الأخبار
ملحق الثقافة والفنون
الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز لها 'رأي آخر'
الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز لها 'رأي آخر'
الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز لها 'رأي آخر'


01-30-2015 10:06 AM


مقالات الأميرة السعودية تتسم بالجرأة وبلُغة مميزة وقلمٍ حادٍ لا يخشى توجيه الانتقاد المباشر، ولكن برؤية متوازنة.


ميدل ايست أونلاين

من الداعين للإصلاحات برصانة وعقلانية

القاهرة ـ يضم كتاب "الرأي الآخر" مقالات الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود، على مدار الخمس سنوات الأخيرة، والمنشورة في العديد من الصحف العربية واسعة الانتشار مثل: الأهرام المصرية، الشرق الأوسط اللندنية، المدينة السعودية، الحياة اللندنية، مجلة سيدتي.

وتتسم مقالات الكتاب الذي جاء في 740 صفحة من القطع الكبير، بالجرأة وبلُغة مميزة وقلمٍ حادٍ لا يخشى توجيه الانتقاد المباشر، ولكن برؤية متوازنة، داعية إلى حرية الفرد ومطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان في العالم العربي والعالم على حدٍّ سواء. فالأميرة بسمة بنت سعود من الداعين للإصلاحات برصانة وعقلانية؛ وهو ما يظهر جليًا في معظم مقالات الكتاب.

وهذه الرؤية والوقفة الجريئة منحتها خصوصية ليس فقط كامرأة نشأت في مجتمع محافظ؛ ولكن كونها إحدى أفراد الأسرة الملكية الحاكمة في المملكة العربية السعودية. ذلك منحها هوية خاصة كونها داعية لحقوق المرأة في مجتمع محافظ تسود فيه تقاليد موروثة تحد من نشاط النساء في الحياة العامة.

تطرح مقالات الكتاب الصادر عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، رؤية خاصة بالشأن العربي وتفاعلاته مع الشأن الدولي من النواحي السياسية والاجتماعية والدينية. كما تسلط الضوء على الأمور الاجتماعية وخلق فهم للتحديات الاجتماعية في المملكة العربية السعودية.

ومع ثورات الربيع العربي وتداعياته، قدمّت الأميرة بسمة رؤيتها للأحداث في العديد من مقالات الكتاب، وكانت ممن تنبأوا بهذه الثورات في بعض البلدان العربية، كنتيجة طبيعية لما آلت إليه الأحوال في هذه البلدان.

الكتاب يتضمن أيضًا رؤية الأميرة لـ "مسار القانون الرابع" الذي أطلقته كدستور بديل للخروج من حالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تسود العالم، بهدف محاربة أسباب وجذور التوتر والانقسام وذلك بتفعيل الدور الريادي لقيادة حركة التغيير وخلق الظروف الملائمة لتحسين الفرص وتوزيعها العادل للخروج من الأزمة التي تعصف بالعالم في السنين الأخيرة.

يذكر أن الأميرة بسمة ولدت في العاصمة السعودية الرياض، والدها الراحل الملك سعود، وجدها الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة.

• اشتهرت بكتابة أعمدة ومقالات في مجالات عدة. وبدأت مسيرتها الإعلامية الجريئة بكتاباتها في صحف واسعة الانتشار في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط كجريدة المدينة والحياة اللندنية والأهرام المصرية ومجلة سيدتي.

• ناشطة في مجال حقوق الإنسان ولها رؤية خاصة بالشأن العربي وتفاعلاته مع الشأن الدولي من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

• ركَّزت جُلَّ وقتها وطاقاتها لتسليط الضوء على الأمور الاجتماعية وخلق فهم للتحديات الاجتماعية في المملكة العربية السعودية وسائر البلاد العربية والعالم.

• تُعدُّ الأميرة بسمة من الداعين للإصلاحات برصانة وعقلانية وجرأة، وبلغة مميزة وقلمٍ حادٍّ لا يخشى توجيه الانتقاد المباشر، وتتمتع برؤية متوازنة داعية إلى حُرِّية الفرد ومطالبة بالعدالة وحقوق الانسان في العالم العربي والعالم على حدٍّ سواء. هذه الرؤية والوقفة الجريئة منحتها خصوصية ليس فقط كامرأة نشأت في مجتمع محافظ؛ ولكن كونها إحدى أفراد الأسرة الملكية الحاكمة في المملكة العربية السعودية. ذلك منحها هوية خاصة كونها داعية لحقوق المرأة في مجتمع محافظ تسود فيه تقاليد موروثة تحدُّ من نشاط النساء في الحياة العامة.

• قامت بإطلاق مسار القانون الرابع كدستور بديل للخروج من حالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تسود العالم. الهدف من إطلاق هذا القانون هو محاربة أسباب وجذور التوتر والانقسام وذلك بتفعيل الدور الريادي لقيادة حركة التغيير وخلق الظروف الملائمة لتحسين الفرص وتوزيعها العادل للخروج من الأزمة التي تعصف بالعالم في السنين الأخيرة.

• شاركت في مؤتمرات عديدة، منها مؤتمر ميونيخ للأمن، منتدى برلين الثالث للسياسة الخارجية، مؤتمر الاتحاد للنساء. هذا عدا مشاركتها كضيفة شرف في جوائز الشمال - الجنوب، الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مبادرة بيري، منتدى النساء في القيادة للامم المتحدة، أسبوع الأزياء في نيويورك، جوائز الإعلام الدولي، مؤتمر قمة العنف في الجنس، وكذلك المنتدى السعودي البريطاني للاستثمارات.

• أسَّست الأميرة بسمة شركة انسيد القابضة في المملكة العربية السعودية. التي من خلالها أدارت مختلف أعمالها؛ من ضمنها مؤسسة الأميرة بسمة بنت سعود للاستشارات الحكومية والخاصة في السياسة وقياس المخاطر. التي تستخدم التواصل الاجتماعي في تحفيز وزيادة دور المواطن.

• تترأس مجلس إدارة شركة انفايرو للحلول البيئية والمركز العالمي السعودي لصدى الحياة

• الرئيس التنفيذي والمؤسس لمركز بسمة الشامل للتدريب الأمني للنساء.

• تشغل منصب عضوية المجلس الاستشاري العالمي الذي يدعو الى إعداد وتطوير الدور الريادي للنساء ودعم الاقتصاد المتلائم مع البيئة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2463


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة