الأخبار
أخبار إقليمية
أعيدوا أبناءنا… وعقولنا أيضاً
أعيدوا أبناءنا… وعقولنا أيضاً
أعيدوا أبناءنا… وعقولنا أيضاً


03-27-2015 04:49 AM
د. عبدالوهاب الأفندي

(1) رويت لبعض الأصدقاء الكرام في مدينة مراكش المغربية التي استضافتنا بأريحية شطراً من الأسبوع الماضي تفاصيل المصيبة التي حلت بطائفة من الأسر السودانية التي هاجر أبناؤها وبناتها خلسة إلى محارق سوريا كما رواها الرواة. استمع الإخوة باهتمام، ثم تساءل أحدهم: كم عددهم. أجبت أنهم أحد عشر، كما علمت. سكت صاحبنا برهة قبل أن يجيب: إن عدد الشباب المغاربة الذين التحقوا بتلك الجماعات يقدر حالياً بأكثر من ألف وخمسمائة!
(2) ليست هذه من الأحوال التي تهون فيها مصيبة من يعرف مصيبة غيره. ولكن تواتر انسلال الشباب من كل أصقاع العالم للالتحاق بداعش وأخواتها أمر يثير الكثير من الحيرة. وقد قدرت المخابرات البريطانية عدد الشباب الذين سافروا للقتال في سوريا بالمئات. وقد حاولت في حواراتي مع بعض الشباب والطلاب هنا اكتناه هذا السر، ولكن اللغز ما زال مستعصياً.
(3) الحالة السودانية الأخيرة تعتبر حالة خاصة، كون معظم الشباب (بلغ عددهم ثلاثة عشر بحسب آخر المعلومات) من حملة الجنسيات الأجنبية (بريطانية في الغالب)، ابتعثتهم أسرهم للدراسة في كليات طب خاصة في السودان. وقد سهلت لهم جوازاتهم الأجنبية الخروج من البلاد والدخول لتركيا بدون عوائق. وهذا يطرح أسئلة مهمة حول تجاوب الشباب ذوي الثقافة الغربية مع دعاية هذه الجماعة التي لا تنتمي إلى هذا العصر ولا إلى الأمة الإسلامية وقيمها.
(4) بعض الأصوات المعارضة سارعت بتحميل الحكومة السودانية وخطابها الإسلامي المسؤولية عن انزلاق الشباب إلى هذا المنعرج. ولكن هذا تحامل يجانبه الصواب. من جهة لأن الحكومة السودانية تخلت منذ دهر عن خطابها الجهادي، وقد تخلى عنها حتى جهاديوها الأصلاء من «سائحون» وغيرهم. ولكن حتى بفرض أن السودان ما يزال يردد تلك الدعوات، فقد كان الأولى بالشباب لو كانوا يستجيبون لمثلها أن ينصرفوا للجهاد في داخل السودان وفي المواقع التي يرضى عنها النظام، وليس في مواقع بعيدة.
(5) من الواضح أن إشكالات انخراط الشباب في التنظيمات الدينية المتطرفة يمثل فشلاً للحركات الإسلامية المعتدلة والسلمية، مثل حركة الإخوان المسلمين وغيرها، وخيبة أمل في برامج هذه الحركات وخطابها الذي لم يعد يستهوي كثيراً من الشباب الطامح للتغيير الراديكالي.
(6) ما شهده السودان هو أقرب لأن يكون امتداداً لما يحدث في بريطانيا والغرب من استجابة لدعايات داعش من قبل الأجيال الصاعدة من أبناء المسلمين، بل وكثير من غيرهم ممن يعتنقون الإسلام تأثراً بهذا الخطاب. ومسؤولية النظام السوداني عما حدث لا تزيد ولا تنقص عن مسؤولية حكومات بريطانيا أو المغرب أو السعودية عن تسلل أبناء تلك البلدان إلى حضن داعش. وهذا الأمر في حاجة إلى تقصٍ دقيق للعوامل الثقافية والنفسية التي تسهل مثل هذه الاستجابة، وإعمال العقل بروية وتبصر، وليس كيل الاتهامات غير المدروسة.
(7) عندما قامت جماعة «بوكو حرام» باختطاف فتيات مدرسة ثانوية من مدينة «تشيبوك» النيجرية في أبريل من العام الماضي، أطلق النيجريون حملة شعارها «أعيدوا بناتنا»، قد تحولت بسرعة إلى حملة عالمية. وكان من رمزية ذاك أن ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي، شاركت في الحملة عندما أطلقت تغريدة تحمل صورتها وهي تلبس قميصاً يحمل شعارها. وينبغي أن تنطلق حملة مماثلة لاستعادة الشباب المغرر بهم ممن انضموا إلى هذه الجماعة البربرية، وأهم من ذلك، وقف نزيف القوى الشبابية الواعدة باتجاهها.
(8) الفرق بالطبع هو أن الفتيات النيجريات خطفن قهراً، بينما شبابنا هرعوا إلى ذلك المستنقع متحمسين طائعين. وهذا يستدعي استراتيجية مختلفة، تجيش المثقفين والعلماء وقيادات الفكر الإسلامي من أجل طرح رؤية بديلة مقنعة للشباب. وهناك بالطبع دور محوري للأسر، فمن هنا بدأ التقصير. الآباء في هذا العصر المزدحم بالواجبات والمهام، لا يعطون أبناءهم ما يكفي من الاهتمام ـ وما نبرئ أنفسنا، فالمشاغل لا تنتهي. وقد نقول لأنفسنا أحياناً أن هي لهموم الوطن والأمة، ولكن المهمة الأساس لكل أب هي أسرته وأطفاله.
(9) ربما كان التقصير الأكبر للآباء والقيادات السياسية والاجتماعية هو في ضرب المثل وتوجيه طاقات الشباب إلى «الجهاد» البناء. فالشباب بطبعه ميال إلى التضحية والمثاليات. وأضرب مثلاً بشقيقة زوجة ابني وزوجها المرابط حالياً في سيراليون لمكافحة وباء الإيبولا. وكان الزوجان قد حضرا إلى الخرطوم في مطلع عام 2010 لحضور مراسم زواج ابني، وفي العام التالي، قررا التطوع للعمل في سيراليون لمدة عام كامل. وعندما تفشى الوباء في سيراليون العام الماضي، سارعا بأخذ عطلة من عملهما في المستشفى البريطاني والتحقا بأول فوج من المتطوعين. عادا بعد شهرين، ولكن الزوج قرر الرجوع إلى سيراليون حيث ما يزال يرابط في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء. هذا هو «الجهاد» الذي يجب أن نعلمه لأبنائنا: الإحسان إلى الغرباء والأبعدين ابتغاء وجه الله؛ استخدام ما علمنا الله لنفع الناس، وليس لذبح الأبرياء أو إعانة من يقترف ذلك.

٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن

د. عبدالوهاب الأفندي
القدس العربي


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 3586

التعليقات
#1236325 [كاره التناقض]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 08:10 PM
قال الكاتب:
وهذا يطرح أسئلة مهمة حول تجاوب الشباب ذوي الثقافة
الغربية مع دعاية هذه الجماعة التي لا تنتمي إلى هذا
العصر ولا إلى الأمة الإسلامية وقيمها.

انتهى الاقتباس..

لا أدري على من يضحك الكاتب، على نفسه أم علينا؟
هذه الجماعة وغيرها من جماعات الهوس الديني تتبع
الإسلام الكلاسيكي الصحيح الحق، والذي مارسه كثير من
أجدادنا الإرهابيين الأولين في صدر الإسلام الأول.
وما كان ذلك إلا ترجمة صادقة لكثير من الآيات والمفاهيم
التي أتت بها الأديان ما تسمى بالسماوية ومن ضمنها
الاسلام واصلا ما هي بالسماوية ولا أنزلها االله تعالى ولا يحزنون
ببساطة لأنها متناقضة وتدعو من ضمن ما تدعو اليه
الى ممارسات غير انسانية.
فقد كرست تلك النصوص المفتراة على الخالق للقتل
بحجة نشر الدين وعلى السبي والعبودية واغتصاب النساء
ترجمة لنصوص ملك اليمين.
لدرجة انه من الثابت تاريخيا أن عددا كبيرا من
الحكام كان يجمع في قصوره عشرات النساء من اجل
المتعة الجنسية الصرفة، واتخاذهن لأعمال السخرة،
إضافة إلى اغتناء الكثير من العبيد والذين يتم اخصائهم
أو جب قضبانهم بشكل وحشي حتى لا يفترسوا حريم أسيادهم
جنسيا.

هذا غيض من فيض الممارسات القذرة التي رسختها
الأديان بكل موديلاتها، وما ممارسات الدواعش الحالية
ببعيدة عن هذه الأيدلوجية، فها هو التاريخ يعيد نفسه
فها هم يستبيحون النساء اليزيديات جنسيا ويعيثون في
الناس الأبرياء تقتيلا وفسادا كما فعل أجدادنا المسلمين
وأجدادنا غير المسلمين كما القساوسة المسيحيين في عهد
أوروبا عهود الظلام وغيرهم.

الشيء المؤسف والمبكي أن كثير من المسلمين مثل
هذا الكاتب وغيره يتبرؤون من أفعال الدواعش الحيوانية
ويقولون أنها لا تشبه الإسلام؟؟؟؟

ولا أدري على من يكذبون.

ألا قاتلكم االله أنى تؤفكون... أيها الكذابون المنافقون...

[كاره التناقض]

#1236160 [ود النيل تمساح]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 01:39 PM
ياجماعه النظام حتي قدر يغير افكار الكتاب!!!!
مهما تقرا لكاتب تلاقيه ينعرج بيك للمتاسلمين الشياطين
يالافندي كل كتاباتك لاتخلوا في غازورات الاخوان السياطين
ان لم تقل الحق ابعد عننا وعش في بريطانيا واتركنا كيف بنقدر نحلحل مشاكلنا

[ود النيل تمساح]

#1235878 [الكجور]
2.69/5 (5 صوت)

03-28-2015 02:43 AM
ول د. عبدالوهاب الأفندي اقول;
اراك لم تتعافي من الهوس الاخواني اطلاقآ. ورغم كتاباتك المستميتة في الظهور بغير عباءة الكيزان إلا ان التربية الترابية-البناوية -الجهادية اصرت ان تفضحك في مقالاتك وفي هذا المقال.
(فقد كان الأولى بالشباب لو كانوا يستجيبون لمثلها أن ينصرفوا للجهاد في داخل السودان وفي المواقع التي يرضى عنها النظام، وليس في مواقع بعيدة.) حتي ( الحكومة السودانية تخلت منذ دهر عن خطابها الجهادي، وقد تخلى عنها حتى جهاديوها الأصلاء من «سائحون» وغيرهم.)
ولكنها اي افكار الجهادية لا زالت معشعشة في قاع دماغك وما عليك إلا توجيه هؤلاء الشباب المجاهدين الي الجنوب الجديد.
لدي سؤال هل صحيح ان ( شقيقة زوجة ابنك وزوجها المرابط حالياً في سيراليون لمكافحة وباء الإيبولا) هم فعلآ في سيراليون ام في خدمة بوكو حرام في شمال نيجيريا؟؟؟
علي فكرة يا دكتور انا لي تسجيلات قديمة لك من BBC ايام هجوماتك الشرسة علي الحركة الشعبية و دفاعاتك المستميتة عن دولة الرسالة لو عايز ممكن ننزلو ليك.

[الكجور]

#1235850 [ود اب زهانه]
2.07/5 (5 صوت)

03-28-2015 12:17 AM
ياود الافندي لو عملت الللي مالم تتبرأ علانية وتتحلل رسميا من مامارسته ووتورطت فيه لن يمسح احد اسمك من لائحة الذين ستتم تصفيتهم وسحلهم وسحبهم واسرهم ناهيك ان تكتب ويقرأ لك احد او يستمع لك احد وللشعوب والتنظيمات الشباببية النائمة لوائح واسماء وذاكرة بشرية والكترونية لن تنسي وان طال الزمن فالحق نفسك وعيالك والمطلوب الآن بسيط وتستطيعه وطالبك به الكثير من ابناء شعبي ولكن تأخذك العزة بالاثم فانت وشأنك فلا تتعب نفسك بتدبيج المقالات هنا وهنالك فلن تشفع لك وللاباء ابناء ولن تبيد عداوة بدأتموها

[ود اب زهانه]

#1235779 [الحق ابلج]
3.54/5 (6 صوت)

03-27-2015 08:42 PM
لمن تتوجه بخكابك ايها الافندى ؟
من الذى سيعيد عليك عقلك ايها اﻻفندى ؟
وجه سؤالك مباشرة الى تنظيمكم العالمى ؟
الى اﻻخوان المسلمين اولياء نعمتك؟
وجهه الى السلفيين مظلة البنا والمودودى .
بل وجهه الى ابن تيميه "رحمه الله "
والى شيوخكم فى السودان. الى المهووس الترابى
الذى سمم عقولكم ألماسونيه والى ابرهيم احمد عمر وياسين واحمد عبد الرحمن وعلى الحاج والسنوسى ....وكل الفاشلين..قاتلهم الله .
انكم الجيل الفاشل الثانى امثالك وامثال غازى وحسن مكى وعثمان ميرغنى واسحق احمد فضل الله وبقية السائحين ....
اين كانت عقولكم عندما استرخصتم ارواح ابنائنا وغيبتم عقول جيل كامل اقول لك اﻵن :
Too little too late.

[الحق ابلج]

ردود على الحق ابلج
European Union [المحبط] 03-28-2015 12:54 PM
ايها الحق الابلج لا املك غير ان اقول لك شكرا شكرا طالما المستنيريين امثالكم موجودون فنحن بخير


#1235772 [اعطني الناي وغني]
3.07/5 (6 صوت)

03-27-2015 08:23 PM
والله بمجرد ان بدات في قراءة المقال ومع اول فره وهي((1) رويت لبعض الأصدقاء الكرام في مدينة مراكش المغربية التي استضافتنا بأريحية شطراً من الأسبوع الماضي تفاصيل المصيبة التي حلت بطائفة من الأسر السودانية التي هاجر أبناؤها وبناتها خلسة إلى محارق سوريا كما رواها الرواة. استمع الإخوة باهتمام، ثم تساءل أحدهم: كم عددهم. أجبت أنهم أحد عشر، كما علمت. سكت صاحبنا برهة قبل أن يجيب: إن عدد الشباب المغاربة الذين التحقوا بتلك الجماعات يقدر حالياً بأكثر من ألف وخمسمائة!)
شعرت بمغص والم في البطن من هذا المتاسلم المنافق الذي مافتئ ينتقد النظام بالسودان ولم ينتقد ولو مره التنظيم الشيطاني الذي اتي بهذا النظام ولم يتاسف ويعتذر ولو بكلمه عن جرائم المتاسلمين ولا اقول حكومة الانقاذ.
وقد قال بان الصبيه السودوانيين الذين انضموا لداعش لا يزيدوا عن عشره والشباب المغرربه 1500 واقول لهذا المتاسلم:
1.هل ذهب ال 1500 مغربي دفعة واحده ام تسللوا كافراد الي ان وصل العدد ل 1500 وان ال 9 هم اول الغيث
2.وماادراك ان الشباب السودانيين هم هؤلائي ال 9 فقط وقد يكون ذهب قبلهم الالاف ولكنهم من اسر فقيره وغير معروفه ويعيشون في في قري السودان المغموره وليست لهم جوازات انجليزيه وكل اباءهم اطباء بمستشفيات انجليزيه.
3.الم تسمع بالالاف من الصبيه السودانيين الذين قتلوا في موريتانيا والصومال وافغانستان.اؤكد لك بانك تعرف وقد تكون ساهمته في تجنيدهم.
4.عالم ماتختشيش

[اعطني الناي وغني]

#1235745 [ابراهيم1^2]
2.72/5 (6 صوت)

03-27-2015 07:05 PM
اعوذ بالله من النفاق

اسلام الاخوان المسلمين ليس معتدلا
... كل الحركات المتطرفة انبثقت من حركة حسن البنا .. ابتداء بالتكفير و الهجرة مرو را بالقاعدة انتهاء ببوكو حرام و داغش

يالافندي يا متيم الترابي

[ابراهيم1^2]

#1235727 [النور]
2.85/5 (6 صوت)

03-27-2015 06:17 PM
أنا لا أثق بل لا أحترم أى اسلامى يعيش فى الغرب ويسترزق منه.

[النور]

#1235690 [ابو عرب]
3.57/5 (5 صوت)

03-27-2015 03:54 PM
H2O تاني وين تلقوا

[ابو عرب]

#1235681 [hم على]
4.00/5 (5 صوت)

03-27-2015 03:30 PM
الدكتور عبدالوهاب: انت تعرف سر هذا الهوس الذي جرف الشباب ،، لقد عشته في ايام شبابك عندما انجرفت نحو الإسلاميين وتعرف الأسباب وما هو ،، فعليك ان تحلل من تجربتك الشخصية مع الإندفاع نحو الدين والهاوية بجهل فانت ادرى

[hم على]

#1235607 [عبد الخالق السر]
3.50/5 (12 صوت)

03-27-2015 11:03 AM
لا عرف كيف يفوت عليك أن تنامي هذه الظاهرة وسط أبناء المسلمين في الغرب بصفة خاصة مبعثه أزمة هوية في المقام الاول. أنهم ضحية انتهازية اسرهم الذين يرون في الغرب مجرد مأوى لتحسين الاوضاع وامتلاك "لغة اقتصادية" تساعد في استمرار انتمائهم عبر هولاء الابناء ذوي اللسان "الاعجمي" في عضوية نادي الصفوة البرجوزاي. أما التربية والتنشئة فهي في ديار الاسلام حتى لو كانت النتيجة هي الانبتات Uprootedness واللانتماءunbelonging. لو كنت باحث حقا، كان عليك النظر لهذه الكائنات الحزينة التي قذف بها أهلها الي سودان القرون الوسطى تواجه غربة لسانها وروحها في كلية مأمون حميدة وغيرها من "المؤسسات" التعليمية المتخلفة والتي من خلال انحطاط مستواها التنظمي والاخلاقي لا تضيف لهم سوى الارتباك والغضب المرتدالى داخل ذواتهم، وهم في هذه الغربة الوجودية لا حول لهم ولا قوة يطيعون آباء وأمهات عصابيون غارقون في أزماتهم الوجودية التي يرون ان الدين - اي دين - لهو الحل السحري ليخرج بأبنائهم من غياهب وتعقيدات الحضارة الغربية المادية.
أحيلك الى كتاب Europe's Angry Muslims والذي هو مثله مثل عشرات الكتب التي تتناول أزمة الجيل الثاني من المهاجرين المسلمين لأوربا، والتي ربما شغلتك مؤتمرات طق الحنك الاسلامية من الاطلاع عليها . ان الاعتياد على اللغة الانشائية للتصدي للقضايا الاجتماعية الخطرة لم يعدا مقبولا حتى من الكاتب الصحافي غير المتخصص، ناهيك عن الاكاديمي المدرب على البحث والتقصي.
عبد الخالق السر

[عبد الخالق السر]

ردود على عبد الخالق السر
European Union [المندهش] 03-27-2015 02:49 PM
الله عليك يا عبدالخالق تعليقك هذا يجب ان يرفع الى اعلى كمقال اساسى وينزل مقال الافندى الى اسفل كتعليق اخرق من احد العوام .. لقد شرحت الازمه فى كلمات وجيزه .. اسر هؤلاء الشباب المساكين هى السبب فهؤلاء الشباب لا يعرفون عن الدين الاسلامى شئ حتى المجاهدين منهم .. ولو قبلت اسرهم الاندماج الكامل فى المجتمعات التى هاجروا اليها طوعا وودعوا هذا التخلف الى الابد لكان اجدى لهم ولابنائهم وحتى لدينهم .. بعض السودانيين يعتقدون ان من يترك اكل الكسره والويكه فقد خان الوطن

[كاره العنصرية] 03-27-2015 02:16 PM
ده يسمى المختصر المفيد .. تعلم يا الافندي التحليل العلمي لتصل لنهائيات منطقية ودع عنك صحبة الاسلاميين المتخلفيين وخليك سوداني وتربية شيوعيين احسنلك

European Union [عمر دفع الله] 03-27-2015 02:07 PM
يا استاذ عبدالخالق كلامك جميل يا رجل واعتقد ان الافندى يعلم ذلك والقصة ما عيزا اصلا درس عصر ومقال الافندى موجه في المقام الاول الى القارئ العربى وليس السودانى وهو مجرد كلام عاطفى لا يودى ولا يجيب ولو كان الافندى يمتلك مثقال ذرة من الامانة والخلق السوى لاشار الى شقيقة زوجة ابنه وزوجها بالعمل الطوعى في معسكرات النازحين في دارفور فالاقربون اولى بالمعروف ولكنه خاف ان يكتشفوا زيف الاسلام السياسى والشعارات التى كان ولا يزال يستهدى بها افنديهم لذلك تجده مسرورا بتشجيعهم الى بلاد الغرباء والابعدين ..... شفت كيف .
اكثر ما يحيرنى هو اين كان الافندى عندما كانت الدفارات تختطف الشباب من شوارع المدن السودانية وتلغى بهم في محرقة الجنوب ؟ الم يكن هذا الافندى الاكاديمى الباحث ينبح كل صباح عبر اذاعة البى بي سي .

إن انسى لا انسى ان احد ابناء قريتنا قتل في الجنوب وترك خلفه عائلة فقيرة واذكر اننى عندما مررت ببيتهم في صيف 2008 تذكرته عندما رايته طفلا وتذكرت ابناء الاسلاميين الذى رايتهم من قبل ذات مرة في مدينة ليدس وقد جاؤا لقضاء عطلة الصيف في بريطانيا ليتعلموا الانجليزية ..... يا افندى فأنت آخر من يتحدث عن المشاعر النبيلة لانك ببساطة مجرد سلامى قذر . اننى لا اقصد اهانتك ولكن دى الحقيقة التى تعمل على اخفائها تحت كلمتى ( اكاديمى وباحث )....


#1235606 [khalid mustafa]
2.93/5 (8 صوت)

03-27-2015 10:53 AM
وما زال الافندي في ضلاله وغيه القديم
يحدثنا عن تخلي حكام نظام نظام الانقاذ الاخواني عن خطابهم الجهادي منذ دهر من الزمان !!! هل انت صادق يا افندي؟؟ ومن تخاطب شعوب العرب ومخابرات بريطانيا لتقنعهم بانك تنصلت من تنظيم الاخوان وعن توقف خطابهم الجهادي ام انك تخاطب شعبنا الذي خبركم تماما؟؟

ثم يحدثنا الافندي عن اعتدال وسلمية حركة الاخوان !!! عجيب امرك يا افندي عن اي اعتدال وسلميه تتحدث يا هذا الم تكن حركة الاخوان هي بذرة الشر التي انبتت وتفرخت منها كل التنظيمات الارهابيه التي اتخذت من العنف والقهر وسبي النساء واغتصاب الصبايا ونهب الاموال منهاج لهم,,,

اختم تعليقي بسؤال ياافندي ,,,لماذا لم ترسل ابنائك الي محرقة الجنوب عندما كنت تساند الخطاب الجهادي الانقاذي ,,, ؟؟

[khalid mustafa]

ردود على khalid mustafa
[طارق] 03-27-2015 08:20 PM
كلام فى الصميم يا خالد وهذا هو الغرض اﻻساسى من المقاله وهو بالمناسبه فى كل مقاﻻته يحاول اما الاسلاميين او نفسه من المشاكل التى احدثوها فى السودان والعالم اجمع بفكرهم الخبيث.. وانا شخصيا لن اعتبر هذا الافندى برئ من جرائم الانقاذ حتى الان اﻻ باعترافه بخطئه واعتذاره عن مشاركته السابقه لهم


#1235584 [Shah]
3.13/5 (8 صوت)

03-27-2015 09:24 AM
ابناونا قد يعودون ... اما عقولكم- انتم الكيزان - الله اعلم ان تعود فقد فارقتكم فراق الطريفى لى جملو.... حين اغواكم ابليس المسمى حسن الترابى ... ولم تعودوا تفكرون كالعقلاء من حينها.

[Shah]

ردود على Shah
[المنصور] 03-27-2015 02:22 PM
هذه هي ازمة الاسلام السياسي في السودان وجريمة وازمة الترابي في نفس الوقت والذي جعل النخبة الاسلامية تدور في حلقة مفرقة لا فكاك منها


#1235572 [ابولاكومة]
3.69/5 (6 صوت)

03-27-2015 08:43 AM
وهو إنت تركت لينا أبناء أو عقل؟؟ أم هل تركت للسوريين لبناء أو بنات؟؟

والله كما يقال: اللي استحوا ماتو – وأنت لسه حي لا حياك الله ولا حيا وجهك القبيح أيها االنتهازي النتن.
الآن تذرف الدموع وتمثل دور الحادب على الشباب الذين قذفت بهم في أتون معارك كان ينبغي أن يقذف بك وبأمثالك في قلبها حتى تذوق عذاب الحريق قبل أن تلاقي ربك وملائكته فيعذبونك العذاب الأكبر على ما فعلته بشباب هذه الأمة بدءاً من حروب جنوب السودان والصومال و(ما تسميه الآن محارق سوريا) والآن محارق اليمن وليبيا وعود على بدء من جديد في أفريقيا غربها ووسطها.

ثم تمضي لتروي لنا ما دار في مراكش الوادعة:

"رويت لبعض الأصدقاء ... في مراكش المغربية التي استضافتنا ... تفاصيل المصيبة التي حلت بطائفة من الأسر السودانية التي (هاجر) أبناؤها وبناتها خلسة إلى محارق سوريا ... استمع الإخوة باهتمام، ثم تساءل أحدهم: كم عددهم. أجبت أنهم أحد عشر، (كما علمت). سكت صاحبنا برهة قبل أن (يجيب): إن عدد الشباب المغاربة الذين التحقوا بتلك الجماعات يقدر حالياً بأكثر من ألف وخمسمائة" انبسط ياعم !!!
وقد حاولت في حواراتي مع بعض الشباب والطلاب هنا اكتناه هذا السر، ولكن اللغز ما زال مستعصيا (مستعص وانت من حرضت ولا زلت تحرض ضد سوريا الجريحة وتؤجج نيران الكراهية والحقد نحوها لصالح من اشتروا ذمتك وذمم كل الخونة والحاقدين مستخدماً منصات البي بي سي وقناة الجزيرة وصفحات كل من يدفع لك أكثر – وتشارك بوقتك ووقت جامعة وستمنستر في قضية فاشلة فشل حكم الأخوان المسلمين في مصر والسودان ومحاولاتهم المستميتة لحكم الجزائر وسوريا وليبيا واليمن – أضف إلى ذلك محاولاتهم الإنقلابية في دول الخليج وشمال أفريقيا. وما يكشف نواياك هو عدم إدانة الهمجية الداعشية هو استحاسنك لأساليبها في البلد الذي جعل منك بشراً (إخص عليك) - فتقول:

"ولكن حتى بفرض أن السودان ما يزال يردد تلك الدعوات، فقد كان الأولى بالشباب لو كانوا يستجيبون لمثلها أن ينصرفوا للجهاد في داخل السودان وفي المواقع التي يرضى عنها النظام، وليس في مواقع بعيدة." من تريد أن تذبح في السودان؟؟ ومن تريد أن تحرق حياً فيه - الجنوبيين أم الفور أم أهل الجبال والنيل الأزرق؟؟
.
"من الواضح أن (إشكالات) انخراط الشباب في التنظيمات الدينية المتطرفة يمثل فشلاً للحركات الإسلامية المعتدلة والسلمية، (مثل حركة الإخوان المسلمين) وغيرها، وخيبة أمل في برامج هذه الحركات وخطابها الذي لم يعد يستهوي كثيراً من الشباب الطامح للتغيير الراديكالي" أهو اعترفت بفشلكم من- العشرينات في مصر – ورغم ذلك تريد أن تعيد مرسي والمرشد والمضل لدين الله –

"ومسؤولية النظام السوداني عما حدث لا تزيد ولا تنقص عن مسؤولية حكومات بريطانيا أو المغرب أو السعودية عن تسلل أبناء تلك البلدان إلى حضن داعش." باللهِ؟؟؟

"الفرق بالطبع هو أن الفتيات النيجريات خطفن قهراً، بينما شبابنا هرعوا إلى ذلك المستنقع متحمسين طائعين."
هل أنت غبي أم تتغابىظ ما هو وجه المقاربة في هذين النموذجين – ومن قال لك أن الفتيات منخرطات مع بوكوحرام – حرمت عيشتك!

ثم "ربما كان التقصير الأكبر للآباء والقيادات السياسية والاجتماعية هو في ضرب المثل وتوجيه طاقات الشباب إلى «الجهاد» البناء." - لا يا شاطر – لالا يا حبيب قلبي - الحل في أن تحذف كلمة "الجهاد" من الجملة ومن قاموسك وفنقوسك – ليعيش الشباب حياتهم بدونك وبدون من يسيرونك منذ عقود!!

أما حكاية شقيقة زوجة إبنك المفتعلة فأمشي أحكيها لطلابك المنكوبين يمكن تملأ بيها الحصة وربما تنفعك عندما ترمى كالكلب لما يصحوا البريطانيين بعد أن يعرفوا معدنك الحقير ودورك الأصلي في دعم داعش إذ ربما سيكونون لك شهود إثبات لتثبت براءتك من تهم الإرهاب والتطرف والجهاد المسلح.

[ابولاكومة]

#1235561 [عمر دفع الله]
2.25/5 (7 صوت)

03-27-2015 07:53 AM
كتب الافندى : ( الذي يجب أن نعلمه لأبنائنا: الإحسان إلى الغرباء والأبعدين ابتغاء وجه الله؛ استخدام ما علمنا الله لنفع الناس، وليس لذبح الأبرياء أو إعانة من يقترف ذلك. ).

يا سلام على هذه القفزة النوعية في التقوى والايمان وفي شعاب الانسانية الرحب لا نملك إلا نهنئك عليها ولكن في ذات الوقت فالواجب يملي علينا ان نذكرك انك عندما كنت تدافع عن الانقاذ في نسختها الجهادية عندما كانت ترسل كتائب الدفاع الشبعى الى الجنوب وبينهم شباب الجامعات وحتى الثانويات وهم في عمر هؤلاء الدواعش , ففي ذلك الوقت لم تكن قاصرا يا دكتور فمقاتلى الدفاع الشعبي كانوا يحرقون القرى ويغتصبون الفتيات في وادى النيل الادنى كما تفعل داعش الآن .اننا فقط نذكرك فالذكرى تنفع المؤمنين يا افنديهم فنحن لن ننسى ولن ندعكم تنسون جرائمكم في القرن الماضى فلا تزرف دموع التماسيح امام قوم يجهلون تاريخكم ومخازيك .

[عمر دفع الله]

#1235546 [عبد الرازق محمود عطية]
2.22/5 (6 صوت)

03-27-2015 07:20 AM
ايها الأفندي ابنؤك معك في بريطانيا فمن اين يعاد لك ابناؤك!؟ من بريطانيا!؟ أما من يريد الالتحاق باي جماعة فالشباب أحرار مثلك عندما كنت طالبا في جامعة الخرطوم كنت مزرر كمبك للرسغ ومطلق قميص بنطلونك كما كان طلاب الاتجاه الاسلامي يفعلون ـ تهذيبا وتمسكا بالدين بزعمهم ـ وطالع نازل معهم ظانا انكم خير من يمثلون الدين وانكم خير من سيطبقون الاسلام ويحكمون به وبعد عقود وعندما شعرت بان الذهاب مع جماعتك يضر بمصالحك تنكرت لهم وهويت فيهم نقدا . دع الشباب وشأنهم وانت خليك مع عيالك في لندنك وللعيال رب يحميهم بس انتم ابتعدوا عنهم لا يتعلموا التلون,,

[عبد الرازق محمود عطية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة