الأخبار
أخبار إقليمية
اقيمت بمدينة لندن..تقرير صحفى عن ندوة السودان وقضايا السدود
اقيمت بمدينة لندن..تقرير صحفى عن ندوة السودان وقضايا السدود



03-31-2015 03:07 PM
لندن : عبدالغفار محمد سعيد

اقام المكتب القيادى لتجمع المتأثرين بخزان الحماداب (مروى) بالمملكة المتحدة وايرلندا ندوة بمدينة لندن بتاريخ الاحد الموافق 29.03.2015 بقاعة أبرار تحت عنوان ( السودان و قضايا السدود )
كان المتحدثون هم :
1 – الاستاذ طارق العوض أحد قادة المتاثرين بالداخل ، ممثل المتأثرين بخزان الحماداب ، مجموعة الحماداب و تحدث عن تجربة توطين أهالى الحماداب
2 – د. محمد جلال هاشم : تحدث عن قضاي السدود و التغيير السياسى غى السودان
3 – الاستاذ على عسكورى : تحدث عن قومية قضية السدود و اطلاق مبادرة توحيد المتأثرين بالسدود فى ظل تشييد خزان النهضة الاثيوبى
ادارة الندوة : عبدالغفار سعيد
ابتدأ الاستاذ طارق العوض الحديث شارحا ان الحماداب هى المنطقة التى انشئ فيها السد ، متحدثا عن الحماداب قبل التهجير ، المجتمع المحلى ، الترابط الاجتماعى ، علاقة السكان المزارعين بالارض ،التاريخ ، التراث ، ثم اوضح ان الحماداب يمثلون نسبة 8% من المهجرين ، و يمثل مواطنى امرى نسبة 28% من المهجرين بينما يمثل المناصير نسبة 68%
لقد قبل المتأثرين باغراق اراضيهم فى سبيل السودان لكن الحكومة جازتهم على تضحيتهم جزاء سمنار ، لقد تم تعويض النخلة بمبلغ 500 الف جنيه ، ولقد حدث التهجير على ثلاث دفعات.
بعد ان تم تنصيب اسامة عبدالله مديرا للسدود ، صارت ادارة السدود دولة داخل الدولة ، ولها جهاز امن خاص بها وهدف هذا الجهاز الرئيسى هو الضغط على المهجرين وتخويفهم ، ولقد تمت اعتقالات كثيرة وتم ضرب المواطنين بالرصاص، على الرغم من اننا لم نفعل اكثر من المطالبة بحقوقنا.
لقد كون المتأثرين منذ البداية لجنة تمثل المناطق الثلاثة واول شيئ عمله اسامة عبدالله حل اللجنة الثلاثية و اعتقل جهاز امن السدود رئيس وسكرتير اللجنة ، تم اقتحام المكتب الذى كانت تجتمع فيه اللجنة من قبل جهاز امن السدود وصادر كل وثاشق اللجنة ، بعد ذلك تكونت لجان تمثل المناطق الثلاث.
بالنسية للتهجير كانت الدولة قد اقترحت فى البداية مشروع الفداء ، تم رفضه من المواطنين لانه كان فى منطقة زحف صحراوى تهب عليه رياح الهبباى لكن ادارة السدود اجبرت التضررين على الرحيل لتلك المنطقة ، وكان فى قيادة لجنة السدود للتهجير بالاضافة الى اسامة عبدالله الكارورى .
تمت ملاحقة واعتقال كل ابناء المنطقة الذين طالبوا بحقوق المهجرين
واوضح انهم فى النهاية قبلوا بالتهجير ورحلوا للمشروع ، وفوجئوا بأن التعويضات الهزيلة سوف تجزء وتعطى خلال ست سنوات
الارض التى تم تهجريهم لها عبارة عن كسبان رملية ، مثلا اتم جرف ما يعادل حمولة 120 (لورى) رمال من حواشة واحده .
الاعلام فى السودان لم يتح للمتاثرين اى فرصة لشرح قضاياهم بينما اتيحت كل وسائل الاعلام المسموعة و المقروءه و المرئية لادارة السد كى تحكى الاكاذيب وتزور الحقائق .
فى النهاية بعد مدة ثلاث سنوات توقف المشروع تماما ، تظلم المتاثرين وزهبوا للنائب الاول آن ذاك على عثمان محمد طه فكون لجنة برئاسة عبدالحليم الحسن الذى كون بدوره لجنة فنية للبحث فى الامر.
اللجنة الفنية اكتشفت حقيقة ما حدث وشهدت بان ابناء المنطقة صاروا من افقر سكان الولاية الشمالية ، وتحدث تقرير اللجنة عن حل اسعافى وتعويضات اضافية ، ولكن لاحياة لمن تنادى ، واضاف انهم اوصلوا التقرير لكل المسئولين لكن لم يابه بهم احد.

ابتدر د. محمد جلال هاشم حديثه قائلا ان ماحدث فى الحماداب قد كان كافيا كى يجعل النوبيين واعين بما سينتظرهم من سدى كجبار و دال ، هناك مثل يقول ان اكثر الوسائل فعالية لمحاربة الحكومات هى القضايا العادلة ، هنالك ظلم كبير وقع على المتاثرين بسد مروى ولكن لم تثر هذه القضية بشكل جيد .
لقد بادرت لجان مقاومة السدود وقابلت رؤسا الاحزاب واحدا بعد الآخر ولكن الاحزاب لم تهتم بقضايا السدود ، لذلك لم تتحول قضية السدود من قضية مطلبية الى قضية سياسية .
عندما تم انشاء السد العالى لم يكن لدى المواطنين وعى كاف بالسدود فتم تهجيرهم الى بئة بعيده ومختلفة عن بئتهم. وتم تفريغ المنطقة من السكان.
عام 1935 عندما تم الشروع فى بناء سد جبل اولياء الزمت السلطات البريطانية الجهات المعنية ببناء السد توطين المواطنين حول السد وانشاء قرى لهم تحمل نفس الاسماء و بذلك لم تفرغ المنطقة من السكان ولم يبعدوا عت بئتهم ولم يحدث انقطاع فى الاستمرارية التاريخية .
عندما وافقت حكومة عبود دون اى دراسات او استشارات فنية على بناء مصر للسد العالى وتهجير االحلفاويين طالب الحلفاويين بتهجريهم لمنطقة الحزام الاخضر بالخرطوم ، فى البداية وافقت حكومة عبود على ذلك ولاكنها سرعان ما غيرت رأيها ورفضت واجبرت الحلفاويين على الهجرة الى منطقة البطانة ( حلفا الجديده).
كما اضاف قائلا انه فى موضوع سد مروى اتبعت السلطات الحالية نفس الذى فعلته سلطة عبود للحلفاويين حيث وطنوا بعيدا عن مناطقهم .
الاحظ الاتى ، تم ترحيل المجموعة الالولى الحماداب بدون رفض اما مجموعة امرى فقد رفضت الترحيل لكن تم ترحيلهم بالقوة ، المجموعة الثالثة وهى المناصير رفضوا التهجير وقاوموا السلطة وارسوا دروس جديده فى المقاومة انتقلوا من المطلبية الى المواجهة ، لكن بصورة عامة ماتزال قضية السدود مسجونة فى المرحلة المطلبية.
واضاف د. محمد جلال هاشم انه بالنسبة للنوبيين وسدى كجبار و دال الوضع محسوم فهم لن يسمحوا بانشاء هذين السدين ابدا ، كل النوبيين موحدين على رفض هذين السدين مهما كان الثمن.
ابتدر الاستاذ على عسكورى حديثه مشيرا الى ان المواطنين فى مناطق السدود قد سجنوا ، عذبوا وقتل بعضهم لذلك فان موضوع السدود اصبح حساس لدى المواطنين ، توجد مقاومة من المواطنين للسدود لكن الحكومة مصره على اقامة هذه المشاريع ، فى اعالى الستيت على نهر عضبره تم تهجير 10 الف اسرة ( احصائية رسمية) ، الشئ غير المفهوم ان كل القوى السياسية السودانية تتجاهل تفعله السلطات لهؤلا المواطنيين ، واضاف انه قام بمحاولات للاتصال بقيادات القوى السياسية دون جدوى .
وبين الاستاذ على عسكورى انه قبل اشتعال الحرب فى النيل الازرق قابل مدير السدود والى النيل الازرق مالك عقار حيث حدث خلاف كبير بين مالك عقار ومدير السدود لان مالك عقار رفض تهجير المواطنين ، لم يكن من الممكن تهجير المواطنين إلا بعد ان اشعلت الحكومة الحرب فى النيل الازرق ، وهكذا فقد تم فى الرصيرص تهجير 25 الف اسرة .
كما قال بالنسبة لسد النهضة الاثيوبى منطقة قيام السد منطقة وعرة جبيلية ليس بها سكان وبالتالى لن يكون هناك سكان متاثرين بقيامه، التاثير سيكون على السكان السودانيين على ضفاف النيلين الابيض و الازرق بين الحدود السودانية الاثيوبية حتى المقرن ثم على ضفاف النيل من المقرن و حتى بحيرة سد مروى.
للاسف فان عمر الشير قد وافق على قيام سد النهضة دون استشارات لمتخصصين ودون اى دراسات
شرعت اثيوبيا فى بناء هذا السد قبل القيام باى دراسات حوله ، سيكون هناك اثار سلبية كبيرة بعيده المدى لهذا السد، ولقد تم الاتفاق على اجراء دراسات حول التاثيرات التى ستنتج عنه فى الاجتماع الثلاثى الاخير فى الخرطوم ابان توقيع وثيقة اعلان المبادئى بخصوص السد .
اضاف استاذ على عسكورى انه بعد قيام هذا السد فان النيل لن يكون هو نفسه قبل السد ، كيف ؟
النيل له دورة من الفيضان و الانحسار ، ترتبط حياة المواطنيين ونشاطهم الاقتصادى على امتداد ضفاف النيلين الابيض و الازرق ثم النيل بعد اتحادهما على استمرارية واستقرار هذه الدورة ، الذى سيخل بهذه الدورة هو ان السد سيحجزالمياه وسيتم فتح التوربينات لتوليد الطاقة وسيتم ضخ المياه التى ستجرى وفق الخطط التى تناسب ادراة سد النهضة ومهندسيها ليس وفق احتياج المزارعين على امتداد النيلين الازرق و الابيض ثم النيل .
ما الذى سيدث نتاج ذلك ؟ ستنتهى الزراعة الفيضية على امتداد النيلين الازرق و الابيض ثم النيل ذلك ان الجروف لن تغمر بالمياه كما هى عادة النيل منذ الالف السنين.
من اجل ان نعرف بدقة حجم الارض التى ستخرج من الزاراعه الفيضية كان يجب ان تجرى دراسات ، ولكن للاسف لا توجد دراسة حول هذا الموضوع ، هذه المسالة ستكون كارثة على ملايين الفلاحين السودانيين لانهم سوف يفقدون مصادر دخلهم من الزراعة الفيضية ، وهذا سينعكس على قطاع واسع جدا من السودانيين المستهلكين للانتاج الزراعى لفلاحى الجروف على امتداد النيلين الابيض و الازرق ثم النيل.
واضاف استاذ على عسكورى انه قد حان الوقت كى يلتفت زعماء الاحزاب السياسية للمتاثرين من السدود، قضية السدود ماعادت امرا يمكن السكوت عليه من القوى السياسية السودانية .
ثم اصاف فى استنار قائلا ان معارضى هذه الحكومة يكذبونها فى كل شيئ ما عدا فى موضوع السدود بعض المعارضين يصدقون الحكومة وهذه مسالة غريبة !
الحكومة فى كل تجارب التهجير خلال العشر سنوات الاخيرة لم تعوض السكان بصورة عادلة لم تبنى لهم مساكن ، لم تنشئ مدارس ، مستشفيات و طرق. ارجوا من كل القوى السياسية تبنى قضية المتأثرين وتحويلها من قضية مطلبية الى قضية سياسية.

منحت اول فرصة للاستاذ سليمان ضرار للتحدث عن سد الستيت الذى قدم اضاءه جيده حوله ، حيث بين ان المشروع يهدف الى رى حوالى 500 الف فدان جديده وتوليد طاقة قدرها 135 ميجاوات .
اوضح ان البداية كانت عام 2010 حصر واحصاء السكان و الاراضى و المزروعات بالمنطقة التى ستتاثر.
سوف تتاثر بانشاء السد اكثر من 100 الف اسرة و 50 قرية تاثير مباشر وغير مباشر ، وسوف تتاثر مساحة 49 كلم على نهر عطبره و 10 كلم على نهر الستيت ، وهى المساحة التى تشكل البحيرة التى ستغمر القرى الواقعة على الضفتين ، ولقد بدات وحدة تنفيذ السدود فى تنفيذ الخطوات الاولية لبداية العمل فى السد .
غمرت مياه السد القرى المتاخمة للسد بمحلية الفشقه بولاية القضارف مما ادى لتشريد مواطنى قرية الصوفى البشير بعد ان غمرت المياه القرية بالكامل وتشرد المواطنين .
منحت ادارة السدود كل اسرة مبلغ 4 الف جنيه كتعويض وطالببتهم بتسوير المنازل التى بنتها لهم وإكمال مستلزماتها كى تكون صالحة للسكن ، كما اضاف ان اغلاق بحيرة الستيت تسبب فى كارثة بيئية بود الحلو .
اثار التقاش بعض الاسئلة الهامة مثل ما الذى يمنع المتضررين من السدوج المختلفه على امتداد البلاد من العمل الجماعى مع بعضهم البعض من اجل ارجاع حقوقهم العادلة ؟
لماذا يقف المتخصصين المهنيين السودانيين موقفا سلبيا من القضايا العامة ، لماذا لايملكوا الشعب المعلومات من مجالات اختصلصاتهم قبل ان تقع الكوارث ؟
الآن يوجد عدد لاباس به من المهنيين الشباب السودانيين الذين عاشوا ودرسوا فى الجامعات البريطانية يجب اعطائهم الفرصة للاسهام فى العمل العام السودانى بالمهجر وهم يطلبون من الناشطين و القوى الساسية منحهم الفرصة للاسهام فى مجالات اختصاصاتهم لخدمة المجتمع السودانى .
لقد شارك فى النقاش الهادف عدد من الحضور منهم كل من الاستاذ محمد الفاتح رئيس الجالية السودانية بلندن ، د. طه الحاج والذى يعمل استاذا بجامعة لندن ، الاستاذ نجم الدين ناشط سياسى ، د. جيلى فرح رئيس الرابطة النوبية بالمملكة المتحده ، السفير السابق فاروق عبدالرحمن و المهنس الشاب قاسم مخير.


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1231

التعليقات
#1606444 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2017 01:42 AM
سليمان ضرار ذكر أن اسم سيتيت اسم بجاوي معناه اللون الكبدي وقال إن النطق الصحيح للكلمة يجب أن يكون كما ينطقها الفنان الكابلي في رميته ـ أب رسوة البكر حجر شراب سيتيت، وأن كلمة عطبره محرفة من الكلمة البجاوية أتبره وهي مكونة من مقطعين آت وبهر وآت معناها اللبن وبهر معناها بحر يعني النهر اسمه بحر اللبن، حيث بيّن أن المشروع يهدف الى ري حوالى مليون فدان جديده وتوليد طاقة قدرها 750 ميجاوات ولكن كل هذه الأرقام تخالف الحقيقة فإن السد لن يولد هذا الحجم من الكهرباء ولن يزرع كل هذه المساحة. ونحن هنا نسترجع ما كتب عن هذا السد:
سيتيت توزيع الأراضي
ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻭﺍﺳﻊ ﻓﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﺭﺍﺿﻰ
“ ﺳﻴﺘﻴﺖ ” ﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ
ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ : ﺻﺎﻟﺢ ﺍﺣﻤﺪ
ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﺳﺨﻄﻬﻢ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺭ
ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺳﺪ ﺳﻴﺘﻴﺖ ﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ .
ﻭﺍﻋﺮﺑﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﺳﻔﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻗﺪ ﻋﻘﺐ ﺗﺪﺷﻴﻦ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻟﺴﺪ ﺳﻴﺘﻴﺖ
،ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻔﻮﻩ ﺑﺎﻟﺒﻐﻴﺾ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻩ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﻊ ﻭﺍﻻﻓﻘﺎﺭ
ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ .
ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻐﺖ ﻛﻠﻔﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻣﻠﻴﺎﺭﻱ ﺩﻭﻻﺭ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ
ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻭﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻣﻦ
ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﺣﺪ ﺍﺫﺭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﺳﻤﺮﺍ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ .
ﻭﺍﺑﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻋﻦ ﺧﻴﺒﺘﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻮﻟﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻗﺒﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻏﻴﺮ
ﻣﺠﺰﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺍﻥ ﻳﻨﻬﺾ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺴﺪ ﺗﻨﻤﻮﻳﺎ ﻓﻴﺨﻠﺼﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﺭﻳﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﻳﺠﺎﺭﻩ
ﻟﻤﺴﺜﺜﻤﺮﻳﻦ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻭﻣﺤﻠﻴﻴﻦ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺸﺮ ﺑﻪ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﻴﻴﻦ .
ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ
ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻪ ” ﺍﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺴﺪ ﺳﻴﻮﻓﺮ 2 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺪﺍﻥ
ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺳﻴﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻊ ﻣﻼﻳﻴﻦ
ﻣﻮﺍﻃﻦ .“
ﻓﻲ ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺑﺪﻏﺪﻏﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ
ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺸﺎﺀ
،ﻭﺍﺿﺎﻑ ﻳﺲ ﺑﺄﻥ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﺟﻴﺮ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻐﻴﺮ
ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻐﺒﻦ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﻐﻴﺮ
ﺍﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺿﺪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻕ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪﺭﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﻳﻦ ‏( ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ
ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ‏)ﻋﻦ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﻤﺖ ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ
ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﻋﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ
ﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ
ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ ﻟﻠﻤﻨﺎﻫﻀﻴﻦ ﺑﻮﻻﻳﺘﻲ
ﻛﺴﻼ ﻭ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ “ ﻗﺒﻞ
ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﺳﺘﻤﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻟﺘﺨﺼﻴﺺ
ﺍﺭﺍﺿﻲ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻛﺘﺸﻔﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻓﺘﺘﺎﺡ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ
ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﺪﻋﺔ ﻭﺗﻀﻠﻴﻞ .” ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻟﺤﺴﻦ “ﻟﻦ ﻧﺼﻤﺖ
ﺃﻭ ﻧﺴﺘﺴﻠﻢ ﺣﻴﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ” ، ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ .
ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ ﻧﻈﻢ ﻧﺎﺷﻄﻮﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
“ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ” ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻝ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻻﻳﺠﺎﺭ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ
ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺧﺪﻣﻴﺎ ،
ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺍﻭﻟﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﻘﻮﻯ
ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﺭﺍﻓﻀﺔ ﻟﻠﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ

[محمد علي]

#1238374 [فارس]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2015 05:09 PM
كثبان رملية وليس كسبان رملية،، رحم الله اللغة العربية في دولة تدعى العروبة زورا وبهتانا

[فارس]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة