الأخبار
أخبار إقليمية
كل الجهود لتعبئة الجماهير لإسقاط النظام الرافض للحوار الديمقراطي
كل الجهود لتعبئة الجماهير لإسقاط النظام الرافض للحوار الديمقراطي
كل الجهود لتعبئة الجماهير لإسقاط النظام الرافض للحوار الديمقراطي


03-31-2015 11:47 PM
سليمان حامد الحاج

أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم رفضه النهائي للمشاركة في المؤتمر التحضيري للحوار الوطني في أديس أبابا قبل نهاية الإنتخابات المعلنة في 13 أبريل 2015م.

وقال الأمين السياسي للمؤتمر الوطني مصطفى عثمان اسماعيل (لن نذهب إلى مهرجان سينتهي بنفس نهاية برلين لن يقدم أو يؤخر).

مصطفى عثمان اسماعيل هو نفسه الذي رحب بـ(إعلان برلين) بعد إنتهاء قوى المعارضة من إجتماعها في برلين ونشر نتائجه الموضحة في ذلك الإعلان. بل ذهب أكثر من ذلك وأكَّد أنهم سيحضرون إلى أديس أبابا وطلب بأن تحضر قوى المعارضة اللقاء بدون شروط.

غير أن حزب المؤتمر الوطني وعلى لسان رئيس القطاع السياسي يكشف حقيقة ما استنبطه هذا الحزب عندما يقول (سنذهب إلى الحوار ولكن ليسس قبل نهاية الانتخابات) وبهذا يفضح اسماعيل حقيقة موقفهم الرافض للحوار أصلاً ويؤكد موقف الحزب الشيوعي السوداني وكافة قوى المعارضة الأخرى التي ظلت ترفض الحوار بأجندة الحزب الحاكم وبشروطه وبإصراره على قيام الانتخابات في مواعيدها.

قلنا من قبل ونؤكد الآن: (إن حزب المؤتمر الوطني كان يماطل ويراوغ ويُسوِّفُ لقتل الوقت حتى اقتراب موعد الانتخابات ليكسب شرعية يفاوض من فوقها وهو في موقع قوة اكتسبها عبر انتخاباتٍ فاسدةٍ يزور فيها إرادة الشعب تماماً كما حدث في انتخابات 2010م. كشف ذلك نافع علي نافع عندما قال : (أنهم سيحاورون بعد أن يصلوا إلى السلطة ومستعدون لتنفيذ ما يصل إليه الحوار وهم في الحكم بعد الانتخابات ولن يكون هناك حوارٌ قبل ذلك).

كل تلك المواقف المتناقضة والمراوغة التي تفتقد أبسط السند والحجج العقلانية المستقيمة كانت ولازالت تصب في محاولة لتغطية ما قاله الرئيس عمر البشير مباشرة بعد إعلان برلين أنه غير مقبول لأنه فاشل سلفاً.

نحن في الحزب الشيوعي كنا واضحين تماماً عندما أعلنا موقفنا من الحوار مع النظام وقلنا أنه أصلاً لا يريد حواراً يُفضي إلى اقصائه من السلطة ويفكك ثوابت وأسس نظام الحزب الواحد وسيطرته على كل مفاصل السلطة والثروة في البلاد. يفعل ذلك خوفاً على مصالحه الرأسمالية الطفيلية وما أكتنزه أثرياؤها من مال منهوب على حساب إفقار الشعب وتجويعه مما أدى ذلك من خراب ودمار وتفريط في وحدة الوطن أرضاً وشعباً. وفوق ذلك كله خوفهم من يوم الحساب العظيم الذي ستقيمه محاكم الشعب لكل من شارك في الإنقلاب المشؤوم واُلغي الدستور ودمَّر كل المؤسسات والقوانين الديمقراطية ليحل محلها نظام التمكين بالطرد والتشريد والقتل والتعذيب لكل المعتقلين والشرفاء وتنصيب الموالين والانتهازيين المستعدين لخدمة النظام مقابل بيع ضمائرهم بثمن بخس. وأجتهدنا مع قوى المعارضة الأخرى من كل الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني لإقناع المؤتمر الوطني ليستجيب إلى صوت العقل الحادب على مصلحة الشعب والوطن وتوفير الجو الديمقراطي اللازم للحوار لحل الأزمة الشاملة التي تعيشها البلاد. صبرنا على ذلك صبر أيوب، لإقناع القوى السياسية الأخرى بموقفنا المستقيم من الحوار الذي يفضي إلى نتائج مُثمرةٍ. وبالفعل وبعد اجتماعاتٍ متواصلةٍ مع معظم القوى السياسية بما فيها بعض أحزاب الـ(7+7) اقتنعوا بموقفنا وأنسحبوا من الحوار عندما وصلوا مع المؤتمر الوطني إلى طريق مسدود. بل نحن في الحزب الشيوعي صبرنا حتى على المبعوث الرفيع للاتحاد الأفريقي (ثامبو أمبيكي) وبصَّرناه بموقفنا غير الرافض للحوار كما تزعم السلطة برفضنا له، ولكن شروط الإنقاذ ومخططها للحوار لن يُفضي إلى شئ. وتجاربنا معها طوال أكثر من نصف قرن من الزمان أكدت عدم مصداقيتها في كل الإتفاقات الثنائية التي وقعتها مع القوى السياسية المعارضة المختلفة.

الآن حصحص الحق وزهق الباطل بالتصريح الواضح من حزب المؤتمر الوطني الحاكم الرافض للحوار كلية في أديس أو غيرها قبل الانتخابات. بهذا أغلق أي طريق للحوار. وليس هنالك أدنى ثقة في أنه سيقيم وزناً لأي حوار عندما يصل إلى السلطة لأنه وصل إلى مبتغاه وما يطمح فيه.

صار الخيار أمام قوى المعارضة واحداً لا شئ غيره. وهو العمل بكل الدأب والصبر والمثابرة اليومية للعمل بين الجماهير في نضالها اليومي المطلبي والسياسي. وتصعيد مقاومتها ضد الإعتداء على أراضيها وفي أزمة الخبز والغاز وتجفيف المستشفيات في إتجاه خصخصتها وبيعها للقطاع الخاص…الخ نضال يومي لا يعرف التردد أو الخوف أو الإنقطاع لتوسيع الجبهة الشعبية والعمل الجماهيري اليومي بين كل الفئات للإطاحة بالنظام.

لم تترك السلطة للشعب سبيلاً غير ذلك لأنها أصلاً ضد الشعب ومنحازة لمصالحها الطفيلية. إنها تحاول تطمين نفسها والمتحالفين معها بعون سعودي وخليجي وغيره. وهي في الواقع تجري وراء سرابٍ. فما أكثر الأموال التي بعثرتها بمليارات الدولارات في شهواتها الخاصة وأفقرت الشعب وكان الدخل من البترول وحده لو أنفق في مصلحة الشعب والوطن لما عانى بمثل هذه المعاناة.

إسقاط النظام بالشارع هو الحل ولا سبيل غيره.
الميدان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3447

التعليقات
#1238852 [الناهة]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 12:07 PM
الجماهير تحتاج الى قيادة
والقيادة التي سرقت منها السلطة في ليل بهيم
مولانا مستعصم بالبعد وابنه في القصر الجمهوري وباع القضية ببخس الزمن وزهد فيها
والثاني متمنع بالخارج وابنه بالقصر ويعاوده الحنين الى السلطة ولكنه ينتظر السماء ان تمطر ذهبا وفضة
الشعب ادرك حجم قوة العدو وميليشياته التى لا تتورع في قتله كما حصل في سبتمبر 2013م
المعضلة في القيادة
من يجازف ويقودها

[الناهة]

#1238688 [عمر ب]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 09:01 AM
انا عايز اعرف الناس الوصلو اديس قاعدين يعملو في شنو ؟ ما قالو اي حاجه مش غريبه ؟؟؟ على كل حال البشير قال المابجي بالحسنى بينعرف نجيبة كيف .

[عمر ب]

#1238622 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 07:50 AM
احلااااااااااااااام زليط ودوشة ودوخة وتاثير صدمة قرارات البشير الاخيرة الله يكون في عونكم ياناس الراكوبه خلوكم دايشين زي طير الباقير تتفرجوو بس وتشوفو البحصل شنووو الهواء ضربكم اتو والمعارضة زاته الهواء ضربة وبقووو دايشين

[محمد]

ردود على محمد
[كنياتا] 04-01-2015 10:09 AM
هههههه ههههههه لا تعليق كااااااااااااااااااااااااااك


#1238553 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2015 02:09 AM
وا أسفاه على الحزب الطليعي الذي يتلمس طريقه بطريقة ردود الأفعال، وأفعال من؟ أفعال عدوه وعدو الجماهير. - وما قال بجي ما لو ما جا -
(نحن في الحزب الشيوعي كنا واضحين تماماً عندما أعلنا موقفنا من الحوار مع النظام وقلنا أنه أصلاً لا يريد حواراً يُفضي إلى اقصائه من السلطة ويفكك ثوابت وأسس نظام الحزب الواحد وسيطرته على كل مفاصل السلطة والثروة في البلاد)
لا يا عم سليمان انتو ما كنتوا واضحين بل كنتوا راضيين بالحوار الذي أفرزته برلين وبجلسات وضع الترتيبات الإجرائية في أديس أبابا وفوضتم حزب الأمة والحركة الثورية لنقل رؤيتكم الإجرائية المتفق عليها
أما ما يقصى النظام من السلطة ويفكك ثوابت وأسس الحزب الواحد وسيطرته على كل مفاصل السلطة والثروة في البلاد فده ما الحوار يا عمنا، انت ما خبروك، دي اسمها الثورة الوطنية الديمقراطية الله يطراها بالخير، الحوار يا عمو بجيب تقاسم وتسويات ووزارتك ووزارتي، - "ويفكك ثوابت .." شوف حتى اللغة الشيوعية صارت تباري لغة الكيزان
ويقول عمنا (صار الخيار أمام قوى المعارضة واحداً لا شئ غيره. وهو العمل بكل الدأب والصبر والمثابرة اليومية للعمل بين الجماهير في نضالها اليومي المطلبي والسياسي)
ده اكتشاف رهيب يجب أن يسجل باسمك ولأنكم ناس غيريين فممكن نسجلوا باسم الحزب الشيوعي، والكلام بيأكد إنكم كنتم بتراهنوا على التسويات عبر المفاوضات - أما الجماهير فدي بروليتاريا رثة ساكت لا يمكن الاعتماد عليها - لكن النظام رفض حتى التسويات - وما قال بجي ما لو ما جا - والله حكاية تجقلب بعبدالخالق في قبرو
في ناس بيحاولوا إختراع العجلة لكن الأغرب في حزب كامل نايم بيحلم بإختراع العجلة
وما قال بجي ما لو ما جا

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[الدنقلاوي] 04-01-2015 06:30 PM
يا أخوي يا ود أب زهانة يا ما دجاجة ..لا أعتقد إن منبر الراكوبة منبر "كلو تمام يا أفندم" ولا منبر "القيادة التاريخية الملهمة" و لامنبر شويعاب ومن والاهم إلى يوم الدين، البقرة المقدسة المعروفة باسم الحزب الشيوعي، رغم إنها عفيفة وشريفة ونظيفة، لكنها لا تدر حليباً ولا تحرث حقلاً، ولا تنتج بقلاً ... متمرة ومجمرة ومختوتة في الفضية، وستظل في متحفها الصغير هذا إلى أن تغير ما بها وتنفض عنها غبار النظرية وتجرب طين الواقع ... الحزب الشيوعي عندما قدم شروطه للإنخراط في وثبة البشير "قلنا كلام واضح وسليم" أما أن يخوض خلف الخائطين إن عبروا قال أنا معهم وإن غرقوا قال كنت أسير خلفهم لأراقبهم .. هذه إنتهازية. ولا تفهم أننا ضد الحوار إن لم باليد حيلة، لكن فليكن حوار بالمفتشر ... أما أن الشيوعيين ضمن تجمع علشان كدة قبلوا بالحوار .. دي لو إنت صدقتها أنا بصدقها

European Union [ود اب زهانه] 04-01-2015 10:28 AM
ياخوي يادجاجه الشيوعيين من يومهم عندهم راي في قصة التفاوض دي لكن لانهم ضمن تجمع والتجمع احترموا قرار التجمع اولا وثانيا لكشف النظام امام العالم انه نظام لايقبل ولايريد التفاوض ويكذب والآن النظام امام العالم والمجتمع هو من رفض فهمت وحاول رد بمنطق شويه واحترام واعرف قدر الناس ومكانتها وقدم حلول منطقية وناقش بمنطق ليستفيد غيرك تعليقاتك دي امشي بيها محلات الشات منبر الراكوبه منبر الناس بتستفيد منو وترمومتر للمزاج العام والمواقف لشريحة كبيرة جدا من المجتمع

European Union [كمال الدين مصطفى محمد] 04-01-2015 07:32 AM
خلاصة ما قاله كاتب المقال الفذ : " اسقاط النظام بالشارع هو الحل ولا سبيل غيره "
وهذا يؤكد انه لا يراهن على التسويات عبر المفاوضات وسيسقط النظام كما سقطت قبله ديكتاتوريات تفوقه شراسة وغلظة ولم يمنعها طول بقائها في السلطة من السقوط المحتوم وستذهبون كما ذهبوا .. ثم ما هكذا يتم مناقشة ما يتم طرحه من اراء سديدة بتكرار تعبيرات سخيفة امثال - " ما قال بيجي ما لو ما جا " لا سيما امام كاتب فذ مثل الاستاذ سليمان حامد الحاج .. تعلم ادب الحوار واصوله .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة