الأخبار
منوعات سودانية
نتش الحواجب".. شباب في اختبار الميوعة !!
نتش الحواجب".. شباب في اختبار الميوعة !!



02-21-2015 10:18 PM
الخرطوم : عثمان عوض السيد : خالده حسن


تتجدد الظواهر من مجتمع إلي أخر كل يوم ،و من بيئة إلي بيئة مغايره ، وهنالك العديد من الظواهر التي طفت في الأونة الأخيره حيث درج بعض الشباب على تقليد الفتيات في العديد من التقليعات الخاصة بهن ،وعملوا علي تعميمها فيما بينهم ، ولكن ما لفت انتباهنا وما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة الواتساب عن توجه بعض الشباب لحلق و"نتش" حواجبهم في صالونات الحلاقة بطريقة تثير الاهتمام ، الشيء الذي جعل لها مردودا وسط المجتمع مما جعلنا نقوم بالبحث عن هذه الظاهره وأسباب إنتشارها وسط الشباب ،وهل هي ناتجة عن التأثر بالعالم من حولنا أم هي نتاج الوضع المأزوم الذي تعيشه البلاد والذي يجعل الشباب ينصرفون إلى أشياء تظهر كموقف احتجاجي
هشاشة الاعتقاد في الدين
أبدي الشيخ جلال الدين المراد دهشته في بادئ الأمر لما سمعه مني وقال : هل رأيت هؤلاء الشباب "بأم عينك"؟!
قلت : نعم ، وقابلت بعضا منهم.
رد قائلا: شيء عجيب والله !!
وقال إنه لا يجوز تغيير خلقة الله ، وإذا منعت النساء فألأولى أن يمتنع الرجال.
وقال بأنه يرجو من جميع الشباب بأن لا ينساقوا وراء الموضة التي قدمت من الغرب لأن الغرب يأمل من العالم الإسلامي أن يخرجه من الظلام إلى النور الإسلامي والدين القيم الحنيف، حسب قوله.
واضاف بلهجة غاضبة: إن من يغير خلق الله ويطمس المعالم التي خلقه الله بها من الشباب والنساء، يكون قد اقترف إثما عظيما، كما يحدثنا الشرع.
مشيرا إلى أن هذا هو الزمن الذي يدق فيه الإسلام أبواب أوربا كما انتشر في العديد من الدول وعلي رأسها الدنمارك ليعيشوا حياة أفضل.
ويقول المراد إن انتشار مثل تلك الظواهر يرجع لهشاشة الاعتقاد في الدين ،وإستلاب عقول الشباب بالنموذج الغربي ، وحذر الشباب من أن يسيروا وراء هذا الاستلاب الأوربي وأن يتجهوا وراء النهج الغربي ،وطالبهم بالعودة إلى تعاليم الإسلام.
وقال إن حلق الحاجب للنساء محرم بنص الحديث ، وأن العرب في الجاهلية كانوا يزججون الحواجب بالكحل حتي تميل للسواد ، ويختتم المراد حديثه قائلا إننا في زمن صار فيه الجميل قبيحا وصار فيه القبيح جميلا!!
ضعف الوازع الديني
وروي أبو داؤد في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : (لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء ). وما يهمنا في تفسيره هو الواصلة التي تصل الشعر بشعر النساء ،والمستوصلة المعمول بها ، والنامصة التي تنقش الحاجب حتي ترققه ، والمتنمصة المعمول بها ، وهذا ما يهمنا ، فإذا كان الأمر حراما علي النساء فكيف يجرؤ بعض الشباب لإرتكاب هذه الفعلة المشينة التي تقدح في رجولته وأخلاقه.
وأثناء البحث عن هؤلاء فوجئنا بأكثر من ذلك في الشارع العام من بعض المواطنين الذين بدأوا في استنكارهم لمثل هذه الأفعال وقال لي أحدهم إن بعض الشباب يعملون على "تنقيش" حواجبهم و"شيلها بالأمواس" وبالخيط كما تفعل النساء ، وذهب الرجل لأبعد من هذا في التشبيه مما لا نستطيع تفصيله ونشره في هذا المقام.
وأرجع الأمر برمته إلي ضعف الوازع الديني والتربية الصحيحة .
واستطلعنا بعض المهتمين وذوي الاختصاص حول الظاهرة ومدى انتشارها وسط المجتمع ،وقال بعضهم بأنها مستلبة من الثقافات الغربية و يجب محاربتها.
وقالوا إن الامر لم يقف عند تنميص الحواجب وحده، بل امتد لإستخدام الكريمات النسائيه والساونا ونظافة شعر الجلد وغيرها من العادات التي كانت قصرا على النساء وحدهن.
لكن أحد الشباب ويدعي (سالم) دافع عن الأمر بالقول إن حلاقة الحواجب وترقيقها تعد من التهذيب لكثير من الجماليات.
وأكد سالم إنه يري أن الجمال مطلوب ، والمظهر الحسن ينم عن دواخل الإنسان ،مضيفا بأن مجتمعنا ينظر للاشياء بعين العتمة ، كيف لا إن كانت تمثل مسحة جمالية .
وقال : قطعاً هنالك بعض الاشخاص الذين ينظرون إليها من باب التقليد أو (المياعة) ولكل منا رأيه الخاص ، وبالتأكيد لا أجد حرجا في ذلك ، يكفي أن الدواخل تحمل الجمال.
ويقول علم الدين التوم صاحب صالون حلاقة إن اختلاف الحياة وتطور شكلها بين الحداثه والمحافظة يحمل الكثير، وقال إنه لا يجد ضررا في أن يقوم الشباب بنش وترقيق الحواجب بغرض العلاج أو التقليل من كثافتها، ويري علم بأن علينا أن ننظر للأشياء من محاور ظروفها ، فلكل منا رأيه الخاص الذي يجب أن يتفحص بعمق لنظرة الاشياء ولا أمانع أن يأتي إليّ أحد الشباب في أن يقوم "بشيل" أو "تنتيف" حواجبه.
ويعتقد عادل أن الأمر أكثر من عادي ،وقال إنه يقوم بحلق حواجبه ولا يمانع في الأمر ،مبررا بأنه نوع من أنواع الرقي الحضاري ،مستنكرا بأن الناس دائما ما تنظر إليهم نظرة فيها غلو وتطرف.
واضاف بمزيج من الغضب والاستغراب : ماذا يحدث إذا قمت بـ"تنتيف" أو "ترقيق" حواجبي أو حلقها ، أو بإزالة شعرجلدي ؟!!!
مضيفا بأنها نوع من أنواع النظافة لا أكثر ولا أقل.
وذكر بأن هنالك صالونات متخصصة في نظافة الرجال ويوجد فيها كل ما يحتاجه الشاب من لمسات جمالية ولو كان هذا الأمر ممنوعا لما قامت مثل هذه الصواليين من الأصل ، وأضاف بأنه كشاب أيضا يحتاج إلي أن يهتم بمنظره
الجهل .. بالشيء
محمد أحمد الذي اعترف بانه "نتش" حواجبه في بادئ الأمر نتيجة للجهل وعدم الوعي بمردوده وحرمته.
قال لنا: بأن الشيء الذي جعله يتوجه إلي فعل هذا الأمر هو أن "حواجبه " مقرونه فوجد نفسه ، ممسكا بماكينة الحلاقة وقام بفصلها عن بعضها البعض.
ويؤكد محمد أحمد بأنه وجد هجوما لاذعا من أهله وأصدقائه ، مما اضطره للمكث في البيت، علي حسب روايته، حتي بدأ الشعر الذي أزاله في النمو.
وذكر بأنه كان لا يعلم تماما أن هذا الأمرحرام شرعا وغير مقبول أخلاقيا وسط المجتمع ، وأكد إلى أنه لا يزال نادما علي فعلته التي فعلها من جراء جهله بالشيء.
ويعتقد الشاب (ع. م.أ) الذي طلب حجب اسمه وقال في بادئ الأمر إن الموضوع غير خطير نهائيا ، وإنه يقوم بتنميص وتزيين حواجبه بين الفينة والأخرى ، وقال إن هنالك صالونات حلاقه كثيره في العاصمة تقوم بـنمص الحواجب .
وقال إنه لا يمانع في أن يقوم بهذا الأمر لأنه راشد ومسؤول عن تصرفاته ، ويري الأمر في غاية البساطة ، مدّعيا بأن الفتيات كثيرا ما يقلدن الشباب ، وأن الحياة شراكة ما بين المرأة والرجل ورابطا مابينهما.

ظاهرة غريبة
الدكتوره أسماء جمعة ،اختصاصية علم النفس بجامعة النيلين قالت إنها ظاهرة غريبة، وأرجعتها إلي عدم مسؤولية الشباب ،ودليل إلى أن هؤلاء الشباب وصلوا درجة من الفراغ وعدم المسؤولية بمسمياتها كافة لدرجة أنهم لا يدرون ما يفعلون في أنفسهم وليس هناك من يهتم بهم وهذا يدل علي عدم الرقابة وتلك مسؤولية الأهل والمجتمع.
وأضافت بأنه يجب على الأسرة والمدارس والجامعات مراقبة هؤلاء الشباب ووضع برامج تشغل عقولهم، خاصة أن البيئة أصبحت تساعد على انتشار مثل تلك الظواهر.
وذكرت أسماء جمعة أن تفشي الظاهرة يعود لمشاكل نفسية يعاني منها البعض نتيجة للظروف المحيطة به وجماعة الرفاق ، وأن الأمر في الآخر يرجع إلي عدم الأحساس بالمسوؤلية وأن الدوله لها القدْح المعلي في انتشار تلك الظاهرة .
تقليد أعمي
وتري فاطمة التوم، الباحثة الاجتماعية أن سبب هذه الظاهرة يرجع في الأساس إلى التقليد الاعمي وعدم الموضوع وعدم الفهم ، لذلك يتجه هؤلاء الشباب إلى تلك الافعال غير المقبولة، ما يجعله عرضة لنظره مغايره من المجتمع ويترك انطباعا يسيء لنفسه في المقام الاول ثم إلى أسرته ومجتمعه بعد ذلك.
وقالت فاطمة بأن ظاهرة "شيل" الشعر بالمزيلات وساونا بخار الوجه و"شيل" الوجه بالخيط ونقش الحناء على الأيدي ولبس السلاسل والحلقان النسائية ، والعمل في الكوافير النسائية وغيرها من الظواهر أصبحت منتشرة في أوساط الشباب بطريقة يمكن ان تغير من مفهوم الرجولة لدى الشباب مؤكدة بأن تلك الظواهر دخيلة علينا ،وبالأخص منتشرة بين "الصعاليق" و المجرمين وتجار المخدرات في دول الغرب وهي تظاهره مستحدثة منهم ،عمل الغرب علي تصديرها لنا من خلال وسائل الإتصال الجماهيري التي باتت تغزو الفضاء الواسع، مشيرة بأن الرجل السوداني يتميز بخشونته ،وقائلة إن نساء السودان وبناته لا ينظرن إلى أشباه الرجال والشباب الذي ينعّم جسمه ، وقالت إن هنالك شبابا يذهب لتقليد الفتيات في أكثر من ذلك
وتقول اختصاصية علم الإجتماع ساره أبو بأنهاتنظر للرجل كرجل وللمرأه كمرأة ، وينبغي أن يعيش كلّ في دوره.
رأي الشباب
ويري عثمان محمد بله " طالب بجامعة النيليين، أنها عادة سيئة جدا ،وهي تشبّه الرجال بالنساء ولا تشبَهنا ،نحن السودانيين ، وقال عثمان بأن شيل الحواجب من الناحية الطبية يسبب الكثير من الأمراض وعلى رأسها مرض السرطان. وطالب بوجود رقابة وضبط ومساءلة قانونية لهؤلاء الشباب.
وفي ذات السياق أوضح الطالب "موسى صالح إدريس" أن هنالك هوسا يطلق عليه الصدمة الحضارية وصفها بالغيرة التي تتملك الشباب والتي يري بعضهم بأنه لا بد من الوصول إليها مهما كان نوع التقليد الممارس ، وأرجع السبب الرئيسى في ممارسة هذه العادات إلى عدم الإنضباط ، وطالب بوضع دراسة تحليلية من علماء النفس لتلك الظاهرة وغيرها من الظواهر السالبة التي تواجه الشباب.
ويقول عبد الباقي يوسف إنها بالنسبة للعادات والتقاليد غير مقبولة ، وهي عادات دخيلة علينا ولم تجد رواجا إلا من بعض الشباب الفاقدين للتربية السلوكية ، وقال إن المجتمع السوداني مجتمع متحضر لا يمكن أن يتأثر بسلوك هؤلاء الشباب، لأنها سلوكيات غريبة علينا.
وتري سلمي علي ، ربة منزل أن الأمر يتعلق بالتربية وكذلك الاختلاط منذ الصغر مع البنات مما ينعكس سلبا على الولد، كما أنه في أيام المراهقة تكون الفتاة أكثر متابعة بنظرات الوالدين خوفا عليها ويفرض الولد في تلك الأيام سطوته ، فيرفض نصيحة الأكبر منه سنا على أنه قد بلغ من الكبر مما يمكنه أن يميز بين القرارالصحيح والخطأ.
هذا بجانب التأثير النفسي والبيولوجي مثل الهرمونات الذكورية التى قد تكون أقل من الهرمونات الأنثوية فهي تدخل تحت طاولة المسكوت عليه اجتماعيا او ما يسمى بالتنميط النوعي الذي لم يؤمن به المجتمع، ويرفضه إلى الآن، أما نظرة المجتمع للرجل الذي يقوم بـ"نمص" حواجبه فقد أصبحت ظاهرة وسط الشباب وبعض الفنانين ويرونها نظافة فيما ينظر لهم المجتمع بنظرة استنكار على أنهم خرجوا من الملة فلا بد أن يكون الرجل أكثر خشونة، مبتعدا عن مشاركة الأنثى في احتياجاتها وسلوكياتها، وإذا نظرنا لها من ناحية الدين فقد حرم الدين نمص الحواجب على البنت والولد كليهما .

التيار


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3245

التعليقات
#1213350 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2015 11:35 AM
وانتو ياما حتشوفوا حاجات تانية بس اصبروا شوية .. ما ده نتاج اعادة صياغة الانسان السودانى!!

[جنو منو]

#1213305 [لودي]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2015 10:47 AM
ههههههههههههههههههههههههههههههه قلت لي بقو يشيلو حواجبينم الرجال خخخخخخخخخخخخخخ بس فالحين لي في الفتيات الفتيات ...الفتيات عملو سو ولبسو الضيق والتبرج والفتنه ......الخ يلا خمو وصرو وهو شيل حواجبين بس ديل بقو يقعدو في حفرة الدخان عدييييل وينزلو صورم في الفيس وهم قايمين من الحفره علي الاقل البت كان اتبرجت ولبست الضيق بيكون هدفه انها تبقي جميله وتكون حلوه لكن الرجال البيقعدو في حفرة الدخان ديل وبقو يشيلو حواجبينم ولابسين البناطلين الناااااااااااصله ديل بيعملو كده لية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[لودي]

#1213246 [ندمان انا]
5.00/5 (2 صوت)

02-22-2015 09:30 AM
سجم الرجال البكسرو العناقريب والله ديل بنمبر قصب ما اكسرو اللهم سترك وعفوك ورضاك

[ندمان انا]

#1213118 [حسن النور]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2015 07:02 AM
يقول بعض الشيوخ ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يتكحل ....اذا كان ذلك للعلاج فقطعا سيكون ذلك قدحدث لمرات معدودة اما اذا كان ذلك متكرر وعادي , فليس علي الشباب حرج ان زجج حواجبة اما ان لم يفعل اكرم الخلق ذلك فيبقي مايفعلة الشباب هوتشبه بالنساء ....واعلان للواط الفكري والجسدي بوضوح....وماذا عن الشباب الذي يتدخن...اويحلق شعر ارجله ...
اري صمت المجتمع عن ظاهرة اللواطلتي عمت اشباب والسحاق الذي اسفر عن وجهه بي البنات....بوضوحولاننا شعب تبريري فقد عزينا ذلك للغرب والنصاري والسحاق واللوط منتشرفي البلاد العربية اكثر مايكون من اورباوبلادلنصاري

[حسن النور]

ردود على حسن النور
[freedomfighter] 02-22-2015 03:07 PM
والله يا جماعة الموضوع كلو تربية ولدك اكان ربيتو صحيح وانت مسلم والله ما بينحرف فى فطرتو. ياخى القنوات والبطالة ياخى الولد اليلعب دافورى و تمشى معاه البحر يعوم و يمشى الريف يلعب شليل مع اولاد عمو بطلع راجل عامانها لى كلها حفلات مغلقة ودروس خصوصية ما يخربو كيفن.
بعدين الرجال زاتم باعو القضية تهبش ولدك ساى المرة تنقنق تلاتة يوم.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة