الأخبار
أخبار إقليمية
وداعاً سينما كولوزيوم ،، فلقد ساهمتم في ترقية ذائقتنا الجمالية!.
وداعاً سينما كولوزيوم ،، فلقد ساهمتم في ترقية ذائقتنا الجمالية!.
وداعاً سينما كولوزيوم ،، فلقد ساهمتم في ترقية ذائقتنا الجمالية!.


04-03-2015 01:14 PM
حسن الجزولي

بهدم ودك وإزالة سينما كولوزيوم عن الوجود في وسط العاصمة، تكون قد إنهدت حقبة كاملة امتدت منذ منتصف ثلاثينات القرن الماضي وحتى منتصف تسعيناته، وتكون قد تلاشت وإلى الأبد معالم شكلت مجتمع العاصمة ولياليه المبهجات، ولكن ستظل ذكرى تلك الدار وحقبتها كامنة في وجدان من عاشوا وعاصروا رونقها، وستظل أخيلتهم عالقة بأجواء تلك الدار التي كانت عامرة بروادها ورسالتها، ليس كولوزيوم هي الوحيدة التي هدوا حيلها ودكوا مدرجاتها وعجنوا مقاعدها، فقد سبقتها إلى الازالة بعض الدور السينمائية الأخرى في العاصمة ، وذلك أمام مرأى ومسمع من الجميع، وقد آلت ملكية شراءها وكالعادة – بالكتامي- إلى أصحاب النفوذ وذوي القربى الفكرية والغربة الوطنية، فلا أحد يعلم الكيفية التي آلت بها أرض كولوزيوم إلى تلك الشركة التي عرف الناس وبالصدفة البحتة أنها المحظية في أيلولة أرض السينما لها!. لا تقديم عطاءات ولا شفافية حرصاً على الابتعاد من شفا حفرة في النار ،، وهم (أهل الذكر والتذكير بذلك ليل نهار)!.

هذا التلاعب وهذه المسخرة الرأسمالية التي تنتهجها الطفيلية الاسلامية (طبقياً) ليس وليست الأولى من نوعها منذ سيطرة أهل الانقاذ والاسلام السياسي على مقاليد الأمور في البلاد، فلقد تناقلت مجالس السودانيين عشرات الحكايات الغريبة والشاذة والمستفزة في كيفية السرقة والنهب والاحتيال والتلاعب في ممتلكات الشعب والوطن، وتحتفظ ذاكرة الناس بمئات الأسماء، لا ،، بل آلاف الأسماء لمسؤولين نافذين وأهاليهم و(أطفالهم وذوي الحظوة، من الذين واللاتي ولغو وولغن في مثل هذا (الهبر)، وما انفك لسان حالهم يردد بكل قوة عين (الزارعنا غير الله يجي يقلعنا) وما عارف إيه من الشعار المستفز (هي لله ،، لا للسلطة ولا للجاه)!.
لفقد شكلت سينما كلوزيوم - ضمن أماكن أخرى في عاصمة البلاد - أندية ثقافية حقيقية، كان أبناء العاصمة وبناتهم يهرعون إليها في الأمسيات لتقيهم هجير منتصف النهار وضجر أول المساء!، فكانت الحركة من وإلى تلك الأماكن تشكل في حد ذاتها ديناميكية تمنح الاحساس بحيوية الدنيا وحلاوتها وتجدد الأيام في الزمان والمكان.

كان للعاصمة أكثر من مكان للترويح عن الأنفس، فأنى وليت وجهك تصادفك تلك الأماكن، التي كانت تشكل حراكاً ثقافياً واجتماعياً راقياً ومبهجاً بسلاسة ودون ابتذال. فقد كانت دور السينما تحديداً تلعب دوراً متقدماً في ترقية ذوق الناس، كانت مسلية لأهل العاصمة والأقاليم عند زياراتهم لها بلطف ومحبة، كانت دور العرض في العاصمة والأقاليم تتنافس في جذب هؤلاء المشاهدين عن طريق عرض أرفع الأفلام، وكان مجتمع العاصمة تحديداً، يسهر في هذه الدور التي تكتظ بالرواد مساء وليلاً، أسر ومجموعات وأفراد، وكان أغلب هواة السينما ودور العرض، لهم إلمام جم بالممثلين العالميين، وبيليوغرافيتهم الاجتماعية، وكذا بالمخرجين ومؤلفي موسيقى الأفلام وكافة التفاصيل الأخرى المتعلقة بالسينما وعالمها المتحرك، كنت ترى جمهور (الشعب) - كدرجة تلي (اللوج) و(الأسر) – يتنافسون في معرفة الممثلين العالميين وأيهم قام بدور كذا وفي أي الأفلام!، حداً أثر على مثقفي تلك الحقب، فكتب القاص البديع الراحل الزبير علي قصته الرائعة (المقاعد الأمامية) ونشرها ضمن القاص عثمان علي نور في مجموعتيهما (النازحان والشتاء)، لوصف أمسية عطرة في أحد دور العرض بالعاصمة ، والتي كانت تقدم عرضاً آخيراً لفيلم تاريخي هام لبطل القصة وصديقه!، وكيف أن القاص نقل بتصوير قصصي رفيع أجواء جمهور السينمات (الشعبية) في المقاعد الأمامية منها، وقد كانت بالفعل قصة سودانية شحماً ولحماً، من قصص (الواقعية الاشتراكية) الرفيعة بحق وحقيقة!.

كانت مؤسسة الدولة للسينما ترعى مثل هذا الذوق التثقيفي في حقبة السبعينات تحديداً!، والتي كان على رأسها مثقفان يشار لهما بالبنان، هما كل من الراحلة العزيزة على معارف جهدها سعاد إبراهيم أحمد، الأستاذة المرموقة والمثقفة الرفيعة بجامعة الخرطوم، والقاص والأديب الراحل علي المك المتلآلئ في أخيلة عارفي إبداعه وعلمه الكث!، فجلبت مؤسستهما أعظم وأشهر الأفلام من هووليود والسويد والاتحاد السوفيتي والهند ومختلف بقاع العالم، وفي مقدمتها فيلماً جباراً كفيلم "زد" الذي يتحدث عن وقائع الانقلاب العسكري المأساوي في اليونان، وأكثر من ذلك دعت الموسيقار اليوناني العالمي ميكس ثيوداركس مؤلف موسيقى الفيلم نفسه لحضور أول عرض له بسينما كولوزيوم!، فحياه جمهور المشاهدين قبل بداية العرض ووقف جمهور (المقاعد الأمامية ) يصفق له بحرارة وهو على شرفة الدرجة الأولى برفقة سعاد وعلي عليهما رحمة الله، مما يشير إلى ثقافة جمهور سينما السودان الخوالي ووعيه المتجذر بكافة ما يتعلق بفنيات السينما وضرورياتها!، هذا وغيره من الأفلام الرفيعة الأخرى كسلسلة الأفلام التي تناولت حرب فيتنام " العودة للوطن " للمثلة الأمريكية جين فوندا والحائزة على جائزة الأوسكار لدورها في الفيلم، و" صائد الغزلان " الحائز على أوسكار أفضل فيلم للعام 1978 للمثل روبرت دي نيرو" والفك المفترس " الذي جسد ولأول مرة المؤثرات الصوتية والصورة السينمائية ثلاثية الأبعاد، وسلسلة أفلام الغرب الأمريكي وفي مقدمتها أفلام ديجانقو لكلينت استود ثم أفلاماً لممثلين عظام كالايطالي جوليانو جيما وليفان كليف و"زوربا اليوناني" لأنتوني كوين،وغيرها من أفلام أخرى كيوليوس قيصر وشجرة المعرفة والشاهد وجسد ديبورا الرائع إلى جانب سلسلة رائعة من أفلام الحرب العالمية الأولى والثانية، وكذا ممثلين عظام كريتشارد بيرتون والسويدية إنقريد بيرقمان وستيف ماكوين، أورسولا أندروس وكيرك دوقلاس وبيرت لانكستر وصوفيا لورين واليزابيث تايلور وغيرهم وغيرهن. وعندما نلقي نظرة حالياً إلى واقع السينما في العاصمة والأقاليم فإن حال دورها فقط يغني عن السؤال، دعك عن أنشطتها المسائية، حيث البوم ينعق في غالبية جنبات هذه الدور،، بينما لعاب رأسمالية الشركات الربوية ومتعددة الأنشطة المريبة يسيل لمقار تلك الدور كما سبق وأن أشرنا!.

هذا عن واقع السنمات في حياة الجمهور والسكان السوداننين، وأما بالنسبة للأندية عموماً، فقد كانت رسائلها الثقافية والاجتماعية تنتشر في العاصمة والأقاليم ،، ففي العاصمة فقط نرصد حركة أنديتها المتعددة، كنادى ( التجار ) باْمدرمان شارع الموردة مقابل مدرسة اْمدرمان الاْميرية وكان يضم فريقا لكرة السلة. فريق نادى العمال لكرة السلة الخرطوم. نادى الهشماب، مركز الخرطوم جنوب، نادي ضباط المعاش بالموردة، نادي الكوكب بحري، نادي الصبيان ونادي الأسرة، وهناك أندية شهيرة للجاليات العربية موزعة في مدينة الخرطوم كالنادي السوري، العربي، أبولو، ناصر، المكتبة القبطية، الأمريكي، الأرمني، الكاثوليكي، المكتبة القبطية، الهندي، الانجليزي، إضافة لأندية مهنية كالاطباء، المهندسيين، الزراعيين، الصيادلة، البياطره، الخطوط الجويه السودانيه، ضباط الشرطه والقوات المسلحة. طلاب جامعه الخرطوم، أساتذه جامعه الخرطوم، الكشافه البحريه ونادي الزوارق. ومكتبة المجلس البريطاني قرب الأحفاد القديمة قصاد بيت الأمة ومكتبات المركز الثقافي الامريكي والسوفيتي وجوته والفرنسي البعثة الأمريكية جوار سينما كلزيوم والمكتبة اﻻمريكية شارع المك نمر، مكتبة دار جامعة أم درمان الاسلامية.

كما أن أن هناك بعض المقاهي بالعاصمة كانت قد شكلت عن حق أندية إجتماعية بأكثر منها أماكن لاحتساء الشاي والقهوة وجخ القهاوي!، كمقاهي مثل "ود الأغا" و "شناكة" و "جورج مشرقي" و"شديد" و"يوسف الفكي"! إضافة للعديد من ظواهر الأندية الرياضية والاجتماعية التي كانت منتشرة في مجتمعات العاصمة، الآن تُرك هذا الدور لستات الشاي اللاتي أصبحن يشكلن الظاهرة الايجابية الوحيدة لحركة الناس، وفيها تعبير واضح لحوجتهم للأنس والترويح وطق الحنك، وهو نشاط اجتماعي تقابله السلطة الحاكمة بعدم الرضا والقبول وتنظر إليه شذراً كونه ربما يشكل منشطاً إما مفسداً لأخلاق الناس ويبعدهم عن الفضيلة – وهم حماتها بالطبع – أو جالب للمفسدة، لتستغله المعارضة المتربصة كأماكن للتحريض وتحريك الشارع!.

وعودة للسينما ورسالتها المجتمعية، فقد نشأ النشاط السينمائي منذ وجود الاستعمار البريطاني في البلاد مع بدايات وحدة أفلام السودان وظاهرة السينما المتجولة ومتخصصين من أمثال سينمائيين سودانيين كجاد الله جبارة وكمال محمد إبراهيم والخير هاشم، وفيما بعد ترعرعت ونمت بواسطة خيرين من الرأسمالية الوطنية التي استثمرت في مجال السينما دون جشع أو استغلال، حيث أنشأت دور العرض الوطنية في أكثر من مدينة في السودان وحي داخل العاصمة، حتى وصل تعداد تلك الدور في البلاد حتى عام 1963 وحده لنحو أكثر من 60 دور عرض موزعة على مدن البلاد!. وتكذا تطورت السينما السودانية لتنتج أفلاماً ظهرت صامتة في بداياتها كفيلم (طفولة مشردة) ثم تدرجت فظهرت أفلاماً روائية من نوع عرس الزين كإنتاج سوداني – كويتي، إضافة لأفلام تاجوج وبركة الشيخ وآمال وأحلام. فضلاً عن مساهمات السينمائيين السودانيين الدارسين، إلى جانب بعض التشكيليين والمهتمين والذين قدموا نماذجاً طليعية في انتاج واخراج الأفلام الوثاقية وغيرها كمساهمات الراحل حسين شريف في هذا الجهد السينمائي، وقد حصد بعضه جوائزاً عالمية!.

لقد كان عالم السينما في السودان مدهشاً عن حق ومبهراً وباهراً عن جد، حيث تجد العديد من الحكايات والانطباعات عن رواد لهذه الدور في أكثر من مدينة وقرية، من الذين يحكي عنهم الناس ويتناقلون طرائفهم وعلائقهم بالسينما وعالمها، وكيف أنهم يتقمصون أدوار أبطال تلك الأفلام ويهيم بعضهم ببطلات الأفلام الحسناوات، خاصة بالنسبة للممثلات المصريات منذ حقبة الأربعينات،!. (راجع مثلاً حكايات المسرحي يحيي فضل الله عبر سلسلته التي اعتاد نشرها بعنوان "تداعيات" وغيرها من نماذج لكتابات أخرى"!.
وبهذه المناسبة نختتم بواحدة من طرائف أولئك الظرفاء:-

قدمت سينما العرضة بأم درمان فيلماً عن أفلام الغرب الـ (كاوبوي)، وفوجئ جمهور المشاهدين بأن بطل فيلمهم قد قتل ، وهو الأمر النادر الحدوث بالطبع في مثل هذه الأفلام، الأمر الذي لا يستسيغه الجمهور عادة، خاصة جمهور (المقاعد الأمامية)!، وبينما كان الجميع في حالة وجوم مما حدث، استشاط أحد هؤلاء المشاهدين وصاح بأعلى صوته قائلاً :- ( بالله شوفو مغسة ناس سينما العرضة دي ،، وحياة النبي يا جماعة الخير،، نفس الفيلم ده ،، أنا دخلتو الأسبوع الفات في سينما كولوزيوم ،، والبطل كان حي لحدي ما الفيلم إنتهى!).
________
عن صحيفة الميدان.
[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5492

التعليقات
#1240109 [على]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2015 09:20 PM
حركت علينا المواجع لكن وطن كامل بيدمر ويباع فى سوق النخاسة وجزء منه يمنح للاجانب بدون مقابل فقط للنهب فاى دار سينما تريدها ان تكون موجودة اخ لاتنسوا حلايب سودانية

[على]

#1240065 [خالد بابكر أبوعاقلة]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2015 06:22 PM
أرجو ألا تتحسر على نهاية سينما كولوزيوم التي انتهت نهاية ( بطل ) كما أننا لا نتحسر على صمت سينما العرضة وسينما الوطنية وسينما أم درمان , فهذه الدور عائدة لا محالة ولكن ليس بنظامها القديم ولا بمعمارها الذي عهدناه ولا بمساحتها تلك بعد توسع المدن ’ وازدياد عدد السكان , ومنافسة الفضائيات ومحطات الأفلام .
أنت تتحسر على أيامك وأمسياتك ولكننا لا نتحسر على ما نعلم أنه لابد أت , ولا بد أنه محقق . ستظهر دور السينما مرة أخرى وبعدد أكبر من السابق , وبتأثير أعمق مما عشناه ورأيناه . لابد أن تبنى تلك الدور والدور الجديدة في شكل ( طوابق ) بحيث تحتوى السينما الواحدة كالعرضة على عدة ( سينمات ) بداخلها فهناك السينما الأولى وتحتوي على أكبر قاعة والثانية والثالثة والرابعة وهي قاعة صغيرة تسحب لها الأفلام بالتدريج من الأولى والثانية حيث كثافة المشاهدة والرواد . ستكون السينمات على الطراز الأوربي وتحتاج لاستثمارات كبيرة وإلى ربط مع مراكز السينما العالمية كهليود وبوليود بحيث تعرض الأفلام عندنا في نفس الليلة التي تعرض فيها في نيويورك وبرلين وباريس وروما وطوكيو ..إلخ .
أرض السودان واسعة ومهما فعلت الإنقاذ بدور العرض وبمؤسسات السينما , فالسينما فكرة عالمية , وشهدت أدواتها تطورات لا توجد في غيرها من الفنون , لقد أصبحت صناعة كصناعة الطائرات وارتبطت أيضا بشبكات الاتصالات العالمية , وأصبحت مهرجاناتها من أكثر المهرجانات العالمية شهرة , وأصبح أساطينها من الممثلين مؤثرين وفاعلين في عالم الاقتصاد والسياسة والمال .
السينما عائدة عائدة عائدة ولا حسرة اطلاقا على ما فات . هي أيام الظلام . هل هذا اسم فيلم ؟؟؟

[خالد بابكر أبوعاقلة]

ردود على خالد بابكر أبوعاقلة
[حسن الجزولي] 11-05-2015 12:18 AM
لا فض فووك أستاذ أبو عاقلة ،، أعجبني غاية الاعجاب ثقتك في المستقبل لشعب السودان الطيب الذي لا يستحق كل هذا وتماهيت مع أحلامك المشروعة ،، يا رب.


#1240012 [حسن محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2015 03:43 PM
وكذلك وداعا سينما عروس الرمال بمدينة الأبيض التي تم هدمها وازالتها من الوجود.

[حسن محمد]

#1240008 [Rami122]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2015 03:36 PM
لا شك أن للسينما دورها الهام جداااااااا في ترقية الجمهور وروادها من ماتجلبه من أفلام راقية تعكس واقع المجتمعات بصورة ومرآة فنية وتجسد قصص راقية نستفيد من عبر خواتيمها والدروس المستفادة من هذه القصص الدرامية .......... هذا غير الجانب الترويحي والنفسي الكبير الذي تجلبه دور السينما في الترويح عن النفس ومحاولة تصفية الذهن من مشاق العمل وكبت الحياة دور السينما مهمة جدا في تشكيل المجتمعات ثقافيا وفكريا لا أفهم لماذا يعمل هذا النظام لتدمير هذه الدور بدلا من ترميمها ومحاولة جلب جديد الأفلام يجب اتفكير في طرح سياسة تعمل علي إعادة السينما ودورها من جديد خاصة بعد
فصل الجنوب وخمود السينما وعموما لا توجد مقارنة نهائيا في مشاهدة الفيلم في السينما عن مشاهدته في مربع صغير جدااااااااااا أي التلفزيون .......

[Rami122]

#1239976 [ود الركابي]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2015 01:49 PM
يأخي ديل العرفهم شنو بسينما كلزيوم ولا وطنية غرب ولا بثقافة الشعوب ما كلهم وارد اقاليم .

[ود الركابي]

ردود على ود الركابي
[مكركاوى] 04-04-2015 07:34 AM
انت اصلك من وين ؟ بمعنى جدك الثالث لم يولد فى الخرطوم ؟ بحسابات العمر ابوك ممكن يكون ولد فى الخرطوم و ابو ابوك ممكن لكن ابو ابو ابومك او امك قطعا لم يولد فى الخرطوم لان ذلك الزمن يكون قبل الاستعمار ؟ عليه انت واحد من صلب الاقاليم التى تستهزء بها و باعتراف كل العقول ان الخرطوم ولدت على خليط من الاقاليم الا من كان ينتمى الى ال المهدى و الذى هو اتى من احد اقاليم السودان و كذلك عبدالله التعايشى من الغرب و مجموعه من اهل الشرق . انت حقير حد التفاهه .

European Union [مٌعلقْ] 04-03-2015 08:56 PM
ناس الاقاليم !!!!! ، والله مفروض نضع خطوط عريضة وطويلة تحت ناس الاقاليم !

يا ود ناس الركابي (وما اعتقد انك تمثل آل الركابي) المنحدرة من بورتسودان صوب الخرطوم 2 ، المهم ؛ ايما شئت ان تذهب بعقليتك الساذجة ؛ فقط ابحث وتأنى البحث واعرف من هم ناس الاقاليم (وفصلهم) من الادباء والشعراء والمثقفين والمهندسين والدكاتره الزينين والاقتصاديين وبتاعين الفيزياء والكيمياء والاحياء ، والمستثمرين والغير مستثمرين والجايين سااااكت (الخرتووم) !

ولا عزائي لي الناس ال (لحم راس) !!

يا مُفلِسْ



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة