الأخبار
أخبار إقليمية
ود الحليو .. دمعة لأرض تاجوج والمحلق !!
ود الحليو .. دمعة لأرض تاجوج والمحلق !!
 ود الحليو .. دمعة لأرض تاجوج والمحلق !!


02-12-2015 09:44 PM
ماتزال الرحلات تفصح عن فصولها في حكايات "المنسي" .. في سلسلة تحقيقات آملاً أن أكشف لكم فيها سوداناً آخر غير الصورة التي ترونها في وسائط الإعلام المختلفة وتلك التي تتداول في الأخبار.. فالسودان به الكثير المنسي الذي يتوارى خلف ظلام الإعلام، يكابد مرارة الحال وشظف الواقع..)رحلة ما منظور مثيلا..( في تصاوير لمشاهد لم تحفل بها حتى الأفلام نقلتُها بالكاميرا والقلم اللذين لاينفصلان عني.. فقبل قراءة التحقيق، أرجو منكم أن تتأكدوا من وجود صندوق مناديل الورق بجواركم لمسح دموع الحسرة على وطن يقتله الشقاء والنعيم على ظهره محمول.
تحقيق وتصوير : عباس عزت
هل سمعتم بـ(تاجوج) رمز الجمال السوداني .. وقصتها المشهورة حينما جسدت العفة حتى أمام زوجها.. و منحت الجمال قيمة مضافة بالكبرياء ورفعة الروح..
ما رأيكم أن أذهب بكم هذه المرة إلى بلد (تاجوج).. ننظر إلى الواقع ونغمسه في التاريخ لنتذوق الطعم المر للحقيقة.
هذه المرة المشهد يأتي من محلية ود الحليو.. مسقط رأس تاجوج والمحلق .. (قصة الريدة القديمة).. التي سيأتي ذكرها..
الحلقة السادسة الأخيرة.
في الحلقة الماضية سردت لكم جزءاً من تاريخ وحضارة مدينة (ود الحليو) بولاية القضارف.. وكيف أن مواطنيها شكلوا نسيجاً مترابطاً وتصاهروا مع المك نمر الذي لجأ إليهم..
اليوم وقبل أن أطوف بكم في رحلة تاريخية عن ملكة الجمال والعفاف (تاجوج) وقصتها الشهيرة مع المحلق، دعوني أنقل لكم بعض ما كتبه في مذكراته أشهر عمد الحُمران علي مرّ التاريخ ..
كتب العمدة في مذكراته عن ود الحليو في الماضي والحاضر وأحلامه في المستقبل قائلا :
نسبة للعوائق الطبيعية التي تعزل منطقة (ود الحليو) عن المناطق الحضرية بالسودان من أنهار وغابات ومرتفعات والتربة الطينية السوداء التي يصعب السفر عليها في موسم الامطار ، افتقرت المنطقة للخدمات من الصحة والتعليم والعمران والكهرباء وخطوط المياه والطرق المعبدة وغيرها ، مع أنها منطقة انتاجية بها ثروة ضخمة من المنتجات الزراعية والمواشي ..
ولقد طالبنا الحكومات السابقة كثيراً ولكن لم يعيرونا أي انتباه إلى أن جاءت (ثورة الانقاذ ) فدبّت الحياة في المنطقة وأصبحت مؤهلة بأن تكون محلية ، وذلك للعائد الضخم الذي تقدمه لخزينة الدولة وللكم السكاني الهائل حيث إنها تضم أكثر من ثمانين شيخاً ولموقعها الاستراتيجي الحدودي..
وعن العمال التي كان يسعى العمدة لتحقيقها أو إنجازها بالمنطقة خلال فترة عموديته، يقول في مذكراته:
كنت أسعى لتطوير المنطقة ليستتبّ الأمن والاستقرار وأن تحظى بقسط من التعليم والمرافق الصحية ودخول شبكة الكهرباء والمياه وأن تربط المنطقة بمناطق السودان المختلفة بالطرق والكباري .
الآن الأمن استتب،والحمد لله ،ونتمنى أن تفتتح لنا مدارس ثانوية عليا للبنين والبنات ومستشفيات وأن ترتبط المنطقة بشبكة الكهرباء وأن يتم توصيل الكهرباء وإيصال المياه وتعبيد الطرق وتشييد الكباري وأن يكون بالمنطقة بنك للثروة الحيوانية وآخر للزراعة وجهاز كامل للمطافئ ، ومن الأشياء الأكثر أهمية والتي نتمنى أن تنظر إليها الدولة بجدية وأن تعجّل في تنفيذها هي إقامة خزان سيتيت عند ملتقى النهرين (عطبرة وسيتيت) لأن أهميته تكمن في عدة مزايا فريدة تقودنا الي تسميته بـ (شريان حياة الشرق) أو بـ (سد متعدد الأغراض) وهي :
• بما أن كميات الطمي المتراكمة علي خزان خشم القربة تؤدي الي فاقد كبير من المياه وسدّ العلب مما يؤدي إلى عدم صلاحيته ، فهذا السد المقترح يخفف من هذه التراكمات ويزيد من عمر خزان خشم القربة الافتراضي .
• مصدر لانتاج كم هائل من الطاقة الكهربائية تفوق إنتاجية خزان (خشم القربة) بعدة مرات مما يؤدي لكهربة الريف وقيام مصانع في مناطق الإنتاج
• يمكننا بفضله أن نؤمّن استمرارية تدفق المياه العذبة للقضارف، وذلك بالتحكم في منسوب المياه عند نقطة ضخها بالشواك علي نهر عطبرة .
• شق ترعة موازية للضفة الشرقية لنهر عطبرة تصب في مجرى نهر القاش مخترقة أخصب الأراضي الزراعية والتي يمكن تحويلها للري الدائم ، وبه نحقق ،إن شاء الله ، شعار (نأكل مما نزرع) ومشروع سيتيت هذا من أهم الموارد التي ستدرّ علي الدولة عملة صعبه صادرة .
• يؤدي إلى استدامة تدفق مياه القاش حتى يتسني لأهله ان يزرعوا علي ضفتيه حدائق غلبا ،وفاكهة وأبّا ، متاعا لهم ولأنعامهم .
• يجعل من دلتا القاش منطقة إنتاج تفوق في معدلها إنتاج دلتا مصر لاعتدال مناخنا وخصوبة أرضنا .
قصة الريدة القديمة.. علي لسان الرواة
تظل قصة تاجوج والمحلق من أكثر القصص التي يُضرب بها المثل وتتضارب الحكايات ولكن تبقى هناك قصة واحدة يُجمع عليها الأغلبية.. وهم قبيلة الحمران فرسان الشرق وأسودها.. فقبيلة الحمران من القبائل التي ارتبطت بالتاريخ ، وهي قبيلة ذات أصول عربية استوطنت شرق السودان وجاورت قبيلة البجا حتى أن الكثير من العادات والتقاليد بينها وبين البجا تكاد لا تختلف في شيء، وقد نالت حظها من الكتابة في كتب المؤرخين السودانيين والأجانب مثل ضرار صالح ضرار ويوسف أبو قرون، ومحمد الأمين سيف، ومن الأجانب نعوم شقير وصموئيل بيكر، وقد كانت هذه القبيلة الحارس الأمين للشرق من الأعداء ولهم عادات وتقاليد يتميزون بها عن غيرهم..

على ضفاف نهر ستيت وبين سفوح التاكا كانت ديار قبيلة الحمران وعاصمتهم ود الحليو. تعتبر هذه العشيرة من العشائر التي كانت صمام الأمان والرادع الأول لأعداء البلاد من المنطقة الشرقية، حيث يمتاز رجالها ببسالة وقوة شكيمة ، ويقول الباحث المرحوم الطيب محمد الطيب إن ملكة بريطانيا أوفدت جيمس براون مع بعثة لاكتشاف أعالي النيل الأزرق ،ووصل بعد مشقة إلى مديرية الحمران المعروفة بمديرية الجيرة، ولما وصل السير براون دهش من روعة الطبيعة وبسالة رجال القبيلة وفرسانها الشجعان وانخرط معهم في صداقة ،وتعلم منهم أنواع الفروسية وصيد الكواسر وخاصة الفيل، حيث تخصصوا في صيده، حيث كانوا يحيطون بأرجل الفيل الأربعة.. كل صائد منهم يتولى ضرب رجل من أرجل الفيل فينهكونه ويثخنونه بالجراح فينهار ذلك الجسم الضخم ويقومون بذبحه وتوزيع لحمه، وقد جاورهم مستر براون ومكث معهم سنتين وأكثر، كان ذلك في العام 1846 ميلادية، ونسي البريطاني المهمة التي جاء من أجلها فاندفع في الصيد وصراع الوحوش الضارية، كل هذا وغيره كتبه مستر براون في كتابه عن الحمران ومنابع النيل الأزرق
حياة قبيلة الحمران
قبيلة الحمران في القرن الثامن عشر كانت تعيش كغيرها من القبائل السودانية إلا أنها تختلف بنظام دقيق وقسمت فئات مجتمعها إلى الزعماء والفرسان وباقي العشيرة، وهذا التقسيم جعلها من أكثر القبائل تنظيمًا وقوة، وكان زعيم القبيلة في هذه الفترة الشيخ محمد علي الهاكين والد الحسناء الأسطورية تاجوج، وعاشت عشيرة الحمران ردحًا من الزمن هادئة البال مرتاحة بمقرها الحديث بعد أن فارقت أرض وطنها الأول في ميناء سواكن ملتقى البر والبحر، وكانت قبيلة الحمران لا تخشى مطامع جيرانها، حتى الأحباش، لأنها قد أعدت لهم من قوة ورباط الخيل وصمدت لنزالهم بشجاعة فتيانها وفرسانها وشيوخها الذين اقتنوا الخيول وتدربوا أحسن تدريب استعددًا لأي عدو محتمل، وقد ذكر المؤلف ود ضيف الله وأوضح قيمة الخيل والشعر عند قبيلة الحمران وأن القبيلة أنجبت شبانًا برزوا كغيرهم في ضروب البسالة والشهامة واختصهم الله بحب الطبيعة وجمالها فأوحت إليهم بالشعر فنظموا أعمالهم وما أوتوه من مفاخر، ومن هؤلاء الشبان الشعراء علي بن محمد شقيق تاجوج ، والمحلق بن علي زوج تاجوج..
تاجوج والمحلق
لا تذكر الحمران إلا وذكرت الأسطورة: تاجوج بنت الشيخ محمد علي بن محلق التي روت أخبارها الآفاق وتناقل الناس الحديث عن جمالها وسارت به الركبان وتغنى بما أتت من أدب وذكاء خطابها، فتقدم المحلق إلى والدته يطلب منها أن تخطبها له من خاله لابنها المحلق، فقبل الخال ولكن بعد أن طالب بمهر غالٍ من ابن اخته، فاستعان المحلق بوالده وتم الزواج. عاشت تاجوج تحت سقف الزوجية حتى دبَّت الخلافات التي لم يتفق كتاب التاريخ على رواية واحدة حولها، ولكن أقوى الرويات أن وشاية ومكيدة من الحاقدين هي التي فرَّقت بين بطلين من القصص التي شابهت القصص العربية الشهيرة مثل قيس وليلى وغيرهما، وبعد أن فارقت تاجوج خباءها وذهبت إلى بيت أبيها هام المحلق في الأحراش، وفي ليلة شديدة المطر والبرق جالت في مخيلته هواجس الأحبة فملكت عليه مشاعره وانشد قائلاً: بركب علي ود البشاري
فريق الريف من المحزم تجاري
بتب عجلان قبل ما لم حكاري
بليد نورة أم شلخ الليلة طاري
ثم أردف : واركب علي أب زرد متل ود الأرايل في البطانة ضون هو من كركر اليوم نرانا سناري.
كيف انتهت حياة تاجوج؟
كما انتهى المحلق ضائعًا مغلوبًا على أمره فقد انتهت حالة تاجوج بمأساة كانت هي ضحيتها ،إذ اغتالها شيخ قُطاع الطرق في ضاحية من ضواحي كسلا، ويُحكى أن مجموعة من قطاع الطرق بينما هم يسيرون ومعهم غنائمهم من الإبل وقعت أعينهم على نساء يلبسن الذهب والفضة ، ومن بينهن تاجوج حيث دخلوا في صراع مميت حول النساء، فقام شيخهم بغرز سيفه في صدر تاجوج فانهارت ولفظت الأسطورة أنفاسها في منطقة التاكا
ودفنت في المنطقة التي سميت باسمها تحت سفوح جبال التاكا..
أصل الحكاية
ويقول الاستاذ حسين: ان بعض الرواة قد حرفوا و نسجوا من خيالهم بعض الاجزاء من قصة تاجوج والمحلق وأن ما ذكر في بعض الروايات عن طلب المحلق من تاجوج أن ترقص أمامه عارية غير صحيح وانه محض خيال، ويمضي قائلا:
كان المحلق من العشاق الذين أودى بهم شعرهم وغناؤهم الذي كانوا يتوددون به لحبيباتهم , لكي ينال العاشق وعشيقته الشهرة بين القبائل التي يرى بعضها أن الشعر يسيء إلى السمعة كما حدث لصاحبنا المحلق , وكان والد تاجوج يعنف المحلق أشد التعنيف على إشهار حبه لتاجوج التي ذكرها في شعره حتى صار غناء الفرد والجماعة في البوادي والحضر وأصبحت هي مضغة الأفواه تلوكها الألسن وعرف اسمها ووصفها القاصي والداني.. وعن سبب الطلاق يقول: كل ما في الامر ان المحلق كان قد طلب من تاجوج ان تمشى أمامه كاشفة الشعر، وهو أمر جلل وعيب كبير بمقاييس ذلك الزمن في عادات وتقاليد قبيلة الحمران، وهناك حتي اليوم بعض من قبائل الحمران والبجة يحافظون علي هذه العادات، إذ لايسمح للزوج برؤية وجه زوجته نهاراً، وهناك بعض القري النائية في مناطق همشكوريب، لايسمح فيها للرجال بدخول (فريق) النساء نهاراً، وإذا أراد الرجل أن يختلي بزوجته ليلاً، عليه أن يذهب في الظلام مغطياً وجهه حتي لايعرفه أحد، وبعد أخذ وطره من زوجته يخرج متسللاً قبل آذان الفجر ليمضي يومه ب(فريق الرجال).. وعندما طلب المحلق من زوجته تاجوج أن تمشي أمامه كاشفة شعرها الجميل على ضوء النار إذ كان الوقت ليلاً ، ورجاها أن تمشي أمامه مقبلة مدبرة وتتثنى وتتوسد شعرها.فتعجبت من طلبه ولكنها صبرت وتجلدت وقالت: سمعاً وطاعة ولكني أشترط عليك أن تجيب طلبي بعد تنفيذي لرغبتك وأن تقسم بالطلاق مقدماً على تنفيذه . فرضي المحلق ، ظناً منه أنا مهما طلبت فلن تتعدى مطالبها مراحات الإبل.. فلما ضمنت منه تنفيذ طلبها،لبت له رغبته..كان الفرح قد تملكه والهيام أسكره فشكرها ، وطلب منها أن تذكر مطالبها .
نظرت تاجوج إليه طويلاً وجسمها يرتجف وقالت له بصوت فيه صرامة وألم وجراح : طلبي واحد وهو الطلاق والفراق الأبدي، فصعق حين سمع طلبها. وأخذت تاجوج ما كان بيدها من دثار وخرجت إلى بيت أبيها والمحلق يتوسل إليها بكل عزيز لديها ، ويتشبث بأطراف ثوبها راجياً مستجدياً بدون جدوى، وأصابه الجنون ومات بعد فترة وجيزة من الزمن، ولحقت به تاجوج أيضاً بعد فترة قصيرة، وكانت وفاتها طبيعية وليست كما تقول الاساطير.
كر يا ديك تصيّح مَاكَ الْبَراَكْ تعبانْ
ما شفت القبيل قامت من الدخان
الصادق يقول أَرْيَلْ مع الغزلان
والكاضِب يقول خلقت بلا مصران

فصّْ المـاظ مركـب فـوق مجمّـرْ
فص عينيك يا أم خشماً مجمّـرْ
فوقْ بستان تحت سالك مضمّرْ
جليـدك طاقـة الكـيـدي المنـمّـرْ

ما بِتْجيكْ تَمشِي وتخبْ
وما دنقرت حلبت شخبْ
وريقاتـك الفـوق الصـلـبْ
جَرّحَـنّـي داخــل القـلـبْ

هذه (تاجوج) ملكة الجمال والعفاف في السودان.. وهذه المنطقة التي عاشت فيها وقبيلتها التي نبتت فيها.. عندما تتحول (ود الحليو) إلى مدينة عصرية زاهية بلاشك ستحتفظ بصورة مكبرة جميلة لـ(تاجوج) في مدخلها تذكر الناس بقصتها التي سارت بها الركبان.. وحتى تصبح المدينة مزاراً تاريخياً ينشده الزوار والسياح..

التيار


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3264

التعليقات
#1227034 [جني]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2015 05:15 PM
المقال تناول القصة بلمحات فلم يوضح سبب الخلاف ولم يسر الوشاية التي فرقت بينهما كما لم يوضح هل تزوجت تاجوج مرة اخرى ومتي ماتت ذلك ضروري لاكتمال السرد القصصي

[جني]

#1226864 [abu rahaf]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2015 10:30 AM
التحية لكاتب هذا المقال الجميل الذى يحكى عن تاريخ وبطولات قبيلة الحمران نعم هى كذلك بهذة الاشياء الجميلة .
ولكن حسب معلوماتى بأن الثورة المهدية قامت بقتل هؤلاء الفرسان ودخلت معهم فى مصادمات وحروبات كثيرة افقدتهم شبان كثر بل ودفعت بعضهم الى الهجرة خارج السودان لذلك انا لا استغرب وغيرى عندما نجد بأن هنالك حمران فى دول ثانية ايضا لعبت الثورة المهدية فى طمث ومعالم هذة القبيلة لعدم مبايعتها لها .
ارجو ان يذكر ذلك فى اى تحليل او رصد لهذة القبيلة حتى يعلم الكل بجرائم الحرب التى ارتكبت من قبل جيوش المهدية

[abu rahaf]

#1226342 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2015 09:02 AM
مشكلة اهل السودان دائما فى ضبط الاحداث وتوثيقها التوثيق الصحيح الخالى من اى ميولات حزبيه كتاريخ المهديه مثلا...وحتى المهديه لما سجلت تدخلت الميرغنيه وشطبت منه كلما يمس مصر والمصرين.

عندى سؤال هل هناك اى اتفاق فى تقدير الفتره او بالأحرى السنه التى توفت فيها تاجوج وهل عاشت تاجوج فى فترة قبل او بعد المهديه...ولكم الشكر والتقدير

[عودة ديجانقو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة