الأخبار
أخبار إقليمية
زيوت الطعام.. الأزمة تراوح مكانها
زيوت الطعام.. الأزمة تراوح مكانها
زيوت الطعام.. الأزمة تراوح مكانها


02-09-2015 11:25 PM

تقرير: سعدية الصديق
ظلت أسعار زيوت الطعام في تأرجح مستمر منذ تفاقمها في منتصف العام 2014 في العاصمة والولايات، الأمر الذي اضطرت معه الجهات الحكومية إلى استيراد زيوت طعام من الخارج؛ لسد الفجوة، وأشار بعض الاقتصاديين إلى أن ارتفاع أسعار زيوت الطعام يرجع إلى الأزمة الإدارية والاقتصادية التي تمر بها البلاد؛ مما جعل أسعار الزيوت في صعود مستمر بصورة أرهقت المواطنين، وجعلتهم يتساءلون عن أسباب زيادة أسعار السلع، خاصة في بلد تزرع وتصدر الحبوب الزيتية.
وكشف رئيس الغرفة التجارية ولاية الخرطوم حسن عيسى دخول (25) ألف طن من الزيوت المستوردة إلى البلاد، وأعرب عيسى عن تخوفه من تواصل زيادة الأسعار.
فيما قال تاجر الجملة عبد السميع مختار: إن الركود غطى على أسواق الزيوت مع زيادة طفيفة في الأسعار، وأشار إلى وجود تباين في أسعار الزيوت منذ مطلع العام (2015)، متخوفاً من تواصل ارتفاع أسعار الحبوب الزيتية التي تنعكس مباشرة على أسعار الزيوت، وأوضح عبد السميع أن سعر جركانة زيت الفول سعة (36) رطلاً بلغ سعره (320) جنيها، فيما بلغ سعر جركانة زيت السمسم سعة (36) رطلا (350) جنيها، وبلغ سعر جركانة زيت عباد الشمس سعة (36) رطلا (250).
ولحظت "التيار" في جولتها التي قامت بها داخل أسواق الجملة والقطاعي أمس، أن سعر عبوة زيت السمسم سعة تسعة أرطال بلغ (90) جنيها، فيما كانت تباع قبل شهر بـ (85)ج، بينما كانت في ذات الفترة من العام الماضي تبلع (125)ج، فيما بلغ سعر العبوة سعة أربعة أرطال ونصف (50) جنيها في فبراير 2015، وقبل يناير (40)ج، بينما كانت في 2014 بـ (85)ج، وبلغ سعر عبوة الفول سعة تسعة أرطال (86)ج في شهر فبراير 2015، بينما كانت في يناير (80)ج، بينما كانت في ذات الفترة العام 2014 بـ (120)ج، فيما بلغ سعر عبوة أربعة أرطال ونصف (46)ج وقبل شهر (40)ج، فيما كانت في ذات الفترة 2015 بـ (55ـ 60)ج، وبلغ سعر عبوة تسعة أرطال من زيت زهرة الشمس (65) جنيها، فيما بلغ سعر عبوة أربعة أرطال ونصف (35) جنيها، وعزى عبد السميح ارتفاع عبوة الزيوت صغيرة الوزن إلى ارتفاع تكلفته التصنيع.
أما جركانة زيت الفول عند تجار القطاعي فبلغت (350) جنيها فيما بلغ سعر جركانة السمسم سعت 36 رطلا (360) جنيها، وبلغ سعر جركانة زهرة الشمس سعة 36 رطلا (240) جنيها.
وأرجع تاجر القطاعي عباس علي إبراهيم الزيادة إلى كبار التجار الذين ظلوا يحتكرون أكبر قدر من الحبوب الزيتية.
ووصف الخبير الاقتصادي د. محمد الناير إنتاج الحبوب الزيتية بالجيدة، إلا إنه قال: هناك غياب للدراسات السليمة، المخطط لها من قبل الدولة، التي تعتمد على المسوحات الولائية، وتحدد كميات الإنتاج المتوقع، وحجم الاستهلاك المحلي، ومن ثم يتم تحديد الفجوة أو الفائض، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في عدم التوظيف الجيد للحبوب الزيتية، داعيا وزارة الصناعة أن تقوم بدورها- بالوجه المطلوب-؛ حتى لا تواجه الدولة أزمة زيوت- كما حدث في منتصف العام المنصرم-، ودعا الناير المختصين إلى تنظيم ومتابعة تلك الأسواق.
ومن الملاحظ أن أسعار الزيوت بدأت تتجه نحو الصعود التدريجي من خلال الزيادة الطفيفة كل أسبوع تقدر بواقع (2ـ 5) جنيهات، ومن المتوقع أن تصل الأسعار ذروتها في نهاية شهر مارس، وتستمر الأزمة حتى النصف الثاني من العام.

التيار


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1523


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة