الأخبار
أخبار إقليمية
مختوم : البرلمان مستعد لاجازة اية قروض « البساعدوه في دفن ابوه ما بدس المحافير ».
مختوم : البرلمان مستعد لاجازة اية قروض « البساعدوه في دفن ابوه ما بدس المحافير ».
مختوم : البرلمان مستعد لاجازة اية قروض « البساعدوه في دفن ابوه ما بدس المحافير ».


« جوزنا المحرم » لان المضطر بياكل« النجيلة »
02-13-2015 12:35 PM
البرلمان : سارة تاج السر
اقر رئيس اللجنة الزراعية بالبرلمان حبيب مختوم بوجود مشكلة في تمويل المشاريع الزراعية وقال ان ذلك اجبر البرلمان علي تجويز المحرم في اشارة الى القروض الربوية التي اقرها المجلس الوطني في وقت سابق واضاف « جوزنا المحرم » لان المضطر بياكل« النجيلة » واردف « البساعدوه في دفن ابوه ما بدس المحافير ».
وابدى مختوم استعداد البرلمان لاجازة اية قروض لتمويل المشروعات الانتاجية، واعتبر الحديث عن خطط الوزارت بدون تمويل »حرث في البحر « وقال ان وزارة المالية زادت موزانة وزارة الزراعة الى ٥٪ وان اللجنة الزراعية بالبرلمان ستسعى الى زيادتها لتصل ۲۰ ٪
في الاعوام المقبلة. واكد مختوم في مؤتمر صحفي بالبرلمان امس، ان اللجنة تلقت ۱٤ قانوناً من وزارة البيئة والثروة الحيوانية، وذكر ان اللجنة بادرت بتقديم تعديلات مشروع الجزيرة بعد ان لمست عجز الوزارات عن تقديم مشاريع قوانين، وتابع ان اللجنة اجازت
۱۰قوانين في مجالات متعلقة بالانتاج والانتاجية.
واعاب رئيس اللجنة الزراعية عدم وجود قانون بوزارة الزراعة حتى الان رغم انها تشكل عصب الحياة في السودان، بجانب قوانين للبيئة والثروة الحيوانية، وقال ان اللجنة اعدت عدداً من مشاريع القوانين الا انها لم تتمكن من اجازتها لضيق زمن البرلمان.

الجريدة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2532

التعليقات
#1208330 [ود الشبارقة]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 08:56 PM
اين مجمع الفقه الاسلامي اين علماء البلاد اين انصار السنة وهم مشاركون في الحكومة ما اصدروا بيان وضحوا فيه الحقائق ..ام هذه مثله مثل سياحة الوزير .. حضور البركل والحفلات الغنائية والسفر لاسبانيا وحضور فعاليات الافتتاح والنساء حالهن حالة .. ارجعوا الى صوابكم وخليكم جماعة دعوية فقط

[ود الشبارقة]

#1208148 [د الشبارقة]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 02:59 PM
للفائدة ننقل لكم :
أيها الأخ المسلم:

لعلك تتساءل عن شيء من العقوبات على المرابي التي جاء النص عليها في القرآن والسُّنة، فمنها: أن من لم يتَّقِه، فليس حريًّا بالفلاح ولا بالرحمة لا في الدنيا ولا في الآخرة، ومنها: أن الله تعالى صوَّر آكلَ الربا حينما يقوم من قبره للحساب بأبشع صورة نراها ويكرهها كلُّ واحد منا، صوَّره بالمصروع والمخبول فاقد العقل والشعور؛ ﴿ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴾ [البقرة: 275]، ومنها: أن الله تعالى يمحق بركتَه في دنياه وآخرته، وأن مَن اعتقد جوازَ الربا كفَر برب العالمين وارتد عن الإسلام، وإن كان ممن قد أحسن واتقى ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴾ [البقرة: 276]، أَثِم بعصيان ربه؛ لأنه لم يَسلُك أحسنَ الطرق في معاملته، وما درى أن إثم آكل الربا كإثم ناكِح أمه، ومنها: أن مَن تَعامَل بالربا فقد عرَّض نفسَه لحرب الله تعالى وحرب رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومَن يستطيع محاربةَ خالق الأكوان، ومُصرِّف الأحوال والأزمان؟ ﴿ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [البقرة: 279]، فإن لم تفعلوا؛ أي: لم تتركوا الربا، فأذنوا بحرب من الله ورسوله، وكفى ما نراه اليوم مما تعرَّضت له الأمة الإسلامية من حرب الله - سبحانه وتعالى - حيث عرَّضها المتعاملون بالربا فيها لحرب الله تعالى، ومن العقوبات: الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى؛ فقد لُعِن كلُّ متعاون معه على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ ففي الحديث: ((لعَن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه)).



فاتقوا الله تعالى أيها المسلمون، واحذروا من الوقوع في المعاملات الربوية، وتناصحوا فيما بينكم، مهما ضَخُم المال وكَثُر عدده، فماذا ينفعك حين تُنتزَع أو يُنزَع منك؟ فليس سببًا لخلودك في الدنيا، ولا لإدخالك الجنة، بل قد يكون سببًا لإدخالك النار؛ قال تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ * إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ﴾ [الهمزة: 1 - 9].



ولربما نتساءل عن أمثلة للربا التي كانت موجودة في الجاهلية قبل مَبعَث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتي وقع فيها البعض اليوم، وسيقع فيها كلُّ مجتمع يجهل الشريعة الإسلامية، كما يجهل الحُكمَ فيها سواء، وهي صور كثيرة، وأمثلة عديدة، أسَّس لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قواعدَ وأسسًا، كما أن للبيع والشراء السالم من الربا قواعد وأُسسًا، فالبيع الجائز: أن تشتري السلعة وتَستقِرَّ عندك في مِلْكك ثم تبيعها بذهب أو فضة، أو ما يقوم مقامهما من المعاملات الورقية بمكسب حالٍّ أو مؤجَّل، وإذا حلَّ الأجلُ، فليس لك إلا الوفاء، أو الانتظار من غير أن تَزيد، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الربا بيع المتماثلات من المكيلات والموزونات بجنس بعضها؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبُر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والمِلح بالمِلح، مِثلاً بمِثل، وسواء بسواء، فمَن زاد أو استزاد، فقد رابى؛ الآخذ والمعطي))، والذهب إذا بعته بذهب فبمثله وبوزنه، والفضة بمِثلها ووزنها، وكذا سائر الأطعمة، وإذا اختلفت الأجناس، فلا مانع من الزيادة إذا كانت يدًا بيد، وإن كانت كطعام بفضة أو بذهب، فلا مانع من التأجيل، وإذا غلب الربا في بنك أو مؤسسة، فكان التعامل فيها أكثره بالربا فلا يَصِح التعاون معه، ولا تشجيعه.



وإن من صورِ الربا التي توجد في بعض البنوك إيداع النقود بنسبة مؤدية فائدة في السنة، ومن صور الربا: بيع العِينَةِ، وهي: أن يبيع سلعةً مؤجَّلة، ثم يشتريها الذي باعها بأقل مما أُجِّلت به حالاًّ، فهذا لا يجوز، ومنها: بيع نصيبه في مساهمة عقارية قبل أن يتم شراء العقار، فتكون من بيع النقد بالنقد، وهذا ربا.



وصور الربا أيها المسلمون كثيرة، يجدها مَن يريد اتقاءها، ويخاف من وبائها وسوء عاقبتها، فاتقِ الله تعالى يا أخي المسلم، ولا تتعامل بالربا، واحذر أيَّ صورة من صوره!



واتقوا يومًا تُرجَعون فيه إلى الله تعالى، ثم توفَّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون.



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [آل عمران: 130 - 132].



بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/74202/#ixzz3Rih0qWVC

[د الشبارقة]

#1208139 [د الشبارقة]
0.00/5 (0 صوت)

02-14-2015 02:41 PM
ما حل الزنا والربا في قوم وإلا اذن الله بهلاكهم .. وما انتشر الربا في قوم الا انتشر فيهم الجنون وابتلوا بالضنك ، اسلوب هذا الرجل اسلوب سوقي لا يفهم لا في الزراعة ولا في الحلال والحرام ... اشد من ارتكاب الربا هو ان تحلل الربا ... ( ام شرعوا لهم من الدين ما يأذن به الله ) (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) ...انقذ نفسك ايها المسكين فانت على خطر عظيم اسال الله ان يتداركك بتوبته

[د الشبارقة]

#1207699 [7+7]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 09:32 PM
كل الاختلاسات والموبقات والمحرمات ارتكبتوها باسم الاضطرار ...

[7+7]

#1207696 [حمزه]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 09:29 PM
راي عصام البشير شنو في الكلام ده ..
سامعني يا عصام ويا علماء السلطان

[حمزه]

#1207552 [السهم]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2015 04:31 PM
(جوزنا المحرم) من انتم حتى تجوزوا المحرم وما هو مقدار الاضطرار؟ أم ان كل زول من المؤتمر الوطني يحدد انه مضطر على كيفه بدون ضوابط ثم يجوز زي ما داير وعلى كيفوا؟؟ ايصبح الدين في السودان اهون شئ مع هذه الحكومة؟

يا برلمان الهناء هل طلبتم رأي شرعي من جهة شرعية قبل مناقشة القروض ولا كل زول يتكلم على كيفوا ويقول نحن مضطرين؟؟

الم تكن لديكم وسائل تانية وبديلة (للمحرم)؟؟ البدائل موجودة ولكن في بطون السباع والتماسيح من اهل المؤتمر الوطني ؟ لماذا لم تبيعوا قصر نافع او بيت الترابي عشان ما تجوزوا المحرم .؟

كل زول يفتى من عندوا وعلى كيف والناس المسئولين لدينا عن الفتاوى اصبحت فتاويهم عابرة للقارات عن ملكات جمال العالم في الوقت الذي لم يفتح الله عليهم بفتوى واحد توقف الحكومة عند حدها...؟؟

نرجو التدخل السريع لمجلس الفقه السوداني ضد هذا الشخص ؟ لأنه يفتي بغير علم ؟

[السهم]

#1207485 [عزيز]
5.00/5 (2 صوت)

02-13-2015 01:23 PM
الربا من المحرمات الواضحه في القرآن الكريم التي ثبتت بنص قطعي واضح الدلالة !!!!
وهو من الموبقات السبع المنهي عنها شرعا!!!

﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(275) يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ(276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ(279) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ(280) وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ(281)


الربا نتاج الفكر اليهودي القائل: (لا تنمية إلا باقتصاد، ولا اقتصاد إلا ببنوك، ولا بنوك إلا بفوائد)، وقد كرسوا جهودهم وسخروا إمكاناتهم من أجل التمكين للنظام الربوي في المؤسسات المالية عبر العالم.

[عزيز]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة