الأخبار
أخبار إقليمية
الحكمة الدبلوماسية ..ليست إنهزاماً ..!
الحكمة الدبلوماسية ..ليست إنهزاماً ..!
الحكمة الدبلوماسية ..ليست إنهزاماً ..!


03-07-2015 11:52 AM
محمد عبد الله برقاوي..

الرئيس الراحل الفريق ابراهيم عبود طيب الله ثراه ..علم من وزارة الخارجية أن سفير إحدى الدول العربية قد أساء الى طباخه السوداني بالتلفظ غير الدبوماسي بل اللا أخلاقي .. فطلب الرئيس من قلعة دبلوماسية السودان الا تتخذ أي إجراء في حق السفير قبل أن يستدعيه على وجه السرعة ويتحرى عن صدق أو عدم صدق إدعاء ذلك العامل لدى السفير .. فجاءه الرجل ظناً منه أن استدعاء رئيس السودان له سببه حدث جلل يتصل بأمر إستراتيجي في علاقات البلدين !

وحينما أقر السفير بتجاوزه حدود اللياقة وحسن المعاملة مع مواطن سوداني بسيط يقوم على خدمته بامانة .. شعر بالخجل أمام الرئيس و أعتذر له وللطباخ .. ولعله تأكد فعلا من أن عبود يستحق لقب جبل الحديد طالما كان مصداً للنبال التي تستهدف الطعن في كرامة مواطنيه مهما كبرت أو تواضعت مهنهم !

عند قيام إنقلاب الرائد هلشم العطا في يوليو 1971 كان الراحلان المقدم بابكر النور سوار الدهب الذي أختاره هاشم رئيساً لمجلس ثورته المؤودة و زميله الرائد فاروق عثمان حمدالله عضو المجلس الجديد يقيمان في لندن وتصادف حينها وجود السيدة بثينة خليل حرم الرئيس الراحل المشير جعفر محمد نميري في عاصمة الضباب .. فاصدر بابكر النور وفاروق حمد الله تعليمات للسفير الراحل الأستاذ عابدين إسماعيل نقيب المحامين الشهير .. بعدم سحب إمتيازات حرم نميري من سيارة وحراسة و تكاليف الإقامة الخ الى أن تنتهي زيارتها للملكة المتحدة وهي التي يقبع زوجها معتقلاً تحت رحمة الحكم الجديد قبل أن يستعيد سلطته المنزوعة عنه لثلاثة ايام بلياليها !

وحينما عادت حرم الرئيس العائد وعلمت أن زوجها أعدم الرجلين بعد قرصنة العقيد الراحل القذافي على طائرة عودتهما الى السودان وقام بتسليم راسيهما لحليفه الذي بات لاحقاً ألد أعدائه .. بكت زوجته وأبكته وهي تسرد له واقعة نبل الرجلين حيالها وموقف السفير الشهم !

في إحدى دورات مجلس إدارة نادي الجالية السودانية بالمدينة التي كنت أقيم فيها بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وكنت الأمين العام المساعد . إتصل بي هاتفياً القائم بأعمال سفارتنا بالإنابة وقتها في ذلك الزمان من ثمانينيات القرن الماضي الدبلوماسي المخضرم الدكتور علي حمد إبراهيم الكاتب الصحفي النحرير الذي أتشرف بمجاورته الوقوف عند أعمدة هذه الراكوبة .. وطلب مني التحري عن سيدة كتب فيها الضابط المسئؤل بالسفارة تقريراً يفيد بأنها تقيم وحدها في المدينة ولم يكن وقتها أن أعتاد الناس على سفر السودانيات للسياحة أو حتى العمل إلا في رفقة أو الإقامة مع الزوج أو مع من نسميه بالمحرم أو المنتدبات في التدريس أو التمريض وخلافه ويكّن عادة في رعاية وسكن الجهة المخدمة في البلد الذي يعملن فيه !

قمت بالإتصال بالسيدة التي إتضح أنها تعمل بصورة رسمية في إحدى الشركات وقد قامت بعمل الإقامة الشرعية لها ويقيم معها في سكنها شقيقها الأصغر !

ذهبت تلك السيدة بناء على طلبنا الى السفارة لثبت كل ذلك .. فوجدت السفير الأستاذ حمد النيل أحمد محمد قد عاد من إجازته وكان تقرير موظفه الضابط النظامي امامه .. وحينما تأكد بأن لاشائبة في أمر المراة .. قام بالإعتذار لها و أكد لها حقها في إنصافها من موظفه الذي ألزمه بالإعتذار لها ولشقيقها عما لحقهما من ضرر معنوي .. لم يقم بضربهما أو الإنحياز لموظف سفارته من قبيل عدم قبول الإنهزام الرسمي للسفارة مع مواطنين عاديين !
سلطات البلدان المضيفة للهيئات الدبلوماسية معنية بالطبع بحماية هيبة تلك الهيئات باعتبارها من صميم هيبة وسيادة البلد المضيف.. ولكنها في ذات السياق بنفس القدر والشهادة لله تهتم بحماية جاليات تلك الهيئات من منطق مسئولياتها تجاه كل المقيمين على أراضيها مواطنيين وغيرهم !
دول ثقل الإغتراب في محيطنا الإقليمي القريب تقيم على أرضها مئات الجنسيات بمختلف السحنات والألسن والمعتقدات و تفاوت العادات والسلوكيات وهذا ما يضاعف مسئؤليات الجهات الأمنية فيها لتكون في غاية الحذر واليقظة وهذا حقها المشروع قانوناً وعرفاً لتجتهد وتسهر على تسوير هذه المجتمعات الخليط بعين التحوطات التي تبذل في توسيع رؤيتها ومراقبة شارعها من المال وتوفير العناصر البشرية المؤهلة بكفاءة عالية والمعينات المتطورة حفاظاً على سلمها الإجتماعي ..دون تفريط في إنفتاح يفضي الى الفوضى أو إفراط في تضييق يقود الى التنفير والنأي عنها !

ولكن بالمقابل لا ينبغي على الهيئات الدبلوماسية وهنا تعنينا السودانية فقط أن تستغل هذا الحرص من الدول المضيفة ضد مواطنيها المغتربين فيها متى ما نشب خلاف أو حتى تعدي على موظفيها اياً كان مستواهم الدبلوماسي أو الوظيفي المحلي .. فالحكمة تقتضي ان تحل هذه النزاعات في دار السودان والتي هي بيت لكل سوداني مغترب ،من يوالي الحكم ومن يعارضه في حدود لياقة الخلاف المبدئي وليس القصد الذاتي ومسلك التجريح الشخصي للحكام وبعثاتهم الدبلوماسية حيثما كانت طالما أنها تتعاطى مع مواطنيها في المهجر ليس كملك حصري يخص النظام الحاكم وأهله وإنما تكون سفارة الوطن ومواطنيه اينما كانت وهذا ما ينبغي أن يكون !

فالذي يذهب مُرحلاً من أي بلد بزعم أنه أساء للحكم أو ممثلي الدولة في الخارج .. فوق انه سينقطع مصدر رزقه في الغربة التي جاءها مكرهاً لا بطلاً و ستتضرر أسرته إن كانت معه أو في السودان و ربما يتأثر مشوار ابنائه الدراسي الذي سيقف بهم في مفترق طرق مخيف .. وثالثة الأثافي فهو لن تستقبله سلطاتنا هناك بالأحضان الدافئة ولا بباقات الزهور وأكمام الورود ومن ثم تتيح له الفرصة ليبدا حياة ولو في حدها الأدنى من الكرامة. فمصيره معروف يا ولدي معروف!

هنالك في كل مراكز تجمعات الإغتراب عقلاء من رجالات ونساء جالياتنا عبر الأندية والمراكز الإجتماعية يمكن للسفارات الإستعانة بهم لتسوية الخلافات مع مواطنيها اياً كان حجمها طالما أنها لم تصل الى الحد الجنائي الذي يتطلب الإستعانة بسلطات البلد المضيف الأمنية والقضائية .. وذلك بغرض عدم نشر غسيلنا على حبال مضيفينا ونزعجها ببللها الموذي وحتى لا نثير توجسهم الذي قد يدفعهم الى التدخل لحسم حالات الإستقطاب المخل بامنها واستقرارها المستحقان ويكون في نفس الوقت بالقدر الذي يضر بمسيرة تلك المراكز والأندية و يباعد مابين السفارة التي يفترض أنها تكون أم الجميع الروؤم وبين ابنائها الذين عليهم الإلتزام بما عليهم من واجبات لها مقابل توفير ما يليهم من حقوق عليها من منطلق لا ضرر ولا ضرار . هذا إن هي حقاً بسطت كفها للجميع دون تميز لإبن البطة السوداء عن بنت البطة البيضاء !

فقديماً قالوا إن الحكمة يمانية .. لكن بكل اسف قدم تلك الحكمة في ظروف اليمن الحالية حطت على قشور الذين اكلو موز هيبتها ورموه لتتزحلق عليها البلاد كلها وتسقط رأساً على عقب .. وهذا ما نخشاه على اقدام بلادنا التي يتقافز ساستها الحاكمون والمعارضون مابين قشر الرعونه المتناثر تحت أقدام مستقبلها المرتبك الخطى اصلاً وطين الوحل السياسي الأسن .. فيأكل حصرم أضراسهم من هربوا تاركين لهم البلاد مقسومة الوجه بينهم .. فتلاحقهم لعنة ذلك التجاذب الماحق في ملازات غربتهم الأكثر أمناً من عودتهم الى حضن الشوك الداخلي .. اعانهم الله في حلهم وترحيلهم .. دون أن نسجل اي صوت لوم علي بلاد لكم أكرمتنا بالقدر الذي لم نجده في بلادنا الحبيبة والتي نخشى على أرضها أن تصبح عاجزة عن إكرامنا حتى بالدفن فيها .. حيث لا تدري نفس بأي أرضٍ تموت !
والله المستعان وهو من وراء القصد .
[email protected]



تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3946

التعليقات
#1222808 [من اهل العوض]
1.00/5 (1 صوت)

03-08-2015 02:42 PM
اكبر كذبه عرفناها اليوم هي ما قرأناه عن تاريخ السودان. تاريخ مزيف كذوب. لايمت بالحقيقه اي صله.عشان ماتقول لي اقرأ تاريخ السودان بالصف السادس.
تاريخ يمجد في مجموعات ويحتقر اخرى. هذا تدليس ونفاق سار عليه اللاحقون.
وبالنسبه للنوبيين ,اسمعهم يقولون ده قطار السودان لما كان يمر من (اندنا).وتاني حاجه اللي بيتقاتلوا مع اولاد هلال في بلاد النوبه في مصر ديل جايين من وين؟ وبيتكلموا نفس اللهجه او اللغه حسب رغبتكم. جحر من ياعم! كلنا عبيد الله وسودانيين بالميلاد والنشأه ماعندك زياده عننا.يعني انت مازارعنك في الارض وقمت. انتقلت من مكان لآخر بحثا عن الامان والعيش. وهذا ماكان سائدا حينئذ. اي في التاريخ القديم. قبل وجود السودان الحالي. لان السودان الحالي بكامل حدوده لم يتم مائة عام

[من اهل العوض]

#1222754 [ابن جلاء]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2015 01:33 PM
برقاوي سلامات .. عمن تتحدث الى بشر لا يدري معاني الحكمة الدبلوماسية
انهم اشخاص بلا مشاعر انسانية في قفص امنى وجماعة الدبلوماسية النزيهة في قفص أخر ..واستغرب فيهم
الواحد يعمل الفعل التعيس وينكره ويحلف طلاق كما فعل احد مجرميهم يالخليج والمؤسف جدا
ان اهل الخليج خضوعوا فيما ذهب اليه ويعلم ان الدنيا دواره وسوف يعود السودان الى اهله الكرماء
ولكننا نقول لهم انه منافق و كذاب ونحن لا نخافوا ان نقول كلمة الحق والحق احق ان يتبع ويقال

ولهم يوم عسير مع زمرته التى دمروا بلادي وخربوها

[ابن جلاء]

#1222287 [وميض بن عوف]
5.00/5 (1 صوت)

03-07-2015 11:39 PM
حليل الدبلوماسية السودانية

[وميض بن عوف]

#1222272 [الامدرمانى ودامدرمان]
5.00/5 (1 صوت)

03-07-2015 11:16 PM
رحم الله عبودوالنميرى

[الامدرمانى ودامدرمان]

#1222198 [عبده]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 08:14 PM
لا فض فوك..جزاك الله خيرا

[عبده]

#1222151 [quickly]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 06:54 PM
كلام سليم

[quickly]

#1222110 [ابوعديلة المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2015 05:39 PM
المدعو أهل العوض ..شوف ياولد انا ما عارف مستواك التعليمى شنو وإن كنت ارجح انك من الفاقد التربوى وانصاف المتعلمين..اذهب ياشاطر واقرأ قليلا فى تاريخ السودان حتى تعلم ان النوبيون هم أصلاء فى هذا البلد هذا كنت تستطيع ان تقرأ او ان تفك الخط من اصله , وان لم تستطع فيمكنك زيارة متحف السودان لترى عراقة وقدم الأرث النوبى فى هذا البلد, أما امثالك وأشباهك من المنبتين فأن اسيادك العرب يضحكون عليكم فى سخرية واستهزاء من محاولاتكم المستميتة لألحاق نسبكم بهم.
العباس قال ..ياخى قوم لف بلا فقر معاك .

[ابوعديلة المندهش]

#1222086 [ود القسم]
5.00/5 (2 صوت)

03-07-2015 05:03 PM
والله حقيقة ابهرتني باسلوبك الصحفي المميز

[ود القسم]

#1222012 [مواطن]
5.00/5 (3 صوت)

03-07-2015 02:03 PM
زي نميري ده هو سبب تمكين الاسلاميين وسبب كل بلاوي السودان الحالية .. ولولا النميري لما تمكن الكيزان اقتصاديا من السودان ثم سياسيا وحكمونا لربع قرن ...

[مواطن]

#1221996 [برقاوي..]
5.00/5 (2 صوت)

03-07-2015 01:28 PM
ورد خطأ طباعي في كلمة ( ملاذات ) فعذراً..

[برقاوي..]

#1221992 [حلفانكيل]
5.00/5 (3 صوت)

03-07-2015 01:16 PM
يابرقاوي.. عبود طيب الله ثراه ؟؟؟؟

عبود اغرقه الله فى لهب من نار جهنم ..
كما اغرق حلفتى الجميلة مقابل ارضاء شوية حلب ..

ولو فرضنا انكم سودانيين لاتعنيكم حلفا فى شئ لو بتتمنى ليه حسن الخاتمة لانه زول كويس ما سبب الانتفاضة ؟

[حلفانكيل]

ردود على حلفانكيل
[EzzSudan] 03-08-2015 11:08 AM
You are right, Abood and Nemiairi too!!!!

United States [quickly] 03-07-2015 06:45 PM
هههه دخلت يدك في جحر عقارب يا اهل العوض
نصيحة اخوية بس تاني راجع افكار قبل ماتعلق في اي موضوع

[المستغرب] 03-07-2015 05:19 PM
يا أخوتي لا داعي للمهاترات والدخول في ثنايا التاريح وتبادل طوب إنكار بعضضنا لسودانية الآخر .. فكل الدول المحترمة والتي تطورت بالعلم لا بإجترار الماضي التليد قامت على التنوع التي مصدرها الهجرات والتعايش والأمثلة في العالم المعاصر ماثلة وكثيرة ..ثم أن الكاتب لم يتعرض لهذا الأمر من قريب أو بعيد فهو قد سرد حادثة للراحل عبود كان لها صلتها بالموضوع الذي طرحه .. ولم يشد بسياسة أو فترة حكم عبود .. بل دلل على موقف نبيل للرجل الذي عرف بالساطة والطيبة والحزم عند الضرورة مثل تنازله عن الحكم حينما علم أن الناس خرجوا ضد حكمه ..ودفاعه عن مواطنة المشار اليه موقف شجاع وقوي حقا ويمكن لحكام اليوم أن يستخلصوا منه عبراً في تعاطيهم مع مواطنيهم الذين يلاقون منهم الإذلال في الداخل والمضايقات في الخارج ..!ثم إن الترحم على الميت سنة حميدة وفيها ثواب طالما أنه مسلم ينطق بالشهادتين ا, حتى لوكان من دين آخر.. حاكما كان أو غير ذلك .. أما الدعاء له بسوء العذاب في القبر وعاقبة النار في الآخرة فهذا أمر ليس لا ئقا لان الذي يغفر و يجزي عن العمل هو المولى الرحيم الغفور !

European Union [محمد همت] 03-07-2015 04:49 PM
يا المدعو ( من اهل العوض ) ردك ذكرنى بالمثل البقول (( جدادة الخلا الطردت جدادة البيت )) .. ومع انى ما بحب هذا النوع من الكلام لكن مع امثالك لازم نذكر الحقائق حتى نقعّد أى متطاول فى علبو ... إذا كان اهلى فى حلفا ما سودانيين عليك الله السودانيين حيكونوا منو ؟!؟! .. الظاهر إنك ساقط فى التاريخ وجاهل بأصلك ومن أين أتيت انت وأجدادك الى أرضنا ... أرجو أن تراجع تاريخ السودان جيداً لتعرف من هم السودانيين الأصيلين أصحاب الأرض منذ آلاف السنين ومن هم الغرباء الذين انتسبوا الى السودان قبل خمسمائة عام فقط بعد أن هاجروا إليه هرباً من صحارى جزيرة العرب بحثاً عن الماء والطعام لهم ولبهائمهم ... أهل السودان الأصيلين الذين عاشوا فى هذه الأرض منذ ان خلقها الله هم كل القبائل الإفريقية فى الشمالية والشرق والنيل الأزرق ودارفور وكردفان .. ومع ذلك فنحن نحترم المزيج السودانى الحالى الناتج من إختلاط القبائل العربية المهاجرة (والتى نعتبرها سودانية بواقع الحال) بالقبائل الأصيلة صاحبة الأرض والحمد لله الذى أعزنا جميعاً بالإسلام .. وكذلك نحترم مواطنيننا غير المسلمين واللادينيين .. فعليك بإحترام جميع أهل السودان بوضعه الحالى وإلا فلن تسمع منا ما يسرك.

United States [حلفانكيل] 03-07-2015 03:15 PM
اهل العوض


والله صدق المثل القال جدادة الشارع طردت جدادة البيت

نحن الحلفاويين سودانيتنا مشهود بيها في معابد بوهين قبل 3 الف سنة انتم يا اهل العوض متى دخلتم السودان راجع كتاب سادس ابتدائي ..


انا لما قلت سودانيين ما شغالين بينا قصدى باقى السودان لم يتحرك ساكنا فى غرق حلفا كأن الامر لا يعنيهم

[من اهل العوض] 03-07-2015 02:00 PM
ناس حلفا ليسو سودانيين.بل هم نوبيون في مصر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة