الأخبار
أخبار إقليمية
اللاجئون السودانيون بمصر.. المستجير من الرمضاء بالنار
اللاجئون السودانيون بمصر.. المستجير من الرمضاء بالنار
اللاجئون السودانيون بمصر.. المستجير من الرمضاء بالنار


03-11-2015 04:53 PM
القاهرة :صلاح الدين مصطفى- الحلقة الأولى

التطورات التي مرت ببلادنا منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي، وتحديد إنقلاب الثلاثين من يونيو عام 1989م ألقت بظلال كثيفة على حياة السودانيين،فخرج الملايين إلى المهاجر الأوربية والأمريكية وغيرها من البلدان التي كان البعض يراها فقط على الخرائط.

محطة أولى
القاهرة كانت هي المحطة الأولى ،لهذه المهاجر،وفيها نشأت حياة أخرى للسودانيين،حياة كاملة ،تشتمل على كل التفاصيل الثقافية والاجتماعية وما بين الإحتفاظ بالقيم والتقاليد السودانية والتعايش مع المستجدات تنشأ حركة مد وجذر وتتخلّق أمشاج جديدة.
الأعداد الكبيرة للسودانيين الموجودين بمصر لا تحتاج إلى شواهد،ففي وسط البلد خاصة "العتبة" لا يشعر المرء بأنه خارج السودان ،فبالإضافة للوجود السوداني الكثيف ،هنالك مظاهر عديدة للحياة السودانية المتمثلة في المطاعم والكافتريات والمقاهي على الطريقة السودانية .
كثيرون مروا من هنا عشرات المئات من السودانيين الذي هجّروا في مطلع التسعينات لأمريكا وكندا وأوربا مروا عبر بوابة القاهرة،ومن الشواهد التي يوثقها التاريخ أن صحيفة سودانية هاجرت وتكبدت مشاق الصدور في القاهرة وهي صحيفة الخرطوم التي صارت في ذلك الزمان صوت المعارضة الأول واكتسبت شهرة كبيرة وكان إدخالها للخرطوم يعد مغامرة أمنية كبيرة .
الظروف كانت في السابق مختلفة لذلك حظي الكثيرون بتوطينهم في منافي بعيدة صارت أوطانهم وأصبحوا يخضعون لمعاملة "الأجانب " عند حضورهم للسودان ضمن إجازاتهم وظروفهم الخاصة والعامة.
طموح الشباب
صلاح وصالح ومحمود من أسرة واحدة جمعتهم القاهرة وحلم الهجرة إلى أوربا وانضم إليهم الفنان التشكيلي مصطفى الذي رأى العديد من الفنانين عبروا إلى العالم الأول حيث يكون الفنان مقيّما – أدبيا وماديا- ورغم أنه يمارس نشاطا فنيا يدر له دخلا يكفيه "يزيد أو ينقص بقليل" لكنه تعلّق بالحياة الأوربية التي خبرها من خلال حكايات الذين سبقوه.
تجارب يانعة
صالح ومحمود قنعا ببعض الأعمال غير المستقرة ،لكن صلاح يحيى جرّب السفر وكان قاب قوسين أو أدنى من دخول دول الاتحاد الأوربي لكن اكتفى بالتجارة بين تركيا والقاهرة والتي توفر له دخلا جيدا ،لكنه يطمح في أوربا وهي أمنية مؤجلة إلى حين.والنماذج كثيرة والظروف متغيرة ومتقلبة،وقد وجد السودانيون السابقون في دروب الهجرة حظوظا أفضل من اللاحقين .
ماذا حدث؟
وسائل الإعلام نقلت أن لجنة لاجئي وسط وشمال وشرق السودان بمصر نظمت وقفتين احتجاجيتين أمام مقر مفوضية اللاجئين بسبب التمييز العنصري وعدم اعتراف البنوك ووكالات تحويل الأموال وبعض إدارات التعليم بدولة مصر ببطاقات اللاجئين الصادرة من مفوضية اللاجئين للاجئين السودانيين؛ الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في أوساط معظم اللاجئين السودانيين إزاء تلك الإجراءات السلبية التي استهدفت في بعض جوانبها اللاجئين السودانيين حصراً.
وكانت الوقفة الأولى في يوم الأربعاء 10 سبتمبر، قد اشتكى فيها اللاجئين من إيقاف منح الإقامة لبعض اللاجئين السودانيين وتوقف الأطفال عن الدراسة لأسباب تعسفية وتأخير نتائج كل من إجرائي تحديد الوضع والتوطين لأكثر من سنة كاملة لعدد كبير من لاجئي وسط وشمال وشرق السودان بمصر.
كما تضمنت مذكرتهم ليوم الأحد 14 سبتمبر انتهاك حرية التنقل لأكثر من عشرة أعوام، انتهاك حرية العبادة بمنع اللاجئين من أداء فريضة الحج، ضياع الملفات وتغيير أرقامها، ضياع أوراق مهمة من ملفاتهم والمماطلة في العديد من الإجراءات.
الأحوال تغيّرت
وهذا يدل على أن الأحوال تغيّرت كثيرا ،وأصبحت مصر تشكل عقبة أمام المهاجرين ،وذلك لظروف خاصة بمفوضية شؤون اللاجئين وبتحولات الأوضاع السياسية والإقتصادية في مصر ،وبوضع السودان ضمن الأجندة العالمية، حيث تراجعت قضية دارفور ولم يعد العالم ينظر لبلادنا بالعين السابقة خاصة بعد اتفاقية السلام بنيفاشا والتي أفضت لفصل أو استقلال الجنوب.
التقديرات الخاطئة
ويقول علاء الدين أبومدين منسق لاجئي وسط وشمال وشرق السودان بمصر، إن اللاجئين السودانيين يمثلون أكثر من نصف عدد اللاجئين بمصر. ويشير إلى التقديرات الخاطئة من قبل منظمة الأمم المتحدة الخاصة بهذا الموضوع والتي اعتبرت أن الأوضاع في السودان تغيرت بعداتفاقية السلام بنيفاشا ويضيف أن نزوح وهجرة ولجوء ملايين السودانيين من كافة أرجاء السودان على تنوع عاداتهم وقيمهم وثقافاتهم، كان بسبب انتهاكات جسيمة لحرية وكرامة الإنسان السوداني وإغلاقٍ لسُبل العيش الكريم بوجهه وتدهور مريع في مستوى التعليم والتربية،وهذه العوامل – بحسب علاء الدين – لا تزال موجودة.
اللاجئون السودانيون أغلبية
ويقول إن اللاجئين السودانيين في جمهورية مصر العربية يبلغ تعدادهم أكثر من ثلاثة وعشرين ألفا من جملة اللاجئين الموجودين بمصر والذين يزيد عددهم عن الأربعين ألف لاجيء حسب احصائيات مكتب مفوضية اللاجئين في شهر أبريل 2011م وهو مايشير إلى أن اللاجئين السودانيين يمثلون أكثر من نصف عدد"كل اللاجئين" بمصر.
توقف اجراءات التوطين

ويرجع – أبو مدين - ذلك العدد الكبير حسب نفس المصادر إلى توقف اجراءات تحديد الوضع والتوطين بالنسبة للاجئين من الجنسية السودانية منذ يونيو 2004 بسبب ما عُرّف باتفاقية السلام الشامل الشامل والتي توقعت مفوضية اللاجئين وجهات أخرى أن تكون حاسمة بالنسبة لاستقرار الأوضاع بذلك البلد. ومن ثم قامت على أساس تلك التوقعات الخاطئة باتخاذ سياسات وقرارات فورية من أهمها: ايقاف اجراءات تحديد الوضع والتوطين للسودانيين، حسب الخبير/ مايكل كيقان، البروفيسور بجامعة نيفادا – لاس فيقاس. ونتيجة لتلك التقديرات التي ثبت خطأها لمفوضية اللاجئين لاحقاً، تكدست أعداد كبيرة من اللاجئين وملتمسي اللجوء من السودانيين بمصر.
ويرى أبو مدين أنه و عقب إيقاف تحديد الوضع والتوطين للسودانيين في يونيو 2004م حدث تطور سلبي في أوضاع اللاجئين السودانيين يتمثل في عدة أشياء عانوا منها مثل
حرمان لاجئين سودانيين مقبولين من حق التنقل لأكثر من عشر سنوات ،مما يُشكل انتهاكاً لمواثيق الأمم المتحدة ويخلق أوضاعاً لا إنسانية للاجئين بمصر إضافة لخلق وضع جديد صار بموجبه عدد من اللاجئين السودانيين من عديمي الجنسية وذلك نتيجة لقبولهم كلاجئين بدون توطين في دولة ثالثة أو القبول بهم كمواطنين في الدولة المضيفة ولمدد زمنية تتجاوز العشر سنوات .
مشاكل مستمرة
حرمان عدد كبير من اللاجئين السودانيين من حرية العبادة (الحج والعمرة مثلاً) بما ينتهك مواثيق الأمم المتحدة، وذلك بسبب رفض كل من مفوضية اللاجئين والدولة المضيفة تسهيل اجراءات وثائق سفر اللاجئين المقبولين والمتواجدين بالدولة المضيفة لمدد تتجاوز الثلاث سنوات بكثير وكذلك حرمان اللاجئين وملتمسي اللجوء الذين يعانون من أمراض ذات كلفة علاج عالية مثل السرطان والفشل الكلوي وفايروس سي من العلاج والتوطين أو استخراج وثائق سفر.
ظروف إنسانية صعبة
ويقول منسق لجنة لاجئي شمال ووسط وشرق السودان إن معاناة اللاجئين السودانيين في مصر تتضاعف بسبب الأوضاع الإنسانية بالغة السوء التي يعيشون تحت ظلها و يشمل ذلك معاناة في الحصول على الغذاء ومعاناة في ايجاد سكن ملائم والاستغلال في العمل تحت ظروف ظالمة وازدياد الأمراض النفسية في أوساط أطفالهم؛ ناهيك عن الحرمان من حرية التنقل وحرية العبادة.
الحصول على الغذاء
المعاناة في الحصول على الغذاء تتسبب في ازدياد المشاكل الصحية من الأمراض ذات العلاقة بسوء التغذية وازدياد الأمراض الخطيرة مثل أمراض السرطان والفشل الكلوي وأمراض الرئة والقلب في أوساط اللاجئين السودانيين.
توفير الخدمات الصحية والمساعدات المالية للاجئين من الواجبات الأولية لمنظمة (كاريتاس- إحدى شركاء المفوضية بمصر) والتي تأخذ تمويلاً من مفوضية اللاجئين لتقديم هذه الخدمات.
وقد أوقفت منظمة كاريتاس تقديم الخدمات الطبية لمرضى الفشل الكلوي والسرطان والعمليات الجراحية عالية التكلفة مثل عمليات القلب، كما أوقفت أيضاً خدمات طب الأسنان (باستثناء خلع الأسنان والأضراس). وتؤدي هذه التدابير إلى زيادة معدل الوفيات في أوساط اللاجئين السودانيين.
وقامت كاريتاس أخيراً بإيقاف تقديم المساعدات المالية لعدد كبير من الأسر السودانية كبيرة العدد بدون عائل والحالات الفردية المرضية الحرجة؛ كما ربطت بين تقديم هذه الخدمات وبين وجود سمة الإقامة على بطاقة اللاجئ السوداني.
ميزانيات مبهمة
ويقول علاء،من جانب آخر، فإن ميزانية مفوضية اللاجئين وتفاصيل مصروفاتها، بالإضافة لميزانية تلك المنظمات الشريكة لها بمصر وتفاصيل مصروفاتها غير موجودة بالمواقع الالكترونية لتلك المنظمات ولا توجد أي منشورات معلنة حول ميزانياتها وتفاصيل المصروفات.
اشكاليات في منح الإقامة
ويقول أبو مدين من المعروف أن إقامة اللاجئين السودانيين مدتها ستة أشهر مثلها مثل اقامة السودانيين من غير اللاجئين، الفرق يوجد في الزمن الطويل لأجل تنفيذ اجراءات الإقامة بالنسبة للاجئين: من أخذ رقم من وزارة الخارجية المصرية ثم الذهاب لمجمع التحرير بعد شهر ثم انتظار الموافقة الأمنية لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر أحياناُ ثم التنفيذ بعد عشرة أيام من الموافقة، وهو ما يؤدي عملياُ إلى تعطيل حصول اللاجئين السودانيين على الخدمات الشحيحة التي تقدمها كاريتاس وغيرها من المنظمات الشريكة للاجئين السودانيين لعدة شهور.
ويواصل : فرق آخر أن النساء وكبار السن والأطفال ليسوا مستثنيين من سمة الإقامة المصرية كما هو الحال مع بعض الفئات من الجنسية السودانية من غير اللاجئين. يُلاحظ وجود شكاوى متعددة من اللاجئين السودانيين حول أداء منظمة كاريتاس وتشمل تلك الشكاوى المستمرة كل من الخدمات والتمييز العنصري ضد السودانيين.
في الحلقة القادمة
في الحلقة القادمة يتحدث لنا محمد المصطفى نجم الدين حسين عبد المعطي نائب منسق لجنة لاجئي وسط وشمال وشرق السودان بالتفاصيل والأرقام عن معاناة اللاجئين والإجراءات التيتمت لتخفيف هذه المعاناة ويفصا أكثر في أسباب ترديء الأوضاع ويضع بعض التصورات للحلول.
كما ننشر بعض وجوه معاناة اللاجئين وأشواق الشباب في الهجرة لأوربا عبر مصر والظروف والمتغيرات التي أثرت على هذه الأحلام.

[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5003

التعليقات
#1226262 [الحق ابلج]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2015 11:26 PM
لماذا صمتت وزارة الخارجيه السودانيه عنن مذبحة ميدان مصطفى محمود 2006 عام.
هل دماء السودانيين رخيصه عندكم لهذه الدرجه ؟
ولماذا يصمت اﻷعلام ايضا رغم ان بعض المصريين ادانوها بقوه ونذكر منهم هنا العميد محمود القطرى...
ثم اين ذوو الشهداء الذين زاد عددهم عن الثلاثين شهيدا داهمهم شرطة الحكومه المصريه وهم نيام بالنيران ؟
ماذا فعلت حكومتنا الخائره ﻷنصافهم ؟؟؟؟؟؟؟
بالمناسبه حتى هذا المقال المضطرب لم يشر لهم من قريب او بعيد .

[الحق ابلج]

#1225809 [ابن الابنوس]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2015 09:20 AM
حيث تراجعت قضية دارفور ولم يعد العالم ينظر لبلادنا بالعين السابقة خاصة بعد اتفاقية السلام بنيفاشا والتي أفضت لفصل أو استقلال الجنوب. ( اقتباس)


يقول منسق لجنة لاجئي شمال ووسط وشرق السودان إن معاناة اللاجئين السودانيين في مصر تتضاعف بسبب الأوضاع الإنسانية بالغة السوء التي يعيشون تحت ظلها و يشمل ذلك معاناة في الحصول على الغذاء ومعاناة في ايجاد سكن ملائم والاستغلال في العمل تحت ظروف ظالمة وازدياد الأمراض النفسية في أوساط أطفالهم؛ ناهيك عن الحرمان من حرية التنقل وحرية العبادة. ( اقتباس )

نعم الامراض النفسية بسبب العنصرية الممارسة ضدهم من قبل المصريين فالاطفال المساكين يدفعون ثمن اخطاء اباءهم الذين ربوهم وغرسوا فيهم روح على اساس انهم عرب ويجب الابتعاد من كل ما لا يشبه العروبة بل يصل احيانا التعالي على بعض السود السودانيين
فينشا الابناء المساكين بهذا المفاهيم الخاطئة في التربية رافضين اصلهم الافريقي والتقرب والتشبط بكل ما هو عربي والعروبة.
وما ان يسافر هولاء الابناء لاي دولة عربية حتى يكتشفوا كم كانوا ضحية وهم لا اساس له ولا منطق
ومع الاسف فان الاسباب التي ادت وستؤدي الي ضياع السودان هو هذه المفاهيم ولو كنا قبلنا انفسنا كسودانين افارقة من الاول والابتعاد من الجري وراء العرب لما حدث كل هذا.
كنا سنصبح غير سودان اليوم الذي اصبح سكانها كاليهود والنيجيرين الذين عرفوا بانهم اكثر الناس هجرة في العالم
وكنا سنسمع اليوم عن اوضاع اللاجئين المصرين والعرب في السودان بدلا من اللاجئين السودانين في مصر والدول العربية.


!!!! my god wrong people in the right place!!!

[ابن الابنوس]

#1225747 [زول]
5.00/5 (3 صوت)

03-12-2015 08:35 AM
والله في ناس مشيت امريكا وكندا واروبا لجؤ وهم الابتدائي ما كملو وكل مواضيع لجؤهم انهم كانو طلبة وتجنيد اجباري، في التسعينات كان حلم اي سوداني في مصر يمشي امريكا والا كندا والا استراليا والا اروبا، لكن كان الحلم امريكا، صح السودان حالتة سجم، لكن النوع البيشمي امريكا عشان يخش الجنة ده اول واحد بيجيهو احباط.
واحد كان بيحلم يمشي امريكا وعملو لجؤ ومشى، تاني يوم قال لي والله الزلط لونه اسود هنا، انا كنت قاية لونه ابيض، ويا ما اشتغلو عتالة في المطارات وسواقين تكسي واسبيرات وبيتزا وحراس، الشغل ما عيب، لكن الجنة دي اسالو منها الهنود الحمر من قبيلة الشوروكي واللاكوتا,والاباتشي، وغيرهم. اما اخوانا الزنوج، شوف كيف كانو بيعاملوهم البيض وامشي يوتيوب واكتبو Lynching of African Americans
وحتعرفو امريكا هي شنو وكانت شنو وحتكون شنو، لانه الجرائم والكتل شي جيني فيهم، وفي كل الخواجات، الا ما رحم الله.

[زول]

#1225734 [عماد عثمان - جدة]
5.00/5 (3 صوت)

03-12-2015 08:22 AM
مهما كان سؤ الوضع فى السودان فلن يكون أسوأ مما يحدث للسودانيين فى مصر و أنا لا ألوم المصريين بقدر ما أتحسر لما وصلت اليه عقلية بعض السودانيين الذين أرتضوا لأنفسهم المهانه و العيش فى هذه الظروف القاسية من جوع و مرض خاصة من نزحوا بعائلاتهم مما يدفع الكثيرات لكسب رزقهن بطرق غير شريفة و العياذ بالله.
أزور القاهرة من حين لآخر و منظر السودانيين فى مقاهى شارع 26 يوليو و سوق التوفيقية و المطعم السودانى فى شارع عدلى يسد النفس و يجعلك تتساءل ان كان هؤلاء فعلا سودانيين.
عودوا لبلادكم يرحمكم الله صونا لكرامتكم و حفاظا على نساءكم من الانحلال و الاستغلال السيئ من أناس هم أسوأ أجناس الأرض.

[عماد عثمان - جدة]

#1225674 [محمد]
5.00/5 (4 صوت)

03-12-2015 06:57 AM
معقول واحد عاقل يفهم حاجة بمشى يتغرب فى مصر ؟ ايه الذل والهوان الحصل على السودانيين ؟ مصر ؟ سبحان الله انا والله لو امشى جزر القمر ما امشى مصر متغرب اه ممكن امش سياحة اجازة لكن واحد عاقل يهاجر لمصر ؟ اذا كان 2 مليون مصرى متغربين فى ليبيا اثناء هذه الحرب والغارات كان بلدهم اولى بيهم كان فيهو شى - الشعب السودانى سازج يسمع كلام السماسرة وغيرهم

[محمد]

#1225567 [محمد]
4.00/5 (2 صوت)

03-11-2015 10:27 PM
من هون على نفسه سهل الهوان عليه
اى انسان فى بلده عنصرى للاخرين....
ارجعوا لوطنكم محل عزتكم .
والوضع لو ما عجبكم غيروا ومافى زول بموت من الجوع
(شحات وعينو قويه)

[محمد]

#1225558 [منصور]
4.50/5 (2 صوت)

03-11-2015 10:09 PM
هذه نهاية السودانيين من لجوء الى غربة الى ذل السؤال متى يعيش السودانيين في بلدهم معززين مكرمين هذه هى مصر اللى صدعو فيها راسنا مصر مش قالو انها اخت السودان الكبرى بالرغم من ان السودان اكبر مساحة من مصر مرتين المفروض في احترام للانسان السوداني باعتبار انو فى بلده الثانى لكن للاسف الكلب بحب خناقو هم بيشوفوكم مجرد حثالة وبوابين مهما علا مركزك قانت لست اﻻ مجرد خادم وبواب اما ان تقبل بذلك الوضع او تشيل قشك وتمشى بلدك بلاش عفانه زايدة وللذين ينادون بالوحدة مع مصر عليهم ان يذهبو الى هناك ولو لفترة قصيرة حتى يستشعرو ويحسو بالمعاناه التى يعيشوها السودانيين ثم بعد يقررو الانضمام الى مصر او الاستقلال فى احد يمشى يسلم رقبتو لزول ،،،

[منصور]

#1225548 [ود الجار سوطو]
4.75/5 (4 صوت)

03-11-2015 09:39 PM
المصريين أولاد النيل اسوأ من يعامل السودانيين ــ حريات أربعة بتاعت أيه ... أدوهم بالجزمة على راسهم وعاملوهم بالمثل أبناء الرقاصات

[ود الجار سوطو]

#1225450 [على]
5.00/5 (5 صوت)

03-11-2015 06:24 PM
لاجئين سودانيين فى مصر وين الحريات الاربعة انا اعتقد ان يلغى السودان هذه الاتفاقية وتصبح المعاملة بالمثل وهو عرف ديبلوماسى يجب ان نتمسك به

[على]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة