الأخبار
أخبار إقليمية
مجمع الفقه الإسلامي يحذر الزكاة من التوسع في الصرف الإداري
مجمع الفقه الإسلامي يحذر الزكاة من التوسع في الصرف الإداري
مجمع الفقه الإسلامي يحذر الزكاة من التوسع في الصرف الإداري


03-17-2015 10:18 AM
الخرطوم: سعاد الخضر
حذر الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي د. عبد الله الزبير عبد الرحمن إدارة ديوان الزكاة وولاة أمرها من التوسع في الصرف الإداري ما لم يكن في حدود الضروريات والحاجيات، وأقر بأن الدولة عجزت عن الصرف الإداري على ديوان الزكاة ما دفعه لتخصيص (4%) من أموال الزكاة للصرف الإداري استناداً على قاعدة ما لم يتم بالواجب فهو واجب.
وقال الأمين لمجمع الفقه - أنه لا يجوز للقائمين على أمر الديوان الصرف على إدارته من مال المصارف، ومع أنه حق من المصارف الثمانية أصالة لا يجوز لهم أن يتوسعوا في الصرف الإداري في التحسينات الإدارية كتزيين السيارات والمكاتب والتأسيس التزييني والتجميل الزائد للمباني والصرف غير الضروري على المؤتمرات والحلقات العلمية والتوسع الزائد في السفريات وغير ذلك مما لا ينبغي الصرف عليه.
وبرر الأمين العام تحذيراته تلك بأن هذا المال أخذ ضرورة للصرف الإداري لأنه من حق المصارف الثمانية، وتابع: ما أخذ ضرورة يجب أن لا يتجاوز الضرورة في صرفه، وحدد (4) خيارات للصرف الإداري على الديوان وهي خزينة الدولة وفي حال عجزها يلجأ للصرف من الهبات والصدقات وطلب التبرعات من ذوي الملاءة المالية من أهل الإحسان من غير مال الزكوات الواجبة، واستدرك قائلاً: (إن هذا الخيار لا ضمان في ديمومة استمراره فالغالب عليه الانقطاع والجفاف ولهذا يلجأ الديوان للخيار الرابع وهو الصرف على الإدارة من مال المصارف وهذا الخيار يضطر اليه حال تعذر قيام الدولة بالصرف عن الديوان وهو الذي لجأ اليه السودان وتم تخصيص (4%) للصرف على الضرورات الإدارية، ونوه إلى أن حكم الجواز استند على قاعدة ما لا يتم بالواجب فهو واجب.

الجريدة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1790

التعليقات
#1229230 [فارس]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2015 11:52 PM
الصحيح هو:

ما لا يتم بالواجب إلا به فهو واجب

[فارس]

#1229170 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2015 08:59 PM
مجمع الفقه الاسلامي ليس في مقام التحذير ولكن في مقام من يصدر امراً يكون ملزماً لديوان الزكاة باعتبار ان الجهتين حكوميتين وان مجمع الفقه الاسلامي يفترض ان يكون المرجعية الاسلامية الاولى للدوائر الحكومية وان يكون قراره ملزماً لا رجعة فيه وان يصدر من المجمع كرأي فقهي ملزم وليس تصريح صحفي من الامين العام للمجمع متى ما علم المجمع ان تجاوزاً فقهياً يحدث في احدى الدوائر الحكومية او فقدان احد المواطنين لحقه الشرعي ولكن المؤسف ان مجمع الفقه الاسلامي نفسه سبق ان طالب ببناء عمارات للصرف تجارية للمجمع .. وبالتالي ينطبق عليه قول الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم

بل تنطبق عليهم اية البقرة (أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون) واية سورة الحشر (يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون.. كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ) صدق الله العظيم.

مشكلة ديوان الزكاة ليست في الصرف الاداري من مال العاملين عليها والذي يصرفه الديوان على دائرة المليم خارج الضابط الشرعية وذلك لأنهم يعملون بأكثر من رأي فقهي في وهذا ليس مقام تفصيل ولكن التجاوز الاكبر لديوان الزكاة والذي يتطلب رأيا فقهيا حساما تسيسي الصرف على الفقراء والمساكين بدون منهجية ثابتة وذلك كثيرا ما ترتبط قوافل ديوان الزكاة بأحداث سياسية معينة وكثيرا ما يسبق ديوان الزكاة حملات رئاسية مثل قافلة دعم هجليج وقافلة دعم ابكرشولا مع العلم ان الفقراء والمساكين كانوا موجودون قبل وبعد الاحداث..

الرأي الفقهي المطلوب ايضا تملك وسائل الانتاج للفقراء والمساكين اذ ان المطلوب ليس تملك وسائل الانتاج ولكن المطلوب فقها تملكهم المال نفسه لا انت تشتري له شيئا وهو حر فيما يفعل بالمال بعد تملكه شرعاً لأن الآية حدد تمليكه الصدقة (وليس وسيلة) وبرغم ان الانفع هو تمليك الوسيلة ولكن الراي الفقهي السائد التمليك لأن اللام كما نص الفقهاء في كلمة للفقراء لام ملكية ولا نريد الخوض في امثلة واحاديث وآيات كريمة وانما القصد الاشارة الى ان يصدر المجمع رأيا ملزما ولا يترك ذلك للجنة الفتوى في الديوان واذا لم يكن المجمع مسئولا فمن هو المسئول؟

على الديوان ان يكون عمله سراء ولكن مضبوط في السجلات لمن اراد ان يطلع عليه لا ان يقوم الديوان بتصوير القوافل وتوزيع الزكوات والصدقات وصور العتالة وهم يحملون اللواري والبوسترات الكبيرة على عربات القافلة ... وعندما تضرب الجبهة الثورية مكان سرعان ما يذهب ديوان الزكاة في القضارف مثلا ويسير قافلة الى الجهة الفلانية والمكان الفلاني والاولى ان يكون الفقراء في كافة السودان مسجلين رسمياً بدرجات بؤس وفقر ومسكنة كل منهم وان تحول اموال الزكاة الى حساباتهم او تسلم اليه فور استحقاقها.

لا ندري اين يحفظ الديوان ماله والمفترض ان لا يختلط بمال الدول بصورة قاطعة وذلك يؤدي الى اكل غير المستحقين للصدقات من مال الصدقات.
هذا غيض من فيض والطامة الكبرى اننا لم نتحدث عن زكاة المغتربين وهذه من الطامات التي يختط فيها الحابل بالنابل وتتكاثر فيها الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد؟؟؟

[المشروع]

#1229135 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2015 07:35 PM
طيب دا إذا أخذ بزعم الضرورات فما بالك بالذي هو من المصارف كمصرف العاملين عليها، فهنا البذخ والتبذير بلا كابح وأظنهم يصرفون فوق الـ50% بحجة أن ذلك من مصارف الزكاة فما رأي المجمع الفقه في ذلك؟

[الأزهري]

#1228887 [عزمي سند صالح]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2015 12:01 PM
على قاعدة ما لا يتم بالواجب فهو واجب.

وعلي نفس القاعده نقول للسفاح الارهابي
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل
ارحل ياسفاح ياارهابي ياحرامي ...

[عزمي سند صالح]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة