الأخبار
أخبار سياسية
الخارجية المصرية تؤكد سريان اتفاقيات مياه النيل قبل زيارة السيسي للسودان وإثيوبيا
الخارجية المصرية تؤكد سريان اتفاقيات مياه النيل قبل زيارة السيسي للسودان وإثيوبيا
الخارجية المصرية تؤكد سريان اتفاقيات مياه النيل قبل زيارة السيسي للسودان وإثيوبيا


مصادر قالت إنه من «غير المؤكد» التوقيع على اتفاقية المبادئ حول سد النهضة
03-21-2015 03:26 AM

القاهرة:

استبقت القاهرة زيارة مرتقبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى إثيوبيا والسودان، مقررا لها بعد غد (الاثنين)، ونفت إدخال أي تعديلات على اتفاقيات مياه النيل المرتبطة بحقوق والتزامات مصر، وقالت إن حقوق مصر «سارية ولم يتم المساس بها في أي وقت أو أي وثيقة». ومن المقرر أن يبحث الرئيس السيسي خلال زيارته المقبلة اتفاقية مبادئ بشأن سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الشرقي الذي يمد مصر بـ85 في المائة من حصتها في مياه النيل، لكن مصادر مطلعة قالت إن التوقيع على اتفاقية المبادئ لم يحسم بعد.

ونفت الخارجية المصرية في بيان، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، ما تداولته وسائل إعلام محلية وعربية بشأن تعديل اتفاقيات مصر التاريخية فيما يتعلق بحصتها من مياه النيل. وقالت الخارجية أمس إن «اتفاقيات مياه النيل المرتبطة بحقوق والتزامات مصر سارية ولم يتم المساس بها في أي وقت أو أي وثيقة، بما في ذلك اتفاقيات 1902 و1929 و1959، وغيرها».
وأعلن وزير الموارد المائية المصري حسام مغازي في 6 مارس (آذار) الماضي من العاصمة السودانية، أن الدول الثلاث الرئيسية التي تتقاسم مياه نهر النيل (مصر وإثيوبيا والسودان)، توصلت إلى اتفاق مبدئي حول آلية لتشغيل السد، من دون الكشف عن تفاصيل الاتفاق، قائلا إن الاتفاقية سترفع إلى رؤساء الدول الثلاث لتوقيعها.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن الرئيس السيسي سيقوم بزيارة إلى دولتي إثيوبيا والسودان لمدة 3 أيام، تبدأ الاثنين المقبل، لافتة إلى أن الزيارة تستهدف بحث سبل تدعيم العلاقات بين بلاده وكل من البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب تدعيم التعاون فيما يتعلق بمياه النيل.
وقال وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، في وقت سابق، إن قادة مصر وإثيوبيا والسودان سيوقعون على وثيقة سد النهضة في 23 مارس (آذار) المقبل بالعاصمة السودانية الخرطوم. لكن مصادر مطلعة قالت إنه لم يتأكد بعد توقيع الاتفاقية، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق سيكون الأكبر في أفريقيا. وأثار السد مخاوف مصر التي تعتمد بشكل شبه حصري على نهر النيل في الزراعة والصناعة ومياه الشرب. وتقول أديس أبابا إن السد يهدف إلى توليد 6 آلاف ميغاواط من الكهرباء رخيصة التكلفة لبيعها إلى دول بعضها بعيدة جدا عن حوض النيل مثل جنوب أفريقيا والمغرب.
وترفض مصر والسودان حتى الآن الانضمام إلى اتفاقية عنتيبي المقترحة من إثيوبيا بهدف إعادة النظر في سبل استغلال مياه النيل؛ حيث تريان أنها قد تؤثر على حصتهما من مياه النيل المنصوص عليها في اتفاقيتي 1929 و1959، الخاصتين بتوزيع حصص مياه النيل بين الدول الواقعة على مجراه.
وبموجب اتفاقية 1959 تحصل مصر على 55 مليار متر مكعب من مياه النيل، فيما تحصل السودان على 18 مليار متر مكعب، وتستند مصر إلى تلك الاتفاقية وكذلك اتفاقية 1929 لتؤكد أن لها «حقوقا تاريخية» في مياه النيل.

الشرق الاوسط


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1169

التعليقات
#1231646 [على]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2015 08:58 PM
تقسيم المياه بالتساوى هى الحل بالرغم من ان هناك ظلم للسودان لان كميات كبيرة من الامطار التى تهطل على السودان تصب فى النيل لذلك يفترض النصيب الاكبر لنا اثبتوا يا سودانيين وكونو رجال زى زمان زى ما حرقنا اسماعيل باشا الطماع الحضر لسرقة الذهب وكمان غردون باشا ابقوا زى جدودنا وماتتنازلوا عن حق الاجيال القادمو وحلايب سودانية

[على]

#1231532 [تجاني احمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2015 04:27 PM
18 ده احنا ذاتها لا بتكفينا ولا عاجبانا
نحن عايزين 30 مليار متر مكعب
ده حقنا
لا بد من اعادة توزيع مياه النيل - وان شاء الله فلان ينشق من الزعل
والله حلايب ده الا تدخل عليك بالساحق والماحق والبلا المتلاحق
عفن

[تجاني احمد حسن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة