الأخبار
أخبار إقليمية
"الناها بت مكناس".. كلفها بعض غزل السفراء السودانيين منصبها
"الناها بت مكناس".. كلفها بعض غزل السفراء السودانيين منصبها



02-14-2015 11:58 PM
الخرطوم - عزمي عبد الرازق

ربما خانت الذاكرة الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، وهي تزعم أنه (منذ نابيلون لم يوجد قائد يتقن الحديث للنساء وينهزم أمام الأنوثة بنفس الطريقة التي يهزم بها الأعداء)، ربما خانتها الذاكرة تماماً وهي تُفلت بلزوجة ساسة سودانيين برزوا في محراب العشق على نحو باهر، منذ رواد صالون (فوز) تلك السيدة الشهيرة التي جمعت حولها صفوة من الوطنيين الكبار، وحتى بعض سفراء الإنقاذ الذين تغنوا في وزيرة الخارجية الموريتانية الحسناء (الناها بنت مكناس) ومنحوا الدبلوماسية معنى آخر مثيرا للجدل، وإن كانت كل حقبة تتلون بظروفها السياسية، وتصنع نجومها من الساسة العشاق، ويصبح لـ(الفلنتاين) أكثر من وجه وصبغة - وكذال الحال -يبدو ملاك الرحمة المعروف اختصاراً بـ(كيبوبيد) أحمر اللون كأنه شيوعي.

1/

* الحبيبة الوطن

في ردهات الأحزاب المعروفة مع فرز الوقائع ترنو بعض حالات الوله، وله بالقضية أو المكان، أو بالحضور الطاغي للحبيبة - أيا تكن - حبيبة من لحم ودم، أو ربما تكون الحبيبة الوطن، على ما هو كامن في بعض الأغنيات، بطباعها وملامحها عند الشيوعيين والإسلاميين أو عند بقية التيارات الأخرى، تتزامن كل هذه الحقائق مع عيد (فلنتاين)، المكروه من البعض والمحبوب لدى آخرين، ثمة من يعتقد بأن الأمة التي تكبح جماح عواطفها النبيلة هي أمة معروضة للفرجة في (بترينات) الكراهية، وبين الحب والحرب أحرف متشابهات ومعان مختلفة، لا جواب حتى الآن بشأن التقارب بين المفردتين، سوى القلب والذي هو بمثابة عاء جامع، وليس بعيدا عن هذا دوي المساجلة الشهيرة التي شهدتها منابر الإعلام قبيل عدة أعوام (تقريباً) بين الكاتب الصحفي مصطفى عبدالعزيز البطل وأسرة المهدي موسومة تحت عنوان (في إشكالية الحبيب والحبيبة)

2/

* استحياء ثقافي

غبار كثيف أثارته تلك المجادلة عظيمة الأثر، ودونما كوابح أعاب البطل على الكاتب الصحفي بالزميلة (السوداني) الأستاذ محمد محمد خير استخدام مفردة الحبيبة في مخاطبة بنات الصادق المهدي بوصفها مفردة شديدة الخصوصية تنصرف مباشرةً في الوعي السائد إلى المعاني العاطفية الإنسانية التقليدية المصطلح عليها عالمياً في العلاقة بين الجنسين، بينما جاءت مرافعة الدكتورة مريم الصادق مجوزة مخاطبة بنات البيت المهدي بلقب (الحبيبة) واعتبرت المنصورة أنه إذا كان طلاب حزبها وكيانها الأنصاري في الجامعات قد خاطبوا بعضهم بعضاً بصفة الحبيب، ثم استنكفوا مخاطبة الطالبات بلقب الحبيبة، فإنما مردُّ ذلك إلى (الاستحياء الثقافي) الذي غلب عليهم، وهو استحياءٌ يستصحب في الوعي الجمعي نداءات المحبين في المسلسلات المصرية، وذكّرت مريم في مسعاها لتأصيل لفظة الحبيبة بالقول المعلوم: (الماعندو محبة ما عندو الحبة.. والعندو محبة ما خلى الحبة) .

3/

* شعراء البلاط الملكي

على مقربة من ذلك فإن الإمام الصادق المهدي كان ولا يزال يحتفي بعيد ميلاده وعيد ميلاد زوجاته ولا يستنكف من شراء الهدايا لأيما واحدة منهن في عيد الحب أو أي عيد آخر ذي صلة بالمعاني الإنسانية الخالصة، بل يتواصل مع نجوم المجتمع ويهبهم الورود والخواتم، في تواصل رومانسي فريد، وقد جاءت كلماته في تأبين الراحلة سارة الفاضل فيما مضى معطونا بالشجن ومسح دموعه على مرأى من الناس كعاشق يتيم، ولا ضير إنما هو الإمام في حياته الخاصة بلا (ميك أب) سياسي، رصدته عيون الأنصار في أشد لحظات التجلي، وهو يقر بأن حارسات القذافي ألهمنه شعر الغزل، هو الإمام العاشق، أقرب إلى يزيد بن معاوية حينما يهب الناس رائعته الخالدة (نالت على يدها ما لم تنله يدي) وكذلك الحال مع الأمير خالد بن سعود صاحب أغنية (حبيبتي من تكون) والتي غناها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ومثله كثير من أمراء البلاط الملكي .

4/

* غزل في "الناها"

مشهد آخر هو سابقة محيّرة في العمل الوطني، أبطاله هذه المرة نجوم الطاقم الدبلوماسي للحكومة السودانية وللمؤتمر الوطني في صبغته الإسلامية، المشهد يستدعي حادثة وزيرة الخارجية الموريتانية السابقة (الناها بت مكناس) والتي كلفها غزل (سفراء) المؤتمر الوطني منصبها في بلادها، أو كما أشيع وقتها وخشي شعبها أن تفتن العالمين فأقصيت نتيجة لتك الأسباب وربما لموازنات أخرى بالطبع، وقد أثارت تلك الحادثة جدلاً متصلاً، لم تنقطع منابر الإعلام عن الفتل على جديلته بعد، نعود بالذاكرة إلى مبارزة شعرية أشعلها وكيل وزارة الخارجية عبد الأزرق والذي كان وقتها سفيراً بإنجلترا، الأزرق ألهمته (الناها بت مكناس). وقال في مطلعها قصيدته التي وهبها لها وللشعر عموماً: (حيّ الميامين من شنقيط والنّاها / قُم حيّها بحبور حين تلقاها). وزاد عليه سفير سوداني آخر: (أخبر القوم أن السُقم أوهنني/ وليس يبرئني إلّا أن ألقاها). وقال سفير ثالث: (العين تسبقها والأذن تلحقها / واللُبّ يعشقها والقلب يهواها)، الأزرق عاد فيما بعد ودافع عن قصيدته ووصفها بأنها ليست قصيدة غزل وإنما هي من شعر النسيب، ذهب الرجل في حوار مع (اليوم التالي) إلى أن ثمة علاقة تربطه مع الوزيرة السابقة نظم فيها قصيدتين. هي علاقة دبلوماسية - على ما يبدو.

5/

* حكاية قصيدة

يضيف الوكيل أنهم معشر الدبلوماسيين، مهمتهم هي التقرب للشعوب، عادة ما نتخير أفضل وسيلة للتقرب، وإذا زارك الموريتاني فإن أفضل شيء تستقبله به هو الشعر، خاصة وأن موريتانيا عرفت بأنها وطن المليون شاعر، يضيف الأزرق أنه سبق أن نظم قصيدة لاستقبال الوزيرة (الناها) ونسيها في الفندق بالقاهرة، وكان للمصادفة وهو يتلو مطلعا من القصيدة مرافقا للوزير الشاعر والدبلوماسي الموريتاني (بابا ولد سيدي عبد الله) وكان مسؤولا من دائرة الإعلام بالخارجية، فقال لي إن هذا المطلع لا ينبغي أن يترك، ولن نقبل أنك نسيتها في القاهرة، يجب أن تنظم قصيدة أخرى، وهو ما حدث، حيث نظمت القصيدة التي راجت ولاقت قبولا، وأذكر أنني رافقت الرئيس البشير في زيارة رسمية لنواكشوط، ففوجئت في احتفال رسمي في المسرح القومي أن طلب مني أن أتلو هذه القصيدة، ففعلت، ونشرتها الصحف وأجهزة الإعلام هناك، ومن طرائف تلك الزيارة - والحديث للأزرق - أنني كنت أجلس بجوار إحدى الوزيرات الموريتانيات الجميلات، فحضر أحد الوزراء وقال لي: لماذا لا تكتب قصيدة في هذه الوزيرة؟ فقلت له: هذه لا تكفيها قصيدة، بل تحتاج إلى ديوان كامل، فسرها ذلك جداً، على خلفية ذلك الغزل المسكوب بعيداً عن عيد الحب بتواريخه وقريباً من (الفلنتاين السياسي) والذي ربما تكون لديه مرامٍ سياسية إلا أن الصحف الموريتانية المحافظة شنت هجوماً عنيفاً على الوزيرة ووجهت انتقادات حادة للسفراء السودانيين ساعتها.

6/

* "فلنتاين" يساري

في أروقة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، يدور حديث آخر –لربما- لا ينفصل عن مضمون العبارة الشهيرة التي أطلقها شيخ أبوزيد محمد حمزة ساخراً: (الناس قالوا لينا خلينا ليكم الجوامع لاحقننا في حبيبي مفلس)، وهي عبارة تشير إلى أن جماعة أنصار السنة جماعة دعوية تتسلل إلى أي مكان لنشر دعوتها في (شارع النيل) أو في (ميدان المولد)، أما الشيوعيون الذين هم في خصومة أبدية مع الحركة الإسلامية، لربما تشير مشاهد تفاعلهم مع اللون الأحمر، لون الورود والعشاق والجراح، إلى صورة أخرى من الإشارة العاطفية، الأحمر لونهم المفضل، حتى في الكرملين، وهو أيضاً لون العشاق في كل أعياد محبتهم! الحزب الشيوعي والذي طليت واجهاته باللون الأحمر منذ تأسيسه من العدم يحرص غالب شبابه في ذلك اليوم (14 فبراير) المعروف بـ(الفلنتاين) على ارتداء لون المكان، اللون الأحمر الذي يرمز لعيد الحب ويرمز للدعوة الشيوعية في ذات الوقت، الملامح المشتركة تلك تتماهى مع تفاصيل الشارع السوداني وأجياله المتمردة على القهر السياسي .

من بين جملة معطيات تميَّز بها اليسار السوداني تشهق فكرة الخلط بين (الوطن والحبيبة) ويمضي شعراء التيار اليساري في الترميز (سوف أصنع لي فتاة وأسميها نضالا، يا بت يا نيل، الشارع فاتح على قلبي.. مريم ونورا)، وكثير من قادة الحزب الشيوعي الذين فضَّل أغلبهم تأخير الارتباط بزوجة من (لحم ودم) إلى حين إتمام أعراسهم السياسية، وهي تضحية نادرة -على كل حال-.!!

7/

* للحب أكثر من معنى

كثير من شعراء الأحزاب رسموا صورة لذلك المشهد المهيب عندما جعلوا دماء شهدائهم أشبه بالضريرة المجدولة في أعناق فرسانهم يوم الزفاف، بيد أن للحب أكثر من معنى وإن كان للحرب معنى واحدا، والشواهد تترى، ولكم من رئيس خرج ليغازل شعبه في الزمن الضائع، يتخير في مخاطبتهم لغة رقيقة بخلاف ما عرف به، يسميهم أهله أو أحباءه، فتبدو العشرة بينه وبينهم قصة أشبه بالعلاقة العاطفية، لا يحبذ مفارقة الكرسي، لكنه يوحي لشعبه أن الارتباط ليس بالكرسي وإنما بهم، وعلى مقربة من ذلك تتناسل من تلك الأمشاج دعوات للتسامي فوق الجراح بين القوى السياسية، وبين الشعب وحكامه، وكسر الإطار السائد في الحياة السياسية، وتعضيد المساعي لقبر ما يعكر صفو العلاقة بين القائد والجماهير، كم زعيم ارتبط به شعبه بشكل عاطفي وبكى فراقه، وكم من زعيم يمقته شعبه فبكى لعدم فراقه، ذاك قيض من فيض وللحب أكثر من معنى.

اليوم التالي


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 12447

التعليقات
#1209682 [bluenile]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2015 03:10 PM
و الله الازرق و رفاقه من السفراء فى الخارجية وفى الزمن الاغبر دا اتحركت مشاعرهم مع الوزيرة الموريتانية و نطقوا شعراً والله دا شىء يحمدوا عليه يا اخوانا ديل من عصابة الانقاذ التى ليس لهم من المشاعر شىء ولبس لهم اى من صفات الانسان السوى بالاضافة الى وصمة المثلية الجنسية التى يوصموا بها بعد دا كلوا مش المفروض نصفق ليهم ؟!!!

[bluenile]

#1208926 [المهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2015 05:09 PM
الكيزان ما يكفىهم رفع الشعب......

[المهاجر]

#1208844 [زول اسلامي ضد العمانيين]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2015 02:39 PM
حديث مكرر وممجوج سمعناهو ترليون مره...
عندكم غيره...

[زول اسلامي ضد العمانيين]

#1208773 [الكجور الأسود]
3.00/5 (3 صوت)

02-15-2015 01:20 PM
صدقوني الدكتورة/فاطمة عبدالمحمود في زمن الرئيس النميري كانت أجمل.

[الكجور الأسود]

#1208644 [احمد ابو القاسم]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2015 11:06 AM
اصدقائي في نواكشوط لما سألتهم عن قصيدة غزل السفير عبد الله الازرق في وزيرة خارجيتهم السابقه
الناها والتي زعم الازرق ان الموريتانيون يحفظونها عن ظهر قلب وان الوزيره الناها تعلقها في
صدر منزلها فخرا وزهوا بما حوته من معاني وبلاغه.

اندهش اصدقائي من مبالغة وكذب سفيرنا الازرق وقالوا ان بلادهم هي بلاد فحول الشعراء وفرسان العربيه
وانهم لما سمعوا شعر غزل الازرق مصمصوا شفايفهم سخريه من ادعاءات الازرق وكذبه وقالوا كيف لسفير
الدوله الاسلاميه ان يكذب.

اصدقائي قالوا ان سفيركم عبد الله الازرق في نظرهم عب ليس الا والاف مثله وافضل منه وأفصح منه شعرا وبلاغه
يباعون يوميا في اسواق الرقيق في نواكشوط وان الناها بت مكناس لم تعرفه من قبل ولا تعلق قصيدته الغزليه
في صدر منزلهاكما ادعى كذبا السفير الازرق الهايف .

[احمد ابو القاسم]

ردود على احمد ابو القاسم
[د. احمد حسن] 02-15-2015 11:03 PM
اصدقائي قالوا ان سفيركم عبد الله الازرق في نظرهم عب ليس الا والاف مثله وافضل منه وأفصح منه شعرا وبلاغه
يباعون يوميا في اسواق الرقيق في نواكشوط وان الناها بت مكناس لم تعرفه من قبل ولا تعلق قصيدته الغزليه
في صدر منزلهاكما ادعى كذبا السفير الازرق الهايف .

طيب هم قالوا ليك كده وانت سكت طبعا

والله انت يا احمد ابوالقاسم اغبى من رايت
روح انت عبد رخيص
طبعا لونك الاسود ده عامل ليك عقدة
حقيقة انت عبد رخيص - عبد ابق
يا منحط يا ساقط
فرق بين السودان والكيزان يا رخيص

European Union [250250] 02-15-2015 03:14 PM
انت فعلاً عبد رخيص ترخص نفسك وتطلق مثل هذه الكلام وانا متاكد انك كذاب وانسان رخيص لاتسوى شيئ وبصراحة امثالك يجب ان لايقام وسط الشعب السوداني ويجب تستاصل من وسط الشعب السوداني الابي والنبيل والله العظيم انا متاكد مهما كان الاختلاف لاي سوداني مع اي شخص سوداني سوف لن يطلق عليه بهذه الكلمة القبيحة لاي سوداني مهما لونه لافرق بين ابيض واسود ان اكرمكم عند الله اتقاكم قبح الله وشجهك ايها الملعون الرزيل قل لاسيادك مثل هذه الكلمات النابزة ليس لاي سوداني


#1208634 [هجو نصر]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2015 10:56 AM
واغض طرفي ان بدت لي جارتي
حتي يواري جارتي مأواها .................. عنترة العبسي
عنترة جاهلي وهؤلاء مسلمون فتأمل !

[هجو نصر]

#1208618 [sayed]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2015 10:24 AM
مقال لطيف

[sayed]

ردود على sayed
[انا] 02-15-2015 12:23 PM
لطيفة انا دي


#1208617 [ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

02-15-2015 10:23 AM
ما لم يذكره الأخ عزمي في مقاله الرائع .. هو أن الدبلوماسية السودانية في عهد الأزرق والناها بنت مكناس وقعت اتفاقية - ربما لم يفطن لها الناس - وهو إلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين - السودان وموريتانيا .. وهي دعوة للتمازج مع شناقيط الناها

[ahmed]

#1208508 [عودة ديجانقو]
4.63/5 (4 صوت)

02-15-2015 08:11 AM
يا بت مكناس
يا الجننتى الناس
قولى لعبدالله الازرق يا وش النسناس
عايز تعمل فيها وناس
ريحتك ترمى الصقر والضبانه فى الكاس
الزيك ده نحن بندوسوا دواس
أنا وزيره وإنت حتة سفير والعين ما بتعلا على الراس
وعندى أهل يسدوا عين الشمش وإنت ما عندك ساس
سيب اللقافه وأجرى ألعب بعيد مع جرقاس

[عودة ديجانقو]

ردود على عودة ديجانقو
European Union [احمد ابو القاسم] 02-15-2015 11:05 AM
اصدقائي في نواكشوط لما سألتهم عن قصيدة غزل السفير عبد الله الازرق في وزيرة خارجيتهم السابقه
الناها والتي زعم الازرق ان الموريتانيون يحفظونها عن ظهر قلب وان الوزيره الناها تعلقها في
صدر منزلها فخرا وزهوا بما حوته من معاني وبلاغه.

اندهش اصدقائي من مبالغة وكذب سفيرنا الازرق وقالوا ان بلادهم هي بلاد فحول الشعراء وفرسان العربيه
وانهم لما سمعوا شعر غزل الازرق مصمصوا شفايفهم سخريه من ادعاءات الازرق وكذبه وقالوا كيف لسفير
الدوله الاسلاميه ان يكذب.

اصدقائي قالوا ان سفيركم عبد الله الازرق في نظرهم عب ليس الا والاف مثله وافضل منه وأفصح منه شعرا وبلاغه
يباعون يوميا في اسواق الرقيق في نواكشوط وان الناها بت مكناس لم تعرفه من قبل ولا تعلق قصيدته الغزليه
في صدر منزلهاكما ادعى كذبا السفير الازرق الهايف .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة