الأخبار
أخبار إقليمية
(يسين عاوزة.. جكة)!
(يسين عاوزة.. جكة)!
(يسين عاوزة.. جكة)!


03-30-2015 11:01 PM
عثمان ميرغني

أخطأت الحكومة وحزب المؤتمر الوطني برفضهم الارتباط بجلسات الحوار (التحضيرية) في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.
الحجة التي أوردها الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل ليست مقنعة.. إذ قال إن هذا المسار يقود إلى (فخ).. وأنه لا سبيل إلى مثل هذا الحوار قبل انقضاء الانتخابات..
ربما.. صدقت توقعاتي التي كتبتها- هنا- أمس فالحكومة قد تفترض أن موقفها من (عاصفة الحزم)، وما ينجبه من دعم عربي يغنيها عن الحوار الداخلي.
حزب المؤتمر الوطني يبني كل خططه على فرضية واحدة أساسية.. هو أن لا يترك لأي آخر فرصة التحكم في أي فعل.. بما في ذلك الحوار.. أي حوار.. فيصبح المؤتمر الوطني- وحده- القادر على الحركة حينما يريد الحركة، والسكون عندما يرغب فيه..
وتدخل الاتحاد الأفريقي بمبادرته الجديدة هذه يمنح الاتحاد الأفريقي مساهمة في الحوار الوطني قد تتيح له فرصة المشاركة في صنع (الفعل).. وهذا هو (الفخ) الذي يعنيه حزب المؤتمر الوطني.. (فخ) أن يفلت منه الإمساك بـ (الرموت كنترول).
لكن في المقابل.. لا يمكن لأحد أن يتصور بقاء الحال على ما هو عليه من الشقاق السياسي الوطني.. مهما كانت حسابات الوطني وخططه فلكل أول آخر.. ليس من سلطة مطلقة في هذا الكون.. والأجدر النظر إلى مصلحة الوطن لا الوطني.. ومصلحة الوطن أن تسترخي شياطين الإحن وتستريح عنا المواجع والفتن..
ويقيني أن حل المشكلة السودانية أسهل مما يتخيل الساسة كثيراً.. لكن بصيرة الساسة لا ترى الحل وهو بين أيديهم.. ربما لأن القلوب متخمة بحب الذات الحزبية والتعالي على الآخر..
ما الذي يمنع المؤتمر الوطني المشاركة في (حوار) تحضيري قد ينجح في وضع خيارات جدية مفيدة في خارطة المصالحة الوطنية السودانية.. بل قد يتحول هذا الحوار في مرحلة لاحقة إلى داخل الوطن بكل مكوناته بعد عبور جسر الثقة الملغوم بما تحمله الصدور من تراكمات الماضي والصراعات الدامية؟.
من الحكمة أن يستثمر السودان أجواء الالتئام العربي المتفائلة.. ويجعل رياحها تدفع أشرعة مراكب المصالحة الوطنية السودانية.. مجرد وجود مثل هذه البارقة في سماء السودان كافية لجذب مزيد من التعاطف العربي بل والدولي الذي يفك عنا قيوداً وأغلالاً كثيرة تكلبنا.. كما سيساعد إلى أقصى درجة في جذب الاستثمار العربي والأجنبي.. لأن السودان لا ينقصه الآن من شروط الانطلاق إلا الاستقرار السياسي.. والمثل الشعبي السوداني يقول (يسين عاوزة.. جكة).. الآن تحققت (يسين) من محاسن القدر الذي جاء بـ (عاصفة الحزم) فلماذا لا نكملها بـ (جكة) فنزرع بذور المصالحة الوطنية في السودان و(نمير أهلنا ونزداد كيل بعير؟).
لا تفقدوا هذه الفرصة..! فقد "أنكبنا" ضياع الفرص.

التيار


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3765

التعليقات
#1238762 [الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 10:22 AM
حالم ........ من يظن ان هذه العصابة تفكك ..... نظامها ... لتتساوى الفرص ..... وهي التي جاءت ... على ظهر دبابة ............

[الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل]

#1238232 [Abu Ahmad]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 01:09 PM
اشتم فى عنوان المقال استهزاء بآيات الله والسخرية من يعتقد فيها ... أسأل الله الهداية للجميع

[Abu Ahmad]

#1238145 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 10:55 AM
كل الدول العربية والغربية دخلت في حوارات مع الحكومة الآن ،،،

________________________________________

فرق يادكتور بين مطلوبات الدول الاجنبية ومطلوبات المعارضة الوطنية،،، نسيت ناسك لما جو طلعوا العالم كلو عدو ليهم ليهو تسلحو ،،، الان العالم بعصاة موسى اصبح صديق وشريك في الشأن السوداني ،، هذا تبرير تعيس ،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1238048 [الحالم]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 09:18 AM
ما رافق الرفق شئ الا زانه لين القول لعدوك قد يلقى في نفسه صدى ويكون ويكون اخا حميما الحكومة تتعامل مع المعارضة بالاستخفاف والتهوين ووصفهم بالعمالة وهذي النعوت لم ولن تخدم يوما السودان وعلينا اترام عدونا مهما بلغت شدة الخلاف لا تعرف ماذا يغبئ لك القدر كما قال الله سبحانه وتعالى واخفض جناحك للمؤمنين واول خطوة في الاتجاه الصحيح هي تغيي الخطاب الاعلامي وعدم ابراز العضلات وخير الجيوش جيش اسامة اي انه يكسب المعارك دون قتال

[الحالم]

#1238047 [Mat too]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 09:18 AM
الاخوان عثمان شبونه والدكتور عبدالوهاب الافندي والشلل السودانيه لا حديث لهم ومنذ زيارة البشير الي
المملكة السعوديه غير التحليل والاستنتاج والتشاؤم والتفاؤل حتي اخونا اللدود الدولار دخل في القصه ناس
قالوا طالع وناس قالوا نازل والحكاية جايطه البعض قالوا ان اشراك السودان الغرض منه قوة الجيش السوداني
في الحرب علي الارض لان السًودانين مازالوا وما انفكوا يحاربون منذ الاستقلال حتي يومنا هذا عليه يمكن
ان يشاركوا في المباره بدون تمرين و البعض ذهب فيما ذهب اليه من ان السودان اول من عرف بهذا الهجوم
قبل امريكا وقبل مصر بدليل وجود الرئيس السوداني مع القياده السعوديه عند الانطلاقة ،( بس معقول يا
جماعه ) نعم السودان الدولة الأكثر تعاونا مع ايران في البحر الاحمر ولا بد من تأمين شره وضمان موقفه.
ان للسودان مشاكله الخاصة المستعصيه من حروب وفساد وفقدان البوصلة هم يسمونها فقه الضروره ولكن هي
حقيقه فقدان البوصلة وضياع الاتجاه.
ان المشكله السودانيه لا تحل الا بالرغبة الصادقه ولا تحل برضاء الخليج عنا ولا رضاء ايران ولا مصر ولا ولا
ولا غيرهم ،ان رضاء الشعب السوداني هو الأهم وعليه سوف يرضي الله عنك ويرضي الجميع بالمواطنة وحقوقها
ويرضي العالم عنك ويحترمك ان لم يكن بمالك وقوتك إنما بكرامتك وتماسك جبهتك الداخليه .
ان كان البشير هو الحاكم الفعلي فعليه ان يعزم ويتوكل نحو السلام بنيه صافيه فان الله وشعبه سوف يكونوا
عونا له ولا خوف عليه ولاهم يحزنون ،ان رفض وفد الحكومه الذهاب الي التفاوض هذا خطاء كبير، وقد اخطاء
من ظن ان موقف الحكومه قد صار أقوي بهذه المشاركه ،فالخليج ترس من تروس النظام العالمي ولا ينفصل
عنه، والنظام العالمي لا يرضي بما يدور في السودان من دماء وعنصرية وفساد وتسلط.
وأخيرا أقول لا تعيشوا الوهم فأنتم لا الصين بقوتها ولا اسرائيل بدهائها ....اوقفوا العبث اوقفو الانتخابات
الفاشلة المزورة مقدما ،واكتفوا بانتخاب الرئيس

[Mat too]

#1238040 [القلم الحر]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 09:12 AM
نحن غير سودانيين وغير مرحب بنا فى السودان فاصبح لهم فقط فى اى شى حتى فى ابسط الاشياء ولانريد الا العيش الكريم والحياة الوسط فقط ولانريد نفوذ ولاسلطه حياه وسط تكفينا شر الاخرين واستقرار وتعليم وصحه غير محروسه من امن الدوله الذى اصبح يمنع الدخول الى الطبيب فى المستشفى ومويه صافيه وطرق وكهرباء ومحلات تجاريه غير جبانه وتخفيض ضرائب وجمارك مخفضه وعدل ومساواه بين جميع فئات المجتمع ونريد منع ايصالات المرور على الشوارع ونريدها تنزل مباشره على حساب المرور فى البنك وترك الشحادين فى حالهم حتى يرزقهم الله من عنده وارجاع جميع اراضى الدوله اليها وخاصه كافورى ارايت مطالبنا بسيطه كيف بس لانريد شى تانى وسوف نهتف ونصفق لى اى رئيس دوله قادم .

[القلم الحر]

#1238002 [محمد بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 08:47 AM
ليت قومى تفقهون، يتواضعون ، يتنازلون ، يتفاوضون ، عشان بلادنا تبقى أمان .

[محمد بابكر]

#1237992 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 08:30 AM
لن ينجح المؤتمر الوطني في الفترة القادمة بسبب اعتماده على ذات الحرس القديم في التفكير والمناورة والمرحلة القادمة تستدعي ابعاد مصطفى عثمان اسماعيل لعدة اسباب فالمهام الموكلة للرجل متناقضة مما جعله يلجأ الى الكذب حيث يتسنم المذكور حالياً المهام التالية:
الامين السياسي للمؤتمر الوطني
وزير الخارجية الفعلي عن مؤسسة الرئاسة
وزير الاستثمار مما يجعل امر الاستثمار في السودان يتجه لمصالح معينة وبشروط مجحفة احياناً
المسئول عن ملف التفاوض السري مع حزب الامة
المسئول عن ملف التنظيم الدولي للأخوان المسلمين
الداعم المتحمس للعلاقات السياسية الاستراتيجية مع ايران

فالرجل يجمع المتناقضات الداخلية والخارجية فضلا عن كونه فضلا عن انتقاص سودانيته بسبب جنسيته البريطانية التي لم يكن مضطرا اليها كبقية السودانيين الذين لجأوا للتجنس خوفا من بطش النظام الحالي وبالتالي فإمكانية هروبه الى الخارج اقرب الى امكانية تواجده بالبلاد وان اداءه لقسم الولاء لبلد آخر ينتقص من شرعية ان يمسك بملفات حساسة مثل وزارة الخارجية والاستثمار مما يؤكد تضارب المصالح والتحدث بأكثر من لسان مثل تغليب المصلحة الايرانية والمصلحة الكيزانية في علاقة السودان الخارجية ولا ندري ما هي الاتفاقيات السرية التي عقدها لمصلحة الغير والتنظيم مستغلا سفراته المكوكية للخارج..
ان المرحلة القادمة تستدعي ايقافه عن الحديث باسم السودان بل ومحاسبته وتتبع افعاله منذ تسنمه وزارةالخارجية في تسعينات القرن الماضي..

[المشروع]

#1237975 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 08:13 AM
وهل ناسك ديل حقا يريدون حوار يفضى الى سلام .. لاأعتقد ..واحد من جماعتكم ديل قالها صراحة .. نحن
الان لانريد حوارا ولا خوارا .. الا بعد الانتخابات .. يعنى شنو نحن مكنكشين .. مكنكشين .. وبعدين ياأخى ما هى نتائج الرحلات الماكوكية الى اديس كم رحلة وكم حوار وكم .وكم والنتيجة صفر كبير وضياع
زمن ساكت .. ما فى حل الا عاصفة شعبية ليموت مائة الف مواطن فى سبيل أن يعيش ثلاثين مليون .. اليس
أفضل ان يموت كل الشعب والوطن .

[جنو منو]

#1237970 [أسامة عبدالرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2015 08:08 AM
أستاذ عثمان ميرغني:

المعارضة تريد جر النظام إلي حوار تحضيري في أديس لسبب واحد فقط وهو (عرض الشروط السابقة ذاتها). وبما أن المعارضة تعرف رد الحكومة علي هذه الشروط السخيفة فيكون الهدف من حوارهم التحضيري هذا هو فقط (التشويش علي الإنتخابات القادمة).

لهذا يرفض المؤتمر الوطني المشاركة.

المشكلة ليست مشكلة تحكم في الحوار أو مشكلة (ريموت كنترول) كما قلت. المشكلة هي المزاج الغريب والعجيب للمعارضة والذي يثبت يوماً بعد يوم أنهم لا يريدون حواراً وإنما يريدون للمؤتمر الوطني أن يترك لهم البلاد ويرحل ليحكموها هم ويحولوها لليبيا أخري وسوريا أخري ويمن آخر.

مضت سنة كاملة علي إعلان الحوار الوطني ومازال المعارضون يقفون في محطة "الشروط"، والحكومة لن توافق علي أيّ شروط مُسبقة للحوار - فكل شروطهم هي في عُرف النظام بُنود للحوار يجب مناقشتها داخل الحوار وليس خارجه.

ثم هناك نقطتين هامتين.. أولاً: الوقت غير مناسب الآن للحوار فالإنتخابات بعد أسبوعين شاء من شاء وأبي من أبي، ثم ثانياً: الحوار يجب أن يكون داخلي حسب المبادئ المتفق حولها، فلماذا يجتمعون في أديس الآن؟

الحكومة تعرف تماماً كيف يفكر قادة المعارضة، والمشكلة الكبري للمعارضة هي أنها تستسهل عقل الحكومة وتتعامل معها وكأنها طفل يمكن خداعه.

بعد شهر واحد من طرح الرئيس البشير للحوار = قبل عام = وبعد أن لاحظ تباطؤ المعارضة وعدم جديتها في المساهمة في الحوار لحلحلة مشاكل البلاد تم الوجه فوراً لتفعيل الخطة "ب" وهي أن تعمل الحكومة لوحدها ولا تنتظر ثرثرة المعارضين وشروطهم الكثيرة، ونتيجة الخطة "ب" واضحة للعيان الآن في إنفتاح ضخم لعلاقاتنا الخارجية مع الدول العربية المختلفة وحتي أمريكا نفسها.

كل الدول العربية والغربية دخلت في حوارات مع الحكومة الآن، بينما لا تزال معارضتنا المحترمة تتجادل حول شروط البداية!!

المعارضة الرافضة للحوار والإنتخابات أثبتت بحق أنها هي الطفل الصغير الذي لا يُمكن الإعتماد عليه في هذا البلد.

أما السيد الصادق المهدي الذي عين نفسه قائداً للمعارضة فقد ثبت له هو شخصياً أن كل نظرياته كانت خطأ وتساقطت كل أوراقه التي إعتمد عليها للضغط علي الحكومة ولم يستطع حتي إقناع أبنائه عبدالرحمن (مستشار الرئيس) وبشري (ضابط الأمن) الذين تعلما من مدرسة المؤتمر الوطني أكبر درس يمكن أن يتعلمه الإنسان، وهو درس يتخلص في كلمتين بماء الذهب: (الوطن أولاً).

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
European Union [الكردفاني العدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل] 04-01-2015 10:29 AM
...... يا اسامة ...... كل حكومات المحترمة الدنيا في الدنيا لا تدعى احتكار .... الحلول .... وها ما تفعله ..... هذه العصابة .... التي جاءت ..... عصبا عن ارادة الشعب .... وانقلبت على حكومة منتخبة .... وانقضت على السلطة .... واستلذتها ..... لاكثر من ربع قرن .... السؤال .... ارنا حكومة في العالم .... تريد ان تحكم الى يوم القيامة .... هذا ما يتشدق به الارجاس .... ليل نهار....

اما الفوضى والازمات ..... التي اوجدتها...هذه العصابات ..... فهي اكثر من التي جاءت لتنقذ الناس منها..... مالكم .... كيف تحكمون ...... !!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[جمال عبدالرحيم] 03-31-2015 01:02 PM
الاخ/ اسامة والله كلامك يفقع المرارة لأنه كذب والمشكلة انت تخرجت من نفس مدرسة المؤتمر الوطني والكيزان الذين يكذبون كما يتنفسون .. ولا يحبون لهذا الوطن خيراً ويريدون الجمل بما حمل حتى لو كان ذلك على جثث الابرياء.. اما حديثك الولاء للوطن نامل ان يكون هذا هو شعاركم ولكن المؤسف ان شعاركم ككيزان وكؤتمر وطني هو الولاء لايران اولا ثم التنظيم الدولي للأخوان المسلمين ثانيا ثم لمصالحكم الشخصية ولا يوجد لدى اي احد منكم ذرة من وطنية...لأنكم خارج اطار الوطني ولقد سخرتم موارد البلاد في دعم الحركات المسلحة في ليبيا ومالي وحماس وحزب الله.. اما الصادق المهدي فأن اتفق معك تماما لانه ترك لأمثالكم الحبل على الغارب وهو المنتخب شرعا وما كان له ان يهرب من المعرك بل كان يدريها من الداخل وبقواعده وانصاره كما تديرون الان حربكم ضد السيسي في مصر بحجة انكم تملكون الشرعية مع العلم انكم لا تملكون اي شرعية في مصر بعد ان عرف الشعب نياتكم وغدركم وتلهفكم للسلطة واقصائكم للآخرين. ومساعدتكم للحركات الاسلامية التي تذبح الناس بحجة دعم الاسلام وان ذلك ليس من الاسلام في شئ..

اخي اسامة انت لا تنفع كاتب سياسي ولا كاتب صحي وتنفع فقط طبال.. فإذا قال المؤتمر الوطني شيئا فإنت تردد نفس الكلام وتعتق انه صح .. وسوف ياتي اليوم الذي تنفضح فيه جميع فعائل الكيزان والمؤتمر الوطني وساعتها ستعلم انك كنت من الطبالين

[bluenile] 03-31-2015 12:41 PM
من يعتقد حقا ان (الوطن اولا) كما تقول لا يمكن ان يؤيد هذه العصابة التى نهبت الاموال واغرقت البلاد فى الديون وقسمتها نصفين وشردت الموظفين من اعمالهم وقتلت الابرياء وركزت التوظيف على فئة واحدة دون اعتبار للمؤهل والخبرة ونشرت الظلم فى كل مناحى الحياة هذا غير المعيشة التى صارت لاتطاق عندما استولوا على الحكم فى البلاد كان الدولار يساوى 12 جنية الان يساوى 9200 (تسعة الف ومئتان جنية ) وبعد كل هذا اتعجب ان هناك من يؤيد هذه العصابة !!!!!!!!!!!!!

United States [الى السوسة اسامة] 03-31-2015 11:39 AM
السيد اسامه
والله كلامك يخلو من ذرة خير للوطن
يعني الفهم عندك ساس يسوس وممارسه المماحكات الطلابية في موقع السلطه
هذا مايفعله ساده مؤتمرك الوطني
البلد كل يوم نازله لي تحت
الشعب السوداني ضاق الويل من الحكومة الفاشله
وبالعكس اسالك: من الذي يصر علي الكنكشه في السلطه ولماذا؟

ياخ اي تلاقي صادق للسودانيين في اي مكان افضل من هذا التمترس البليد
المرضى والفقراء والطلاب والعطاله..والبلد القسمتوه بي رخيص
دا كلو ماهاميك؟

كل جزعك من قاده المعارضه لايسوى شي
نحن كمواطنين يهمنا الوطن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة