الأخبار
منوعات سودانية
طه سليمان : لا يوجد من ينافسني في الساحة الفنية.. الصحافة أصبحت عبارة عن شلليات وأقلام تباع وتشترى
طه سليمان : لا يوجد من ينافسني في الساحة الفنية.. الصحافة أصبحت عبارة عن شلليات وأقلام تباع وتشترى
 طه سليمان : لا يوجد من ينافسني في الساحة الفنية.. الصحافة أصبحت عبارة عن شلليات وأقلام تباع وتشترى


في حوار استثنائي : أنا متصوف وأواظب على أورادي بانتظام
04-04-2015 09:33 PM

طه سليمان فنان شاب، يمتلك خامة صوت مختلفة، استطاع أن يوظفها بصورة إيجابية، بدأ مسيرته الفنية مع مجموعة (أولاد البيت)، ولكن سرعان ما تركها وعمل على تأسيس مشروعه الفني بطريقة شابتها العديد من الانتقادات، لتغنيه بكلمات وصفها البعض بالهبوط والبعض الآخر بأنها لا ترقى للذوق العام ولا الطرح، إلا أنه كان يدافع عنها باستماتة ويبررها بذكاء بائن، ويرى أن هذا الأسلوب مكنه من لفت انتباه الكثيرين، واستطاع من خلاله جذب العديد من المستمعين وخاصة فئة الشباب. الملاحظ أن مسيرته الفنية مرت بعدة خطوات، قال إنه أسس لها بفكرة محددة، واستطاع أن يجني ثمارها مع مرور الأيام، وكان للأغنيات المصورة على طريقة (الفيديو كليب) الاهتمام الأعظم، فدشن قبل سنوات كليب (عايز أعيش) الذي وجد قبولاً كبيراً على الرغم من الصرف المادي الكبير، وشهد يوم أول من أمس (الخميس) تدشينه لكليب (بعيد عنك) بفندق كورنثيا. (التغيير) استطاعت أن تنفرد به وتجري معه حواراً شاملاً، تطرق فيه لكل ما صاحب مسيرته الغنائية، فجاءت إجاباته بكل صدق وكامل الثقة فيما هو عليه.

حوار: علي عركي

*البعض يرى أن طه سليمان خرج عن إطار المألوف بنصوصه وتقليعاته؟

- لم أخدش الحياء ولم آتِ بتصرف يمس العادات والتقاليد، كل ما فعلته هو أنني أخطط لمشروعي الفني برؤية ذكية تمكن من توصيل فكرتي. وعن الجدل الذى يصاحب أي جديد فهو (زوبعة في فنجان)، ومصدر حديثي يقودك في الغالب إلى أنني نجحت، فنحن دوماً نعبر عن النجاح بالنقد.

*ولكن هنالك مقاييس واضحة لجودة النص واللحن يعرفها كل من يفهم الغناء لم تنطبق على أغنياتك وألحانك؟

- هل تقصد أن تقول لي إن جزئية من أغنياتي يدور حولها التدني والهبوط؟.

*نعم، هذا ما قصدته بالضبط؟

-لي تعليق على مصطلح الهبوط، فهو غير صحيح ولا يناسب الوصف الفني، فالغناء في حد ذاته ينقسم إلى عدة لونيات.. منه الأغنية الكبيرة التي تتسم بصفات مختلفة مثل التوزيع والتفسير الموسيقي، وكذا الصولو والهرمونيك، وهي نوعية قلت في الفترة الأخيرة، وهنالك أغنيات سريعة وخفيفة.. وهي المطلوبة في الوقت الراهن.. وكذلك نوعية أخرى غير مهتم بها، ومشواري الفني يحتوي على الشقين.

*هذا الرد لا صلة له بالمحور الذي ذكرته لك.. أنا أقصد التدني الذي صاحب الكثير من أغنياتك؟

- ليس هنالك أي تدنٍ يذكر، هي مفردات خفيفة مأخوذة من واقع معاش، وعن نفسي لا أستحي منها، لأنها عبرت عن انفعالات جيل.

*أي الأغنيات عبرت كما ذكرت عن انفعالات حقيقية ووجدت الرضا دون نقد؟

- كثير، أذكر منها "جناي البريدو" لها جماهيرية عالية، فقد عبرت عن أحاسيس حقيقية نابعة من القلب، فأي والدة تتمنى أن ترى فلذة كبدها بالوصف الذي أشارت إليه المفردة.

*"جناي البريدو" نفسها يحوم حولها الشك بأنك أخذتها خفية من منزل إنصاف مدني، وهي مكتوبة في ابنها (كنين)؟

- هذا الحديث غير صحيح، وأخلاقي ومسيرتي لا تسمح لي بفعل هذا التصرف غير المقبول.

*خلاف ذلك يرى النقاد أنها مفردة أقرب إلى "غنا البنات"؟

- الفنان يخاطب كل الأذواق وليس جمهوري من الرجال فقط، ويجب أن أقدم لهم كل ما يرضي ذوقهم، وكما ذكرت هذا رأي النقاد، ولكن لديّ رأي مختلف، واختلاف الرأي لا يفسد قضية.

*بعد دراسة أجريناها حول جمهورك توصلنا إلى نتيجة.. أن الأغلبية شباب "وصبايا"، وهذا يعكس أنك فنان شريحة محددة وليس شاملاً؟

- هذه دراسة غير دقيقة ولا تنطبق عليَّ، فمحفظتي (الفنية) تحتوي على كثير من الأغنيات، التي تناسب كل الأذواق وتجد القبول من مختلف الأعمار، ولا أخفي حقيقة قبولها بشكل كبير من قبل الشريحة التي ذكرتها، لأنهم وجدوا فيها ما يعبر عن حاجاتهم بلغتهم وفهمهم، ولكن هذا لا يعني أنها قاصرة.

*وحتى تروّج لأفكارك غير المتفق عليها أسست شركة (آهات) للإنتاج الفني التى تمتلكها؟

- لديّ مشروع فني عريض أسعى لإرسائه في أرض الواقع، وحتى أضع لبناته بالشكل الذي يرضي خطي لا بد من توفير كل المعينات التي استطيع عبرها رسم معالم تأسيس، لذا كان لا بد من تسهيل المتطلبات الفنية، إضافة إلى أن الشركة تحظى باستمرار بإنتاج الأغنيات الخاصة وهذه ميزة إيجابية.

*وما الأدوار الأخرى التي تقوم بها الشركة خلاف إنتاج الأغنيات؟

- بها حلول متكاملة تهدف إلى مدي بالجديد، ومراقبة المطروح ووضع التحليل والتقييم المطروح من الساحة والذي يساعد على المواكبة واضافة الجديد المفيد، كما انها تقوم بتوفير احتياجات ومتطلبات الأوركسترا الموسيقية المصاحبة لي، ومدي بالاكسسوار الفني، كما انها تقوم بالانتاج لمطربين آخرين.

*دخولك (القفص الذهبي).. هل أثر سلباً على مسيرتك؟

- بل ساعد الاستقرار في توفير كثير من النواقص التي كنت أعاني منها قبل الزواج، فهي خطوة لابد منها، ويكفي أنها من متطلبات ديننا الحنيف.

*نبحر معك في عوالم أخرى غير معروفة عنك، وهو جانب التصوف في حياتك؟

- كنت أتمنى أن يوجه لي هذا المحور منذ وقت طويل، ففي كل المقابلات الإذاعية والتلفزيونية والصحفية، لم يطرح عليَّ مثل هذا السؤال، فأنا من أسرة متصوفة ومتدينة، نشأت على الخلاوي والقرآن الكريم وآثار هذه البيئة ظلت مصاحبة لي حتى هذه اللحظة، لم أقم بفصل هذا الإحساس من أغنياتي، بل مزجته في الكثير من الأعمال، ولم يقف الحال عند هذا، بل أواظب على أورادي بانتظام، وأنا سعيد بهذا الشيء الذي يمنحني السلام الداخلي ويحفزني على النجاح.

*الأداء الجماعي مدرسة ذات ملامح مختلفة، وفي الغالب يعطي صاحبه بريقاً خاصاً.. فماذا قدم لك؟

-أضاف لي الكثير وتعلمت منه التنوع الصوتي، وأكسبني بعض الحليات في مشواري كفنان يغني بمفرده.

*لم تستفد منها كما ذكرت، والدليل أنك ركزت على الإيقاعات السريعة، وهذا ما ترفضه مدرسة الأداء الجماعي؟

- الفائدة التي ذكرتها لك ليس بالضرورة أن تكون لديك أغنيات طويلة حتى تثبت أنك خرجت من رحم هذه المدرسة، بل تكون في الغالب من خلال الحليات التي تظهر في الأداء، وليس هنالك عيب في الايقاعات السريعة، فالاسلام دخل على أوتار هذا النمط الموسيقي- النوبة والطار- أضف على ذلك أننا كأفارقة تميزنا بروح الايقاع السريع، اضافة إلى ان المستمع اصبح يميل اكثر إلى هذا النوع، لأن الحياة بطبعها باتت سريعة التفاصيل.

*ولكن هذا لا يخلق تنوعاً أو تفرداً للفنان بل يجعله نفس غيره؟

- بالعكس.. فقد تسيدت بهذا الإيقاع على الساحة لفترات طويلة حتى ظننت أنه ليس هناك فنان غيري.

*هذا نوع من الغرور، الساحة بها العديد من الأصوات المنافسة؟

- هذا شيء جميل ويقودني دوماً لبذل مجهود أكبر، وعن الغرور الذي ذكرته هذا مصطلح غير صحيح، ولماذا لا تسميه ثقة في النفس ومقدرات.

*محمود عبد العزيز ينفي حقيقة هذا الأمر وقد احتكر الساحة لسنوات طويلة؟

- محمود عبد العزيز حالة نادرة في مسيرة الأغنية السودانية، وفنان تعلمنا منه الكثير، وهو غير معني بهذا النمط، لأن مسيرته بها كل الألوان الغنائية، وبرحيله أصبحت الساحة خالية تبحث عن نجم لم يظهر بعد.

*مع الحقيقة التي ذكرتها، كيف تخطط لاستقطاب هذا الجمهور الذي تركه الراحل محمود خلفه؟

- من الصعب، لأن الراحل المقيم محمود عبدالعزيز ساعدته ظروف كثيرة في خلقه، وإمكانيات لا أراها الآن، فقط أتمنى أن أقدم عملاً يرضي الجميع.

*حالة توهان ظلت ملازمة لك بعدم تركيزك في جانب محدد، تارة فنان وأخرى كاتب صحفي ومرشح رئاسي؟

- ليس هناك مانع لتنفيذ كل الذي ذكرته، إذا أسميته توهاناً فهو معقول، وإذا كان حلماً فهو مشروع، وعن ولوجي لعالم الصحافة فقد قصدت التوثيق لمشروعي ومسيرتي بالشكل الصحيح، لأن الصحافة أصبحت عبارة عن شلليات وأقلام تشترى بأرخص الأثمان، وعن مشروعي الفني فأنا أسير فيه على قدم وساق.

*ماذا عن الدعوة التي وجهت لك للمشاركة في اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بوفد وادي النيل بقصر الضيافة؟

- هذا الاختيار وضع على عاتقي مسؤولية كبيرة، كممثل للفنانين الشباب، وفكرة المبادرة تهدف للتعاون المشترك بين أبناء وادي النيل في شتى القضايا والفن جزء منها.

*أنماط غريبة وربما فيها ثقافات غيرنا، احتواها منتوجك الأخير (فيديو كليب)؟

- قصدت من الكليب الأخير أن أنوع فيه المادة الغنائية، بطرق تجعل الجميع يلتفت إليه، بعد أن نفر جزء كبير من الشباب من الفن، فقصدت إرجاعهم لثقافتهم الأصيلة التي ربطتها بالتراث بصورة حديثة، تجعلها أكثر مرونة وجاذبية، كما أنني وجهت بهذا العمل رسالة لمن يروا ان الشباب غير قادرين على إضافة شيء جديد، فالمواهب التي صاحبت الكليب من رقص وموسيقى قام بها شباب سودانيون، لديهم القدرة الابداعية على اضافة امر آخر ظلت تفتقده ساحة الغناء، وهذا يمثل اعترافاً بهم وبدورهم في دعم مسيرة الإبداع.

*ما هي التكلفة الحقيقية لهذا العمل حتى رأى النور؟

-هذا العمل كلف مائة وثمانين ألف جنيه حتى خرج بهذه الصورة.

*من خلال المؤتمر الصحفي كانت هنالك أصوات ناقدة لبعض الجوانب التي صاحبت الفيديو كليب؟

- تعودت أن أقابل بالنقد في أي عمل أقوم به، وكل فكرة جديدة ومختلفة تجد الرفض في بداياتها، وأتمنى أن يعترف الناس بنجاح الآخر، ومنحه حقه ولو في الاجتهاد.

التغيير


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4162

التعليقات
#1241089 [ود الشبارقة]
3.00/5 (2 صوت)

04-05-2015 04:32 PM
حشفا وسوء كيله ... انت مغني بعد ذلك تكون متصوف تكون مهما تكون ما مشيت بعيد باطل في باطل اول مرة انا ارى ان الصوفية اخس درجة عندما انضم اليهم المائع طه سليمان .. فالتصوف باب باطل كبير يدخله كل صاحب فوضى وكل قريب من الحريم واشبه بهم

[ود الشبارقة]

ردود على ود الشبارقة
European Union [A. Rahman] 04-05-2015 05:53 PM
مش أحسن من أنصار السنة المعرصين و ربائب المؤتمر الطني؟


#1241037 [الرشيد]
3.00/5 (2 صوت)

04-05-2015 02:46 PM
لن نذهب ابعد من ارنبة انفه ولكن نساله هل استمع الى اغنية اسمها شهيق من كلمات عاطف خيري و غناء مصظفى سيداحمد ؟ اغنية للقرن الثاني و العشرين و هكذا يكون الخلود بعيد عنك 000

[الرشيد]

#1240746 [عماد عثمان - جدة]
4.00/5 (4 صوت)

04-05-2015 08:42 AM
فنان مغرور وكل معجبيه على شاكلته ... يمثل صورة من صور الانحطاط الذى أصاب كل مناحى الابداع فى بلادى

[عماد عثمان - جدة]

#1240729 [hamid]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 08:07 AM
فنان عظيم وقدير أحسن من ناس طرطور

[hamid]

#1240720 [ابوكديس الغميس]
5.00/5 (2 صوت)

04-05-2015 07:58 AM
اخى طه سليمان اسالك ان تجاوب هذا السؤال بصراحة, ماهو اسهامك فى تجديد الاغنية السودانية او بمعنى اخر مالذى قدمته من فن اسهم فى اثراء الاغنية السودانية ؟ولعلمك فان مسيرة الاغنية السودانية مليئة بالمحطات و العلامات الفارقة التى اثرت وجدان الشعب السودانى و بدون شك تزخر مكتبة الاغنية السودانية بعدد لا يحصى من الاعمال الراقية التى لا تتكرر وعلى سبيل المثال لا الحصر: جميلةو ومستحيلةو الطير المهاجر لوردى, بتتعلم من الايام و وحياة ابتسامتك لود الامين, الفراش الحائر و كانت لنا ايام لعثمان حسين,سال من شعرها الذهب و طبع الزمن لصلاح أبن البادية, ضنين الوعد و زينة وعاجبانى لكابلى, هذه الصخرة و انحنا اتلاقينا مرة للعاقب محمد حسن, من الاعماق و بعد الفراق لصلاح مصطفى, المصير و تزكار عزيز لابراهيم عوض , فراش القاش و دنيا المحبة لزيدان , اسمعنا مرة و ما بنختلف لعثمان خوجلى, الامانى العزبة لخليل اسماعيل, الرسائل للجابرى , الساقية لحمد الريح, انا والاشواق لمحمد ميرغنى. وهذا غير الكثير الذى لم تسعفنى به زاكرتى و طبعا فى المقدمة دائما و ابدا الرواد الكاشف , احمد المصطفى, حسن عطية الخ والان يا طه اعمل ليك حاجة عشان تتسجل ليك مع السبقوك ديل بتقدر ؟؟؟؟

[ابوكديس الغميس]

#1240673 [mabo]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2015 06:39 AM
معليش خانك التعبير فى وصفك انت (مخنوس والعياذ بالله)0

[mabo]

#1240666 [عودة ديجانقو]
5.00/5 (2 صوت)

04-05-2015 05:02 AM
وكل فكرة جديدة ومختلفة تجد الرفض في بداياتها،
***********************************************
ومن قال لك هذا يا الأسمك منوا؟؟ أنا أبدأ ليك من وراء خالص:

*** الأستاذ حسن عطيه قام بعمل فيديو كليب لأغنيته الخالده الخرطوم فى مطلع الخمسينات (أين كنت وقتها) وتم تصويرها ابيض وأسود عند مقرن النيلين وكانت فيها فتاة تلبس توب ولاقت استحسان منقطع النظير إلى يومنا هذا.

*** الأمبراطور وردى فى أواخر الستينات قام بتصوير أغنيته الخالده الطير المهاجر وقام باداء الرقص التعبيرى فيها الأستاذ ابراهيم أفريكانو وابصم بالعشره إنك لم تسمع عن ابراهيم أفريكانو هذا....وبالتأكيد لاقت رواجا منقطع النظير...
أتمنى لو فى اى واحد عنده التسجيل ده لأن خرطوم حسن عطيه موجوده فى يوتيوب وتصوير نضيف.
افيدونا بالله

[عودة ديجانقو]

#1240622 [الفنانة علوية خازوق]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2015 12:42 AM
متصوف كيف !يعني عندك صوف ! سجمنا

[الفنانة علوية خازوق]

ردود على الفنانة علوية خازوق
European Union [عماد عثمان - جدة] 04-05-2015 08:37 AM
ههههه .... الله يجازى محنك يا الاسمك منو

[كتاحة امريكا] 04-05-2015 08:16 AM
متصرف


عوض دكام


دقيت ليهم

سنتر الخرطوم

هلم جرا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة