الأخبار
أخبار إقليمية
المؤتمر الوطني يعودة بالذاكرة الي 1989
المؤتمر الوطني يعودة بالذاكرة الي 1989
المؤتمر الوطني يعودة بالذاكرة الي 1989


01-31-2015 11:52 AM
حسن اسحق

هناك من ينتظر ان تأتي الانتخابات الرئاسية في شهر ابريل القادم ليري هل هناك من سيصوتون الي الرئيس عمر البشير رئيس المؤتمر الوطني في صندوق الاقتراع ، ورئيس السودان للمؤتمر في انتخابات هذا العام 2015، وهناك من ينتظرون النتائج النهائية ، وهي معلومة مسبقا ، وهناك من هم علي استعداد للفرح بتائج الفوز ، وهم علي علم ان الفوز من نصيبهم ، وهل في ذلك شك ؟ ، اذا تأكد الجميع ان النتيجة معلومة لمن صوت ، ولمن لم يصوت اصلا ، ان مسافة المنافسة بين الحزب الحاكم ، وبعض مدمني الفتات من ذوي السلطة ، كبيرة جدا وشاسعة ، قريبة جدا الي حقيقة ان الحق في التعبير عن الحقوق انعدم ، كما انعدم الغاز ، واحتكره الموردين و(دسه الموزعين) بعلم من اصنام السلطة ...

كلما تشرق شمس جديدة علي رمال الدماء المتحجرة ، كلما صغرت مساحة الوطن في اعين من يأملون خيرا في السلام والديمقراطية وحقوق الانسان ، والعودة الي القري في السودان ، اتي عام جديد ، وبداية افتتاحية هذه السنة يجب ان تشبه بسنة الانقلاب قبل ستة عاما ، وسموها المنافسة المستحقة والاستحقاق الدستوري ، رافضين التنازل عنه ، خوفا من حدوث فراغ دستوري سياسي ، من اتي بالفر اغ عندما هجم بليل علي السلطة ، هم اكثر من يتحدثون عن الفراغات الدستورية ، ويجهلون التحدث عن فراغات حقوق الانسان المصادرة ، ومنع دخول الاغاثات الي المناطق المتأثرة بالحرب ، هي معلومة ، يتحدثون عن الفراغ الدستوري ، اذا لم تجري الانتخابات ، ويتجاهلون الحديث عن تشرد عشرات الالاف في منطقة شرق جبل مرة ، والتدهور الانساني في قولو بولاية وسط دارفور ، واجبارهم علي الهجرة الي معسكرات النزوح ، او خيارالاختباء في الوديان والجبال ، الذي لم يحالفه حظ الجنجويد ، فالبرد القارس لن يرحمه ايضا ، هذا الفراغ الدستوري في اطار الانتخابات ، لكن الحفرة العميقة للحقوق عن التعبير في الاعلام والسياسة والمراكز الصحفية انسدت ، وهل عاد نظام المؤتمر الوطني الي بدايات انقلابه ؟ ..

المواقف الواضحة لا تحتاج الي برهان ولا شهود عيان ، من له بصيرة المتابعة في الشؤون السياسية وغيرها ، لا خروج من النفق المظلم لهذا النظام ، كل يوم يزداد تجبرا علي السودانيين ، من مختلف النواحي ، بلاغات كيدية وسياسية ضد سياسيين يعارضونه في السلطة ، واصدر مذكرة ملاحقة للقبض عليهم عبر الانتربول الدولي ، ويصرح بعض قادة النظام ان عودة المهدي الي البلاد تكون افضل للحوار والبلاد ، ملاحقة من الشرطة الدولية ، وصك امان منهم لا خوف عليه ، السجون بها من السياسيين المنتظرين والسياسيين المحكوم عليهم بالاعدام ، والسياسيين المحكوم عليهم بالمؤبد ، وقادة حركات حكم عليهم بالاعدام خارج بالبلاد ، ورسائل التهديد المتكررة للمعارضة ومنظمات المجتمع المدني ، من يحاور الجبهة الثورية ، مصيره معروف مسبقا كفاروق ابو عيسي ، وامين مكي مدني ، وفرح العقار ، وغيرهم من المعتقلين السياسيين ، ان المؤتمر الوطني لا يستحي من تصرفاته السياسية المتناقضة ، حرية النظام التي يتكلم عنها ، هي حرية التجاوزات ، والتغاضي عن انتهاكاتهم ، هذه هي حرية الدولة الامنية ، المطالب بها سيحجز له مكان في عنابر المعتقلات ....

.
العودة الي المربع ، مربع 1989 عناصره تنشط بصورة ( كويسة) في استدعاء الصحفيين في مكاتب اعلام جهاز الامن في الخرطوم ، وتواجه رئيسة تحرير صحيفة الميدان تهم تصل عقوبتها الاعدام والمؤبد ، هذه صحيفة ، في شهر يناير وحده من هذا العام مثل اكثر من 10 صحفي وصحفية في مكاتب امن الدولة ، رقابة قبيلية تفوق التصور ، ومصادرة اعداد صحيفة الميدان لاكثر من 3 اسابيع في شهر يناير ، والاهرام اليوم رغم موالاتها صادرها الامن الاسبوع الماضي ، بعد نشر خبر من رئاسة الجمهورية يحمل في طياته تناقضات الحزب الحاكم المتعلقة بالانتخابات والارتباك بشأنها ...

ومنظمة دولية تعمل في الحقل الانساني تنسحب من العمل في السودان ، بسبب تلكوء الحكومة في مساعداتها لايصال المواد الضرورية للمعيشة والادوية في بعض مناطق دارفور ، واخر تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش اكدت في تقريرها ان الحكومة ارتكبت اغتصاب جماعي في قرية تابت بولاية شمال دارفور ، وانتهاكات في بداية يناير من العام الماضي في مناطق من بولايتي جنوب وشمال دارفور ، لم تتوقف الي الان مسيرة الانتهاكات الحكومية ، والمراكز الثقافية واجهت جبروت الامن ايضا ، اتحاد الكتاب السودانيين اغلق بامر وتآمر من الامن ، مركز محمود محمد طه الثقافي بقرار شفاهي امني ، معرض مفروش الشهري للكتب منع في اول ثلاثاء من شهر يناير ، والطيران الحكومي يقصف مناطق الجبال كعادته ، وتنتقد منظمات استهداف طيران الحكومة مؤسسات طوعية ، اذا لا مؤشر ان ظرفية التحسن في كل التقاطعات ستسير الي الافضل ، ان الانقلابيين عادوا بذاكرتهم الي الوراء مرة اخري ...

الانتخابات علي الابواب، مزيدا من اغلاق الجامعات ، دور العبادة ، فالكنائس بعضها اغلق ، هي ايضا دور عبادة ..
[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3099

التعليقات
#1199629 [محمد طاهر ابراهيم شريف]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2015 07:00 PM
الشيئ الذي لا يفهمه السودانيون كثيراً هو العلاقة القبلية والإثنية لتركيبة الطغمة الحاكمة الذي يفسر السلوك السياسي بجلا شديد فعمر البشير من الناحية القبلية هو ليس جعلي وانما بديري دهمشي من تجاه الاب وجعلي من جهة الام لذلك فهو نفس قبيلة الدكتور حسن عبدالله الترابي والمشير عبد الرحمن سوار الذهب وينسب للجعليين لان امه جعلية وترعرع بديار الجعليين لكن الجعليين يعلمون تمام العلم بهذه الحقيقة وعندما اقدم الترابي علي انقلابه علي نسيبه الدنقلاوي (الصادق المهدي) سلم ذمام الامر لإبن قبيلته وقريبه عمر حسن احمد البشير متخفياً داخل السجن ومقولته الشهيرة اذهب الي القصر رئيساً وانا الي السجن حبيساً ليوهم نسيبه الصادق المهدي أولاً والعالم ثانياً ويخفي حقيقة الإنقلاب وعندما وقع تفجير الحادي عشر من سبتمبر ولحماية نفسه من الضربات الامريكية والتحالف الدولي الموجهه ضد الحركات المدعية للإسلام والحواضن الإرهابية المستهدفة لمصالح امريكا حول العالم حيث كان نظام الترابي ضمن ذلك فقام بمسرحيته الجديدة وهو التخفي في ثوب المعارضة لنظام عمر البشير بمقولة مزعومة لإبن قبيلته البشير وهي (استمر وواصل في حكم السودان بإسم المؤتمر الوطني وأنا سأذهب معارضاً بإسم المؤتمر الشعبي ) ولذكاء الترابي علي الشعب بأن لا يضع البيض في سلة واحدة وسحب البساط من تحت المعارضة وإلغائها والقيام بدور الطابور الخامس للمعارضة الداخلية حتي ان افراد حزبه المنشق عن الحزب الحاكم لا يفهمون هذه الحقيقة حيث يقوم بدور التخذيل والكشف المبكر لخطط المعارضة وإيهام الشعب بأنه أقوي المعارضين للنظام الحاكم.

[محمد طاهر ابراهيم شريف]

#1199438 [الناهة]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2015 12:44 PM
بعد الانتخابات مباشرة تبدا تراجيديا جديدة في حياة الشعب السوداني
حيث سيتم على نحو صاعق اعلان التحام المؤتمرين الشعبي والوطني والعودة بالبلاد الى مربع الانقاذ الاولى بكل عنفوانها وقبضتها وحينها سيشهد نقصا جديدا في اطرافه حيث سترفع راية الجهاد الانقاذي المعهود والذي ليس هو الجهاد الاسلامي بالطبع لانه صصراع من اجل البقاء على سدة الحكم والاستحواذ على مال الدولة ومعايش الشعب بفعل سياسة التمكين البغيضة
وسيعلون في الارض علوا كبيرا اكثر من علوهم الحالى وسينظرون للشعب من سطح عمائرهم وقصورهم التي بنوها بمال فقراء الشعب السوداني الى ان يطيحوا منها وتتهشم جماجمهم ذات صباح مشرق وجميل تهب فيه نسائم الحرية وتختلط برائحة عرق الشرفاء والمناضلين العبقة
ماذا بعد الانتخابات
مابعد الانتخابات هو مابعد الانتخابات وكاي انتخابات اجريت على ذات النهج في بلاد الله الوسعة فماذا كان بعدها حيث التاريخ الانساني ملئ بالعبر والمواعظ

[الناهة]

#1199201 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2015 04:36 AM
ارجو ان يفكر هذا النظام كيف تجرى انتخابات بدون حزب الامة والاتحادي ما الشعب السوداني بين هذين الحزبين اليست لكم عقول تفكرون بها ام عليها اقفالها .

[محي الدين الفكي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة