الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الاستثمار : طرح 6 مناطق حرة على المستثمرين الإماراتيين
وزير الاستثمار : طرح 6 مناطق حرة على المستثمرين الإماراتيين
وزير الاستثمار : طرح 6 مناطق حرة على المستثمرين الإماراتيين


03-31-2015 03:54 PM
دبي (سونا) قال الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير الاستثمار إن السودان يعتزم طرح 6 مناطق حرة، يجري العمل على إنشائها على الحدود المشتركة مع دول الجوار أمام المستثمرين من دولة الإمارات خلال (ملتقى الاستثمار الإماراتي-السوداني) الذي تستضيفه أبوظبي مايو المقبل.
وأضاف خلال حوار مع صحيفة «الاتحاد» الإماراتية على هامش مشاركته في ملتقى الاستثمار السنوي الذي انطلقت أعماله في دبي أمس، «إن الاستثمارات الإماراتية التراكمية في السودان بلغت أكثر من 7 مليارات دولار (25,7 مليار درهم)»، متوقعاً أن يساهم الملتقى الاستثماري المشترك، في مضاعفة الاستثمارات الإماراتية في السودان التي بلغت خلال العام الماضي نحو 500 مليون دولار ( 1,68 مليار درهم)، لافتاً إلى أن الميزان التجاري بين السودان ودولة الإمارات بلغ خلال عام 2014 نحو 2,23 مليار دولار لصالح السودان.
وأوضح د. مصطفي أنه يتم الإعداد لملتقى (الاستثمار الإماراتي– السوداني ) في أبوظبي، والذي تستضيفه غرفة تجارة وصناعة أبوظبي يومي 12 و13 مايو المقبل، متوقعاً أن يكون واحدا من أنجح الملتقيات الاستثمارية للسودان في الخارج.
وأضاف سيادته أنه سيتم عرض فرص الاستثمار في المناطق والأسواق الحرة أمام المستثمرين الإماراتيين، خاصة أن دولة الإمارات لديها خبرة طويلة في مجال الاستثمار في المناطق الحرة، متوقعاً أن تحفز هذه المناطق المستثمرين الإماراتيين لتوسيع استثماراتهم في السودان.
وقال سيادته إن السودان حريص على توفير البيئة الاستثمارية الجاذبة واتاحة كافة التسهيلات والحوافز وإزالة كافة المعوقات التي تواجه المستثمرين، من خلال إجراء مراجعة دورية لقانون الاستثمار على ضوء التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية مشيرا إلى أن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية من شأنه أن يعزز من جاذبية السودان للاستثمار الأجنبي المباشر.
وأكد الوزير أن السودان، وفي إطار حرصه على توسيع وتطوير المناخ الاستثماري وتسهيل الأعمال، يسعى لفتح المجال أمام الاستثمارات في مجالات المناطق والأسواق الحرة، وذلك للمرة الأولى، إلى جانب المجالات التقليدية كالزراعة والثروة الحيوانية والبترول والغاز، والمعادن والقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية.
وكشف عن وجود تنسيق وتعاون مشترك مع المنطقة الحرة لجبل على في دبي خلال إعداد الدراسات والتصورات الأولية للمناطق الحرة الست التي يعتزم السودان إنشاءها على الحدود مع دول الجوار، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الزيارة الحالية لدبي التنسيق مع المسئولين في المنطقة الحرة لجبل علي والاستفادة من أفكارهم بالنسبة للخطوة التالية لعرض هذه المناطق للاستثمار.
وقال سيادته إنه سيتم تنظيم الاستثمار في هذا المناطق من خلال قوانين ولوائح خاصة للاستثمار بالمناطق الحرة تتضمن العديد من المزايا الاستثمارية الخاصة والإعفاءات الجمركية والضريبية والحرية في تحويل رأس المال المستثمر والأرباح وتتوافر تلك المناطق على العديد من الأنشطة الاستثمارية كالتصنيع والاستيراد وإعادة التصدير والتأجير والتخزين وغيرها من الأنشطة.
وتقع المناطق الحرة الست التي يعتزم السودان إنشائها على الحدود مع إريتريا ومنطقة حرة على الحدود مع إثيوبيا، وأخرى على الحدود مع جنوب السودان، ومنطقة حرة على الحدود مع تشاد والمنطقة الحرة السادسة على الحدود مع مصر، فضلا عن منطقة حرة على البحر الأحمر.
وفيما يتعلق بمشاركة السودان في ملتقى الاستثمار السنوي وأهمية هذا الحدث، أكد وزير الاستثمار السوداني، أن الملتقى يعكس مدى الاستقرار والتقدم الاقتصادي الذي تشهده دولة الإمارات، لافتاً إلى أن الملتقى أصبح محطة هامة جدا للمتابعين لشؤون الاستثمار في العالم للوقوف على آخر المستجدات حول ظروف ومجالات ومعوقات الاستثمار وطرح الحلول الملائمة للدول المتلقية للاستثمار وللشركات التي تستثمر في هذه الدول، وذلك بالنظر إلى الشخصيات الاقتصادية المرموقة التي تقدم تجارب ومحاضرات عن تطورات الاقتصاد الإقليمي والدولي وتوجهات الاستثمار في العالم ومن خلال الشركات الكبيرة التي تشارك من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يجعل الجميع في حرص شديد على المشاركة في هذا الملتقى.
وأوضح أن السودان حريص على المشاركة بشكل دائم في الملتقى من خلال القطاع الخاص السوداني والشركات العامة التي تقوم بخصخصة القطاع العام والولايات السودانية التي تقوم بتقديم ما لديها من مشاريع للاستثمار، بالإضافة إلى مشاركة الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارة الاستثمار التي تعرض للمستثمرين قوانين وحوافز الاستثمار ومجالات الاستثمار وحجم الاستثمارات التي جذبها السودان في مختلف القطاعات.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1708

التعليقات
#1239026 [adil a omer]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 05:44 PM
وحيعملوا لينا مراجيح لاطفال الخطيئه

من يشترى من لص فهو لص مثله ومتلقى لمال مسروق

ولمن العجاجه تربط كلو سيرجع لاصحابو والمستنكح اسف المستثمر حياكل نيم

[adil a omer]

#1238993 [RABSO]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 04:15 PM
وزير الكومشن ممرمط بسمعة السودان الأرض بوعوده للمستثمرين وجرهم للأستثمار بالسودان وبعد ما يتهيأ المستثمر بتنفذ مشروعه بعد المناقشات التي تمت مع وزير الكومشن يصطدم المستثمر بالواقع المرير الذي في انتظاره مما يفقده الثقة في التعامل مع دولة تسمي السودان ، وهذا هو واقع الحال ، تلاشت صفة المصداقية في كل شي يصدر من أي مسئول سوداني في الجيهات السيادية .

[RABSO]

ردود على RABSO
[ابولاكومة] 04-01-2015 07:05 PM
الأدهى من ذلك هناك مستثمرون تعرضوا لما يمكن ان يسمى "بلطش الأفكار"

يقدم دراسات جدوى كاملة وموثقة ومكلفة للوزارة وبعدها وعندما يتهيأ للمضي قدما في المشروع يكتشف أن دراسته قد سرقت بالكامل وتمت الموافقة على مشروع مبني عليها - ولا يستطيع أن يفعل شيئاً سوي أن يتعوض الله - وما يقرب للسودان حتى على الخريطة.


#1238877 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 12:46 PM
مندوب المبيعات مصطفي... يا مصطفي المسألة مش مسألة مشاريع تأخذها في أوراق بها دراسات ساذجة تسميها دراسة جدوى ( انظر في الرابط http://www.sudaninvest.org/Arabic/Projects-Agric.htm تفتقر لأبسط دراسة الجدوى وتمشي تتنطط بها في المنتديات وتفضحنا خارج البلد.. ياخ أمش تعلم شوية في فن التسويق بعدين تعال برطع بره البلد..

[Kudu]

#1238780 [حنفي]
5.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 10:41 AM
في الاول يأتي المستثمر الاجنبي متحمساً وبعد شويه يستضم بالبرقراطية ومافيا الرشاوي ومن ثم يتوكل على الله ويرجع بلده بدون ما يدخل في مقامره استثماريه فاشله .

[حنفي]

#1238575 [ابولاكومة]
5.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 05:06 AM
نبدأ من آخر التصريج المعجزة:
"وأوضح أن السودان حريص على المشاركة بشكل دائم في الملتقى من خلال القطاع الخاص السوداني والشركات العامة التي تقوم بخصخصة القطاع العام والولايات السودانية التي تقوم بتقديم ما لديها من مشاريع للاستثمار، بالإضافة إلى مشاركة الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارة الاستثمار ............ التي تعرض للمستثمرين قوانين وحوافز الاستثمار ومجالات الاستثمار وحجم الاستثمارات التي جذبها السودان في مختلف القطاعات."

(ياخي دا ممكن تحاول تغش بيه المستثمر الساذج الذي يمكن أن تلعب عليه بالكلام ولكن الإماراتيين عاجننكم وخابزنكم منذ السبعينات في القرن العشرين وقد وعدتهم الحكومات المتعاقبة منذ النميري والصادق وربع قرن من وعود البشير - فبربك لماذا يصدقونك الأن وتنجح حيث فشل الآخرون - لم تنجح أي استثماراتهم إلا البعض في المجال الزر اعي - ألم تسأل نفسك لماذا؟؟ لأننا ما عندنا ما نقدمه سوى الأرض والنيل على مرمى حجر وقد استُنْفدت كل الأراضي الصالحة في هذا المجال منذ ما قبل الإستقلال في منتصف الخمسينات. أما جذب المستثمر بالحوافز المغرية (إعفاءات وحوافز كحرية الاستيراد بلاحدود وبدون أي جمارك أو رسوم ولا ضرائب ولا شروط بل تسهيلات ... تسهيلات ... تسهيلات .... كالإسهالات - مما يعنى القضاء على الزراعة والتجارة والصناعة الوطنية - فماذا بقي للسودانيين - أضف إلى ذلك حرية تحويل الأرباح للخارج الذي يعني استنزاف موارد البلد المالية (لماذا تظن أن المستثمر - في جو التسيب في في تأمين وحراسة الحدود واتساعها واتساع ذمم من يقومون على الرقابة - سيتوقف عند حدوده في تحويل الأرباح فقط - وتخيل معي أن المستثمر فشل هل يتعوض الله في ما فقد من حر رأسماله أم أنه سيلجأ إلى الغش في الحسابات والأصول لكي يقلل من حجم خسارته - والدليل على ذلك بسيط: كم مستثمراً فعلياً لديك الآن في السودان - وماذا كان عائد ربع قرن من حكمكم وكان مصدره الاستثمار والحساب ولد! وكم مساحة الأرض المحجوزة والمملوكة لغير السودانيين؟؟ والحساب أيضاً ولد! بل وماذا كان نصيب العائد من الاستثمار في الدخل القومي أو ميزان المدفوعات ثم ما الأثر الإقتصادي الإجتماعي البيئي للإستثمارات خليجية كانت أم غيرعا منذ 1969 - أم خلينا نقول في عهدكم الميمون منذ 1989. ولا أزال أذكر في التسعينات والبلد مليئة بلأفراد والوفود:إماراتية وكويتية وسعودية وسورية وأردنية ولبنانية ومصرية وباكستانية - أين هؤلاء السماسرة ,اين مشاريعهم وعائدها الاقتصادي (دعك من الأجتماعي والبيئي) ففيهم من قضى نحبه ومن ينتظر. كل وزير مركزي ماشي زي الحوار الشايل ركوة شيخه خلف أحد السماسرة الصيع والمغامرين ويستقبلهم رئيس الجمهورية في مكتبه خلال ساعات العمل ويظهرون (أعني الوزراء في مكاتبهم وفي التلفزيون القومي والولائي وهم فخورون بصحبة بعض هؤلاء الذين لا يسوون فلساً أحمر في دولهم وإماراتهم)

أما الجهات الي تذكرها هي كلها جهة واحدة بس بالطريقة دي إنت يا معجزة عايز تكبرها - والجهة الوحيدة هذه هي وزارتك ومنسوبيها الذين تسللوا إلى باقي الجهات التي ذكرتها - والإماراتيين ليسوا مغفلين.

ثانياً أنت تظن الاستثمار هو مزاد أراضي فالاماراتيين امامهم الهند المسلمة بتعداد مسلميها حوالي 200 مليون مسلم وهي دولة ديموقراطية وولاياتها ذات الاغلبية المسلمة تتمتع بأكثر مما يتمتع به السودان من الموارد والمياة والطاقة الكهربائية والأيدي العاملة المدربة _ وكذالك الباكستان أو بنغلاديش وكلها بلاد أكثر استقراراً وأمناً وقابلية للاستثمار من السودان - ياخي الاستثمار نشاط يقوم به المستثمر بعد أن يستعرض خياراته ولا يمكن أن تفرضه على الناس وتدخل فيه عدة عناصر ليس من الممكن ‘حصاءها - طور بلدك وطور مواطنيك وطور حرياتهم في التنقل والإختيار والعمل والسكن والعمل - أمن شبعهم وريهم طور بناك التحتية والفوقية ومواردك الطبيعية ومواردك الخدمية ومدنك وريفك ومياهك وطاقتك ومواصلاتك واتصالاتك - طور اقتصادك ومجتمعاتك وحكمك والحريات في بلدك - والعلوم والتكنولوجيا والمعرفة وسبل الترويح والرفاهية والفنون من موسيقى ومسرح وحتى الشع والأدب - طور قوانينك وأمنك القومي وأمن ضيوفك وساهم في أمن جيرانك - وحينئذ لن تحتاج أن تسافر لحضور الملتقيات والمؤتمرات والندوات واللقاءات - ولكن لانك شرفان وتموت في البلوشي والمدفوع مقدما لذلك تهين نفسك والسودان بتضييع وقتك الثمين في مثل هكذا خزعبلات معروفة النتائج منذ الستينات ومن غير جدوى.

كل هذا لكي تسافر لتحضر هذا الملتقى الذي تعلم سلفاً نتائجه ويعلم أعضاءه أنك لن تأخذ فلساً منهم ليستثمر في ما لا يفيد ديل كلهم محترفين وأنت وسطهم هاوي (كقرد وسط الغوريللات) وهم يدرون أن لا ماء ولا طاقة كهربائية عندك ولا خدمات ولا ترويح إنساني لديك في الخمس جهات التي ذكرتها - وبلدك تشتعل بالحروب وأنت ورئيسك وبلدك كلها مهددة بالانقلابات والجوع والعطش والتمرد وسوء الطالع.
ألهذا الحد أنت ومن تحتك من عبيد الوزارة بهذا القدر من الدناءة والجشع؟؟

[ابولاكومة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة