الأخبار
أخبار إقليمية
اليسار في السودان.. إلى أين؟
اليسار في السودان.. إلى أين؟
اليسار في السودان.. إلى أين؟
خالد فتحي


02-05-2015 02:53 PM

الحلقة الأولى.. على مفترق الطرق

الحزب الشيوعي السوداني، أحد أقدم الأحزاب السودانية وأكثرها تأثيراً على تاريخنا المعاصر.. إلى أين يتجه؟ هو وبقية أحزاب اليسار السوداني.. هل هي مرحلة بيات شتوي مؤقت ومدروس.. أم هو ضمور واضمحلال سياسي قبل المغيب والاندثار.

تحقيق: خالد فتحي: علاء الدين محمود

وأين يقع اليسار حالياً؟ وهل بإمكانه استعادة بعض وهج البريق الذي انطفأ؟ يقول الذين تحدثنا اليهم، إن سؤال أين موقع ومستقبل اليسار؟ سؤال مفتاحي.. لعدة أسباب تقف على رأسها أن اليسار نفسه لا يملك إجابة قاطعة على هذا السؤال الحارق. لأنه غارق في أزمة التساؤلات الكبرى.. فالشعارات التي تنادي بدكتاتورية البروليتاريا وحتمية انتصار الثورة الشيوعية وسيادة الطبقة العاملة لم تعد ممكنة وبالأحرى لم تعد مطلوبة.
كما لم تعد أيضا براقة وجاذبة فقد انطفأ البريق لعوامل شتى منها ما جاء من داخل اليسار نفسه ـ والذي لا شك أننا نقصد به تنظيمات يسارية معروفة في الساحتين السياسية والاجتماعية حملت راية اليسار ـ ومنها وما غزاه من خارجه.
وربما ما زال سؤال لينين ماكثا في الأرض وينتظر أن يكون مفتحا للطريق "ما العمل"؟
ثم إن تيارات اليسار العروبي كالبعث والناصرية التي كانت ملء السمع والبصر، وكانت قادرة أن تلهب حماس الجماهير من الخليج الثائر إلى المحيط الهادر، أضحت شعارات لا ترن اشبه بصدى نشيد بعيد، لعدة عوامل على رأسها شبهة الانحياز إلى عنصر في الدعوة إلى القومية العربية ثم غياب الأمثولات الساطعة كجمال عبدالناصر في ستينيات القرن الماضي وصدام حسين وحافظ الأسد على نحو أو آخر في مطالع الألفية الجديدة.
ليس هذا فحسب الماركسية التي ظن كثيرون أنها مفتاح لكل باب والموئل الذي تنتهي إليه الحكمة، وفصل الخطاب أضحت هي نفسها في حاجة ماسة إلى التطوير، وهذا ما دعا إليه كثيرون لإصلاحها بينما ذهب الغلاة أن محاولات الإصلاح نفسها عديمة الجدوى والحل الوحيد يكمن في تجاوزها بالقطع معها والالتفات إلى غيرها.
وربما هذا ما دعا سكرتير الحزب الشيوعي السوداني الراحل أن يصدع في أول ظهور بعد إنهاء اختفائه الذي استطال لسنوات تحت الأرض في مقابلة مع عمر العمر بجريدة "البيان الإمارتية" في 4 مايو 2005م بالقول :"الماركسية وحدها لن تسعفك إن لم تمتلك ناصية خصائص شعبك بدءاً من تراثه وتاريخه ومعتقداته وحتى تكوينه النفسي ومزاجه".
لكن ما ذهب إليه سكرتير الحزب الشيوعي الراحل لم يكن بجديد فقد كان سلفه سكرتير الحزب الراحل وروحه الملهمة عبدالخالق محجوب شديد الدأب لزراعة الفكرة الماركسية في التربة السودانية ليأتي ثمار غرسها موائما للبيئة التي زرع فيها ولا يشترط أن يكون شبيها بزروع الأرض التي استجلبت منها البذور.
لكن حتى لا نكون مشططين فإن دعاوى التوطين لمنهج الاشتراكية العملية لم يتولد مع انهيار الاتحاد السوفيتي وإن اشتدت الرغبة إليه بعده لكنها بدأت قبل ذلك بكثير وأَن يعمل كل فرد قدر طاقته، وأَن يأخذ قدر ما يحتاج !!
وهذا ماظهر جليا في خطاب اليسار بالسودان بل وحتى في ترانيمه التي تعبر بجدارة عن ضرورات المرحلة بـ- طبيعة الحال- فمحمد وردي الفنان ذو الميول اليساري لأن يتغنى:
من أقصى شمال بلادي
لأقصى جنوب الوادي
نعمل للوطن الواحد
أيادي إخلاص ومبادئ
اشتراكية
سودانية
من واقعنا بل من أكثر
يا بلادي
شعبك أقوى وأكبر
مما كان العدو يتصور.
ثم اتبع شاعر الشعب الراحل محجوب شريف، في مستهل المؤتمر العام الخامس للحزب الشيوعي في يناير 2009م إذ قال في لهجة حماسية قوبلت بالتصفيق والزغاريد سيما وأن الرجل افترع إطلالته بمرثية باذخة لعبدالخالق محجوب:
"الآن اهتف بملء الفم عاش نضال الحزب الشيوعي.. حزباً سودانياً، لحما ًودماً متعدداً ثقافات واعراق وكريم معتقدات جزءاً من الحياة العامة ونسيج من المجتمع السوداني بكل تعدده وأعراقه وأديانه".
وفي شهادة عميقة الدلالة يقول السياسي والقانوني ذائع الصيت محمد أحمد محجوب في كتابه “الديمقراطية في الميزان” الصادر عن دارالنهار البيروتية في العام 1973م: "إنني أعرف عبد الخالق محجوب منذ 20 سنة. كان يتحلى بنزاهة وشجاعة بالغين، وكانت الأخلاق السودانية تأتي في الطليعة في تفكيره السياسي، وقد ساهم كثيرا في إيجاد توافق بين تاريخ السودان الإسلامي والآراء الماركسية الثورية، وهذا ما جعلني دائما اصف الحزب الشيوعي السوداني بأنه حزب سوداني لا يدين بالولاء لموسكو أو أي بلد شيوعي آخر في العالم".
وفي صيف عام 1997م غشي الإنقسام مضارب حزب البعث العربي الإشتراكي، وخرجت مجموعة محمد علي جادين، وعبد العزيز الصاوي ويحيى الحسين لتشكل "بعثا" جديدا بخصائص سودانية في سياق البحث عن عملية التجديد بعد هزيمة المشاريع الكبرى في خضم عالم متحول.
العزلة لا تجدي
كذلك أصبح عسيرا جدا بناء دولة اشتراكية بمعزل عن العالم، ولا يمكن أن تعزل أرضك وشعبك عن بقية البشر كما كان يحدث في أوقات سابقة بالقرن الماضي. فالعولمة حولت الكرة الأرضية من قرية إلى حجرة صغيرة، يبقى هامش الحركة فيها ضيقا للغاية وعند أي محاولة للانحراف عن الخطوط الوهمية التي اقرتها العولمة بسطوة القطب الأحادي سرعان ما تشهر دعاوى انتهاك حقوق الإنسان والاضطهاد والتعذيب وقمع الرأي الآخر وغيرها من شعارات "ديمقراطية الرأسمالية الغربية" .
ويقول الباحث شمس الدين ضو البيت إن فكرة العدالة الاجتماعية "أيقونة" اليسار والشيوعيين بنحو خاص ليست معزولة عن الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان ولا يمكن على الإطلاق الفصل بينهما. ولا يمكن وضع الحقوق الاقتصادية مقابل الحقوق السياسية والمدنية. ويضيف في حديثه إلينا إن هذه المسألة مثلت ثغرة في الماركسية التي اهتمت بمعالجة جانب واحد يتمثل في الجوانب الاقـتصادية وعلاقات الإنتاج وأهملت الحقوق الأخرى تماما وتلك الثغرة اسهمت على المدى الطويل في تراجع جاذبية الفكرة. وفي ذات المقابلة يذهب نقد إلى ذات النقطة لكن تلميحا مبطنا كما يليق بشخصيته: "مازلت على قناعة فكرية وعقلانية أن فهم ماركس وإسهامه في علم الاجتماع والاقتصاد السياسي يشكل أفضل أداة للصراع ضد الرأسمالية ومنازلتها وهي في أوج سطوتها وغلوائها".
سقوط الصيغ القديمة
ايضا اليسار وجد نفسه أثيرا أو مرتاحا لزمان طويل صيغ الحكم التي تقوم على نظام الحزب الواحد أي كان اسم هذا التنظيم أو الحزب سواء الحزب الشيوعي كما هو الحال في أوروبا الشرقية أو "الاتحاد الاشتراكي" القائم على أساس تحالف قوى الشعب العاملة "العمال والفلاحين والجنود والرأسمالية الوطنية" أو حزب البعث كما هو الحال في سوريا أو العراق.
لكن تلك الصيغة لم تأتِ هكذا خبط عشواء لأن حقائق التاريخ الكبرى لا تهبط كقوات المظلات فجأة بلا مقدمات.. فالفصائل اليسارية في السودان ومحيطه العربي والأفريقي تشكلت في سنوات التحرر الوطني والمعارك ضد الاستعمار وفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية التي كان اليسار واحدا من اقوى طلائعها الثائرة. فقوى اليسار في بلدان شتى كتب لقادتها أن يتحقق استقلال بلادهم على أيديهم، وهذا ما أعطاهم ميزة نسبية سمحت لهم بإقامة دكتاتورية اشبه بـ(الأبوية). ولا غرو أن اللقب الرسمي لقائد الاتحاد السوفيتي واحد أبطال الحزب العالمية الثانية جوزيف ستالين "الأب الرحيم للشعب".
ويؤكد محمد علي جادين أحد أقطاب حزب البعث العربي الاشتراكي بالسودان، والذي بات يعرف في تكوينه الجديد بحزب البعث السوداني ولعل اختلاف المسميين يعكس حجم التحولات التي طرأت عليه.. يؤكد في حديثه إلينا أن الأحزاب اليسارية التي انشأت بين يدي الحرب العالمية الثانية انتهت دورتها التاريخية واضحت مطالبة بطرائق تفكير جديدة وهنا تكمن الأزمة؟!
ما العمل؟
فاليسار المطلوب حاليا هو اليسار الديمقراطي الذي يؤمن حقيقة بالتحول الديمقراطي إيمانا قطعيا وليس مرحليا أو تكتيكاً. ولعل تلك الخاصية تنبهت إليها باكرا الأحزاب اليسارية في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا المتمثلة في أهمية الالتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية والتدوال السلمي للسلطة.
ثم يزداد المثال سطوعا في نموذج الأحزاب اليسارية بدول أمريكا الجنوبية "اللاتينية" التي تبوأت مقاعد السلطة عبر صناديق الانتخابات وليس صناديق الذخيرة كما تؤكد كلاسيكيات الثورة اليسارية ويشير محدثنا محمد علي جادين إلى أن تلك الأحزاب صنعت عمليات اختراق كبرى وساعدها على بلوغ مراميها أن الكنيسة هناك لفح رجالاتها روحا ثورية ونهضوا إلى تجديد ديني واسع النطاق وسميت اصطلاحا بـ(لاهوت التحرير).
أما في السودان فعوامل التي طرأت على مسيرة الأحزاب اليسارية تراكمت وازدادت وطأتها بفعل السنين وبلغت ذروتها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991م لكن الحزب الشيوعي السوداني كان يقف بقوة ضد أي محاولة أمام أحداث تغييرات جوهرية داخله بحجة "المحافظة على جسد الحزب"!!
لكن محمد إبراهيم يؤكد في ذات المقابلة المار ذكرها بأنهم لم يدعوا التحولات التي ظهرت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي تمر دون تحليل عميق ويقول: "ابتدرنا مناقشة عامة لمواجهة المستجدات والتحديات منذ العام 1993 ـ 1994 ذات خمسة محاور.
الأول: أسباب انهيار وفشل النمط ـ الموديل ـ السوفييتي للاشتراكية وانحسار نمط التوجه الاشتراكي في البلدان النامية مثال التجربة الناصرية ومدرسة الاشتراكية الأفريقية بقيادة نايريري وسيكوتوري ونكروما.
الثاني: أزمة الجمود في الفكر الماركسي.
الثالث : الثورة العلمية التكنولوجية ودورها في تجديد بنية الرأسمالية في بلدان المتروبول أي أميركا ودول السوق الأوروبية المشتركة واليابان الرابع: تقويم ناقد لتجربة الحزب وتطوير برنامجه ونظامه الداخلي ومواصلة الإعداد لعقد مؤتمره الخامس العام وانتخاب قيادة جديدة".
غير أن الأمر أحدث ربكة كبيرة في حقيقة الأمر وأحدث حيرة عبر عنها الزميل "ناصر" بسجن شالا عندما أتاه خبر الانهيار الكبير وهم شلة من الشيوعيين بالسجن إذ قال لزميل له وهو يحاوره هلا فعلا انهار الاتحاد السوفيتي العظيم، وهل انهارت كل الآمال في بناء الاشتراكية. وكانت تلك الأسئلة التي طرحها الزميل ناصر دليلا كبيرا على أن الحزب الشيوعي كان آخر ترسه يدور في حركة الشيوعية العالمية.. وكان من الواضح أن الاتحاد السوفييتي لم ينهار في العام 1991م لكل من كان يتابع عن كثب.
وجاءت طامة المؤتمر العام الخامس الذي أوشك أن يشق الحزب إلى نصفين إذ افرزت صراعا قويا بين قادة الحرس القديم والجديد ولم تجد قيادة الحزب مفرا من لملمة شعث ما تبعثر بطريقة اقرب للجودية السودانية وتم تجديد الثقة في القيادة التي سادت منذ يوليو 1971م وبالتالي استمرت سياسة "المحافظة على جسد الحزب" التي رفعت عقب أحداث يوليو 1971م وتجذرت أكبر بعد وصول الإسلاميين الخصم اللدود والتاريخي بانقلاب عسكري في يوينو 1989م .
ويعتبر الكثيرون أن تلك السياسة كانت انكأ على الحزب حيث جرى عبرها وباسمها القضاء كل محاولات الإصلاح وخنق كل أصوات الإصلاحيين. ثم انفض السامر ومضى لحال سبيله دون أن ينبس أحد ببنت شفة أو يجــرؤ أن يقول إنّه لا يرى الشمس في رائعة النّهار رغم الزوبعة العنيفة التي هبت في صفوف الحزب!؟
ولعل قلق التساؤلات الكبرى التي فشل المؤتمر الخامس في وضع إجابات شافية لها تزايدت حدتها على اعتاب المؤتمر السادس والسنوات التي اعقبت المؤتمر الأخير شهدت رحيل قادة الحزب اللامعين وعلى رأسهم محمد إبراهيم نقد والتيجاني الطيب، وتبوأ مقاعدهم آخرون لكنهم على ما لديهم من مزايا كانوا رجالا يقدرون على الجلوس على الكراسي وإدارة الملفات من داخل مكاتبهم وليسوا نجوما تستطيع التألق وسط السماء.
ثم ماذا؟
ونخلص أن اليسار بكل سطوته وبأسه القديم أوشك أن يتحول إلى ماضٍ بعد أن رضي بالخروج من ساحة التنافس الواسع واستسلم إلى الهامش الضيق الذي احتجزوه داخله. فتآكل صيته وسمعته تباعا في أروقة السياسة التي طالما نافس عليها بنشاط وحيوية ثم انحسر مده الجامعات التي كان حاديها ودائما دليلا فتركها راضيا من الغنيمة بالإياب.. وتواصل طي البساط الأحمر حتى من المدارس التي كانت ملك يده اليسرى.. ثم تلاشى من ضروب الفن والإبداع التي كانت قبسا من روحه عبقريته بعد أن تسيد الساحة بلا منازع بعد انسرب إليه الفنانون والشعراء من كل حدب وصوب..واخيرا..اليسار بالسودان بتدرجات الوانه ومختلف فصائله وتشكيلاته الى اين ؟! هل بات في لحظة شكسبيرية (نكون او لانكون)؟!.. هل لفظ انفاسه الاخيرة التي تقاصرت عليه مذ انهيار المثال "الاتحاد السوفيتي العظيم" وكتلته المشايعة في شرق اوروبا ثم تبعتها اخريات هنا وهناك حتى سقوط بغداد عاصمته الاقوى في الشرق الادنى؟! ام انه كطائر الفينيق الاسطوري الذي عندما يموت يحترق ويصبح رمادا ويبعث من كومة الرماد طائر جديد.. سيعود ايضا من جديد "زي شعاع الشمس من كل المداخل" ؟!
و ليبقى السؤال الحارق ايضاً كيف افلت الحلم من اليسار؟! وكيف السبيل لاستعادته؟! وهل تسمح الظروف المحلية والإقليمية والدولية المائجة بالمتغييرات بذلك؟!!.

التيار
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2586

التعليقات
#1202735 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2015 07:16 AM
الحزب الجمهوري -اسس دستور السودان 1955 كان البديل الارقى لبضاعةخان الخليلي المزجاة"الناصريين والشيوعيين والاخوان المسلمين من 1965-2015
الحركة لشعبية -نسخة جون قرنق الاصل كانت البديل لكل المهمشين في السودان 1983-2005
الشيوعيين وحملة ارحل
اللغة الهتافيةالغوغائية لن تسقط النظام ولن تغير السودان
العالم ودول الاقليم يرون ان النظام ملتزم بنيفاشا نسبة لغوغائية المعارضة وضعف اعلامها لتعرية مؤسسات الانقاذ المازومة" المحكمة الدستورية العليا- والمفوضية العليا للانتخابات" وضعف وهذال وخوار القائمين على امرها محليا واقليميا ودوليا
المعارضة الديموقراطيةالحقيقية توجه كل الذين اترشحوا للراسةمع البشير يقدموا نفس الطعن بتاع احمد الرضي.وينتظروا نتيجة الطعن اذا لم تلتزم المؤسستين من ابعاد االبشير-بنص الدستور "وفعلا هم اعجز وارزل من ذلك" يقدموا استقالة جماعية داوية من الترشيح بعد قفل باب الطعون مباشرتا ويخلوه في النقعة براه ..بعد داك الانقاذ بتتفضح دنيا واخرة والشعب بتم الباقي ويوم الانتخابات حيكون يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى ...ده اذاحصلو الانتخابات وما جاء الفصل السابع
المعارضة عليها ان تحترم نيفاشا ودستور 2005 ودي ماعندها علاقةبالكيزان عندها علاقةبوعي الشعب وورؤية الاسطورة جون قرنق -السودان الجديد..وفضح دستور بدرية سليمان كمان
المعارضةفي القرن 21 توعي ولا تهرج
وازمتكم انتو من خمسين سنة مع نفس الناس ومع نفس الفشل"حقي سميح وحق الناس ليه شتيح بقول ليك للمرة المليون...والسياسة علم عديييل كده
نيفاشا ودستور 2005 اعلى برنامج سياسي وصل ليه السودان منذ الاستقلال وخارطة الطريق الوحيدةللدولة المدنية الفدرالية الديموقراطيةالحقيقية واستعادة توحيد السودان بالاسس الجديدة والناس هسة في الشطرين وعت بالتجربة المرةبذلك ..ناس السودان القديم ما عندهم فرق من المؤتمر الوطني .الحزب الحاكم يتجاوز نيفاشا استهتارا وقبحا وعنصرية ايضا وراهنو على اسيادهم مصريين "ناس مرسي" الانتهو في ميدان رابعة العدوية واخذ يتخبطهم المس الان ومعارضة السودان القديم من يساريين قومجية وشيوعين وحزب امة يتجاوزوها حسدا واستصغارا لي جون قرنق والجنوبيين ((الاذكياء )) وان اعرف تماما سيكولجيةالصادق المهدي والترابي وابوعيسى والبشير "العروبية المزيفة " ولا يبدون اي اسف حقيقي الانفصال الجنوب الذى قتل وردي ومحمود عبدالعزيز وكثير من السودانيين غما لكن لحدي هسة ما عارف ياسرعرمان وعقار ديل بتجاوزوها ليه ولما هو ادنى منها بي كثير وبرنامج الامل الافضل مشروع انتخابي في انتخابات 2010؟

[شاهد اثبات]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة