الأخبار
أخبار إقليمية
ريجيم واتسابي محتمل: مجموعات التواصل.. صمت الشفاه والألسن وثرثرة الأنامل
ريجيم واتسابي محتمل: مجموعات التواصل.. صمت الشفاه والألسن وثرثرة الأنامل
ريجيم واتسابي محتمل: مجموعات التواصل.. صمت الشفاه والألسن وثرثرة الأنامل


04-03-2015 09:24 PM
الخرطوم - خالدة ودالمدني

لمواقع التواصل الاجتماعي فوائد اقتصادية واجتماعية كذلك دينية، ولكن بالمقابل سلبيات ملحوظة، فأصابعنا أحالت بألسنتنا إلى التقاعد المبكر.

تقول ريم غزول منسقة البرامج التربوية في لبنان: "الواتساب يطرق على أبوبنا ليل نهار بدون استئذان برغم أن التكنولوجيا تسمح لنا بالانفتاح على العالم والتواصل معه، ولكن قد يؤدي الإفراط في استعمالها إلى الانعزال ضياع الوقت والعلم والثقافة والأهم ضياع العمر ودمار الشعوب".

وتضيف ريم: "يجب علينا التعامل معها في المعقول وقديماً قالوا (من كثر هزاره قل مقداره) مؤكدة فوائده وتبادل المعلومات والخبرات المدعومة بالصور وتوفرها في أي وقت كذلك تبادل المصالح العائلية وزيادة الروابط الإجتماعية ولا نصل لحد الإدمان وإنحناء الرأس طول اليوم".

المجموعات (القروبات):

مجموعة من الأقارب أو الزملاء أو حتى الأصدقاء يسمون أعضاء، ويترأسهم مشرف المجموعة الذي يدرج المجموعة في جواله تحت إشرافه ينتقي لها اسم له علاقة بالجموعة وإنتمائها.. يتواصلون في آن واحد يستفيدون منها في الجانب العملي والاجتماعي. في ذات السياق يقول عبدالناصر مشرف مجموعة أبناء البديراب: "جاءت الفكرة للم شمل أفراد العائلة على صفحة واحدة على الواتساب علماً بأن تيارات الحياة أخذت كل واحد في اتجاه، منا من هاجر خارج البلاد والموجودين داخل البلد قلت فرص التواصل بينهم لتغير ظروف إيقاعات الحياة". ويضيف: "السودان بلد واسع ومتفرق لذلك يصعب التواصل فيه مع الأقارب". وختم حديثه: "هذا القروب قوى روابط التواصل بيننا، وإن هذا لا يكون بديلاً لصلة الأرحام فهي واجب علينا".

أعمال خيرية

كانت فكرة العضو عبدالخالق في إنشاء صندوق خيري لصالح المجموعة (القروب) وجدت ترحيباً حاراً من كل الأعضاء، وعلى الفور بدأ أبناء البديراب المهاجرين بالتبرعات المعتبرة كبداية موفقة وأول عمل خيري كان من طرف العضو مرتضى المقيم بالمملكة العربية السعودية، وكانت عمرة لبيت الله الحرام لأحد كبار العائلة السيد حاج رحمة، ويؤكد مرتضى على دعمه لمجموعة أبناء البديراب، ويحث الأعضاء على تواصل عمل الخير وزيادة الروابط الاجتماعية بين الأهل حتى يصطفوا تحت مظلة "الناس بالناس والكل برب العالمين".

ويتواصل الحديث في السياق ذاته، فيقول عدلان: "في هذا القروب تواصلنا مع الجميع بكل سهولة وفي أي وقت". وأضاف: "يختلف قروب الأهل عن القروبات الأخرى، فمع الأهل تكون الونسة عامة ومن غير قيود، فقط يجب علينا ترك العقد والحساسيات، وأن يكون الهدف الأساسي تقوية الصلات وجعلها أكثر حميمية، وأن نقف جنباً إلى جنب سنداً لبعضنا في الأفراح والأتراح". أما العضو حافظ المقيم بالمملكة العربية السعودية، يقول: "أنا سعيد بهذا القروب لأنه جمع شمل الأهل من مشارق الأرض ومغاربها وشيد بالفكرة وأوصى على استمرار التواصل". وختم قائلاً: "البيزعل ويطلع رجعوهو تاني غصباً عن عينو لضمان استمرارية التواصل".

رجيم واتسابي:

يختلف تجمع الزملاء على الواتساب عن المجموعات الأخرى، وللأستاذة زهور رأي في ذلك، إذ تقول: "لا أرى داعياً لقروبات الزملاء لأنهم يوجدون في موقع واحد طيلة الدوام". وتضيف: "يكفي التواصل المنفرد بين الزملاء للاستفادة منه في العمل أو أي غرض آخر مهم". وأضافت: "كم هي مزعجة المشاركة الجماعية في الموضوعات المطروحة". وختمت: "أؤيد قروبات الأقارب في متابعة أحوال الأهل فيما بينهم، وحقيقة نحن نحتاج لريجيم واتسابي، وإن كانت قناعتنا بالريجيم ضعيفة جداً".

الصداقة:

الصداقة رباط بين الشخوص ويمكن تعدي مراحل الصداقة إلى التصاهر والتواصل الممتد، وتبدأ من مراحل الدراسة الأولية وتتسع دائرتها في المراحل التعليمية المتقدمة وأحياناً تتواصل الإلفة حتى مؤسسات العمل. وفي هذا السياق يقول الأستاذ بكري: "نحن مجموعة من أصدقاء الدراسة وآخرون في العمل ويؤكد أنهم كالأسرة الواحدة في توادهم وتراحمهم". وختم قوله: "البيقع مننا بنرفعوا.. حالتنا واحدة وجيبنا واحد". في اتجاه معاكس يخالف الرأي أب لثلاثة أولاد يقول والخوف يعتريه: "أنا ضد قروبات الأصدقاء الشباب خصوصاً الطلاب، فإنهم يتداولون المقاطع المسيئة للأخلاق التي تؤدي للانحراف نسبةً لصغر السن ومراحل المراهقة الحساسة، ويستعينون بتجارب بعضهم البعض الضعيفة في حلول مشاكلهم". ويضيف: "وكثيراً ما نسمع بأن هنالك قروبات بأسماء وهمية تدعو لتدمير الشباب وتشجيعهم للتعامل مع الرذائل والممنوعات حتى خشينا على أولادنا من استعمال الأجهزة الذكية خوفاً على مستقبلهم ومن هاوية التكنولوجيا التي غزت بيوتنا رغماً عنا

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1386


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة