الأخبار
أخبار سياسية
إعدام 21 قبطيا ذبحا واجتماع عسكري مصري عال لبحث الردّ
إعدام 21 قبطيا ذبحا واجتماع عسكري مصري عال لبحث الردّ
إعدام 21 قبطيا ذبحا واجتماع عسكري مصري عال لبحث الردّ


«الدولة الإسلامية» في ليبيا اعتبرت قتلهم رسالة إلى الغرب «الصليبي»
02-16-2015 08:11 AM
أعلن تنظيم «جند الخليفة» فى ليبيا عن اعدام 21 مصرياً ذبحا في شريط مصور. وبث التنظيم مقطع فيديو أمس ليقطع الشكوك حول الأنباء المتداولة منذ أيام حول إعدام الرهائن المصريين، وترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إثر النبأ اجتماعاً مع مجلس الدفاع الوطني لبحث سبل الرد.
وهذا المجلس مكلف بالنظر في وسائل تأمين البلاد وسلامتها ويتكون من رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب ووزير الدفاع وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.
وكانت الحكومة المصرية أعلنت قبل يومين صرف معاش شهري لأسر الضحايا قدره 1200 جنيه، وتأمين صحي ومزايا أخري فى محاولة منها لاحتواء غضب الأسر، وكلهم من المسيحيين.
وتظاهر أهالي القتلي أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، المقر البابوي، لمطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل لإنقاذ أبنائهم من قبضة تنظيم الدولة، بعد نشر صور لهم بالبدلة البرتقالية، وتبين أمس أنها كانت الصور الأخيرة.
وأظهر التسجيل المصور إعدام تنظيم «الدولة الاسلامية» في ليبيا 21 مصريا مختطفا ذبحا. وكان المخطوفون يرتدون زيا برتقاليا وذبحوا بعد اجبارهم على الجثو على الأرض. وجاء التسجيل بعد ساعات قليلة من إعلان نشره مؤيدون لتنظيم «الدولة» على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، عن إصدار مرئي سيصدرونه «قريبا» بعنوان «رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب».
وكان التنظيم أعلن الخميس الماضي، أنّ من سماهم «جنود الخليفة» في ولاية طرابلس (وهو الفرع الليبي من تنظيم «الدولة الإسلامية»)، أسروا 21 قبطيّاً (مسيحيا مصريا)، ونشر صورا لهم بملابس الإعدام البرتقالية في منطقة ساحلية مجهولة، دون أن يوضح مصيرهم، ولكنهم كانوا يتخذون وضعية الذبح وبدا من ورائهم عناصر التنظيم بالملابس السوداء يحملون السكاكين.
وبثت مواقع مؤيدة لتنظيم «الدولة» تسجيلا مصورا مدته دقائق، وهو يظهر تقدم ملثمين على ساحل أحد الشواطئ بأيديهم أشخاص بالزي البرتقالي (زي الإعدام)، بينما ارتدى قاتلوهم الزي الأسود.
واصطحب المتشددون المختطفين في طابور طويل، قبل أن يستقر هذا الطابور على شاطئ البحر، ليتوسط هذا الطابور ملثم ظهر بزي مختلف عن الباقين، ليلقي كلمة باللغة الإنجليزية، قائلا، بحسب الترجمة التي عرضها التسجيل: «أيها الناس لقد رأيتمونا على تلال الشام نحز رؤوسا لطالما حملت وهم الصليب وقد تشربت الحقد على الإسلام والمسلمين».
وأضاف بحسب التسجيل المصور: «اليوم نحن في جنوب روما في رأس الإسلام ليبيا نرسل رسالة أخرى أيها الصليبيون ان الأمان لكم أماني، لاسيما أنكم تقاتلوننا كافة فسنقاتلكم كافة حتى تضع الحرب أوزارها، فينزل عيسى عليه السلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، وأن هذا البحر الذي غيبتم به جسد الشيخ أسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة الراحل) تقبله الله، أقسمنا بالله لنشوبنه بدمائكم».
وحدد التسجيل المصور المنسوب للمتشددين مكان مشهد الذبح في «ساحل ولاية طرابلس الليبية على البحر الأبيض المتوسط».
ووسط ذبح الأشخاص من جانب الملثمين ظهرت عبارة أن هذه الدماء «ثأرا لكاميليا وأخواتها».
وكاميليا سيدة مصرية مسيحية، تردد منذ سنوات أنها أسلمت وأن الكنيسة قامت باحتجازها، وهو ما نفته الكنيسة مؤكدة أنها لم تسلم.
وتزامن بث التسجيل مع عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعا مع رئيس وزرائه إبراهيم محلب، مساء امس لبحث وضع هؤلاء المختطفين.
ومن المقرر ان يتوجه السيسي بكلمة إلى الشعب المصري مساء اليوم الاثنين، سيتطرق خلالها إلى آخر تطورات أوضاع المصريين في ليبيا بعد ذبح 21 قبطيا، وجهود محاربة الإرهاب في سيناء (شمال شرق مصر)، واستعدادات مصر للمؤتمر الاقتصادي الذي يعقد في شرم الشيخ (شرق) في مارس /آذار المقبل».
وكان بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، قال في تصريحات له في وقت سابق الاحد إن «القاهرة لن تتوانى عن القيام بكل جهد لحماية أبنائها المختطفين في ليبيا».
وكشف عن تحركات دبلوماسية «مكثفة» يقوم بها وزير الخارجية في هذا الصدد، شملت «إجراء محادثات هاتفية مكثفة مع العديد من وزراء الخارجية العرب والغربيين لمتابعة الوضع في ليبيا وأزمة المختطفين، ثم يتوجه إلى نيويورك خلال اليومين المقبلين لإجراء لقاءات مع أعضاء مجلس الأمن وسكرتير عام الأمم المتحدة (بان كى مون) لتناول موضوع المختطفين في ليبيا والوضع الأمني والسياسي».
وتابع أن الوزير المصري «سيتوجه بعد ذلك إلى واشنطن للمشاركة في القمة بشأن الإرهاب التي دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لعرض رؤية مصر تجاه قضية الإرهاب وضرورة التعامل معها».
وتوقع مراقبون ان يصعد اعدام المختطفين الضغوط السياسية والشعبية على السيسي للقيام برد على الجماعات الارهابية في ليبيا. واعتبروا ان الهدف من استهداف الاقباط هو احداث فتنة طائفية في مصر، حيث ان عدم الرد سيعني ان الدولة تعتبرهم مواطنين من الدرجة الثانية. ومن المتوقع ان تعمد الحكومة الى الاسراع بتنفيذ الخطة العاجلة بإجلاء المصريين من ليبيا قبل القيام بأي رد حرصا على حياتهم. وتحدثت مصادر مؤخرا عن جهود مصرية لتوفير غطاء قانوني لتدخل عسكري دولي ضد الجماعات الارهابية في ليبيا، وهو ما لقي تاييدا مبدئيا من ايطاليا وفرنسا. واستبعدت ان تسمح القاهرة بجرها الى حرب منفردة في ليبيا، وهو ما تعتبره أحد اهداف مثل هذه العمليات، ورجحت ان يكون الرد في إطار عمليات امنية وليس عسكرية.
«القدس العربي»


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3255

التعليقات
#1209504 [جني]
3.00/5 (1 صوت)

02-16-2015 11:56 AM
دة ما اسلام والاسلام بريئ منكم

[جني]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة