الأخبار
أخبار إقليمية
اعلام داعش ….دعوة ضد الحياة
اعلام داعش ….دعوة ضد الحياة
اعلام داعش ….دعوة ضد الحياة


03-13-2015 11:20 PM
مديحة عبد الله

كشفت دراسة أعدها الباحث المصرى صبرى القاسمى القيادى السابق بتنظيم الجهاد ان تنظيم داعش يملك سبع أذرع أعلامية هي (أجناد ) الفرقان , الاعتصام , الحياة , مكاتب الولايات ومجلة وموقع دابق و(90 )ألف صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيس بوك وتويتر, وذكر الباحث أن أهداف داعش هو تجنيد اكبر عدد من المواطنين والتأكيد على مفهوم الخلافة وغزو أميركا وارويا خلال الفترة المقبلة للسيطرة على العالم .

وأشارت الدراسة إلى أن ميزانية إعلام داعش تبلغ 3مليارات دولار لتمويل القنوات السبع والإذاعات والمواقع الالكترونية والمجلات التي تروَّج لفكر التنظيم بأكثر من( 12 ) لغة فقد تمكن التنظيم من تكوين ثروة هائلة بسبب سيطرته على معظم آبار النفط بالعراق و(480 ) مليون دولار من بنك الموصل و(250 ) كيلو ذهب من ذات البنك بينما وصل عدد المقاتلين إلى( 200) ألف مقاتل بالتنظيم في سوريا والعراق (صحيفة الأخبار 11 مارس 2015).

وهكذا تتكَّشف كل يوم إبعاد تنظيم داعش الإرهابى , فهو تنظيم يعتمد على سرقة الأموال وقتل الخصوم بوحشية لأجل الوصول للسلطة , وللمفارقة فهو يستخدم الوسائط الإعلامية الإلكترونية لنشر أفكارهم الظلامية رغم إنهم وأفكارهم لا علاقة لهم بالقرن ال 21 , فهم يعيشون فى ظلام القرون الوسطى إلا إنهم يستفيدون من الإنتاج العلمي والفكري الذي تنتجه الحضارة الحالية .

انه تنظيم يمثل تحدياً حقيقياً لقيم الإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان خاصةً حقوق النساء وحرية العقيدة وحرية التفكير , ويشكل خطراً حقيقياً لمبادئ وأسس دولة المواطنة التي تستند على الحقوق الفردية وسيادة حكم القانون . إننا في السودان لم نعط هذه القضية الاهتمام المطلوب , البعض يتعامل مع قضية الإرهاب باعتبارها قضية لا علاقة لنا بها بينما هى ذات علاقة مباشرة بأوضاعنا السياسية والاجتماعية , فالإرهاب لا ينمو ويزدهر إلا في ظل الغبن والقمع السياسي و الإجتماعى , وأرضنا فى ظل الإنقاذ مهيأةٌ تماما لان تكون حاضنة للإرهاب بإشكاله المختلفة .


الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2257

التعليقات
#1226707 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2015 06:50 AM
وذكر الباحث أن أهداف داعش هو تجنيد اكبر عدد من المواطنين والتأكيد على مفهوم الخلافة وغزو أميركا وارويا خلال الفترة المقبلة للسيطرة على العالم .

التعليق:
ليه عايزين يسيطروا على العالم والواحد فينا لو سيطر على نفسه يكون ما خلا حاجة .. نحن في حاجة لفهم الاسلام والله سبحانه وتعالى يقول لا اكراه في الدين .. يعنى ما تكرهوا انسان على الدين يعنى لا تسيطروا على الحكم من اجل فرض دين او ملة معينة ليه ناس داعش والكيزان عايزين يسطروا على الحكم ؟ والدين لا يأتي بفرض لأن الله وسبحانه وتعالى عايز التقوى من الانسان والتقوى فردية يمارسها كل انسان مع نفس بالصلاة او الصيام او غيره..

الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكره احدا على الاسلام ولم يعين افراد على قبائل لتطبيق الاسلام ولم تكن له علاقة بالحكام وزعماء القبائل والرؤساء وكان يريدهم فقط ان يتركوا الناس على حريتها فيما تختار وكلما تسلم قبيلة كان يرسل اليها حفظة ومعلمين ولم يرسل لهم حاكما ولا قائدا عليهم..

داعش والكيزان والحركات الجهادية المسلحة كلها حركات خرجت عن خط الاسلام لضرب الاسلام والغرب اصبح يستفزها حتى تزداد عنف وتزداد كراهية وحقد ثم يقوم الغرب ببيعها السلاح ؟؟ هل في انسان اجله من هذا ؟؟ الغرب يريد ان يستثمر المسلمين في صناعة الموت والسلاح وشراء السلاح من الغرب ونترك الاستثمار في الزراعة والصناعة والحياة هي مزرعة الاخرة والرسول صلى يقول لو في واحدة في يده فسيلة وقامت القيامة فليزرعها (معنى الحديث وليس نصه) ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصنع سلاح ولا مصنع سيوف.

الله سبحانه وتعالى يوم القيام يقول للمؤمنين ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون أي ان دخول الجنة بسبب (الباء) للسببية وليس دخول الجنة بالعمل نفسه ولكن (بسبب) لان العمل أي عمل لا يساوي الجنة لان الجنة غالية زي انسان تاجر عنده بضاعة وجاء انسان يطلب قطعة قماش وهذه القطعة ثمنها مليون جنيه ولكن التاجر رأي ان يعطيها لبنت او ولد مجاناً بسبب انه يعرف ابوه او اخوه زميله فالقطعة غالية ولكنه اعطاها له مجانا (بسبب)

المهم لا اريد ان اتفلسف ولكن على المسلمين ان يفوتوا الفرصة على الغرب وعلى الناس التي تريدنا ان نمجد الموت والمفروض نمجد الحياة لان الحياة هي التي توصل الانسان الى الاخرة المطلوبة والافضل ان يحيا الانسان في سبيل الله لا ان يموت او يقتل غيره او يساعد في قتل غيره نحن مأمورين بدعوة الناس للعمل في الحياة من اجل الاخرة وليس قتلهم في الحياة من اجل الآخرة.. والدعوة تكون بالحسنى ويكفي كلمة واحدة فقط وليس ان نزن على رؤوس الناس ليل نهار؟ والله سبحانه وتعالى قال لسيدنا ابراهيم واذن في الناس بالحج وقيل انه وقف على جبل واذن وذهب .. لم يكررها كل عام او كل شهر او كل يوم..

والله الهادي الى سواء السبيل

[المشروع]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة