الأخبار
ملحق التكنولوجيا والصحة والعلوم والبيئة
هل تقبل بريطانيا بتبني تقنية الاخصاب الصناعي الثلاثي؟
هل تقبل بريطانيا بتبني تقنية الاخصاب الصناعي الثلاثي؟



02-03-2015 10:18 AM


جمعيات تحث المشرعين على اغتنام فرصة ان تقدم المملكة المتحدة للاسر أول بصيص أمل ليكون لهم طفل يعيش دون ألم ومعاناة.


ميدل ايست أونلاين

لندن – من كيت كيلاند

النسل يتضمن جينات من الأم والأب ومن أنثى متبرعة

حثت جمعيات خيرية وجماعات مؤيدة للتقنيات المستحدثة المشرعين البريطانيين على اغتنام فرصة ان تصبح المملكة المتحدة أول دولة في العالم تسمح بتقنية الاخصاب الصناعي الثلاثي العلاجية للأسر التي تريد الا تنقل أمراضا مستعصية لأطفالها.

وفي رسالة مفتوحة قبل الاقتراع البرلماني الذي يجري الثلاثاء قالت هذه الجماعات الأحد إن هذه الفرصة "تقدم للأسر أول بصيص أمل بان بمقدورهم ان يكون لهم طفل يعيش دون ألم ومعاناة".

ويعرف هذا الاسلوب الذي يدور حوله الجدل باسم التبرع بالميتوكوندريا أو الاخصاب الصناعي الثلاثي لان النسل سيتضمن جينات من الأم والأب ومن أنثى متبرعة.

وتتضمن هذه العملية -التي لا تزال تخضع لطور البحث في بريطانيا والولايات المتحدة- التدخل في عملية الإخصاب لإزالة الميتوكوندريا التالفة من الحمض النووي الريبوزي (دي.ان.ايه) والتي تتسبب في حالات مرضية وراثية منها مشاكل القلب القاتلة وقصور وظائف الكبد واضطرابات المخ والعمى وضمور العضلات.

إلا ان المنتقدين يخشونه قائلين بانه يسمح بولادة "أطفال حسب الطلب" لانه يتضمن زرع أجنة معدلة وراثيا في رحم الأمهات.

كانت بريطانيا قد أعدت في فبراير/شباط من العام الماضي مسودة تشريع سيجعل من بريطانيا -في حالة التصديق عليه- أول دولة تسمح بتطبيق هذا الاسلوب.

ووصفت جمعيات - منها المؤسسة المتحدة للميتوكوندريا ومقرها الولايات المتحدة والمؤسسة الاسترالية لامراض الميتوكوندريا وجماعات أخرى من فرنسا وألمانيا وبريطانيا واسبانيا- في خطابها أمراض الميتوكوندريا بانها "قاسية على نحو يتعذر وصفه".

وكتبوا يقولون "انه يسلب أطفالنا المهارات التي تعلموها ويكبدهم آلاما لا طاقة لهم بها وينهك اعضاءهم واحدا تلو الآخر حتى تعجز أجسامهم الرقيقة عن العمل فيما بعد".

وقالوا إنهم يدركون انه "لا يوجد أي إجراء طبي مستحدث لا ينطوي على مخاطر" لكنهم يقولون ان لديهم "ثقة عمياء" في اللجان العلمية التي فحصت هذا الاسلوب المبتكر.

كانت قضية التبرع بالميتوكوندريا قد قتلت بحثا على أيدي عدة لجان من الخبراء في بريطانيا بما في ذلك هيئة الاخصاب البشري وعلوم الأجنة ومجلس نفيلد للاخلاقيات الحيوية.

ورحب كثير من العلماء والعاملين في المجال الطبي بقرار الحكومة المضي قدما.

وقال جيريمي فرار مدير (ولكام تراست) إنه "سيتيح للقانون ان يلحق بركاب الرأي العام والرأي العلمي"".

وأضاف "الآباء الذين يدركون معنى رعاية طفل مريض ومعذب يعاني من أمراض الميتوكوندريا هم خير من يقررون... ما اذا كان التبرع بالميتوكوندريا يصلح لهم. آن الأوان كي نوفر لهم هذا الخيار".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 653


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة