الأخبار
أخبار إقليمية
تدهور التعليم العالي - اُس الداء وسُبُل الدواء
تدهور التعليم العالي - اُس الداء وسُبُل الدواء
تدهور التعليم العالي - اُس الداء وسُبُل الدواء


03-31-2015 05:21 PM
بقلم/ مهدي إسماعيل مهدي

تدهور التعليم العالي في السودان اُس الداء وسُبُل الدواء

لاأدري إن كان من المُمكن تناول مثل هذا الموضوع الشائك والمُعقد من خلال مقال قصير في صحيفة إلكترونية؟!، ثُم لا أدري إن كان من الصائب أن نبدأ من قمة الهرم (التعليم العالي) قبل الغوص في لُجة القاعدة (تعليم الأساس)، وأخيراً هل يملك شخص فرد، المقدرة على تشخيص الداء ووصف الدواء في مثل هذه المسألة المؤسسية المُتشعبة، التي يحتاج سبر غورها وفك طلاسمها إلى مراكز أبحاث مُتخصصة؟!، عزاؤنا أننا نرمي بحجرٍ صغير في بركة آسنة علَ وعسى أن يتنادى أصحاب الوجعة (البروفيسورات وأساتذة الجامعات والباحثين) إلى الإدلاء بدلوهم، وقد وصل الكلام إلى داخل حوشهم، فأهل مكة أدرى بشعابها!!.
لا جدال أن المتأمل في مآل حال مؤسسات التعليم العالي بالسودان خلال الثلاثة عقود الماضية، لا بُد أن يُصاب بالإحباط، ولكي لا نُلقي القول على عواهنه نستشهد بالأدلة التالية على تدهور التعليم العالي في السودان:-
- شهد موقع الجامعات السودانية (وعلى رأسها جامعة الخرطوم) تدهوراً مُريعاً في تصنيف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي (وما عليك إلا أن تُدير مؤشر البحث قوقل للتأكد من هذه المعلومة).
- تدني نسبة الإنفاق الحكومي على البحث العلمي إلى أقل من 1% مُقارنة بإهدار حوالي 70% من الموازنة العامة على الأمن والدفاع (أي الحرب)، ولأن النظام الإقتصادي والمالي والرقابي والإحصائي بالسودان تعوزه المصداقية والشفافية فإننا نعتمد في الحصول على هذه البيانات الإحصائية، على ما يرشح من معلومات نادرة في وسائل الإعلام.
- هجرة أساتذة الجامعات والباحثين والتكنوقراط إلى خارج البلاد بمعدلات عالية وبوتيرة تشابه الهروب الجماعي، ومن الأسباب الرئيسة لهجرتهم (بالإضافة إلى ضعف الرواتب والأجور) سوء وتدهور البيئة التعليمية والبحثية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالسودان.
- قلة عدد البحوث والأوراق العلمية المنشورة للباحثين السودانيين (الذين يعملون داخل السودان) في المجلات والدوريات العلمية المرموقة.
- تناقص عدد الخبراء السودانيين في المؤسسات الدولية والإقليمية، وعدم مقدرة الخريجين السودانيين على المنافسة في سوق العمل الخارجي.
- إرتفاع عدد حملة الدرجات العلمية العُليا (الدكتوراه والأستاذية) في كافة المجالات مع إستمرار تدهور وتدني الإنتاجية في هذه القطاعات، مما يدعو إلى الإستغراب والتساؤل عن جدواها ومصداقيتها، والكُل يعرف (البير وغطاها)!!.
كما أسلفنا في تقدُمة هذا المقال، فأننا سوف نتناول رؤوس المواضيع بهدف طرح قضية التعليم العالي على بساط البحث، عشماً في أن يدخل الحلبة أصحاب الجلد والراس، وأولئك الذين وطأوا الجمرة وحرقتهم نارها، ولذا وبإيجاز "نأمل أن لا يكون مُخلاً" نورد الأسباب التالية على سبيل المثال لا الحصر، لأسباب تدهور التعليم العالي في السودان:-
i. خطل ودوغمائية فلسفة ثورة التعليم العالي التي تبناها النظام الحاكم في السودان منذ أكثر من ربع قرن، إذ تم الترويج لفرية أن الكم أهم من النوع، بهدف الكسب السياسي الرخيص، وهذا كذب بواح وتدليس ودغمسة لا تُليق بمن يملك ذرة من علمٍ بفحوى أو جدوى أو هدف البحث العلمي ودور الجامعات في قيادة التنمية وريادة التطور، إذ أن عالم مُقتدر واحد خير من ألف نصف أو ربع باحث، إذ بسبب هذا التفرد لا يزال العالم يتذكر ويدين بتقدمه لتميز أفراد على شاكلة نيوتن وأنشتاين ودارون ومدام كوري وجاليليو وإبن سينا وإبن الهيثم، فالعدد والكم لا يصلح معياراً للقياس في حقل البحث العلمي ومؤسسات التعليم العالي.
ii. ضعف الميزانية المُخصصة للتعليم العالي والبحث العلمي، مما ألجأ الجامعات إلى بدعة القبول الخاص، والتي تعني ببساطة التخلي عن شرط تميز الطالب الذي يرغب في الحصول على تعليم جامعي، لصالح مقدرته المالية، فأصبحت الجامعات والتعليم مكاناً لتكريس التهميش والإقصاء والتمايز الطبقي.
iii. عدم ديمقراطية التعليم؛ عبر خصخصته وتحويله إلى سلعة تُتاح لمن يملك المال، وبذلك اجتمع الفقر مع الجهل، بينما يتمتع سارقو الموارد (والسُلطة والثروة) بالتعليم والشهادات العلمية التي يشترونها في واقع الأمر بحُر مالهم، ولهذا السبب إنتشرت وتزايدت برامج الماجستير والدكتوراه التي تقبل أعدادأ مهولة من الطُلاب، وبذلك أصبح التعليم ترفاً لمن يملك المال والسُلطة، وليس حقاً دستورياً يتساوى فيه الجميع (فُقراء وأغنياء)؛ والمؤسف في الأمر أن ألذين حولوا التعليم إلى سلعة هُم ذات الذين أستفادوا من مجانية التعليم، التي لولاها لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مكانة.
iv. ضعف مناهج التعليم بمراحل الأساس وهيمنة الحشو والحفظ والتلقين، بالإضافة إلى عدم تدريب وتأهيل الأساتذة في كافة المراحل التعليمية، ونتيجة لذلك أصبحت مهنة التدريس مهنة طاردة (مهنة من لا مهنة له) وصارت مُجرد محطة إنتظار حتى الحصول على الأفضل أو اللجوء خارج البلاد، وقد كُنا نُردد في أيام الصبا وشرخ الشباب "قُم للمعلم ووفه التجبيلا كاد المُعلم أن يكون رسولا"، والآن يُنظر إليها بإزدراء وخجل.
v. تجاهل التعليم الفني التجريبي وعدم ربط العملية التعليمية بخُطط التنمية والتطوير، مما أدى إلى إزدياد الفجوة التقنية وترسيخ التخلف والرجوع إلى الوراء.
vi. أدى إشتعال الحرب في مُعظم أرجاء البلاد إلى حرمان العديد من المواطنين من الحصول على التعليم الأساسي، دعك عن التعليم العالي/ مما يعني أن الأزمة سوف تتفاقم في مُقبل الأعوام (الغريق قدام).
vii. التعريب: لقد أدت عملية التعريب الإرتجالية (بدون توفر مراجع علمية كافية باللُغة العربية أو ترجمة رصينة) إلى ضعف التحصيل والإطلاع على البحوث التي يُكتب جُلها باللغات الأجنبية (لا يُنكر إلا مُكابر أن اللُغة الإنجليزية هي لُغة الإنتاج المعرفي الأولى)، ويشهد على صدق هذا الزعم المُعاناة التي يجدها المُبتعثين للدراسات العُليا خارج السودان، وفشل العديد منهم في إنجاز رسائلهم العلمية في الوقت المُحدد.
العلاج (الحل):
1. إيقاف الحرب.
2. إيقاف التصديق بفتح أي جامعات جديدة.
3. دمج الجامعات في العاصمة والولايات وتحويل بعضها إلى كُليات تتبع الجامعة الأم (مثال على ذلك دمج جامعة السلام "الفولة"وجامعة غرب كُردفان "النهود" وجامعة الدلنج، وتحويلها إلى كُليات تتبع جامعة كُردفان "الأبيض").
4. العودة إلى التدريس باللُغة الإنجليزية في الجامعات والمعاهد العُليا، وتدريس اللُغة الإنجليزية من الصف الأول أساس، ولقد نص دستور السودان الإنتقالي لعام 2005 (دستور نيفاشا) على أن اللُغة الإنجليزية لُغة رسمية على قدم المساواة مع اللُغة العربية.
5. التركيز على التعليم الفني وإيقاف بدعة ما يُسمى بالتصعيد (تحويل الدبلوم إلى بكالريوس).
6. إلغاء سياسة القبول الخاص.
7. إبعاد جهاز الأمن عن التدخل في تعيين مُساعدي التدريس وأساتذة الجامعات والإبتعاث إلى الخارج.
8. رفع ميزانية البحث العلمي إلى 5% من الميزانية العامة على الأقل.
9. إرساء نظام يكفل ديمقراطية العملية التعليمية بإعتبار أن التعليم حقاً للمواطن وواجباً على الدولة وشرفاً للأُمة.
10. إعادة المدارس الداخلية ومجانية التعليم، لأن التعليم أفضل إستثمار طويل المدى وأنجع وسيلة لتحقيق العدالة الإجتماعية والتحرر الإقتصادي والمساواة.
مُناشدة:
أرجو التعليق من ذوي الرأي الإختصاص والتجربة في هذا المجال لأهمية الموضوع وخطورته.

ودمتم في رعاية الله وحفظه
mahdica2001@yahoo.com


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3159

التعليقات
#1238901 [أبو ميعاد]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 01:30 PM
شكرا على هذا المقال الرائع
نحن الان تابعنا مصر في التعليم كما ولا كيفا ، تدهور مستوى الطلاب له عدة أسباب ، من مرحلة الاساس لا توجد بنى تحتية مشجعة ، المعلم بوضعه الحالي لا يمكنه تقديم افضل ما عنده وظهرت الدروس الخصوصية وكثير منهم حسب تجربتي وملاحظاتي كمدرس لا يملكون الأدوات والتأهيل المناسب للتدريس ، معظم المدرسين لم ينالوا تدريبا في التربية وعلم النفس ، المؤهل الأكاديمي وشطارة المدرس لا تعني أنه مدرس مؤهل يمكن ان يوصل المادة لعقل التلميذ الصغير الذي يحتاج لمؤهلات كثيرة تتوفر في مدرس المرحلة الابتدائية يجب أن يكون في داخلك طفل ناضج لتتمكن من التقرب من الاطفال وتحبهم و عندما يحبوك يكون الطريق ممهدا لغرس ما تشاء من المواد الاكاديمية والقيم الفاضلة
المستوى تدنى بشكل مريع في كل مجالات التعليم ، تغيير المناهج ليس له دور في انتاج طلاب لهم قيمة اكاديمية واخلاقية
خرجت من قوائم الطلاب الرسم والفن التشكيلي واعمال الطين التي تكسب الطالب المبتدئ مهارات لا تكلف اي مال ويتعلم منها الصبر وحب المهنة التي تتناسب مع ميوله ، الموسيقى في المدارس ، الجمباز ، الرياضة ، الخط العربي ، الكتابة باللغة الانجليزية هاندرايتنج كلها غابت بسبب سوء التخطيط والادعاء بقلة الامكانيات ، الفلاحة ، التربية الوطنية بطريقة مباشرة عن طريق المحافظة على الكتاب الذي تصرفه لك المدرسة ولن تمنح لك نتيجة الامتحان ان لم تسلم كتابك على أقل تقدير بحالة تعادي 90 في المائة من الهيئة التي سلموك له بها (بسبب البلى والتمزق الناتج عن الاستعمال العادي wear and tear ،
الرحلات خارج المنطقة التي يقيم فيها الطلاب لمنشأت الدولة في مناطق بعيد للتعرف على السودان أو بعض من أجزاءه
حشونا شنطة الطالب بكتب كثيرة وهو يشتريها
في السابق تصرف لنا الكتب والكراسات ويوجد فتحة في طرف الكنبة أو الدرج تعبأ بالحبر يوم السبت من كل أسبوع
الألوان والورق المانيلا ، الوسائل التعليمية معلقة بأناقة في جوانب كل صف
الان شقوق وتصدعات ويتعارف الضب والسحلية وطائر ود ابرق
الطلاب لا يهتمون باللبس المدرسي ، كنا نتعرض للتفتيش يومي السبت والثلاثاء الملابس والشعر والاظافر وكم من طالب مثالي اشيد به في نهاية العام ومنح كاسا او مكافأة
للحديث بقية

[أبو ميعاد]

#1238606 [wadalmanagil]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 07:19 AM
الأستاذ مهدي اسماعيل
السلام عليكم ورحمة الله، معظم ما ذكرته سليم ويطابق الحقيقة تماما، ويمكنني اضافة زيادة عدد الطلاب الكبيرة الراغبة فى التعليم العالي، ووعي المواطن بأهمية التعليم ورغبته الشديدة فى تعليم أبنائه. لعبت العملية السياسية دورا أساسيا فى مسألة التدهور هذه، ابتداء من استعداء الدول وبالتالي انقطاع التعاون والمنح واللجوء للمواطن للانفاق على التعليم، بالاضافة للهجرة المتواصلة للكوادر لضعف الرواتب فى المقام الأول وللتدخل المستمر فى عمليات التعيين فى وظائف أعضاء هيئة التدريس مثل جامعة أم درمان الاسلامية، وجامعة النيلين وجامعة السودان، وحدث ولا حرج فى الجامعات الاقليمية، هذا بالاضافة لضعف الدعم الحكومي لموارد التنمية والبحث العلمي، كذلك تدخل طلاب المؤتمر الوطني فى كثير من المسائل الاكاديمية مثل انجاح طالب غير ناجح (المجاهدين)، وأخيرا طلاب التنظيمات الاخري بهدف الكسب السياسي، فاختلط الحابل بالنابل...ويقيني بأن هنالك كوادر مميزة داخل هذه الجامعات (خاصة جامعة الخرطوم) تملك من الطاقات والقدرات ما يمكنها من فعل الكثير، لكن قلة الحيلة السياسية لعبت دورا أساسيا فى ذلك.
ولكم الشكر

[wadalmanagil]

#1238589 [استاذ مصرى]
5.00/5 (1 صوت)

04-01-2015 06:35 AM
للاسف ان الجامعات الخاصه هى ايضا من اهم عوامل فشل التعليم فى السودان فهى عمليه استثماريه بكل ماتحمله الكلمه من معانى وجاء هذا على لسان رئيس الجامعه المعروفه جدا فى السودان. عجبت ان اى مبنى من دورين فى زقاق يمكن ان يكون جامعه معتمده ومن الوزاره ناهيك عن المستوى العلمى لاعضاء هيئه التدريس المتدنى ومستوى الطلبه الحاصلين على الشهاده السودانيه ولهذا لم استمر فى هذه الجريمه كثيرا ورحلت
استاذ جامعى مصرى

[استاذ مصرى]

#1238464 [AburishA]
3.00/5 (1 صوت)

03-31-2015 09:24 PM
لك خالص التقديري اخي مهدي اسماعيل مهدي لطرخك هذا الموضوع االحيوي وعى الرؤى المنتجة اتتي تفضت بطرحها..فنحن الذين ابتسم لهم الحظ وتعلمنا عندما كان التعليم تعليما وتربية.. ما علينا الان الا اجترار الذكريات والبكاء على الاطلاع.. ومواساة اجيالنا المنكوبة بفعل سياسات لم يكن لهم في يد..
أجزم بأن التعليم لم يتدهور فحسب.. بل انهار تماما.. واهلنا قالوا "الجواب يكفيك عنوانه" وهاهم خريجي اليوم ماثلين أمامنا.. بل حملة الشهادات العليا.. حدث ولا حرج..

ذكريات: زرنا في سني حياتنا الدراسية الاولى.. بابنوسة..ريرة..الجفيل..القولد..كبرت وزرتها على الطبيعة..فلم اجد نفسي غريبا..وجدتها كما درستها.. بل امتد ذلك لرحلاتنا الخارجية فرأيت الطواحين الهوائية على الطبيعة في هولندا.. كما درسناها عند زيارتنا لصديقنا وليم...

** عن ميزانية التعليم في بلدي أيضا حدث ولا حرج..وكفى...اما عن ميزانية البحث العلمي فان ما ترصده كوريا الجنوبية لاغراض البحث من ميزانية سنوية.. يعادل ميزانية جمهورية السودان..وكفى.

ان الحديث عن التعليم في بلدي ذو شجون.. وأناشد معك ذوي الاختصاص المشاركة واهلنا قالوا اعطي الخبر لخبازه,,, خالص مودتي واحترامي..

[AburishA]

ردود على AburishA
European Union [AburishA] 04-01-2015 08:06 PM
لك التحية ماجد..
** تعليقك ده زاتو يؤكد مدى التدهور الذي وصل اليه التعليم..
يا ماجد أقرأ بفهم مقال الكاتب.. ثم اقرأ تعليقات القراء الافاضل..ان الانهيار الذي حدث في التعليم لاسباب عدة.. وضح الكاتب جزء منها.. أدى للتدهور العام في شتى مناحي الحياة في السودان.. فحدث تدهور في الخدمة المدنية ومكوناتها من تعليمية وصحية وهندسية وعسكرية حتى القضائية..فالموضوع ليس مكابرة.. انما بحثا عن الحلول..ارجو ان تكون فهمت مقصدي..

[ماجد] 04-01-2015 03:38 PM
وهاهم خريجي اليوم ماثلين أمامنا


انتم الجيل الناجح ما ذا قدمتم للوطن....نرجو التريث في الحكم على الآخرين

ام هي الفطرة التي فطرنا علينا(كل امة تلعن أختها)


#1238447 [abumazin]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 08:42 PM
شكرا علي المقال الرصين ولكم ان تسالو عن مفجرثورة التعليم العالي كما يسمونه فهو (البروفسور) ابراهيم احمد عمر ولكم ان تسالو من اين تحصل علي البروفسور شب فهو حتي مغادرته جامعة الحرطوم لم يكن بوفسورا انما كان استاذ مشارك فمن اعطاه البروفسور شب خاصة وانها مرتبة علمية لا تعطي الا من جامعة لا من الحكومة ولا من الاعلام الحكومي وطيلة فترته بالوزارة كان يلقب بالبروفسور وهو لقب لا يحمله ولم يصحح الاعلام او ماينادونه باللقب فماذا تتوقع من شخص مثل هذا غير التردي والفشل

[abumazin]

#1238400 [ودعمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2015 06:14 PM
الدولة وميزانيتها رهن التصنيع الحربي ووزير الدفاع وجهاز الامن الوطني وباقي المؤسسات والوزارات عبارة عن تمامة عدد ليس الا!!! بالتالي ليس هنالك اذن تسمع لراي دكتور او بروفسر يتحدث عن تعليم وما شابه ذلك.
كان الله في عون البلد واصلح حالها.

[ودعمر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة