الأخبار
أخبار إقليمية
الإسلاميون : طَرَائِقَ قِدَدَا
الإسلاميون : طَرَائِقَ قِدَدَا
الإسلاميون : طَرَائِقَ قِدَدَا


02-10-2015 10:08 PM
على عسكورى

لا يحتاج الإسلاميون فى السودان أن ينظروا بعيداً عن أنفسهم ليعرفوا الخسران المبين الذى إنتهى إليه أمرهم.. قال تعالى "وفى أنفسكم أفلا تبصرون" (الآية 21 الذاريات ) و"سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم" (الآية 53 فُصّلت).
واقع حال الإسلاميين اليوم يغنى عن السؤال، تفرق صفهم وذاقوا وبال أمرهم وتفرقوا أيدى سبأ، بل طرائق قددا.

أياً كان موقف الشخص من الإسلاميين فسيجد أن تجربتهم ذات خصوصية متفردة، ليس فقط فى تدمير الدولة التى حكموها وحولوها إلى حطام، بل فى تدمير تنظيمهم نفسه. فالإسلاميون لم يدمروا الدولة والمجتمع الذين حكموهما بالحديد والنار، بل إنتهوا إلى تدمير للذات غير مسبوق، حتى أصبح من الصعب على الباحث حصر مخرجات تشظى تنظيمهم وتصنيفها!

ترى كم حزب وفرد خرج من التنظيم وانتهى إلى معارضته سليماً أو مواجهته عسكرياً! لا تحاول الحصر عزيزى القارىء فقد سبقتك بمحاولة جادة للحصر ولم أنته الى رقم نهائىء. فهنالك من خرج من التنظيم مباشرة عند إتخاذ قرار الإنقلاب 1989، وهنالك من تبعه بشهور قليلة، ثم هنالك من تبع هؤلاء بعام أو عامين، ثم تبعهم آخرون والحكم لم يكمل الخمس سنوات، ثم جاءت الطامة الكبرى فى 1999 وزلزال الإنشقاق المجلجل وتلى ذلك أخرون فشرعوا فى منازلة التنظيم عسكرياً، ثم جاءت إتفاقات نيفاشا فخرج آخرون وأسسوا أحزاباً جديدة.. ثم محاولة الإنقلاب التى تبعها خروج آخرين معترضين على إعادة ترشيح رئيسهم وهؤلاء أسسوا بدورهم حزباً خاصاً بهم. هنالك أيضا العديد من قيادات الصف الأول والثانى التى إختفت أو إبتعدت فى صمت لم ولن ينته... كل ذلك والحبل على الجرار!

ربما لا تدرك الاجيال الحالية التى شبّت ووجدت الإسلاميين فى السلطة معنى ما نقول، لكن أجيالنا التى عاصرتهم فى العقدين الثامن والتاسع من القرن الماضى قبل أن يسطوا على السلطة بليل، تذكر جيداً إفتخارهم اللامتناهى بوحدة تنظيمهم وتماسكه وفعاليته حتى ليكاد الفرد يعتقد أنهم صبوا بقالب واحد. تلك الوحدة والتماسك هى ما دفعهم لاطلاق شعارهم فى أول أيامهم فى السلطة " سنسود العلم أجمع" و " سنسلمها لعيسى" ( يقصدون أنهم سيسلمون السلطة للمسيح عيسى بن مريم عند نزوله للارض) " فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ" ! (الآية 15 ، فُصّلت).

خلافاً لذلك كنا نحن معاصريهم نعلم أنهم كانوا يحملون جينات التمزق فى داخل تكوينهم، فلقد كان التهريج أقوى أسلحتهم والعنف سمتهم الأساسية والمؤامرة تجرى فى دمائهم والكذب مبرراً لديهم، وفوق كل ذلك إفتقد تنظيمهم أبسط مقومات الديمقراطية والحوار الداخلى. اقتصرت نظرتهم لإنتقاد الآخرين لتنظيمهم على إنهم إما خونة، أو شيوعين وملحدين يرفضون شرع الله! وهكذا اندفعوا فى أمرهم " فانطلقوا وهم يتخافتون.. أن لا يدخلناها اليوم عليكم مسكين.. وغدوا على حرد قادرين.. فما رأوها قالوا إنا لضالون.. بل نحن محرومون" (الآيات 23 -27 القلم)
فى كل ذلك، لم تثبت تجربة حكمهم للسودان أنهم يصلحون لشىء (Good for nothing ). بل حتى تجربتهم فى المعارضة أثبتت مقدرتهم الفائقة على التهريج والإعتراض الأجوف. فمن طبعهم أنهم يرون أن الإتفاق مع الآخر حتى فى أكثر القضايا وضوحاً، نوعاً من المنقصة وتفريط فى شرع الله وخيانة لله والرسول! وطوال تاريخهم البرلمانى فى السودان لم يعرف الناس لهم إتفاقاً مع القوى الأخرى فى أى أمرٍ، هامشياً كان أو جوهرياً، فكل ما تطرحه القوى الأخرى من قضايا مرفوض بصرف النظر عن محتواه!
ذلك كان ديدنهم حتى سطوا على السلطة واحتكروها منذ 1989 وساموا مخالفيهم العذاب، وأدخلوا فى الحياة السياسية ممارسات يندى لها الجبين! إدعى لاحقا بعض قياداتهم أنها لم تكن تعلم بحدوثها، وذلك هو العذر الاقبح من الذنب!

غير أن السلطة التى سعوا لها ليل نهار وفشلوا فى بلوغها بالوسائل الديمقراطية فتآمروا بليل وانقلبوا على نظام ديمقراطى أدوا القسم لحمايته، فعلت مفعولها بهم، دمرت وحدتهم ومزقت تماسكهم، فكثرت رأياتهم وتعددت قباعاتهم واختلط حابلهم بنابلهم حتى لم نعد نستطع أن نفرق بين أحمد وحاج أحمد! ولا أحد يعلم فيّم إختلافهم وعلى أى أمر يتعاركون!

ترى، فى ماذا يختلفون وقد طبق لهم البشير الشريعة (الما مدغمسة) حسب ما أعلن قبل عدة أعوام بعد أن فصل الجنوب! وإن قبلنا جدلاً أنهم كانوا لأكثر من عقدين ينافقون الله والناس ويصمتون على تطبيقٍ (مدغمس) للشريعة، ترى فيم خلافهم الآن بعد أن طبق لهم قائدهم الشريعة التى ينادون بها من غير (دغمسة)! أليس الأحرى بهم التوحد تحت رأية الشريعة (الما مدغمسة) وتوحيد صفهم بدلاً من أن يتنازعوا أمرهم، أم ترى أن الشريعة (مدغمسة ام غير مدغمسة) لم تكن يوماً ما هدفهم، إنما هى فقط وسيلتهم لإحتكار السلطة والنفوذ عن طريق خداع البسطاء من المواطنيين.

أليس مخجلاً أن يقول رئيسهم أنهم كانوا لأكثر من عقدين من الزمان (يدغمسون) شريعة الله فى نفاق مفضوح لله ولخلقه! وقد طال إنتظارنا لكى يخرج علينا أحدهم لينفى موضوع (الدغمسة) غير أن صمت مختلف مجموعاتهم على أمر (الدغمسة) يعنى إقرارهم بها، وهذه وحدها كافية لتلحق بهم شبهة النفاق. وفى حقيقة الأمر يصاب الإنسان بالصدمة أن تجد مجموعة من الناس فى نفسها الشجاعة لتتلاعب و(تدغمس) فى أمور عقديّة بالغة الحساسية لأى مجتمع مسلم، وفى ذات الوقت يعتلى أفرادها المنابر يكذبون على الله وعلى الناس بأنهم يطبقون شرع الله!

من المعلوم أن شهوة السلطة تعد أقوى الشهوات عند البشر ولذلك لم أجد تبريراً لإستمرار تفرق الإسلاميين وتمزق صفهم سوى الصراع على السلطة. وطالما كان أمرهم كذلك أليس من الواجب عليهم ترك دين الله بعدياً عن صراع السلطة والاعتراف أن ما يدور هو صراع دنيوى محض على السلطة والنفوذ!

ومع تشرزمهم وتفرق صفهم الحالى، سيكون من الخطأ الكبير إن إعتقد الإسلاميون أن ما إنتهت إليه تجربتهم من كارثة مأساوية كان بسبب سوء التطبيق فقط، وأن المكونات النظرية لفكرتهم سليمة! لقد أصبح عليهم الآن مراجعة تجربتهم من الألف للياء، وهذه المراجعة يجب أن تبدأ أولاً بالمقومات النظرية لفكرتهم. فالفكرة نفسها بائسة، تقوم على الهدم والتخريب والقتل والدمار والتخوين ورفض الآخر وليس على البناء والتعمير ومشاركة الآخرين. وتقوم أيضا على الفكر التبريرى بكل أصنافه، وقد شهدت تجربتهم تبريراً للكبائر مثل قتل الانفس والكثير من الحرمات التى نهى عنها الدين بوضوح شديد. فتبرير قتل الأنفس بإسم الأيديلوجيا تتساقط دونه كل أحاديثهم ودعاويهم عن الإسلام. فحرمة النفس البشرية بصرف النظر عن معتقدها معروفة فى كل الشرائع وهو أمر ما كان يجب أن يكون محل تبرير عندهم. وأى حزب سياسى لا يكترث لقتل الناس أو تعذيبهم أو تشريدهم أو تخريب حياتهم أو محاربتهم فى أرزاقهم يتحول بالضرورة الى عصابة لا يحكمها قانون ولا يضبطها ضابط!

واقع الحال اليوم يقول أنه سيكون من العسير على الإسلاميين أن يتوحدوا مرة أخرى إلا بافتراض أنهم جميعاً لصوص وقتلة وهو أمر نعلم بغيره. لقد هزمهم الواقع قبل أن يهزمهم معارضيهم. لقد حاولوا بعنف مفرط تطويع واقع المجتمع السودانى ليتوافق مع فكرتهم البائسة، وفى صراعهم المحتدم ثبت لهم أخيراً جدا أن المجتمع أقوى من الدولة ومؤسساتها. فالدولة تابعة للمجتمع وليس العكس. وحتى العنف الذى إعتقدوا أن بإمكانهم من خلاله ترويض المجتمع ثبت لهم أن المجتمع يمكن أن يلجأ له متى أراد ليسقى دولتهم من كأسه المر، مرات ومرات.

لقد تسبب صلف وغلواء الاسلاميين وتمسكهم بأوهام - المصطلح للمحبوب عبد السلام- هم أنفسهم لا يعرفون كنهها وإمكانية تطبيقها، فى ضياع ثلث البلاد (سمبلة)، والآن تواجه ثلاث أقاليم أخرى نفس المصير. لن يحفظ هذه الأقاليم من الذهاب إلا عودة الإسلاميين الى الجادة والإتعاظ بالتجربة والاعتبار والعودة للصف الوطنى والعمل مع القوى الأخرى لوضع البلاد فى طريق السلام والمساواة.

يخطىء الإسلاميون كثيراً إن أعتقدوا أن بإمكانهم من خلال الصمت والتهرب دفن تجربتهم وما آلت إليه تحت البساط، فهذا الأمر لم يعد ممكناً فى عالم اليوم وقد أصبح التوثيق متاحاً بمختلف ضروبه. وإن كانوا قد خسروا الماضى من خلال تجربة كارثية فما يزال بإمكانهم المساهمة فى صنع المستقبل من خلال نقد ما تم. وإن كانت أجيالنا بمختلف توجهاتها قد خسرت الحاضر، فمن العجز بل من العيب أن لا نتعاون جميعاً لاتاحة فرصة أفضل للأجيال القادمة. فى هذا يقع العبء الأكبر على الإسلاميين، باحثيهم ومفكريهم، فهم وحدهم الذين إنفردوا بأمر البلاد والعباد وكانوا السبب الرئيسى لما آلت إليه الأوضاع الحالية. لن يكن بمقدورهم الخروج من الدرك الذى إنتهوا إليه إلا بمواجهة شجاعة وشفافة مع النفس قبل الآخرين، فهنالك الكثير من الاسئلة عن تجربتهم الكارثية تبقى إجاباتها عندهم.

المؤسف فى كل هذا هو عجز الإسلاميين الواضح عن إنتقاد تجربة " أسواء حكم عرفته البشرية (الوصف لدكتور الترابى). ورغم ما ارتكبه الإسلاميون من جرائم وفظائع وحماقات أثناء سنيين حكمهم الطويلة، يبقى عجزهم عن إنتقاد تجربتهم وتقييمها هو الاسوءَ، لأنهم بهذا العجز لا يجنون علينا نحن المعاصرين لهم فقط بل يجنون على أجيال المستقبل. فمن غير انتقاد التجربة بتجرد شديد سيأتى (ترابى) آخر ويبيع الوهم للأجيال ليتكرر نفس الحديث عن "المجاهدين الذين يتحولون الى فطائس" بين عشية وضحاها.

يحتاج الإسلاميين الى التبصر فى ما أوردهم المهالك ووضعهم فى مواجهة مع كل القوى السياسية وشتت شملهم وفرق صفهم وانتهى بهم لخصومات داخلية سيصعب عليهم رتقها، إلا إن استمرءوا نفاق بعضهم البعض وإن كنت أعلم أن من بينهم صادقين!

والآن والبلاد تواجه مستقبلاً مظلماً، أتت لحظة الحقيقة ومواجة النفس وآن للإسلاميين أن يختاروا بين أن يكونوا جزءً من المستقبل أو يسقطوا مع دولتهم الى غير رجعة!

[email protected]


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 4474

التعليقات
#1206862 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2015 11:52 AM
مقال جميل ونقد سليم وصحيح يفترض ان يتحلى هؤلاء الجماعة بالشجاعة في انتقاد التجربة وان ينتقدوا من الاساس عدم سلامة فكرة حركة اسلامية تسعى للحكم للبطش بالآخرين واقصائهم والإستحواذ على كل شئ بأسم الحركة الاسلامية حتى ولو كانوا على صح فإن الدين لا يبيح لهم التنعم واقصاء الآخرين وظلم العباد واقصائهم بحجة تطبيق الأسلام على المستوى الكلي. واعتقد الشخص الوحيد الذي تحلي بالحكمة والقدرة على النقد هو الاستاذ (الكودة) وله رأي واضح عند خروجه من ملتهم.. وكذلك ينسب الى ياسين عمر الامام بعض الاقوال ولكنها لا تكفي وهو رحمه من دهاقنة الكيزان وهو الان افضى الى ما قدم نسأل الله له المغفرة والرحمة.. وهناك كتاب للاستاذ المحبوب عبد السلام ولكن المؤسف ان انتقاده قائم على المفاصلة بعد لجوءه الى الترابي الذي هو اساس البلاء.

والسبب الذي يجعلهم ان لا ينتقدوا التجربة واضح وبسيط وهو استنفاعهم الحالي وان اعمالهم قائمة على ما يجره انضمامه للحركة من مصالح دنيوية عاجلة ولا يوجد احد من الحاضرين يستطيع انتقاد التجربة حتى وان غادر كرسي الوزارة فهو مرتبط بمصالح عاجلة ودنيوية بالجماعة الإسلامية.

[المشروع]

#1206649 [سعيد لورد]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2015 08:25 AM
نرفض رفضاً باتا تسمية هؤلاء القوم بالإسلاميين.
بل فكرة تسمية فئة أو طائفة أو حزب بعينه بالإسلامي غير موفق
لأنَّ الغالبية العظمى من الشعب السوداني مسلم.
و لا يجوز أن تحتكر جماعة بعينها اسم الإسلام والتجارة به.

[سعيد لورد]

#1206397 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2015 07:58 PM
انه لايفلح الظالمون...فهل ورد فى القران الكريم ان الظالم يحقق اهدافه؟ كلا ثم كلا...بشار الاسد قتل 200 الف شخص فى حين ان القصاص سيطول 3 ملايين من انصار الاسد حال سقوطه....القذافى ظلمه ادى الى فناء ثالث اكبر قبيلة ليبية...قبيلة القذاذفة...موسيلينى تم قتل كل من كان معه وكان التنظيف بالقوائم المسجلة والاماكن...والمؤتمر الوطنى فى طريق موسيلينى

[جركان فاضى]

#1206381 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2015 07:21 PM
الاخ المحترم، اذا لم تسمي الاشياء باسمائها ، لن يكون حديثك الا خطرفات انسان طيب. انت رجل طيب. هم ليسوا مسلمين لان عمائلهم في الوطن و الشعب كبشر لا يمكن ان تصدر عن شخص يؤمن بالله و اليوم الاخر.
ليسوا حكومة و حزب ، اسمهم الحقيقي عصابة لها رئيس و مجلس ادارة لان اعمال القتل بدون حق و النهب و السرقة و الاغتصابات التي تمت بايديهم لم و لن تحصل مثلها في السودان مرة اخري. فاذا استطاع الكاتب ان يكلم الجن و الابالسة و الشياطين و يظن ان فيهم من يعقل و يرعوي فاليفعل فهو حر.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1206375 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2015 06:58 PM
* المقال جيد فى مجمله, و نشكرك عليه.. مع بعض التحفظات الجوهريه:-
- خلافنا مع هذه "العصابه" ليس حول "الإسلام" بأى حال من الأحوال- فنحن مجتمع مسلم قبل ان يولد اجدادهم,
- ناخذ عليهم بشده, "التسلط الدنيوى", مستخدمين فى ذلك "علماء النفاق" و "تنابلة السلطان" بهدف جر المواطنين, و إكراههم على طاعتهم, لإقامة "سلطانهم" ب"القوه الباطشه",
- لكن مفهوم "السلطان" يعنى "الأماره", و الحكم "السياسى" لا علاقة له ب"الدين",
- ما اقول به لا يعنى ان "الإسلام" لا يعترف او يقر بوجود "دوله", او يرفض تكوينها, لكن "الدين الإسلامي لا تمثله "دوله" أو "حاكم", و لا تحده حدود, و لا هو حكر على "حكومه" او "حاكم",
- إذن, المطلوب هو دولة "مواطنه" غير منحازه للدين’
- مثل هذه "الدوله", كانت موجوده فى السودان, قبل مجيئهم المشؤم فى 1989,
* و بعد حكمهم المستبد الفاسد, على مدى 26 عاما ,تحت ستار "الدين", اعتقد جازما ان لا مكان لهم فى خارطة سودان المستقبل, إنشاء الله: لإنهم لن يكونوا "هناك" باى حال من الأحوال, إذ سيتم إجتثاثهم نهائيا من ارض السودان, بالضبط كما تنبأ بذلك الشهيد محمود محمد طه.

و لك التقدير.

[Rebel]

#1206249 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2015 03:43 PM
يا ربي الاسلاميين ديل مسلمين؟

[وحيد]

#1206228 [مبارك]
1.00/5 (1 صوت)

02-11-2015 03:12 PM
انا استغرب اشد الاستغراب لوجود اسلاميين صادقين وما حرامية لكنهم ساكتين عن افعال الاسلاميين المدعين الاخرين ، الم يعلموا ان الساكت على الحق شيطان أخرس ، والساكت على الباطل شيطان أخبث .
قال الله تعالى : { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } [ النحل90 ] .
وقال تعالى : { يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } [ لقمان17 ] .
وأخرج الإمام أحمد وغيره من حديث عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليبعثن عليكم قوماً ، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم " .
كم هي المنكرات التي نراها عبر الشوارع والبيوتات ، وخلال الأزقة والطرقات ، خطف للأطفال والبنات وحتى الشباب والنساء ، انتهاك لحرمات المنازل وحتى المساجد وسرقة محتوياتها والعبث بالمصاحف والكتب الدينية ، انتشار أعظم فاحشتين [ اللواط والزنا ] ، وتفشي أم الخبائث [ الخمر والمخدرات ، والحبوب والمسكرات ] ، وظلم الأبناء والعمال والزوجات ، وأكل حقوق الخدم والأجراء ، والأيتام والفقراء ، تساهل في إنكار المنكر ، وتباطؤ في التواصي بالمعروف ، وتكاسل في النصيحة ، حتى هلك معظم الناس اليوم ، ووقعوا فيما لا تحمد عقباه ، وما لا تُرجى أخراه ، أصبح المنكر معروفاً ، والمعروف منكراً .
اذن لا للسكوت على المنكر أياً كان نوعه وحجمه ، يجب على الصامتين من الاسلاميين ان يحددوا موقفهم فان الله سبحانه وتعالى سيسألهم عن ذلك يوم القيامة .

[مبارك]

#1206198 [Kudu]
3.50/5 (2 صوت)

02-11-2015 02:40 PM
كنت استغرب كثيرا من تعجل الجبهه الإسلامية باستيلائها على السلطة بانقلاب 89 على الديمقراطيةاذ كانت الأمور تجري بمنحى انه في خلال دورتين من 8 سنوات على الأكثر سيفوزون بأغلبية تمكنهم تشكيل حكومة دون ائتلاف حتى وذلك بسيطرتهم على دوائر الخريجين وكذلك بسحب كثير من المقاعد من حصة الحزبين التقليديين الاتحادي والأمة وكل ذلك يمكن تفسيره.. المهم في الأمر لم استعجلوا الاستيلاء على السلطة؟؟؟ رويدا رويدا بدأت الأمور تتضح ويبدو انه اذا جاءوا عن طريق الانتخاب سيغادرون الحكم أيضا عن طريق الانتخاب ولكن الي عير رجعة هذه المرة وذلك لأنهم سينكشفون انكشافا للشعب وهذا يعرفه الكثير منهم و لا يفوت على فطنة الترابي وعلي عثمان طه فوجدوا ان الانقلاب والاستيلاء على البلد بالقبضة الفولاذية هو أسلم الحلول لاستمراريتهم لمدى معين مستعينين لذلك بالغش وخداع البسطاء في بلد الأمية فيه تفوق 80% بانهم انما أتوا لتطبيق شرع الله... لذلك يجب ان نعي جيدا بأن هؤلاء القوم لن يذهبوا بالتي هي أحسن فكل الدلائل تشير الا بد من حرب طاحنة لازالتهم وهي قادمة لا محالة..

[Kudu]

ردود على Kudu
[جركان فاضى] 02-11-2015 07:53 PM
نعم لن يذهبوا بالتى هى احسن...كما ان نزع السلطة منهم يعنى ابادتهم...القصاص ات وكل واحد شايل فى نفسه الكثير


#1206147 [احمد كلاشنكوف]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2015 01:35 PM
هؤلاء الاوباش لا يستحقوا مسمى حركة "اسلامية" و لا جبهة "اسلامية".. الاسلام برئ منهم و من افعالهم....هذه جماعة ماسونية تعبد الشطان او ما يسمونه الذات السامية أو الذات العليا (superior being)..كلهم عبدة شيطان..ابتد من مؤسسهم و شيطانهم الاكبر حسن البنا الساعتي الى شيخهم ناقص الخنيث حسن الترابي

[احمد كلاشنكوف]

#1206062 [مدحت عروة]
4.00/5 (1 صوت)

02-11-2015 11:54 AM
مقال رائع وكله حقائق الم اقل لكم دائما ان الحركة الاسلاموية بت كلب وبت حرام وان لا احد فيها يستحق ادنى ذرة من احترام او تقدير وانها دائما توجه خطابها للدلاهات والاغبياء والغوغاء وانه اصلا لا داعى لتنظيمات اسلاموية فى بلاد المسلمين لانها تخلق الفتن وتشغل المسلمين عن التطور السياسى والاقتصادى والتكنولوجى وهو ما يخيف اعداء الامة والاسلام ولا يخيفهم شذاذ الآفاق هؤلاء وانظروا اليهم بعد اكثر من 25 سنة مزقوا البلاد ولا يزالون يقاتلون فى معارضيهم واليهود والنصارى مبسوطين مية قيراط!!!
والمصيبة انهم قايلين نفسهم حاجة كويسة مع انهم اوطى واقذر خلق الله وثبت هذا بعد تمكنهم من السلطة وكلكم عارفنهم عملوا شنو فى الوطن والمواطن ولا صلة له بالدين ولا بالاخلاق!!! اقسم بالله الف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووو على اليوم الاتكونت فيه هذه الحركة فى بلاد اولاد الرقاصات!!!!!!!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1206030 [abu hamed]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2015 11:25 AM
مقال جميل أخي علي ولكن في المقابل ألا يحق لنا ان نتساءل : إلى متى نظل ننظر الى ملكنا العريان فتنبهم عقولنا في التيه وترتعب أوصالنا فتخرس ألسنتنا عن قول الحق الذي بات إخفاؤه والتغاضي عنه هو الموت لا الحيوان !!!؟ ألم يقل الدكتور هاشم صالح علينا مراجعة تراثنا المثقل بالأوهام ! ألم يحن الوقت بعد لمواجهة هذا التراث وتفكيكه !!؟ أليس علينا سداد فاتورة التغيير بتقديم الضحايا والقرابين حتى تُشبع السيرورة نهمها وتعطشها للدماء والعذابات؟ آن لنا أن نستيقن أن ليس في الإسلام الدولة، وآن لنا أن نواجه ملكنا العريان ونتحمل مسئولية هذه المواجهة إن أردنا إنقاذ أبنائنا وأحفادنا، فتجربة الإسلامويين هذه هي سلاسل الامتحان ومن لم يأت بها فعليه مواجهة سلاسل أكثر غلظة كتلك التي جرت في أوروبا النصف الأول من القرن العشرين .

أبو حمــــــــــــد

[abu hamed]

#1205927 [بنغالي جوازو رايح]
5.00/5 (2 صوت)

02-11-2015 09:40 AM
و الله يا استاذ علي اعجبت جدا بمقالك الرصين بس ما متفق معاك في اختلاف هؤلاء الصعاليك!!
يا اخي المتأسلمين في السودان لم و لن يختلفوا يوما، الناس ديل دقتهم واحده و كل البيحصل الآن هو تبادل ادوار و ده جزء من خطتهم لحكم السودان يعني ممكن تقول عندهم خطه (ب) و (ج) و (د) ... الخ.
هم عارفين جدا و فايت اضانهم لغادي انو تنظيمهم غير مستقر و انو ما عندهم اي هدف ممكن يحافظ علي وحدة التنظيم. هدفهم واحد و معروف و هو السلطه و التمتع بما تدره عليهم في الدنيا عشان كده تلقاهم ما عندهم شغله غير النسوان و الاكل و ركوب الفواره و امتلاك العقارات و تكديس الدولارات. نمط واحد اصلو ما شفنا غيرو في الكيزان من الضب للتمساح تلقي طموحاتهم كلها في المجال ده.
حسب رأيي الكوارث الضاربه المتأسلمين سببها ما الخلاف الغاشننا بيهو انما هي تطويق العالم و (تكالبه) عليهم كما يقولون و السبب زي ما قلت ما بتقبلو الآخر مما صنع لهم الف عدو و عدو بالتالي دولهم ما قادره تمشي لقدام لأنو الهتافات و الضجيج براها ما بتسوي شي. لاحظ دولتهم في مصر و في السودان و انا اديك اوجه الشبه، تلك الكلاب الضاله يا اخينا عندهم حاجه بجو فيها الاوائل و حاجه تانيه بجو فيها دايما الطيش و للأسف الحكم ما بستمر الا بالحاجتين ديل مع بعض. الحاجه البعرفوها الكيزان زي سواد عيونهم هي التخطيط و التنظيم من اجل الانقضاض علي الحكم اما الما بعرفو ليهو فهو كيفية المحافظه عليه. و كل ارثـهم في المحافظه علي الحكم هو العنف و الاقصاء و التخوين بالتالي عمر حكمهم قصير مهما طال لأنو قائم علي الاضطهاد و ما تعجبهم السته و عشين سنه بتاعة البشير دي لأنو الحكم ما بالمده انما بالانجازات عليه اري حكم الاسلاميين في السودان حتي الآن لا يزال في عام ١٩٨٩

[بنغالي جوازو رايح]

#1205899 [تباً للمفسدين]
4.00/5 (2 صوت)

02-11-2015 09:16 AM
هؤلاء بدأً من مسماهم (الاسلاميين)احتكرو فهم الدين ، والآخرين فى نظرهم مشكوك فى اسلامهم وليس لهم كامل الحقوق ، لذلك تجدهم لا يحترمون الرأى الآخر ويظنون أن الصلاح فيهم فقط وفى تنظيمهم الماسونى .

[تباً للمفسدين]

#1205885 [المتغرب الأبدي]
5.00/5 (2 صوت)

02-11-2015 09:08 AM
مقال دسم ورائع جداً ..
يحفظ هذا المقال لأهميته ..

[المتغرب الأبدي]

#1205853 [سراجا الدين الفكى]
5.00/5 (1 صوت)

02-11-2015 08:38 AM
اخى على عسكورى: التحية لك, ونثمن ماذهبت الية.
واعلم يااخوتى الكرام بعيد الربيع العربى, او بالاصح الربيع العربى اثبت بما يدعى مجال الى الشك ان الانظم الاسلامية فشلت وبكل المقاييس فشلا زريعا فيما يسمى "بالاسلام السياسى", هذه واحدة, والثانية ليس العيب فى الاسلام (لا سامح الله) الاسلام هو نورنا ومنارنا, الاسلام هو مرشدنا الى الطريق القويم هو نهجنا ومنهاجنا, الاسلام هو نحن وهو, والحمد لله من قبل ومن بعد ان جعلنا من زمرة المسلمين الى يوم الدين وعند البعث الموعود, نعيش مسلمين ونموت مسلمين ونبعث مسلمين ان شاء الله, فهنيئا لنا بدين الله "الدين عند الله الاسلام".
لكن هنالك من شوه صورة الاسلام عندما استخدم الاسلام لاغراض شخصية متمثلا فى فيما تعارف علية لاحقا "الاسلام السياسى", فهذه شر البلية, والاسلام منه براء.
يكمن هنا اصل العيب فى مسخرين السلام للسياسة, وليس تسخير السياسة للاسلام, لانة بالمجمل الاسلام دين "حق وعدالة ومساواة", وكل من تلاعب بة من اجل من بقلبة مرض يسخر الاسلام للسياسة وليس العكس, فياويلهم.
لذلك فشلة كل انظمةوجماعات "الاسلام السياسى" لانة اتخذ مطية فى غير موضعة الاصل الحق.
اقول: بعد زوال هذه السلطة المستبدة الضالة المضللة الفاشلة المغتصبة الجائرة الحاقدة, سوف لن ولم تكون هنالك قائمة "للاسلام السياسى" بالسودان الى ان يرث الله الارض وما عليها. وهؤلائى السفلة الكفرة سيجدون عقابين مريرين, احدهم عند سقوطهم فى الدنيا حيث لاقبل ولاطاقة لهم بة, والثانى امام مليك مقتدر.

[سراجا الدين الفكى]

#1205747 [mubark atta]
5.00/5 (3 صوت)

02-11-2015 01:05 AM
حقا دمرو انفسهم و البلادو اساؤو للدين ماتت فكرة المشروع الحضاري لان الفكرة نفسها كانت بائسةو الالان يركضون فقط خلف مغانم السلطة . شكرا عسكوري ما قدمته من تحليل لم يقدمه اي منهم ربما مشغولون بالمغانم

[mubark atta]

#1205741 [karkaba]
5.00/5 (3 صوت)

02-11-2015 12:20 AM
سيسقوا كنا سقط افرانهم في مصر وتونس

[karkaba]

ردود على karkaba
[علي] 02-11-2015 12:40 AM
الكركابا يريد ان يقول (سيسقطوا كما سقط أقرانهم في مصر وتونس)


#1205721 [كاسـتـرو عبدالحـمـيـد]
4.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 11:06 PM
فالإسلاميون لم يدمروا الدولة والمجتمع الذين حكموهما بالحديد والنار، بل إنتهوا إلى تدمير للذات غير مسبوق، حتى أصبح من الصعب على الباحث حصر مخرجات تشظى تنظيمهم وتصنيفها! لقد انتهى كل شئ يا استاذ/ عسكورى , لم ولن يكون فى المستقبل القريب أو البعيد شئ أو كيان اسمه حركة اسلامية . اصبح أى كيان أو تنظيم أو جمعية ألخ ... وتكون كلمة اسلام مرادفة لأسمه مصيره الفشل. اصبح اى عمل أو نشاط يسمى أو يكنى بالأسلام وكل ما يشتق من الكلمة من مسميات , من الأشياء المنفرة للآنسان السودانى . الأستاذ/ على عسكورى في قلبه رحمة خص بجزء منها هؤلاء الفئة الضالة المارقة حيث اعتقد بأنه يمكن ان يخلق الله من اصلابهم من يؤمن بالله ويعمل عملا صالحا عندما قال: فما يزال بإمكانهم المساهمة فى صنع المستقبل من خلال نقد ما تم. صدقنى يا استاذ هؤلاء ينطبق عليهم المثل المصرى " عمره ديل الكلب ما يتعدل " واخيرا شكرا يا استاذ فقد انتقدت هؤلاء القوم وجانبك التوفيق وهذا المقال سوف احتفظ به للتاريخ ولنا عودة انشاءالله .

[كاسـتـرو عبدالحـمـيـد]

#1205716 [ادروب الهداب]
5.00/5 (3 صوت)

02-10-2015 10:55 PM
هل تعتقد بان تلك العصابة لديها احساس او ضمير لتحاسب نفسها بعد كل ذلك الدمار لوطنهم الذي اوصلهم للسلطة عن طريق الخداع؟ وﻻزالوا
يخدعون هذا الشعب الطيب ويقتلون ابنائه وﻻ يرمش طرف ... هل تعتقد بهد كل هذه اﻻفعال .. يعفوا عن الشعب..؟ كﻻ ولن نتركهم دون قصاص...

[ادروب الهداب]

#1205714 [خالد حسن]
4.75/5 (3 صوت)

02-10-2015 10:52 PM
وهل تعتقد ان هناك اسلامي يملك الشجاعه لينتقد تجربتهم وخبال فكرهم الذي انطلقوا منه؟
هؤلاء قوم لايعرفون لغة الاعتذار ناهيك عن النقد الذاتي للفكره الفاشله
اذا كان المسلمين منذ العهود الاولي لم يتفقوا علي شكل الحكم ومن يحكم افيريد الاخوان ان يحكموا اليوم بافكار لم تنجح في عهد الصحابه واقتتل الناس علي الحكم منذ عهد سيدنا علي؟
كوننا جميعا مسلمين لايعطي الحق لفئة مهما تتدثرت بالدين ان تحكمنا دون رغبتنا واختيارنا
هذا اول درس يجب ان يعترف به هؤلاء المتأسلمين .. أن لاحكم دون رغبة الناس وحتي الشريعة لايمكن فرضها بالقوة علي الناس ...
فرسول الله انتظر سنينا حتي طبق الشريعة كامله .. والقرآن لم يحرم الخمر من اول يوم بل بالتمهيد ... لاتقربوا الصلاة وانتم سُكاري ... ثم جاءت .. إنما الخمر والميسر رجز من عمل الشيطان ...
فكيف يريد قوم ان يطبقوا علينا شرع الله ونحن منقطعين عن الشريعه قرونا عدة؟
فهم الاخوان والمتأسلمين للدين وتطبيقه مبني علي افكار خاطئة ... وطريقة خاطئة ..
فكيف لم يدرسوا هذا الكلام قبل ان يسطوا علي السلطة بليل ليطبقوا شريعة مدغمسه وغير مدغمسه؟ وفيهم الدكتور والبروفسور ؟؟
الخلاصة من هذه التجربة الفاشلة ان الحكم الاسلامي انتهي في السودان الا ان ينزل المسيح عليه السلام
وان الشعب اقتنع بالدوله المدنيه والديمقراطيه كوسيلة للحكم .. ومن اراد دولة الخلافه عليه انتظار المهدي المنتظر
العمر مابعزقه ولانحن فيران تجارب انتهي الدرس ياكوز

[خالد حسن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة