الأخبار
أخبار إقليمية
أيها المتقاعسون : أنتم أمام خيارين لا ثالث لهما
أيها المتقاعسون : أنتم أمام خيارين لا ثالث لهما
أيها المتقاعسون : أنتم أمام خيارين لا ثالث لهما
صدام حسين ومصطفى عثمان اسماعيل


04-02-2015 02:50 AM
مصطفى عمر

لم ينسى و لن ينسى قادة العرب أنه عندما كانت صواريخ سكود العراقية تمطر الرياض كان عمر البشير و نظامه يهتفون " إضرب ..إضرب يا صدام..بالكيماوي يا صدام"، و لن يفوت عليهم أن من يهتف اليوم عن أمن السعودية و لون خطه هو نفس النظام البغيض الذي كان يهتف "يهود..يهود...آل سعود" و مع كل صاروخ يطلقه صدام تتعالى هتافاته "إضرب..إضرب يا صدام.." ، و لن ينسوا أبداً أنً النظام كان في يوم من الأيام يأوي قادة التطرف في بلدانهم...و من يظن بخلاف ذلك فهو واهم..لكنها لعنة السياسة عندما تتحول إلى لعبة قذرة يكون الخاسر فيها الانسانيًة و السلام.

من زاويةٍ أخرى: ما هو الموقف الداعم للشعب السوداني من الدول العربية عندما كانت تتخذ مواقف مناوئة للنظام،؟ هل ثبت عنها أنها أدانت مجازر أو بطش بالشعب السوداني أو بيعاَ لمقدراته...أو بتراً لأطرافه..أو وقفت بقوة و دعمت حقوق انسان أو حركت ساكناً في المجتمع الدولي لتسليم المجرمين للعدالة ؟ أو طالبت بصوت مسموع النظام بتوفير الحريات؟ أو حدث و أن أدانت النظام في أي محفل دولي؟ الاجابة على كل هذا " لا " فتلك الدول أكبر همها أن تستفيد من ضعف الحكومة للسيطرة على مقدرات الشعب السوداني و ما أدل على ذلك من تهافت النظام عليها مستجدياً و عارضاً على شعوبها بيع أراضينا و مقدراتنا بأثمان بخسة لا تتجاوز 40 دولاراً للفدان من أخصب الأراضي الزراعيًة بعد نزع ملكيُتها من أهلها الشرعيين.. ما يعنيهم – أي العرب – مصلحتهم الشخصيًة ، حتى و إن تعارضت مع الأخلاقيًات و الانسانيًة، فنحن في زمنٍ لا مكان فيه للضعيف، و من لم يناضل للمحافظة على حقوقه و يحرسها سيبيعها اللصوص عنوةً لقمةً سائغة للطامعين منزوعي الأخلاق و الضمير....

أمًا الذين لا يتجاوز طموحهم المسمًى نضالاً التقاط صورة جماعية لهم ، و لا تتجاوز أحلامهم ظهور صورهم في الفضائيات البائرة و الرائجة دون تمييز ، و كل يوم يخرجون علينا تحت ستار الوطنيًة لمجرد الظهور - لا أكثر من ذلك - و يدمنون تجربة المجرب في كل مرة ..هؤلاء حقاً أمرهم عجيب...لا نعرف هل هم جهلة أو لديهم عقدهم النفسيًة كما عمر البشير و طفله المعجزة و بقيًة أفراد نظامه؟ ، أم انً الأمر في الأصل ليس أولويًة عندهم حتى و لو أحرجوا أنفسهم ؟ ، أم أن جلدهم لا يقل (تخانة) عن أولئك؟ نسأل لأنهم لا يتحرجون أن يملؤوا الدنيا ضجيجاً بمفاوضات أديس و يلملموا اطرافهم مهرولين ثم تغيب عن حساباتهم أنً النظام الذي عرفوه ربما لم يأت ، و بكل وقاحة يخطرهم بأن الأمر بعد الانتخابات..و من يريد أن يتفاوض معنا ليأت بعدها..) حتى الآن الأمر فعلاً مؤسف، لكنه سيكون أشد أسفاً إن أتوا إليه كما يريد..بعد الانتخابات، عندها ستنطبق عليهم قصة الحمار مع الأسد بحذافيرها (مع الفارق)..هل فات عليهم أنً النظام لن يأتي من أساسه؟ و هل هم فعلاً واثقون من النظام لهذه الدرجة؟ ... و لماذا أصلاً يأتي اليهم النظام الذي يعلمون سلفاً أنًه يعمل بعقلية المومس التي خانتها المؤهلات و متطلبات الحرفه..و لا تمانع من الممارسة مع كل المارة بالشارع دون تمييز ؟ الغريب في الأمر أنهم يعلمون سلفاً أن النظام حاله كحال تلك التي كل ما رأت من ظنت أنه سيدفع ارتمت في حضنه، و طالما أنً طالب المتعة المحرمة "مصروم" لدرجة أنًه سيدفع أكثر إن غرته المساحيق التي تواري بها التجاعيد الغائرة في وجه كالح..،..و يعرفون سلفاً أنًها (هى) العالمة بمؤهلاتها المفقودة..و الأدرى بمكانتها ، تدرك تماماً أنًه مهما كانت المؤهلات متواضعة هذا لا ينفي حقيقة أن لكل ساقطة لاقطة! و لا ينفي حقيقة أن معرفة السبب تبطل العجب، و بالتالي ما الذي يمنعها من المحاولة و أن تجرب حظها ؟ لذلك يظل العيب فيكم أنتم يا من تتاجرون بقضايا الشعب السوداني، فأنتم تدركون تماماً أن النظام أسوأ من كل التصورات و مع ذلك يبدو أنكم تثقون فيه طمعاً في سلطة تقتسمونها معه...و الله أعلم!

ما كان بالأمس شكوكاً لديها ما يعززها أصبح اليوم حقائق بعد أن أشرع (من يعلمون يقيناً فقدان الحد الأدنى من المؤهلات) أياديهم لتلك الشّمطاء المجاهرة التي لا تختشي، و مع علمهم التام و النافي للجهالة، لا يمانعون من الدفع مقدماً.. على الرغم من أنهم غير ملزمين بذلك..لكنهم فعلوا..و هذا متوقع.. ربما لا يبالون بما يصيبهم من لعنة من السماء أو الأرض بسبب من تسببوا بقتلهم لإدراكهم التام بأنً هذه عقوبتها ليس الآن، و هذا منطق!.... لا عقوبة فورية يخشونها ، و لا يوجد شعباً حافظ على مقدراته حتى يعملون له حساباً.. و لكن المؤكد في الأمر أن هنالك حقيقة ً فاتت عليهم .. لا أحد يتكهن بما سيحدث غداً..

من فتحوا أحضانهم لتلك العاهرة الشمطاء ..يدركون جيداً و لنفس السبب الذي جعلهم يحتملون قبحها .. أنها كانت ترتمي في أحضان نفس العدو الذي يؤجج مدنهم بالصراعات و يجعلها مسرحاً لفتن طائفية لا حصر لها، لذلك وفقاً لحساباتهم الخاصة ربما كان الأمر جللاً لدرجة أنهم لا يبالون ، ليس لمجرد أنها القت بنفسها ، .. يا ما حاولت و فشلت..و حاولت و نجحت..، إذاً لماذا نلومها ، و لماذا نلومهم؟ فالكل ميسر لما خلق له..فهم يعلمون جيداً أنها حتى الأمس القريب كانت مرتمية في أحضان من كادت تفجيراته أن تطال حتى المقدسات، و يفوق علمهم المعرفه بأنها كانت هى و ليس سواها من تستضيف المعسكرات التي تفرخ هؤلاء المنفذين لتلك التفجيرات...

أما الذين جرجروا أطرافهم لأديس ، و قبلها برلين و ما قبلها..هؤلاء فعلاً أمرهم عجيب..، إن قلنا لا يعنينا نكون قد خدعنا أنفسنا... هؤلاء المتجرجرون في الواقع يعنوننا في اشخاصهم و تنظيماتهم على حد السواء، و سنكون غير صادقين مع أنفسنا إن قلنا لا تعنينا كثيراً بياناتهم التي تربو على الحصر ، فبقدر ما يعنينا ذهاب هذا النظام ، إلاً أن أخذ هؤلاء العواجيز معه قطعاً غير مفيد لقضيتنا،..نعم، نتفق جميعاً أن الوطنية وحدها لا تكفي، و نتفق بأن من يمارس السياسة يحتاج إلى الحنكة و المعرفة ، و لكن أيضاً نتفق بضرورة توظيف تلك الحنكة و المعرفة (إن وجدت) و في المقام الأول لما هو مفيد لقضيتنا ضد النظام...نريد من يدعي الحنكة و المعرفة – و ربما يكون محقاً في ادعائه – نريد له أن تحركه انسانيته و ضميره و ليس محاولات بائسة لتلميع وجه كالح لم يكن يوماً مشرقاً و لن يعود أو يتغير ، في نظر الكثيرين الذين نحترم وجهة نظرهم.

قضيتنا كبيرة و لا تحتمل التراخي أو خلق عداء مع أحد غير النظام... يقتلنا النظام و يقتلنا أصحاب الموازنات التي لا تكون لصالحنا في سياساتهم، يقتلنا الذين يمدونه بالسلاح و المال و الدعم السياسي اليوم، و تقتلنا الامبريالية، و لن تحل مشكلتنا ما لم نحلها بأنفسنا، لا خيار لنا سوى الشارع ، فمن يموت بالرصاص افضل له من الموت جوعاً..و من تقتله كبريائه خير له من الموت خانعاً منكسراً لا يقوى على الفعل.

حسناً فعل القائد/ ياسر عرمان عندما أعلن أنهم (من يحملون السلاح ) في حل عن أي التزام بمفاوضات النظام.. فمن يحملون السلاح يمكنهم الآن أن يضيقوا الخناق على النظام أكثر ، النظام أدار ظهره لجيراننا و لم يلتزم بشعرة معاوية المتمثلة في قرار الاجتماع 456، تنكر لهم و استبدلهم بالعرب دون التفكير في أي عاقبة ، و بذلك يكون قد جنى على نفسه و سهل مهمتنا كثيراً لأنه (النظام) يعيش الآن في نشوة بائسة لا يدرك أو يعي أنها أفقدته السند الأعظم الذي كان سبباً في فلتانه حتى الآن من العقاب و نسى أو تناسى أن الدول الأفريقية كانت تمثل طوق نجاة له عندما أعلن الاتحاد الافريقي وقتها أنه ضد القبض على المجرمين...، الآن الفرصة سانحة لكسر النظام عسكرياً أكثر من أي وقت مضى.

لن نظهر الشماتة على أحد تبنى الخط المناهض للنظام طالما أنًه يدعي..، فنحن الضحايا لسنا في موقع يؤهلنا للضحك أو البكاء على الأطلال.. رغم الاحراج البالغ الذي تسببت فيه ثقتهم في جدية النظام هذه المرة دون سواها ، لكننا لن نشمت لأنً الشماته ربما أضرت بقضيتنا..، فيا من ارتضيتم بالهم و حتى الهم لم يرضى بكم..رضيتم التفاوض مع النظام لمشاركته السلطة، و النظام غير راض عنكم ..أسألوا نفسكم لماذا؟ ليتكم تستوعبوا الدرس ، و لو لمرة واحدة في حياتكم لأن هذه ربما تكون فرصتكم الأخيرة لمراجعة أنفسكم...ثبت هذا منذ زمن ليس بالقريب لدى الشعب و عُلم ، و من باب أولى أن يكون معلوماً لديكم لكثرة التجارب - ألستم أهل السياسة؟ - ..، أما الآن بعد كل هذا فأنتم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمًا أن تثوروا لكرامتكم الشخصية التي تتفق و كرامة الشعب السوداني المكلوم – و تخرجوا ب، "أرحل" من دوركم للشوارع في فترة العشرة أيام الباقية.. ، بعدها عسى و لعل ذلك أن يغفر لكم بعض خيباتكم و تموتوا بكرامة أو تعيشوا رجالاً مثل السابقين و أجدادكم، ...أو انضموا للنظام صراحة و لا يحتاج أن تراوغوا كثيراً، فالأمر متروك لكم، و لا حسرة و لا أسف، و الأخيرين غير مطلقين ربما لست عليكم و إنما على شعبنا الذي يموت و أنتم جزء من المصيبة و جزء من معاناته و المساهمة الكبيرة في تعقيد مشكلاته.

أسألكم بالله..كيف يهنأ لكم الجلوس مع النظام و أهلكم في دارفور يسامون العذاب تحت وطأة أعداء الانسانيًة وأنتم تبتسمون للكاميرات بين أديس و برلين؟! بل كيف يهنأ لكم العيش والراحة و بنات جلدتكم الحرائر يغتصبن وتدنس أعراضهن ، و النظام يقتل الشباب اليافع المطالب بحقوقه في كل بقاع السودان؟!

إن اخترتم النضال - و الخيار لكم - هذا لديه ثمن، فأنتم مطالبون أمام الشعب ..و التاريخ ..و نزيدكم بأن نثق فيكم رغم النكبات لأن خياراتنا محدودة ، و نعترف لكم بالمقدرة على العطاء إن خلصت نواياكم...و يمكنكم القيام بالكثير إن أردتم حسن الخاتمة، و على سبيل المثال – ليس الحصر- يمكنكم أن تختموا أعمالكم السيئة بأعمال صالحة و لكن هذا يحتاج النية و الايمان بالقضية لا المتاجرة بها...حينها ستحظون ليس فقط باحترام الشعب السوداني، و إنما ستحظون باحترام شعوب العالم، أنتم أكثر من غيركم تعلمون أن الولايات المتحدة و الدول الامبرياليًة تدًعي أنها معنية بالانسانيًة التي نفتقد أدنى متطلباتها بسبب وجود النظام، و أننا – نحن الضحايا- نحسن الظن فيكم ، و نقول بأنكم معنيون فعلاً بما يحدث ، و لكن تحتاجون للحركة في الاتجاه الايجابي الذي يخدم قضيتنا فعلاً..و أن تمتلكون المبادرة و المقدرة على الفعل و لا تكتفون بردود الأفعال..فشعوب الدول الامبرياليًة و بوضوح تام معنية بقضايانا المتمثلة في حقوق الإنسان و السلام ، و هى القوى الوحيدة التي تؤثر على قرار حكوماتها و تجبرها على اتخاذ مواقف واضحة بدرجة أكبر تأثيراً و أشد فعالية من الارهاب و البطش الذي نعانيه، و تعلمون تماماً أنً النظام يعيش في هلع دائم بسبب الملفات العالقة بينه و تلك الدول ، بمساعدة الناشطين من أبناء السودان بالخارج – و ما أكثرهم - يمكنكم أن تكونوا مؤثرين فعلاً لدى شعوب تلك الدول و رأيها العام، و هذا هو السبيل للضعط الخارجي الوحيد المتاح أمامنا الآن وفقاً لما يجري على الأرض، القضايا مثل الارهاب و الحريات و الفساد و متعلقات الشفافة هى المدخل الصحيح للعالم، و كذلك وصول المساعدات للضحايا ، و غيرها من قضايانا المعقدة أمور يجب التحرك فيها عبر المداخل الصحيحة المتمثلة في الرأي العام و ليس الحكومات، و أنتم تدركون جيداً أن ما يحدثه الرأي العام لهو أمر مذهل و يختصر مسيرة العام في يوم واحد و من هذا:


أولاً: يمكنكم أن تقطعوا الطريق على حكومة القتلة و المفسدين في نبيل مبتغاها ، فهى لم تأتي الا طلباً لأموال أعداء الأمس، فبحق شعبكم الذي تقتله هذه الأموال أعملوا ما بوسعكم لحرمان النظام منها.
ثانياً: يمكنكم أن تقطعوا الطريق على وساطة العرب و توسلهم لدى أمريكا بفك الحصار عن نظام الإبادة ، و يمكنكم تحريك الرأي العام الأمريكي للضغط على حكومته لتضغط بدورها على تابعيها لانهاء العلاقة المحرمة ، الولايات المتحدة وحدها الآن من لديها السلطة على من ترتمي تلك المومس الشمطاء في أحضانهم اليوم.
ثالثاً: يمكنكم أيضاً مساعدة الشعب السوداني إن تحركتم في اتجاه الضغط على مجلس الأمن للقبض على المجرمين و الاستفادة من الدول المجاورة المتضررة من النظام ، حينها سيحال ملف دارفور بقرار من مجلس الأمن إلى محكمة العدل الدولية التي تتمتع بالقوة الكافية للقبض على المجرمين.
أخيراً: يمكنكم أيضاً التواصل مع قواعدكم و تنظيمها ضد النظام للمشاركة مع جموع الشارع السوداني المكتوي بالنيران لاسقاط النظام سلميًا.

مصطفى عمر
[email protected]


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 14169

التعليقات
#1239635 [Rebel]
5.00/5 (6 صوت)

04-02-2015 04:07 PM
* اطمئنك, ان حلف دول الخليج/السعوديه/مصر, يدرك ان "نظام" الخرطوم, هو نظام خائن و عميل و مرتزق لا اكثر..و لا فائدة ترجى منه, لا للشعب السودانى و لا ل"العرب"!..لكنها السياسه و المصالح "الآنيه", يا اخى, هى التى حتمت عليهم إستخدام نظام البشير(السنى-الشيعى-اليهودى-المتطرف) ك"مرتزقه", و بالمقابل المالى, بهدف حماية ظهرهم ضد إيران.
* و اقول لك صراحة..ان العرب, و الغرب, و امريكا و مصر(تحديدا), و "الطائفيه" هم اكثر المستفيدين من بقاء "نظام" كهذا, يجمع بين كل متناقضات الكون: من خوار وعماله و خيانه و ارتزاق.. ثم تهريج و تهديد و وعيد و بططش بإسم الدين..ثم تعاون غير محدود مع الشيوعيه الصينيه و الروسيه و الصهيونيه و الأمبرياليه العالميه. إنه نظام يقدم خدماته لمن يطلبها, مقابل "المال" او الحصول على ضمانات بقائه فى السلطه..حتى و لو استدعى الامر التخلى عن اراضى و اقاليم الوطن!!
* و الشواهد و الواقع يقولان, أن العرب و الغرب و "المعارضه النمطيه", لا يهمهم ما يجرى فى البلاد و لا ما يحدث للعباد, بسبب هذا النظام الغاشم المستبد, الظالم لأهله و الخائن لدينه!
* و الراى عندى ان الأمل الوحيد المتبقى لإزالة هذا النظام, هو ان تقوم "المعارضه المسلحه" بالتنسيق التفصيلى الدقيق و الكامل مع شرائح الشعب السودانى, متمثله فى "تنظيمات المجتمع المدنى", و "الشباب", و "الطلاب", و "النساء", و ما "تبقى" من مهنيين و حرفيين و "عسكريين فى الخدمه و متقاعدين" ما امكن ذلك.. لقيادة "ثوره شعبيه عارمه" فى العاصمه و الريف و مدن الأقاليم, يموت فيها من يموت..لكنها بالنهايه هى المنتصره و القادره على إزاحة هؤلاء "المجرمون" و محاسبتهم حسابا عسيرا!!
* بالطبع, هذا عمل طويل و شاق و مكلف, لكنه ممكن!. و هو الطريق الجاد الذى سلكته شعوب العالم عبر التاريخ (فى اوربا و الأمريكتين و افريقيا و آسيا), و قد اثبت جدواه فى تحرر الشعوب من انظمه الإستبداد و البطش و الظلم و العبوديه- ذلك قبل ان تعرف هذه "الشعوب" معانى و مفاهيم مثل الديمقراطيه و الحريه و حقوق الإنسان, التى تنعم بها هذه الشعوب اليوم.
* إذن, "الثوره الشعبيه" يا اخى, هى طريقنا للخلاص من نظام العماله و الخيانه و الظلم و القتل و الإستبداد و الإرتزاق..

[Rebel]

ردود على Rebel
European Union [AburishA] 04-03-2015 06:23 PM
كما عودتنا اخي الزميل Rebel دائما تعليقاتك تحمل مقترحات بناءة وعملية لك خالص تقديري..

United States [عزمي سند صالح] 04-03-2015 12:02 AM
ياله من تعليق عبقرى ..مااروعه
فعلا الثوره الشعبيه الشامله مهما كانت تكلفتها هي السبيل
الوحيد أمامنا لأقتلاع شأفة اخوان الشواطين أولا الأبالسه ومعهم
كل تجار الدين من اصحاب اللحي المحننه وعلامات الصلاة المزيفه من
كل أراضي السودان وللأبد انشاء الله وبعون الله .


#1239595 [كاره الكيزان محب السودان]
4.50/5 (2 صوت)

04-02-2015 02:41 PM
المشكلة ليست في قيادات المعارضة وحدها، في نظري حتى الشعب السوداني يشارك في الجريمة التي ترتكب ضده، فهو من يكتوي بنار النظام وحده ثم لا يحرك ساكنا.

[كاره الكيزان محب السودان]

ردود على كاره الكيزان محب السودان
European Union [AburishA] 04-03-2015 06:27 PM
اتفق معك تماما اخي [كاره السودان محب السودان] لقد جبتا الحقيقة من الاخر.. وهذا نفس ما ذكرته في تعليقي في هذه الصفحة التي ختمته بقولي:
** اما الاهم فيأتي في تنشيط القوة الكامنة في نبض الشعب "صاحب الوجعة وواطي الجمرة".. فهلا استجاب!! وكيف يستجيب..هذا مايجب اعطاؤه أولوية التفكير...
لك خالص مودتي...


#1239580 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2015 02:20 PM
لم أفهم شيئا من الكثير الذي قاله مصطفى عمر هذا ! و لكن فهمت فقط إنه يؤيد القرار الأفريقي 456 الذي يدعوا للحوار مع النظام تحت مظلة دولية (نيفاشا2) وهو ما يحبه و يسعى إليه عرمان و رهطه ممن سماهم بالمناضلين الذين يحبون الإرتماء في أحضان الأجنبي ليمزق لهم بقية السودان فأي عهر أكثر من هذا و اي أسوء زبائنه و مرتاديه في ناديهم الدولي و هل توجد (شرمطة) أكثر من (نيفشا) الأولى و الثانية التي تروجون لها !!!!

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
European Union [AburishA] 04-03-2015 06:16 PM
[معاط الجداد] معطك نضيف..هات الريش بجاي..تحياتي وتقديري..

[معاط الجداد] 04-02-2015 04:22 PM
عباس محمد علي ، انت ما فاهم اي حاجة غير حاجة واحدة بس . كم بيدفعوا ليك عشان تجي تظق هنا؟ و الزيك ديل ذاتو يفهمو كيف و مخكم مغسول و زارعين فيكم بلاوي خلتكن تختلفوا من باقي البشر ، يا اخي انت من طينة غندور الخااااصة ديك شفتها؟ بس ، و انت ياك من الناس ديك القال عليهم حسبو في اتصال مباشر مع ربكم، ربكم داااك البيسجد ليهو النيل عرفتو؟ عشان كدى يا عباس ليك حق ما تفهم حاجة من الكلام القاله الاستاذ مصطفى عمر، و الزيك ديل اساسا ما مفروض يجو الراكوبة ذاااتو لانكم فاقد تربوي تعرف يعني شنو فاقد تربوي؟ يعني البيستخدموكم اسيادكم البتسجدوا ليهم ديل عشان تعبدوهم ، عارف عبادتكم ليهم كيف؟ ياهو زي كلامك القلتو هنا دى. أها البخليك تفهم شنو تاني؟
تف عليك و علي اشكالك يا أرزقي يا نسل حمالة الحطب.


#1239547 [العندو نبلة منو]
4.50/5 (5 صوت)

04-02-2015 01:35 PM
((الآن الفرصة سانحة لكسر النظام عسكرياً أكثر من أي وقت مضى))
هي الشغلة فالوليك قزازة تفكها بي نبلة وخلاص
غايتو الله يهديكم

[العندو نبلة منو]

#1239546 [مدحت عروة]
1.00/5 (1 صوت)

04-02-2015 01:34 PM
من زمان قلنا ليكم اذا راجين الخارج يجيب ليكم الحرية والكرامة والعزة واطاتكم اصبحت هذه الاشياء تنتزع انتزاعا ومن الداخل !!!
وبعدين معروف ان الدول والشعوب الحرة التى تحكم بالديمقراطية والحرية وسيادة القانون وفصل السلطات والمؤسسات الخ الخ هى الدول والشعوب القوية الكريمة العزيزة وقوتها تنبع من الداخل وليس من الخارج لان الشعوب الحرة ما بتخاف من زول بتاتا لا يستطيع كائن من كان ان يخوفها او يحتقرها ودى حقيقة ثابتة وما دايره اى نقاش !!!
حكومة الانقاذ او الاسلامويين هى اكبر عار يمر على السودان مما الله خلقه!!!!!!!

[مدحت عروة]

ردود على مدحت عروة
United States [عزمي سند صالح] 04-03-2015 12:05 AM
حكومة الانقاذ او الاسلامويين هى اكبر عار يمر على السودان مما الله خلقه!!!!!!!

صدقت أخي عروه والحقوق تنتزع انتزاعا من مغتصبها وبالقوه هكذا يقول التاريخ .


#1239511 [AburishA]
4.25/5 (5 صوت)

04-02-2015 12:29 PM
نقدر لك اخ مصطفى الزفرات الساخنة التي نفثتها..وأنت محق في ظل المأساة متعددة الوجوه التي يعيشها الوطن ويدفع ثمنها المواطن.. وفي ظل الخنوع الذي يبدو "جمعيا" ونأمل ألا يكون كذلك..

** ان اسقاط او تفكيك او ازالة النظام قد أصبح هدفا..اذ لا بد ان تتكامل فيه كل الادوار وبمختلف الآليات والوسائل سواء كانت سياسية..مسلحة..دبلوماسية..مدنية..بحسب الظرف والمتغيرات التي لا تنفصل عن بعضها..حتى رسالتك هذه تعتبر جزء من كل تمثل توجيها معنويا وشحذا للهمم ولو شاب بين سطورها بعضا من الاحباط المبرر..
** ان المعارضة سواء كانت سياسية..مدنية..عسكرية ليست هي المسئول الحصري لازالة هذا النظام ولا نستطيع أن نحملها فوق طاقتها تحت وطأة كل الظروف غير المساعدة..ولكن نحسب لها التمسك التام بالاهداف والمبادئ وان تباينت طرق تحقيقها والعاقبة بالنهايات.. حتى الان نرى ان الجبهة الثورية كمكون أساس في تحالف قوى المعارضة متمسكا باهدافه ومبادئة سواء كان هناك حوارا او لم يكن.. وهم على قناعة بحسب تصريحهم ان الحوار المزعوم سيؤدي لتعرية النظام تماما امام الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي..علما بأن الجبهة لم ترفع يدها يوما عن الزند.. وينطبق الحال على مكونات تحالف قوى المعارضة التي أبدت وأكدت تمسكها بذات المبادئ والاهداف.. ودرب النضال كما هو معروف طويل تتغير فيه الاليات حسبما يقتضيه الموفق..

** اما الاهم فيأتي في تنشيط القوة الكامنة في نبض الشعب "صاحب الوجعة وواطي الجمرة".. فهلا استجاب!! وكيف يستجيب..هذا مايجب اعطاؤه أولوية التفكير....

[AburishA]

#1239481 [العراب]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2015 11:53 AM
اي مشروع تغيير لازم يتجاوز جميع تيارات المعارضة الموجودة.... عشان كدا اتوكل و اديها نمرة خمسة... و دوس ساي... و حباب العداوات..، لكن زي ما المعارضة الحالية مفيصة الشعب زاتو مفيص!! ود الميرغني كان واضح و جا للبشير بالباب... لكن ناس برلين ديل حايجو للبشير بي شباك أديس أبابا !! اي تفاوض مع الحكومة بعد الانتخابات بعني الاعتراف بي شرعية الانتخابات... عشان كدا عرمان مفروض يعتبر الحكومة غير شرعية و يرفض التفاوض معاها...

[العراب]

#1239457 [دفع الله ابوكوترى]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2015 11:27 AM
يااخى مصطفى مات الماضى وماتت معه الاحزان ونحن فى عصر الفرص الذهبية والمصالح وقطار السياسة اصبح يسير بسرعة فائقة بعدادات الكترونية ليس له بورى ولاالة تنبيه ولامحطة انتظار فمن ركبه فازومن نام وغفل عنه راح فى خبر كن وكان وياريت ولاينفع الندم وقتهاوصاحب العقل يميز000000

[دفع الله ابوكوترى]

#1239448 [abushanab]
5.00/5 (1 صوت)

04-02-2015 11:16 AM
ايها (المتقاعسون).. وليس (المتقاعسين)

[abushanab]

#1239433 [المهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2015 11:01 AM
لا يجب التعويل لا على الغرب ولا على العرب لأن معظم الدول العربية مسلوبة الإرادة ، الشعب السوداني فقط يستطيع اقتلاع هذا النظام إذا أراد. فنحن لا ينقصنا العقل ولا الشجاعة ، ولكن ينقصنا وجود قيادات مؤمنة لديها مبادئ ، ومعارضة مخلصة متجردة من المصالح والأطماع الشخصية والحزبية. وثورة سبتمبر أثبتت عدم وجود تلك القيادات أو الأحزاب المؤهلة لا داخل ولا خارج السودان ، كما أثبتت للأسف الشديد عدم وجود ضمير وطني واحد داخل أو خارج الوطن حتى من ما يسمى المؤتمر الوطني (وهم سودانيون) كان الأبطال هم الشباب والأطفال ومراسل قناة العربية سعد الدين ، سكتت كل ألأصوات عن قول الحق أوالوقوف مع الحق وشمرت بعض الأحزاب عن سواعدها لتتسلق الحكم في حالة نجاح الثورة (وسكتت الأصوات من بعدها). بات معظم الناس على قناعة بأن السودان خالي من أي قيادي وطني شريف يؤمن بوطنه أو يهمه مصلحة وطنه ، الكل يتاجر بالوطنية لأغراض خاصة ، وقد يختلف الكثيرون مع هذا الطرح ، لكن دعونا نسأل أنفسنا بصدق في من نثق سواء داخل الحكومة أو المعارضة الحالية هل نثق في البشير؟ هل نثق في أي أحد داخل المؤتمر الوطني ، هل نثق في أي قائد للمعارضة ، مثلاً ياسر عرمان؟ عقار؟ جبريل؟ هل نثق في وطنيتنا؟ وهل نثق بأن السودان سيكون أفضل إذا زالت هذه الحكومة؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تدور في أذهان الناس وتحبط عزائمهم للتغير ، هل سيلد السودان أمثال نيلسون مانديلا أو تشي جيفارا؟ أو على عبد اللطيف آخر؟ لننظر كيف أن جون قرنق حقق أماني وتطلعات شعب الجنوب عن طريق النضال الطويل (بغض النظر عن ما يحدث حاليا) جميعنا مجرد منتمون لبلد نتمنى أن يصبح مثل بلاد العالم المتحضرة ولكن دون أن نحرك ساكناً لبلوغ ذلك الهدف أو في الأصل ليس لدينا الإمكانيات التي تؤهلنا لذلك ، وما اتهامنا بالكسل والتخلف والرجعية والغرور الفارغ من قبل اخوتنا العرب والأفارقة إلا انعكاس لذلك .

[المهاجر]

ردود على المهاجر
[zoal Saket] 04-02-2015 12:45 PM
لا فض فوك، اخي العزيز، قد نجح الإخوان المسلمون في ثقب المركب و تهشيم عزيمة رجالها، لدرجة التي اصبحوا لا يحملون سوى ما يميزهم فسيولوجيا عن النساء... و المعيار بسيط ... اذا كان هناك فعلا معارضة يجب ان تكون اما بالسجون او بساحات المعارك ... و أي مكان غير ذلك لا يصنف كموقع معارضة... واتعجب امن يلوم الشعب... اين هم رموزك و قادتك للتغيير و التحرك... انتفاضة سبتمبر كشفت من يدعون المعارضة ... و يا للعجب احداث انتفاضة سبتمبر تجاوزت بكثير ما حدث في أكتوبر و ابريل ...وأخيرا اغلبية الشعب السوداني أصبحت تتعامل مع البلد من موضع المسلوب المغبون و المغلوب على امره.... بمعنى ربنا ان شاء يغطس حجر البلد و تفتت شبر شبر ... في ستين الف داهية


#1239392 [quickly]
3.50/5 (3 صوت)

04-02-2015 10:08 AM
لافض فوك يارجل !
المعارضة الى الآن عاطلة عن العمل بالرغم من كل الفرصة المتاحة لخلع النظام
حترنا معاهم ذاتو ,,, حتى قناة فضائية واحدة ماعندهم

[quickly]

#1239344 [zaino]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2015 09:07 AM
هل هذا الاسلامي يعيش في عالم خيالي هل اذا تحول الشؤم من ايران الى السعودية هل سيغير جلده داخليا كلا والف كلا

[zaino]

#1239313 [عادل]
4.00/5 (1 صوت)

04-02-2015 08:37 AM
مصطفي طبعا انفعالك يأكد وطنيتك وحبك للسودان بس مانظلم الدول العربية لأنها منذ الازل سياستها الخارجية واضحة (لا تتدخل ولكنها تقدم النصح الجاد وجها لوجه) بمعنى انها فعلا تدين ممارسات النظام الاخواني ضد شعبه وتأكد انهم نصحوا وهددوا وقاموا بكل ماهو متاح لهم للضغط على النظام لتغيير سياساته تجاه شعبه ودونك زيارة البشير للامارات بعد هبة سبتمبر وزياراته الكثيرة الي السعودية هل تفرست جيدا بروتوكول الاستقبال ؟! صديقي لو نظرت حولك في السودان اغلب المشاريع الحيوية تجد مصدرها خليجي واغلب المشاريع الخيرية تجد مصدرها خليجي وكذلك اسأل عن المشاريع التي يقترن اسمها بالشيخ زايد والمحميات التي دفع ثمنها من حر ماله ولكن جماعة الانقاذ فرطت فيها .... نحن لسنا لؤمه لنضمر الشر الي من كان دائما داعما لنا (شعبا ليس حكومات) واسأل عن مجموعة المغتربين كم عددهم في دول الخليج ؟ أليس هذا دعما موجه مباشرة للشعب السوداني ؟ انظر الي المستشفيات والمدارس بل وبعض المشاريع الزراعية والمصانع تجد يد الخليج فيها .. وتذكر انهم بمالهم يستطيعون الاستثمار في الواق واق ولكن دعما لنا تجدهم هنا ويدعمون اكثر المشاريع الاستراتيجية .... لا لأ يا مصطفى اهل الخليج فعلا اهل لنا وقارن كل ذلك بالدعم الذي يأتي من الدول الاستعمارية حينها ستؤمن تماما بصدقهم وحبهم .

[عادل]

ردود على عادل
[اسلامي] 04-02-2015 05:32 PM
ماذا فعلت لكم هذه الحكومة لو قصدك الفقر جميع الانظمة العربية افقرت شعوبها ولم تقف الدول ضدها ولم تتدخل فيها لماذا انتم تنادون لتتدخل الدول فينا وقضية دول الخليج قضية خلافية بينهم وبين النظام وانا اعتقد لم تؤثر علي العلاقات بينهم منذ ان استلم هذا النظام دول الخليج لها مصالح في السودان والخلافات قائمة بين جميع الانظمة في العالم لكن نحن الان طوينا صفحات الماضي ودخلنا مرحلة جديدة اننا يد واحدة ووحدة ولا اظن سنرتقي للامام مالم نترك التحليق في سرب الماضي الذي انتهي بمافية وانتهت العقول التي كانت تتمسك به لازم نتوجه نحو عالم عربي جديد اعلي اجندتة الامن والاستقرار والوطن والمواطن اما والله نعيش في ثوب الماضي لانجد غير الانهيار السحيق


#1239297 [محمد الفاتح]
5.00/5 (2 صوت)

04-02-2015 08:27 AM
المثل بقول البحرش ما بقاتل

[محمد الفاتح]

#1239293 [ثائر]
4.25/5 (4 صوت)

04-02-2015 08:22 AM
أشهد بأن مقالك هذا لهو من أروع المقالات النضالية ...يجب أن يعلق على صفحات الصحف الحرة الشريفة ....من يقرأه يشعل فيه نار الثورة والنضال....شكرا للبطل مصطفى عمر ...قلت فكفيت فالباقى علينا نحن المتخاذلون ...الجبناء.....فعسي أن توقظ مقالتك فينا حس الوطنية والنضال....عش كريما أو فالتمت عزيزا

[ثائر]

#1239279 [دافور بلدنا]
5.00/5 (3 صوت)

04-02-2015 08:12 AM
يا شيخ مصطفى ناس المعارضة كلهم ناس مصالح شخصية وحتشوف طال الزمن ولاقصر حيجو يوقعوا على اتفاق مع الحكومة ويخشوا القصر ولا البرلمان ماحينزلوا للشارع ولا حيعملوا اى شى .

[دافور بلدنا]

#1239252 [مجا هد]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2015 07:38 AM
كلامك عين العقل لاكن عاوز الشعب السودانى والمعارضة ان تقف يدا واحد وان تمويل الشعب من الداخل
حتى يحرك الشعب كل الوسائل معروفة والمعارضة فى الخارج بس ما يكون تصريحات وجلوس فى الفنادق مع الراقصات والشعب فى السودان كل يوم يموت الف مرة

[مجا هد]

#1239209 [سكران لط]
3.00/5 (2 صوت)

04-02-2015 04:37 AM
يا مصطفى ياخوي كلامك طويل ومجولك اصلا لو في امكانية حالة وجاهزه في اليد لاسقاط النظام بالسلاح كنا زمااااان اسقطنا بعدين قيادات معارضة الجن دديل يعملو شنو اكتر من البعملو فيهو ياخوى لوم شعبك لانو الحل في ايدو والله ويمين الله لو سكان 30 بيت في كل حي كل ما تمسى قعدوا يخبطو الصحون والجركانات لمدة 7 يوم فقط لسقطت الحكومة مالكم تطربقون وتكترون الجعجعة ولا تكتبون ما يثبط همة القليلين العاملين بجدية قدر قدرتم كان مسلحين كان مدنيين كان سياسيين!!!

[سكران لط]

#1239200 [اسلامي]
3.50/5 (3 صوت)

04-02-2015 03:13 AM
اين هو صدام الان واين السياسة زمنة الان نحن امام صفحة جديدة وكل ماقلتة الطرف الاخر كان يقول ايضا ولكن هل نعيش اسيرين عقد قديمة والعراق جميع خلق الله كانوا ضد حربها واليوم حتي الدول التي قادت الحرب عليها تنادي بامنها وتقيف معها الان وانت الان تخرج لهم في الماضي عشان شنو داير تقول للناس انهم كانوا وكانوا وهل غيرهم لم يكون واين هم اؤلئك القوم واين هو الدافع الذي كانت تدور المشاكل حولة الان نحن بصدد دفاع مشترك وترك الماضي لان الماضي الجميع لهم اخطاء بلا استثناء والمملكة رغم الخلافات وايضا النظام السوداني جميعهم لم يخسروا بعضهم والان هم اجتمعوا وجميع الخلافات تجاوزوها لماذا نعيش طول العمر علي الماضي وكلها شعارات من ناس الان اما تغيرو او ماتوا ماهو السبب الذي يجعلنا نسرد اشياء ليس لها معني وحتي الضايا التي كانو مختلفين عليها الان تغيرت هل نمشي للامام ام نظل حبيسين الماضي ولو انت مكان هذا النظام ماذا كان ح تفعل الان اذا كان اهل الشان تجاوزوا المشاكل لماذا انت تتعنت وتتصلب وتتحجر في شئ قديم انت نفسك تركت التمسك به واهله كذلك

[اسلامي]

ردود على اسلامي
[Rebel] 04-02-2015 08:22 PM
* كلام خارم بارم!..و جهل فاضح بحقائق الاشياء..و محاوله تافهه للتدليس, و إنكار حالة الانهيار التام التى بلغتها "البلاد و العباد", جراء حكم المتاسلمين الابالسة المجرمين..و لغه ركيكه..
* قلت ليك مية مره, انت متأسلم, و ليس "إسلامى".. فالمسلم لا يكذب و لا ينافق و لا يدلس.
* انت دجاجه الكترونيه تافهه..و لا قيمة لك امام قراء الركوبه, الذين يتعرفون عليكم "طايره!"



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة