الأخبار
منوعات سودانية
تسميات جديدة الشكل العام للشاب السوداني ما بين (ود ميكي والسحسوح) كيف يبدو في عيون ليلاه ..!
تسميات جديدة الشكل العام للشاب السوداني ما بين (ود ميكي والسحسوح) كيف يبدو في عيون ليلاه ..!
تسميات جديدة الشكل العام للشاب السوداني ما بين (ود ميكي والسحسوح) كيف يبدو في عيون ليلاه ..!


02-23-2015 11:28 PM
أصبر قد تصادفك وأنت تركب الحافلة هي حكاية مراهقة متأخرة بعض الشئ، أو سيكبر ويتحول للأحسن، هو صراع طويل وممتد منذ سنوات، في المفردات والازياء، والمفاهيم، والآن أصبح في القيم العامة.

القيم التي في مقدمتها يأتي شكل الشاب، فما بين الملبس وخطوات المشي، وقصة الشعر، وطريقة الكلام، تحول كبير في الشكل العام للشاب السوداني، أو الرجل السوداني بعد سنتين أو أقل.

وصراع إجتماعي كاد أن يتحول لحرب شعواء بين الأجيال، شباب يرى ألا غضاضة فيه، وكبار يرون أنه يمثل في كثير جوانب تشبه بالأنثى، وشابات يمتحدن المحبوب بشكله الجديد، وأخريات ينادين نريد رجل، طاعنات بذلك في الشكل العام الجديد.

الخرطوم: التغيير

• مزاحمة في المرايا

الآن أصبح شكل الشاب المتأنق ينافس حتى الشابات، إبتداءً من تناسق الألوان على شكل (التطقيمة) من الحذاء وحتى جل الشعر، مروراً بالقميص المخصر، والسلسل على اليد، وحتى (الحلقان)، قد لا تستطيع من دون تمعن كبير أن تدرك نوع من يجلس أمامك هل (بت ولا ولد).

تماماً هو ما ذهبت إليه الشابة (عسجد الطيب) التي ترى: (أصبح شكل الشاب السوداني غريب وعجيب، حتى أنه يصعب عليك التفريق من بعيد، أصبحوا ينافسون البنات في الوقوف على المرايا، والبودرة، ولا تستغرب إن قلت لك إن هناك شباب يستعملون كريمات التفتيح، ويكثرون من استخدام كريمات الأساس وواقي الشمس).

إفادة عسجد تصب الزيت على النار لأنها كانت واضحة ومباشرة، وفيها إتهام صريح لهذا النوعية من الشباب، وهي زاوية تلامس الواقع نتفق في جزئيات كثيرة معها.

تيسير صديق - طالبة جامعية – اشتهرت بكتابة شعر الحماسة والمربعات قالت أنا بعرف الرجال الغنوا ليهم وقالوا: ( أسد الخشش الضرية .. قادل فوق الولية يالية .. ود العز والبنية .. يا التمساح العُشاري .. يا الليل عم الضهاري .. ما قالوا خاف جانا جاري.. شايل البلصف يراري .. يضرب يمني ويساري).

لم تضف تيسير ولا حرف وغادرت ومنعتنا حتى من أخذ صورة، لكنها حتى في تلويحة يدها منحتنا إشارة واضحة استلمنا في مضمونها حجم الإستياء.

وهي أيضاً أوصلت من ذات الزاوية التي تشاهد بها سابقتها وإن كانت أكثر تشدداً منها في التعبير والحكم لدرجة الإقصاء.

الصحفي هيثم عباس في نظرته من الزاوية المذكرة قال: ( أنا ود سوداني عادي، وهذه عادات لا تشبهنا، ودخيلة على المجتمع، ولابد من محاربتها بالتوعية المجتمعية، وهم في نظري يحتاجون فقط للإدراك والوعي ليعلموا أن ما يفعلون لا علاقة له بالرجل السوداني).

المشهد العام في كل جوانبه يرفض شكل بعض الشباب، وحتى المدافعون عنه يخشون ربما غضبة الصوت الجماعي للمجتمع فرفضوا أن نذكرهم هنا، ونحن ننوه من باب المهنية أن هنالك أصواتاً شبابية نسائية ورجالية ترى أن الموضوع لا يخرج عن كونه ثورة مواكبة و(موضة)، ويساندون الفكرة، لكنهم يمنعون علينا حتى الإشارة بالأحرف الأولى من أسمائهم لأنهم لا يريدون ربطهم بهذه الظاهرة وتحمل وزرها الاجتماعي.

في نهاية هذا المشهد العام لشكل الشاب يمكننا أن نفتح مساحات كافية للتعليق، لكنا لا يمكن أن نقصي الآخر الذي أصبح يشكل واقع المجتمع وهو جزء مهم من غده وواقع مستقبله الذي سيشكل ملامحه العامة.

ويظل الشاب السوداني حتى وإن حمل صورة (ود ميكي) أو كان (دحوني) كما يقال للناعمين من الشباب، أو كان (حنكوش) يطرب لإيقاع الدلوكة ويقشعر جسمها لضربتها وربما نجده في المناسبات يقف عارياً في (البطان

التغيير


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4274

التعليقات
#1214798 [hussain]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2015 11:56 AM
no comment!!

[hussain]

#1214719 [مكركاوى]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2015 10:17 AM
اولاد وبنات ميكى ديل خلوهم فى حالهم عشان يعملو لينا معادله مع حكومه السجم دى ؟؟؟

[مكركاوى]

#1214678 [عمر المقل]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2015 09:11 AM
لعناية عوض شكسبير.لو سمحت حلقة كاربة عن الموضوع اعلاه مع تحياتي للمشروع الحماري بقيادة عمر البشكير وصحبه.

[عمر المقل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة