أسرار 'أمراء الدم'
أسرار 'أمراء الدم'


02-06-2015 01:06 PM


خالد عكاشة يرحل خلف الإرهاب منذ بدايته وصولًا إلى 'داعش' ويدخل إلى 'الأب الروحي، لإمارة التكفير والدم'، ويطالع قواعد ووصايا تلك الإمارة الفريدة.


ميدل ايست أونلاين

كتبت ـ سماح إبراهيم

كيف كانوا؟ وماذا فعلوا؟

من هم هؤلاء الأمراء؟ كيف كانوا؟ وماذا فعلوا؟ هذا ما يجيب عنه كتاب "أمراء الدم"، للكاتب خالد عكاشة، حيث يقترب من الصف الأول والنخبة المميزة لتلك الصناعة القاتلة، التي يحصدون منهاالأموال والأرواح.

هو يقرأ: كيف كان يكتب "الكاهن الغزير"، ويؤسس لحاكمية الدم، ويتعقب خطوات "النبي المزيف الذي عبده الإخوان"، ليرى كيف كانت رسالته.

ومنه يدخل إلى "الأب الروحي، لإمارة التكفير والدم"، كي يطالع قواعد ووصايا تلك الإمارة الفريدة، وفيها يتقابل مع أبرع أبناء تلك الإمارة "الشهاب، أمير التكتيك الأول"، الذي تحرك لمدة عامين فقط، وفي الثالثة نجح في اغتيال أكبر رئيس عربي، ومن يومها أقام المنطقة التي لم تقعد حتى اللحظة.

ومن المنطقة العربية يطير الكتاب إلى أقصى جبال أفغانستان، ليتعرف إلى أمير فريد سُمِّي هناك بـ "أمير الفتن" فهو أحد صناع الحرب الأهلية. وسفك من دماء وطنه ما لم يمكن حصره؛ ولذلك فإنه بعد انقشاع المحنة وانكشاف الحقائق ومؤامرات جلوسه على موائد كل أجهزة الاستخبارات، قيل عنه إنه (مجاهد بدرجة عميل)، وقد استضاف هذا الفريد من نوعه العرب الأفغان وتحالف مع تنظيم القاعدة، ثم بعد ذلك حاربوه تحت قيادة "أمير الظل، وزعيم اللحظات الأخيرة"، وهذا الأخير نجوب معه في صراع القاعدة الدموي ضد كل الأطراف، وفي كل المحطات، حتى السقوط في براثن الخيانة والتجسس!

ويختتم الكتاب رحلة هؤلاء الصفوة الفاجرة، مع أحدث وأخطر الشخصيات على الإطلاق (أمير المؤمنين، وخليفة آخر الزمان)، في رحلة متكاملة عنه وعن (تنظيم داعش)، من خلال سِفْرٍ يعد من أهم وأشمل ما كتب عن هذا التنظيم، فهو يجيب بالمعلومات عن الأسئلة المحيرة: كيف نشأ، ومع من تحالف، ولصالح من، ومن جعله التنظيم الإرهابي الأكثر ثراء، وكيف صار الأشرس والأعلى قدرة، وأي أجهزة استخبارات تعامل معها أمير التنظيم منذ لحظته الأولى وكيف اُسْتُخْدِم؟ (بوابة الأهرام)


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1297


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة