الأخبار
أخبار إقليمية
التحرش بالاطفال ...جناة تخلو عن الانسانية ومارسو الوحشية على البراءة
التحرش بالاطفال ...جناة تخلو عن الانسانية ومارسو الوحشية على البراءة
التحرش بالاطفال ...جناة تخلو عن الانسانية ومارسو الوحشية على البراءة


أغلب المعتدين من أقرباء الأسرة!!..قاضي: رغم تشديد العقوبة فالأعداد في تزايد ولابد من.!!
03-12-2015 07:44 PM
(3.500)حالة اعتداء جنسى على الاطفال العام الماضى
رئيس اتحاد المعاقين 40%من المعتدى عليهم اصحاب اعاقة ذهنية (منقوليين )

تحقيق :هنادي عوض بشير

ذئاب بشرية تمشي بين الناس تشبع رغباتها بأقل الاثمان ثمن لا يتجاوز قطعة( الحلوى) تستخدم في استدراج الاطفال وبعدها يفعلون مايحلوا لهم . فهم ليسوا ذئاب ولكن شياطين لهم أنياب تستتر وراء خبثها لتلتقط لتعضّ ضحيتها الضعيفة في ظلمات الغفلة والطيبة والثقة العمياء التي يعطيها البريء لها. ..لم تكن هناك دراسات تذكر عن التحرش الجنسي ضد الأطفال حتى عام 1920م .. ولكن بعد ظهور مثل تلك الحالات وتزايدها في مختلف المجتمعات ،، بدأ الرأي العام العالمي يوجه أنظاره اليها بالاهتمام والدراسة ومحاولة الحد منها ، وبحلول عام 1968م قامت( 44) دولة من أصل(50 ) بسن قوانين تلزم الأطباء بالإبلاغ عن حالات إساءة المعاملة المشتبه بها ضد الأطفال.. ومن الضروري أن نعلم ، وبحسب إحصاءات طبية موثوقة أجرتها الجامعات العالمية في أمريكا وأوروبا من خلال تمويلها لبحوث بهذا الاتجاه ، أن الاعتداء والتحرش بالأطفال يمكن أن يتسبب بضرر عليه في المدى القصير والطويل، بما في ذلك الأمراض النفسية والعاطفية والجسدية، والآثار الاجتماعية والاكتئاب، والإجهاد الذهني، والقلق، واضطرابات الطعام ، وقلة تقدير الذات، والألم المزمن ومشاكل في التعلم، ومشاكل في السلوك مثل الإجرام في سن البلوغ . ولم تستبعد البحوث حتى عملية الانتحار.
(الأهرام اليوم )وضعت جرائم التحرش الجنسي تحت المجهر واستنطقت المختصين الذي أجزموا أن للأسرة دور في وقوع هذه الجريمة بينما أكد اختصاصي أمراض النساء والتوليد أن بعض الحالات تستدعي علاجات وإجراء عمليات جراجية وذلك بسبب الوحشية التي تعرضوا لها . أما رئيس اتحاد المعاقين صرّح تصريحات يشيب لها رأس الولدان، حيث أكد أن أكثر من 40% من المعتدى عليهم من ذوي الاعاقة الذهنية.. الكثير من الآراء يعكسها هذا التحقيق ؟؟؟

ذئاب بشرية.
للأسف مع كل خطوة نحو عالم إنساني أكثر يحمي حقوق البشر ويصون كرامتهم، تظهر ذئاب بشرية تعود بنا خطوات إلى الهمجية والشهوة الحيوانية، والضحايا أطفال أبرياء لم يتجاوزا سن البلوغ..هكذا استفتحت الباحث النفسية الأستاذة جهان عبد الرحيم حديثها وأضافت كثيراً ما نسمع قصصاً عن أطفال غدر بهم قريب أو غريب وقام بالتحرش جنسياً بهم ثم تركهم يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة أو يتعايشون مع واقع نفسي مرير.
وعلى الرغم من أننا كمجتمع معاصر ننكر وجود وتكرار هذه الحوداث إلا أننا نفاجأ بحدوثها في ذات المدينة أو ذات الدولة أحياناً، فنعود لنوضح دور الأهل في حماية الأطفال وتوعيتهم من شرور نفوس مريضة تخلت عن إنسانيتها وعواطفها لإشباع رغبة قذرة.
ونقول بأن كل أم وأب مسؤولان عن توعية إبنائهم، وتربيتهم، وتوجيههم من أجل منع تعرضهم للاستغلال الجنسي، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاكل نفسية أو القتل.
إذا كنت ولي أمر أطفال من سن 2 وأكثر فيجب أن تبدأ بتوعية أطفالك جنسياً لمنع استغلالهم وتعرضهم للتحرش وتوعية الأبناء منذ الصغر بعدم الذهاب مع أي شخص دون علم الأهل، وعدم أخذ أي هدايا مثل الحلوى أو العصير أو النقود من أي شخص غريبـ
وأضافت من الضرورة الفصل بين الأولاد والبنات في غرف النوم ومراقبة الأطفال عند اللعب، خاصة عندما يختلون بأنفسهم، فقد يقلدون ما يشاهدون على التلفاز أو بين البالغين ببراءة.
وطالبت بعدم السماح للأطفال باللعب مع أطفال أكبر سناً أو في سن المراهقة، لئلا يحدث المحظور، فيتم الاستغلال، والاعتداء، والانحراف، وهذه هي الطامة الكبرى.

مبينة أنه على الأهل الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية وأن يتأكدا من أن الابناء لا يمكنهما التلصص سواء بالسماع أو بالرؤية لأن حب الاستطلاع والفضول لدى الأبناء بهذا الخصوص كبير للغاية.
مشددة على ضرورة الانتباه والاهتمام باختيار ملابس الاطفال بحيث لا تكون مكشوفة بطريقة مغرية أو على نمط البالغين، خاصة للبنات.
وقدمت (جهان) جرعة وقائية لعدم انتشار الظاهرة هي أن يكون الوالدان صديقان لأطفالهما، الطفل الذي يشعر بالأمان وعدم الخوف من أمه أو أبيه حتى لايتخوف الطفل من اخطارهما بمايحدث له ويجب على الأهل تصديق الطفل الصغير وعدم تكذيبه مهما بدأت قصته غريبة أو غير قابلة للتصديق، عادة ما يتلاعب الذئب البشري في مخيلة الطفل حتى لا يصدقه البالغونـ فإذا قال الطفل أي رواية فابحث عن الأدلة في جسده.
تأثير بعيد المدى
وعرّف طبيب اختصاصي الأمراض النفسية الذي فضّل حجب اسمه، الاغتصاب بأنه عنف جنسي ونفسي يرتكب في حق شخص غير مستعد جنسياً.. وخاصة إن كان طفلاً أو طفلة والعنف يكون أقوى وأكبر على الحالة النفسية، لأنه يقع على الشخص ويؤثر عليه حاضراً ومستقبلاً وعائلياً، وهذا ما يعتبره العديد من الاختصاصيين أبشع من جريمة القتل.. والاغتصاب سلوك انحرافي وهو اختلالات في غريزة الجاني التي تبدو في الجموح ، والمصاب بالجموح الجنسي ينشط مما يدفع بعضهم إلى ارتكاب جرائم الاغتصاب، ويعرف الانحراف الجنسي بعدة أنواع، منها الميل للأطفال والميل للحيوان والميل للأشياء.. والاعتداء على الأطفال يشكل نموذجاً من نماذج الانحراف الخطير، وتدل الإحصائيات العالمية على أن الظاهرة في نمو.. وأغلب الحالات يكون المجرم معروفاً من قبل الضحايا والعائلة، حيث يبلغ بنسبة 75%.. وحوالي 30% منها المتهمون كانوا يعيشون مع الضحايا مثل الأب والأخ وعشيق الأم، كما أن عدداً من المجرمين المغتصبين ينتمون إلى محيط الضحية كالبقّال أو الجيران مثلاً أو أشخاص أوكلت إليهم الحراسة المؤقتة للطفل أو الاهتمام به، فيما تشير الاحصائيات إلى أن نسبة الغرباء تبلغ 25% وتقع أغلب الحالات في أحياء هامشية وفقيرة، حيث تكثر البطالة والتعاطي للخمر.. ولكن أن تحدث وسط المعلمين، فهذه حالات جديدة وفردية وهم لا يختلفون عن غيرهم من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو الفكرية.. ولكن يختلفون في النمو النفسي الاجتماعي أو عندما يتعرضون لمتاعب الحياة التي تفوق طاقتهم، فإنهم يبحثون عن الراحة في علاقاتهم مع الأطفال ويمكن التميز بين نوعين من هؤلاء، نوع من مستغلي الأطفال جنسياً، إذ يجد ميلاً للأطفال منذ بداية نضوجه الجنسي ويصبح الطفل هو موضوع الجانب الجنسي له ولو كان متزوجاً وله أطفال، أما الجانب الثاني يكون ميله للأطفال نتيجة ضعف جنسي، وهذا النوع يجذب الأطفال للرغبة في البقاء طفلاً، أما الدوافع فهي سببان رئيسيان تدفع المعتدي إلى تفعيل العلاقة الجنسية مع الأطفال، أولها يرتبط بنقص وضعف العقل لديه، حيث يكون له عقل طفل في جسم رجل ويكون عاجزاً عن إقامة علاقة مع الكبار.. ويكمن السبب الثاني في كون المجرم المعتدي على الطفل تعرض لاعتداء في طفولته ولم يعتني به نفسياً وعائلياً واجتماعياً، فيكون بذلك مجرماً وضحية في آنٍ واحد، ونجد أن الطفل المغتصب الذي يمارس عليه الجنس يعاني من عدة مضاعفات نفسية وحتى إذا لم يكن ذلك بالعنف، فهي تظهر في السنين الأولى التي تلي الاعتداءات ولا تؤجل إلى سن الرشد، منها الاضطرابات التي تتمثل في حالات القلق والانفعال، مروراً عبر حالات شدة الغضب والاكتئاب والانهيار العصبي، وصولاً إلى انفصال الشخصية خصوصاً إذا كان الطفل مهيئاً لهذا المرض وله قابلية لذلك، وهو من الأمراض الأكثر شيوعاً والأصعب علاجاً، والطفل يعيش حيرة وارتياحاً بحيث لا يعرف ما إذا كان عليه أن يحب ذلك الممارس أفعاله عليه أو يكرهه، وهل تلك الأفعال تمارس أم لا.. وهكذا يتعلق تفكيره بعدد من التساؤلات تلهيه عن دراسته وتشغله عن تحصيله ويمكن أن تعيق نموه، وعند وصوله سن البلوغ تتولد لديه كراهية للجاني وقد تقود للانتقام بالقتل.
أما على المستوى الأسري، فبمجرد اكتشاف جريمة الاغتصاب تتحول حياة الأسرة إلى جحيم ويمكن أن تؤدي إلى التفكك الأسري.
وطالب الاختصاصي الأسر بحماية أطفالها من إمكانية الاعتداء بالتقرب من الطفل والصراحة معه، لأن الخوف قد يعرضه للإخفاء فيخفي الأمر عن الأهل خوفاً منهم، مع ضرورة مراقبة سلوك الطفل ويجب الحذر من علاقة الطفل مع الكبار غير الموثوق فيهم، والطفل المغتصب بحاجة إلى علاج نفسي حتى عندما يصبح راشداً.

فشل في الحياة الزوجية ..
بعد أن تعرفنا على الدوافع النفسية لارتكاب هذا النوع من الجرائم وحاولنا أن نتعرف على التفسير الاجتماعي كان لابدّ من معرفة المخاطر الصحية لعمليات الاغتصاب والتحرش على الاطفال وهل يكون لتلك الجريمة أثر على المدى القريب والبعيد للطفل .؟ اختصاصي أمراض النساء والتوليد أكّد أن لعملية الاغتصاب أثر كبير على حياة المغتصب على المدى القريب والبعيد، وعبّر عن اسفه الشديد لانتشار الظاهرة في الاونة الاخيرة، مؤكداً أن ظاهرة الاغتصاب والتحرش الجنسي خلال الخمسة أعوام الماضية ظلت في تزايد ملحوظ، وطالب الأسر عند وقوع الحادث الاسراع بإبلاغ الشرطة لتقوم بدورها بعرض الطفل على الطبيب ليتمكن من إجراء الفحص وأخذ العينات من أجزاء الجسم المختلفة والاطمئنان على الطفل لأن معظم المغتصبين يعانون من أمراض خطيرة على رأسها الزهري والسيلان وغيرها من الأمراض الخطيرة ، مبيناً أن الطفل يحتاج الى علاجات دوائية ومهدئات ومسكنات كما يحتاج الى الملاحظة الدقيقة جداً الى الجانب النفسي والعضوي، وقال إنه في احيان كثيرة تكون هنالك جروح في منطقة (المستقيم )و(المهبل) وقد تحتاج الى عملية تجميل، وأضاف جريمة الاغتصاب قد تكون سبب في فشل عدد من الزيجات وأن بعض الدراسات أثبتت أن الأمهات اللاتي تعرضن الى عمليات اغتصاب في الصغر يكن أكثر قسوة على أطفالهن .

قوانين ولوائح
وفي السُّودان منذ العام 2004م أعطى المشرع قانون خاص بالطفل وتم تعديله في عام 2010م، وقد جاء في هذا القانون في الفصل التاسع المادة (45) أنه يعد مرتكب جريمة كل من يختطف أو يبيع طفلاً أو يستحل عضو أو أعضاء طفل أو يغتصب أي طفل أو يتحرش أو يسيء جنسياً لأي طفل.
وقد أكّد قاضي فضّل حجب اسمه، أن عقوبة الاغتصاب تعتبر جريمة، وعلى الرغم من ذلك الاغتصاب والتحرش في تزايد مستمر، حيث أكّد قاضي محكمة الطفل الذي فضّل حجم اسمه عن تزايد أعدد البلاغات والقضايا التي تفصل فيها المحكمة، مبيناً أن كثير من الأسر تحرم الطفل من حقة القانوني وذلك بالتستر على المجرم خصوصاً إذا كان ذي علاقة اجتماعية أو أحد أقارب الطفل، مؤكداً أن التستر في حد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون، مطالباً الأسر بمراقبة أبنائهم وعدم السماح لهم بالاختلاء مع الأكبر سناً ومتابعة الأبناء متابعة حثيثة .
أرقام فلكية
حملت الصحف الصادرة الاسبوع الماضي خبر أثار الجدل ورسم الدهشة على وجوه المواطنين وذلك بسبب الاحصائيات التي أوردها الاتحاد العام للاعاقة الذهنية، حيث كشف رئيس الاتحاد القومي للاعاقة الذهنية دكتور ياسر محمد موسى عن أكثر من (3.500) حالة اعتداء جنسي على الاطفال في العام 2014 ومطلع العام الحالي، لافتاً الى أن 40%من الأطفال المعتدى عليهم من ذوي الاعاقة الذهنية، منوّهاً أنهم من أضعف الفئات في المجتمع وأكثر عرضة للاعتداءات الجنسية والاستغلال بكل أنواعه ، كاشفاً عن تخلي الأسر عن أطفالهم المعاقين في المستشفيات، وأشار الى غياب كامل للدولة عن الخدمات الموجهة اليهم، مشيراً الى أن هذه الفئة تحتاج الى تعليم بشكل خاص وعلاج بشكل خاص، وأن أكبر المعيقات عدم اهتمام الدولة بهذه القضية بالاضافة الى ضعف في آليات الحماية للأطفال ذوي الإعاقة .




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4079

التعليقات
#1226934 [عطوى32]
5.00/5 (1 صوت)

03-14-2015 12:23 PM
الاخ المحترم /[محمد الحسن سهلة القاضي)
..... لماذا تنكر هذا يا اخى .. الا اذا كنت غير سودانى او عايش خارج السودان ....
احدى طالبات الاحفاد قامت بدراسة اكتشفت ان 60% من المنحرفين جنسيا خرجو من خلاوى التحفيظ ؟؟ وقديما ايام الدخليات اما حديثا المدراس الدينية تحديدا ...

ويا اخى من ناحية علمية ثبت بان الانحراف الجنسى والشذوذ الجنسى بصورة عامة (مرتبط) بصورة وثيقة ولا تحمل الشك بصورة عامة بما يسمى بالمجتمعات المحافظة وتحديدا المجتمعات التى تحمل نظم حكم دينية مثل الدول التى تنتهج منهج الشريعة الاسلامية ... وطالما وجدت دولة دينية او دولة اسلامية يفرض عليها منهجها هذا (مزايدات على الدين) نفسة .. فنجد الفصل الحاد بين الجنسيين منذ الصغر يعنى يتم فصل الاطفال ذكور واناث بصورة حاده فى فترة تكوين مشاعرهم وتكوينهم النفسى المستقبلى وتصوراتهم عن الجنس الاخر ... فلو عدنا الى الدين المفترى علية فلن نجد كلمات مثل الاختلاط وحتى الاختلاء اصلا انما هذة كلها مفردات تم انتاجها عن طريق المدارس السلفية والتى فى الاصل مناهج تقووم على تصورات واواهم تجاه الانثى وتاليف الروايات والاحاديث بالكذب حتى يبررو ما يرغبونة ولا نقول الدين الاسلامى برىء فالدين الاسلامى يعرف الانسان البالغ والطفل القاصر ...

.. وعلى ضوء هذا الفصل الحاحد فى المدارس ذكور ذكور اناث اناث تظهر انحرافات الغريزة الجنسية بصورة واضحة جدا جدا يعنى فى مدارس البنات الانحراف اقل اى الميول للسحاق وهكذا بسبب طبيعة الاناث البيلوجية والفسلوجية وطبيعة الغريزه الجنسية للاناث .. عكس غريزة الذكور والتى بيلوجيا تحتاج الى تفريغ بطريقة ما وهو ما نشاهده فى الحياة العامة من ممارسة الجنس مع الحيوانات والاطفال والاغتصاب وغيره ....
وهذا سر تفشى ظاهرة الانحراف الجنسى بصورة حاده جدا حسب ما نراه فى الدول التى تنتهج المنهج الدينى حسب مستوى الفصل بين الذكور والاناث ...
.. مثلا هناك دول مشهورة جدا فى الانحراف الجنسى :
السعودية
افغانستان
باكستان
ايران وبقية دول الخليج
اما الدول الاوربية فتعتبر حالات نادرة ومحصورة بين البالغيين او بمى يسمى بالمثلية وهى محدوده
.. لماذا تفوقت السعودية فى الانحراف الجنسى بصورة شاملة ؟؟؟ لسببيين :
الفصل الحاد بين الذكور والاناث لاسباب مجتمعية يعنى عادات وتقاليد + فصل دينى مبنى على روايات واحاديث والواقع بان السعوديين يستمتون فى عاداتهم ولذلك لابد لهم ان يجدو لها مبرر دينى وهذا هو سر كثرة الاحاديث التى تتحدث عن جريمة الاختلاط والاختتلاء وشيطنة النساء ووو ومئات الاحادث التى تتحدث عن ذلك حتتى يخيل اليك بان الذنا اكبر جرما ان وقع من الشرك بالله او اكبر كبيرة من جريمة قتل النفس ؟؟ ومن هنا يمكنك ان تفهم بالذبط ما يجرى ..
ولهذيين السبيين دينى + عادات ... صارت مواقعة الغلمان شىء بديهى وطبيعى جدا فى هذا المجتمع دراسة سعودية ذكرت بان 90% من السعوديين مارسو الشذوذ الجنسى فى كل مراحلهم ؟؟؟
وبسبب هاذ الفصل الحاد والذى يختلف عن اى فصل اخر نجد فى السعودية ظاهرة البويات ؟؟ او البنات المسترجلات او ممارسة السحاق بصورة كبيرة جدا جدا ... وايضا هناك ظاهرة اغرب من هذة ذننا المحارم ولو دخلت منتديات البنات السعوديات لقرات العجب العجاب يكاد كل 10 بنات سعوديات تم التحرش والاعتداء على 4 منهن من قبل الاب او الاخ او الخال ؟؟؟؟ لدرجة شبة عادية اذكر بانة عندما كنا فى المرحلة المتوسطة كان المنحرفيين من الطلبة والمدرسيين يتسابقون على طفل قد عاد لتوه من السعودية اما بسبب ان والده قد عاد نهائيا او ان فترة انتدابة قد انتهت .. قسما كانو يتسابقون عليهم ويتيتنافسون عليهم مثل الفتيات الجميلات ؟؟؟!!!!

اما بكستان وافغنستان هذة الدول السلفية والتى ايضا تجرم وتكفر باى نوع من التواصل بين الذكر والانثى .. توجد ملاهى تعرض ترقيص الغلمان مثل الرقيص الشرقى ويتم رمى الفلوس عليهم بالذبط وتوجد افلام وكليبيات تباع وتشترى فى الشارع العام عادى وهى كلبيبات لرقص الغلمان وسوق الغلمان رائج فى تلك اابلاد ..

اذا نخلص بان الفصل الحاد والذى يفرضة رجال الدين والاحزاب المتاسلمة التى تستمد فكرها من السلفية هى السبب الرئيسى فى الانحراف الجنسى .. وفى السودان الفصل الفصل بين الذكور والانثا كان موجودا قبل وجود الاخوان نفسهم ومنذ الستينات الناس يعرفون المنحرفيين والقصص التى تحكى عنهم ولكنها كانت محدوده تقريبا ومعظمها نتج الفصل المجتمعى + المدرسى + الخلاوى وهذا الفصل يختلف من مجتمع لاخر ومن مدينة لاخرى وعلى ضوء ذلك يمكنك ان تلاحظ ذلك وهذا هو سر انعدام ظاهرة الشذوذ الحنسى فى السودان بين المجتمعات البدوية او العرب البدو تكاد تكون شبة معدومة او معروفة ؟؟؟ والسبب لانهم مجتمعات مفتوحة ويعيشون على السجية ولا يدخلون المدراس وبالطبع المدراس والخلاوى هى البيئة الحاضنة لتفريخ الشذوذ الجنسى لانها بيئة اشبة بمعامل التفريخ ذكور ذكور اناث اناث ... وبعد ان اتى الاخوان المسلميين فى 1989 وقامو باضافة الفصل الحاد الدينى كان لفصل اجتماعى قديما انما ان تم اضافة الفصل الحاد الدينى وكل مستلزماتة من جحاب لطفلات فى عمر 7 سنوات وتجريم الاختلاط بعده طرق وماربتة باعتبارة شريعة ؟؟؟؟ وهذا هو سر تزايد المنحرفيين من على نمط المتوالية الهندسية فاصبح اللاطفال مستهدفون اينما ولو فى المدراس من اقرانهم ومن معلميهم ومن مشايخهم فى الخلاوى ومن مدربيهم فى تماريين كره القدم ومن سيد الدكان العزابى وووووووو وقضيت خدمتى الوطنية فى احدى اقسام الشرطة وشفت العجائب وامر لا تخطر بالبال ...

شخصيا درست مراحلى الاولية فى مدرسة مختلطة بيين بنات وقسما بالله لم اعرف بان الذكر يشتهى الذكر الا بعد دخولى المرحلة المتوسطة .. وحتى البنات الذين درست معهم وحتى الان لم يعرف عنهم سوى الانضباط والمسؤولية وصادفت احدهم فى الجامعة واحدهان فى الجامعة فكان يختلفون عن الجميع فلم اعرف شغفغهم وهوسهم بتكويين علاقات وصداقات ابدا والسبب وهو الطفلولة السليمة والتى كانت قالبها.. الست سنين التى درسنا مع البنات فى فصل واحد ابعدت عنا الهوش والشغف والتفكير المستمر فى البنات .. عكس العزابة تجدهم مشغوليين بهوس فى التفكير فى البنات لدرجة غير عادية ...ممكا يجعلهم يبحثون ان ممثالات قد يجدونها فى ببعض الاطفال والغلمان ..

.. الفصل الحداد يفرخ عليك المزيد من الشاذيين والمنحرفيين وكلما افترينا على الله كذبا يعاقبنا الله فالله عاتب نبية (يا ايها النبى لم تحرم .... ) ونحن اصبحنا نتفاخر بالتحريم ونشرف بة فقط ما علينا لا ان نقول بان هذا هو مراد الله فكلما تتجنى على حدود الله ومنها التحريم والتحليل باسمة سيلحقك غضبة .. وهو ما نشاهده من تنمامى ظاهرة ذنا المحارم ... اعوب بالله

[عطوى32]

#1226499 [محمد الحسن سهلة القاضي]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2015 06:13 PM
تق الله يا عزمي هذا الكلام الذي تقوله خطير هل تستطيع إثبات أقوالك هذه ؟؟؟؟؟ انتشار النار في الهشيم ؟ يا أخي الله يزيدها ؟ من يفعلون المنكرات ممكن يكونوا موجودين في كل قطاعات المجتمع . ولا يعقل أن تكون هذه الأفعال مربوطة بالقرآن . راجع أقوالك هذه . ولا تتهم الناس من غير أدلة وبراهين . إنك إن لم تأت بالأدلة الواضحة فإنك عند الله آثم . ولو رفعت ضدك دعاوى لوقعت عليك عقوبات في حالة فشلك في إثبات هذا الكلام . والله من وراء القصد . لاعلاقة لي بمراكز التحفيظ ولكن أحببت أن أسدي لك النصح. فأرجو أن تستبين النصح .

[محمد الحسن سهلة القاضي]

#1226365 [عزمي سند صالح]
3.00/5 (3 صوت)

03-13-2015 09:59 AM
الأخطر من الاهل أوالأقارب علي أطفالنا هم شيوخ السلفيين المنحرفين والشواذ خصوصا القائمين علي
غمليات تحفيظ القرآن في الخلاوى او في المدارس القرآنيه التي انتشرت كانتشار
النار في الهشيم في كل الاحياء او في عيادات العلاج بالرقيه الشرعيه والدجل والشعوذه

كلها بلاوى ومصايب لم يعرفها المجتمع السوداني الا عندما حلت علينا عصابة الانقاذ .!!!!!!

[عزمي سند صالح]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة