الأخبار
أخبار إقليمية
د.الطيب زين العابدين : الوطنى (مزنوق) ويعانى من إحتقان داخلى .. الإنتخابات ستكون سيئة السمعة ومقاطعة من الجماهير والمراقبين.
د.الطيب زين العابدين : الوطنى (مزنوق) ويعانى من إحتقان داخلى .. الإنتخابات ستكون سيئة السمعة ومقاطعة من الجماهير والمراقبين.
د.الطيب زين العابدين : الوطنى (مزنوق) ويعانى من إحتقان داخلى .. الإنتخابات ستكون سيئة السمعة ومقاطعة من الجماهير والمراقبين.


(إرحل) يمكن أن يكون فعالا فى وسائل التواصل .. والحكومة ستتصدى بعنف للعمل الجماهيرى
02-16-2015 01:30 AM

الناظر الى الساحة السياسية فى السودان لا يرى إلا صورة من فوضى وإرتباك تعتريها ،سوى كان على صعيد الحكومة او القوى المعارضة ... عام مضى على الدعوة للحوار تخلله العديد من التناقضات وحالات المد والجزر من قبل الحكومة ،فهى تارة داعية الى حوار شامل يضم كل القوى السياسية وحاملى السلاح ثم تلوذ بصمت وصم آذان لتخرج بسير الحوار بمن حضر.. وتعلن فى طور، اعدادها العتاد لحرب ضروس فى صيف تحسم فيه وتقضى على حاملى السلاح الذين دعتهم الى مائدة الحوار منذ برهة .. لتعود وتدعوهم الى المائدة مرة اخرى ،فى وقت هاجمت فيه واعتقلت من حاول جرهم من ساحة القتال الى مائدة مماثلة للحوار .. لتنال صيات تهديدها ووعيدها حتى من جلس معها للحوار ،بينما بدت الساحة بعيدة عن اى مناخ مهيأ لحوار ... كل ذلك وسط تناقضات وتضارب تصريحات المسئولين حول ابسط القرارات التنفيذية... مرشحين مستقلين من المؤتمر الوطنى رغم انف الحزب .. وآخرون تم ترشيحهم،من المحسوبين على احزاب الوحدة الوطنية دون علمهم ...

فيما بدى حال ابرز القوى السياسية المعارضة والمحسوبة عليها ،ممثلة فى الحزبين الأمة والأتحادى،ليس ببعيد عن الحالة التى ترزح فيها الحكومة ..تجاذبات وصراعات داخل القوى الطائفية بدرجة غير مسبوقة..الاتحادى ينذر بتحول دراماتيكى بانقلاب على السيد من قبل القيادات المستنيرة فيه. فيما يواجه حزب الامة الى جانب خلافاته الداخلية هجمة امنية على صعيد الحزب وقائده الذى تراوح مصيره بين المحاكمة والترحيب ضمن حال الساحة الذى يموج تشويشا .
جلسنا فى " الأيام " مع استاذ العلوم السياسية والباحث الكاتب الصحفى والمحلل السياسي د. الطيب زين العابدين لفهم وقراءة ما يدور فى الساحة السياسية .


حاورته : سمية المطبعجى


**ما تقييمك لما تشهده الساحة السياسية من حالة إرتباك سوا كان على صعيد الحكومة والدعوة لحوار يشمل الجميع ثم التراجع للحوار بمن حضر ..ودعوة حاملى السلاح ثم تصعيد للحرب ثم دعوتهم مرة اخرى.. وإعتقال المبادرين والحديث عن تقديمهم لمحاكمة،والمعارضة وما يعتريها من تجاذبات ؟

أواكد على وجود ربكة خاصة لدى الحكومة ،فالمعارضة لديها ربكتها ايضا لكن ربكة الحكومة هى الكبرى باعتبارها صاحبة القرار الذى يؤثر حتما على الساحة السياسية. كما أنها وضعت نفسها فى موقف زاد من ربكتها ،مقارنة بالمعارضة والتى جزء من ربكتها نتاج لربكة الحكومة.. وهذا سببه أولا ،حوار الوثبة الذى اعلنته الحكومة فى يناير من العام الماضى لحل جميع مشاكل السودان فى حوار تشارك فيه كل الأطياف السياسية والقوى ،بما فيها الحركات المسلحة حتى تستطيع معالجة كل مشاكل السودان الأمنية والسياسية والعسكرية ،فاتحة باب امل كبير للناس ،مع إحتمال عدم وجود سبب لمعارضة هذا الحوار.إستجابة قوى سياسية مقدرة للدعوة ،على رأسها د.الترابى والسيد الصادق المهدى والاصلاح الان وعدد من الأحزاب ،لكن الأحزاب اليسارية المعارضة على رأسها الشيوعى _ البعث – المؤتمر السودانى والناصرى كانت قد تحفظت على جدية الحكومة وأشارت إلى خطوات على الحكومة إتخاذها لإثبات جديتها ..لكن الحوار فى مسيرته كان متباطئا جدا ،فمنذ يناير من العام الماضى حتى اليوم لم تعقد الجلسة الأولى لعضوية الحوار مع الأحزاب ،متمثلة فى الجمعية العمومية ،التى يفترض أن يكون فيها 50 من الشخصيات القومية وخمسة موفقين لحل الخلافات التى قد تطرأ وبعض منظمات المجتمع المدنى. هذا البطء جزء كبير منه سببه الحكومة التى جعلت الأولوية فى أجندتها للإنتخابات. فعندما تطلب المعارضة إثبات الثقة وتهيئة المناخ للحوار ، ترد الحكومة بأن على المعارضة طرح ذلك على مائدة الحوار ، فيما لا تناقش قضاياها على مائدة الحوار وتقوم بتنفيذها منفردة ،فقامت بإجراء التعديلات الدستورية وتعديل قانون الإنتحابات وغيرها ،دون أن تطرح ذلك فى مائدة الحوار وهى تعلم أن المعارضة ضد ما تم من إجراءات، رغم ذلك نفذت ما تراه وحدها . وتمادت إلى أن وصل الأمر إعتقالات طالت قيادات ،الصادق المهدى وابراهيم الشيخ ومؤخرا فاروق أبوعيسى وامين مكى مدنى ،فى حين أن واحدة من الأشياء التى وافق عليها المؤتمر الوطنى فى خارطة الطريق واجيزت من لجنة (7 +7) الحريات وإطلاق سراح المعتقلين وعدم مصادرة الصحف و إيقافها ... نفس الشيئ ،إلتقى مندوبين من الحكومة بالحركات المسلحة فى أديس ابابا ووقعوا على إتفاقية سميت (إتفاقية اديس ابابا) ،ووقع امبيكى على ورقة 7+7 و ورقة أخرى بذات المضمون وقعها مع الجبهة الثورية ،واعتمدت فى خارطة الطريق وفى الجمعية العمومية .

فكل ما فى القصة أن الحكومة ،وفى الحكومة تحديدا الرئيس ،لا يريد حريات بهذا الحجم .وكان يأمل حسم الحركات المسلحة عسكريا بعمليات الصيف الحاسم وغيرها ،لكن التحركات الأخيرة برهنت على أن الحكومة لم يكن لها القدرة على حسم الحركات ،لا فى دارفور ولا فى جنوب كردفان . كما أن أمبيكى أصبح جزءا من الحوار ،ومن الأجندة المكلف بها من قبل مجلس الأمن و مجلس السلم الأفريقى رعاية الحوار. ونلاحظ ان امبيكى اتى مؤخرا دون ان يعلم احد ما تم فى لقائه بالحكومة ،كما لم ترد إشارة الى دعوة لمؤتمر جديد . وما جاء فى الصحف على لسان مقربين من الرئيس أن امبيكى اتى بمذكرة من 15 صفحة سلمها الرئاسة التى وعدت بدراستها دون ان توعده بشيئ . ومن الواضح ان الورقة تحتوى على مطالب لفتح الحوار وادخال الحركات المسلحة فيه .وهذا ما نادت به أمريكا والإتحاد الأوروبى ،فهى ترى نجاح الحوار بفتحه لكل القوى مع الوعد بدعمه . فمن ناحية هناك إغراء لفتح الحوار ولكن بشأن إستحقاقات الحوار الرئيس لا يريد ذلك .كما ان عدد من قيادات المؤتمر الوطنى متوجسين من أن الحوار يمكن أن (يفرتق) حكومتهم ولن يصبحوا مسيطرين بذات سيطرتهم الحالية .. وبالطبع فلا يمكن للمعارضة ان تبصم على ان يحكمها المؤتمر الوطنى ليوم القيامة ،وبعد اكثر من 25 عام لم يحدث فيها سوى الفشل إقتصاديا وسياسيا وتكسير للبلد. والمفاوضات بين الحركة الشعبية والحكومة لم تأت بأى تطور ،ودارفور لم يحدث فيها تقدم ،لا امنى ولا إتفاق مع الحركات غير الموقعة . فالمؤتمر الوطنى الان (مزنوق) من عدة نواحى لأنه أحدث إحتقان سياسى داخلى ذاد من الاحتقان بينه والمعارضة .لذلك أصبح هناك تضارب فى الحديث وفى القرارات .فالربكة سببها ان الحكومة أصبحت (مزنوقة) أكثر من الماضى ،فقد دفعت نفسها لوحدها الى هذه الحالة بالحوار الذى دعت له .


**معنى ذلك إستبعاد الزعم بأن الحكومة لجأت لطرح الحوار كتكتيك إلهاءا للقوى السياسية ،حتى تخلو لها الأجواء للاعداد للانتخابات دون مطالبة بحكومة إنتقالية او سواه تسبق الانتخابات ؟

دوما يلجأ الناس لنظرية المؤامرة ..فما يحدث ليس بعمل (زول فالح) .. فقط هم لم يتوقعوا أن يكون للحوار ثمن بذلك القدر يتطلب دفعه ..وعندما بدت لهم تلك الحقيقة بدأوا فى (جوطة ولخبطة) الموضوع ،حتى على اكثر الناس حماسا ،إذ وصلوا الى درجة إحراج المؤتمر الشعبى إحراجا شديدا بما فيه الشيخ الترابى شخصيا ،فى ظل ما ثبت من صحة موقف الاحزاب اليسارية .. وبذلك احدثوا ربكة لأكثر الناس ثقة بهم ... كما ان الانتخابات التى كان يمكن ان تمضى بسلاسة كخطوة عادية ومتوقعة واستحقاق دستورى ،اصبحت الان مقاطعة بسبب ما تم من (عواسة وسواطة) بكيفهم.. فالناس اصبحوا على علم بان المؤتمر الوطنى هو الذى سيكسب الانتخابات بالتزوير ام عدمه .كما ان قصة الولاة تلك قد اغضبت الكثيرين من داخل الحزب وخلقت (جوطة) وغضب من اللذين كانوا يعتقدون بامكانية فوزهم ولديهم قاعدة حقيقية فى مناطقهم ،هذا غير عدم رضى الشباب والسائحون والاصلاح الان ومنبر السلام العادل. فالقصة اصبح فيها احراج ولا يمكن ان تكون بنيت على تخطيط .بل هو امر نتاج قرارات (رزق اليوم باليوم) حتى اذا كان(رزق اليوم بلخبط ليك رزق بكرة) .
فالحكومة الان مضغوطة لانها ليست مستعدة لدفع الاستحقاقات الديمقراطية من الحوار .فالمعارضة تريد حريات – عدم اعتقالات – الحكم بالقانون ودستور متفق عليه تنفذ فيه وثيقة الحقوق ،والرئيس لا يريد ذلك حتى داخل المؤتمر الوطنى .والولاة من ناس الوطنى وبالتالى الربكة داخل الوطنى . ومن المعلوم شخص مثل نافع على نافع اصبح يجرد من تكاليفه واحدة بعد الاخرى ..كان لديهم لجنة انتخابات رئيسها ابراهيم غندور ونائبه نافع وقد تم تجريد نافع حتى من موقع النائب .فمن الواضح ان هناك ململة داخل المؤتمر الوطنى احدثتها السيطرة من فوق.


**وما يحدث الان من ترشح اعضاء فى المؤتمر الوطنى كمستقلين ،هل يمكن ان نحسبه فى اطار تلك الململة ،وهل يمكن أن
نرجع جزور بداية الململة منذ إبعاد قيادات مثل نافع وعلى عثمان وصلاح قوش وغيرهم؟ *
قصة الإبعاد حدثت مقدما منذ 2013 ،لكنها كانت تمهيدا للسيطرة الكاملة للرئيس الذى قال انه يريد تجديد شباب الحزب ،لكن هؤلاء نافسوه فى رئاسة الحزب ،فكانت اكثر الاصوات بعد الرئيس اصوات نافع يليه بكرى حسن صالح ثم على عثمان ،بينما من ولى الان امر الحزب،ابراهيم غندور،كان الاخير ،من بين الخمسة المنافسين للرئيس. فالتجديد كان سيكون مقنعا اذا اخرج الرئيس نفسه .وقد اراد ابعاد نافع وعلى عثمان ليرشح نفسه ،بعد ان تصبح ليس لديهم حجة لترشيح انفسهم... نعم فهناك ربكة فى الحزب وململة داخلية ،وستحدث ربكة جديدة بسبب الولاة الذين حصدوا اصوات ولم يقع عليهم الاختيار .واتوقع ان تكون هناك استقالات .فالتحرك القادم اتنبأ أن يكون من داخل المؤتمر الوطنى نفسه .
اما الذين ترشحوا كمستقلين فعلى الأقل هم يطمعون فى الفوز لأنهم يرون أنفسهم أكثر تأهيلا من اللذين رشحهم الحزب
..المفوضية ايضا مصدر غضب للناس كونها اسست من قبل الحزب الحاكم وحده فاصبحت غير موثوق بها ولا مرغوب برئيسها.


**فى ظل هذا الوضع كيف ترى سير العملية الانتخابية التى يشوبها الارتباك ايضا منذ بدايتها؟

الانتخابات ليس لديها دعم من الخارج ،فكل من تمت دعوتهم للمراقبة ردوا بمنحهم الفرصة لدراسة الوضع السياسى اولا ،ليروا هل هو وضع تصلح فيه انتخابات ام لا .. فهنالك ثلاث مناطق لن تتم فيها انتخابات لانها ليست آمنة ..وكان ذلك احد الأسباب التى طالب فيها الناس بتأجيل الإنتخابات ... والسؤال ،كيف ستشارك الحركات المسلحة فى انتخابات وانت تدعوها للحوار ،فمن المؤكد هى فى حاجة إلى فترة حتى تصبح حزبا سياسيا يشارك فى انتخابات ،فالاتفاق يتطلب المشاركة فى السلطة كقوة سياسية وبالطبع لن ترضى تسليم سلاحها دون مشاركة .وهى حركات ليست بالسهلة وسببت (صداع) للحكومة،خاصة الحركة الشعبية والعدل والمساواة. فكيف لحركات كتلك يتوقع ان تقبل بأن تبصم على إتفاقية الدوحة والترتيبات الأمنية هكذا ...وهذا ما جعل حتى امبيكى والقوى الخارجية يتشككون فى فى ان الحوار الجارى سيؤدى مهمته وان الانتخابات التى ستجرى حاليا ستحل مشاكل السودان .بل العكس الوضع سيكون أسوأ بعد الإنتخابات وستكون غير معترف بها ومقاطعة من الجماهير ،فعلى الأقل إنتخابات 2010 شارك فيها البعض وقاطعها آخرون بعد حين ..لكن الان المقاطعة تحدث منذ البداية بحجم جماهيرى واسع وململة شديدة خاصة من داخل المؤتمر الوطنى والتى ستكون أكثر تأثيرا من الململة الخارجية متمثلة فى القوى المعارضة التى ليس لها نشاط وفاعلية وإمكانات لعمل (دوشة) كبيرة ، فإحتمالات (الدوشة) الكبيرة من الداخل بإعتبارهم جزء من النظام وكان يجب ان يكونوا جزءا من العملية الإنتخابية .... فالوضع صعب جدا ومرتبك ويؤثر ذلك بالطبع على الساحة السياسية .


**تحالف المعارضة أيضا بدأ حملة (إرحل) و (انا مقاطع) لمقاطعة الانتخابات كيف ترى مدى نجاح وفاعلية الخطوة على ضؤ ما تقول ؟

(ارحل) هذا شعار يمكن ان يكون فى مظاهرات وفى وسائل التواصل الإجتماعية ..لكن بالنسبة للتصويت فى دور الأحزاب لا اعتقد انه سيكون ...فالعمل الجماهيرى ستتصدى له الحكومة تصديا عنيفا ،والمعارضة ليست لها الإمكانيات لجذب جماهير عريضة ،وبالتالى التصويت فى دور الأحزاب لا اتوقع ان يكون بالحجم المقدر... لكن اهم ما فى الامر التنسيق ليخرج العمل بشكل مشرف .. عموما لا اتوقع أن يكون للحملة تأثير يمنع الانتخابات. الإنتخابات تمنعها المقاطعة والتى ستكون واضحة ،على الأقل فى أعداد الناخبين فى مراكز الاقتراع ،فلا اتوقع صفوفا .بالنسبة للصناديق فلن يكون هناك إشكال أذ انهم كفليلين بمعالجة الأمر،حيث انهم من يجرى العملية الانتخابية ومن يقوم بمراقبتها ...ستكون إنتخابات سيئة السمعة .


**لكن أعلن عن 100 منظمة تقدمت لمراقبة الانتخابات .. مع الوضع فى الاعتبار إنتخابات 2010 وما بها من خروقات ورغم ذلك خرج المراقبون بانها نزيهة ؟

هذه المرة هنالك مراقبون لن يأتوا من البداية .. وعلينا أن لا نأخذ بكل ما يقال. هناك مراقبين رسميين من الاتحاد الأفريقى والجامعة العربية سيأتوا بحكم العمل الرسمى زيادة على بعض المحامين المختارين. لكن بالنسبة للمنظمات ذات الوزن المتخصصة فى مراقبة الانتخابات لا أعتقد انهم سيأتون .. وقد طلب رئيس المفوضية من جهات تمويل العملية الإنتخابية إلا انه ووجه بالرفض ،لإعتقاد تلك الجهات بأن الأجواء ليست مناسبة لإجراء إنتخابات .. واذا ارادوا فعلى المفوضية دعوتهم على حسابها وحينها سيقررون . لذا اتوقع مقاطعة ايضا من الجهات ذات الوزن فى مراقبة الإنتخابات.
إنتخابات 2010 كان لها وزن لإرتباطها بإستفتاء جنوب السودان الذى كان مقيدا باجراء الانتخابات التى قبلها الجنوبيون بعد ضغوط للوصول الى الاستفتاء ،كذلك الدول الغربية كانت تريد الاستفتاء وانفصال جنوب السودان وكان لدى المراقبين تقريرين ،الاول احتوى على انتقادات خفيفة ثم خرجت التقارير الثانية بانتقادات ثقيلة .فيما خرج اناس بتقارير سالبة منذ البداية مثل اللجنة العربية لحقوق الانسان التى كتبت تقريرا عنيفا .فكانت هناك مصلحة للغربيين والجنوبين والحكومة بان تمر الانتخابات لذلك فشهادتهم كانت مجروحة . اما الان فلن تكون هناك مراقبة وستكون الانتخابات اسوأ من إنتخابات 2010 فهم ليسوا فى حاجة الى تزوير بسبب المقاطعة الواسعة والاتفاق مع من وافقوا على الدخول فى العملية على المشاركة. لكن اتوقع بعدها حدوث خلافات على المقاعد والاستحقاقات بين المجموعات .

صحيفة الايام


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 8923

التعليقات
#1209901 [ضياء الدين بشير أبولاكوعة]
1.00/5 (1 صوت)

02-16-2015 10:19 PM
اليس أنت خال الرئيس عجبا فى خال يسى لا أبن أختة ولاده لعب على الدقون خلاص أنت وأبن أختك حدكم هنا سودان الهملة وانا يكرة بس لو معاى عشرة رجال بحق وحقيقة وبعزة الاسلام استلم الحكومة وتشوفوا الجا أعمل فيكم نحن السياسة مادرسناها ولكن عشناها وطبقناها وقى مثل بقول الواطى النارمازى الشايفة الله يهديكم سلمونا السودان ونحن قادرون بعد الله لارجاع الحال لما كان علية وشكرا لكم

[ضياء الدين بشير أبولاكوعة]

#1209870 [عصمتووف]
1.00/5 (1 صوت)

02-16-2015 08:56 PM
لكن الأحزاب اليسارية المعارضة على رأسها الشيوعى _ البعث – المؤتمر السودانى والناصرى كانت قد تحفظت على جدية الحكومة
وهو ما ظهر لهم ف الحل بخلع الخازوق الان

[عصمتووف]

#1209765 [د/ محمد عبد الرازق سيد احمد]
1.00/5 (1 صوت)

02-16-2015 05:03 PM
بسم الله الرحمن الرحم


اعزائي محرري الراكوبه الشرفاء .. بني وطني الكرام ... عمي الطيب زين العابدين .. للسلام عليكم ..
لقد كفيت واوفيت وجزيت في تحليل الواقع .. استاذ:د. الطيب زن العابدن ... لكن ثم ماذا بعد ..والانتخابات ستسفر ...عن :


الم تري كيف السودان جداده سمينه بكسره رهيفه .. تغدي فقيرنا .. وخروف جربان يضبحوا للحيران .

وسيقول الشعب السوداني : تبت يدا حبل الندي .. غرك الملاح .. سوي الغدا..

ثم تنفجر البلاد في موجة من حرب اهليه .. عندما يبدأ الصراع بين مكونات ومن داخل المنتسبين للمؤتمر الوطني .. الذين استمرؤاالسلطه .. وفقدوهت ... وسننتظر ونشهد ..

[د/ محمد عبد الرازق سيد احمد]

#1209697 [murtada eltom]
1.00/5 (1 صوت)

02-16-2015 03:42 PM
LAST CALL FOR OMER AHMED AL BASHIR ,,TO STEP DOWN ,IS FAR BETTER THAN TO RULE VIA VAGUE SCAMED ELECTION...THE PEOPLE OF SUDAN AND,,ALLAH SUBHANHO TALLA..SHALL NEVER FORGIVE YOU,, AND ACCEPT YOU AS ELECTED RULER BY THIS WAY ,AND SO THE INTERNATIONAL COMMUNITY ...THINK IT OVER... DONT BE BLUFFED BY CRIMINALS ARROUND YOU ,...NO NEED FOR MORE BLOODSHED

[murtada eltom]

#1209637 [مأسة وطن]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2015 02:15 PM
"فكانت هناك مصلحة للغربيين والجنوبين والحكومة بان تمر الانتخابات لذلك فشهادتهم كانت مجروحة "
دي عن انتخابات 2010


هكذا تم بيع السودان رخصيا وتفكيكه!!!!!!

[مأسة وطن]

#1209522 [الناهة]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2015 12:18 PM
من الواضح جدا ان الانتخابات التى يزمع المؤتمر الوطني والاحزاب التابعه له القيام بها والتى تفتقد المنافسة والبرنامج ويقاطعها الشعب السوداني ويجمع على تسميتها انتخابات المؤتمر الوطني التى ينافس فيها نفسه بنفسه بل ويوزع الدوائر الانتخابية على الاحزاب الموالية له وفقا لسيناريو بائس ومثير للتقزز والقرف في سابقة هي الاولى في تاريخ الديمقراطية عالميا
ستجري الانتابات وسيفوز المؤتمر الوطني بالطبع وسيتم تفويز الاحزاب التابعة له شارك الشعب السوداني او لم يشارك تم الاعتراف بهذه الانتخابات او لم يعترف .. لاشئ يهم البته فالغاية تبرر الوسيلة ولا فكاك عن المال والسلطة باي وسيلة وهل سيفرطون قي ذلك ابدا وهم يعلمون المصير الذي ينتظرهم اذا سقطت السلطة والمال من بين يديهم هذه مسالة حياة او موت بالنسبة لهم ودونها السودان والعالم اجمع ان استطاعوا ذلك
لو كان الامر مبني على تعاليم الدين الاسلامي والاخلاق والمعايير الوطنية والانسانية لكان المؤتمر الوطني منذ انفصال الجنوب لاعتزل العمل السياسي وحل نفسه بنفسه وتوارى خجلا عن اعين السودانيين ولكن بما يتمتع به المؤتمر الوطني من جلافة وغباء فانه يريد من الشعب السوداني ان يبارك كل فشله بل ويعد ذلك بركات نزلت من السماءعلى الحزب الرسالي

[الناهة]

#1209506 [badraldin mm]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2015 12:01 PM
الان غير مهم الى كم قسم انقسم النظام .الان غير مهم من انسلخ ومن بقى ...يجب ان لانبقى فى الجحر الذى ادخلنا فيه المؤتمر الوطنى ...وحجوة ام ضبيبنة الانتخابات مالانتخابات ...يجب ان نبدء باى شيئى حبة افراد مؤمنين بالوطن فى كل مدينة بداءت تونس بفرد وبداءت يوغسلافية بفرد . وبداءت مصر بفرد . وبدات سوريا بحبة اطفال...دعونا نبداء ...الموتمر الوطنى الان يرتجف وفى اضعف حالاته...فالنحدد يوم للبداية ....مع العلم ان هنالك مجموعة من المدن قد بداءت......
ان تعيش يوما اسد افضل من ان تعيش مليون عام ضبعا

[badraldin mm]

#1209499 [مدحت عروة]
4.75/5 (3 صوت)

02-16-2015 11:51 AM
انا بستغرب للكلام الكتير عن الحوار والانتخابات والانقاذ والصحافة والاحزاب والاسلامويين يا جماعة الخير الناس ديل اى ناس الانقاذ اى الاسلامويين انقلبوا على اهل السودان كلهم فى 30 يونيو 1989 وكان اهل السودان كلهم متجهين لوقف اطلاق النار مع الحركة الشعبية ومؤتمر حوار قومى دستورى فيبقى الكلام عن انهم عايزين حوار او شىء من هذا القبيل مضيعة للوقت وكلام ساكت ما عنده اى معنى والحوار عندهم هو الانخراط فى فكرهم وبرنامجهم امال هم عملوا انقلاب لماذا؟؟؟عشان كده فترنا من الكلام الكتير والتعليق على المقالات اكان عندنا طريقة لازالة هذا النظام فلنعملها واى حاجة غير كده مضيعة للوكت ساكت والوطن هسع ساقط فى الهاوية بس لو قدرنا نخت ليه مرتبة ليسقط فيها نكون ما قصرتا عشان ما يدشدش وبعد داك نعيد اصلاحه واعماره ورفعه من الهاوية!!!!!

[مدحت عروة]

#1209407 [shah]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2015 10:28 AM
من الغريب الممعن فى الغرابة أن مثل هذا الحديث لو صدر من شخص غير منتمى لما يسمون بالإسلاميين كان مصيره السجن و التنكيل ... أما الدكتور و وغيره مثل حسين خوجلى فلا يمسهم السوء أبدا.

[shah]

#1209189 [سراجا الدين الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2015 07:10 AM
د. الطيب: لك التحية: اوفيت التقرير حقة وباستفاضة, بناءا علية اقول, وهذه الربكة فى صفوف المرجفين ومايترتب علية من فشل الانتخابات الهزيلة "الممجوجه", ففى اعتقادى لهية انسب فرصة سانحة
للانقضاض الجماهيرى على السلطة واليات "نداء السودان" التنفيذية, تماما قد اصبحة الحكومة الكسيحة بين المطرقة والسندان. فان ماتشهدة الساحة السياسية للحزب الحاكم ان بة انقسامات حادة للغاية , وهذا يبرهن ان بيتهم بداء يتخلخل من الداخل وكل فرد فيهم غير راضى بالثانى. نظرا للتكتلات جماعات ضد الاخرى, وهذا واضح جدا من خروج بعض اعضاء الحزب عن ارادت ولوائح الحزب بشان الانتخابات, وواضح ان كثيرا منهم خرج عن توجيهات وارادة المؤسسية بالحزب الحاكم الفاشل, وهذا فى حد ذاتة, يقود لمؤشرين اساسيين:
1. حقد جماعة كبيرة منهم على تلك الفئة التى هى حول رئيس النظام والحزب الفاشل الزنديق.
2. الحزب المهزوم, ليس لة لوائح وقرارات, فقط حزب شكلى رهين فقط بوجود السلطة المتسلطة. وبسقوطها يندثر هذا الحزب الى الابد, لعدم انضمام اعضائة لة بموجب عمق سياسى او ارث سياسى او ايدلوجية يمكن للسودانين ان يعتقدوها, وبذهاب الحكومة الى "مزبلة التاريخ" فى القريب العاجل, يكون الاسلام السياسى قد ذهب ادلااج الريح, لفشل من يدعون انهم ينطلقون منة.
علية: فان كل المؤشرات تشير الى نهاية هذا العهد البغيض, فما على الساسة الا ان يستفسدوا من تاريخ الانتخابات الهزيلة تاريخا واضحا ومعلنا على الملاء ان يكون يوم "الغضبة" الكبرى لنهوض جموع السودانين والانقضاض علىة. والله الموفق.

[سراجا الدين الفكى]

#1209142 [ملتوف يزيل الكيزان]
4.00/5 (3 صوت)

02-16-2015 04:32 AM
يجب ان يخرج العمل الجماهيري محمي بالسلاح بعد الان.
على الحركات تسريب عناصرها لداخل العاصمة للتنسيق و تنشيط العمل داخل العاصمة و على ابناء الاقاليم تفعيل خلايا مقاومة سرية لرفع الضغط الواقع على اهلهم بالاقاليم.
حرب عصابات المدن هو الحل.
وفي هذا لاثناء تقوم خلايا المقاومة السرية بالاحياء و اماكن العمل علي اكمال قواعد بياناتها التي تغطي كل المشاركين في اجرام الانقاذ منتسبي المؤتمر الوطني و كل روافده و كلاب الامن في كل حي و مصلحة لكي لا يفلت من العقاب اي مجرم . الانقاذ في حالة انهيار و نكران وصل حد الجنون. فعلى الشباب الاستعداد لاستلام السلطة وعدم تركها فوضى كما يخطط مهابيل الاخوان و من يناصرهم.

[ملتوف يزيل الكيزان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة