الأخبار
أخبار سياسية
المقدسي: أضعت وقتاً في التفاوض مع "داعش" الكذابين
المقدسي: أضعت وقتاً في التفاوض مع "داعش" الكذابين
المقدسي: أضعت وقتاً في التفاوض مع


02-08-2015 12:44 AM
حمل الإفراج عن منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي المعروف بـ"أبو محمد المقدسي" من قبل السلطات الأردنية في هذا التوقيت عدة رسائل، كان أبرزها هو استثمار المملكة لشخصيات من التيار السلفي الجهادي المعتدلين أمثال المقدسي وأبو قتادة للتصدي في وجه التنظيمات الأكثر تشدداً مثل "داعش"، الذي يحكم سيطرته على أجزاء واسعة في سوريا والعراق، والذي يشكل خطراً على البلاد.
ويأتي الإفراج عن المقدسي بعدما أدار من داخل زنزانته مفاوضات جادة مع تنظيم "داعش" لإطلاق سراح الطيار معاذ الكساسبة ومبادلته مع السجينة ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، لكنه لم يستطع لعدم استجابة التنظيم له.
وكشف المقدسي عقب الإفراج عنه تفاصيل المفاوضات التي قام بها، ومحاولاته مع تنظيم "داعش" لإطلاق سراح الطيار الكساسبة، مؤكداً في مقابلة تلفزيونية مع قناة "رؤيا" الأردنية، أنه منذ أن سمع بأسر الطيار معاذ حاول الاتصال مع التنظيم والتواصل مع "العقلاء" منهم في سبيل تحقيق مصلحة شرعية، وهي مبادلة الطيار الكساسبة مع السجينة ساجدة الريشاوي.
وأوضح أنه "تواصل مع عدد كبير من مجاهدين في المغرب الإسلامي واليمن وسوريا وطلب منهم المساعدة في فك أسر الطيار لدى "داعش"، وهم بدورهم وجهوا رسائل بهذا الشأن ولكن من دون جدوى".
وخلال المقابلة، ذكر المقدسي أنه تواصل مع أشخاص نافذين في التنظيم، أبرزهم "أبو محمد العدناني"، وقام بمراسلة زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي خلال رسائل صوتية، إلا أنهم "أصموا آذانهم عن تلك المناشدات والطلبات، ولم يكترثوا لساجدة الريشاوي ومصيرها"، مشيراً إلى أن أحد عناصر التنظيم الذي يتواصل معه كان يكذب عليه ويحلف بالإيمان المغلظة بأنهم جادون في التفاوض لمبادلة الطيار بالسجينة الريشاوي، إلا أنه تبين فيما بعد أن الطيار أعدم حرقاً.
وأطلقت السلطات الأردنية سراح أبو محمد المقدسي بعد يومين على بث تنظيم "داعش" تسجيلاً مصوراً يظهر عملية إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً داخل قفص حديدي وهو على قيد الحياة.
ويرى وزير الإعلام الأسبق، سميح المعايطة، أن السلطات تريد أن تستخدم التيار السلفي الجهادي المعتدل فكرياً ضد تنظيم داعش وخلق انشقاقات داخلية بين صفوفه.
وقال الوزير الأسبق لـ"العربية.نت" إن معركة الأردن مع "داعش" ليست عسكرية فقط، بل هنالك جوانب مختلفة كالتعامل مع خصوم التنظيم الإرهابي فكرياً وتوسيع دائرتهم داخل التيار السلفي، ووضع جبهة مناهضة لـ"داعش" وخلق انشقاقات بينهم.
وفي السياق، يقول الباحث والمتخصص بالشؤون الجماعات الإسلامية، حسن أبو هنية "إن عملية الإفراج عن المقدسي تعتبر خطوة جيدة من قبل الحكومة، وبالتالي إبقاؤه في السجن يعطي رسائل سيئة بأن السلطات لا تفرق بين متشددين والأكثر تشدداً، خصوصاً أن المقدسي هاجم "داعش" بشكل واضح وصريح بما يقوموا بأعمال إرهابية لا تمت للإسلام بصلة".
ويرى باحثون آخرون أن المملكة قامت بالإفراج عن المقدسي من باب رد المعروف لما قام به من مفاوضات ووساطات مع تنظيم "داعش" من أجل مبادلة الريشاوي بالطيار الكساسبة لكنه لم يستطع إتمام ذلك.
ويأتي إعدام الطيار الكساسبة حرقاً داخل قفص حديدي بمثابة سخط شعبي وحكومي بما في ذلك التيار السلفي الجهادي المعتدل، الذي اعتبر تلك الممارسات بعيدة كل البعد عن قيم الدين الإسلامي الحنيف، وجمعهم تحت عنوان واحد هو محاربة التطرف سياسياً وإعلامياً وفكرياً.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1621

التعليقات
#1203791 [أنقابو -7]
5.00/5 (2 صوت)

02-08-2015 10:28 AM
الطيار قتله كان حتميا نتيحة لكشفة عملا خطيرا تقوم به طائرات التحالف ليس لضرب داعش وانما تزويدها بالعتاد ايضا. ادناه انقل لكم ما تحصلت عليه:
أولا ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﻐﺎﺯﻱ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺑﺄﺣﺪﺙ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﻣﺼﻮﺭﻳﻦ ﻣﺤﺘﺮﻓﻴﻦ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻫﻲ :ﺣﺮﻕ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﻗﻄﻊ ﺭﺅﻭﺱ ﺑﺸﺮ ﻭﺫﺑﺢ ﺭﻗﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎﻛﻴﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺼﻮﺭﻭﻥ ؟
ـ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﺍﻋﻢ
ـ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻘﺼﺪ ﺳﺤﻖ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﻛﻞ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻷﺭﺽ
ـ ﻟﻀﺮﺏ ﻧﻔﺴﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺩﺍﻋﺶ .
ـ ﻟﺼﻨﻊ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺫﺑﺢ ﻭﺣﺮﻕ ﻭ ... ﻟﺼﻨﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺑﺪﻝ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﻬﺰﻣﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ
ـ ﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺟﻪ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻠﻦ ﻳﺴﺘﻘﺒﺢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻱ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺩﺍﻋﺶ
ـ ﻹﺳﻜﺎﺕ ﺃﻱ ﺻﻮﺕ ﻳﺪﻳﻦ ﻣﺬﺍﺑﺢ ﺗﺤﺼﻞ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻷﻥ ﺩﺍﻋﺶ ﺫﺑﺤﺖ ﺑﻼ ﺣﺴﺎﺏ
ـ ﺗﻮﻃﺌﺔ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﺻﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻹﺭﺗﻜﺎﺏ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺬﺭﻳﻌﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻨﻜﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ
ـ ﺗﺮﻭﻳﺾ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ ﻟﺘﻘﺒُّﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻊ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻬﻢ
ـ ﺻﻨﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺔ ﺿﺪﻩ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺮﻡ
ـ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻱ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻣﺸﺮّﻑ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻼ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻘﺒﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟَﻢ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﺶ
ـ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻘﻨﻌﺔ ﺟﺪﺍً ﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻧﻬﺐ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺇﺿﻌﺎﻓﻬﺎ
ـ ﺻﻨﻊ ﺃﺣﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺬﺑﺎﺡ ( ﻃﺎﺋﻔﻲ ) ﻓﺘﻨﻔﺠﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋلي ﺃﺳﺎﺱ ﻃﺎﺋﻔﻲ

أما حقيقة اسر الطيار الاردني معاذ الكساسبه فهي كالاتي:
الاردن من ضمن المشاركين في التحالف الدولي ضد داعش واثناء الهجوم عليهم لاحظ الطيار معاذ الكساسبه ان طيارات الولايات المتحده الامريكية تقوم بالقاء السلاح لمقاتلي داعش وباسلوب منظم فاستغرب الطيار الاردني من ذلك فقام بابلاغ سلاح الجو الاردني بما يحدث فبعد المحادثة مباشرة تم اطلاق النار على طيارته نتيجة لالتقاط المخابرات الامريكية لها فقبل سقوطها قفز الطيار عبر مظلة الانقاذ والامريكيون يعلمون انه سيكون في قبضة داعش فلم يحركو ساكنا وقد كانو باستطاعتهم انقاذه وقد تم التفاوض من قبل الاردن على اطلاقه مقابل الافراج عن الارهابية ساجده الريشاوي والباركوني وقد وافقت الاردن على الافراج عنهما مقابل الافراج عن الطيار ولكن الامريكيون تحركو عبر قائد التنظيم لداعش الذي صنعوه فاعدمو الطيار بتلك البشاعه حتى لا يفضح ذلك من ناحية وتشويه الاسلام وتبرير اي جرائم ضد المسلمين من ناحية اخرى وللعلم بعد مكالمة الطيار الاردني مباشرة اعلن التحالف الدولي كما سمعناه انه تم القاء سلاح بالخطأ لداعش وكانت من المفروض انها للاكراد
كما أعلنت السلطات الأردنية تنفيذ حكم الإعدام بحق اثنين من الجهاديين المسجونين بعد قتل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية الطيار معاذ الكساسبة بالحرق حيا..

[أنقابو -7]

ردود على أنقابو -7
United States [وردنقيل] 02-08-2015 11:14 AM
اوافقك يا انقابو لان الشواهد نفسها تعضض كلامك لكنهم لن يفلحو في ذلك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة