الأخبار
أخبار إقليمية
القادم الأسوأ..!
القادم الأسوأ..!
القادم الأسوأ..!


02-22-2015 01:24 AM
شمايل النور

منذ منتصف شهر مايو الماضي أعلنت الحكومة معركة مباشرة مع الصحافة، لم تكن خطوة مذبحة الـ 14 صحيفة الأسبوع الماضي إلا تتويجا وإعلانا لمرحلة جديدة في تأريخ الصحافة، وكذلك رسالة جديدة تحدد ما ستكون عليه علاقة السلطة بالصحافة، غرق الصحافيون والسياسيون والمتابعون في معرفة وتحديد أسباب المصادرة، والبحث بين طيات الأخبار التي يُمكن أن تكون سبباً في انزعاج السلطة، فكلاً يرى من وجهة نظره أن ذاك الخبر هو سبب الإقدام على هذه الخطوة الواسعة، وغيره يرى خبراً آخر، لكن جميع هذه الاجتهادات لم تؤدِ إلى نتيجة- يقينية- بشأن هذه الخطوة لا سيما أن السلطة فضّلت الصمت، وتركت خيال المهتمين يسرح- كما يشاء-، وهي تمضي في خطواتها التي دون شك لن تتوقف عند هذا الحد في ظل خنوع من جموع الصحفيين يتقدمهم الناشرون.

حينما تفجَّرت ملفات الفساد وانسالت مطراً على صفحات الصحف اليومية، لم يكن ذلك نتيجة جهود ومثابرة صحفية، إنما كانت أشبه بالتصفيات والاغتيالات السياسية وقودها ملفات الفساد المعززة بالمستندات، وبالفعل دخلت بعض تلك القضايا إلى سوح المحاكم ذهب بعضها إلى التسويات، وحتى التي وصلت إلى المحاكم لم يُبت فيها إلا أنها أدت الغرض المطلوب من وجهة نظر أحد الأطراف المتناحرة.

لو تذكرون خلال أسبوع أو يزيد من شهر مايو الماضي الذي أعلنت فيه الحكومة عن معركتها، كان الحديث مركزاً حول الأمن القومي، والخطوط الحمراء، وضرورة أن تُراعي الصحافة هذه القيم المطاطية، التي لا تحدها حدود، ولا تحتكم إلى معيار، مثلاً الكشف عن مسؤول انتهك المال العام صُنف أمن قومي، الحديث عن تجاوزات الجهاز التنفيذي، ومهادنة الجهاز الرقابي صُنفت أمن قومي، قطعاً لم تكن هناك قائمة لتحدد قضايا- بعينها- لكن هذا ما ركَّزت عليه الصحافة قبيل إعلان المعركة، التي رُفع لها شعار الأمن القومي.
إذن ما حدث يوم الإثنين السادس عشر من فبراير- رغم فظاعته- ليس مستغرباً، بقراءة سريعة وعابرة لما ظلت عليه حالة علاقة السلطة والصحافة، صحيح أن الخطوة هي الأولى في تأريخ الصحافة، إلا أنها تشبه الواقع الآن، فهي ليست غضبة لحظية، وسرعان ما تنتهي، هذه الخطوة تعني أن القادم أسوأ، وهو رهين بمدى مقاومة الصحافة للخطوات التي تعدها بها.

لكن يبقى هناك سؤال مهم- رغم أن الحكومة سيطرت على غالبية الصحف- هل تمثل الصحافة تهديداً للسلطة، ولهذه الدرجة؟، هل الصحافة تُرعب السلطة أكثر من المعارضة المدنية والمسلحة، أم أن السلطة لم تعد تُفرق بين مصادر خوفها؟.

التيار


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2582

التعليقات
#1213846 [مغبووون]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2015 12:27 AM
يا ناس الراكوبة يالموجوعون على السودان يا معارضة داخل وخارج السودان البلد يمر بمرحلة تاريخية ومفصلية يكون اولا يكون دعوا غبنكم وغضبكم جانبا وانظروا بعيدا للسودان والاطفال والابرياء . الفساد والمحسوبية والجهوية وهلم جرا ...الخ حصاد المؤتمر الوطني طيلة فترة حكمه البائس لكن فاليذهب المؤتمر الوطني وكل المنافقين ولتذهب المعارضة وكل راغب في كرسي السلطة ويبقى السودان وطني السودان واملنا كبير في ان يتوحد السودان مرة اخرى بعد ذهاب الوطني بالتي هي احسن وما عايزين اليناصورات المريضة بحب السلطة

[مغبووون]

#1213606 [سوداني بحب بلده]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2015 04:44 PM
استاذة شمائل حفظك الله

[سوداني بحب بلده]

#1213489 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2015 02:10 PM
الى الذين ايديهم في الماء البارد ويحلمون بشباب يضحي بحياته لاسترداد الوطن لاجلهم.
1- اكتوبر كانت الحل في ذات سنه و مارس ابريل كذلك و في رقعة جغرافية اخري في تونس و القاهرة قد تم الامر حسب مواصفات اكتوبر .لكن هذا لا يعني بالضرورة ان يكون الحل للمعضلة السودانية الراهنة سيكون بنفس الطريقة. فازمن تغير و تغير كثيرا "للخلف على اقل تقدير 500 سنة" و كل احوال في السودان قد جرى عليها هذا التغيير "سنة الحياة".
الان تتكون خلايا المقاومة السرية بفكر و فلسفة جديدتين ولن يكون الاستعجال صفه من صفاتها . فاليهرم من يهرم . الشباب و له كل المستقبل لن يساوم على ارضاء بعض الشيوخ الذين عاصروا ثورات الماضي و يحلمون باعادة التجربة كانهم يعيشون في ظروف معملية.
2- جهد الشباب الذين ذكرتهم ، ناس قرفنا و اصدقائهم يكفيهم فخرا ان حركوا الشارع بصبيان ولدوا في ظل الانقاذ، واستطاعوا ان يضعوا نورا في نهاية النفق بتضحياتهم باكثر من 500 شهيد اي اكثر من شهداء الثورة المصرية و اكثر مت شهداء الثورة التونسية. ولكن لان الوضع هنا لا يطابق الاوضاع هنال ، لم يستطيعوا تحقيق النصر.
3- الجولة القادمة ستكون جولة " حرب عصابات المدن" ، فهل ستقول اذهبوا قاتلوا وحدكم و هنا نحن قاعدون؟

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1213371 [محمد الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2015 11:55 AM
الله يحفظ ... كلمة شجاعة من فتاة (أشجع بكثير من أصحاب الأشناب)

[محمد الطيب]

#1213343 [الناهة]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2015 11:25 AM
معركة النظام الحاكم ضد الصحافة السودانية هي في واقع الامر معركة بين الفساد والمفسدين والصحافة السودانية .. ماذا ستفرز سياسة التمكين البغيضة التى مارسها النظام الحاكم غير الفساد والافساد .. النظام الحاكم بقادته وقواعده لا يرون فيما يمارسونه من فساد اي حرج او جريمه بل العكس انهم يؤمنون بان مايتم من فساد هو تمكين لهم من الله على الارض والمال دون سائر السودانيين لانهم خلقوا من طينة تحتلف عن الطينة التى خلق منها باقي السودانيين لذلك فان ممارستهم للفساد والاستئثار بالحكم والمال هو النصيب العادل ومن صميم حقوقهم .. والسؤال هنا هل لم يسمع الرئيس البشير ونوابه ومستشاروه ومساعدوه بالفساد هل اخطأت مثلا جريمة خط هيثرو التي تبناها الصحفي الهمام الفاتح جبرة مسامعهم وها اخطات ايضا مسامعهم قضية شركة الاقطان وتدمير مشروع الجزيرة مسامعهم دعك من كل هذا هل لم تصل الى مسامعهم فساد هيئة الحج والعمرة والاوقاف وحتى تجويع الحجاج على نحو اثار اشمئزاز السلطات السعودية .. بالقطع انهم قد سمعوا كل شئ واي شئ وما يعلمون من الفساد مالم تعلمه الصحافة والشعب السوداني لانهما يعلمان مارشح من فساد وماخفي اعظم لذلك فانه من العدالة ان لا يستثنى احد من الحساب والعقاب بعد قيام الانتفاضة المباركة في القريب العاجل بمشيئة الله

[الناهة]

#1213194 [جنو منو]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2015 08:35 AM
عن أى صحافة انت تتحدثيين عنها ... كل ما يكتب الان فى صحافتكم هراء لايليق بكلمة صحافة ..!!

[جنو منو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة