الأخبار
أخبار إقليمية
"علماء السودان" تطالب بمحاورة المتهم بالردة
"علماء السودان" تطالب بمحاورة المتهم بالردة



02-12-2015 11:58 PM
طالبت هيئة علماء السودان، بمحاورة إمام المسجد المتهم بالردة حول مانسب إليه من اتهامات وأقوال منافية لتعاليم الدين الحنيف، وصفتها بأنها تدل على الجهل. وفندت الهيئة يوم الخميس كافة المزاعم التي ساقها الإمام لتبرير ما ذهب إليه.


وكانت الشرطة ألقت القبض على خطيب مسجد عقب تدوين بلاغ في مواجهته بتهمة الردة لإجازته السجود لغير الله.


وقال رئيس الهيئة أ.د.محمد عثمان صالح، إن إباحة السجود لغير الله هو زعم باطل ولا يسنده أي دليل من دين سيدنا محمد (ص) خاتم الرسالات السماوية ولا في أديان الأنبياء السابقين.


واستشهد بقصة سيدنا سليمان عليه السلام مع بلقيس ملكة سبأ لما جاءه خبرها وقومها يسجدون للشمس من دون الله، وقال إن ذلك كان سبباً كافياً لانذارهم بحملة تمنع هذا الشرك بالله عز وجل.


وأضاف صالح "ما استشهد به الإمام من قصة أخوان سيدنا يوسف لا دليل فيه من الكتاب أو السنة المطهرة وربما كان ذلك في عهد لم تترسخ فيه قضية التوحيد".


وأشار إلى أن سيدنا يعقوب عليه السلام كانت آخر وصاياه لأبنائه أن يوحدوا الله عز وجل.


وفيما يتعلق بحديثه عن سجود الملائكة الذي أمر الله سبحانه وتعالى به لآدم، قال إن ذلك ليس سجوداً لآدم في حد ذاته وإنما كان آدم بوصفه قبلة كالكعبة.


سونا


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3461

التعليقات
#1207719 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 11:08 PM
( محاورة امام المسجد المتهم بالردة ) البحاوروا فيكم منو ؟؟ والبعرف فيكم امور الدين منوا
انتم كان عندكم فكر كنتم اتحشرتوا فى بت الناس وعملتوا زوبعة ملكة جمال وما ملكة جمال وكان لميتوا فيها كنتم حاورتوها عن كيف الله سبحانه خلقها جميلة ؟؟؟؟؟ وهو امام الجامع مالوا عمل شنو طلب احد المعلقين ان نعرف الموضوع واحكوا لينا القصة يمكن نساعدكم فى الحوار ( ردت الموية فى زوركم ) على قول المصريين وبكلامنا يقفل حلاقيمكم بلوز ما تبلعوا الموية
هم علماء السودان ديل ما عندهم شغلة ولا مشغلة ؟ مكيفات ومكاتب وثيرة ونوم واستيقاظ فجائى تصحبه فتوى تحت تاثير النوم بين اليقظة والاحلام

[nagatabuzaid]

#1207688 [كوثر]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 09:16 PM
الترابي قال اخطر من كده بكتير ...ولم تقولو كلمه واحده في مزاعمه الباطله ....

[كوثر]

#1207496 [Rebel]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 01:44 PM
* و "تحليل الربا" المحرم شرعا كيف!!ما "إرتداد عن الدين"!!
* لعنة الله عليكم, دجالين!!

[Rebel]

#1207479 [abdelrahman ali]
5.00/5 (1 صوت)

02-13-2015 01:09 PM
الناس في شنو والحسانية في شنو؟
تمام لو اختلاف الامزجة لبارت السلع

[abdelrahman ali]

#1207474 [احمد ابو القاسم]
5.00/5 (1 صوت)

02-13-2015 12:52 PM
يامحمد عثمان صالح ياكبير شيوخ الضلال وشيوخ السلطان ......
أحكي لنا قصة هذا الأمام حتي تستبين لنا الأمور اذ لايعقل ان لنا ان نقول خلفك آمين وهو ماتدفعنا اليه
رغم علمنا بأنك وشيوخك في هيئة علماء السودان ضلاليه وشواذ ومنحرفون وفجره وكلاب للسلطان ولا تخافون الله
ولا تقيمون له وزنا وماتدعونه بانكم تمثلون الاسلام ووكلاء الله في ملكه محض افتراض ونطاعة وسفاله منكم

( لا أكراه في الدين ) هذه الآية تلزم المسلمين وقياداتهم على عدم أكراه الناس على اعتناق الإسلام لان الإكراه يحمل معه ابتداء حكم البطلان استنادا لهذه الآية التي ذكرناها . فعندما تصر الجماعات الإسلامية او الدولة الإسلامية ان جاز التعبير ( لو فرضنا وجودها ) على اعتناق كافة الناس ضمن إداريات حدودها, الدين الإسلامي فهي لا تطبق الإسلام الذي جاء به رسول الإسلام وإنما تطبق الإسلام السياسي الذي يحاول فرض سيطرته على الناس كافة واستغلالهم وسلب خيراتهم بأسمه.

هنالك آية أخرى بهذا الصدد وهي تعبر عن فكر واضح ورصين ضمن قاعدة حرية المعتقد ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) هذه الآية لو تمعنا بها بهدوء تام سنجدها الضامنة لحرية الإلحاد وحقوق الملحدين ان صح التعبير ..( ومن شاء فليكفر) فأعطى الله حرية الكفر للناس ان شاءت الكفر والجحود ضمن قناعاتها الفكرية فهو باستطاعته هدايتها وإيمانها وان لم تؤمن فهو غني عنها .( ولو شاء ربك لأمن في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) (99 يونس ) انظر الى عدالة الله ورحمته بهذه الآية كيف يأمر رسوله بعدم أكراه الناس على الإيمان فالإيمان محصور بذات الله وقناعات الناس. فلماذا إذن تصر الجماعات الإسلامية على محاربة الناس وقتلهم وترهيبهم ضمن دوافع دينية مع وجود هذه الآيات التي تدعو الى حرية المعتقد والإيمان وهي لا تتماشى مع أفكارهم وإعمالهم المشينة .

يامحمد عثمان صالح ياكبير الفاسقين والمنافقين
رغم عدم معرفتنا بقضيه امام المسجد هذا الا اننا مع اجتهاداته وحريته فيما يعتقد وفيما يعبد وأعتقد
أن غالبية المتنورين من شعبنا وهم الغالبيه في مواجهة قلة شاذه منحرفه هم انتم يوافقون علي ذلك .

أتفوووووووووووووووووووعليكم ياشيوخ الحيض والنفاس
اتفوووووووووووووووووووعليكم ياشيوخ الضلال ياعبيد السلطان
اتفووووووووووووووووووو عليكم تفه ببلغم اخدر وبمخاتتا اللايوجه حتي بذوغ فجر الانعتاق من امراضكم المستعصيهوالتي لا امل في شفائكم منها .

[احمد ابو القاسم]

#1207457 [الفرح المهاجر]
5.00/5 (4 صوت)

02-13-2015 11:43 AM
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله اما مايقوله من يسمون انفسهم فقها او علماء اورجال دين فلا كهانة في الاسلام اولا
ثانيا
حديث من بدل دينه في البخاري غير صحيح لمخالفته الكتاب والسنة الفعلية اما بخصوص حروب ابوبكر الصديق رضي الله عنه فهي ليست حرب للرده انماء هي طعن في كتاب وسنة رسول الله واليكم الادلة

اولا
قال الله تعالى في سورة البقرة : "لا إكراه في الدين"
اما وله تعالى : { ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }

فحسابه علي الله في الاخرة وليس في الدنياء كما يزعم الكهنة

بدليل وقوله تعالى: { فذكر إنما أنت مذكر . لست عليهم بمسيطر} أي فذكر يا محمد الناس بما أرسلت به إليهم { فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب}

اما قول الفقهاء فهم بشر
لإمام مالك -رحمه الله- : "كل يُؤخذ من كلامه ويُرد إلا صاحب هذا القبر"

وهناك كثير من الايات تثبت هذا الكلام

اما بخصوص السنة الفعلية
لم يقتل الرسول مرتد قط
وعندما دخل مكة كان عبد الله ابن ابي السرح قد ارتد الي مكة وقال بتحريف القران وتوسط له عثمان ابن عفان ولو كان حد لما استطاع عثمان رضي الله عنه التوسط فمن اين اتيتم بحد الرده يا ساده

ثانيا حروب ابوبكر عندما حارب مانعي الزكاة فهم فسرو قوله تعالي( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم ( 103 )
ففسر الاعراب ان الامر لرسول الله وقد مات فلماذاء ندففع الي ابوبكر فحاربهم حتي يمنع تفسخ الدولة لانهم انتقلو الي مرحلة الدولة بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم

وحديث الاعرابي في البخاري : 7322 – حدثنا إسماعيل: حدثني مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله السلمي: أن أعرابيا بايع رسول الله [ على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعكٌ بالمدينة، فجاء الأعرابي إلى رسول الله [ فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله [، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله [: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وينصع طيبها « (طرفه في: 1883).

اخيرا من اين اتيتم بحد الرده قول هاتو برهانكم ان كنتم صادقين

[الفرح المهاجر]

ردود على الفرح المهاجر
European Union [Aziz] 02-14-2015 09:57 PM
المعلق [شبهة حول حد الردة]...

كلامك يدل علي تعدد الروايات وتضاربها, وليس هنالك نص قطعي واضح الدلالة ينص علي قتل المسلم عند ارتداده من الدين !!!

أما عن استدلالك بالقرطبي , فهو لم يحضر زمن النبي وقد ولد بالاندلس بعد سته قرون من الهجره!!! أي ان مايقوله هو عباره عن فهم فقهي توصل اليه وقد يكون هذا الفهم قابل للصواب وقابل للخطا !!!

أما استدخدامك لعبارات براقة مثل ''هذا قول بحر الأمة وحبرها الذي علم التأويل والتفسير'' ... فهذه عبارات فضفاضة تستعمل علي مدي العصور لمنع العقل المسلم من التفكير وتدفعه لتقديس اراء من يسمون بالفقهاء دون تأكد أو تمحيص .. فمثلا إذا تحدثنا بمنظور علمي فماذا تعني ببحر الأمه ؟ ومن كانت مصادره ؟ هل كانت مصادر كافية ؟ أو موثوقه ؟

أما عن كلامك ''بل قول النبي تشريع، كما أن فعل النبي تشريع'' فلا تنسي ان التشريع من الله ويجبـان يطابق ماذكر في القرآن !!! ... فمثلا .. حد الرجم ليس مذكور في القرآن ولكن قال البخاري ان الاية قد اكلتها داجنه .. فماذا يعني البخاري بهذا التطاول علي الذات الالهيه ؟... كيف تضيع ايه ؟ والمولي عز وجل قد قال : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

خلاسه القول ان الحدود لا تثبت بأحاديث فقط لأن هنالك أحاديث موضوعه خاسه في عهد الخلافه !!

أما البخاري فهو عالم جليل نقدر مجهوده , اما كتابه ففييه العديد من الاشياء التي انكرها عليه حتى علماء عصره !!! فقد أختلف معه حتى أهل مدينته وهو من إيران ولم يعاصر النبي قط !! وهنالك ثمانون حديث ردها عليه علماء عصره وقد اختلف مع مسلم كذلك !!

European Union [شبهة حول حد الردة] 02-14-2015 03:07 PM
الرد على الشبهة الأولى وهي احتجاجهم بقوله تعالى: (لا إكراه في الدين)
الرد على الشبهة الأولى وهي قولهم: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ [البقرة:256] أن نقول: إن هذه الآية فيها ستة أقوال عند المفسرين:

فمنهم من قال: هذه الآية منسوخة، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قاتل العرب على الدين فأكرههم على الدين.

والتفسير الثاني: أنها باقية، لكنها خاصة بأهل الكتاب، يعني: لا تكرهوا أهل الكتاب على الدين، ولكن خذوا منهم الجزية إن دفعوها، وغير أهل الكتاب فاقتلوهم وأكرهوهم على الإسلام على قول الجمهور، لكن الإمام مالكاً يرى أن الجزية تؤخذ من اليهود والنصارى والكفار عامة.

التفسير الثالث: أنها خاصة في امرأة نصرانية كانت كلما أنجبت مات ابنها، فانتظرت الإنجاب لتجعله يهودياً أو نصرانياً، فلما جاء الإسلام وقد جعلت الولد يتنصر أرادت أن تكرهه على الإسلام، فنزلت هذه الآية: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256] أي: إن أحب الإسلام دخل فيه وإن لم يحب الإسلام لا يدخل فيه.

وهذا قول ابن عباس، وقال القرطبي وهذا أوجه ما يقال في هذه الآية؛ لأن هذا قول بحر الأمة وحبرها الذي علم التأويل والتفسير، وهذا لا يمكن أن يكون من بنات أفكاره، بل هو مرفوع، وهذا هو سبب النزول وفيه نظر، لكنه أقوى الأقوال.

التفسير الرابع: أن الآية فقط إرشاد إلى أنه لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256]أي: أن الدين واضح جلي وكله براهين، والعقل السليم السديد يقبله، ولا يمكن أن يكره على أن يدخل فيه صاحب القلب الصادق النقي، ولم تتعرض الآية لا لسيف ولا لقتال ولا لغيره، وهذا ترجيح السعدي، وهذا كلام من الجودة بمكان.

فهذه التفاسير كلها لا تثبت ما قالوه ولا ما زعموه.

وقولهم: إن قول الله تعالى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256] يعارض (من بدل دينه فاقتلوه)، فقدموا الآية على الحديث؛ لأن الآية قطعية الدلالة، والحديث ضد الدلالة، الرد عليهم فيه من وجوه:

الوجه الأول: استدلالكم بالآية على الإسلام وغير الإسلام: فالمسلم الذي يرتد لا إكراه عليه، والكافر الأصلي لا إكراه عليه، هذا استدلال بالعموم، لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) خاص، وباتفاق أهل الأصول أنه لا تعارض بين عام وخاص، فإذا وجد العام والخاص قدم الخاص على العام، إذاً: فنقدم هذا الحديث (من بدل دينه فاقتلوه) على الآية، فهذه الآية يعمل بها في دائرتها كلها إلا في الإسلام، فلا نكره اليهودي على دخول الإسلام، ولا نكره المجوسي على دخول الإسلام، ولا نكره عباد البقر وغيرهم على دخول الإسلام، ولا نكره النصراني على أن يدخل الإسلام، فإن شاء أن يكفر فليكفر، وإن شاء أن يؤمن فليؤمن، وأما المسلم -خصوصاً إذا دخل الإسلام- فلا؛ حتى لا نفتح باباً للمنافقين والذين يريدون أن يشوشوا على هذا الدين، فهذا هو دأب الكافرين قال الله تعالى مبيناً أن هذا هو دأب الكافرين: وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [آل عمران:72]، وعلة هؤلاء حين يفعلون ذلك أن يرتد المسلمون عن دين الله، فلا نفتح الباب لمثل هؤلاء.

إذاً: فنقول: هذه حالة خاصة في المسلمين فقط، فمن كان مسلماً فلا بد أن يكره على دين الإسلام ويبقى عليه ولا يخرج منه، وإن خرج فدمه حلال كما بين النبي صلى الله عليه وسلم.

الوجه الثاني: أن ذلك الاستدلال غير صحيح، بل الآية التي يحتجون بها خاصة بالكافرين وليست في المسلمين، فإن أفضل التفاسير هو تفسير القرآن بالقرآن، قال الله تعالى: فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [الكهف:29]، فالسياق والسباق يفسر لنا أن هذا أمر من الله لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يقول لأهل الكفر: فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [الكهف:29].

إذاً: فالسياق يبين لنا أن هذه الآية لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256]، كقول الله تعالى: فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [الكهف:29]، وأنهما في الكفار، فالسياق يبين أنها خطاب للكفار وليست خطاباً للمسلمين الذين ارتدوا، فالآيتان خاصتان، والدليل على ذلك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قام لأهل مكة قال: لكم دينكم)، فيخاطب الكفار، فالآيتان خاصتان بالكفار، والأحاديث خاصة بالمسلمين فلا تعارض بحال من الأحوال.

وقولهم: الدلالة القطعية تقدم على الدلالة الظنية، نقول: هذا حق أريد به باطل؛ لأنه لا تعارض، فالآيات عامة والأحاديث خاصة فتقدم، أو الآيات خاصة بالكافرين، والأحاديث خاصة بالمسلمين فلا تعارض، فلا يقدم قطعي على ظني، ولا بد أن نأخذ بهذا الحديث.

الرد على الشبهة الرابعة وهي قولهم: إن النبي لم يقم حد الردة على أحد
الشبهة الرابعة: قالوا: لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم الحد.

والرد على هذا القول من وجوه، الوجه الأول: قد أقام النبي صلى الله عليه وسلم الحد، فقد نقل الحافظ ابن حجر في السير أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام حد الردة على امرأة بعدما أمهلها ثلاثاً.

الوجه الثاني: أن رواية لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم الحد، رواية ضعيفة، ولو قلنا: لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، فقد قال ذلك، وقول النبي صلى الله عليه وسلم يقدم على فعله، بل قول النبي تشريع، كما أن فعل النبي تشريع، وقول النبي أقوى في التشريع، وقد قال: (من بدل دينه فاقتلوه).

فإن قالوا: لا نقبل هذا الحديث، قلنا: معاذ رضي الله عنه وأرضاه قتل رجلاً ارتد، ولم يفعل ذلك معاذ إلا بدليل، وهذه تسمى سنة تقريرية. فإن قالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم ذلك، قلنا: قد علم رب محمد ذلك، فلو كان هذا من الخطأ بمكان لأعلمه النبي صلى اللهt عليه وسلم؛ لأن رب السماوات والأرض هو الذي يشرع، وقد اطلع على ما فعل معاذ ، فقد أقر رب معاذ فعل معاذ قبل أن يقر رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل معاذ ، فكانت سنة تقريرية.


الرد على الشبهة الخامسة: وهي قدحهم في رواية عكرمة
الشبهة التي بعدها هي قولهم: إن عكرمة لم يرو عنه مسلم والرد عليهم: أن عدم رواية مسلم لـعكرمة ليس قدحاً في عكرمة ؛ لأنه قد روى له شيخه وسيده البخاري باتفاق العلماء وبإجماع أهل العلم، واعترف مسلم نفسه أن البخاري سيده، وذلك عندما دخل على البخاري يسأله عن حديث فقال البخاري : هذا الحديث فيه علة، فقال مسلم: أخبرني، فلم يخبره البخاري حتى كاد مسلم أن يبكي ويموت كمداً؛ لأنه لم يخبره عن العلة، ثم قال: أخبرني عن العلة فأخبره عن العلة، فقال: دعني أقبل رجلك.

وقال الدارقطني: لولا البخاري ما راح مسلم ولا جاء، وهذا سيظهر لك جلياً حديثياً كيف أن أهل التحقيق والتدقيق عند الالتباسات هم الذين يظهرون الصواب، فنقول: إن تركه مسلم فقد روى له البخاري وكفانا بـالبخاري حجة.

فإن قالوا: إن ابن المسيب قد قال عنه: إنه كذاب، وورد عن بعضهم أنه قال: لا تأخذوا منه حديثاً، ولا يكتب حديثه، وقدح كثير من الناس في حفظه، فالرد على ذلك أن نقول: إن القاعدة عند علماء الجرح والتعديل: أنه إذا ورد في المرء تعديل وورد فيه جرح، فإن الجرح لا يقبل إلا مفسراً، فقد ورد في عكرمة أنه من أوعية العلم، وأنه بحر في التفسير، وقال سعيد بن جبير عن عكرمة : إنه أعلم الناس بالتفسير، وبعضهم قال: وهو من أكثر العلماء رواية، ومنهم من قال: ثقة ثبت، إذاً: فقد ورد فيه التعديل، ثم ورد فيه الجرح، فبعضهم يقول: كان يرى رأي الخوارج وهذا الذي أثبته الذهبي عليه، فإذا ورد فيه جرح وتعديل فلابد من تفسير للجرح.

وعند التفسير لابد أن نقف أمام ملاحظات ثلاث، الملاحظة الأولى: الإثبات بالسند أن الجرح حدث من هذا الراوي، فتجريح سعيد بن المسيب له لا يصح؛ لأن السند إليه ضعيف لا يصح.

والملاحظة الثانية: أن من تكلم فيه فقد تكلم فيه من قبل رأيه، فقال: كان يرى رأي الخوارج، حتى إنه نسب ذلك إلى ابن عباس، وقالوا عنه: إنه وقف في الكوفة أمام المسجد، وكلما دخل رجل قال: هذا من الكفار، أي: يرى أنه كافر بالمعصية.

إذاً: عندنا حالتان: الأولى: أنه لم يثبت، الثانية: أنهم أثبتوا الجرح فيه من أجل أنه يرى رأي الخوارج.

إذاً: ففي الجرح قد أثبت العلماء أن الكلام فيه من قبل حفظه لا يصح، وأيضاً من قبل عدالته لا يصح، فالعلة الأولى واهية، وأما قولهم: أثبت الذهبي أنه كان يرى رأي الخوارج وأقر بذلك، فنقول: إن الحافظ ابن حجر قال: لم يثبت في جرحه في حفظه من شيء، ولم يثبت أيضاً شيء عن رأيه، يعني: لم تثبت فيه بدعة الخوارج، ولم يثبت الكلام فيه من جهة الحفظ، وابن حجر أتقن من الذهبي ولذلك طرح البخاري كلام المجرحين فيه وجعل عكرمة من ضمن المحدثين الذين يروى عنهم.

وقد قال العلماء: من روى عنه البخاري فقد وثقه، وقد جاوز القنطرة.

ومن الرد عليهم أيضاً: أن مسلماً لم يترك عكرمة كلياً، بل روى لـعكرمة مقروناً برجل ثقة، ولو كان منطرحاً كذاباً لا يمكن ولا يحل لـمسلم بمعرفته على وجه الكذاب أن يضعه في كتابه، فهنا نقول: قد تهافتت هذه الشبهة وصح لنا الحديث وسلم لنا بأن عكرمة ثبت، وأن عدم رواية مسلم له ليست فاضحة في عكرمة رضي الله عنه وأرضاه.

بتصرف من ( شبهات حول حد الردة )
للشيخ : ( محمد حسن عبد الغفار )
الموقع: http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=147299


#1207438 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 10:41 AM
مثل مصري ( علمني يا يابا الهيافة قاله تعال في الفارغة واتصدر )

[مواطن]

#1207421 [لحظة لو سمحت]
5.00/5 (1 صوت)

02-13-2015 09:56 AM
انا بس داير اعرف شنو يعنى مرتد في نظرى ان من يرتد عن شئ هو من التزم لجهة ما لكن لن يلتزم اى ان كان لاى جهة كانت في معتقده غير الجهة التى خولها المسؤلية عن التزامه مما ينفى حكاية ردة و ما شاكلها انا ملتزم لنفسى بمنهج كيف يحق لجهة مت ان تقرر في تنفيزى لالتزامى اري ان هذا تعدى على الحرية الشخصية و انك لا تهدى من احببت

[لحظة لو سمحت]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة