا بحكوماتها تنتفض عند مس قدسية التعبير عن الرأى) حيث تعتبره (جزء من كرامتها ) ونحن مازلنا نتحدث من دهر سحيق عن (حرية الرأى) منذ زمن (نبى الحريه السودانى الأزهرى)وحتى زمن (المسوخ الدجالين ) أبناء الظلمه ... مستحلى دماء فلذات ابناءنا فى أحراش الجنوب والغرب (بكلمة الله) (الأنبياء الكذبه)
عليه المقارنه بين العالم الغربى وبيننا فقط فى مايخص موقعنا من (الحريات) ومن (أمر حمايتها) هل نقول مستويين؟؟؟؟؟ والسؤال هنا كم فى الجنه من درجات ؟؟؟
أجابة السؤال تجعلنا نتيقن بأنه (أن كان فى الدنيا جنه) فهم فى (فردوسها) ونحن قطعا فى (جحيمها المستعر) مما يجعلنا نتطلع للتعويض فى جنة الأخره وهم يستحقونها لأنهم عملوا لها جزاء وفاقا .....
الحرية نار ونور ومن أراد نورها فليصطلى بنارها -الأزهرى-

.
المطلوب :
حمله قوميه (محرجه) (ذكيه)
(محرجه) لأنها تقدم دعوه المشاركه للكل..... الكافه
(وذكيه) لأن (الكل) لن يستجيب فيتساقط الذين فى قلوبهم مرض والمرجفين والأنهازيين حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود من الفجر......
ذكيه لأنها تجمع بين الأعلامى والقانونى فى حمله واحده فى( شراكه ذكيه ) يكون فى نجاحها خلاص الوطن وقفزته ولا أقول وثبته برغم جمال العباره ولكن سبقنى اليها أحد الأنبياء الكذبه .....
حمله قوميه (علميه ذات وجه متمدين) لاتستثنى أحدا ألا من أبى ترعاها (الصحف الكبرى) و(الصحفيين الكبار) بالشراكه مع أحرار القانونيين....
أدواتها : برامج / مؤتمرات/ معارض /حفلات/ (لايزيغ عنها ألا كافر)
موضوعها : (حماية الحريات)
(برعايه دوليه) أى : (المنظمات ذات الصله) حتى تبعد عنها (شبهة العماله)
ختامها : مؤتمر تقدم فيه أوراق من ضمنها ورقه نقاش أساسيه عن (حال منظمات المجتمع المدنى بالسودان)
وهل هى كافيه بالقدر الذى يشكل غطاء وظهرا وحاميا للصحفيين؟ والصحافه؟ ولمبدأ حرية التعبير...؟
هذين هما العنصرين الهامين فى مقالتى ولا ارى شأنا للصحافه بغيرهما ولا للسودان من وراء ذلك
حماية الحريات ثم (غزارة) منظمات المجتمع المدنى و(كثافتها) و(تكاثرها) و(تنويعها) و(تطويره) و(علميتها) ومدى التزامها بالقيم الحديثه المعاصره
وذلك بغض النظر عن (اتجاهاتها) وربطها بالصحافه والصحفيين فى حلف بما يشكل وجه حضارى يتجه نحو الشمس
والنور
ولك منى الشكر والأعتذار على الأطاله

[محمد احمد]

#1196941 [Heron]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2015 06:32 PM
يا اختي غايتو الشكية لي الله

[Heron]

#1196526 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2015 10:18 AM
والله قلتي كلام رجال كبار والواحد دقنه تصل ركبته ما يقدر يقوله .... عفيت منك

[أبوقرجة]

#1196269 [ابوكلبشة]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2015 06:15 AM
بورة والا شنو؟؟ ان شاء الله نشوفك بكرة فى بيت العدل

[ابوكلبشة]

#1196177 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 10:27 PM
الان ينزلق الوطن نحو الهاوية ، اعلان الحرب على الانقاذ واجب ، التسلح لحماية الانتفاضة ضروري لكي لا نعرض المتظاهرين السلميين للقتل بواسطة قناصة جنجويد الحكومة.
حرب عصابات المدن هو الحل المتاح. لكف يد البشير عن قتل الناس افرادا و جماعات. كل الانقاذيين اهداف مشروعة. و لنعلنها : هذا الوطن لن يسعنا و الانقاذ في ان واحد. ولن يكون امنا لهم ولاسرهم.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1196127 [باكاش]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 08:26 PM
كالعادة مقال متماسك ومواكب.

[باكاش]

#1196035 [mag]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2015 04:59 PM
الله ينصرك يا هويده وكل أصحاب الأقلام الشسريفه. إنك تؤدين رسالتك على أكمل وجه. أستمرى فى هذا الطريق و سيرى و عين الله ترعاكى.جزاك الله عنا خىر الجزاء , قريبابإذن الله سيذهق الباطل و ينصر الحق.

[mag]

#1195958 [المشروع]
5.00/5 (2 صوت)

01-26-2015 02:16 PM
نشكرك على حرقة دمك على ما يجري في السودان وكلماتك النارية ولم يعد تؤثر فينا كلمات نارية او حتى النار نفسها فالجميع يفرون بجلودهم والكل مشغول بنفسه والسبب اننا كرجال عجزنا ان نوقف هذا الخراب والدمار عجزنا ان نوقف لعب البطان طلاب جامعة الخرطوم وطلاب اتحادات مصر وجامعة القاهرة وكل مرة يظهر لنا طالب جديد يرغي ويذبد ويرعد ويهدد ..

نحن في بلد الحكومة تتصرف كما تريد تعدل الدستور كما تريد وتفعل في الناس ما تريد تقبض من تشاء وتفرج عمن تشاء ... وبي هناك بعيد بي غادي في اخر الديار مركب مسافرة بلا شراع مركب مسافرة بلا وداع ودموع ضياع تتجاري من غير انقطاع .. دموع الم وامل وان كان انقطع الرجاء والامل ونحن نكتب فقط برغم ان النضال بالقلم هو بداية النضال وان الحكومة اخشى ما تخافه الان من نضال القلم والصحافة والكتابة فلم تترك احدا في حالة او صحيفة الا صادرتها قبل وبعد الطبع..

اما مشاريع تشغيل الخريجين فهذا بيع الوهم والالم للناس واللعب بآمال الخريجين شباب الغد وتحطيمهم الى الابد وان هذه المشاريع والله عبارة عن لعب عيال ولعب بُطان ولعب شفع ليس الا ، خلال عام 2014م اصدر البنك الوطني الاثيوبي تقديراته السنوية والتي تقول بأنالاستثمارات الأجنبية المباشرة في إثيوبيا نحو 3.6 مليار دولار خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وجرى تقديم تراخيص لنحو 2146 مستثمرا أجنبيا شاركوا في استثمارات تزيد قيمتها على 187 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وأضافت نشرة البنك أنه تم تنفيذ 637 مشروعاً استثمارياً، وأن هذه المشروعات ساعدت في توفير نحو 60 ألف فرصة عمل..

تعال نعمل مقارنة ما تم خلال الثلاث سنوات الماضية في السودان .. اكيد سوف يرتد البصر وهو حسير ذليل مكسور الخاطر..

[المشروع]

#1195947 [محمد دفع الله]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2015 02:01 PM
الله علك ... تسلم البطن الجابتك

[محمد دفع الله]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة