الأخبار
منوعات سودانية
الاعلإمي بتلفزيون الBBC عمر عبد العزيز : الصحافة السودانية صحافة رأي .. وأوصيكم باللغة الإنجليزية
الاعلإمي بتلفزيون الBBC عمر عبد العزيز : الصحافة السودانية صحافة رأي .. وأوصيكم باللغة الإنجليزية



02-03-2015 11:10 PM

رابعة أبو حنة
عمر عبد العزيز.. إعلامي سوداني تنقل بين عدة وسائط إعلامية عربية إلى أن وصل إلى قمة سامقة في الإعلام الدولي.. (بي بي سي) من لندن.
عمر درس المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة في مدارس حي العمارت بالخرطوم والثانوني في مدرسة الخرطوم الثانوية القديمة وتخرج في مدرسة العلوم الإدارية جامعة الخرطوم في العام 1994.


لماذا اتجهت إلى العمل في الصحافة؟
الصحافة كانت حلماً قديماً.. موهبة ورغبة وعشق.. تعاونت في البداية مع صحيفة القوات المسلحة ثم نلت القيد الصحفي سنة 1996 و تحصلت على دراسات عليا في معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية وهناك زاملت كوكبة لها الآن بوع في الصحافة السودانية، وهم الأستاذة مرتضى الغالي، ورباح الصادق المهدي، والدبلوماسي السابق جعفر طه، وفي العام2002 توجهت إلى الخليج، والتحقت بصحيفة (أخبار العرب)، ومكثت فيها ثلاث سنوات، وفي 2003 انتقلت إلى قناة (mbc).
كيف كان انتقالك إلى (BBC)؟
أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية وظائف عبر موقعها في شبكة الإنترت، وفي العادة إجراءات الالتحاق بـ (بي بي سي) طويلة ومعقدة ودقيقة، خضعت إلى عدة امتحانات في مركز دبي، ولدى البي بي سي مركزان آخران في القاهرة، والدوحة، إضافة إلى مركز دبي، وبعد فترة ليست قصيرة اتصلوا بي، وتم إبلاغي بأنه تم قبولي في البي بي سي، وبعدها دخلت في سلسلة إجراءات طويلة جداً، استمرت عاماً كاملاً، ومنها انتقلت إلى لندن، وقضيت فيها حتى الآن 9 سنوات، عملت خلالها في الراديو، والموقع الإلكتروني، وكنت أقدم فقرة (أضواءعلى الصحافة السودانية) من خلال برنامج كان يقدمه أستاذي عمر الطيب، واسمه (أجندة سودانية)، وكان يقدم قبل انفصال الجنوب.
من هم زملاؤك من السودانيين في البي بي سي؟.
الأستاذة حليمة عبد الرحمن، وعادل محجوب، ابن الصحافي المعروف محجوب محمد صالح.
بما إن بداياتك كانت في الخليج ما هو الفرق بين الصحافة العربية والأوروبية؟.
الفرق كبير جداً.. لا شك أن مساحة الحرية في أوروبا أكبر، ولا توجد خطوط حمراء إلا التي يفرضها القانون، ولا يوجد حجر على أي رأي، والصحافة العربية (بيئة) كلها قيود- يعني مثلا لازم تكتب الألقاب كاملة.. وقد تصل إلى (14) لقباً يسبق الاسم لا بد من ذكرها كاملة.. وربما يجب أن تتبعها عبارة حفظه الله.
وبالنسبة للصحافة السودانية؟.
لا توجد مقارنة أيضاً معروف هناك قيود على الحريات.
ملاحظاتك على الصحافة السودانية؟.
كتاب الرأي كثيرون جداً، وأحياناً تجد في الجريدة الواحدة 10 أعمدة، وأغلبهم أسماء جديدة لها سنة أو سنتين، وقبل أيام- بالصدفة- وجدت إعلاناً لجريدة رصدت فيها كتاب الأعمدة عدد 26 كاتباً، وتساءلت بيني وبين نفسي ماذا سيقدم هؤلاء إلى تلك الصحيفة؟، وهذا بلا شك حوّل الصحافة السودانية إلى صحافة رأي بدلاً عن صحافة معلومات وحقائق، وفي الصحافة الأوروبية من الصعب جدا أن تجد كاتب عمود له سنوات بسيطة في مهنة الصحافة.. وجود الخبرة مهم جداً لذلك نجد الكاتب الصحفي البريطاني (روبرت فيسك) الذي يكتب في صحيفة (الأندبنت) لم يصبح كاتب عمود إلا بعد 10 سنوات قضاها تغطية ميدانية للحروب، ومعظم الكتاب في بريطانيا غطوا حروباً، وبعد ذلك انتقلوا إلى كتابة الأعمدة.
هل وجدت تأثيراً للصحافة السودانية على المجتمع؟.
لحظت أن لديها تأثير، ووجدت من يشتري صحيفتين من المكتبة، وموادها تكون موضوعاً للنقاش، والناس تكون حريصة على قراءتها، ولكن هنالك صحافة تأثيرها سلبي، وهي الصحافة الاجتماعية، فهي صحافة (إثارة)، (ابن يقتل أباه)، (فنانة تقتحم مكتب الصحيفة)، وما يؤسف أيضاً أن الصحافة السياسية تفرد مساحات عبر لقاءات مع أشخاص يدعون أنهم يعلمون الغيب.. وكون الصحف تتسابق لكي تستنطق هؤلاء هذا شيء غير إيجابي.
هنالك اتهام لـ BBC بأنها تشوِّه صورة السودان وهي غير محايدة؟.
البي بي سي هي أكثر وسيلة إعلامية محايدة، وهي توزن الكلام بميزان الذهب، فمثلاً إذا فلسطيني فجَّر نفسه في يهود نحن نسمي هذا انتحاراً، وهذا وصف دقيق جداً، بينما القنوات العربية الأخرى تسميه شهيداً، وقناة السي إن إن الأمريكية تسميه إرهابياً، هذا من حيث الأوصاف والكلمات، ومن حيث الضيوف إذا كان هنالك ضيف من المعارضة يجب أن يكون هنالك ضيف من الحكومة، ودائما نختار معلقين لهم دراية بالموضوع، منهم عثمان ميرغني، وفيصل محمد صالح، وخالد التجاني النور.
في رأيك ما هي الوصفة السحرية للخروج من المحلية إلى العالمية؟.
أوصي الصحفيين باللغة الإنجليزية، ثم الإنجليزية، ثم الإنجليزية.. وكثير من الصحفيين المتميزين وقفت الإنجليزية حائلاً بينهم وبين الحصول على وظيفة في الخارج، وفي السودان- بكل أسف- في السنوات الأخيرة تراجعت الإنجليزية كثيراً.



اليتار


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1900

التعليقات
#1201815 [عبدالحميد عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 08:20 PM
صراحه انا ماسمعت بهذا الصحافي الا من هذا اللقاء اتمني اقرا ليهوه كتابات

[عبدالحميد عبد الله]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة