الأخبار
أخبار إقليمية
لا مكان للهبوط الناعم في أرض السودان
لا مكان للهبوط الناعم في أرض السودان
لا مكان للهبوط الناعم في أرض السودان
سليمان حامد الحاج


03-15-2015 05:22 PM
سليمان حامد الحاج

الهبوط الناعم هو الأسم الحركي للتتغيير غير الجذرى لنظام الرأسمالية الطفيلية ، الذي يؤدي إجتثاثه من جذوره بصورة لا تقبل ترقيعه أو اجراء تعديلات أو تغييرات فوقية شكلية لا تمس الأسس أو (الثوابت) التي يقوم عليها النظام. ومن جهة أخرى يعني ( الهبوط الناعم، ضمان مصالح القوى الأجنبية في البلاد وعلى رأسها الرأسمالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، ومصالح كل تلك الدول التي في المنطقة العربية والأفريقية الداعمة لنظام الإنقاذ والعاملة لبقائه في الحكم باعتباره الحامي لمصالحها.

لهذا فان ما صار يسمى في السياسة السودانية بـ( الهبوط الناعم) هو مخطط تآمريٌ متكاملٌ يعمل على قطع الطريق على أي عمل ثورى جماهيري يستهدف الإطاحة بالنظام والتغيير الجذري لكل ثوابته ويفتح الباب واسعاً لقيام دولة المواطنة بديلاً لدولة الحزب الواحد وسلطة الفرد الأوحد المتسلط بالقوانين الرأسمالية الإرهابية الطفيلية. إنه مخطط إجرامي عمل ويعمل منذ السنوات الأولى لما بعد الاستقلال على وقف التحول الجذري الذي يهدف إلى تنفيذ البرنامج الوطني الديمقراطي وتمهيد الطريق نحو الإشتراكية.

يتجسد جوهر هذا المخطط في :-

إجراء بعض التنازلات الشكلية التي تستجيب لبعض المطالب التي رفعها الشعب مفوضاً قوى الاجماع الوطني وقوى المعارضة الأخرى : إلا أنها لا تمس المقومات والأسس والثوابت التي يرتكز عليها النظام في البقاء في السلطة أو تنتقص من قبضتة الشمولية على مفاصل السلطة والثروة أو تمس المغانم والإمتيازات التي يتمرغ فيها أثرياء الطفيليين من أموال دافعي الضرائب والاتاوات التي أصبحت تمثل الدخل الأساسي في موازنة الدولة.

العمود الفقري لهذا المخطط هو الإبقاء على النظام الاقتصادي القائم على الاقتصاد الحر ، الذي يمثل نقيض الاقتصاد المخطّط الذي تشرف عليه الدولة وتحول دون تدمير اقتصاد الوطن بأسم حرية السوق وفتح الباب على مصراعيه لرؤوس الأموال الخاصة المحلية والأجنبية للاستثمار المعفي من الضرائب لسنوات تقارب العشرات والسماح بإخراج أرباحها إلى وطنها الأصلي دون إعادة استثمار أي جزء من هذه الأرباح داخل السودان، وغيرها من الامتيازات التي جعلت بعض الأفراد والبلدان المستثمرة يتحولون الى دول داخل الأراضي السودانية. إن يصبح الاقتصاد رهن اشارة البنك وصندوق النقد الدوليين ، وخاضعاً لما يمليانه على الحكومة بزيادة الضرائب تحت مسمى (رفع الدعم) وزيادة الأسعار وفتح الباب أمام السلع المستوردة. وهي بهذا تحقق الانتاج المحلي وتفاقم من ازمة المصانع المحلية المنتجة التي أغلق 90% منها أبوابه ونزح المئات منه للاستثمار في بلدان مثل الخليج واثيوبيا، وكان نتيجته تشريد آلاف العاملين وسد الباب أمام أي فرص عمل جديدة.

يستهدف المخطط أيضاً تضليل الجماهير بإطلاق سراح السجناء والمعتقلين السياسيين وتجميد بعض المواد الهامشية في الدستور والتي لا تؤثر على قبضة سلطة الفرد الواحد ، أو الاتفاق على التفاوض من منبر واحد بالنسبة لدارفور وولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق. وهو تسليم بالأمر الواقع بعد أن فشلت إتفاقية الدوحة في إحلال السلام في دارفور. بل صعدت السلطة من الحرب بأبشع مما كانت عليه من قبل.

هذه وغيرها من التنازلات الشكلية لا تخدع شعب السودان وقواه المعارضة ولن تقوده الى شرك الحوار غير المشروط مع النظام وهو بمثابة (الطُعمة) للهبوط الناعم.

يؤكد ما ذهبنا إليه تصريحات نافذه في السلطة وقيادات حزب المؤتمر الوطني الحاكم . ففي مخاطبته لمواطني مدينة الدندر في 9 مارس 2015م قال نائب رئيس الجمهورية السيد حسبو محمد عبد الرحمن (ناس أرحل متبطلين في الفنادق ودايرين المواطنين يقاطعوا الانتخابات … لكن نحن بعد ما لبنت ما بنديها الطير)!! وهو يعلم علم اليقين ان حتى الطير رحل لأن أهل الإنقاذ لم يتركوا له شيئاً يقتات به من خشاش الأرض.

أما مصطفى عثمان اسماعيل رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم فيذهب أبعد من ذلك في خداع الرأي العام العالمي والداخلي عندما يعلن ترحيبه (بأعلان برلين) ويوافق على حضور المؤتمر التحضيري للقاء المعارضة.

غير أن محاولته هذه أوقعته في تناقضٍ مخلٍ لكل ما جاء في التصريحات الصحفية التي أعلنها في 9 مارس 2015م عقب اجتماع القطاع السياسي بالمركز العام للحزب الحاكم . فمن جهة فهو يقول ان حزبه موافق على (أعلان برلين) بينما يعلم هو تمام العلم أن ( اعلان برلين) هو مزج بين (وثيقة الفجر الجديد) و(نداء السودان) ووثيقة (البديل الديمقراطي) لقوى الإجماع الوطني . كل تلك الوثائق دمجت قضاياها المحورية في الإعلان الذي رحب به. وقطعاً فانه يعلم ويقرأ أن قيادات هذه القوى أٌعتقلت وقدمت للمحاكمات المستمرة حتى الآن. وبعضها محكومٌ عليه بالإعدام وآخرون مطاردون ومهددون بالقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة . كيف يفسر رئيس القطاع السياسي للحزب الحاكم هذا التناقض إلمستقل بمؤشرات الخداع للجماهير؟.

تصريحات مصطفى عثمان اسماعيل يفضحها بنفسه عندما يقول في ذات الإعلان الصحفي أنهم يرحبون بأي لقاءات او تفاهمات ( لاحظ هذا الخلط المتعمد – الكاتب) تؤدي الى مشاركة الجميع في الحوار الوطني بدون أي شروط مسبقة).

هذا هو مربط الفرس . المؤتمر الوطني الحاكم يعلم أن (إعلان بارلين) كانت مخرجاته السياسية هي أن توثق الحكومة على كل ما جاء في الاعلان قبل بدء الاجتماع المشترك مع السلطة . وهو شرطٌ أساسي لتهيئة الجو الديمقراطي الذي يسبق اي لقاء معها. وبدون توفيرها لن يتم مثل هذا اللقاء سواء في أديس أبابا أو غيرها .

لا مكان للهبوط الناعم في أرض السودان (2-2)

أن ما يجعل قوى المعارضة تصر على تنفيذ (إعلان برلين) وليس الترحيب به فقط كما يفعل الحزب الحاكم المراوغ، قبل أي لقاء مع النظام هي التجارب المُرَّة التي رحب فيها المؤتمر الوطني بكل الإتفاقيات السابقة، بل ووقع عليها ولم ينفذ أياً منها. وينطبق ذلك على كل الإتفاقيات (السلام الشامل، أبوجا، القاهرة، جدة، أسمرا) الخ… والمعارضة بعد ممارسة استمرت لربع قرنٍ من الزمان مع أكاذيب وخداع الحزب الحاكم تأكدت من ما يستبطنه من حيلٍ عندما يوقع حتى على تلك الإتفاقيات وهو يتداول كلمة السر المخادعة (نوقع ولا ننفذ) للإنحناء إلى العاصفة حتى تمر وحرصاً على التقيَّة التي تخرج السلطة من حجر الضب الذي حشرت نفسها فيه حتى تتهيأ الظروف لمواصلة مخططها وهو (البقاء في السلطة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.)

عندما يقول رئيس القسم السياسي للحزب الحاكم أنهم رفضوا (نداء السودان) ووقفوا على (إعلان برلين) (لأن نداء السودان يمثل برنامج الحزب الشيوعي وهو برنامج متكامل ولسنا ملزمين به)!! تفسير في منتهى البؤس وغثاثة الحجة. السؤال الذي طرح عليه من الصحيفة هو، ما هي أسباب رفض الحزب الحاكم لنداء السودان وموافقته على إعلان برلين؟.

نحن في الحزب الشيوعي مع كل احترامنا لـ(نداء السودان) وموافقتنا وتوقيعنا عليه لا ندعي أننا كتبنا ذلك النداء أو قمنا بإخراجه، بل نقر أننا ساهمنا مع آخرين بقدر ما تيسَّر لنا في صياغته والإعلان الواسع عنه. ومع كل ذلك فإنه لا يمثل (البرنامج الكامل للحزب الشيوعي السوداني) كما إدَّعى رئيس القسم السياسي للحزب الحاكم. وهو ينم عن جهلٍ فاضحٍ ببرنامج الحزب الشيوعي السوداني.

أكدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، في اجتماعها بتأريخ 6-7/3-2015م. مواصلة لبرنامجها المقر في المؤتمر الخامس للحزب والمعلن والمنشور والموجود في المكتبات لكل من يريد معرفته، ومواصلة للمستجدات التي حدثت في البلاد ركزها التقرير السياسي كمشروع للنقاش مقدم للمؤتمر السادس للحزب، أن نضال الحزب الشيوعي يصب في توطيد مبدأ التداول السلمي الديمقراطي للسلطة والتأسيس لإستدامة الديمقراطية والسلام في السودان، وإندياح الديمقراطية والحريات العامة لكل المجتمع حتى يتمكن الشعب من إدارة شؤونه الحياتية والخدمية وتحسين وتطوير أوضاعه والدفاع عن حقوقه وصد أي اعتداء عليها، والإصرار في صنع القرار والتأثير عليه والحفاظ على وحدة ما تبقى من السودان بعد التفريط بإتباع سياسات شائهة منذ الإستقلال، وتدخلات أجنبية قادت لفصل الجنوب وبذل الجهد لخلق علاقة متميزة مع شعب الجنوب والدولة الجارة-جنوب السودان.

أين هذا الإستقراء الموضوعي للواقع من حديث مسؤول القسم السياسي في الحزب الحاكم والذي جاء فيه (سنواصل الرد على منتقدينا والبمد ايدوا بنكسرا ليهو)!!.

الحزب الشيوعي يرمي إلى تهيئة المناخ السياسي الديمقراطي والإجتماعي لإستكمال مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية وبناء الإشتراكية في السودان. وهذا يعني أن الحزب يعمل بدون مواربةٍ أو خداعٍ أو سرٍ- من أجل تحقيق ثورة دائمة ممتدة تبدأ بإسقاط نظام الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة الحاكمة وإستعادة الديمقراطية والحريات العامة التي تسمح بإنجاز مهام الثورة الوطنية الديمقراطية وتهيئة الظرف السياسي والإجتماعي والإقتصادي لبناء الإشتراكية. نفعل ذلك ونحن نضع في الإعتبار المتغيرات الإيجابية والسلبية في محيطانا المحلي والإقليمي والدولي. والحزب يعمل لإسقاط نظام الرأسمالية الطفيلية يضع في اعتباره الدروس والعبر التي حالت بين ثورة أكتوبر في 1964 وتنفيذ كل أهدافها، وانتفاضة مارس/أبريل 1985م وهبة سبتمبر 2013م.

كذلك يضع الحزب الشيوعي تجارب الأنظمة المتعاقبة التي حكمت السودان –مدنية وعسكرية- منذ الإستقلال وفشلها في النهوض بالوطن والشعب وجميعها انتهجت طريق التطور الرأسمالي لتنمية البلاد فأورثتها الفقر والديون والحروب الداخلية والصراعات القبلية غير المسبوقة والإرتهان للخارج. ووصل ذلك ذروته بوصول الرأسمالية الطفيلية بقوة السلاح إلى السلطة والتفريط في وحدة الوطن واستعداء كافة القوى الإجتماعية المنتجة بما في ذلك شرائح الرأسمالية المنتجة. هذه القوى وغيرها تلك التي برزت في البلاد وتضررت مصالحها المباشرة وغير المباشرة من سياسات النظام الطفيلي، وهي تبدى الاستعداد والعمل من أجل إسقاط النظام وإجراء تغييرات جذرية في مسار السياسة والمجتمع السوداني.

حزب المؤتمر الوطني الحاكم يحاول قصارى جهده القفز فوق كل تلك المتغيرات التي حدثت في المجتمع بشعاراتٍ مخادعة مثل قبول (إعلان برلين) وعبارات سمجة أكل الدهر عليها وتقيأ، مثل (هذا من صنع الشيوعيين) و(تربية شيوعيين) و(برنامج متكامل للحزب الشيوعي) وهم بهذا، قصدوا أم جهلوا، بأنهم يضعون نياشين على صدر كل شيوعي لم يدَّع الجدارة بها على كافة المشاركة في تغيير هذا الواقع الذي أوصل المؤتمر الوطني الحاكم حد الإعتراف بالفشل في إدارة الدولة ويسعى لإنقاذ حكمه بمساعدة القوى الأجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

فالصراع الدائر في البلاد يؤكد أن الأزمة السودانية وصلت ذروتها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً. وأن الأفق قد أنسد أمام النظام الطفيلي تماماً في حكم البلاد قد بذات السياسات التي كانت تمارس من قبل ولازالت. وأن الجماهير قد اقتنعت بأنه ما من حل للأزمة تحت ظل هذا النظام وسياساته مما استوجب ضرورة وحتمية التغيير.

لهذا فإن محاولة التفاف المؤتمر الوطني الحاكم بمثل التصريحات التي ادلى بها رئيس القسم السياسي، هي محاولة للحرث في البحر، أو المراهنة على الزمن، لإصلاح نظامٍ فاسدٍ حكم أكثر من ربع قرن من الزمان -في شهرين- قبل إجراء الانتخابات، وهي في الواقع لا تعدو دعايةً انتخابيةً مقررة نتيجتها سلفاً.

نحن في الحزب الشيوعي عندما وافقنا ووقعنا على (إعلان برلين) مع كافة قوى المعارضة، توافقنا جميعاً، أن تنفيذ هذا الإعلان يجب أن يسبق أي حوار أو جلوس أو حتى تفاهمات مع السلطة الحاكمة. وأن قوى المعارضة، خلافاً لما يدعي إعلام السلطة تخويلها لأي جهة تمثيلها أو الحديث نيابة عنها في لقاء أديس أبابا أو غيره مع السلطة. قوى المعارضة مجتمعة- هي المسؤولة عن أي تصريح عن الحوار.

نؤكد للسلطة أننا عند موقفنا الذي يضع السلطة بين خيارين، أما القبول بكل شروط إعلان برلين وتنفيذها قبل أي حوار أو السقوط، عبر الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني الذي يتصاعد تنفيذه يوماً بعد الآخر مع النهوض المطلبي والسياسي لجماهير شعب السودان.

الميدان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2967

التعليقات
#1228216 [النديم]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2015 01:09 PM
الحزب الشيوعي لم يبق له الا ديناصوراته الذين لم يستطيعوا ان يخلعوا طواقي الماركسية المتعفنة بكل اصناف الفطريات دعك من خلع نظام مثل نظام القهر القائم الان ولم يبق لهم الا التحليل وذرف الدموع علي اللبن المسكوب .. لم يبق للحزب الشيوعي الا تامره وتلاعبه بالقوي السياسية والتحرك باسمها واستغلال سذذجة بعضها وحاجة البعض الاخر لتسجيل المواقف التي ترضي بها ما تبقي من قواعدها او استثارة حمية جماهير الشعب السوداني المثقلة بالاحباط من قهر النظام ومن مواقف احزاب المعارضة ووقوعها بين احضان عواجيز الشيوعيين وبقايا الماركسيين الذين تخاذلوا حتي عن حماية مفكرهم وسكرتيرهم حينما احتاج الحماية وعجزوا عن حماية انقلابهم وقادته الذين تقطعت بهم السبل وتفرقوا ايدي سبا لتنهشهم انياب النميري عند العودة .
الحزب الشيوعي اصبح لا يلبي حاجة الجماهير التي تتوق للاشتراكية بعيدا عن جيف الماركسية واعني بالجماهير من بقي من جماهير الحزب ومشايعيه واصبح لا يلبي حاجة الشعب للنضال فقعدت عنه الجماهير
واظن ان كاتب البوست كان من ضمن مسولياته جهاز حماية القيادات والكادر وامن وحماية جسم الحزب من الاختراق وفشل في الاولي وفشل في الثانية.
وفشل كاتب البوست حينما دعي الحزب كادره وشبابه للخروج للنضال المسلح في ارتريا وكانت قوات مجد اضعف حلقات النضال مما دعا معظم الكادر للهجرة وتفضيل النضال عبر الكي بورد في استراليا واروبا وامريكا والتحق اكثرهم التزاما بقوات التحالف عبدالعزيز\تيسير او الحركة الشعبية بقيادة الزميل باقان اموم وانهارت احلامهم وكانت الانقسامات الشهيرة حق الاولي \وراق والخاتم وحق التانية هالة وهشام وصلاح .
من خول كايب البوست ليتحدث عن مصائر امة وشعب ليتحدث عن هبوط ناعم او خشن ام هي عادة الشيوعيين في سرقة النضال والمواقف بدون دراية احجامهم الطبيعية التي لا تسوي شيئا امام القوي الاخري والتي لها راي يخالف راي الشيوعيين وفي هذا يستخدمون كل اساليب الترهيب الفكري والسطوة بما يملكون من وسائل خبيثة لم تسلم منها عضوية الحزب المفارقة او اصحاب الرؤية المغايرة من لدن قاسم امين وحتي المرحوم الخاتم عدلان وعبدالله علي ابراهيم وظل سيف التخوين مصلطا علي رقابهم .
فليختشي كاتب البوست لان الذي لم يستامن علي قائده ومفكره غير امين علي مصائر الشعب واقدار الامة .
دعوا الشعب يقل كلمته قد قالها في قمة عنفوان النظام وقهره في مظاهرات 1995 وانتفاضة سبتمبر 2014 بلا وصاية فلستم اوصياء علي الشعب ولا قادة نضاله فقد كرهنا سيطرتكم علي مقاليد العمل المعارض فاقعدتم به واعطيتم النظام والاسلاميين ربع قرن من الحكم لم يكونوا يحلموا بربعها ولازلتم تمدون في ايامهم بمواقفكم القبيحة من القوي السياسية وتسلطكم عليها وادعاءتكم الباطلة والكذب المتقن .
دعو الشعب يقول كلمته بعيدا عن شيوعيتكم وماركسيتكم دعوه فانتم باطل والنظام باطل والشعب المقهور يحترق بيران كذب باطلكم وباطل كذبكم ونيران فساد النظام الباطل .

[النديم]

#1227946 [ابراهيم مصطفى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2015 07:45 AM
هذا تحليل واقعي ومنطقي يستند تماما لحقائق التاريخ التي حدثت وتوالت منذ الانقلاب الاول في نوفمبر 1958 وتوالت عدة مرات تمت اعادة (الامور) الي نصابها باستعمال الجيش السوداني . لكن هناك تحولات عديدة حدثت خلال السنوات الثلاثين الاخيرة لابد من وضعها في الاعتبار وفي الاصل تذهب هي ايضا في مجري التحليل السابق وتدعنه وتؤكد ان تغييرا جزئيا للنظام (بهدف الغش وامتصاص الهبات مؤقتا ) لا مكان له في الوضع الراهن . اول هذه الاسباب تتمحور في ان (بئر) الغش والخداع والدجل والاستعباط قد جف تماما ولم تتبقي شئ (ينشل) منه . ثانيا . المنظومة الاقتصادية التي اسسها الاخوان المسلمون منذ نهاية سبعينات القرن الماضي شتت تلك المجموعة المتاسلمة الي عدة فئات كل فئة لها مصالحها وتحالفاتها علاوة علي عدة مجموعات انتهازية خلقت مصالحها ايضا من خلال تحالفاتها الخاصة وبمضي السنين اصبحت هناك (توازن) فئةي واي انفلات في تلك الموازنة قد يؤدي الي (حرب) بين تلك الفئات وهي بالمناسبة التي يستعملونها كفزاعة علي (يا هذا النظام يا الحرب الاهلية) وثالثها تسييس قيادات الجيش والشرطة وقيام متوازياتها مثل الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية وملحقاتها من ابو طيرة والدعم السريع) كل هذا الخليط يعتمد علي وجود الدكتاتور للقيادة والتسيق بين المجموعات المتنافرة المستفيدة وهو سر اختيار المرشح الفاقد للاهلية . اذن الوضع المريح للاستعباط بالجيش (مثل الذي سبق انتفاضة ابريل 1985) لم يعد متوفرا . وهكذا نجد ان الظروف المحيطة بالحاكمين لا يسهل مسالة (التغيير الجزئي) ابدا .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1227850 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2015 11:47 PM
الحزب الشيوعي ساب الماركسية والثورة الوطنية الديمقراطية والنضال اليومي ومسك في "الانتظار على جانب النهر حتى يحمل له التيار جثة عدوه" لمن باقي الشعب الفضل يكون كمل

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[الدنقلاوي] 03-16-2015 10:40 PM
أخ سالم جنس كلامك ده هو عين الانتظار على جانب النهر لكن هذه المرة تحت ظل شجرة من الكلام الأيدولوجي "الكبار" الذي يولد الإحساس الكاذب بالرضا عن النفس ... بعدين لو سمحت ذكرنا متين -بعد71 وموت عبدالخالق- كان نشاط الحزب السياسي فيه ارتفاع الانخفاض نحن عارفينو ... الحزب الشيوعي حين الارتخاء يقول أنا ما وصي على الجماهير وحين الانتفاض يقول انا حزب طليعي ... والله الحزب الشيوعي ما قصر لكن خلاص وقف حقو يعترف بذلك ويجدد ولا النقد الذاتي شالوه من الأدبيات

[سالم] 03-16-2015 09:10 AM
أمشي أقرأ مقالة تيسير حسن ادريس المنشورة هنا :تحت عنوان المشهد السياسي السوداني يدنو من كسر الحلقة الشريرة اقتباس"ما يؤكد رسوخ قناعة تعطيل الصراع الإيديولوجي مؤقتًا لصالح بناء الكتلة التاريخية، ما نراه من اتفاق وتوافر لعامل الثقة الذي كان مفقودًا بين أطراف المعارضة، والذي عبر عن نفسه بوضوح في استجابة معظم أحزابها بكافة توجهاتها لدعوة مناقشة الأزمة السودانية وآفاق الحل المقدمة من دولة ألمانيا الاتحادية، ورغم التحفظ التاريخي للحزب الشيوعي السوداني وحساسيته المفرطة تجاه الحلول المستوردة ورفضه للتدخل الأجنبي في الشأن الوطني إلا أنه قد ارتضى طائعًا في هذه المرحلة دفعا للعملية السياسية تقديم تنازل مهم عن ثابث من ثوابته المبدئية، وخطى خطوة أوسع من هذه نحو تجسير الهوة وبناء الثقة بينه وبين قوى اليمين، وهو يمنح حزب الأمة والجبهة الثورية تفويضًا بالجلوس مع النظام نيابة عن قوى الإجماع الوطني ومناقشته في أمر تهيئة المناخ لحوار وطني جامع. "
وفي اية وثيقة قال الحزب الشيوعي انه ساب الماركسية و الثورة الوطنية الديمقراطية ..ومتي ترك النضال اليومي...ومتي قال الحزب انه وصي علي الشعب السوداني ...في العمل السياسي هناك هبوط و ارتفاع والاحزاب لاتقفذ فوق الواقع ...و لايتم التغيير وفق الرغبات الزاتية لهذا الحزب أو ذاك ...التراكم عبر الايام وكل هذه السنين الطويلة من القهر و سرقة البلد ادي الي ازدياد الوعي بالحقوق الاقتصادية و السياسية و الثقافية لدي قطاعات كبيرة من الشعب السوداني ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة