الأخبار
أخبار سياسية
الحوثيون يسيطرون على القصر الرئاسي في عدن
الحوثيون يسيطرون على القصر الرئاسي في عدن
 الحوثيون يسيطرون على القصر الرئاسي في عدن


04-03-2015 01:41 AM


مستشار سعودي ينفي ان تكون بلاده أنزلت قوات خاصة بمرفا عدن، مؤكدا أن الأمر يتعلق بعدد صغير من جنود يمنيين متحالفين مع 'أنصار الله'.


ميدل ايست أونلاين

الحرب تتعقد من يوم إلى آخر

عدن (اليمن) ـ قال مسؤول امني يمني رفيع ان المتمردين الحوثيون الشيعة وحلفاءهم سيطروا بعد ظهر الخميس على القصر الرئاسي في عدن حيث استقر الرئيس عبدربه منصور هادي اثر مغادرته صنعاء في شباط/فبراير، قبل ان يتوجه الى السعودية.

لكن معارك عنيفة سرعان ما اندلعت في مجمع القصر بين المتمردين و"اللجان الشعبية" الرديفة للجيش الموالي لهادي، بحسب احد عناصر هذه اللجان التي تدافع عن المكان.

واضاف ان "المقاتلين يستخدمون مدافع الدبابات".

ويقع المجمع الرئاسي على تلة شاهقة قرب شاطئ البحر.

واكد المسؤول الامني الذي شاهد وصول المتمردين الى القصر ان "عشرات من عناصر ميلشيا الحوثيين وصلوا على متن مصفحات وناقلات جند الى قصر المعاشيق".

ويأتي ذلك في اليوم الثامن من الحملة الجوية التي يشنها تحالف عربي بقيادة السعودية. وسيطر المتمردون على القصر الواقع في حي كريتر اثر معارك عنيفة.

وقالت مصادر عسكرية وطبية ان ما لايقل عن 44 شخصا بينهم 18 مدنيا قتلوا في عدن خلال اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة وانصار هادي من جهة اخرى.

وقال مصدر عسكري ان "عشرين متمردا حوثيا قتلوا في المعارك" في حين اكد مصدر طبي "مقتل 18 مدنيا وستة من عناصر اللجان الشعبية" الرديفة للجيش الموالي للرئيس هادي.

في الاثناء، نفى مستشار سعودي الخميس ان تكون قوات خاصة سعودية نزلت في مرفا عدن كما ورد في اخبار تداولتها وسائل اعلام، مؤكدا ان الامر يتعلق بـ"عدد صغير" من الجنود اليمنيين المتحالفين مع المتمردين الشيعة.

وقال المستشار رافضا ذكر اسمه "استطيع ان اؤكد ان القوات التي نزلت المرفا ليست من القوات الخاصة السعودية". واضاف "انها قوات خاصة يمنية موالية" للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين الذين تدعمهم ايران.

وتابع المستشار ان "القوة وصلت على متن قارب صغير الى المرفا في حي كريتر" للسيطرة عليه مشيرا الى ان عددها ليس كبيرا.

وقد وصل المتمردون الشيعة والقوات الموالية لصالح الى قلب مدينة عدن اثر معارك عنيفة شهدتها بعض مناطق المدينة.

وكان مسؤول حكومي يمني نفى بدوره إنزال قوات برية في عدن، بعد أن ذكر شهود وسكان أنه تم إنزال قوات الخميس في ميناء المدينة الواقعة بجنوب البلاد.

وفي تصريح منفصل، قال مسؤول بالميناء إن حرسا مسلحا أنزل من سفينة لتقييم الوضع الأمني بعد إطلاق نار في المنطقة.

وقال الشهود والسكان الخميس إنه تم إنزال عشرات الجنود بحرا في مدينة عدن اليمنية فيما يبدو أنها محاولة أخيرة يبذلها تحالف تقوده السعودية، للحيلولة دون سقوط المدينة الجنوبية في أيدي المقاتلين الحوثيين بعد أن سيطروا على وسطها الخميس.

وفقا لهذه التقارير فقد وصل الجنود في سفينة واحدة بعد بضع ساعات من دخول الحوثيين المتحالفين مع إيران وأنصارهم إلى وسط عدن، رغم حملة جوية تقودها الرياض منذ أسبوع لوقف تقدمهم.

ومدينة عدن الساحلية الجنوبية هي آخر معقل كبير للمقاتلين الموالين للرئيس هادي الذي غادر عدن قبل أسبوع ويتابع الموقف من الرياض مع تداعي ماتبقى من سلطته.

وسيطر الحوثيون المتحالفون مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح على العاصمة صنعاء قبل ستة أشهر، وتحركوا صوب عدن الشهر الماضي وحافظوا على تقدمهم رغم التدخل العسكري السعودي الذي يستهدف إعادة هادي إلى السلطة.

وقال سكان بمنطقة كريتر في وسط عدن إن الحوثيين وحلفاءهم سيطروا على المنطقة بحلول منتصف النهار الخميس ونشروا دبابات ودوريات مترجلة في شوارع المدينة الخاوية بعد اشتباكات عنيفة في الصباح.

وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها الاشتباكات على الأرض إلى هذا العمق داخل وسط عدن. ويوجد في كريتر الفرع المحلي للبنك المركزي اليمني والعديد من الأعمال التجارية.

وقال ساكن يدعى فاروق عبده من كريتر "الناس خائفون ومذعورون بسبب القصف. لا يوجد أحد في الشوارع.. الأمر أشبه بحظر تجول."

وذكر ساكن آخر أن قناصة من الحوثيين انتشروا فوق الجبل المطل على كريتر ويطلقون النار على الشوارع. وأضاف أن حرائق نشبت في عدة منازل بعدما تعرضت لقصف صاروخي فيما حثت مكبرات الصوت السكان على الانتقال إلى مناطق أكثر أمنا بالمدينة.

وقالت وزارة الداخلية السعودية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية إن جنديا من حرس الحدود السعودي، قتل وأصيب عشرة آخرون بجراح حين أطلقت نيران من منطقة جبلية في اليمن على موقع المراقبة الذي كانوا به.

وأضافت "نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد العريف سلمان علي يحيى المالكي... وإصابة عشرة من رجال حرس الحدود بإصابات غير مهددة للحياة حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة."

والمالكي هو أول قتيل من القوات السعودية يعلن عن سقوطه في الحملة العسكرية التي بدأت قبل أسبوع وتقودها المملكة ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن.

وطالبت حكومة هادي بإرسال قوات برية دولية للتصدي للحوثيين. وقال وزير الخارجية رياض ياسين عبد الله إنه لا يمكنه تأكيد إنزال قوات من التحالف في عدن لكنه قال إنه يأمل بشدة أن يكون هذا قد حدث.

وقال متحدث باسم الحوثيين في وقت متأخر الأربعاء إن القتال في عدن أظهر فشل التدخل العسكري السعودي.

وأضاف المتحدث محمد عبد السلام لقناة المسيرة التلفزيونية التي تديرها الجماعة إن "الانتصارات" في عدن تربك تلك الحملة وتسكت الدول "المعتدية".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1516


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة