الأخبار
أخبار إقليمية
المؤتمر الصحفي لقوى الاجماع الوطني ولاية نهر النيل (عطبرة) للإعلان عن مقاطعة ومناهضة الانتخابات
المؤتمر الصحفي لقوى الاجماع الوطني ولاية نهر النيل (عطبرة) للإعلان عن مقاطعة ومناهضة الانتخابات
المؤتمر الصحفي لقوى الاجماع الوطني ولاية نهر النيل (عطبرة)  للإعلان عن مقاطعة ومناهضة  الانتخابات


02-03-2015 10:36 PM
دشن تحالف قوى الاجماع الوطني بولاية نهر النيل مع قوى سياسية اخرى خارج إطار التحالف.

حملة مقاطعة الانتخابات ومناهضتهاوالتى من المزمع قيامها فى ابريل 2015 بمؤتمر صحفى عقدته بدار المؤتمر الشعبي (بعطبرة) ظهر يوم السبت الموافق 24/1/2015حيث يضم تحالف قوى الاجماع الوطني الاحزاب الاتيه :-

1/حزب الامة القومي

2/حزب المؤتمر السوداني

3/الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد

4/حزب البعث العربي الاشتراكي-قطر السودان

5/حزب المؤتمر الشعبي

6/تحالف قوى الاجماع الوطني محلية بربر

7/الحزب الشيوعي السوداني

8/شخصيات وطنيه

وايضا حضر المؤتمر الصحفي ممثلين لاحزاب خارج تحالف قوى الاجماع الوطنى اعلنت مقاطعتها ومناهضتها للانتخابات وهي :-



1/الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل – العمل الجماهيري

2/ الحزب الجمهوري

3/منبر السلام العادل

4/ حركة الاصلاح الان

5/الناصريين

6/شباب التغيير الان عطبره

8/احزاب الحركة الاتحادية

9/العدالة الاصل محلية شندي . حضور عبر الهاتف

وبحضور مراسلين عدة صحف منها جريدة الايام و الصحافة والوطن و الصيحة وجريدة الميدان

فى بداية المؤتمر رحب الباشمهندس محمد عبد الواحد نيابة عن المؤتمرالشعبي بالحضور و عن سعادتهم بانعقاد المؤتمرالصفي بدارهم يعكس مدي تلاحم القوى السياسية.

ابتدر المؤتمر بتلاوة البيان الصحفي الصادر من قوى الاجماع الوطني ولاية نهر النيل والصادر بتاريخ 24/1/2015ونص البيان على الاتي :-

تحالف قوى الاجماع الوطني

ولاية نهر النيل (عطبرة)

(الانتخابات بنت النظام السياسي الحاكم )



الانتخابات الديمقراطية الشكل والمحتوى معاييرها معروفة ، الحرية ،وسيادة حكم القانون،حقوق الانسان واستقلال القضاء وتمتاز اجراءاتها بالنزاهة والشفافية كما تمتاز بالمشاركة الجماهيرية الواسعة والنشطة .وللانتخابات الشكلية معاييرها فهىي تجرى في ظل الاستبداد والشمول لاضفاء شرعية زائفة على طغيانها



الانتخابات العامة فى ابريل 2015 انتخابات مخجوجة ومعيبة فى ظل هيمنة الرئيس على كل اجهزة الدولة العسكرية و الشرطية والامنية والقضاء ومفوضية الانتخابات والصلاحيات التي لاحدود لها فى مجالات التنفيذ والتشريع والقضاءوالحصانة القانونية لكل قراراته

إن الانتخابات العامة فى ابريل من هذا العام هي بنت غير شرعي لهذه المعطيات

اننا فى هذا المؤتمر الصحفي نعل مقاطعتنا ومناهضتنا لهذة الانتخابات للاسباب التالية :-

1/ غياب الحريات والقمع المتواصل لكل نشاط سياسي ، الاعتقالات السياسية، مصادرة الصحف والمراكز الثقافية ، حل الاحزاب وطلب تجميد نشاطها وسريان القوانين المقيدة للحريات

2/ التعديلات الدستورية الاخيرة التي تمت دون توافق وطني وحولت البلاد كلها لدولة بوليسية تحت قبضة جهاز الامن ومصادرة حق الشعب فى ان يكون مصدر السلطات وتكريس الاستبداد

3/ الانتخابات الحالية تعطي النظام السياسي القائم حق التحكم في نتائج الانتخابات ،تكوين المفوضية ، تعديل قانون الانتخابات، التحكم فى كل اجراءات الانتخابات ، توزيع الدوائر على حلفاء النظام منا واذى

4/ بديلا عن وقف الحرب وتوطيد السلام يتم تصعيد العمليات العسكرية فى دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان ومئات الالاف من النازحين يعانون فى المعسكرات داخل وخارج السودان

5/ بديلا للعفو العام يصدر النظام احكام الاعدام علي منسوبي الحركة الشعبية قطاع الشمال فى الوقت الذي تطلق فيه الحركة الشعبية قطاع الشمال اسرى الحرب

6/ معاناة جماهير شعبنا فى الحصول على ابسط مقومات الحياة الضرورية جراء فشل سياسات النظام الحاكم طيلة فترة ، تدهور خدمات الصحة

(2)

والتعليم وانهيار كبرى المشاريع الزراعية والصناعية وخدمات السكة حديد الناقل الوطني الاستراتيجي الخ

7/ اهدار حقوق اهلنا المناصير فى البحيرة والمكابراب وهضم استحقاقاتهم ونقض العهود التي ابرموها معهم وهم الذين ضحوا بوطنهم الصغير من اجل السودان .

هكذا من طالبوا بتنفيذ استحقاقات الحوار ومطلوباته وبقيام حكومة قومية انتقالية ضمن مهامها اجراء انتخابات حرة نزيهة قوبلوا بالقهر والتنكيل والسجون والمعتقلات .

ومن ارتضوا بالحوار بديلا للوصول الى وفاق وطني ، عبر طاولة الحوار فى معالجة الازمات الوطنية الشاملة ،وفى اطار ذلك قضية الانتخابات العامة ، هاهي الحكومة وقد اخذتها العزة بالاثم تمضي قدما فى اجراءات الانتخابات وتعدل الدستور وترسخ حكم الفرد المستبد.

هكذا ينقض النظام غزله ويرفض الدعوة لتاجيل الانتخابات التى تقدمت بها بعض الاحزاب السياسية . اصر النظام على قيام الانتخابات في مواعيداها بحجة الاستحقاق الدستوري بل كان التهديد والوعيد بالثبور لمن يعمل علي التحريض لمقاطعة الانتخابت التي يعلم الداني والقاصي بانها انتخابات مضروبة ومخجوجة ومعيبة .

هكذا ماعاد الحوار مع النظام ممكنا

فقد قطعت جهيزة قول كل خطيب



تحالف قوى الاجماع الوطني ولاية نهر النيل



و ونشير ان هذا البيان هو رقم 52 من جملة البيانات التى صدرت من قوى الاجماع الوطني بولاية نهر النيل فى مناسبات واحداث شتى .

الاستاذ محمد عثمان من حزب الامه القومي

اشار ان هذا المؤتمر يعتبر مشتركا بين قوي الاجما ع الوطنى وحزب الامه القومي الذى كان بصدد عقد مؤتمر صحفي ليوضح بجلاء ما حوته وثيقتي اعلان باريس ونداء السودان الموقع عليهما والاتهامات المغرضة التى كيلت لحزب الامه والمحاولات اليائسة لتشوية صورة الحزب واتهامه بالعمالة والسعي للعنف وتهديد استقرار وحدة السودان . ولان الهم واحد والنضال مشترك رأي الحز ب لا ضير ان يكون المؤتمر مشتركا

ثم تقدم الباشمهندس محمد عبد الواحد ممثل المؤتمر الشعبي .

واكد انهم فى المؤتمر الشعبي يوافقون عل كل ما جاء فى هذا البيان والتي اوضحت سبب مقاطعتهم الانتخابات وهو من جملة احزاب ارتضت الحوار جعلوا الانتخابات بان تكون واحده من مخرجات هذا الحوار كخارطة الطريق

ويرون ان الحوار هو المخرج لازمة البلاد وليست هذة الانتخابات وان الانتخابات تبدا من قانونها وهوغير متفق عليه ومفوضيتها معينة كذلك غير متفق عليها ما عدم تكافؤ الفرص فى الاعلام فهى غير متكافاة فى الامكانيات والقائمين على الامر يملكون كل مفاصل الدولة والتعديل الدستوري الاخير يعتبر نكسه حيث سيتم تعيين الولاة بسبب تفشى القبلية كما يقول المؤتمر الوطني وفي ختام حديثه اشار الى أن مقاطعتهم للانتخابات تاتى كوسيلة ضغط ليعود النظام الى طاولة الحوار.



الامير طه احمد سعد – رئيس حزب الامة القومي بنهر النيل



أشار ان مدينة عطبره تمتاز بالوعي والثبات علي المبادئ وهذا التميز يكفي وهذه

رسالة على من راهن علي استحالة ان يلتقى مثل هذا الجمع من القوي السياسيه المعارضةحيث راهنوا علي علي خصوماتهم وشتاتهم وتفرقتهم قد خسروا رهانهم الان بهذا الجمع الكريم من قوى الاجماع الوطني والقوى السياسية الاخرى بما فيها الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل .

واشار ان الانتخابات المزعومه والتقويض الدستوري الذي سمي تعديلات والهجمة الشرسه التى طالت حزب الامة القومي المقصود بها كل الاحزاب وليس حزب الامه وحدة

واشار ان النظام ظل يبحث عن الشرعية لمدة 26عاماً فى الظلام وفي النور احيانا بدعوتهم بانهم تجاوزوا دولة التمكين و ويقولون تعالوا الى كلمة سواء وذهبنا اليهم اوتفاجنا بان هذد الدعوة للتمكين اكتر

وان التعديلات الدستوريه الاخيره تكرس لمزيد من السلطات لانها قضت علي الدولة الفيدرالية وتوجهت صوب الدولة المركزية القابضة وكذلك قننت لجهاز الامن لان يصبح الحاكم الفعلي ودوره اقوي من الجهاز التنفيذي .

واكد انهم فى حزب الامة القومي يبحثون عن الاستقرا ر والسلام للسودان وهذا لايتم الا اذا كان هنالك سلام حريات وديمقراطية كاملة

ويعتقد ان كل من يذهب لصناديق الاقتراع يكون قد خان الدين والوطن والشعب . لان الدين منحننا الحرية والعدالة والمساواة واشار لاستمرار الحرب فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق واكد انهم في حزب الامه القومي لم يتخذوا قررا بحل اجهزة الحزب وان كل اجهزة الحزب فى المركز والولايات تعمل بكفاءة وبشرعية . ويتفقون مع كل من يبحث عن الحرية والسلام والديمقراطية من القوي السياسية وقال

واما ان يكون للحزب خيارات اخرى سيكون فى وقت اخر حين نستهدف لاننا نريد ان نذهب من دولة الظلام الى دولة النور

كذلك اشار ان هناك توجيهات صدرت من جهات امنية بمنع اي طباعة او تصوير ورقة لحزب الامه صباح اليوم حينما اردوا نسخ صورة من نداء السودان واعلان باريس لتوزيعها للصحفيين .



الاستاذ عبدالرازق ميرغني – رئيس المكتب السياسي لحزب الامة

حيا الصحافه باعتبارها تقوم بالتنوير الذى يسبق كل تغيير ولكنها ايضا تحتاج الي حرية واكد انهم على استعداد لدفع ثمن الحرية والشعب السوداني

وتحدث عن فرية اتهام حزب الامة بالعمالة وهو محض هراء وذكر ان الحزب نبت من بين تراب هذا الارض واتهامه بعلاقته باسرائيل هو نوع من العبث وبرغم ان النظام مافتئ يردد ان اسرائيل تستهدف تفتتيت وحدة السودان وتقسيمه الى خمسة دويلات

فان اولى نقاط اعلان باريس الذي وقعه حزب الامة القومي هو الحفاظ على وحدة السودان

ثانيا باريس دعت الى وقف الحرب باعتبارها مدخل للحوار وكذلك وقف العدائيات واغاثة المتضررين وكذلك توصلت وثيقة اعلان باريس الى تنازل الحركة من حق تقرير المصير وكذلك الدولة العلمانية حيث تم ارجاء ذلك الى المؤتمر الدستوري القومي وهذا بعض ما حوته وثيقة باريس وهو يحمل كل خير للسودان . فلماذا التجني على حزب الامه بالاتهام والتشكك والسباب

وذكر انهم حينما ارتضوا الحوار مع النظام فى العام 2000وجهت لهم العديد من الانتقادات ولكنهم كان يروا كما كانت ترى زرقاء اليمامة انهم يتحسبون من ذاك الزمان للسيناريوهات التى تحدث الان فى سوريا وليبيا .. حين تخرج الجماهير الى الشوارع دون وجود قيادات منظمة مسئولة لتجنب سيناريو الفوضى

واشار الى ان النظام اضعف دور الاحزاب وكرس لدور القبيلة و ذلك بدعمه لبعض القبائل ضد القبائل الاخرى



واكد انهم حريصين علي الحفاظ ما بناه الاجداد من حضارة عريقة قامت علي ضفاف النيل منذ الاف السنين

وفى حديثه عن الانتخابات اوضح قال ان من يتولون امرها تنقصهم الكفاءة المهنية فى العمل .



الاستاذ ميرغني حامد –الاتحادي الديمقراطي الاصل – العمل الجماهيري



اشار الى انه قديستغرب كثير من الحضور بان يكون من بينهم احد قيادات الاتحادي الاصل وبعض وزرائه فى السلطة .وذكر هو يمثل احد قيادات الحزب المرتبطة بجماهير الحزب واوضح ان الحزب يعاني من ربكة على مستوى كابينة القيادة لاسباب موضوعية متعلقة برحيل عدد من القيادات التاريخية فى وقت وجيز ومن يتولون القياده الان هم كثير من الناشطين وجزء من القيادات التاريخية على راسهم السيد محمد عثمان الميرغني . وفى كثير من المواقف نتيجة لربكة الموجود يستغل عدد من ضعفاء النفوس والانتهازيين باتخاذ مواقف لا تتماشى مع مبادئ الحزب ولا تاريخ الحزب والنظام يغذي مايحدث داخل الحزب والمشاركة فى السلطة لم تكن بموافقة قواعد الحزب والانتخابات الاخيره كذلك وخسر الحزب كل دوائره الجغرافية لان الانتخابات فى النظم الشمولية تكون معروفة نتيجتها مسبقا

والان على مستوي القيادة الجديدة نعلن اننا لن نتخذ موقفا الا ضد الذين اتخذوا مواقف ضد خط الحزب ومبادئ الحزب وهنالك مجموعة من قيادات الحزب تبنت الخط الجماهيري واتخذوا قرارا بعدم المشاركة

والوضع الحالي فى الشارع السوداني يعاني ليس من انعدام الحريات فقط بل من انعدام لقمة العيش لذلك هذه الانتخابات لن تعنيها في شئ

وذكر ان المجموعة التي تدعي المشاركة باسم الحزب الان هي معزولة تماما عن الحزب فى كل ولايات السودان ولاتمثل إلا نفسها والمجموعة التي فى عطبره لاتتجاوز اصابع اليد ليس لديها اي سند جماهيري ولولا الخلل فى النظام الانتخابي الان لما وجدوا مثنين غير انفسهم

اووضح انهم فى يوم الجمعة 23/1 انعقد اجتماع بمسجد الميرغني بحضور خمسة محليات (ابوحمد – البحيرة- بربر –عطبرة – الدامر ) تمثل الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل. اصدروا قرارا بالاجماع بمقاطعة الانتخابات وهذا القرار يتماشى مع قرارات وخط و قيادة الحزب الموجوده علي مستوي المركز وتمثل القيادات الحقيقية للحزب

وهنالك كثيرون يتحدثون عن موقف السيد محمد عثمان الميرغني ولكنني اتحداهم يقولوا بان السيد محمد عثمان الميرغنى قد اصدر قرارا يلزم الناس بالمشاركة فى الانتخابات الا فى ظل حكومة قومية من اجل اقامه انتخابات حرة ونزيهه .









السيد/ احمد حسن عمر – حركة الاصلاح الان

يعلن باسم حركة الاصلاح الان عن مقاطعتهم لهذة الانتخابات واعرب ان املهم فى البدء قد كان ان يصل الحوار الى نهاية فى مصلحة الوطن ولكن توصلت قيادة الاصلاح الان الى قناعة ان الحوار لايفضي الى شئ سوى منح المؤتمر الوطني مزيدا من الوقت والمماطلة لذلك اتخذت قيادة الاصلاح الان الانسحاب من الحوار وهم الان من داخل المؤتمر يعلنون باسم حركة الاصلاح الان الوقوف مع كل القوى السياسية المقاطعة و المناهضة للانتخابات



الاستاذ/ اليسع السقد –حركة شباب التغيير الان عطبره

قال باسم حركة شباب التغيير الان –عطبره يعلن عن مقاطعتهم لهذا العبث المسمى انتخابات والتى لاتعنينهم فى شئ ولاتمثل ارادة الشعب السوداني . وان المقاطعة لابد ان يستصحبها عمل جماهيري علي ارض الواقع حتى يحس المواطن ان القوي السياسية تعبر عن ارادته حتى يصل صوتنا بشكل واضح ونبين بديل المقاطعة سوف يكون باي كيفية ولابد ان تعد كل القوي السياسية برامج محددة لذلك



الاستاذ / هاشم سلمان ـ حزب الحركة الاتحادية

اوضح ان حزب الحركة الاتحادية هو الحزب الذي سعي لتوحيد الاحزاب الاتحادية خاصة وان الحزبقام على ارث الحركة الاتحادية الذي اسهم فى استقلال السودانى وقد كانوا نظيفى اليد واللسان

ورفضهم للحوار من البدء لغياب العدل والمساواة وغياب الحياد

وقيادات الحزب المتمثله ود/ محمد يعقوب شداد ود/ محمد عبد الرحيم عبدالله يحيون هذا الجمع ويعلنون موافقتهم على كل ما جاء فى بيان قوى الاجماع



الاستاذ / زروق – الحزب الجمهوري

اكد ان المصائب دائما ما تجمع المصابين وان الاستاذ محمود محمد طه كان يكن لعطبرة مكانة خاصة وكان يصف الشعب السوداني بالتفرد

وذكر ان عطبره مدينه عظيمة حين تتحرك كل المدن تتحرك واعرب عن استفادتهم من مقاطعة الانتخابات السابقة

واكد ان انهم كحزب ظلموا كثيرا وتم اغلاق مركز الاستاذ محمودمحمد طه والاخوان الجمهوريين يرون اهمية الوعي بين الجماهير باعتبار كل من يذهب الى صناديق الاقتراع يتحمل امانة صوته واختياره وقال رفضنا للانتخابات مبدئي لغياب الحريات وحرية الراي والتعبير



وفي سؤال من صحيفة الايام

هل توجد خطوات لمابعد مقاطعات الانتخابات ؟

وسؤال للحزب اللاتحادى الاصل لماذا لم يسحب وزرائه من الحكومة ان كانوا مقاطعين ؟



رد عن قوى الاجماع د/ سيداحمد الخطيب

اوضح ان الاجابة موجودة فى صلب البيان الذى يتحدث عن مقاطعة ومناهضة الانتخابات اي مقاطعة ليست سلبيه ايجابية بالوسائل السلمية الديمقراطية المعروفة يتم انتزاعاها لانها حق من حقوق الناس

وذكر ان بعد التعديلات الدستورية توضح ان مصطلح المعارضة لهذا النظام ماعاد هو المصطلح الحقيقي لان النظام تحول الى نظام بوليسي ديكتاتوري مستبد مما يستوجب المقاومه ولايمكن ان نعيش فى ظل نظام ديكتاتوري مستبد وقد رفضنا دكتاتورية مايو انتفاضة ابريل والان نقاطع الانتخابات هي خطوة فى اطار رفض حكم الفرد والاستبداد

الاستاذ خوجلي حامد اوضح ان الوزراء الحاليين لا يمثلون الحزب الاتحادي الديمقراطي



فى سؤال من ممثل جريدة الميدان موجه للمؤتمر الشعبي

شهدت الساحة السياسية حراك سياسي (نداء السودان اعلان باريس) وكان للنظام الحاكم ردة فعل تنبئ بعدم جديتة فيما يتصل بالحوار .هل سيقيم المؤتمر الشعبي كل ذلك ويتخذ موقفاً او خطوه حاسمه من ذلك الحوار ؟



وفى اجابة ذلك اجاب المهندس محمد عبد الواحد انهم فى المؤتمر الشعبي ان الحوار يمثل لهم استراتجية ومتمسكون به مهما كان الصعوبات يريدونه حوار الشجعان وان اخر جلسة للحوار للجنة (7+7) اتفقت علي خارطة طريق بان لايتم انتخابات الا فى ظل فترة انتقاليه وهنالك تصريحات للمسئولين بامكانية تأجيل الانتخابات لذلك يجئ مقاطعتهم للانتخابات كوسيلة ضغط للنظام الؤتمر الوطني حتى يعود الى طاولة الحوار ويوقف هذة الانتخابات. ولكن حتي لوجات الانتخابات بشكلها الحالي انهم سيمضون ايضا قدما فى الحوار الا اذا سدت امامهم كل المنافذ حينها سيكون لكل حدث حديث ولكل مقام مقال

الاستاذ صلاح صبري

تقدم بمقترح للقوي السياسية لكى تكون المقاطعة ايجابية وفعاله بان تعلن القوي السياسة فى كل السودان العصيان المدني فى ذاك اليوم بان يكون كل المواطنين داخل منازلهم .



وفى سؤال صحفى من الصيحة

النظام يتحدث عن الشرعية والاستحقاق الدستور للانتخابات هل المقاطعة خروج عن الشرعية ؟

اجاب د/ سيد احمد الخطيب قائلا :-



ان الحكومة تتذرع بالدستور وهى التي مزقت الدستور وانتخابات 2010 كانت مزيفة والحكومة الحالية هي حكومة امر واقع وكان هنالك امل فى ظل هامش الحريات القيام بعمل كبير لاصلاح ذات البين وان قوي الاجماع الوطني تقدمت بعدة مذكرات لرئاسة الجمهورية اشارت فيها الى ان الوضع القائم غير شرعي وتطالب بحكومة قومية انتقالية لفترة وذات مهام محدده والوقت لازال ممكنا لقيام حكومة انتقالية والتعديلات الدستوريه الاخيرة قد سلبت المواطنين حقهم فى انتخاب الولاة

واضاف المهندس محمد عبدالواحد ان مايتزرع به المؤتمر الوطني غيرسليم واشار انهم ارتضوا الحوارمع المؤتمر الوطنى او الحكومة والحوار شارك فيه عدت احزاب وطرحت خارطة طريق للنظام وكان من الممكن ان يتم تعديل الدستو ر وتشكل حكومة انتقالية لمدة عامين ويصبح حكم انتقالي متوافق عليه ولكن المؤتمر الوطني اراد غير ذلك .

واضاف الامير / طه احمد سعد ان هذا الدستور من شهر 7/2011 فى وضع غير قانوني وان السجل الانتخابي الذي تم اعتماد الان فيه كثير من الاخوة الجنوبيين لذلك يصبح حديث المؤتمر الوطني عن الشرعية حديث والسلام



وفى سؤال صحفي عن اليات الاحزاب لمقاطعة الانتخابات قال د/الخطيب :

ان هذا المؤتمر الصحفي هو لتدشين مقاطعة ومناهضة الانتخابات وهذا يعنى ان هنالك خطة لتتحول هذه المقاطعةالى عمل جماهيري واسع لكي يتحول ذلك الى رفض تام من كل جماهير الشعب السوداني الرافض لحكم الفرد والشمولية واما اذا كان السؤال عن متى سيسقط النظام ؟ الاجابه فليسال الصحفي نفسه متى كان يعلم ان يسقط مبارك؟. واعلن الامير طه احمد سعد عن الاتجاه لتنظيم ليلة سياسية مشتركة بين حزب الامة وقوى التحالف وهذا الجمع مؤشر واضح ان الامر سيكون له تباعته وان هناك اجراءات لاتقال فى مثل هذا الموقف والمكان. وستعرفوا الى اي حد نحن نسترخص الارواح .





الاستاذ عثمان على البشير

اشار ان المؤتمرالوطنى جعل الاحزاب اقرب الى بعضها البعض وان هذا الجمع يبشر برياح عهد قادم وكما قال الامام المهدي فى شان الاستعمار انه ( جعل الجنة قريبة قدام المدفع والزريبة )وان هذا الظرف التاريخى يجعل الجميع يسترخص الارواح

الاستاذ حمزه –معلم

اشار الى ضرورة انشاء جبهة عريضة للخلاص من هذا النظام لان الاليات القديمة ما عادت ممكنة واولى خطوة هي التخلص من التردد فى المقاومة .


الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1352

التعليقات
#1201536 [Adil]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 12:03 PM
عطبرة التاريخ والاصالة ام الثورات لقد نهض المارد

[Adil]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة