الأخبار
أخبار إقليمية
'عاصفة الحزم' تنتظر ساعة الصفر لبدء الهجوم البرّي في اليمن
'عاصفة الحزم' تنتظر ساعة الصفر لبدء الهجوم البرّي في اليمن
'عاصفة الحزم' تنتظر ساعة الصفر لبدء الهجوم البرّي في اليمن


03-30-2015 11:21 PM


السعودية تعطي الحوثيين فرصة أخيرة للحوار، وجيشها يتدرب مع قوات باكستانية خاصة على قتال التضاريس الوعرة وحرب الشوارع.


ميدل ايست أونلاين

القصف الجوّي لا يكفي

الباحة (السعودية) ـ بدأت القوات البرية السعودية ووحدات خاصة في الجيش الباكستاني مناورات "الصمصام 5" العسكرية في منطقة الباحة جنوب غرب المملكة، مع بروز الحاجة إلى قيام تحالف "عاصف الحزم" بخطوات عسكرية إضافية جديدة لمواجهة التمدد الحوثي، الذي يبدو أن الغارات الجوية لم تكف لدفعه إلى التراجع عن مساعيه الانقلابية في اليمن.

وفي حين يؤكد قادة الجيش السعودي والباكستاني أن هذه المناورات "امتداد لسلسلة من التدريبات المشتركة بين القوات البرية الملكية السعودية ومجموعة من قوات الدول الشقيقة والصديقة من ضمنها باكستان، بهدف تطوير ورفع مستوى الكفاءة لدى القوات العسكرية"، يرجح عدد من المراقبين أن دول تحالف "عاصفة الحزم" بدأت جديا في الإعداد لمرحلة ما بعد القصف الجوي لمواقع الحوثيين وحلفائهم في اليمن، ألا وهي الاستعداد للتدخل بريا لإنهاء الخطر الحوثي على الأرض، لاسيما بعد ان توصل القادة العسكريون للتحالف في تقييمهم الاولي لنتائج خمسة ايام من القصف الجوي، إلى أنه يستحيل تحييد الحوثيين في هذه الحرب المفتوحة، مع اصرارهم على عدم التراجع وخوض المعركة الى نهايتها.

ونجح المقاتلون الحوثيون المتحالفون مع إيران، وبعد خمسة أيام من القصف الجوي، في التقدم الاثنين صوب الضواحي الشمالية الشرقية لمدينة عدن الساحلية، وسط اشتباكات عنيفة مع موالين للرئيس عبدربه منصور هادي.

وسمع شهود دوي انفجارات قوية ورأوا عمود دخان كثيف وطائرة تحلق فوقهم. وكان مقاتلون موالون لهادي قالوا في وقت سابق إن نيران المدفعية والصواريخ قصفت مشارف المدينة بعدما شن الحوثيون هجوما جديدا من ناحية الشرق على طريق ساحلي مطل على بحر العرب.

ويقول محللون عسكريون إن السعودية وحلفاءها الذين دخلوا "الحرب التي يجب أن لا يخسروها" ضد مليشيا "أنصار الله" الشيعية، صاروا على يقين تام بأن المعركة البرية قد اصبحت أمرا لا مفرّ منه مع تتالي تصريحات كبار القادة والمسؤولين في دول التحالف، بأن الحرب لن تتوقف حتى تحقق النصر على هذه المليشيا التي تشكل خطرا مباشر على امن دول الخليج.

وقال المتحدث باسم عاصفة الحزم العميد ركن أحمد عسيري ردا على سؤوال حول إمكانية تنفيذ عملية برية في ظل صعوبة التضاريس بالمنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية، "إذا ما تتطلب الأمر القيام بعملية برية فسوف يتم ذلك، والقوات البرية مدربة ولن تكون التضاريس عائقا لتحقيق أهدافها إذا اتخذ القرار بذلك".

العملية البرية أمر محسوم

ويظهر جليا ان التدريبات المشتركة لجيش البرّ السعودي مع القوات الباكستانية، هي مقدمة لعملية برية صار امرها محسوما بالفعل، في تقدير عدد من الخبراء.

وقال العميد ركن بالجيش السعودي شائح بن عبدالله القرني في تصريح لوكالة الانباء السعودية، إن التدريبات المشتركة مع القوات الباكستانية "تشمل التركيز على الحرب في بيئات ذات تضاريس جبلية صعبة وفي عمليات غير نظامية"، وهو المعنى الآخر لحرب العصابات والشوارع.

ويقول المحللون العسكريون إنه من الواضح أن هذه التدريبات تجري في بيئة وظروف مشابهة لما قد تواجهه قوات التحالف البرية داخل اليمن.

وأضاف العميد القرني أن "التمرين سيسهم في تحقيق مجموعة من الاعتبارات المهمة يأتي على رأسها دمج الخبرات بين القوات البرية السعودية والجيش الباكستاني والعمل بروح الفريق الواحد المتجانس".

وبالنسبة لنفس المحللين فإن هذا يعني أن القوات السعودية والباكستانية بصدد انهاء التدريبات على كيفية التنسيق في ميدان المعركة المقبلة داخل اليمن.

ويؤكد مراقبون ان مؤشرات قوية على أن "عاصفة الحزم" ستمضي إلى مرحلة الهجوم البري تفهم بين أسطر تصريحات كبار القادة السعوديين والباكستانيين.

وتحتفظ السعودية وباكستان بعلاقات عسكرية وثيقة بينهما، وتتواصل سلسلة تمارين "الصمصام" منذ أكثر من عشر سنوات.

وكانت أخر مرة اجرى فيها الجيشان مثل هذه التدريبات في العام 2011. وهو ما يجعل هذه الوجبة الجديدة من التدريبات المشتركة قد تم تنسيقها على عجل على ما يبدو بعد التطورات الحاصلة في اليمن، ولتحقيق هدف خاص وهو احتمال خوض حرب برية مشتركة من الواضح ان اسلام اباد قد اعدت لها العدة بعد.

وقال مسؤول حكومي باكستاني كبير الاثنين إن بلاده سترسل قوات إلى السعودية لتشارك في التحالف الذي يحارب المقاتلين الحوثيين في اليمن، وتنضم بذلك إلى عدة دول خليجية والسودان ومصر والمغرب.

وباكستان حليف إقليمي للسعودية أكبر قوة سنية في منطقة الخليج. ويوجد بالفعل نحو 750 إلى 800 عسكري باكستاني في السعودية هو عدد القوات التي تقوم بتدريبات مشتركة مع القوات السعودية على قرب الحدود اليمنية.

وأضاف المسؤول قوله "تعهدنا بالفعل بتقديم دعم كامل للسعودية في عمليتها ضد المقاتلين وسننضم للتحالف".

وقال المسؤول إن فريقا باكستانيا يرأسه وزير الدفاع خواجة آصف ومستشار الشؤون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز كان من المقرر أن يصل السعودية اليوم الاثنين لكنه أرجأ السفر بناء على طلب السعوديين.

واجتمع عزيز وآصف مع القادة العسكريين لباكستان ورئيس الوزراء نواز شريف مساء الاثنين.

وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي لشريف "ما زالت باكستان ملتزمة التزاما قويا بمساندة سيادة السعودية وسلامة أراضيها وفقا لطموحات الشعب الباكستاني".

وأضاف البيان قوله "باكستان ملتزمة بأداء دور جوهري في وقف تدهور الوضع في الشرق الأوسط".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملك سلمان قوله، في بيان للحكومة الاثنين، إن المملكة تفتح أبوابها أمام اجتماع يضم جميع الأطياف السياسية اليمنية "الراغبة في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره".

وأضاف البيان أن مثل هذا الاجتماع يجب أن يكون "تحت مظلة مجلس التعاون (الخليجي) في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وبما يكفل عودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية وإعادة الأسلحة إلى الدولة وعدم تهديد أمن الدول المجاورة".

ويقول محللون إن هذه الدعوة السعودية تأتي في سياق إعطاء الفرصة الأخيرة للحوثيين لتفادي التصعيد في الهجوم العسكري عليهم.

ويضيف المحللون أن المملكة المتيقنة من أن عنجهية الحوثيين ستدفعهم إلى عدم التنازل والاستمرار بالمواجهة إلى نهايتها، تريد تأمين موقفها السياسي امام الشعب السعودي وأمام العالم وتوضيح من هي الجهة التي تريد السلام الجهة التي تسعى للحرب، مؤكدين أن إعطاء مثل هذه الفرص في ذروة الحرب يفسر دائما بأنه مقدمة لتصعيد الحملة العسكرية القائمة. ومن هنا يأتي التقدير بأن تحالف "عاصفة الحزم" ينتظر الساعة الصفر لبدء الحرب البرية والتي اعلنت اكثر من دولة تشارك في القصف الجوي عن استعدادها للمشاركة فيها ان لزم الأمر.

'انصار الله' يذهبون إلى الأمام

ولليوم الخامس على التوالي تواصل طائرات التحالف قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".

وفي العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، قال سكان إن طائرات قصفت المنطقة المحيطة بالقصر الرئاسي المجاور للحي الدبلوماسي في وقت مبكر الاثنين وكذلك مخزنا للأسلحة في جبل نقم المطل على المدينة.

وقال دبلوماسي يمني "كانت ليلة من الجحيم".

ومع تقدم الحوثيين صوب الضواحي الشمالية الشرقية لعدن وسط اشتباكات عنيفة مع أنصار الرئيس هادي، سمع شهود دوي انفجارات قوية ورأوا عمود دخان كثيف وطائرة تحلق فوقهم.

وكان مقاتلون موالون لهادي قالوا في وقت سابق إن نيران المدفعية والصواريخ قصفت مشارف المدينة بعدما شن الحوثيون هجوما جديدا من ناحية الشرق على طريق ساحلي مطل على بحر العرب.

وعدن هي آخر معاقل هادي ولا تزال محاصرة رغم الغارات الجوية التي تقودها السعودية والتي بدأت منذ خمسة أيام بهدف وقف تقدم الحوثيين.

وإلى الشمال من عدن قال سكان في مدينة الضالع إن مقاتلين حوثيين تدعمهم وحدات في الجيش موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح قصفوا مقاتلين منافسين بالدبابات والمدفعية. وأضافوا أن خمسة مدنيين قتلوا في معارك ضارية بالشوارع.

وقال عمال إغاثة إن ضربة جوية قصفت منطقة مخيم المزرق للاجئين في مديرية حرض بشمال اليمن الاثنين مما أسفر عن مقتل 21 شخصا. وقال مسؤول إغاثة إن القصف استهدف منشأة عسكرية في المنطقة.

وبدأت السعودية وحلفاء لها بالمنطقة عملية "عاصفة الحزم" لدعم هادي بعدما انسحب في فبر اير/شباط من العاصمة صنعاء إلى عدن. وغادر هادي اليمن يوم الخميس لحضور القمة العربية لكنه لم يعد لبلاده.

وأدت المعارك إلى اندلاع حرب أهلية في اليمن الذي يعاني بالفعل من الفوضى بسبب حركة انفصالية متنامية في جنوبه وحملة كانت تشنها طائرات أميركية بلا طيار على تنظيم القاعدة، لكنها توقفت في الوقت الحالي.

وتقول الرياض إنها تركز في الوقت الحالي على الغارات الجوية التي تستهدف الحوثيين وليس شن حملة برية ووعدت بزيادة الضغوط عليهم خلال الأيام المقبلة.

وتقول الرياض إنها تحظى بدعم ثماني دول عربية أخرى إلى جانب باكستان لكن لم يتضح بعد الدور الذي تقوم به العديد من هذه الدول. وقالت باكستان إنها لم تقرر رسميا بعد شكل الدعم الذي ستقدمه.

ويقول البيت الأبيض إنه لن ينضم بشكل مباشر للعمليات العسكرية لكنه شكل خلية لتنسيق دعم العملية عسكريا وبمعلومات المخابرات. وذكر مسؤولون أميركيون أنهم يقدمون معلومات المخابرات على نطاق ضيق حتى الآن.

وقالت مصادر الأحد إن صادرات اليمن من الغاز الطبيعي المسال تسير بشكل طبيعي رغم إغلاق موانئ رئيسية. لكن شركة النفط الفرنسية توتال قالت الاثنين إن الأنشطة في رقعة الامتياز 10 في اليمن تقلصت وإن إنتاج الغاز مستمر لتوليد الكهرباء محليا ولتزويد المناطق المجاورة فحسب.

وأجلت عدة دول رعاياها من اليمن خلال الأيام القليلة الماضية. ونقل نحو 500 باكستاني جوا من ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر أمس الأحد وقالت الهند اليوم الاثنين إنها تعد لنقل 500 من رعاياها جوا من صنعاء.

وأجبر صالح على ترك السلطة بعد انتفاضة شعبية عام 2011 لتنتهي بذلك فترة بقائه في السلطة والتي استمرت أكثر من من ثلاثة عقود لكنه ما زال يحظى بالنفوذ في اليمن كما يدين له الكثيرون في الجيش بالولاء.

ودعا صالح إلى وقف العملية السعودية متعهدا بعدم الترشح مجددا للرئاسة، لكنه لايملك نفوذا مباشرا على المقاتلين الحوثيين.

ومع تنامي قوة الحوثيين وهم جزء من الأقلية الشيعية في اليمن أصبح هذا البلد أحدث ساحة في صراع النفوذ بين السعودية وإيران.

وتدعم القوتان الإقليميتان أطرافا مختلفة في الحرب الأهلية السورية وفي لبنان. وتدعم إيران وتسلح مقاتلين شيعة في العراق لكنها تنفي اتهامات سعودية بأنها تمد الحوثيين في اليمن بالسلاح.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 6207

التعليقات
#1238079 [الصافي النور الطيب]
5.00/5 (2 صوت)

03-31-2015 09:43 AM
والشئ بالشئ يذكر

وقد جمع الناس لهم عن بكرة ابيهم الى اين انتهى العراق؟

لا يوجد احسن من الحل السياسي السلمي وعمل دعم اقتصادي لليمن

وارفقوا بالناس الفقراء والبسطاء الذين يتضررون من الحرب التي لا خير فيها ونحن في القرن الحادي والعشرين حيث لا تنتهي الحروب الا وتتولد عنها حروب اخرى وتمرد لا ينتهي

ويوم لك ويوم عليك

اي حكومة قادمة ستكون في خط الدفاع وسيتم افشالها مل لم يكن هنالك حل سياسي شامل لمشاكل اليمن القديمة والجديدة والتي هي مسئولية دول الخليج التي اوصلت اليمن الى هذا الدرك من الفقر

[الصافي النور الطيب]

#1238075 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 09:41 AM
شركات السلاح السنين الفاتت دي بقت اغنى من شركات البترول، لانه ده الاستثمار الوحيد المتاح حسي بعد ما نزلت اسعار البترولن غايتو امريكا واروبا ديل بيضربو عشرة عصافير بيد واحدة، بيبيدو الضبان وبيكنزو القروش ههههههه

[زول]

#1238064 [الحالم]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 09:34 AM
لا نحارب الا اذا فرض علينا القتال واذا قاتلنا فيجب ان ننتظر هذي الحرب فرضها الحوثيين لا نتهاكهم الشرعية واجندتهم اخارجية التي تمولها ايران لتطويق السعودية ودول الخليج انظر الى العراق ولو فطن العرب في وقتها لما كان الوضع في العراق بهذا الشكل الذي نشهده الان وخير وسيلة للدفاع هي الهجوم ونحنا على يقين بان الحرب لا تنتهي بمقتل جندي واحد

[الحالم]

#1237986 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 08:26 AM
هذه متاهة سوف تطول فى اليمن .. وسوف تكون حرب استنزاف لايعلم مداها الا الله

[جنو منو]

#1237905 [عدو الكيزان وتنابلة السلطان]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 04:03 AM
الحرب البرية لن تكون نزهة قصيرة، أرض اليمن ، أرض في غاية الوعورة، وستكون هي العامل المهم والمؤثر في المعركة البرية، ربما تتورط السعودية ومن معها في حرب إستنزاف طويلة المدى في اليمن، وهذا ما يسعى إليه الحوثوثيون، من السهولة أن تبدأ الحرب، لكن نهايتها ليست بيدك.

[عدو الكيزان وتنابلة السلطان]

ردود على عدو الكيزان وتنابلة السلطان
European Union [عنفوان] 03-31-2015 11:29 AM
أعتقد أن نظرتك صحيحة، وأضيف أن اليمنيون شرسون جدا .. ولن تستطيع الجيوش الخليجية المترفة التقدم بريا لخطوة واحدة داخل اليمن .. الباكستانيون والسودانيون والمصريون والمغاربة إذا حاولوا الزحف البري داخل اليمن فسوف يدفعون ثمنا باهظا .. اليمنيون يتعلمون استخدام السلاح منذ الصغر .. وقديما ايام ع الناصر "جهجهوا" الجيش المصري الكبير جدا ولم يتخارج من هناك إلا بمشقة شديدة.. أمام التحالف فقط أن يدعم الجيش اليمني (الموالي) ويجند بأمواله مزيدا من القوات اليمنية من السنيين وغيرهم لمواجهة اليمنيين بأمثالهم..

[quickly] 03-31-2015 07:06 AM
النصر لا يأتي الا بالتضحيات الجسام وخوض المخاطر ياأخي
وهم يعلمون بأنهم ليسوا ذاهبين الى نزهة
لكل شئ نهاية والحوثيين محاصرين جوياً وبحرياً وليس لهم خطوط امداد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة