الأخبار
أخبار إقليمية
طالع كيف يرد"الكضاب" على تهم الفساد.. البشير : التدخل العسكري في اليمن بات ملحًّا ولا يحتمل التأخير
طالع كيف يرد"الكضاب" على تهم الفساد.. البشير : التدخل العسكري في اليمن بات ملحًّا ولا يحتمل التأخير
طالع كيف يرد


علاقة الرياض والخرطوم بلغت مرحلة تاريخية استراتيجية لم يسبق لها مثيل
03-27-2015 03:44 AM
البشير : الصحافة السودانية لا تتمتع فقط بهامش من الحرية، وإنما تتمتع بحرية كاملة،

المدينة المنورة: فتح الرحمن يوسف

قال الرئيس السوداني المشير عمر حسن البشير لـ«الشرق الأوسط»، إن مخرجات المباحثات التي أجراها خلال زيارته للرياض أخيرا، وضعت علاقة البلدين في أفضل حالاتها على مرّ الحقب والتاريخ، مشيرا إلى أنها ستثمر حراكا قويا حازما أمام التحديات والصعوبات التي تمر بها الأمة العربية حاليا.
وأضاف البشير: «التدخل العسكري في القضية اليمنية أصبح أمرا ملحا لا يحتمل التأجيل، خاصة وقد كانت هناك آمال في أن تجد المبادرة الخليجية آذانا صاغية، غير أنه للأسف قوبلت بالصدود والتسويف، واتضح بجلاء أن الحوثيين ماضون في مخططاتهم التي وصلوا بها إلى عدن، الأمر الذي لم يدع أمام القمة خيارا آخر غير التدخل العسكري، الذي دخل بالفعل في مرحلة التنفيذ».
وفي ما يلي نص الحوار:



* ما انعكاسات زيارتكم على صعيد العلاقات الثنائية؟ وما أهم الموضوعات مع خادم الحرمين الشريفين؟
- أجزم بأن العلاقات السودانية السعودية، دخلت مرحلة تاريخية مهمة، وأحدثت نقلة نوعية في شكل الحراك الإيجابي لها، بل تجاوزته إلى الدخول مباشرة لترجمة الاستراتيجية، التي تتأسس عليها العلاقات بين الخرطوم والرياض، فقد كانت لدينا زيارة سابقة التقينا خلالها عددا من المسؤولين السعوديين، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد وزير الداخلية، وآخرون، من بينهم الأمير خالد بن بندر، وكانت ثمرة هذه الزيارة بمثابة دفعة قوية في العلاقات، والآن هذه الزيارة عمقت هذه العلاقات إلى مستوى متقدم جدا جدا.. إلى درجة أنني أقول إن العلاقات السودانية السعودية في أفضل حالاتها على مر التاريخ والحقب، أما فيما يتعلق بالموضوعات مع خادم الحرمين، فقد تركزت على تعزيز التعاون الثنائي، والعمل على تبادل زيارات الوفود على المستوى الرسمي والشعبي. كذلك بحثت معه كيفية دعم الاقتصاد السوداني لتجاوز الحالة التي يعاني منها حاليا، بسبب خروج نفط جنوب السودان من الميزانية العامة للدولة، أما على المستوى الإقليمي، اتفقنا على التنسيق الوثيق تجاه التعاطي مع القضايا السورية واليمنية والليبية وغيرها من القضايا العربية الراهنة، وقدمت لخادم الحرمين قبيل زيارتي دعوة له لزيارة السودان، حيث قبل الدعوة، وأكد أنه ستحدد فيما بعد من خلال الوسائل الدبلوماسية.


* القمة العربية رفعت شعار «الأمن القومي العربي».. برأيكم إلى أي حد يواكب المستجدات ويخاطب تطلعات الشعوب العربية؟
- الأمن العربي يعيش حاليا أسوأ حالاته، من حيث التشظي والحروب الداخلية وانهيار أنظمة، لم يشهدها العالم العربي في تاريخه الحديث، وقناعتنا أن هناك عوامل داخلية ساهمت في إثارة القلاقل في بعض البلاد العربية، وبالتالي لا توجد بلاد عربية يمكنها أن تؤمن نفسها من تأثيرها على الأمن الداخلي، حيث إنه منذ عامين تعيش بعض البلاد العربية حالة فوضى عارمة وانفلات في الأمن، ولذلك فإن عنوان هذه القمة انعكاس حقيقي، وناقوس خطر، خاصة أن هناك بلادا تعيش حالة أمنية منفلتة وقابلة للرضوخ أمام أجندة خفية تحاك ضدها، وترسم مخططات لتفكيكها وزعزعة أمنها لتتاجر فيها جهات ذات مصلحة.


* ما مصير مقترح القمة العربية من حيث التدخل العسكري في اليمن المزمع؟
- أساسا التدخل العسكري في القضية اليمنية دخل حيز التنفيذ، وأصبح واقعا ماثلا، وأصبح الأمر لا يحتمل التأجيل، خاصة وقد كانت هناك آمال في أن تجد المبادرة الخليجية آذانا صاغية، غير أنه للأسف قوبلت بالصدود والتسويف، واتضح بجلاء أن الحوثيين ماضون في مخططاتهم التي وصلوا بها إلى عدن، الأمر الذي لم يدع أمام القمة خيارا آخر غير التدخل العسكري، الذي دخل بالفعل في مرحلة التنفيذ.


* وما حيثيات انخراط السودان ضمن التحالف الخليجي في حربه ضد الحوثيين، أول من أمس؟
- مشاركتنا ضمن التحالف الخليجي في ضرب الحوثيين تأتي في إطار الأمن العربي، لأن أمن الخليج عامة، والسعودية جزء لا يتجزأ منه، والعمل في مجمله هو محاولة لإنقاذ اليمن من الانهيار والسقوط في الهاوية، خاصة أنه بين اليمن والسودان تعاون مستمر متبادل في التصدي للعدوان وإخماد الفتن، وكان اليمن يقدم لنا المساعدات للتصدي لزعزعة الأمن في بلادنا، والعكس صحيح.


* ولكن كان ذلك في عهد علي صالح، الذي أصبح محسوبا على أنه ضد الشرعية في اليمن.
- بطبيعة الحال كانت علاقتنا متميزة مع علي عبد الله صالح لصالح اليمن حكومة وشعبا، ولكن دائما علاقتنا تقوم على أساس علاقة الدولة وليس علاقة الأشخاص.. ومع ذلك أقول إننا لن نألو جهدا في أن نستثمر فرصة علاقتنا مع علي صالح لصالح اليمن الدولة، لعودة الشرعية لها وبلوغ وضع أمني مستقر، وأعتقد أن السعودية كانت أقرب من علي صالح، حيث كانت العلاقات ممتازة، وهذه أيضا يمكن استثمارها لتوظيفها في عودة اليمن إلى الحضن العربي آمنة مستقرة، ومتى ما لاحظت فرصة لأن يكون هناك حل سياسي للقضية اليمنية، فلن نتأخر لحظة عن المساهمة فيه إيجابا، ولأن الحل السياسي والتفاوض نعده الطريق الأمثل للوصول إلى بر الأمان وإخماد الفتنة في مهدها، لأنه الأقل تكلفة من حيث الخسائر في الأرواح والبنى التحتية لمشروعات البلاد وشعبها.


* بالعودة مرة أخرى.. ما مدى تفاؤلكم بأن تنجح القمة في الملفات العربية الملحّة في ظل عودة قطر للحضن الخليجي، فضلا عن ترسيخ علاقة الخرطوم بالرياض أخيرا؟
- أي جهد يبذل في إزالة الحساسيات في العلاقات العربية من العناصر الإيجابية التي تفضي إلى اختراق حقيقي ونجاح في محصلة النتائج، حيث إن ملاحظتنا في القمم التي تولد بعد توتر في علاقات بعض الأشقاء العرب، أنها في الغالب تنتهي بالفشل، والقمم التي تولد في ظل تقارب في علاقات البلاد العربية من بعضها تنتهي بنتائج مثمرة، وأكثر إيجابية ونجاحا.


* كيف تنظرون إلى تنامي تحركات «داعش» ورفقائه مثل «القاعدة»، وحاليا الحوثيين، وغزو «بوكو حرام»، في المنطقة العربية؟
- هذه المنظمات تجد البيئة المناسبة للعيش عندما تنهار أنظمة الدولة، حيث تحدث فراغات في هذه الدول، في ظل محاولة بعض وسائل الإعلام عكس بعض المظالم من الأنظمة، أو بعض المظالم التي تنفذها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، والتي تعد عوامل محفزة لبعض الشباب الذين يجدون متنفسا في مثل هذه المنظمات والتصرف بشكل غير مسؤول، في ظل فراغات أمنية وتصدع أنظمة الدولة، وحاليا في العراق استباحت هذه المنظمات أرضه وبنياته وأمنه، وكذلك الأمر في سوريا وغيرها من البلاد العربية، فكانت هذه العوامل بمناسبة بيئة مهيأة لمثل هذه الحركات والتنظيمات، حيث وجود إمكانيات من خلال المتقاتلين بجانب الدعم المقبل من بعض الجهات التي تحاول اللعب في الماء العكر، مما يضعف الأمن والوضع العربيين، ونحن في السودان تجربتنا مع الشباب الذين ينتمون لمثل هذه التنظيمات، نثبتهم ونتحفظ عليهم، ونأتي بعلماء للحوار معهم فكريا، وقد أثمرت هذه التجربة إعادة عدد منهم إلى الرشد والصواب، ولكن (نركز) مستقبلا، على الشباب الذين يشاركون في العمليات في مناطق القتال، وبالتالي بلوغ التعبئة النفسية الذروة، خاصة إذا استطاعوا تحقيق أي نجاح للمجموعات التي انضموا إليها، إذ تتولد لديهم مشاعر بأن يستطيعوا أن يحققوا النجاح نفسه في البلاد التي قدموا منها، تماما كما حصل في أفغانستان، فبعد بروز الاتحاد السوفياتي في المعادلة، كانت لدى بعض الشباب المشاركين رغبة في القيام بالمهمة نفسها في أي دولة من دول العالم.


* كان من المتوقع أن يلعب السودان دورا في معالجة الوضع الليبي، من خلال العمل المشترك لدول الجوار.. غير أن الأمر بدأ يتشعب ويأخذ مسارات أخرى.. ما تعليقكم؟
- بحكم علاقتنا مع الأطراف المختلفة في ليبيا، كان توجهنا استغلال هذه العلاقة في إصلاح ذات البين، ولم شمل البيت الليبي، بغض النظر عن مكونات الشعب الليبي، وبالتالي منع الصراع داخل ليبيا التي تتميز بأنها بلاد واسعة وبها مناطق صحراوية وعرة جدا، ولا تستطيع أي جهة كانت أن تسيطر من خلال العمل المسلح على ليبيا، ويقيني أن ليبيا لا يمكن السيطرة عليها إلا من خلال توافق سياسي، لأن انهيار ليبيا يخلق بيئة صالحة جدا للجماعات الإرهابية، ونحن حقيقة كان تحركنا مع جميع دول الجوار، وغالبيتها وافقت على رأينا، وهو الاتجاه نحو الحل السلمي، وسبق أن دعونا عبد الله الثني للخرطوم، ورحب بالفكرة، خاصة أن لها علاقة طيبة مع أعضاء المؤتمر الليبي، غير أنه ظهرت في تلك الفترة المبادرة الأممية، فرأينا عدم الجنوح للحوار في مسارين، طالما أن هناك منبرا للحوار في المغرب، وذهبنا في اتجاه دعم هذا المسار من خلال علاقتنا لإنجاحه، في النهاية نحن لا نتحدث عن ضرورة أن يكون الحوار في السودان أو أي منبر آخر، والأهم إيجاد طريق يصل بليبيا إلى الأمن والسلام والاستقرار، والمطلوب أن يعمل الفرقاء على مساعدة الآخرين لوضع حد لنهاية الصراع في بلادهم.


* بعد تولي خليفة حفتر قيادة الجيش الليبي رسميا.. لا يزال موضوع اتهام السودان بالتدخل في الشأن الليبي قائما.. فما شكل التعاطي معه مستقبلا؟
- لا نزال نرى في حفتر أن توجهه عدائي تجاه السودان، ولكن بالمقابل هناك حكومة يرأسها عبد الله الثني رئيس الوزراء، فهو رجل لنا معه علاقة كبيرة منذ أن كان وزيرا للدفاع، حيث إن قوات الدفاع المشترك تكونت بموجب اتفاقية كان هو صانعها، وكان الهدف منها حماية الحدود المشتركة بين البلدين، وهنا أذكرك بأننا كنا قد بحثنا مع إخوتنا في مصر تأمين الحدود السودانية المصرية الليبية، لأن تهديد أمنها يشكل خطرا على مصر كما هو على ليبيا والسودان، ولذلك أمنت مصر حدودها مع ليبيا، حتى لا تتسلل أي قوة معادية من طرف لآخر، والآن لدينا تفهم مع مصر حول السعي إلى تكوين ثلاثية مشتركة لتأمين هذه الحدود.


* بدأت بوادر تطبيع بين الخرطوم وواشنطن.. برأيكم ما السر في هذا التوجه الجديد؟ وما مدى تفاؤلكم بمستقبله؟
- أولا، أميركا ظلت لوقت طويل في حالة عداء تجاه السودان، وكانت الإدارة الأميركية تعتقد أن الأزمات التي حلت على السودان في وقت واحد ولمدة طولية كافية لسقوط النظام وتغييره، سواء عبر التمرد في دارفور، أو في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، وكانت على قناعة بأن مستقبل الوضع الاقتصادي بعد انفصال الجنوب وذهاب 75 في المائة من النفط تجاه الجنوب، سيؤول إلى الانهيار، وتنهار معه الحكومة، وبالتالي سقوط السودان في الهاوية، حيث كانت قناعتها أن الحكومة في ظل هذا الوضع لن تصمد أكثر من 4 شهور، ولكن عندما تجاوزنا كل هذه الأزمات باقتدار، وصلت الإدارة الأميركية لقناعة، وأعلنوا عنها صراحة، بأن الحكومة قوية وقادرة على أن تسيطر على البلاد، الأمر الثاني أن الانهيار الذي وقع في دولة جنوب السودان، وما يحدث في ليبيا، وما تحدثه «بوكو حرام»، مؤشرات تؤكد أن انهيار الدولة في السودان سيكون خطرا كبيرا على أمن وكيان كل المنطقة وبلاد الجوار بأسرها، الأمر الثالث أن هناك شركات أميركية كانت تنتظر انهيار النظام في الخرطوم، وصلت لقناعة بأن النظام لن يتغير ولن ينهار، وتأكد لها أنها خسرت الرهان وتكبدت خسائر كبيرة لتوقف مصالحها في السودان، خاصة أن كل بترول السودان كان مرخصا لشركات أميركية، وذهب فيما بعد لشركات صينية، وغير صينية، أضف أنه كان لتطور علاقات السودان بأشقائه العرب دور إيجابي كبير ساهم في الاتجاه شرقا، بل إن الدول العربية أخذت تتحدث مع جهات أميركية في مسعى لتحسين علاقاتها مع الخرطوم.


* أعلنتم أن الانتخابات قائمة في موعدها بموجب الدستور.. هل نتوقع تأثير الحوار الوطني الداخلي على معالجة توقيتها حال أعلنت جهة أو حزب ذو ثقل الانضمام لركب الانتخابات، خاصة أن الصادق المهدي يتحدث عن تأخير الانتخابات قبل الذهاب إلى مفاوضات أديس أبابا المزمعة؟
- قطعا الحوار الوطني كان مبادرة طرحناها، بهدف إشراك الآخرين في حل القضايا الأساسية، وخلق رضا في الساحة السودانية، على مستوى الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، لم يكن هناك أي حديث عن تأجيل انتخابات، لأنه حق دستوري بموجب دستور 2005. كل الأحزاب وفئات الشعب تعلم أن هناك انتخابات لا بد أن تقام في عام 2015، لأن الفترات الدستورية محددة بـ5 أعوام، حيث أقيمت عام 2005 وبعدها في عام 2010، وبالتالي لا بد أن تُقام في عام 2015، فهذا القانون، بجانب أنه التزام أخلاقي أمام الشعب؛ فهو حق دستوري، فهو من يحدد مَن يحكم البلاد، وليس الأحزاب ولا أي جهة أخرى هي التي تحدد من يحكم السودان، وإنما هذا حق الشعب السوداني، ولماذا لم تكن المسألة مفاجأة للأحزاب أن تقام انتخابات هذا العام؟ فهي المسؤولة عن مدى استعدادها لخوض هذه الانتخابات عن عدم خوضها.


* بعض مرشحي الرئاسة يتحدثون بأن حزب المؤتمر الحاكم مسيطر على إمكانات الدولة، ويسخّرها ليفوز برئاسة جديدة.. ما تعليقكم؟
- نحن نمارس عملنا كحكومة لصالح الدولة وليس لصالح الحزب الحاكم، وبطبيعة الحال لا توجد حكومة على وجه الأرض تجلس على كرسي الحكم وهي داخلة إلى انتخابات تتنازل عن مهامها، فمثلا الرئيس الأميركي هل يرحل من بيت الحكومة إلى بيته الخاص عندما يخوض انتخابات رئاسية وهو لا يزال على رأس حكومة بلاده؟ وهل يستأجر سيارات من السوق لينفذ مهامه كحكومة؟ ولكن من المعلوم أن الحكومة في السودان لا تدير الانتخابات، حيث إن مفوضية الانتخابات التي تديرها بالكامل، وفي الماضي كانت الانتخابات مسؤولية وزارة الداخلية، وحتى لجنة الانتخابات تكونها الحكومة من موظفي الدولة، أما الآن فكل من يعمل في هذه الانتخابات توظفه المفوضية فقط بفترة مؤقتة، وغالبيتهم من أرباب المعاشات، غير أن حزب المؤتمر الوطني يشكل مهددا حقيقيا أمام حتى الأحزاب الكبيرة من أن يسحقها في الانتخابات ناهيك من مرشح مستقل، لأنه يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة جدا، لأن حزبنا مكون على مستوى القرية والحي، حيث قمنا العام الماضي بإعادة بناء الحزب، على مستوى القرى والأحياء.


* (مقاطعا).. خوف منافسي الحزب الحاكم في الانتخابات يعود لخشيتهم من غياب نزاهة العملية الانتخابية.
- (مقاطعا).. العملية الانتخابية ليست في أيدي الحكومة ولا تديرها، إنما تديرها مفوضية الانتخابات وموظفوها، العملية نفسها مرتبة بحيث يوجد كل المنتخبين في قاعة، بهدف التأكد من صحة معلومات الناخب وأحقيته في الإدلاء بصوته، فصناديق الاقتراع أمام أعين المراقبين، والناخب يرمي مشاركته في الصندوق بمعزل عن أي تأثير، وليس من أحد يستطيع أن يكشف عمن انتخب، لأنه مفصول بستارة محددة له، ثم إن الصناديق نفسها لا تُفتح إلا تحت عيون المراقبين ومندوبيهم، وكل عمليات الفرز تنفذ في حضورهم، وبالتالي فإن إمكانية تزوير العملية الانتخابات غير واردة إطلاقا، فضلا عن ذلك فنحن كمؤتمر وطني لا نحتاج للجوء لحلية التزوير.


* بالعودة لموضوع الحوار الوطني.. ما المستجدات بشأنه؟
- عملية الحوار الوطني وصلت لمرحلة الجاهزية، فقط يمكن القول إن عملية الانتخابات تسببت في تأخيره قليلا، فمن خلال لجنة «7+7»، فإنه تم الاتفاق على 50 شخصية قومية للمشاركة في الحوار، كما اتفق على سكرتارية الحوار، كما اتفق على رؤساء ونواب اللجان؛ فعملية انطلاق الحوار حاليا جاهزة.

* الحكومة الألمانية كانت قد قدمت اقتراحا لإدارة الحوار السوداني.. كيف تقيمون هذا الدور؟
- الحكومة الألمانية تعد إحدى الجهات الجادة في بناء علاقات إيجابية مع السودان؛ فهي أكثر دولة تعمل لتحريك أوروبا في اتجاه علاقات متميزة مع الخرطوم، ولذا أقول إن التحرك الألماني يعد تحركا جادا جدا لحلحلة المشاكل، وكان المتوقع من الحوار الذي انطلق في ألمانيا الخروج بـ3 قرارات، شملت الاعتراف بشرعية الحكومة، والمشاركة في الحوار دون شروط ودون تأجيل للانتخابات، والبيان الذي أصدرته الخارجية الألمانية كان إيجابيا، ولكن البيان الذي وقعه المشاركون في الحوار في ألمانيا لم يضع شروطا، وإنما أوضح أن الشروط مفتوحة وخاضعة للدراسة، بعد ذكره لعدد من الشروط، على أن تضاف شروط أخرى أيضا، وبالتالي أقول إن الحوار الألماني لم يثمر النتائج المطلوبة والمرجوة.


* ما استراتيجية تعاطي الحكومة مع تحركات الجبهة الثورية وحركات دارفور والحركة الشعبية و«نداء باريس» حاليا على خلفية مفاوضات أديس أبابا المتأرجحة؟
هناك منبران للمفاوضات، هما منبر التفاوض مع الحركات المسلحة، وهذا ليس فيه مجال للاعتراف بما يسمى بالجبهة الثورية، لأنه بالنسبة لنا كحكومة لدينا فيما يتعلق بمنطقة النيل الأزرق وجنوب كردفان بروتوكول المنطقتين، الذي كان مضمنا في اتفاقية السلام الشامل التي تبقى منها المشورة الشعبية، حيث إن الأخيرة يقع العمل فيها على كاهل الأجسام المنتخبة كالمجالس التشريعية في منطقة النيل الأزرق وجنوب كردفان، أما الإضافة التي سننفذها أن هناك شبابا سودانيين يحملون السلاح في حاجة لمعالجة أوضاعهم، من خلال عمليتي التسريح وإعادة الدمج، فيما يتعلق بدارفور لدينا ما يُسمى بوثيقة الدوحة، وهي وثيقة نهائية، لأنها، وفقا للجهات الدولية المعنية والأطراف الأخرى، استجابت لكل المظالم التي يدعيها البعض، حيث نفذت على أرض الواقع في شكل مشروعات بنى تحتية في مختلف نواحي الحياة من صحة وتعليم واستنارة وغيرها من خدمات ضرورية، وحاليا الأوضاع في دارفور مستقرة، ودائرة الأمن توسعت فيها بصورة كبيرة جدا، حيث إن هناك 3 ولايات بدارفور تخلو من التمرد بشكل نهائي غطت غرب وجنوب وشرق دافور، ربما يكون هناك جيوب صغيرة ومحدودة جدا في وسط وشمال دارفور، بشكل لا يؤثر على أمن المنطقة، حيث إن الحملة الانتخابية عاملة الآن بكل أريحية في دارفور، وهناك وفود متحركة في دارفور، وذكر التيجاني السيسي أنه تحرك آلاف الكيلومترات في دارفور خلال حملته الانتخابية، أما المنبر الثاني، فهو الحوار الوطني، ونحن في الحكومة ملتزمون بقبول أي جهة للانضمام لركب الحوار الوطني تحت أي مسمى، سواء جبهة ثورية أو غيرها، ولكن لا نقبل تحت مسمى الدخول في المفاوضات السياسية.


* الصادق المهدي لا يزال يتحرك ناشطا خارج السودان.. هل من طريق ثالث لضمه من جديدة لعملية الحوار الوطني داخليا؟
- هناك اتصالات مستمرة مع الصادق المهدي، وكان بإمكانه توظيفها في الاتجاه الإيجابي لجمع الصف الوطني والعمل، غير أنه يُعاب عليه أنه غير مستقر على رأي، فتجربتنا معه تبين أنه قد يوافق على شكل من أشكال الحوار أو التوافق السياسي مع الحكومة، ولكنه لا يلبث أن ينفض يده منها، بعد يوم واحد فقط، عموما بقاؤه في الخارج اختاره بنفسه، وهو حق مكفول له، إلا أننا لا نزال نمد له حبل الحوار ليلحق بالركب، ويساهم بخبرته في إنجاح العملية الحوارية السياسية.

* كانت هناك مساعٍ حكومية لطرد بعثة «اليوناميد» من السودان، على خلفية تقرير أصدرته عن عملية اغتصاب في منطقة تابت.. إلى أين وصلت هذه المساعي؟
- نحن لا نتحدث عن طرد بعثة «اليوناميد»، ولكن نقول إن دورها في السودان انتهى حاليا، خاصة أن دائرة الأمن اتسعت جدا في دارفور، حاليا نتحدث عن لجنة مشتركة مكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وحكومة السودان، تضع الآن برنامجا لكيفية خروج
بعثة «اليوناميد».


* هناك من يقول إن الصحافة السودانية مكبلة، تعاني شحّا في الحرية، لضيق الهامش الممنوح لها.. ما ردكم؟
- الصحافة السودانية لا تتمتع فقط بهامش من الحرية، وإنما تتمتع بحرية كاملة، وهذا ليس بشهادة الحكومة، وإنما شهادة آخرين من خارج السودان، وممن عملوا في السفارات والبعثات الأجنبية في البلاد، ولكن أي حرية لا بد أن تُضبط بقانون ويُحدد لها سقف لا يتعارض مع أمن البلاد والحفاظ على كيانها ولا يعرضها للخطر، ذلك أن الحرية غير المنضبطة فوضى، ولاحظ أن مظاهر الفوضى موجودة؛ ففي بعض أوجه الصحافة السودانية تقديم شكل مشوّه للصورة الواقعية في البلاد، حيث إن أحد السفراء الذين ابتعثوا لدينا في السودان كان يحدثني عن أنه عاش في أكثر من بلد وعاش في السودان، مؤكدا أن ما وجده من حرية صحافية في السودان غير متوفر في غالبية البلاد التي عاش وعمل فيها، وقال إنه وصل إلى قناعة بأنه لا يوجد أنظف من المسؤولين السودانيين ولكن في صحافتكم لا يوجد أفسد من المسؤولين السودانيين، واسترسل في القول إنه عاش أيضا في أكثر من دولة، فما وجد بلادا تكاد تكون الجريمة فيها معدومة، كالحال الذي عليه الوضع في السودان، ولكن صحافتكم تتحدث عن أن بلدكم موطن للجريمة، ولكن تبين أن الهدف كله هو الإثارة، وكلما صدرت صحيفة جديدة، تبحث عن سبب يلفت الأنظار إليها، فتستغل ما هو متاح من حرية لشغل الرأي العام بموضوع قد لا يكون له وجود أصلا.


* الشعب السوداني ما زال يشكو غلاء المعيشة وضيق ذات اليد.. ماذا أعددتم له ليستقبل الحقبة الانتخابية المقبلة بشيء من الفأل الحسن؟
- فعلا، هناك غلاء في المعيشة لا يُنكر، ولكن بالمقابل هناك أسباب تختلف وتتباين وتتداخل أحيانا، ولكن أبرزها على الإطلاق الحالة الحرجة التي مرّ بها الاقتصاد طوال الفترة الماضية، حيث إنه فقد النفط من ميزانيته، بعد انفصال جنوب السودان، وانسحب على دعمه، وتلا ذلك التضخم، مع عدم زيادة الدخل، في ظل الأزمة الاقتصادية التي ولدت تحت رحم تلك التداخلات، ولكن البرنامج الثلاثي، الذي أطلقته الحكومة لتخفيف الصدمة وإعادة التوازن للاقتصاد السوداني، بدأ يثمر نتائج إيجابية الآن، بدليل أن التضخم انخفض من أكثر من 60 في المائة إلى نحو 23 في المائة، ولذلك فإن العمل على استقرار الاقتصاد السوداني، من خلال البرنامج الذي نعده حاليا، وهو البرنامج الخماسي، يتطابق مع الفترة الرئاسية المقبلة، فهو برنامج واعد جدا يشتمل على عملية واقعية ليست مجرد أماني وكلمات وتطلعات جوفاء، بقدر ما هو برنامج تنفيذي يعمل على توسيع دائرة الاقتصاد لخلق توازن واضح جدا؛ الميزان التجاري وإزالة العجز، لأن العجز في الميزان التجاري، والعجز في الموازنة العامة، يؤديان إلى حالة من التضخم المضر بالاقتصاد، مما ينعكس سلبا على حياة المواطن، فالبرنامج الخماسي سيكون أفضل معين لمحاربة غلاء المعيشة، وهناك بشريات تلوح في الأفق.


* في مجالس القرى والهجر والمدن.. يهمس البعض في الشارع بانتشار ظاهرة الفساد المالي والإداري على مستوى وزاري، واستغلال بعض المتنفذين لمناصبهم.. متى تنصب محاكم نزيهة لمقاضاة كل من يمد يده لأموال الشعب؟
- أولا من ناحية الشفافية، نحن نفذنا عملا في غاية النزاهة والشفافية ولكن بكل أسف إعلامنا الداخلي يعكس العكس، ويركز دائما على مواطن الخلل والثغرات لإظهار العيوب دون أن يبرز الناحية الإيجابية، ففي ذلك تضليل كبير للرأي العام، إذ نحن الدولة الوحيدة التي تمتلك مراجعا عاما، وديوان مراجع عاما مهما جدا، وقويا جدا وحرفيا جدا، يقوم بمراجعة حسابات الدولة ويقدمها للرأي العام، وهذا لم تقم به حكومة من قبلنا البتة، حيث إن حسابات جمارك السودان خلال الخمسة أعوام التي سبقت حكومة الإنقاذ الوطني لم تقفل ولم تراجع ألبتة، وليس في دولة من الدول حاليا يقدم فيها ديوان المراجع العام تقريره للرأي العام إلا ديوان المراجع العام السوداني، لأنه ليس لدينا ما نخفيه، ولكن بكل أسف الإعلام يجنح دوما نحو الثغرات وملاحقتها، دون النظر إلى النصف المملوء من الكوب، فتركيزه على النصف الفارغ، وهو يدخل في طائلة حشد الكلام المثير للصحافة، أؤكد لك، ليس من قضية فساد ونحن نعلم بها تجاوزناها على الإطلاق، لأنه في العادة تشكل اللجنة في ديوان المراجع العام، ويراجع الديوان التقرير للتحقق من المخالفات وحجمها ونوعها وتقييمها.


* (مقاطعا).. ولكن لماذا لا يطلع الرأي العام على شكل من أشكال إصدار حكم محدد حينما تثار قضية فساد ما؟
- أي قضية لا يطلع عليها الرأي العام، فهي من المؤكد في حكم القضية التي لا تستند على أي دليل ومستندات ووثائق محققة، أو نسبة لغياب المعلومات الكافية لدى الجهات المعنية، سواء فيما يتعلق بالبيانات التي تبين بنود وأوجه الصرف، وقد يكون ذلك نتيجة لضعف في الكادر الإداري والحسابي والاقتصادي المنوط به توفير هذه المعلومات، أكثر من كونها معلومات حقيقية مدينة، مما يبرز أشكالا من تقدير وتقييم أبعاد القضية، غير أنه في بعض القضايا تكون بالفعل هناك تجاوزات واضحة، وهذه تحول على الفور إلى النيابات دون تأخير، ومنها للمحاكم للبت فيها على الفور، ومن هذا المنبر أقول لك: لدينا قانون غير موجود في أي دولة، وهو قانون الثراء الحرام، لأنه في أي قانون في الدنيا المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ولكن في قانون الثراء الحرام المتهم مدان حتى تثبت براءته، لأن هناك قانون «من أين لك هذا؟». وعلى المتهم أن يثبت لنا العكس، عموما الأخطاء تحدث حتى من قبل المراجع.


* هل يمكن أن يطلع الرأي العام على مجريات تجاوزات الزكاة؟
- حقيقة، فإن تقرير المراجع العام أبرز أن هناك تجاوزا في الزكاة، تحديدا في بند الفقراء والمساكين، فإذا بالصحافة شنت هجوما كاسحا على الحكومة، وقالت إن الحكومة تعدت على أموال الفقراء والمساكين، غير أن التجاوز الذي قصده المراجع الذي راجع ديوان الزكاة، بكل أسف، لا يعرف فقه الزكاة، إذ إن ميزانية حكومة السودان عندما تُعد فلا بد أن تُجاز بقانون، حيث إن أي تعديل في البنود التابعة لا بد أن يُعاد للبرلمان مرة أخرى، فالشاهد أن ديوان الزكاة استفاد من عملية الميزانية، وبدأوا يضعون ميزانية للزكاة وفق تقديرات معينة، كما تفعل الدولة في الميزانية من حيث الإيرادات ومن ثم تحدد المصارف، فهنا ديوان الزكاة يعمل تقديرا للجباية، بأنهم سيجنون كم من التحصيل. وبالتالي تحديد بنود الصرف كبند الفقراء والمساكين، فصادف أن الميزانية التي راجعها المراجع العام، أن الإيرادات فيها كان حجمها أكبر من الحجم المقدر، وبالتالي فإن التجاوز الذي حصل أن البند الذي كان مخصصا للفقراء والمساكين، زاد الصرف عليه، وبدا بلغة ميزانية الحكومة أنه تجاوز لا بد أن يُعاد للبرلمان، ولكن بلغة الزكاة فهي أموال جمعت أصلا لا يصلح أن توضع احتياطا في الوقت الذي فيه عدد من الفقراء والمساكين في حاجة لها، فهذه كلها قصة الفيلم الذي صور حول قضية تجاوزات في الزكاة، غير أنه خرج في الإعلام أن الحكومة أكلت حقوق الفقراء والمساكين.

الشرق الاوسط


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 15083

التعليقات
#1236354 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 09:10 PM
يا رجال القوات المسلحة انتم اديتم القسم للدفاع عن ارض الوطن وليس للحرب كمرتزقة بالمال . اذا كان النظام يؤد ان يساعد أو يشترك فى هذه المشكلة فليرسل قوات " حميدتى " فهولاء هم مرتزقة يحاربون من اجل المال بالضبط كالفرقة الأجنبية الفرنسية بقيادة " بوب دينار " أو الفرقة الأميركية " بلاك ووتر " الى متى تظلون ساكنين كالنساء , كفاية مهانة وممرمطة لكم من هذا النظام . قولوا له عندك قوات المرتزقة التى كونتها فلتذهب اما نحن فمسؤليتنا الدفاع عن ارض الوطن. ثم امرا آخرا وهو كل الدول المشاركة لم ترسل جنود ارضيين وارسلت طائرات . فلماذا ترخيص ارواح الجنود السودانيون ؟ اليسوا بشرا ؟ كفاية كده فقد طفح الأمر وبلغ السيل الزبى .

[كاسـترو عبدالحـمـيـد]

#1236324 [همام]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 08:10 PM
قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ولا أعتقد أن من يكتب عند الله كذاباً يمكنه أن يقول الصدق ثانية!

[همام]

#1236323 [همام]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 08:04 PM
البشير يتوهم ويقول: (العملية الانتخابية ليست في أيدي الحكومة ولا تديرها، إنما تديرها مفوضية الانتخابات وموظفوها) ونسأل الله أن يكون البشير كعادته متوهماً في ذلك، وليس كاذباً فالوهم أرحم ... لكن البشير يدرك أن الحكومة هي التي تدير مفوضية الانتخابات وموظفيها وهي التي تقدم لهم الرشاوي المتلتلة! أتوقع وأتمنى وأسأل الله أن يمرض البشير مرضاً خطيراً كما مرض بعد كل مرة قام فيها بتجاوزات ضخمة قام بها في حقنا نحن الغلابى

[همام]

#1235990 [كتاحة امريكا]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 09:23 AM
البشير : التدخل العسكري في اليمن بات ملحًّا ولا يحتمل التأخير


وكيف وضع السيل من الدولارات لا تحتمل الصبر

[كتاحة امريكا]

#1235985 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 09:18 AM
ربنا سبحانه وتعالى قادر قدير مقتدر وقدار ذو قدرة على استدراج الحشرات من بنى ادم الى نار جهنم. هل فهمتها ؟ اذن امسك قوى واحتسب .

[الفاروق]

#1235976 [مجا هد]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 09:04 AM
كلو اجا بتك كزب فى كزب ربنا موجود بشيل لينا حقنا من الفا سدين

[مجا هد]

#1235963 [توفيق غمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 08:40 AM
هل صدق البشير هذا الهراء الذي يتفوه به واذا كان هو يصدقه فهل يعتقد ان هذا الصحفي يصدف او يقتنع بهز
لو بعشر او التجاني الماحي احياء يرزقون وعرض علي احدهم حال السودان منذ عهد الإنقاذ بالدقه والدقيقة وليتابعوه ويحللوه حتي اللحظة التي تفوه بها البشير بهذا الهراء وطلب منهم بعد ذلك الفيام بالتحليل النفسي المناسب لما قاله لهذا الصحفي بناء علي متابعتهم هم للسيرة الذاتية للانقاذ منذ ان جاءت في 1989 لكان تشخيصهم علي ما اعتقد سوف يكون
ان هذا الشخص
psychologically unstable
علي الأقل دا طبعا اذ لم يحتوي تشحيصهم علي الحالة النفسية للقائل علي مصائب

[توفيق غمر]

#1235716 [الممكون]
4.00/5 (1 صوت)

03-27-2015 05:45 PM
هع..يا ابو ركبة الكضاب..والله شلاليفك الكبار دى ..ادغلبو من الكضب..جاكم تسونامى ياخدكم..

[الممكون]

#1235712 [مالك الحزين]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2015 05:27 PM
غايتو نبوة بله الغائب شكلها حتتحقق,, شيلوا شيلتكم (واحد وتلاتين سنه وسته شهور)

[مالك الحزين]

#1235705 [ابوعبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2015 04:38 PM
فرصة وجاتك من الله حسن علاقاتك مع الخليج والغرب وبرنامجك داك برضو ماتخليه بس امسك العصاية من النص

[ابوعبدالله]

#1235703 [jackssa]
4.00/5 (1 صوت)

03-27-2015 04:35 PM
... هـو الكلام بفلوس دي ونسـه سـاكت ... الواقـع يختلف تماما عما قاله عمر الكضـاب .,

[jackssa]

ردود على jackssa
[جيفارا] 03-27-2015 10:51 PM
تكااكو عندنا وتبيضو بره


#1235688 [Rebel]
4.91/5 (11 صوت)

03-27-2015 03:46 PM
* الحقيقه ان السعوديين يعلمون علم اليقين, ان البشير ليس لديه جيش نظامى محترف, و لا سلاح طيران و لا قدرات قتاليه فاعله يساهم بها فى القتال ضد الحوثيين "الشيعه".
* لكن السعوديين تطوروا كثيرا, و صاروا يعملون وفق تخطيط استراتيجى يستند على قراءة مجريات الأحداث بدقه, و يتحسبون لتطوراتها و تغير معطياتها مستقبلا, و ذلك على عكس نظام العصابه الحاكمه فى السودان.
* و لذلك فإن الهدف الإستراتيجى للسعوديين وراء "إستقطاب" البشير, هو تحييد السودان بإعتبار انه حليف "خفى" مع إيران و متعاون معه, و بالتالى ضمان عزل السودان, و منع ايران من إستغلال الموانئ و المياه البحريه السودانيه ضد السعوديه, فى حال تطور "الأحداث" فى اليمن و فى المنطقه, بما يتطلب تدخل إيران عسكريا, او فى حرب مباشره ضد السعوديه.
* و تحت غطاء و دعوى المشاركة "العسكريه الوهميه" للسودان فى الحرب الحاليه ضد "شيعه اليمن", تحقق السعوديه المكاسب الإستراتيجيه الآتيه:
1- دحر "الحوثيين الشيعه" بصوره حازمه و حاسمه, و تامين الجبهه الجنوبيه للسعوديه(و لذلك اطلقوا على حربهم هذه عاصفة" الحزم!")
2- جر السودان للصراع العسكرى ضد "حليفته" إيران, مما يترتب عليه فض حلف إيران/السودان إلى الابد!! و بالتالى تامين الجبهه الغربيه قبالة مياه البحر الاحمر نهائيا! و عدم تمكن ايران من استخدام الاراضى و المياه الاقليميه السودانيه, فى اى حرب محتمله بينها و السعوديه مستقبلا.
3- تحسين علاقاتها الدبلوماسيه مع السودان من خلال الدعم السياسى و الاقتصادى له, و بالضروره الإبتعاد به من التنظيم الدولى للاخوان المسلمين, المصنف كتنظيم إرهابى فى كل من السعوديه و مصر و دول الخليج. و من ثم ازالة كل الخلايا "المشبوهه" الموجوده داخل السودان التى تغذى "التطرف" فى المنطقه: من شيعه و قاعده و دواعش...إلخ..
4- تامين الجبهه الداخليه و "الجنوبيه" لمصر, و هى الحليف الإستراتيجى للسعوديه و دول الخليج فى محاربتهم للارهاب.

* و قريبا جدا إنشاء الله, ينتهى السودان من "الإسلام السياسى" و "تنظيم الأخوان المتاسلمين", و من كل "رؤوس الفتنه" الدجالين و المشعوذين و الفاسدين و اللصوص, من امثال الترابى و الحبر و شيخ على و كمال رزق و عصام البشير و نافع و حسب الرسول "نسوان" و احمد ابراهيم الطاهر و من جميع اذنابهم فى احزاب الفكه و الإرتزاق.
* و يعود السودان لسيرته الاولى, إنشاء الله..

[Rebel]

ردود على Rebel
[fatmon] 03-28-2015 08:21 PM
تحت أي نظام

[aboaziz] 03-28-2015 06:27 AM
Perfect analysis

United States [Rebel] 03-27-2015 11:55 PM
* هذا رد على "العقيد السابق":
1- انا لست عاطفى ابدا فى الشان العام..و لا ادعى الفهم "المطلق" مثلما يفعل الأبالسة المتأسلمين..و ليست لدي احلام و أمنيات "خاصه" عند تناولى الشأن العام مما تقول به جهلا: لا ثراء و لا جاه و لا "سلطان" و لا "نساء"! لكن لدي قدرات عقليه معقوله, طورتها من خلال إنتسابى لمؤسسات علميه مرموقه, ليس من بينها كليات الشرطه الشعبيه او العسكريه او الدفاع الشعبى. كما املك شجاعه متناهيه فى طرح آرائى متى ما اتيحت لى الفرصه.
2- و على ذلك, كتبت "تعليقا" يعكس وجهة نظرى حول مشاركة "البشير الكضاب" فى الحرب ضد الحوثيين الشيعه فى اليمن, جنبا لجنب مع "الدوله" التى تحتل الأرض السودانيه!! ف"دم رجاله" الذى تتحدث عنه كان اولى دفعه مهرا لتحرير ارضه المغتصبه, علما بانه ليس هناك تهديد لأرض الحرمين الآن لكى يدافع عنها البشير!! فهو لا جيش له, و لم نعرف نحن اصلا "رجاله" للمتأسلمين من حوله, إلآ فى مواجهة عشيرته و مواطنيه العزل!!. فما لكم كيف تحكمون!!
3- و قلت ان الحجم المتواضع لمشاركة السودان فى هذه الحرب, يوحى بأن السعوديه ترمى من ورائه لأهداف "استراتيجيه" على المدى القصير و الطويل. و "هذه الاهداف" قد لا يفهمها "عسكرى" برتبة مشير مثل "البشير الكضاب", ناهيك عن "عقيد متقاعد!". و وضحت هذه الاهداف المحتمله من خلال "التعليق". قد اكون قد أخطأت التقدير, لكنه راي, مسنود بالشواهد, و لا يستحق كل هذا الإستخفاف منك او المهاترة او ان تسىء لكاتبه!!
4- كما و انى رايت فى مشاركة السودان "الرمزيه" هذه, بشرى و خيرا كثيرا للسودان و المنطقه العربيه..فهى تعنى لى, طال الزمن ام قصر, زوال "الإسلام السياسى" و شيوخ الدجل و الفتنه و رموز الإرهاب و الإستبداد و الفساد المتدثرين بالدين, من السودان خاصه و المنطقه العربيه بشكل عام, و بصوره نهائيه إنشاء الله...و اظن ان هذا الجزء تحديدا, من "التعليق" هو ما اوجعك بشده, مما دفعك لإساءت ادب المخاطبه و فضح توجهاتك!. و لك ان تعلم دون إستخفاف, ان "الإسلام السياسى" هو السعى للسلطه و المال و الجاه تحت ستار الدين..و هو بالضبط ما يجرى فى السودان على مدى 26 عاما.
5- قطعا لا انا, و لا غالبية الشعب السودانى يعرفون "لغة الشوارع!" هذه التى تقول بها ..لكنى اصدقك القول, فإن كنت تعرفها انت, فقد أدخلها للسودان المتأسلمون المنحرفون الفاسقون, و انت تعلم ماذا اعنى!. و لإن كنت تعنى ما ورد فى "التعليق" بخصوص المتأسلمين "الدجالين المشعوذين الفاسدين اللصوص المجرمين", فانا لم اسىء لهم..انا وصفتهم بما فيهم فقط.
6- و إلآ, فقل لى انت ايها "العقيد السابق": ماذا تسمى اناس يقتلون و يظلمون و يستبدون و يكذبون و ينافقون و يسرقون و يفسدون فى الارض, و مع هذا فهم يهللون و يكبرون, و يذكروننا ليل نهار عن تحكيمهم "شرع الله"!!
6- اما "علمانيتى", إن صحت "نبوأتك", فانت لست وكيلا علي!! و برجاء و نصح, لا تردد "عبارات" تسمعها من افواه "المتأسلمين", دون ان تدرك انت معانيها..فالمتاسلمين دائما ما يرددون مثل هذه "العبارات" بهدف النيل من الآخرين و قهرهم و السيطره عليهم, او لأهداف اخرى..فهل لديك ايضا مثل "اهدافهم"؟
7- أما النيل منى او قهرى او السيطره على آرائى..فهذا ما لن تستطيع فعله انت, و قد فشلوا فيه "هم" من قبلك بذات اسلوبك هذا, على ايام "الطلابيه", و على مدى سنوات حكمهم و استبدادهم و معتقلاتهم.."فإرعى بى قيدك"!!

European Union [مشير ذي البشير] 03-27-2015 11:21 PM
الاخ عقيد سابق
باين عليك عقيد كشافة ! اين الجيش الذي تتحدث عنه ؟
النظأم يعتمد علي مليشياته والدفاع الشعبي والدبابين والقرود ! وجهاز الامن
والشوارع تسمي باسماء (شهداء) الكيزأن !
والجيش المؤسسة القومية صار بلا قيمة او هيبة والبلاد في حالة حروب دايمة فشل ألجيش في ايقافها او حسمها
جيش اسس علي الولاء للكيزان بعد ان تخلصوا من رجاله وقادته الحقيقيين ..
مشاركة وهمية مضحكة ..احزم واحسم واوقف نزيف الدم في بلدك اولآ ولا تتباهي بجيش يحتل المرتبة قبل الطيش علي مستوي العالم ..اصحي يا معاش ..

[د. احمد حسن] 03-27-2015 09:02 PM
كلامك صحيح لكن القاسم المشترك وجود البشير
فقط في وجود البشير
طيب وماله
انتو خليكم كده حتى ياكلكم الذئب

European Union [عصمتووف] 03-27-2015 08:09 PM
اتفق ف بعض الجزيئيات معك ف الوقيعة بين الخرطوم وتهران اعتبرها استراحة محارب بيتهم ختي تزول الغمة الاقتصادية ب البلاد انقطاع الكهرباء والمياة والغاز والغلاء المتصاعد يومي 3طائرات غير كافية كدولة وهو يعكس ضعف تسليحها وفضاؤها المكشوف * بعد قبض الثمن المادي و فوز البشير كما هو متوقع سوف يعود لعادته القديمة ف السؤال ف فترتة الجديده هل يستطع التخلص منهم وعو مكن جميع الاسلامين ف الوظائف العامة ف الجيش والخدمة وكل شئ هل يستطع طردهم فرادي او جماعات مشلكة البشير سلم رقبته للاخوان وسوف يقطعوها له هم يدعمونة ومثبتين نظامة ب الحديد والنار والزيارة الاخيره كشفت لنا كل شئ والجيوش العربية سوف تسنعمل الزراع الطويلة اما المعركة علي الارض للعبيد السودانين هل يكونوا من الجنجويد ام الدفاع الشعبي او الجهاز لكن لن يكون هناك منتصر لجهة بحكم ما يدور ف اليمن عندك القاعدة الدواعش الشيعة اللجان الشعبية ب قيادة علي صالح القبائل الكل يحارب بعضة لن تنتهي هذه المشكلة والسعودية هي الخاسر الاكبر اقتصاديا وسياسيا ف الصراع الان سعودي شيعي ولا دخل لنا به ولا تنسي المحرض اليانكي والفرعوني
ف البشير ورط نفسه ف اشياء لا قبل بها

[الصوت] 03-27-2015 06:43 PM
هذا ما نسميه تحليلاً منطقياً جداً ... اشد على ايدك يا Rebel واقول لك برافو .

[عقيد سابق] 03-27-2015 05:57 PM
تحليك عاطفي ولا يسنده فهم عميق. أنت تكتب فقط عما تتمناه ويخدم احلامك ...
أنت تقول الحقيقه ان السعوديين يعلمون علم اليقين, ان البشير ليس لديه جيش نظامى محترف, و لا سلاح طيران و لا قدرات قتاليه فاعله يساهم بها فى القتال ضد الحوثيين "الشيعه" لو كانت هذه حقيقة لما كان هذا الجيش صامدا في وجهكم حتي اللحظة ولكنتم داخل القصر الرئاسي بالخرطوم .. هذا الجيش وقف مانعا لحركتم الشعبية ولتمرد الجنوب عقود من الزمان و القدرات القتالية والاحترافية التي يتمتع بها ليست بمحل نقاش... ويكفي سلاح طيرانه أن تعامل بكفاءة ونفذ العديد من المهما برغم قلة الموارد والحصار المضروب عليه ومنذ عهد مايو.
تقول لكن السعوديين تطوروا كثيرا, و صاروا يعملون وفق تخطيط استراتيجى يستند على قراءة مجريات الأحداث بدقه, و يتحسبون لتطوراتها و تغير معطياتها مستقبلا, و ذلك على عكس نظام العصابه الحاكمه فى السودان. اولا لو كنت تتكلم عن التطور السعودي فهذا أتي بسبب الثروة النفطية المتوفرة لديهم وليس بسبب العقل البشري السعودي حتي تعتبره مفخرة لك و تفرح به والجميع يعرف الفارق في المهارات العقلية والابداعية والتي يتمتع بها إنسان السودان أما التخطيط الاستيراتجي والذي تتكلم عنه وتصف به السعوديين فأنا أقول لك لو كان هذا صحيح لما وصلنا الي ما نحن فيه ولما كنت هذه السعودية في حوجة عاصفة حزم ولا غيره .. منذ الثمانينات ونحن نلاحظ الانكماش السعودي والتحجيم الي ان ابتلعت ايران كل شئ واصبحت قوة لها وزنها... اما تعبيرك بالعصابة الحاكمة في السودان فالسؤال موجه لك وقبل غيرك ان كانت هي عصابة فبماذا تسمي النظام السعودي وبقية الانظمة الماثلة علي صدور الشعوب العربية ؟
انت تقول و لذلك فإن الهدف الإستراتيجى للسعوديين وراء "إستقطاب" البشير, هو تحييد السودان بإعتبار انه حليف "خفى" مع إيران و متعاون معه, و بالتالى ضمان عزل السودان, و منع ايران من إستغلال الموانئ و المياه البحريه السودانيه ضد السعوديه, فى حال تطور "الأحداث" فى اليمن و فى المنطقه, بما يتطلب تدخل إيران عسكريا, او فى حرب مباشره ضد السعوديه..... واضح أنك أجتهدت كثيرا لكي تصل لهذه النقطة وفات عليك بأن السودان له مصالحه والتي يري في تحقيقها التعامل مع إيران وغيرها وتعامل مع إيران بسبب مواقف السعودية من قضايا السودان ولعلمك لو كان للسعودية وبقية العرب مواقف إيجابية مع السودان لما تقسم لدولتين ومهدد الآن للإنشطار لمجموعة دول واللبيب بالاشارة يفهم ... السودان لم دخل في حلف استيراتجي مع إيران ضد اي دولة عربية وإن كنت تحكي عن التعاون العسكري بين السودان وإيران فهذا شئ مشروع وكان من الممكن ان يكون هنالك تعاون عسكري عربي في مجال التصنيع والتدريب المشترك ولكن لأن العرب يعانون من ثقافة التشرذمات والمكايدات ونصب الشراك لبعضهم البعض لم يجد السودان اليد ممدودة الا من ايران ... اما مسألة تحييد السودان في ي حرب ضد السعودية تقودها إيران عليك أن تطمئن بأن السودان لا يمكن ان يشارك في مثل هذا عمل ومهما تدهورت العلاقات بين الحكام في السودان والسعودية ... هذه فرضية واهية رسمها كاتب مصري حقير نعرفه جميعا ورددها بعض مراهقي السياسة من العرب وغيرهم ... السودان يري في ارض نجد والحجاز قبلة المسلمين وبيت الله الحرام وهو ذات السودان الذي كان يرسل كسوة الكعبة فلم تغير شئ حتي يكون السودان الخنجر المسموم في خاصرة اهل الكتاب والسنة.
و ذهبت في اقول .. و تحت غطاء و دعوى المشاركة "العسكريه الوهميه" للسودان فى الحرب الحاليه ضد "شيعه اليمن", تحقق السعوديه المكاسب الإستراتيجيه الآتيه:
1- دحر "الحوثيين الشيعه" بصوره حازمه و حاسمه, و تامين الجبهه الجنوبيه للسعوديه(و لذلك اطلقوا على حربهم هذه عاصفة" الحزم!")
2- جر السودان للصراع العسكرى ضد "حليفته" إيران, مما يترتب عليه فض حلف إيران/السودان إلى الابد!! و بالتالى تامين الجبهه الغربيه قبالة مياه البحر الاحمر نهائيا! و عدم تمكن ايران من استخدام الاراضى و المياه الاقليميه السودانيه, فى اى حرب محتمله بينها و السعوديه مستقبلا.
3- تحسين علاقاتها الدبلوماسيه مع السودان من خلال الدعم السياسى و الاقتصادى له, و بالضروره الإبتعاد به من التنظيم الدولى للاخوان المسلمين, المصنف كتنظيم إرهابى فى كل من السعوديه و مصر و دول الخليج. و من ثم ازالة كل الخلايا "المشبوهه" الموجوده داخل السودان التى تغذى "التطرف" فى المنطقه: من شيعه و قاعده و دواعش...إلخ..
4- تامين الجبهه الداخليه و "الجنوبيه" لمصر, و هى الحليف الإستراتيجى للسعوديه و دول الخليج فى محاربتهم للارهاب.

* و قريبا جدا إنشاء الله, ينتهى السودان من "الإسلام السياسى" و "تنظيم الأخوان المتاسلمين", و من كل "رؤوس الفتنه" الدجالين و المشعوذين و الفاسدين و اللصوص, من امثال الترابى و الحبر و شيخ على و كمال رزق و عصام البشير و نافع و حسب الرسول "نسوان" و احمد ابراهيم الطاهر و من جميع اذنابهم فى احزاب الفكه و الإرتزاق.
* و يعود السودان لسيرته الاولى, إنشاء الله..
اولا وصفت المشاركة بأنها وهمية وتناسيت بأن هنالك اعتراف دولي بأن السودان يشارك ضمن هذه العملية وعن كلمة دولي انا لا أقصد بها التهويل ولكن عليك مراجعة كل وسائط الاعلام المسموعة والمقرءة والمحسوسة لتعلم بأن السودان شريك في هذا العمل بدم رجاله ومعداته ولو كن الوضع يسمح لنا بأن نشارك بأكثر من ذلك فعلنا بدون تردد .. أما نقاطك المستخلصة الاربعة فالاولي فقط صحيحة لكن كل ما تبقي فهو خطاب عاطفي لعلماني يمني نفسه بأشياء واهية لمعارض لا يملك سوي ثقافة السباب و لغة الشوارع ... أصحي يا نائم واعرف بأن الاسلام واحد وليس هنالك إسلام سياسي لا تجاري ولا ثقافي ... اسأل نفسك بينك وبين نفسك عن الاسلام قبل ان تنزلق في الخطأ .. ولا تنسي بأن آل سعود حركة دينية ساسية قبل كل شئ ... اما فساد الحكام في السودان فهذا صحيح وعلينا بأن نتلمس الخطي لكي نزيحهم ولكن ليس بالتهريج والجعجعة بل بالعمل الدوؤب والتوحد والله المستعان


#1235672 [AburishA]
5.00/5 (2 صوت)

03-27-2015 03:18 PM
من يوم ما قلت في ابوظبي..انه عندك مزرعة في السليت..مساحتها تمانية فدان.. بتصفي ليك مليار ونص في السنة..تاني ما بصدقك.. بعض المعلقين قالوا لو بتزرعها "بنقو" ما بتجيب قروش قدر ده!!

[AburishA]

#1235656 [الناهة]
5.00/5 (2 صوت)

03-27-2015 02:34 PM
مازال سعادة المشير عمر البشير ينكر وجود الفساد الذي يشهد به كل الشعب السوداني ويراه يمشي من امامه وخلفه ويمنة ويسرى وتشهد به منظمة الشفافية العالمية
من هنا يتضح جليا ان الفساد اصبح شئ عادي وطبيعي وهو نتيجة طبيعية لسياسة التمكين البغيضة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الانتخابات
رغما عن مقاطعة الشعب والمعارضة معا فان نتيجتها محسومة ومعروفة وليحتفل المؤتمر الوطني بفوزه ويشكل حكومته ويستصحب معه الاحزاب التابعة له التى اخلى لها دوائر انتخابية اي انه وزع الكيكة كما يريد في تغييب للشعب والمعارضة فما هذا بربكم
مشاركة السودان في عاصفة الحزم
هذا شئ ايجابي ولكنه مثل مشاركة سوريا في عاصفة الصحراء لان الحسابات معقدة مع انتماء النظام الحاكم في السودان لتنظيم الاخوان المسلمين الذي لايقل خطورة عن تنظيم القاعدة والحوثيين وداعش وبوكوحرام كما انه من المؤكد ان الحليف السابق للنظام ايران ستكون له حسابات اخرى يتوجب تصفيتها مع النظام بالطبع وهذا الجزء الذي يهم الشعب السوداني كافة

[الناهة]

#1235648 [احمد محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

03-27-2015 01:48 PM
غايتو قصة المراجغ العام دي بالغت فبها !!
اما الفساد .. فالفيك اتعرفت !!
و الصحافة .... لا لا لا بالغت !!
اما قصة الزكاة دي، فبالفت فيها عديييييييل كدة !!

[احمد محمد علي]

#1235641 [مع عبطاء الزفه]
5.00/5 (1 صوت)

03-27-2015 01:11 PM
اقسم بالله من كترة كضب اﻻبله واﻻهطل ده ماقدرة اتابع الحوار!! وﻻ ادرى كيف سيقابل ربه يوم المشهد العظيم هذا الشخص آكذب من مشى وربما سيمشى مستقبﻻ على وجه اﻻرض ويبدو آن وصفه جاء فى القرآن الكريم وأشار اليه (بالكذاب اﻵشر!!) هذا اﻻبله يكذب وﻻ يهتز له جفن واعجب كيف يسكت عليه من هم حوله وﻻ يسعون لتقويمه وتذكيره بأن الكذب من الكبائر ويخرجه من ملة اﻻسﻻم كما يخرج السهم من الرميه!! ام يا ترا هم أيضا يقتاون من كذبه؟!! أغرب رئيس دوله دينه وديدنه الكذب وأمثال هؤﻻء ﻻيعرفون ربهم او ﻻ يؤمنون به من اىساس فالسلطه تعمى أمثالهم وقصص القرآن حافله بأمثالهم وﻻ أدرى ما الذى وغر فى صدورهم حتى يعتقدوا أن الشعب ملتف حولهم لهذه الدرجه والذى يعتقد او يتبنى هذا الفكر عليه أن يعلم بأنه يحكم شعب من الجهله او المخابيل او شعب ميت قلبه وبالتالى هم حكام غير مؤخذون وآمرهم لله وحده !!.

[مع عبطاء الزفه]

#1235625 [فكرى]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2015 12:07 PM
إقتباس .. أضف أنه كان لتطور علاقات السودان بأشقائه العرب دور إيجابي كبير ساهم في الاتجاه شرقا، بل إن الدول العربية أخذت تتحدث مع جهات أميركية في مسعى لتحسيوزعلاقاتها مع الخرطوم.

تم إجهاض الحكومة الشرعية المنتخبة والإستيلاء على السلطة بقوة السلاح فى السودان ولم تحرك الدول العربية وغيرها ساكنا بل على العكس وجد الإنقلابيون الدعم والسند من تلك الحكومات بأعتراف السفاح أعلاه !!!! ..
الطائفية هى المهلكة وإن كانت نظرة .. نسبة كبيرة من السودانيين المؤيديين للتدخل العسكرى فى اليمن يقفون على منصة العقيدة وينظرون لأرض اليمن على أنها إمتداد للمقدسات الإسلامية وليست دولة ذات سيادة وحضارة لأمة عاشت لآلآف السنيين تماما كما ينظر لنا (هيكل) وشيعته وطوال هذا التاريخ لم تتعرض السعودية ودول الخليج لتهديد من جماعة يمنية شيعية كانت أم سنية مع العلم بأن السعودية شاركت وبقوة فى حروب على عبدالله صالح ضد الحوثيين والتى وصل عددها للرقم 6 إلا أن أتت المبادرة المشؤومة ((المبادرة الخليجية)) والتى وفرت الأمن والحماية للرئيس المخلوع على عبدالله صالح وجعلت الحكومة (التوافقية) لجنة منبثقة من مجلس التعاون الخليجى وبدءأت (الدغمسة) من الموصوفون فى الحديث الشريف (بأشد كفرا ونفاقا) فى مخرجات الحوار الوطنى اليمنى وبهذا الوضع (المحور وراثيا) ذهبت مطالب الثورة أدراج الرياح وحلت الكوارث على اليمن السعيد ..
تكاتف (العرب) وتدخلهم عسكريا تحتاجه فلسطين وكذلك سوريا والعراق !!!
فى جميع البلدان ذات الحكومات المستبدة يبقى الأمل معلقا على الجيش ..
الحقائق ليست حكرا على قناة الجزيرة والعربية إذا كانت المؤسسة العسكرية اليمنية وقفت مع الحوثيين فأن الديمقراطية والفطرة السوية والعقل السليم يقولون بأن الشعب اليمنى يقف مع الحوثيين وحينما أقول (الحوثيين) أعنى السياسين ...

[فكرى]

#1235608 [valentino akec]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2015 11:11 AM
I totally agree with all these comments

[valentino akec]

#1235602 [أبوقنبور]
5.00/5 (2 صوت)

03-27-2015 10:36 AM
عندما يتكلم الرئيس أو أي مسؤول سوداني كبير تعرف فوراً أنه يتكلم عن الشيء الصحيح الذي يجب أن تكون عليه الأمور، ولكنه لا يتكلم عن الواقع على الأرض، لأن الواقع على الأرض كله غلط في غلط.
متى يتحلى المسؤولون السودانيون بالصدق والنزاهة والشفافية ليتكلموا عن الواقع كما هو على الأرض؟
الفرق بين قيادات الكيزان والصحفيين هو أن الصحفيين يتكلمون عن ما يشاهدوه واقعاً في الشارع وفي حياة الناس بينما قيادات الكيزان تتكلم عن أشياء ليس لها علاقة بالواقع إطلاقاً، وهم يكذبون إما عمداً أو عن جهل بالحقيقة وكلاهما كذب صراح وافتراء وبهتان لا يغير الواقع البائس الذي يعيشه المواطن السوداني.

[أبوقنبور]

#1235583 [murtada eltom]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2015 09:23 AM
Somtimes,liars ,believe their lies,,they live with it ,,enjoy it as if they are eating a piece of shoclate candy....This Man, for sure is sick by inferiority complex,where no remedy for that ,,Therefore, he is Medically unfit to rule anymore

[murtada eltom]

#1235558 [shah]
5.00/5 (5 صوت)

03-27-2015 07:50 AM
هذا الرجل مثل البصلة التالفة ... لن ينفع أبدا ... وما كان قراره بدعم السعودية في الحرب إلا لأن هذا القرار قد فرضه عليه ملك السعودية و استجاب له رغم أنفه.

[shah]

#1235549 [A. Rahman]
5.00/5 (6 صوت)

03-27-2015 07:23 AM
نعم، الرئيس الامريكي يستأجر عربات و تجهيزات من السوق في حملته الانتخابية يا جاهل، و لعلمك عند دعوته لأصدقائه للعشاء او الغداء هو من يدفع التكاليف من جيبه الخاص، مش زيك انت جايب امك و اخوانك و قاري بك و معيشهم على حساب الدولة.

[A. Rahman]

#1235547 [ابو مهند]
5.00/5 (2 صوت)

03-27-2015 07:20 AM
والله الزول يمكن سكران

[ابو مهند]

#1235544 [التلب]
5.00/5 (3 صوت)

03-27-2015 07:12 AM
من ضمن كﻻمه الكذب - وبالمناسبه لعلكم ﻻحظتم ان هنالك فى كﻻم يبدو انو هو زاتو ما فاهم قاعد يقول فى شنو !! - المهم قال مافى فساد !! طيب يا البشير .. اضرب ليك مثل واحد فقط .. اخوك عثمان احمد البشير .. انت تعرفه جيدا ونشأتم سويا .. هذا العثمان اﻻن يمتلك شركات ﻻحد لها وﻻ عد وهذه الشركات تمارس عملها فى الداخل وفى الخارج - كما اعترف هو بنفسه - ان له استثمارات فى دولة جنوب السودان وربما فى اقطار اخرى !! فلوﻻ الفساد من اين له هذه اﻻموال وانتم قبل انقﻻبكم هذا تعرفون البير وغطاها !!
ثم كل من تبوأ منصب قيادى فى دولتكم هذه اﻵن من اصحاب المليارات ... امسكهم واحدا واحدا وشوف قبل انقﻻبكم كيف كان واﻵن كيف اصبح .. !! أبدأ من بيتكم وامش غادى !! وقارن بينهم وبين بقية الشعب السودانى الذى افقرتموه واقمتم ثرواتكم على حسابه !!
إذن كيف يكون الفساد ؟؟ ومن فضلك كل الذى نرجوه ان تقول الكﻻم المعقول او تصمت !! حتى ﻻتزيد اوجاع الناس اوجاعا.

[التلب]

ردود على التلب
European Union [خضر بشير] 03-27-2015 05:57 PM
عثمان احمد البشير..... قتل في الجنوب حوالي عام ١٩٩٥....للمعلومية فقط.

[شاهد] 03-27-2015 10:14 AM
عثمان حسن أحمد البشير الله يرحموا و يتقبله، مات فقيرا ولم يترك شيئا من حطام الدنيا.


#1235538 [سوداني انا]
5.00/5 (1 صوت)

03-27-2015 06:13 AM
خلينا يا سعادة الرئيس من المشاكل الداخلية التي انت ومجموعاتك اخوان الترابي متورطين فيها بظلم الشعب . عايزبن منك تبدأ في تصحيح مسار الحكم عندك واعتبر نفسك في اول ايام لك في الحكم ابعد كل المتسلقين والنفعيين الذين يحيطونك وايحث عن شرفاء من السودانيين همهم الوطن وليس الحزب لان حزب المؤتمر عبارة زوبعة في فنجان ليس له اصول فكرية اوايدويلوجيات او مساندبن انت رجل رجل عسكري واعتبر نفسك مازلت تحكم مع اعضاء الثورة اكنس كل الكيزان حتي المعسكريين منهم وابدأ الحكم من جديد سوف تجد مؤآزرة من الاشقاء العرب والامريكان وانهي الحروب العبثية داخل السودان وذلك بالحوار مع اخوتك في المعارضة والحركات

[سوداني انا]

ردود على سوداني انا
European Union [مجا هد] 03-28-2015 09:29 AM
لاكن ما بركبو الطيارة بلحقو شمس والزبير يكون بليد يا سمسمة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة