الأخبار
أخبار إقليمية
رئيس انقلابي ينتخب نفسه...ينافس الشيطان و يفوز علي الشيطان!!
رئيس انقلابي ينتخب نفسه...ينافس الشيطان و يفوز علي الشيطان!!
رئيس انقلابي ينتخب نفسه...ينافس الشيطان و يفوز علي الشيطان!!


03-25-2015 01:10 PM
محجوب حسين

يبدو أن المأساة السودانية سوف تستمر كثيرا بدون أن يعقلها أحد، فشلت فيها أدوات التنظير والتحليل واستعمال المناهج، سواء تلك التي اعتمدت على واقع معطيات الأزمة السودانية، أو التي استندت إلى تراكم الرصيد المعرفي الإنساني المماثل أو المشابه لظاهرة المأساة التي يقودها الرئيس السوداني في حق نفسه وحق الآخرين من أبناء الشعب السوداني.

وما عاد حتى منطق للافتراضات أو الاحتمالات أو دراسات الاستشراف المستقبلية لتحليل ظاهرته. الراهن السياسي لتفاصيل الأزمة بات واضحا، فيه حسم الرئيس السوداني خياراته في انتظار أن يحسم الآخرون خياراتهم. يقول إنه «ذاهب بأهل السودان إلى الجنة» التي تساوي الآخرة مقابل الدنيا، والتي تفتحت له أبوابها فجأة، إن كان في الأحلام أو في حالة من الجنون، الذي في حالته هذه لا أحد بإمكانه أن يوقف طريقه إليها. اختار «الشجرة»، رمزا لبرنامجه الانتخابي القائم في العبور إلى الجنة، ويريد من خلالها عكس دلالاته الرمزية في رسائل سياسية تعتمد على المعاني التي تحملها الشجرة رغم الزيف. والمفارقة في هذه الظاهرة، أنه لم يرشحه أحد في إرادة حرة، كما أن المؤكد لن ينتخبه أحد في حرية تُعطي حُسن الاختيار، ومع ذلك سوف يعلن فوزه على نفسه في ديمومة حكمه، التي اقتربت من الثلاثين عاما، أمام الملأ وبالنسبة التي يريدها، ولفائدة إخراجه سوف تعمل ماكينات تزوير الإرادة والحقيقة وعمال حدائقه وجنائنه في كافوري- أو بالأحرى جنته- الذين يتولون ويقودون حملة تزوير بقائه، إعلان نسبة معقولة حسبما تعتقد الذات السياسية في حد بلاهتها، لأجل المصداقية الدولية. والغريب لا ينافس الرئيس السوداني الذي هو باق في الرئاسة والحكم، إن عبر عملية انتخابية باطلة أو دونها أي أحد.. لا أحد، غير الشيطان لأنه غير مرئي وسوف يفوز على الشيطان رغم لؤم الشيطان والأساطير التي ارتبطت في المخيلة الاجتماعية بالشيطان نفسه.

هكذا سجلت وقائع مسلسل تجديد صناعة الديكتاتورية السودانية لنفسها بين قطاعات عريضة من الشعب السوداني محطة مهمة للسخرية والضحك واللامبالاة، نشطت فيها النكات والتسلية وأعمال الفيديوشوب، بشكل غير مسبوق، ومن لدن جيل ولد وتربي ونشأ وتكون في مناهــــج زمن حكم الإنقــــاذ، وجميعها ركزت موضوعاتها حول شخص الرئيس، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نجد من الأعمال التي وجدت انتشارا، صورا لأطفال يرشحون أنفسهم للانتخابات وممسكين لافتات انتخـــابية مكتوبا عليها برامجهم المستقاة من أدبيات الحكم، أو حتى تفسير لواقع سياسيات الحكم، فمنهم من كتب «الفساد والسرقة والسفر إلى ماليزيا»، في إشارة إلى الأموال العامة المنهـــوبة والموضوعة هناك، وآخر كتب أن برنامجه الدخول بالشـــعب السوداني إلى النار، طبعا في مقابل جنة البشير، وثالث يقول «الحــــرب والقــتل والتعذيب» ورابع « المجاعة وألحسوا كوعكم يا شذاذ الآفاق»… إلخ، هذه التعليقات الواردة في وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أنها أحدثت أثرا نفسيا عميقا لدى الرئيس السوداني لماهية استفزازيتها العالية، وهو الشيء الذي دفع بالرئيس نفسه إلى التصريح بقوله «لولا الواتساب لانفجر» في محاولة منه لامتصاص الموقف الوطني الرافض لحكمه.

وأمام هذه السرقة السياسية الموصوفة لإرادة الشعب السوداني من طرف دهاقنة، محترفي النجاسة السياسية القائمين على مفاصل السيطرة في السودان، طالب العديد من الكتاب والباحثين والصحافيين والوطنيين، وحتى شخصيات من داخل حزب الرئيس، الرئيس بوقف هذا العبث، وأن أزمة البلاد ليست في الانتخابات، الأزمة السودانية تجاوزت الممكن والمستحيل والمعقول وتجاوزتك أنت بالتحديد وكذا شرعنة نظامك وبآفة الإسلام السياسي في الحكم، كما أنك لا تحتاج، إن أردت أن تمضي بصنم ديكتاتوريتك للنهاية إلى انتخابات، ينبغي أن توفر هذه الأموال لسد عوز الشعب المعدم، يكفي فقط برلمانك المملوك ملكية تصرف وانتفاع أن يمدد لك أي فترة تريدها سنة، سنتين، عشر، أما المبررات وكيفية صناعتها فهناك من أهل الخبرة، من هم رهن الإشارة، بدءا من أنك الرئيس الأنسب ورجل المرحلة الوطنية، أو بعبارة أخرى المصلحة الوطنية والأمن الوطني تقتضي أن تستمر إلى الأبد، أو حتى أنك مبعوث من السماء للدخول بالشعب السوداني إلى الجنة، أو جنان كافور، حيث محل السلطة والثروة والأمن وتدوير الشعب. أما في الجانب المقابل، وفي ظل غياب استراتيجية دولية أو إقليمية واضحة المعالم والرؤى في التعاطي مع نظام حكم البشير، إلا أنها تنصحه بعدم المضي في لعبته، مع العلم أن مراكز القرار العالمي تحركها طبيعة رهاناتها ومصالحها المتناقضة والمختلفة، بل تبدو في أحايين مؤيدة بقاء البشير في السلطة تحت رزنامة مبررات، أهمها أن سقوط النظام بالقوة قد يؤدي إلى بروز قوة مضادة من السلطة المنهارة وبتضاد بين القوتين قد تسقط الدولة السودانية، ومن ثم القوى الدولية ليست على استعداد لتقبل تداعيات دولة فاشلة جديدة في هذه المنطقة، بجانب دولة فاشلة أخري هي ليبيا وأخرى محاذية في اليمن ودولة أخرى ناشئة تعيش صعوبات هي دولة جنوب السودان، وأثر ذلك على منطقة الفــــراغ الأمني في الصحراء الكبرى، بدءا من موريتـــانيا إلى دارفـــور، مع بروز نشاط واسع لجماعات إرهابية واسعة النطاق، في هذا الشريط الصحراوي الذي يصعب السيطرة عليه جيوبوليتكيا، لذلك تسعى هذه القوى وخلف مجموعة آليات أفريقية وأممــــية سُلمت مفاتحيها إلى رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابومبيكي في التقرير في الشأن السوداني والتأسيس لحوار وطني سوداني يسمح بتسوية سياسية للأزمة السودانية، ومن ثم تطويع النظام قصد تفكيك مرن أو ناعم للسلطة التي يترأسها البشير.

إذن الخيار السياسي الحصري المطروح الآن في محطة الأزمة هو الحوار السياسي مع النظام، للوصول إلى تسوية سياسية عبر تقنية التفاوض، في هذا الحوار المرتقب، سواء جاء في مرحلته التحضيرية أو النهائية، هو حوار يديره الحكم وبيد البشير الفائز على نفسه، أو الذي لم يُفز، جوهره الاستيعاب تحت مسمى الشراكة الوطنية، لا يسمح بتفكيك نظامه ولا حتى بتغيير هيكلي محدود ناهيك عن حل جذري للأزمة السودانية، وبالتالي ما يجري الترتيب له خلال الأسابيع المقبلة من حوار تحضيري في العاصمة الإثيوبية نتائجه معروفة مسبقا، فيه الرئيس لا يقدم أي تنازل، لاسيما حول شرط المعارضة بوقف عملية الانتخابات، وبالتالي تبقي حقيقة أن صانع الأزمة هو الذي يدير ويتحكم في حل الأزمة، وبالطريقة التي يريدها، أما المعارضة السياسية أو العسكرية فقد لا تنجز شيئا غير تعرية النظام أمام المجتمع الدولي ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فعالة للضغط على الرئيس السوداني قصد تقديم تنازلات، وهو الطلب الذي يخضع لتناقضات المصالح الدولية.

كل هذا يتطلب من الشعب السوداني البحث عن طريق ثالث، حددته المعارضة بالطريق إلى الانتفاضة، ولكن حتى الآن ليس هناك شيء ملموس ومؤثر يلوح في الأفق، رغم توافـــر شــــرط الزمان والمكان والمادي والتغطـــية السياسية الوطنية الكاملـــة للتغيير في البلاد، في ظرف وتاريخ مناسبين، وقلما توفرت مؤشراته في السابق في أن يتمكن الشعب السوداني من إسقاط الديكتاتورية يوم إعلان فوزها على نفسها والشيطان.

ومع ما تقدم يجب أن تكون قوى المعارضة والشعب وجميع القوي الوطنية الديمقراطية جاهزة وفي حالة طوارئ دائمة، لاستعمال أدواتها الأخرى أو تقبل تلك الأدوات لقطع الطريق للدخول إلى جنة الرئيس، الذي كان عليه أن يستفتي الشعب السوداني بين جنته المزعومة أو النار، حتما سوف يختار الشعب السوداني النار لأنها أفضل من جنته.

٭ كاتب سوداني مقيم في لندن

محجوب حسين
"القدس اللعربي"
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 6550

التعليقات
#1235414 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2015 07:47 PM
الحل بدون تحليل لا يقدم ولا يوخر هو ان يكون الهدف الرئيس هو اعمال دستور السودان الانتقالي لسنة 1956 معدل لاخر جمعية تاسيسية وان هذا النظام غير دستوري وفقا لارادة الشعب الممثلة في دستوره الانتقالي . الشيء الموسف حقا تخلي رئيس الوزراء الشرعي عن الدفاع عن دستوريته كرئيس وزراء منتخب اقسم على حماية الدستور والقانون.

الثاني المعارضة اغلبها شارك في الانقلاب او دعمه وبالتالي لا يريدون الدفاع عن الدستور والشرعية وبعض اعضاء ما يسمى بالمعارضة طرح برنامجه كحل للوطن على العموم الشعب السوداني وحيد ايمانه بشرعيته والمجتمع الدول يحب كلمة شرعية لانها مريحة وتحل الاشكال بسرعة الا انه لمن ؟

[محي الدين الفكي]

#1235149 [الله اكبر]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2015 02:12 PM
الله في/ الله اكبر منهم/ الله في/ لينا الله/ ندعوه علي كل ظالم/اللهم نسال امر رشد لبلادنا يزل فيها اهل الظلم والمعصية والكزب/ ويعز فيها اهل الطاعة والرحمة والتقدم لهذا البلد/ عليك بكل نفعي سواء كان في الحكومة اوخارجها/عليك بكل فاجر ظالم/عليك بكل مفتري/عنصري/منتفع منتفخ/حرامي/مدعي الوطنية وهو ابعد عنها/اللهم رحماك بنا/فقد بدا الياس يتسرب الينا/فلا تجعله يتملكنا/ ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا/اللهم الظلم لايرضيك فاضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين,اميييييييييييييييييييييييييييــــــــــــــــــــــــــــن يـــــــــــــارب

[الله اكبر]

#1234962 [150150]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2015 10:40 AM
شوفوا الزووول ده كان كيف لمن استلم الحكم - كان باقي انسان منتهي اللحم والشحم - هسع ممتلئ اللحم والشحم .. انتظر ..........

[150150]

#1234754 [التــــــــــــــــــــــــــــــــربالى]
5.00/5 (4 صوت)

03-26-2015 03:45 AM
الكلام الصاح هو لابد من مهر الإنعتاق بالدم فلا حلاوة بدون نار وأى كلام غير كلامك ده يعد ضرب من الرومانسية والتوهان فى عالم الرومانسية .. الناس ديل مابمشوا إلا بالبندقية وحاتشوف أول ماتولع الشرارة الأولى ستندلع نيران ضروس فيما بينهم الأمن والجيش والشرطة والإحتياطى المركزى سيتقاتلون فيما بينهم وستدخل قوات الحركة الثورية وسيكون هناك إنتقام رهيب ودماء غزيرة نسأل الله السلامة .. ولو تعلم أخى الكل كاتم فى صدره وهناك ضغائن فيما بينهم ناهيك عن كره وغبن وضغائن الشعب نحوهم .. وسينحاز الكثير من النظاميين الكاتمين والين فى صدورهم غلى المرجل لأهلهم فهم يعلمون الحاصل لأهلم البسطاء وستذكرون كلامى هذا .. وعليه فإننا نجد البعض مازال يتعامل بعقلية قديمة مع (الاسلادمويين ) , وإن كان البعض يعتقد أنهم سيتخلون عن السلطة يكون واهم , وليس أبلغ من دليل علي ذلك تصرفاتهم وحديثهم , خاصة وحبل مشنقة محكمة الجنايات ماثل أمامهم صبح مساء , وبذلك هم لا سبيل لهم وليس لهم مهرب أو مأوي , هؤلاء ليسوا أغبياء ويعلمون تمام العلم جرائمهم وما ستؤول عليه أوضاعهم , فأصبحوا مثل ( عصابة المافيا ) - هل ستتخلى المافيا ؟ ولذلك فقد سعوا منذ البداية لتكوين ميلشياتهم ومرتزقتهم وقالوها صراحة وبكل وضوح ( الزارعنا يجي يقلعنا ) . فلا عصيان مدني ولا مظاهرات ولا أي تحرك سلمي سوف يجدي نفعا , وسيقابلون ذلك بكل عنف وعنجهية وسيمضون لآخر الطريق , لذلك فلا طريق للخلاص ( إن أراد الناس الخلاص ) ســـــوي البندقية ولن يقف شلال الدماء إلا بالدماء وعلي الجميع أن يعلم أن الثمن سيكون باهظا جدا , وفاتورة الحرية والخلاص ستكون مكلفة , ومن يعتقد غير ذلك يكون غير واقعي ولا يقرأ الأحداث جيدا , هم قد حسبوا حساب للمظاهرات وللعصيان المدني وكل الوسائل المجربة سابقا وأكثر من ذلك !!! , لذا يا أيها الأحرار والشرفاء هل أنتم مستعدون لدفع الثمن ومستعدون للتضحيات وللدماء والالآم والدموع ؟؟؟ - لا سبيل للخلاص سوى الرصاص - أنظروا حولكم قليلا لتروا الدول الأخرى وما يفعل بها الاسلامويين والداعشيين !!! فلا تغركم الأماني والأحلام الكاذبة الواهمة - ولكي لا أكون ( مستخوفا ) أقول أن هؤلاء وبالرغم من صلفهم وعنجهيتهم وغرورهم وسفكهم للدماء إلا أنهم أجبن الناس وأخوف الناس لأنهم يحبون العاجلة ويحبون الدنيا وماهي إلا الساعة الأولي فقط , الساعة الأعنف , الساعة التي يلعلع فيها السلاح بكثافة وتهرق فيها دماء كثيرة وفي قلب الخرطوم وفي منازلهم وبيوتهم وحصونهم , ساعة فقط ولكنها عنيفة جدا ومكلفة وتحتاج للكثير من الثبات والبسالة والمضي قدما للأمام كالأسود الجائعة فاغرة أفواهها وسترون ما تكاد تنقضي هذه الساعة إلا والكلاب تهرب من أمامكم في ملابس النساء يستجدون الرحمة وحينها لا تمنحوهم الرحمة التي حرموها للشعب بل تكـــــــــــون بأيديكم (( الخوازيق )) وأعواد المشانق منصوبة في شوارع الخرطوم , دعوا جثثهم المتعفنة تدلي لأيام من المشانق رغم رائحتهم الكريهة ((( لكي لا يأتي جبّار ظالم آخر ))) . ألا هل بلغت اللهم فأشهد .

[التــــــــــــــــــــــــــــــــربالى]

ردود على التــــــــــــــــــــــــــــــــربالى
United States [YAHIAKAMAL] 03-26-2015 09:11 AM
الاخ التربالى كل مازكرت هوه الحقيقة التى يجب ان يعيها كل سودانى يريد التحرر من قبضة الحزب الحاكم الظالم
اخى نحن فى زمن اصبحنا فيه سلعة تباع وتشترى فى ظل وجود شرزمة صعاليق يدعون بافتراءت كاذبة ونفاق لا يمكن ان تجده فى اى سلطة على مدى التاريخ ولا مفر لنا الا بالتضحية وحمل السلاح بارغم من ان الضريبة عالية لكن الشعوب الحرة تدافع لاستغلال حريتها اما البيحصل والبشوفوا ان نحن ندافع حتى نظل عبيد تحت امرة الحزب الحاكم كل الكتابات والمهاترات لا تجدى بنتيجة مع هؤلاء الصعاليق وما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة اما غير ذلك السلاح لا يمكن ان تكون هناك بدائل وكما زكرت لا سبيل للخلاص سوى الرصاص

United States [Alcapitan] 03-26-2015 09:09 AM
والله اصدق ماقيل وكفي.


#1234508 [Floors]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2015 03:23 PM
أخي محجوب حسين ، كلامك عين الحقيقة لكن السبب الذي جعل السفاح الشاويش أن يظل جاثماً لأكثر من ربع قرن على صدور السودانيين الكسالى الجبناء هو لضعف المعارضة العملية التي إشتراها الشاويش بأبخس الأثمان وأغراهم بالمناصب وسرقة البلاد والعباد وهي فرصة ثمينة بالنسبة لهم لينهبوا ويؤمنوا مستقبلهم وأجيالهم لقرون قادمة سمعنا بسرقة الأراضي والموال العامة لارقيب ولاعتيد والأغرب من ذلك يحاكمون لصاً سرقة مروحة لايتعدى ثمنها عشرون جنيهاً منفوخاً بعملته الورقية المهترئة التي ليست لها أي قيمة بالسجن في الوقت الذي يسرقون المليارات وللأسف بإسم الدين ونقولها بصرحة السفاح ليس يملك نظاماً قوياً ولكن يستفيد من المعارضة الضعيفة التي تنفخ في الهواء لربع قرن ولشعب ميتاً إكلينيكيا الحل فقط وبصراحة منقطعة النظير لإزالة الشاويش نرجو العمل لإستقدام عمال من بنجلاديش والهند والنيبال لينتفضوا ضد الشاويش وإلا أخرسوا واعترفوا بقوة الشاويش !!!!!!!!!!

[Floors]

ردود على Floors
[انسان] 03-25-2015 04:25 PM
السبب ليس لضعف المعارضة ولكن لضعف وجبنّّ، الجماهير التي ابت نفسها الا ان تختبى مثل الفئران
او ان تطبل , يستاهل هذا الشعب كل الذل لانلا احد يستطيع ركوب ظهرك مالم تنحني لة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة